الفصل 1236: المطر الدفن
في النهاية، تخلى عن جميع اختباراته وخططه، واستقر قلبه. وأفرغ نفسه ونظر إلى الفراغ حتى ذات يوم اتسعت عيناه وقام على قدميه. ظهر باي شياوتشي بجانبه، وعندما نظر للخارج، تمتم، “نلتقي مرة أخرى. هذه هي المرة التاسعة التي أراهم فيها….”
لم يكن هناك وقت لسؤال باي شياوتشي عن من هي الإمبراطورة الخالدة. بدأ شعر رأسه يقف بسبب العرض المروع الذي قدمته المرأة الشبح العجوز. من الواضح أنها رفعت مستوى اللعب، وأطلقت هذا البحر المذهل من النيران السوداء التي لم تستخدمها من قبل.
لقد قام بعض الخبراء الأقوياء بشكل غير مفهوم بذبح كل شيء في السماء المرصعة بالنجوم. كل الشعوب، كل الأرواح، كل الخبراء الأقوياء الآخرين ومنهم بالتأكيد السيادي المعلق في السماء فوق رؤوسهم في المجالات الخالدة الأبدية!
الغريب أن بحر النيران لا يبدو أنه يحتوي حتى على قطعة من الحرارة، ومع ذلك، أشار حسه الإلهي إلى أنه يمكنه بالتأكيد حرق أي شيء في طريقه.
في النهاية، باي شياو تشون لم يستطع إلا أن يسأل، “شياوتشي، من الإمبراطورة الخالدة التي ذكرتها؟”
هذا في حد ذاته كافي لجعله يهرب للنجاة بحياته. لحسن الحظ، يبدو أن المرأة الشبح العجوز لم تكن مستقرة جدًا أثناء وجودها في تلك الحالة، ولم تتمكن من ملاحقته.
في النهاية، باي شياو تشون لم يستطع إلا أن يسأل، “شياوتشي، من الإمبراطورة الخالدة التي ذكرتها؟”
لقد هرب لمدة ثلاثة أشهر متتالية، ولم يتباطأ ولو للحظة واحدة. كلما تذكر ما حدث، تجهم بإحباط وخيبة أمل.
الغريب أن بحر النيران لا يبدو أنه يحتوي حتى على قطعة من الحرارة، ومع ذلك، أشار حسه الإلهي إلى أنه يمكنه بالتأكيد حرق أي شيء في طريقه.
خلال تلك الأشهر الثلاثة، لم يقل باي شياوتشي الكثير، لكنه كان ينظر أحيانًا من فوق كتفه، وكان تعبيره عن الحزن والإحباط.
خلال تلك الأشهر الثلاثة، لم يقل باي شياوتشي الكثير، لكنه كان ينظر أحيانًا من فوق كتفه، وكان تعبيره عن الحزن والإحباط.
في النهاية، باي شياو تشون لم يستطع إلا أن يسأل، “شياوتشي، من الإمبراطورة الخالدة التي ذكرتها؟”
بعيدًا في الفراغ كان هناك عدد لا يحصى من الأضواء المتلألئة، والتي بدت عبارة عن مصابيح بلورية لا تعد ولا تحصى، تضيء إلى الأبد … التوابيت التي استراحوا فيها!
صرخ باي شياوتشي بغضب نادرا ما يظهره “لا يُسمح لك بتلطيخ اسم الإمبراطورة الخالدة حتى بذكرها!!”
مندهشًا، نظر باي شياوتشون إلى الأعلى ليرى عيون باي شياوتشي الحمراء تتلألأ بحزن بينما ينظر إلى الفراغ. بعد مرور لحظة طويلة، تمتم “كانت الإمبراطورة الخالدة شريكة الداو للسيد….
مندهشًا، نظر باي شياوتشون إلى الأعلى ليرى عيون باي شياوتشي الحمراء تتلألأ بحزن بينما ينظر إلى الفراغ. بعد مرور لحظة طويلة، تمتم “كانت الإمبراطورة الخالدة شريكة الداو للسيد….
