Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 1228

الفصل 1228: عالم الورق!

لا شيء في الوضع يبدو خطيرًا، وعلى الرغم من أن ذلك جعله يتنهد بارتياح، إلا أنه لم يترك حذره. انقبض قلبه بينما ينظر إلى أسفل البئر نفسه.

وقال وهو يلوح بيده بلا مبالاة: “لا تقلق! لدي خبرة كبيرة في هذا النوع من الأشياء!”

” اللعنة!!” صرخ باي شياو تشون. ما أثار إحباطه هو أن أياً من قدراته الإلهية لم تبدو فعالة على الإطلاق، ولا حتى سوترا باراميتا المستقبل. صر على أسنانه، واستخدم ذراعه غير الورقية لإخراج كومة من حبوب تقارب الروح، التي ألقاها خلفه. عندما انفجروا، امتصوا الأرواح القريبة، بدا وكأنه يحرم الأشخاص الورقيين من قوة حياتهم، مما جعلهم يطفون فوق الأرض.

كان مليئًا بالإثارة لفكرة الحصول على هذا العدد الكبير من الأرواح، وجلس للانتظار.

لسوء الحظ نظر جميع الأشخاص الورقيين الآخرين في العالم فجأة إلى باي شياو تشون الذي يصرخ الآن. أخرجت جميع الأرواح هالات باردة وشريرة بينما يصرخون ويبدأون في الاندفاع في اتجاهه.

في البداية، كانت المصابيح تأتي كل بضعة أيام، ولكن بعد بضعة أشهر، انخفض العدد إلى مصباح واحد كل بضعة أسابيع.

“اللعنة، اللعنة!” لعن باي شياو تشون، وعيناه حمراء. لم يكن لديه أدنى رغبة في أن يكون شخصًا ورقيًا بعيون حمراء متوهجة، ولذلك صرخ وحاول الهروب من العالم.

وفي نهاية المطاف، مرت أربعة أشهر دون وصول أي مصابيح، مما أثار خيبة أمله. علاوة على ذلك، بدأ البئر نفسه في الوميض بشكل غريب، كما لو أنه قد يختفي في أي لحظة.

حتى معركته مع الإمبراطور الخسيس كانت ضمن حدود سيطرته، ولكن هذا مختلف. لم يكن هناك وقت للتفكير أو التخطيط. أطلق على الفور العنان للقوة الكاملة لقوته، بالإضافة إلى قوى التجديد من مخطوطته التي لا تنتهي، ومع ذلك على الرغم من أنهم تمكنوا من إبطاء العملية، إلا أنهم لم يتمكنوا من إيقافها وكأن القوانين الطبيعية داخل العالم نفسه تتطلب أن تصبح جميع الكائنات الحية التي تدخله ورقًا!

مما يبدو سوف يختفي خلال شهر. لم يكن باي شياو تشون على استعداد للاستسلام، ثبّت نظره أخيرًا على البئر نفسه.

كان مليئًا بالإثارة لفكرة الحصول على هذا العدد الكبير من الأرواح، وجلس للانتظار.

“هذا الشيء غامض للغاية! وأتساءل ما هو عليه. أتساءل متى سأواجه شيئًا كهذا مرة أخرى….” بدا مترددا حقًا بين رغبته في جمع الأرواح وخوفه من الخطر المحتمل.

بدا العالم منظمًا جدًا. تم تصنيف الأرواح بدقة حسب المستوى، وتضمنت أرواح الديفا، وأنصاف الحكام، والسماويين. حتى أنه هناك مجموعة من الأشخاص الورقيين يتجمعون حول روح عتيقة!

في النهاية توصل إلى استنتاج مفاده أنه مع الأخذ في الاعتبار أنه كان هنا لفترة طويلة دون رؤية أي شيء خطير، فقد يذهب إلى أبعد من ذلك قليلاً، وبذلك أرسل المروحة أقرب إلى البئر وقام بتنشيط قدرة المروحة على استهلاك أشياء أخرى.

