2 من مايو 2019
لقد إستيقظت أمي!
أخيرًا توقفت عن تناول المنوم، وذهبنا لزيارتها فورما طلبتنا دون ادنى تأخير.
الى لقاء قريب في الفصل القادم إن شاء الله~
فتحت ذراعيها وأعطتني إيماءة لأذهب بسرعة بين ذراعيها النحيفين والممتلئين بالدفئ
وقفنا جميعًا أمامها وقد كانت شاحبة ونحيفة، لكنها ابتسمت بإرهاق لتطمئننا لكنها تسببت في جعلنا أكثر قلقا دون ان تدري.
كان والدي يقف بجانبها، يمسك بيدها وقال وهناك راحة بعينيه
.
كان إعتذارها منطقيا لكنني لم أرده ودون أدنى إدراك أخذت دموعي تهرب من محاجري لتوضح كم إشتياقي لوالدتي وفتحت فمي لأعتذر بدلًا عن إعتذارها لصبها غضبها ذاك اليوم عليّ
“الحمد لله فيما كتب، أتعلمين ما قاله الطبيب؟”
لقد إستيقظت أمي!
شدت يده وأخفت توترها الذي كان ظاهرًا لنا وقالت تغير الموضوع
“أنه سر~”
أعطى والدتي التفاحة التي أخذتها وقطعتها لخمس قطع بالتساوي ثم وزعتها علينا بسخاء كما فعلت لسابقتها وردت
“أولًا، أدين لكم بإعتذار. صحيح؟”
“أنه سر~”
بعد لحظة قفز اخي الصغير للعناق وقال بأنف وعيون حمراء
“أنا أسفة أشد الأسف لترككم تنمون بمفردكم دون وقوفي بجانبكم. أسفة أيضا لأنني أخفيت هذه الحقيقة عنكم”
“أنا أيضا!”
والدي، أختي الكبرى، واخي الصغير …
قالت كلماتها بحذر لترد اختي الكبيره بسرعة في محاولة لتخفيف الجو
“ليس لهذا ستعتذرين! لكن لجعلنا قلقين، ماذا عن معاقبتها يا أبي؟”
ضحك والدي ورد
“انتِ محقة في هذه بالفعل، ما هي اقتراحاتكم لعقابها؟”
“أنا أسفة أشد الأسف لترككم تنمون بمفردكم دون وقوفي بجانبكم. أسفة أيضا لأنني أخفيت هذه الحقيقة عنكم”
صاح اخي الصغير
” قبلينا!”
كانت والدتي مذهولة من التحول المفاجئ للأحداث ولكنها ضحكت بإستسلام بعد موافقة لآلئ الشديدة وقبلت رؤوسهم
والدي، أختي الكبرى، واخي الصغير …
قشرت والدتي تفاحة ثم قطعتها وأعطت لكل واحد منا قطعة أثناء سؤال والدي بنظرة عميقة كأنها فكرت مليًا قبل الحديث
أعطى والدتي التفاحة التي أخذتها وقطعتها لخمس قطع بالتساوي ثم وزعتها علينا بسخاء كما فعلت لسابقتها وردت
ثم نظرت لي
أعطى والدتي التفاحة التي أخذتها وقطعتها لخمس قطع بالتساوي ثم وزعتها علينا بسخاء كما فعلت لسابقتها وردت
.
فتحت ذراعيها وأعطتني إيماءة لأذهب بسرعة بين ذراعيها النحيفين والممتلئين بالدفئ
“من هذا الجراح الذي تعرفه وظهر فجأة؟”
أحتضنتني وقبلت جبيني وإعتذرت
قالت كلماتها بحذر لترد اختي الكبيره بسرعة في محاولة لتخفيف الجو
كان إعتذارها منطقيا لكنني لم أرده ودون أدنى إدراك أخذت دموعي تهرب من محاجري لتوضح كم إشتياقي لوالدتي وفتحت فمي لأعتذر بدلًا عن إعتذارها لصبها غضبها ذاك اليوم عليّ
أحتضنتني وقبلت جبيني وإعتذرت
رددت أنا اسف ميكانيكًا وإذداد تسابق دموعي على السقوط
بعد لحظة قفز اخي الصغير للعناق وقال بأنف وعيون حمراء
“تم تحديد موعد لعمليتكِ، سيقوم بها شخص أعرفه”
” لماذا تحصل على عناق أيضًا؟ أريد واحد!”
” لماذا تحصل على عناق أيضًا؟ أريد واحد!”
وتبعته أختي الكبرى التي قالت بصياح
” قبلينا!”
“أنا أيضا!”
ليقول والدي ونحن نترقب إجابته
ليحتضننا والدي جميعًا وقال
“أنه سر~”
“لكم وددت بعناق عائلي كهذا”
لترد أمي بمزاح
“ليس مرحبًا بك! هذا عناقي وصغاري”
والدي، أختي الكبرى، واخي الصغير …
“ليس مرحبًا بك! هذا عناقي وصغاري”
قالت كلماتها بحذر لترد اختي الكبيره بسرعة في محاولة لتخفيف الجو
لنضحك جميعًا.
كان والدي يقف بجانبها، يمسك بيدها وقال وهناك راحة بعينيه
.
.
“ماذا قال الطبيب؟”
.
“تم تحديد موعد لعمليتكِ، سيقوم بها شخص أعرفه”
.
.
ما هي التوقعات للقادم؟ وهل حدس عدنان المشؤم سيصبح حقيقة؟
قشرت والدتي تفاحة ثم قطعتها وأعطت لكل واحد منا قطعة أثناء سؤال والدي بنظرة عميقة كأنها فكرت مليًا قبل الحديث
صحيح؟
“ماذا قال الطبيب؟”
كان والدي يقف بجانبها، يمسك بيدها وقال وهناك راحة بعينيه
كان والدي يقشر لها هي تفاحة كأنه واثق أنها ستنسي نفسها ورد
والدي، أختي الكبرى، واخي الصغير …
لنضحك جميعًا.
“تم تحديد موعد لعمليتكِ، سيقوم بها شخص أعرفه”
“أنا أيضا!”
أعطى والدتي التفاحة التي أخذتها وقطعتها لخمس قطع بالتساوي ثم وزعتها علينا بسخاء كما فعلت لسابقتها وردت
“من هذا الجراح الذي تعرفه وظهر فجأة؟”
والدي، أختي الكبرى، واخي الصغير …
ليقول والدي ونحن نترقب إجابته
لنضحك جميعًا.
ثم نظرت لي
“أنه سر~”
ستمر الأمور وسيكون كل شئ بخير بإذن الله …….
لنقلب جميعًا أعيننا وهو أكتفى بالضحك.
لكن كان لديّ هاجس مشؤوم لا يريد تركي. فلماذا؟
شدت يده وأخفت توترها الذي كان ظاهرًا لنا وقالت تغير الموضوع
ستمر الأمور وسيكون كل شئ بخير بإذن الله …….
“الحمد لله فيما كتب، أتعلمين ما قاله الطبيب؟”
ليحتضننا والدي جميعًا وقال
صحيح؟
-إنتهى-
“أولًا، أدين لكم بإعتذار. صحيح؟”
ما هي التوقعات للقادم؟ وهل حدس عدنان المشؤم سيصبح حقيقة؟
.
والدي، أختي الكبرى، واخي الصغير …
🌸3🌸
صحيح؟
ستمر الأمور وسيكون كل شئ بخير بإذن الله …….
الى لقاء قريب في الفصل القادم إن شاء الله~
بعد لحظة قفز اخي الصغير للعناق وقال بأنف وعيون حمراء