وبطبيعة الحال، لم يكن باي شياو تشون سعيدًا بكيفية سير الأمور. ما لم يكن عتيقًا، فلن يتمكن من إحياء مرؤوسيه إذا ماتوا، مما يعني أن سماواته مثل الأشجار ليس لديها ما يمكن أن تغرس جذورها فيه. إذا جاءت عاصفة، فمن الممكن أن يتم القضاء عليهم بين عشية وضحاها.
“لم أرها شخصيًا أبدًا. لكن السيد كان يحدق في كثير من الأحيان في لوحة لها. كنت أرى الألم في عينيه، وأستطيع أن أرى مدى افتقاده لها. نظرًا للنظر إلى تلك اللوحة عدة مرات بنفسي، فقد ابقيت في النهاية ملامحها في الذاكرة….”
لقد قام بعض الخبراء الأقوياء بشكل غير مفهوم بذبح كل شيء في السماء المرصعة بالنجوم. كل الشعوب، كل الأرواح، كل الخبراء الأقوياء الآخرين ومنهم بالتأكيد السيادي المعلق في السماء فوق رؤوسهم في المجالات الخالدة الأبدية!
“تلك المرأة الشابة التي رأيناها سابقًا كانت الإمبراطورة الخالدة، وكان السيد هو الإمبراطور الخالد.” بينما يتحدث، أصبح صوته أكثر هدوءا،ومع ذلك استمر في النظر للفراغ، كما لو كان يرى ذلك البحر الأسود من النيران، والمرأة ذات معدن النيران السوداء في جبهتها. الإمبراطورة الخالدة.
“هناك بعض الغموض الكبير هنا. لغز… بدأت بالفعل في كشفه.” جلس باي شياو تشون متربعًا على المروحة، وينظر إلى الفراغ، ويتساءل عما إذا الإمبراطور الخسيس والإمبراطور القديس يعرفان الحقيقة. بغض النظر عما إذا يعرفون ذلك أم لا، بناءً على القرائن التي اكتشفها حتى الآن، فقد بدأ في الحصول على فكرة عامة خاصة به.
عرف باي شياو تشون أن “السيد” الذي أشار إليه باي شياوتشي لم يكن هو، بل السيادي من العالم الخالد. حقيقة أن المرأة الشبح العجوز لها أصل مثير للإعجاب أعطته أخيرًا فكرة عن سبب قوتها الكبيرة.
ولسوء الحظ، فقد كانت موجودة لفترة طويلة لدرجة أن الكثير منها بدأ بالتعفن، ويبدو أنها على وشك الاختفاء تمامًا…. مسيرة توابيت استمرت لفترة طويلة. عندما مر التابوت الأخير، وقف باي شياوتشون هناك بهدوء، مدركًا أن هذا واحدًا من العديد من الشعوب التي تعرضت للذبح في السماء المرصعة بالنجوم. قبل الموت، تركوا هذه التوابيت كنصب تذكاري لهم داخل الفراغ.
” شريكة الداوي للسيادي…. هل قتلها أحد، ولم يتمكن حتى من إحيائها؟ أتساءل… من بإمكانه فعل شيء كهذا؟” جلس باي شياو تشون مستغرقًا في التفكير، وهو يفكر كيف أنه على الرغم من المدة التي قطعها في هذا الفراغ، وكل الآثار التي رآها، لم ير أحدًا على قيد الحياة.
وبطبيعة الحال، لم يكن باي شياو تشون سعيدًا بكيفية سير الأمور. ما لم يكن عتيقًا، فلن يتمكن من إحياء مرؤوسيه إذا ماتوا، مما يعني أن سماواته مثل الأشجار ليس لديها ما يمكن أن تغرس جذورها فيه. إذا جاءت عاصفة، فمن الممكن أن يتم القضاء عليهم بين عشية وضحاها.
لم يتبق سوى المجالات الخالدة الأبدية داخل هذا الفراغ الذي كان ذات يوم سماء مرصعة بالنجوم. مكان وحيد توجد فيه الحياة، ولا يحيط به سوى الموت والأنقاض….
الآن أصبح لدى سلالة الإمبراطور اللدود ثمانية سماويين، مما يجعلها أكثر قوة داخل المجالات الخالدة الأبدية. على الرغم من أنهم لم يسيطروا على أكبر الأراضي من حيث المجالات الخالدة، إلا أنهم أقوياء بما يكفي بحيث شكلت سلالتهم توازنًا ثلاثيًا للقوى.
قاد ذلك سلسلة أفكاره إلى حقيقة أن المالك الأصلي للمروحة الثمينة، السيادي من العالم الخالد الذي نقل المروحة إليه، قد تحدث ذات مرة عن… كارثة كبيرة حلت على السماء المرصعة بالنجوم!
“لم أرها شخصيًا أبدًا. لكن السيد كان يحدق في كثير من الأحيان في لوحة لها. كنت أرى الألم في عينيه، وأستطيع أن أرى مدى افتقاده لها. نظرًا للنظر إلى تلك اللوحة عدة مرات بنفسي، فقد ابقيت في النهاية ملامحها في الذاكرة….”
هذا بدوره دفعه إلى التفكير في السيادي المعلق في السماء فوق رؤوسهم في المجالات الخالدة الأبدية، ذلك الكيان الشرير النائم الذي لم يمت!
قاد ذلك سلسلة أفكاره إلى حقيقة أن المالك الأصلي للمروحة الثمينة، السيادي من العالم الخالد الذي نقل المروحة إليه، قد تحدث ذات مرة عن… كارثة كبيرة حلت على السماء المرصعة بالنجوم!
“هناك بعض الغموض الكبير هنا. لغز… بدأت بالفعل في كشفه.” جلس باي شياو تشون متربعًا على المروحة، وينظر إلى الفراغ، ويتساءل عما إذا الإمبراطور الخسيس والإمبراطور القديس يعرفان الحقيقة. بغض النظر عما إذا يعرفون ذلك أم لا، بناءً على القرائن التي اكتشفها حتى الآن، فقد بدأ في الحصول على فكرة عامة خاصة به.
وفي الستين عاماً التي مضت، رأى مجموعةً تلو الأخرى من الآثار، وركاماً لا ينتهي. لم تكن هناك حياة أخرى في هذا الفراغ، مما جعله يشعر وكأنه مسافر عبر الزمن يشهد آثار الدمار الكارثي.
لقد قام بعض الخبراء الأقوياء بشكل غير مفهوم بذبح كل شيء في السماء المرصعة بالنجوم. كل الشعوب، كل الأرواح، كل الخبراء الأقوياء الآخرين ومنهم بالتأكيد السيادي المعلق في السماء فوق رؤوسهم في المجالات الخالدة الأبدية!
لقد هرب لمدة ثلاثة أشهر متتالية، ولم يتباطأ ولو للحظة واحدة. كلما تذكر ما حدث، تجهم بإحباط وخيبة أمل.
في المعركة النهائية على المجالات الخالدة الأبدية، ضحى اللورد اللدود، و اللورد القديس، واللورد الخسيس، جميعهم من السيادين بحياتهم لكبح هذا العدو، ووضعه في حالة من الجمود استمرت حتى الآن.
في النهاية، تخلى عن جميع اختباراته وخططه، واستقر قلبه. وأفرغ نفسه ونظر إلى الفراغ حتى ذات يوم اتسعت عيناه وقام على قدميه. ظهر باي شياوتشي بجانبه، وعندما نظر للخارج، تمتم، “نلتقي مرة أخرى. هذه هي المرة التاسعة التي أراهم فيها….”
لا تزال هناك أشياء كثيرة لم يفهمها باي شياو تشون. من كان هذا الخبير القوي بشكل غير مفهوم؟ لماذا أراد أن يذبح كل شيء في الوجود؟ لماذا انتظر حتى النهاية ليقوم بتحركه في المجالات الخالدة الأبدية؟ وكيف يمكن أن يتم ختم مثل هذا الخبير القوي من قبل ثلاثة سياديين فقط؟
“لم أرها شخصيًا أبدًا. لكن السيد كان يحدق في كثير من الأحيان في لوحة لها. كنت أرى الألم في عينيه، وأستطيع أن أرى مدى افتقاده لها. نظرًا للنظر إلى تلك اللوحة عدة مرات بنفسي، فقد ابقيت في النهاية ملامحها في الذاكرة….”
كيان قوي بما يكفي لإبادة كل شيء في السماء المرصعة بالنجوم، بما في ذلك جميع السياديين الآخرين وشعبهم، لن يكون ضعيفًا جدًا بحيث يتم ختمه بواسطة ثلاثة سياديين فقط.
الجانب السلبي الوحيد هو أنه باستثناء جونجسون وان إير، هم جميعًا في العالم السماوي المبكر. إذا تمكنوا من إدخال شخص ما إلى العالم السماوي المتأخر، فمن حيث السماويين، سيكونون أقوى الدول الثلاث!
في الوقت الحالي، لم تكن هناك طريقة للإجابة على مثل هذه الأسئلة. بعد النظر إلى الفراغ لفترة طويلة، عاد إلى العمل على صيغة اللهب ذي الثمانية والعشرين لونًا. طوال الوقت، بدا أن ثقل هذا الفراغ المقفر يثقل كاهله.
لم يكن هناك وقت لسؤال باي شياوتشي عن من هي الإمبراطورة الخالدة. بدأ شعر رأسه يقف بسبب العرض المروع الذي قدمته المرأة الشبح العجوز. من الواضح أنها رفعت مستوى اللعب، وأطلقت هذا البحر المذهل من النيران السوداء التي لم تستخدمها من قبل.
ربما انتهت المعركة مع المرأة الشبح العجوز بتدمير جسدها الورقي. مهما كان السبب، فإنها لم تلاحقهم مرة أخرى، مما دفع باي شياو تشون إلى التنفس بهدوء.
بالإضافة إلى ذلك، استحضر باي شياو تشون أخيرًا اللهب ذات ثمانية وعشرين لونًا. أصبحت قوته الآن في ذروة الدائرة الكبرى للعالم السماوي، مما يعني أنه أصبح الآن قريبًا جدًا من أن يصبح عتيقًا. فجوة صغيرة، وكبيرة أيضًا وما لم يحصل على الفرصة المناسبة والحظ السعيد، فلن يتمكن من سد هذه الفجوة.
مرت ستين عاما. خلال ذلك الوقت، كان يعود أحيانًا إلى المجالات الخالدة لقضاء بعض الوقت مع داباو، وشياو شياو، وسونغ جونوان، وتشو زيمو. كما ساعد ملك الصفاء التسعة والملك مجيء الروح، بالإضافة إلى أنصاف الحكام الشرقية والشمالية، للوصول إلى العالم السماوي.
لقد تحسن أيضًا تلألأه العتيق. أصبح لديه الآن أكثر من خمسين طلقة، مما جعل من الممكن له هزيمة العتيق في معركة دون أن يكون هو نفسه واحدًا منهم بالفعل!
الآن أصبح لدى سلالة الإمبراطور اللدود ثمانية سماويين، مما يجعلها أكثر قوة داخل المجالات الخالدة الأبدية. على الرغم من أنهم لم يسيطروا على أكبر الأراضي من حيث المجالات الخالدة، إلا أنهم أقوياء بما يكفي بحيث شكلت سلالتهم توازنًا ثلاثيًا للقوى.
صرخ باي شياوتشي بغضب نادرا ما يظهره “لا يُسمح لك بتلطيخ اسم الإمبراطورة الخالدة حتى بذكرها!!”
الجانب السلبي الوحيد هو أنه باستثناء جونجسون وان إير، هم جميعًا في العالم السماوي المبكر. إذا تمكنوا من إدخال شخص ما إلى العالم السماوي المتأخر، فمن حيث السماويين، سيكونون أقوى الدول الثلاث!
الجانب السلبي الوحيد هو أنه باستثناء جونجسون وان إير، هم جميعًا في العالم السماوي المبكر. إذا تمكنوا من إدخال شخص ما إلى العالم السماوي المتأخر، فمن حيث السماويين، سيكونون أقوى الدول الثلاث!
لقد سمح باي شياو تشون منذ فترة طويلة للمروحة بمتابعة مسارها الخاص.
لقد تحسن أيضًا تلألأه العتيق. أصبح لديه الآن أكثر من خمسين طلقة، مما جعل من الممكن له هزيمة العتيق في معركة دون أن يكون هو نفسه واحدًا منهم بالفعل!
وفي الستين عاماً التي مضت، رأى مجموعةً تلو الأخرى من الآثار، وركاماً لا ينتهي. لم تكن هناك حياة أخرى في هذا الفراغ، مما جعله يشعر وكأنه مسافر عبر الزمن يشهد آثار الدمار الكارثي.
لقد تحسن أيضًا تلألأه العتيق. أصبح لديه الآن أكثر من خمسين طلقة، مما جعل من الممكن له هزيمة العتيق في معركة دون أن يكون هو نفسه واحدًا منهم بالفعل!
ببطء ولكن بثبات، اكتسب فهمًا أفضل للبشر الذين كانوا في السماء المرصعة بالنجوم في الماضي. كما قدم باي شياوتشي تفاصيل ردًا على الأسئلة التي طرحها باي شياو تشون.
بعيدًا في الفراغ كان هناك عدد لا يحصى من الأضواء المتلألئة، والتي بدت عبارة عن مصابيح بلورية لا تعد ولا تحصى، تضيء إلى الأبد … التوابيت التي استراحوا فيها!
بالإضافة إلى ذلك، استحضر باي شياو تشون أخيرًا اللهب ذات ثمانية وعشرين لونًا. أصبحت قوته الآن في ذروة الدائرة الكبرى للعالم السماوي، مما يعني أنه أصبح الآن قريبًا جدًا من أن يصبح عتيقًا. فجوة صغيرة، وكبيرة أيضًا وما لم يحصل على الفرصة المناسبة والحظ السعيد، فلن يتمكن من سد هذه الفجوة.
لسوء الحظ، بغض النظر عما حاول، لم يتمكن من التوصل إلى أي طريقة لسد هذه الفجوة النهائية. علاوة على ذلك، للهب متعدد الألوان علاقة كبيرة بقوته. حتى الآن، أدرك أنه فقط من خلال قوة عالم العتيق، يمكنه إنهاء صيغة اللهب ذي التسعة والعشرين لونًا.
ومع ذلك، أصبحت براعته القتالية أعلى من ذي قبل، ولديه سيطرة أفضل على المروحة. يمكنه الآن استدعاء اثنين من العبيد العتيقين، وكلاهما يمكنهما البقاء خارج المروحة لمدة تعادل احتراق عودي البخور.
لقد قام بعض الخبراء الأقوياء بشكل غير مفهوم بذبح كل شيء في السماء المرصعة بالنجوم. كل الشعوب، كل الأرواح، كل الخبراء الأقوياء الآخرين ومنهم بالتأكيد السيادي المعلق في السماء فوق رؤوسهم في المجالات الخالدة الأبدية!
لقد تحسن أيضًا تلألأه العتيق. أصبح لديه الآن أكثر من خمسين طلقة، مما جعل من الممكن له هزيمة العتيق في معركة دون أن يكون هو نفسه واحدًا منهم بالفعل!
هذا في حد ذاته كافي لجعله يهرب للنجاة بحياته. لحسن الحظ، يبدو أن المرأة الشبح العجوز لم تكن مستقرة جدًا أثناء وجودها في تلك الحالة، ولم تتمكن من ملاحقته.
وبطبيعة الحال، لم يكن باي شياو تشون سعيدًا بكيفية سير الأمور. ما لم يكن عتيقًا، فلن يتمكن من إحياء مرؤوسيه إذا ماتوا، مما يعني أن سماواته مثل الأشجار ليس لديها ما يمكن أن تغرس جذورها فيه. إذا جاءت عاصفة، فمن الممكن أن يتم القضاء عليهم بين عشية وضحاها.
في الوقت الحالي، لم تكن هناك طريقة للإجابة على مثل هذه الأسئلة. بعد النظر إلى الفراغ لفترة طويلة، عاد إلى العمل على صيغة اللهب ذي الثمانية والعشرين لونًا. طوال الوقت، بدا أن ثقل هذا الفراغ المقفر يثقل كاهله.
قوة العتيق هي العمود الفقري لسلالة إمبراطورية، والقدرة الإلهية على الإحياء هي الطريقة الوحيدة لإبقائها على قيد الحياة على المدى الطويل!
“تلك المرأة الشابة التي رأيناها سابقًا كانت الإمبراطورة الخالدة، وكان السيد هو الإمبراطور الخالد.” بينما يتحدث، أصبح صوته أكثر هدوءا،ومع ذلك استمر في النظر للفراغ، كما لو كان يرى ذلك البحر الأسود من النيران، والمرأة ذات معدن النيران السوداء في جبهتها. الإمبراطورة الخالدة.
لسوء الحظ، بغض النظر عما حاول، لم يتمكن من التوصل إلى أي طريقة لسد هذه الفجوة النهائية. علاوة على ذلك، للهب متعدد الألوان علاقة كبيرة بقوته. حتى الآن، أدرك أنه فقط من خلال قوة عالم العتيق، يمكنه إنهاء صيغة اللهب ذي التسعة والعشرين لونًا.
يبدو أن هناك عددًا كبيرًا جدًا من التوابيت، ربما الملايين. عندما انجرفوا عبر الفراغ، بدوا تقريبًا مثل المطر….
في النهاية، تخلى عن جميع اختباراته وخططه، واستقر قلبه. وأفرغ نفسه ونظر إلى الفراغ حتى ذات يوم اتسعت عيناه وقام على قدميه. ظهر باي شياوتشي بجانبه، وعندما نظر للخارج، تمتم، “نلتقي مرة أخرى. هذه هي المرة التاسعة التي أراهم فيها….”
لقد سمح باي شياو تشون منذ فترة طويلة للمروحة بمتابعة مسارها الخاص.
بعيدًا في الفراغ كان هناك عدد لا يحصى من الأضواء المتلألئة، والتي بدت عبارة عن مصابيح بلورية لا تعد ولا تحصى، تضيء إلى الأبد … التوابيت التي استراحوا فيها!
في الوقت الحالي، لم تكن هناك طريقة للإجابة على مثل هذه الأسئلة. بعد النظر إلى الفراغ لفترة طويلة، عاد إلى العمل على صيغة اللهب ذي الثمانية والعشرين لونًا. طوال الوقت، بدا أن ثقل هذا الفراغ المقفر يثقل كاهله.
يبدو أن هناك عددًا كبيرًا جدًا من التوابيت، ربما الملايين. عندما انجرفوا عبر الفراغ، بدوا تقريبًا مثل المطر….
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
تباطأت المروحة حتى توقفت، ووقف باي شياو تشون على حافتها، وينظر إلى المشهد المهيب. مع مرور عدد لا يحصى من التوابيت، رأى أن بداخلها جثث محفوظة لكل من الرجال والنساء….
لقد سمح باي شياو تشون منذ فترة طويلة للمروحة بمتابعة مسارها الخاص.
ولسوء الحظ، فقد كانت موجودة لفترة طويلة لدرجة أن الكثير منها بدأ بالتعفن، ويبدو أنها على وشك الاختفاء تمامًا…. مسيرة توابيت استمرت لفترة طويلة. عندما مر التابوت الأخير، وقف باي شياوتشون هناك بهدوء، مدركًا أن هذا واحدًا من العديد من الشعوب التي تعرضت للذبح في السماء المرصعة بالنجوم. قبل الموت، تركوا هذه التوابيت كنصب تذكاري لهم داخل الفراغ.
في الوقت الحالي، لم تكن هناك طريقة للإجابة على مثل هذه الأسئلة. بعد النظر إلى الفراغ لفترة طويلة، عاد إلى العمل على صيغة اللهب ذي الثمانية والعشرين لونًا. طوال الوقت، بدا أن ثقل هذا الفراغ المقفر يثقل كاهله.
لم يكن هناك وقت لسؤال باي شياوتشي عن من هي الإمبراطورة الخالدة. بدأ شعر رأسه يقف بسبب العرض المروع الذي قدمته المرأة الشبح العجوز. من الواضح أنها رفعت مستوى اللعب، وأطلقت هذا البحر المذهل من النيران السوداء التي لم تستخدمها من قبل.