بدا عالماً مختلفاً تماماً!!

“إذا تمكنت المروحة من سحبه جيدًا، فسيكون ذلك مثاليًا!”

بدت عينان غائمتان على وجه المرأة العجوز المتجعد تومضان بضوء غامض وفجأة ابتسمت ابتسامة شريرة بأسنان صفراء ثم التفتت واختفت.

صرخ باي شياوتشي للاعتراض، لكنه لم يفعل شيئًا للتدخل، وهكذا اصطدمت المروحة مباشرة بالبئر.

ما رآه جعل عينيه تتوسع.

 من الغريب أنه لم تكن هناك أصوات شديدة كما توقع باي شياوتشون وباي شياوتشي. بدا الأمر كما لو أن البئر موجود في بُعد مختلف، أو كان شفافًا؛ مرت المروحة من خلاله!

” اللعنة!!” صرخ باي شياو تشون. ما أثار إحباطه هو أن أياً من قدراته الإلهية لم تبدو فعالة على الإطلاق، ولا حتى سوترا باراميتا المستقبل. صر على أسنانه، واستخدم ذراعه غير الورقية لإخراج كومة من حبوب تقارب الروح، التي ألقاها خلفه. عندما انفجروا، امتصوا الأرواح القريبة، بدا وكأنه يحرم الأشخاص الورقيين من قوة حياتهم، مما جعلهم يطفون فوق الأرض.

شهق باي شياو تشون من الصدمة. هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها موقفًا لم تكن المروحة قادرة على التعامل معه. بعد المرور عبر البئر، نظر باي شياوتشون إليه مرة أخرى، وتردد للحظة طويلة جدًا بشأن ما يجب فعله. بإمكانه أن يستسلم، لكن في الوقت نفسه، لم يستطع التوقف عن التفكير في كل الأرواح الموجودة داخل هذا البئر، وأخيرا قرر إلقاء الحذر في مهب الريح.

في غمضة عين اقتربوا منه ويطلقون العنان لقدرات إلهية لا تعد ولا تحصى وتقنيات سحرية.

“مجرد إلقاء نظرة سريعة في الداخل لا ينبغي أن يكون مشكلة…” صر باي شياو تشون على أسنانه، وأرسل المروحة نحو مدخل البئر نفسه!

في الواقع أصبحت يديه بالفعل ورقًا بالكامل….

عند اقترابه، أطلق العنان لقوته، وأرسل بعض الحس الإلهي، ومع ذلك بدا البئر معزولاً عن حسه الإلهي، مما جعل من المستحيل رؤية ما بداخله. يمكنه فقط الاقتراب جسديًا.

” اللعنة!!” صرخ باي شياو تشون. ما أثار إحباطه هو أن أياً من قدراته الإلهية لم تبدو فعالة على الإطلاق، ولا حتى سوترا باراميتا المستقبل. صر على أسنانه، واستخدم ذراعه غير الورقية لإخراج كومة من حبوب تقارب الروح، التي ألقاها خلفه. عندما انفجروا، امتصوا الأرواح القريبة، بدا وكأنه يحرم الأشخاص الورقيين من قوة حياتهم، مما جعلهم يطفون فوق الأرض.

لا شيء في الوضع يبدو خطيرًا، وعلى الرغم من أن ذلك جعله يتنهد بارتياح، إلا أنه لم يترك حذره. انقبض قلبه بينما ينظر إلى أسفل البئر نفسه.

في الوقت نفسه، ظهرت شخصية امرأة عجوز منحنية تحمل مصباحًا في يدها. عندما سقط باي شياو تشون داخل البئر، وقفت على حافته، ونظرت إلى المروحة التي خلفها.

ما رآه جعل عينيه تتوسع.

