Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 1241

الفصل 1241: المتمرد البشري

محت هذه القطعة قوة حياتها، وعلى الرغم من كونه سيادي أتقن جوهر الحياة والموت، إلا أن الداويست الدنيوي لم يكن قادرا على إحيائها. لم يستطع إلا أن يمسك جسدها، والدموع تنهمر على وجهه وهو يحرك رأسه ويصرخ، “المتمرد البشري!”

بمجرد أن أصبحت تلك السفينة الحربية مرئية داخل الضباب الأسود للجميع، تشتت رؤية باي شياو تشون.

“شانشان شريكة الداو، وأختك الصغيرة! إنها الابنة الوحيدة لسيدنا! كيف يمكن أن تكون بهذه القسوة!؟”

يعد أن عاد إلى جسده واستعاد وعيه بما حوله، وجد نفسه أمام رأس السيادي، وقد دفعه الضغط الهائل بعيدًا مرة أخرى. هذه المرة، بدا أداؤه أفضل بكثير من المرة السابقة. لقد حصل على عشرين بالمائة إضافية من تدفق تشي، الذي بدأ يدخل جسده بالفعل.

بدأت المجالات التي لا تعد ولا تحصى والتي أحاطت بالعالم الخالد تتحطم. بين ذراعيه… جثة امرأة.

لم يطرح باي شياوتشي أي أسئلة، لكن عينيه لمعت؛ عرف ما يحدث. عاد باي شياو تشون إلى المروحة واستراح لبضعة أيام، ثم توجه عائداً نحو رأس السيادي، وعيناه تلمعان بتصميم.

الإمبراطورة الخالدة، لكن هالتها اختفت وهناك في جبهتها… قطعة من معدن أسود، ينبعث منه ببطء دخان أسود!!

عندما لمست يده الجلد، وأطلق العنان لقوته، وقد شعر بالفراغ مرة أخرى. حتى الآن اعتاد على ذلك، وسمح بحدوث الأمر.

في تلك المرحلة، تخلى عن لقبه الحقيقي تشو. كما تخلى عن الداويست كجزء من اسمه السابق. احتفظ بالبشري الذي يعني الجسد.الفاني، ثم أضاف المتمرد لذلك!

مر الوقت، وبعد ذلك استيقظ أو ربما تشو تشين هو الذي استيقظ.

إن وجود السيادي دون موافقة العالم الخالد أمر مرفوض، ولكن لم يكن هناك شيء يمكن القيام به حيال ذلك. بمجرد أن أصبح المترد البشري سيادي، قاد جيشه من الأشباح الشيطانية لشن حرب على العالم الخالد!

هذه رؤيته الثالثة لذكريات السيادي. لقد مر وقت طويل منذ أحداث الثانية. على الرغم من أن تشو تشين لا يزال يبدو في منتصف العمر، إلا أنه أصبح الآن أكثر نضجا. كان يحوم في السماء المرصعة بالنجوم، وامرأة جميلة بجانبه، والتي لم تكن سوى شريكته في الداو، الإمبراطورة الخالدة!

“تشو تشين… أو بالأحرى، أعتقد أنني يجب أن أدعوك… الداويست الدنيوي!”

اصطف خلفهم جيش من الملايين من المتدربين!

“تشو تشين… أو بالأحرى، أعتقد أنني يجب أن أدعوك… الداويست الدنيوي!”

واجتهتم سحابة سوداء مليئة بأشباح شيطانية. لم يكن هناك بصيص من قوة الحياة، ولا يمكن اكتشاف أي قوة حياة من الرجل ذو الرداء الأسود الذي وقف أمام السحب، والذي لم يكن سوى تشو فان.

انتهت الرؤية، لكن باي شياو تشون لم يستيقظ. لقد غرق في الفراغ مرة أخرى، وعندما فتح عينيه مرة أخرى، رأى آخر الذكريات الموجودة في رأس السيادي!

بدا رداؤه الأسود نفسه قادرًا على التهام كل شيء في طريقه؛ حتى أنه تسبب في انحناء الضوء في المنطقة المحيطة به.

في تلك المرحلة، حصل على اسم الداويست الدنيوي. لم يعد تشو تشين، بل الداويست الدنيوي. كان ذلك عندما… التقى بأخ أكبر يُدعى الداويست البشري والذي ذكّره كثيرًا بأخيه الأكبر. لقد اتفقوا جيدًا، وسرعان ما دخلوا مرحلة العتيق معًا.

الشعر الأسود الذي يحوم حوله عزز البرودة الجليدية في عينيه وهو يحدق في قائد الجيش من العالم الخالد، تشو تشين، وكذلك … المرأة التي بجانبه!

بطريقة ما، بعد اندماج الاستنساخ والحقيقي معًا مرة أخرى، على الرغم من حقيقة أن إرادة العالم الخالد رفضت تقديم الموافقة، اخترق تشو فان ليصبح سيادي!

يمكن رؤية المشاعر المختلطة في عيون تشو فان وهو ينظر إليها، لكنها سرعان ما اختفت، وركز انتباهه على تشو تشين.

“لذلك نعم، سأغادر. لكنني لن أفعل ذلك إلا بعد محو العالم الخالد. ثم سأذهب إلى العالم التالي، وقتل المجموعة التالية من الناس. في نهاية المطاف… سأطفئ كل السماء المرصعة بالنجوم، وعند هذه النقطة، سوف تزدهر زهرة الأبدية لي. “

“تشو تشين… أو بالأحرى، أعتقد أنني يجب أن أدعوك… الداويست الدنيوي!”

“تشو تشين… أو بالأحرى، أعتقد أنني يجب أن أدعوك… الداويست الدنيوي!”

بينما باي شياو تشون يحوم في الهواء، لم يستطع منع الغضب من الانتشار في قلبه، وكذلك … الحزن. لقد فكر كيف عاد كل شيء إلى طبيعته بعد دخول شقيقه إلى وادي السحب السوداء. اختار تشو تشين في النهاية أن يرتقي إلى السماوات الثلاثة الوسطى، وبعد عدة سنوات، أصبح سماويًا!

بدأت المجالات التي لا تعد ولا تحصى والتي أحاطت بالعالم الخالد تتحطم. بين ذراعيه… جثة امرأة.

ثم حدث شيء نادر نسبيًا. صعد إلى السماوات الثلاثة العليا، حيث أصبح تلميذًا للإمبراطور الخالد الذي حكم السماوات الثلاثة العليا!

يتمرد على ما هو مخالف له، ويتحدى السماء ليغير مصيره! اعتبارًا من تلك اللحظة، ظهر في العالم الخالد… المتمرد البشري، الإمبراطور الشيطان!

في تلك المرحلة، حصل على اسم الداويست الدنيوي. لم يعد تشو تشين، بل الداويست الدنيوي. كان ذلك عندما… التقى بأخ أكبر يُدعى الداويست البشري والذي ذكّره كثيرًا بأخيه الأكبر. لقد اتفقوا جيدًا، وسرعان ما دخلوا مرحلة العتيق معًا.

ثم حدث شيء نادر نسبيًا. صعد إلى السماوات الثلاثة العليا، حيث أصبح تلميذًا للإمبراطور الخالد الذي حكم السماوات الثلاثة العليا!

ومع ذلك وقع كلاهما في حب أختهما الصغرى، التي صادف أنها ابنة الإمبراطور الخالد…. في النهاية، تلاشى سيدهم، الإمبراطور الخالد الأصلي، ليصبح جزءًا من جوهر الزمن في السماء المرصعة بالنجوم، وجزءًا من نهر الزمان والمكان نفسه.

بعد سنوات، حصل الداويست الدنيوي على موافقة العالم الخالد، وأصبح سيادي. تم تسميته بالإمبراطور الخالد الجديد، واختارت أخته الصغرى الزواج منه، لتصبح الإمبراطورة الخالدة! لسوء الحظ الداويست البشري، الذي كانت قوته أعلى قليلاً من قوة الداويست الدنيوي، محبطًا مرارًا وتكرارًا من محاولاته لتحقيق اختراق، ولم يتمكن من الحصول على موافقة العالم الخالد.

بعد سنوات، حصل الداويست الدنيوي على موافقة العالم الخالد، وأصبح سيادي. تم تسميته بالإمبراطور الخالد الجديد، واختارت أخته الصغرى الزواج منه، لتصبح الإمبراطورة الخالدة! لسوء الحظ الداويست البشري، الذي كانت قوته أعلى قليلاً من قوة الداويست الدنيوي، محبطًا مرارًا وتكرارًا من محاولاته لتحقيق اختراق، ولم يتمكن من الحصول على موافقة العالم الخالد.

انتهت الرؤية، لكن باي شياو تشون لم يستيقظ. لقد غرق في الفراغ مرة أخرى، وعندما فتح عينيه مرة أخرى، رأى آخر الذكريات الموجودة في رأس السيادي!

لقد كانت مسألة ملحوظة للعامة، وتكهن الكثير من الناس حول الوضع. ذلك عندما ظهر تشو فان، في السماوات الثلاثة السفلى، خارج وادي السحب السوداء، مرتديًا رداءً أسود.

بدأت المجالات التي لا تعد ولا تحصى والتي أحاطت بالعالم الخالد تتحطم. بين ذراعيه… جثة امرأة.

لم يكن وحده. ظهر معه عدد لا يحصى من الأشباح الشيطانية ومرة أخرى، بدأت الحرب في العالم الخالد!

عندما لمست يده الجلد، وأطلق العنان لقوته، وقد شعر بالفراغ مرة أخرى. حتى الآن اعتاد على ذلك، وسمح بحدوث الأمر.

ومع ذلك، لم يكن هذا هو التطور الأكثر إثارة للصدمة. عندما التقى تشو فان والداويست البشري، اندمج الاثنان في واحد! في تلك المرحلة، عرف الجميع أن الداويست البشري، تلميذ الإمبراطور الخالد الأصلي، كان نسخة من تشو فان، الذي اختفى في السماوات الثلاثة السفلى منذ سنوات!!

هذه رؤيته الثالثة لذكريات السيادي. لقد مر وقت طويل منذ أحداث الثانية. على الرغم من أن تشو تشين لا يزال يبدو في منتصف العمر، إلا أنه أصبح الآن أكثر نضجا. كان يحوم في السماء المرصعة بالنجوم، وامرأة جميلة بجانبه، والتي لم تكن سوى شريكته في الداو، الإمبراطورة الخالدة!

بطريقة ما، بعد اندماج الاستنساخ والحقيقي معًا مرة أخرى، على الرغم من حقيقة أن إرادة العالم الخالد رفضت تقديم الموافقة، اخترق تشو فان ليصبح سيادي!

ومع ذلك، لم يكن هذا هو التطور الأكثر إثارة للصدمة. عندما التقى تشو فان والداويست البشري، اندمج الاثنان في واحد! في تلك المرحلة، عرف الجميع أن الداويست البشري، تلميذ الإمبراطور الخالد الأصلي، كان نسخة من تشو فان، الذي اختفى في السماوات الثلاثة السفلى منذ سنوات!!

في تلك المرحلة، تخلى عن لقبه الحقيقي تشو. كما تخلى عن الداويست كجزء من اسمه السابق. احتفظ بالبشري الذي يعني الجسد.الفاني، ثم أضاف المتمرد لذلك!

بطريقة ما، بعد اندماج الاستنساخ والحقيقي معًا مرة أخرى، على الرغم من حقيقة أن إرادة العالم الخالد رفضت تقديم الموافقة، اخترق تشو فان ليصبح سيادي!

يتمرد على ما هو مخالف له، ويتحدى السماء ليغير مصيره! اعتبارًا من تلك اللحظة، ظهر في العالم الخالد… المتمرد البشري، الإمبراطور الشيطان!

الإمبراطورة الخالدة، لكن هالتها اختفت وهناك في جبهتها… قطعة من معدن أسود، ينبعث منه ببطء دخان أسود!!

إن وجود السيادي دون موافقة العالم الخالد أمر مرفوض، ولكن لم يكن هناك شيء يمكن القيام به حيال ذلك. بمجرد أن أصبح المترد البشري سيادي، قاد جيشه من الأشباح الشيطانية لشن حرب على العالم الخالد!

وقف في السماء المرصعة بالنجوم، بشعره الأشعث، ضعيف، ومصاب. حياته على وشك التشتت بينما نظر إلى العالم الخالد المتهالك، حيث ذبح عدد لا يحصى من الأشباح الشيطانية المتدربين. من الواضح… أن العالم الخالد لم يكن يضاهي هذا الخصم!!

بعد الكثير من القتال المرير، تم لم شمل الأخوين أخيرًا في هذه اللحظة!

“المتمرد البشري، أنت سيادي الآن، فلماذا تبقى في العالم الخالد؟ بالعودة إلى الوقت الذي كنا فيه خارج الوادي في السماوات الثلاثة السفلى، كل ما طلبته هو أن تعود إليّ. كنت سأفعل أي شيء….”

“المتمرد البشري، أنت سيادي الآن، فلماذا تبقى في العالم الخالد؟ بالعودة إلى الوقت الذي كنا فيه خارج الوادي في السماوات الثلاثة السفلى، كل ما طلبته هو أن تعود إليّ. كنت سأفعل أي شيء….”

“لن تزدهر زهرة الأبدية إلا عندما تختفي مجموعة من العوالم. زهرة واحدة فقط! استهلك تلك الزهرة، ويمكنك اختراق عالم السيادي وتصبح… أبدي!”

“الآن، كل ما أطلبه هو أن تذهب. اترك العالم الخالد، ولا تعود أبدًا! ” أخفى الداويست الدنيوي الألم في عينيه وهو ينظر إلى الغريب الذي كان شقيقه. حتى هذه اللحظة، كان لا يزال لا يفهم… لماذا يحدث كل هذا.

بمجرد أن أصبحت تلك السفينة الحربية مرئية داخل الضباب الأسود للجميع، تشتت رؤية باي شياو تشون.

في هذه الأثناء، طاف المتمرد البشري في السماء المرصعة بالنجوم، ويداه متشابكتان خلف ظهره وهو ينظر إلى الداويست الدنيوي بابتسامة صغيرة.

على الرغم من أن حياته قد وصلت إلى النهاية، وشعلة حياته على وشك الانطفاء، إلا أن الداويست الدنيوي لا يزال لديه الطاقة ليصرخ: “لماذا؟ لماذا فعلت كل هذا!؟”

“كما تعلم، أيها الداويست الدنيوي، هناك أسطورة في السماء المرصعة بالنجوم. إذا تم تجريد هذا الكون من كل قوى الحياة، وجميع الكائنات الحية، وجميع العوالم، وجميع الشعوب، وإذا أظلمت السماء المرصعة بالنجوم، ففي الفراغ الأسود الناتج، ستزهر زهرة الاأبدية!”

محت هذه القطعة قوة حياتها، وعلى الرغم من كونه سيادي أتقن جوهر الحياة والموت، إلا أن الداويست الدنيوي لم يكن قادرا على إحيائها. لم يستطع إلا أن يمسك جسدها، والدموع تنهمر على وجهه وهو يحرك رأسه ويصرخ، “المتمرد البشري!”

“لن تزدهر زهرة الأبدية إلا عندما تختفي مجموعة من العوالم. زهرة واحدة فقط! استهلك تلك الزهرة، ويمكنك اختراق عالم السيادي وتصبح… أبدي!”

إن وجود السيادي دون موافقة العالم الخالد أمر مرفوض، ولكن لم يكن هناك شيء يمكن القيام به حيال ذلك. بمجرد أن أصبح المترد البشري سيادي، قاد جيشه من الأشباح الشيطانية لشن حرب على العالم الخالد!

“هذه هي الطريقة الوحيدة لتصبح أبدي. لا يوجد طريقة أخرى.” انتشرت قوة غريبة من صوت المتمرد البشري والتي جعلت كل من سمعه يشعر بالاهتزاز العميق.

في تلك المرحلة، تخلى عن لقبه الحقيقي تشو. كما تخلى عن الداويست كجزء من اسمه السابق. احتفظ بالبشري الذي يعني الجسد.الفاني، ثم أضاف المتمرد لذلك!

“لذلك نعم، سأغادر. لكنني لن أفعل ذلك إلا بعد محو العالم الخالد. ثم سأذهب إلى العالم التالي، وقتل المجموعة التالية من الناس. في نهاية المطاف… سأطفئ كل السماء المرصعة بالنجوم، وعند هذه النقطة، سوف تزدهر زهرة الأبدية لي. “

على الرغم من أن حياته قد وصلت إلى النهاية، وشعلة حياته على وشك الانطفاء، إلا أن الداويست الدنيوي لا يزال لديه الطاقة ليصرخ: “لماذا؟ لماذا فعلت كل هذا!؟”

انتهت الرؤية، لكن باي شياو تشون لم يستيقظ. لقد غرق في الفراغ مرة أخرى، وعندما فتح عينيه مرة أخرى، رأى آخر الذكريات الموجودة في رأس السيادي!

بينما باي شياو تشون يحوم في الهواء، لم يستطع منع الغضب من الانتشار في قلبه، وكذلك … الحزن. لقد فكر كيف عاد كل شيء إلى طبيعته بعد دخول شقيقه إلى وادي السحب السوداء. اختار تشو تشين في النهاية أن يرتقي إلى السماوات الثلاثة الوسطى، وبعد عدة سنوات، أصبح سماويًا!

وبينما يتدفقون إليه ارتعش وشعر أنه يمتلئ بالغضب، بل والأكثر من ذلك، بالحزن.

“لا تقل لي أن هذا من أجل زهرة الأبدية. هذه مجرد أسطورة. حتى لو كان هذا صحيحا، فإنه لا يفسر لماذا تغيرت! المتمرد البشري! تشو فان! أخي! أخبرني… ماذا حدث لك؟!”

وقف في السماء المرصعة بالنجوم، بشعره الأشعث، ضعيف، ومصاب. حياته على وشك التشتت بينما نظر إلى العالم الخالد المتهالك، حيث ذبح عدد لا يحصى من الأشباح الشيطانية المتدربين. من الواضح… أن العالم الخالد لم يكن يضاهي هذا الخصم!!

“تشو تشين… أو بالأحرى، أعتقد أنني يجب أن أدعوك… الداويست الدنيوي!”

بدأت المجالات التي لا تعد ولا تحصى والتي أحاطت بالعالم الخالد تتحطم. بين ذراعيه… جثة امرأة.

ثم حدث شيء نادر نسبيًا. صعد إلى السماوات الثلاثة العليا، حيث أصبح تلميذًا للإمبراطور الخالد الذي حكم السماوات الثلاثة العليا!

الإمبراطورة الخالدة، لكن هالتها اختفت وهناك في جبهتها… قطعة من معدن أسود، ينبعث منه ببطء دخان أسود!!

في تلك المرحلة، حصل على اسم الداويست الدنيوي. لم يعد تشو تشين، بل الداويست الدنيوي. كان ذلك عندما… التقى بأخ أكبر يُدعى الداويست البشري والذي ذكّره كثيرًا بأخيه الأكبر. لقد اتفقوا جيدًا، وسرعان ما دخلوا مرحلة العتيق معًا.

محت هذه القطعة قوة حياتها، وعلى الرغم من كونه سيادي أتقن جوهر الحياة والموت، إلا أن الداويست الدنيوي لم يكن قادرا على إحيائها. لم يستطع إلا أن يمسك جسدها، والدموع تنهمر على وجهه وهو يحرك رأسه ويصرخ، “المتمرد البشري!”

“لذلك نعم، سأغادر. لكنني لن أفعل ذلك إلا بعد محو العالم الخالد. ثم سأذهب إلى العالم التالي، وقتل المجموعة التالية من الناس. في نهاية المطاف… سأطفئ كل السماء المرصعة بالنجوم، وعند هذه النقطة، سوف تزدهر زهرة الأبدية لي. “

حدق الداويست الدنيوي في الشخص ذو الرداء الأسود أمامه، والتي تسبب مجرد وجوده، وكذلك الدخان الأسود المشؤوم الذي يحوم حوله، في تحريف وتشويه كل شيء.

في تلك المرحلة، حصل على اسم الداويست الدنيوي. لم يعد تشو تشين، بل الداويست الدنيوي. كان ذلك عندما… التقى بأخ أكبر يُدعى الداويست البشري والذي ذكّره كثيرًا بأخيه الأكبر. لقد اتفقوا جيدًا، وسرعان ما دخلوا مرحلة العتيق معًا.

على الرغم من أن حياته قد وصلت إلى النهاية، وشعلة حياته على وشك الانطفاء، إلا أن الداويست الدنيوي لا يزال لديه الطاقة ليصرخ: “لماذا؟ لماذا فعلت كل هذا!؟”

“تشو تشين… أو بالأحرى، أعتقد أنني يجب أن أدعوك… الداويست الدنيوي!”

“شانشان شريكة الداو، وأختك الصغيرة! إنها الابنة الوحيدة لسيدنا! كيف يمكن أن تكون بهذه القسوة!؟”

يتمرد على ما هو مخالف له، ويتحدى السماء ليغير مصيره! اعتبارًا من تلك اللحظة، ظهر في العالم الخالد… المتمرد البشري، الإمبراطور الشيطان!

“لا تقل لي أن هذا من أجل زهرة الأبدية. هذه مجرد أسطورة. حتى لو كان هذا صحيحا، فإنه لا يفسر لماذا تغيرت! المتمرد البشري! تشو فان! أخي! أخبرني… ماذا حدث لك؟!”

“لن تزدهر زهرة الأبدية إلا عندما تختفي مجموعة من العوالم. زهرة واحدة فقط! استهلك تلك الزهرة، ويمكنك اختراق عالم السيادي وتصبح… أبدي!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

يمكن رؤية المشاعر المختلطة في عيون تشو فان وهو ينظر إليها، لكنها سرعان ما اختفت، وركز انتباهه على تشو تشين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط