2 من مايو 2019
لقد إستيقظت أمي!
أخيرًا توقفت عن تناول المنوم، وذهبنا لزيارتها فورما طلبتنا دون ادنى تأخير.
وقفنا جميعًا أمامها وقد كانت شاحبة ونحيفة، لكنها ابتسمت بإرهاق لتطمئننا لكنها تسببت في جعلنا أكثر قلقا دون ان تدري.
كان إعتذارها منطقيا لكنني لم أرده ودون أدنى إدراك أخذت دموعي تهرب من محاجري لتوضح كم إشتياقي لوالدتي وفتحت فمي لأعتذر بدلًا عن إعتذارها لصبها غضبها ذاك اليوم عليّ
كان والدي يقف بجانبها، يمسك بيدها وقال وهناك راحة بعينيه
والدي، أختي الكبرى، واخي الصغير …
“الحمد لله فيما كتب، أتعلمين ما قاله الطبيب؟”
لكن كان لديّ هاجس مشؤوم لا يريد تركي. فلماذا؟
شدت يده وأخفت توترها الذي كان ظاهرًا لنا وقالت تغير الموضوع
“أولًا، أدين لكم بإعتذار. صحيح؟”
“أنا أسفة أشد الأسف لترككم تنمون بمفردكم دون وقوفي بجانبكم. أسفة أيضا لأنني أخفيت هذه الحقيقة عنكم”
كان والدي يقشر لها هي تفاحة كأنه واثق أنها ستنسي نفسها ورد
قالت كلماتها بحذر لترد اختي الكبيره بسرعة في محاولة لتخفيف الجو
“الحمد لله فيما كتب، أتعلمين ما قاله الطبيب؟”
“ليس لهذا ستعتذرين! لكن لجعلنا قلقين، ماذا عن معاقبتها يا أبي؟”
.
ضحك والدي ورد
بعد لحظة قفز اخي الصغير للعناق وقال بأنف وعيون حمراء
“انتِ محقة في هذه بالفعل، ما هي اقتراحاتكم لعقابها؟”
صاح اخي الصغير
كان إعتذارها منطقيا لكنني لم أرده ودون أدنى إدراك أخذت دموعي تهرب من محاجري لتوضح كم إشتياقي لوالدتي وفتحت فمي لأعتذر بدلًا عن إعتذارها لصبها غضبها ذاك اليوم عليّ
” قبلينا!”
“أنه سر~”
.
كانت والدتي مذهولة من التحول المفاجئ للأحداث ولكنها ضحكت بإستسلام بعد موافقة لآلئ الشديدة وقبلت رؤوسهم
لكن كان لديّ هاجس مشؤوم لا يريد تركي. فلماذا؟
والدي، أختي الكبرى، واخي الصغير …
الى لقاء قريب في الفصل القادم إن شاء الله~
ثم نظرت لي
“أولًا، أدين لكم بإعتذار. صحيح؟”
فتحت ذراعيها وأعطتني إيماءة لأذهب بسرعة بين ذراعيها النحيفين والممتلئين بالدفئ
ثم نظرت لي
أحتضنتني وقبلت جبيني وإعتذرت
رددت أنا اسف ميكانيكًا وإذداد تسابق دموعي على السقوط
.
كان إعتذارها منطقيا لكنني لم أرده ودون أدنى إدراك أخذت دموعي تهرب من محاجري لتوضح كم إشتياقي لوالدتي وفتحت فمي لأعتذر بدلًا عن إعتذارها لصبها غضبها ذاك اليوم عليّ
لكن كان لديّ هاجس مشؤوم لا يريد تركي. فلماذا؟
“تم تحديد موعد لعمليتكِ، سيقوم بها شخص أعرفه”
رددت أنا اسف ميكانيكًا وإذداد تسابق دموعي على السقوط
بعد لحظة قفز اخي الصغير للعناق وقال بأنف وعيون حمراء
أعطى والدتي التفاحة التي أخذتها وقطعتها لخمس قطع بالتساوي ثم وزعتها علينا بسخاء كما فعلت لسابقتها وردت
” لماذا تحصل على عناق أيضًا؟ أريد واحد!”
وتبعته أختي الكبرى التي قالت بصياح
“أنا أيضا!”
والدي، أختي الكبرى، واخي الصغير …
ليحتضننا والدي جميعًا وقال
“لكم وددت بعناق عائلي كهذا”
“من هذا الجراح الذي تعرفه وظهر فجأة؟”
لترد أمي بمزاح
أحتضنتني وقبلت جبيني وإعتذرت
“ليس مرحبًا بك! هذا عناقي وصغاري”
لترد أمي بمزاح
ضحك والدي ورد
لنضحك جميعًا.
صحيح؟
.
“ماذا قال الطبيب؟”
.
.
كانت والدتي مذهولة من التحول المفاجئ للأحداث ولكنها ضحكت بإستسلام بعد موافقة لآلئ الشديدة وقبلت رؤوسهم
.
” لماذا تحصل على عناق أيضًا؟ أريد واحد!”
.
رددت أنا اسف ميكانيكًا وإذداد تسابق دموعي على السقوط
قشرت والدتي تفاحة ثم قطعتها وأعطت لكل واحد منا قطعة أثناء سؤال والدي بنظرة عميقة كأنها فكرت مليًا قبل الحديث
“ماذا قال الطبيب؟”
شدت يده وأخفت توترها الذي كان ظاهرًا لنا وقالت تغير الموضوع
كان والدي يقشر لها هي تفاحة كأنه واثق أنها ستنسي نفسها ورد
والدي، أختي الكبرى، واخي الصغير …
“تم تحديد موعد لعمليتكِ، سيقوم بها شخص أعرفه”
ليقول والدي ونحن نترقب إجابته
أعطى والدتي التفاحة التي أخذتها وقطعتها لخمس قطع بالتساوي ثم وزعتها علينا بسخاء كما فعلت لسابقتها وردت
🌸3🌸
فتحت ذراعيها وأعطتني إيماءة لأذهب بسرعة بين ذراعيها النحيفين والممتلئين بالدفئ
“من هذا الجراح الذي تعرفه وظهر فجأة؟”
ثم نظرت لي
ليقول والدي ونحن نترقب إجابته
“أنه سر~”
“الحمد لله فيما كتب، أتعلمين ما قاله الطبيب؟”
لنقلب جميعًا أعيننا وهو أكتفى بالضحك.
لكن كان لديّ هاجس مشؤوم لا يريد تركي. فلماذا؟
“ليس مرحبًا بك! هذا عناقي وصغاري”
ستمر الأمور وسيكون كل شئ بخير بإذن الله …….
كان والدي يقشر لها هي تفاحة كأنه واثق أنها ستنسي نفسها ورد
“من هذا الجراح الذي تعرفه وظهر فجأة؟”
صحيح؟
.
-إنتهى-
والدي، أختي الكبرى، واخي الصغير …
ما هي التوقعات للقادم؟ وهل حدس عدنان المشؤم سيصبح حقيقة؟
“انتِ محقة في هذه بالفعل، ما هي اقتراحاتكم لعقابها؟”
🌸3🌸
رددت أنا اسف ميكانيكًا وإذداد تسابق دموعي على السقوط
الى لقاء قريب في الفصل القادم إن شاء الله~