إذا لم يتم تحويله إلى ورق، فربما يكون راضيًا عن ذلك، بل وينظر إلى هذا المكان على أنه أرض مقدسة، لكنه بدا حذرا جدًا. رمى حبوب تقارب الروح يسارًا ويمينًا، وجمع مجالات الروح التي شكلتها، وهاجم أفواه النساء العجائز في السماء.

بدا عالماً مختلفاً تماماً!!

بدا الأمر كما لو أن مدخل البئر سماء ذلك العالم، والأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن العالم بأكمله بدا وكأنه مصنوع من الورق!!

بدا الأمر كما لو أن مدخل البئر سماء ذلك العالم، والأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن العالم بأكمله بدا وكأنه مصنوع من الورق!!

بدأ عقله يتحرك عندما أدرك أن هذا هو الوضع الأكثر رعبا الذي وقع فيه منذ تأسيس سلالة الإمبراطور اللدود!

الأراضي والجبال والأنهار والمباني؛ كل شيء من الورق. على كل ورقة أرواح لا تعد ولا تحصى، والتي أعدادها تتحدى أي شيء يمكن أن يتخيله باي شياو تشون….

وفي نهاية المطاف، مرت أربعة أشهر دون وصول أي مصابيح، مما أثار خيبة أمله. علاوة على ذلك، بدأ البئر نفسه في الوميض بشكل غريب، كما لو أنه قد يختفي في أي لحظة.

بدا العالم منظمًا جدًا. تم تصنيف الأرواح بدقة حسب المستوى، وتضمنت أرواح الديفا، وأنصاف الحكام، والسماويين. حتى أنه هناك مجموعة من الأشخاص الورقيين يتجمعون حول روح عتيقة!

لقد اتخذ السحر شكل قطع من الورق، كل منها مملوء بقوة القوانين الطبيعية في هذا العالم. لسوء الحظ، حتى مخطوطة الزمن السحيق لباي شياو تشون لم تكن قادرة على فعل الكثير لحمايته. عند هذه النقطة، أصبحت ذراعه بأكملها الآن ورقة!

بدا كل شيء لا يصدق، ومع ذلك في تلك المرحلة، فجأة صرخ باي شياوتشي “خلفك، يا سيدي! هناك–“

اصطدمت به قوة هائلة وتم دفعه مباشرة إلى البئر!

قبل أن يتمكن باي شياوتشى من إنهاء حديثه، امتدت يد ذابلة من الهواء الرقيق خلف باي شياوتشون، ودفعته!

في البداية، كانت المصابيح تأتي كل بضعة أيام، ولكن بعد بضعة أشهر، انخفض العدد إلى مصباح واحد كل بضعة أسابيع.

لم يكن يتحرك بسرعة خاصة، لكن باي شياو تشون لم يكن لديه الوقت للنظر خلفه، أو الرد بأي طريقة أخرى وأي مقاومة كانت عديمة الفائدة.

كان مليئًا بالإثارة لفكرة الحصول على هذا العدد الكبير من الأرواح، وجلس للانتظار.

اصطدمت به قوة هائلة وتم دفعه مباشرة إلى البئر!

“هذا الشيء غامض للغاية! وأتساءل ما هو عليه. أتساءل متى سأواجه شيئًا كهذا مرة أخرى….” بدا مترددا حقًا بين رغبته في جمع الأرواح وخوفه من الخطر المحتمل.

في الوقت نفسه، ظهرت شخصية امرأة عجوز منحنية تحمل مصباحًا في يدها. عندما سقط باي شياو تشون داخل البئر، وقفت على حافته، ونظرت إلى المروحة التي خلفها.

اصطدمت به قوة هائلة وتم دفعه مباشرة إلى البئر!

عندما وجد باي شياوتشي نفسه موضوع نظرتها، وقف كل شعره، ورفع كل دفاعات المروحة إلى حالة تأهب قصوى، بما في ذلك هالة ذراع السيادي.

إذا لم يتم تحويله إلى ورق، فربما يكون راضيًا عن ذلك، بل وينظر إلى هذا المكان على أنه أرض مقدسة، لكنه بدا حذرا جدًا. رمى حبوب تقارب الروح يسارًا ويمينًا، وجمع مجالات الروح التي شكلتها، وهاجم أفواه النساء العجائز في السماء.

بدت عينان غائمتان على وجه المرأة العجوز المتجعد تومضان بضوء غامض وفجأة ابتسمت ابتسامة شريرة بأسنان صفراء ثم التفتت واختفت.

في الواقع أصبحت يديه بالفعل ورقًا بالكامل….

في هذه الأثناء، صرخ باي شياو تشون عندما سقط في عالم الورق بالأسفل. في النهاية، سيطر على زخمه، وتباطأ حتى توقف وبينما يحوم في الهواء، نظر حوله ثم نظر إلى السماء حتى رأى تسعة وجوه!

صرخ باي شياوتشي للاعتراض، لكنه لم يفعل شيئًا للتدخل، وهكذا اصطدمت المروحة مباشرة بالبئر.

كل الوجوه تشبه نساء عجائز، ملامحهن متطابقة، أعينهن مغلقة، لكن أفواههن مفتوحة. مما يمكن أن يراه باي شياو تشون، لقد سقط من أحد تلك الأفواه.

بدا عالماً مختلفاً تماماً!!

” البئر في الواقع أحد أفواههم؟! من دفعني؟ امرأة عجوز؟ ما هو مستواها؟!” أخذ باي شياو تشون نفسًا عميقًا، واستعد للتفكير في طريقة للمغادرة، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك حدث شيء ما.

لسوء الحظ نظر جميع الأشخاص الورقيين الآخرين في العالم فجأة إلى باي شياو تشون الذي يصرخ الآن. أخرجت جميع الأرواح هالات باردة وشريرة بينما يصرخون ويبدأون في الاندفاع في اتجاهه.

جسده… بدأ يتحول إلى ورق!!

إذا لم يتم تحويله إلى ورق، فربما يكون راضيًا عن ذلك، بل وينظر إلى هذا المكان على أنه أرض مقدسة، لكنه بدا حذرا جدًا. رمى حبوب تقارب الروح يسارًا ويمينًا، وجمع مجالات الروح التي شكلتها، وهاجم أفواه النساء العجائز في السماء.

في الواقع أصبحت يديه بالفعل ورقًا بالكامل….

لا شيء في الوضع يبدو خطيرًا، وعلى الرغم من أن ذلك جعله يتنهد بارتياح، إلا أنه لم يترك حذره. انقبض قلبه بينما ينظر إلى أسفل البئر نفسه.

بدأ عقله يتحرك عندما أدرك أن هذا هو الوضع الأكثر رعبا الذي وقع فيه منذ تأسيس سلالة الإمبراطور اللدود!

في الواقع أصبحت يديه بالفعل ورقًا بالكامل….

حتى معركته مع الإمبراطور الخسيس كانت ضمن حدود سيطرته، ولكن هذا مختلف. لم يكن هناك وقت للتفكير أو التخطيط. أطلق على الفور العنان للقوة الكاملة لقوته، بالإضافة إلى قوى التجديد من مخطوطته التي لا تنتهي، ومع ذلك على الرغم من أنهم تمكنوا من إبطاء العملية، إلا أنهم لم يتمكنوا من إيقافها وكأن القوانين الطبيعية داخل العالم نفسه تتطلب أن تصبح جميع الكائنات الحية التي تدخله ورقًا!

” اللعنة!!” صرخ باي شياو تشون. ما أثار إحباطه هو أن أياً من قدراته الإلهية لم تبدو فعالة على الإطلاق، ولا حتى سوترا باراميتا المستقبل. صر على أسنانه، واستخدم ذراعه غير الورقية لإخراج كومة من حبوب تقارب الروح، التي ألقاها خلفه. عندما انفجروا، امتصوا الأرواح القريبة، بدا وكأنه يحرم الأشخاص الورقيين من قوة حياتهم، مما جعلهم يطفون فوق الأرض.

“اللعنة، اللعنة!” لعن باي شياو تشون، وعيناه حمراء. لم يكن لديه أدنى رغبة في أن يكون شخصًا ورقيًا بعيون حمراء متوهجة، ولذلك صرخ وحاول الهروب من العالم.

بدت عينان غائمتان على وجه المرأة العجوز المتجعد تومضان بضوء غامض وفجأة ابتسمت ابتسامة شريرة بأسنان صفراء ثم التفتت واختفت.

لسوء الحظ نظر جميع الأشخاص الورقيين الآخرين في العالم فجأة إلى باي شياو تشون الذي يصرخ الآن. أخرجت جميع الأرواح هالات باردة وشريرة بينما يصرخون ويبدأون في الاندفاع في اتجاهه.

“إذا تمكنت المروحة من سحبه جيدًا، فسيكون ذلك مثاليًا!”

في غمضة عين اقتربوا منه ويطلقون العنان لقدرات إلهية لا تعد ولا تحصى وتقنيات سحرية.

في البداية، كانت المصابيح تأتي كل بضعة أيام، ولكن بعد بضعة أشهر، انخفض العدد إلى مصباح واحد كل بضعة أسابيع.

لقد اتخذ السحر شكل قطع من الورق، كل منها مملوء بقوة القوانين الطبيعية في هذا العالم. لسوء الحظ، حتى مخطوطة الزمن السحيق لباي شياو تشون لم تكن قادرة على فعل الكثير لحمايته. عند هذه النقطة، أصبحت ذراعه بأكملها الآن ورقة!

في الواقع أصبحت يديه بالفعل ورقًا بالكامل….

” اللعنة!!” صرخ باي شياو تشون. ما أثار إحباطه هو أن أياً من قدراته الإلهية لم تبدو فعالة على الإطلاق، ولا حتى سوترا باراميتا المستقبل. صر على أسنانه، واستخدم ذراعه غير الورقية لإخراج كومة من حبوب تقارب الروح، التي ألقاها خلفه. عندما انفجروا، امتصوا الأرواح القريبة، بدا وكأنه يحرم الأشخاص الورقيين من قوة حياتهم، مما جعلهم يطفون فوق الأرض.

بدا عالماً مختلفاً تماماً!!

إذا لم يتم تحويله إلى ورق، فربما يكون راضيًا عن ذلك، بل وينظر إلى هذا المكان على أنه أرض مقدسة، لكنه بدا حذرا جدًا. رمى حبوب تقارب الروح يسارًا ويمينًا، وجمع مجالات الروح التي شكلتها، وهاجم أفواه النساء العجائز في السماء.

إذا لم يتم تحويله إلى ورق، فربما يكون راضيًا عن ذلك، بل وينظر إلى هذا المكان على أنه أرض مقدسة، لكنه بدا حذرا جدًا. رمى حبوب تقارب الروح يسارًا ويمينًا، وجمع مجالات الروح التي شكلتها، وهاجم أفواه النساء العجائز في السماء.

لسوء الحظ، هناك عدد كبير جدًا من الأشخاص الورقيين. إحداها مجموعة مدعومة بأرواح سماوية، بقيادة روح عتيقة. عندما اقتربوا، شعر باي شياو تشون بإحساس الموت، وحاول على الفور التواصل مع المروحة. على الرغم من أنه بالكاد يستطيع التواصل معها، إلا أنه كان كافيًا على الأقل لاستدعاء شعاع من التلألؤ العتيق!

كل الوجوه تشبه نساء عجائز، ملامحهن متطابقة، أعينهن مغلقة، لكن أفواههن مفتوحة. مما يمكن أن يراه باي شياو تشون، لقد سقط من أحد تلك الأفواه.

الفصل 1228: عالم الورق!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط