Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مذكـرات أم عـدنـان 11

2 من مايو 2019

2 من مايو 2019

لقد إستيقظت أمي!

 

 

 

أخيرًا توقفت عن تناول المنوم، وذهبنا لزيارتها فورما طلبتنا دون ادنى تأخير.

ليقول والدي ونحن نترقب إجابته

 

لترد أمي بمزاح

وقفنا جميعًا أمامها وقد كانت شاحبة ونحيفة، لكنها ابتسمت بإرهاق لتطمئننا لكنها تسببت في جعلنا أكثر قلقا دون ان تدري.

 

 

 

كان والدي يقف بجانبها، يمسك بيدها وقال وهناك راحة بعينيه

بعد لحظة قفز اخي الصغير للعناق وقال بأنف وعيون حمراء

 

ما هي التوقعات للقادم؟ وهل حدس عدنان المشؤم سيصبح حقيقة؟

“الحمد لله فيما كتب، أتعلمين ما قاله الطبيب؟”

والدي، أختي الكبرى، واخي الصغير …

 

 

شدت يده وأخفت توترها الذي كان ظاهرًا لنا وقالت تغير الموضوع

فتحت ذراعيها وأعطتني إيماءة لأذهب بسرعة بين ذراعيها النحيفين والممتلئين بالدفئ

 

 

“أولًا، أدين لكم بإعتذار. صحيح؟”

وتبعته أختي الكبرى التي قالت بصياح

 

ثم نظرت لي

“أنا أسفة أشد الأسف لترككم تنمون بمفردكم دون وقوفي بجانبكم. أسفة أيضا لأنني أخفيت هذه الحقيقة عنكم”

لنقلب جميعًا أعيننا وهو أكتفى بالضحك.

 

 

قالت كلماتها بحذر لترد اختي الكبيره بسرعة في محاولة لتخفيف الجو

” قبلينا!”

 

الى لقاء قريب في الفصل القادم إن شاء الله~

“ليس لهذا ستعتذرين! لكن لجعلنا قلقين، ماذا عن معاقبتها يا أبي؟”

 

 

فتحت ذراعيها وأعطتني إيماءة لأذهب بسرعة بين ذراعيها النحيفين والممتلئين بالدفئ

ضحك والدي ورد

“من هذا الجراح الذي تعرفه وظهر فجأة؟”

 

 

“انتِ محقة في هذه بالفعل، ما هي اقتراحاتكم لعقابها؟”

 

 

لترد أمي بمزاح

صاح اخي الصغير

 

 

.

” قبلينا!”

أعطى والدتي التفاحة التي أخذتها وقطعتها لخمس قطع بالتساوي ثم وزعتها علينا بسخاء كما فعلت لسابقتها وردت

 

 

كانت والدتي مذهولة من التحول المفاجئ للأحداث ولكنها ضحكت بإستسلام بعد موافقة لآلئ الشديدة وقبلت رؤوسهم

والدي، أختي الكبرى، واخي الصغير …

 

قشرت والدتي تفاحة ثم قطعتها وأعطت لكل واحد منا قطعة أثناء سؤال والدي بنظرة عميقة كأنها فكرت مليًا قبل الحديث

والدي، أختي الكبرى، واخي الصغير …

” قبلينا!”

 

ستمر الأمور وسيكون كل شئ بخير بإذن الله …….

ثم نظرت لي

وتبعته أختي الكبرى التي قالت بصياح

 

 

فتحت ذراعيها وأعطتني إيماءة لأذهب بسرعة بين ذراعيها النحيفين والممتلئين بالدفئ

لقد إستيقظت أمي!

 

 

أحتضنتني وقبلت جبيني وإعتذرت

 

 

 

كان إعتذارها منطقيا لكنني لم أرده ودون أدنى إدراك أخذت دموعي تهرب من محاجري لتوضح كم إشتياقي لوالدتي وفتحت فمي لأعتذر بدلًا عن إعتذارها لصبها غضبها ذاك اليوم عليّ

رددت أنا اسف ميكانيكًا وإذداد تسابق دموعي على السقوط

 

 

رددت أنا اسف ميكانيكًا وإذداد تسابق دموعي على السقوط

🌸3🌸

 

“ليس مرحبًا بك! هذا عناقي وصغاري”

بعد لحظة قفز اخي الصغير للعناق وقال بأنف وعيون حمراء

“ليس لهذا ستعتذرين! لكن لجعلنا قلقين، ماذا عن معاقبتها يا أبي؟”

 

 

” لماذا تحصل على عناق أيضًا؟ أريد واحد!”

.

 

 

وتبعته أختي الكبرى التي قالت بصياح

 

 

 

“أنا أيضا!”

 

 

كان والدي يقف بجانبها، يمسك بيدها وقال وهناك راحة بعينيه

ليحتضننا والدي جميعًا وقال

رددت أنا اسف ميكانيكًا وإذداد تسابق دموعي على السقوط

 

كانت والدتي مذهولة من التحول المفاجئ للأحداث ولكنها ضحكت بإستسلام بعد موافقة لآلئ الشديدة وقبلت رؤوسهم

“لكم وددت بعناق عائلي كهذا”

 

 

“أنا أسفة أشد الأسف لترككم تنمون بمفردكم دون وقوفي بجانبكم. أسفة أيضا لأنني أخفيت هذه الحقيقة عنكم”

لترد أمي بمزاح

-إنتهى-

 

 

“ليس مرحبًا بك! هذا عناقي وصغاري”

 

 

” قبلينا!”

لنضحك جميعًا.

 

 

 

.

“ليس لهذا ستعتذرين! لكن لجعلنا قلقين، ماذا عن معاقبتها يا أبي؟”

.

” لماذا تحصل على عناق أيضًا؟ أريد واحد!”

.

” لماذا تحصل على عناق أيضًا؟ أريد واحد!”

.

“انتِ محقة في هذه بالفعل، ما هي اقتراحاتكم لعقابها؟”

.

 

قشرت والدتي تفاحة ثم قطعتها وأعطت لكل واحد منا قطعة أثناء سؤال والدي بنظرة عميقة كأنها فكرت مليًا قبل الحديث

 

 

كانت والدتي مذهولة من التحول المفاجئ للأحداث ولكنها ضحكت بإستسلام بعد موافقة لآلئ الشديدة وقبلت رؤوسهم

“ماذا قال الطبيب؟”

 

 

 

كان والدي يقشر لها هي تفاحة كأنه واثق أنها ستنسي نفسها ورد

كان إعتذارها منطقيا لكنني لم أرده ودون أدنى إدراك أخذت دموعي تهرب من محاجري لتوضح كم إشتياقي لوالدتي وفتحت فمي لأعتذر بدلًا عن إعتذارها لصبها غضبها ذاك اليوم عليّ

 

 

“تم تحديد موعد لعمليتكِ، سيقوم بها شخص أعرفه”

“الحمد لله فيما كتب، أتعلمين ما قاله الطبيب؟”

 

فتحت ذراعيها وأعطتني إيماءة لأذهب بسرعة بين ذراعيها النحيفين والممتلئين بالدفئ

أعطى والدتي التفاحة التي أخذتها وقطعتها لخمس قطع بالتساوي ثم وزعتها علينا بسخاء كما فعلت لسابقتها وردت

ما هي التوقعات للقادم؟ وهل حدس عدنان المشؤم سيصبح حقيقة؟

 

 

“من هذا الجراح الذي تعرفه وظهر فجأة؟”

كان والدي يقشر لها هي تفاحة كأنه واثق أنها ستنسي نفسها ورد

 

“ماذا قال الطبيب؟”

ليقول والدي ونحن نترقب إجابته

 

 

كانت والدتي مذهولة من التحول المفاجئ للأحداث ولكنها ضحكت بإستسلام بعد موافقة لآلئ الشديدة وقبلت رؤوسهم

“أنه سر~”

لقد إستيقظت أمي!

 

 

لنقلب جميعًا أعيننا وهو أكتفى بالضحك.

 

 

 

لكن كان لديّ هاجس مشؤوم لا يريد تركي. فلماذا؟

وقفنا جميعًا أمامها وقد كانت شاحبة ونحيفة، لكنها ابتسمت بإرهاق لتطمئننا لكنها تسببت في جعلنا أكثر قلقا دون ان تدري.

 

كان والدي يقشر لها هي تفاحة كأنه واثق أنها ستنسي نفسها ورد

ستمر الأمور وسيكون كل شئ بخير بإذن الله …….

 

 

 

صحيح؟

“من هذا الجراح الذي تعرفه وظهر فجأة؟”

 

“ليس مرحبًا بك! هذا عناقي وصغاري”

-إنتهى-

 

 

فتحت ذراعيها وأعطتني إيماءة لأذهب بسرعة بين ذراعيها النحيفين والممتلئين بالدفئ

ما هي التوقعات للقادم؟ وهل حدس عدنان المشؤم سيصبح حقيقة؟

 

 

 

🌸3🌸

“الحمد لله فيما كتب، أتعلمين ما قاله الطبيب؟”

 

 

الى لقاء قريب في الفصل القادم إن شاء الله~

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط