الفصل 1242: الروح الأبدية
وهنا انتهت الرؤيا. فتحت عيون باي شياو تشون، وتدفق آخر تدفق تشي إليه.
لا يبدو أن المتمرد البشري تأثر على الإطلاق بصرخة الداويست الدنيوي. نظر إليه بهدوء، كما لو قد مات بالفعل. من الواضح أنه قطع كل المشاعر المرتبطة به.
بقي تعبير المتمرد البشري كما كان دائمًا. أغمض عينيه، وبدأت هالته تصبح أقوى. لقد انهارت مجالات العالم الخالد، وسقطت السماوات التسعة التي تشكل العالم في حالة خراب. لقد تم إبادة جميع الكائنات الحية، ولم يتبق سوى أشباح شيطانية….
فقط بعد أن تلاشى صوت الداويست الدنيوي تحدث أخيرًا.
“كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله!” لم يتمكن باي شياو تشون من التأكد من مدى دقة تكهناته، ولكن بناءً على الأدلة التي حصل عليها حتى الآن، بدا من المرجح جدًا أن تكون صحيحة.
“هناك شخصان في قلبي، شخصان أعاقا سعيي وراء الداو العظيم. الأولى هي المرأة التي وقع كلانا في حبها. والآخر… هو أنت”.
اقترب المتمرد البشري من النجاح. ألقى السماء المرصعة بالنجوم إلى الظلام، ودمر كل ما كان موجودا. أثبت ازهار زهرة الأبدية من الخراب الذي أحدثه صحة الأسطورة. لقد شهد بنفسه إزهار زهرة الأبدية!
هذه هي المرة الأولى التي يعترف فيها المتمرد البشري بالعلاقة بينه وبين الداويست الدنيوي. ردا على ذلك، ارتجف الداويست الدنيوي،ومع ذلك فهو يعرف شقيقه، ولذلك ضحك بمرارة وقال: “أنا أفهم. لقد قتلت الأخت الصغيرة، والآن ستقتلني…. بعد ذلك، لن يعيق أي شيء سعيك للداو الخاص بك!”
الآن عرف حقيقة المجالات الخالدة الأبدية، والمعروفة أيضًا باسم زهرة الأبدية، بالإضافة إلى العملاق الضخم الذي تم ختمه أعلاها.
نظر المتمرد البشري إلى الداويست الدنيوي، الذي أصبح الآن ضعيفًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن من القتال بغض النظر عن مدى رغبته في ذلك، ثم أومأ برأسه.
“ومع ذلك، هناك سؤال واحد لا يزال دون إجابة. من أين أتى سكان المجالات الخالدة الأبدية…؟” أغمض عينيه للتفكير لبعض الوقت قبل أن يأتي بالإجابة.
قال: “بعد أن أقتلك، سأمحو على العالم الخالد. وبعد ذلك، لن يكون لدي أي عوائق. أما فيما يتعلق بما إذازهرة الخالدة مجرد أسطورة أم لا… حسنًا، هناك طريقة واحدة فقط لمعرفة ذلك، بالتأكد من صحتها بنفسي.”
“من أجل حل الأزمة الوشيكة التي ستأتي حتماً، حولت الأم الأبدية أبنائها الثلاثة الأبديين إلى تماثيل، ثم استخدمت إحساسها الإلهي لخلق عوالم بداخلهم، مليئة بالكائنات الحية التي لا تعد ولا تحصى. كان أملها أنه بعد سنوات، عندما يتحرر المتمرد البشري أخيرًا، سيتمكن أحد شعبها من الوصول إلى العالم الأبدي، ومحو الكارثة بالكامل!”
“حتى لو لم تكن حقيقية… كل هذا لا يزال يتوافق مع الداو الخاص بي!” لم يمنح المتمرد البشري الداويست الدنيوي فرصة للرد، ولوح بيده، وومضت عيناه ببرود بينما تشوهت السماء المرصعة بالنجوم من حوله. على ما يبدو يتحكم بالعالم مما أدى إلى ظهور شفرة غير مرئية لا تُقهر. تحركت الشفرة… وطار رأس الداويست الدنيوي من جسده مع رذاذ من الدم!
خارج العالم الخالد الأبدي، مد المتمرد البشري يده للاستيلاء على زهرة الأبدية، التي سيدمرها، ويمتصها، ثم يستخدمها ليصبح أبديًا.
بدت الشفرة حادة لدرجة أن جسد الداويست الدنيوي، وكذلك جسد زوجته… تحولوا إلى رماد ينجرف في السماء.
“كان ذلك عندما… حدث تمامًا ما قاله الداويست الدنيوي، تشكلت روح زهرة الأبدية!” فكر باي شياو تشون في الأم الأبدية والأبناء الأبديين الثلاثة وفكر في الطريقة التي تحدثت بها الأم الأبدية معه عندما أصبح سماوياً.
بقي رأسه فقط، وفي اللحظة الأخيرة قبل أن يموت، تمكن من قول شيء آخر!
خارج العالم الخالد الأبدي، مد المتمرد البشري يده للاستيلاء على زهرة الأبدية، التي سيدمرها، ويمتصها، ثم يستخدمها ليصبح أبديًا.
“أخبرني المعلم ذات مرة أنه إذا هناك بالفعل زهرة أبدية، فبعد أن استوعبت كل خراب وموت هذه السماء المرصعة بالنجوم، فإنها ستشكل روحها الخاصة! أنت محكوم عليك بالخسارة، أيها المتمرد البشري!!”
نظر المتمرد البشري إلى الداويست الدنيوي، الذي أصبح الآن ضعيفًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن من القتال بغض النظر عن مدى رغبته في ذلك، ثم أومأ برأسه.
بقي تعبير المتمرد البشري كما كان دائمًا. أغمض عينيه، وبدأت هالته تصبح أقوى. لقد انهارت مجالات العالم الخالد، وسقطت السماوات التسعة التي تشكل العالم في حالة خراب. لقد تم إبادة جميع الكائنات الحية، ولم يتبق سوى أشباح شيطانية….
“كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله!” لم يتمكن باي شياو تشون من التأكد من مدى دقة تكهناته، ولكن بناءً على الأدلة التي حصل عليها حتى الآن، بدا من المرجح جدًا أن تكون صحيحة.
وصلت هالة المتمرد البشري إلى مستوى لا يوصف، وعندها فتح عينيه، واستدار، وقاد جيشه الضخم في حالة هياج لإبادة كل شيء!
هز باي شياوتشي رأسه. “ليس هناك حاجة. لقد أصبح كل شيء في الماضي الآن.”
وهنا انتهت الرؤيا. فتحت عيون باي شياو تشون، وتدفق آخر تدفق تشي إليه.
بقي رأسه فقط، وفي اللحظة الأخيرة قبل أن يموت، تمكن من قول شيء آخر!
وفي الوقت نفسه، انهار رأس الداويست الدنيوي إلى رماد وانجرف إلى الآثار المحيطة. اعتبارًا من هذا اليوم، حصل أخيرًا على رغبته المحتضرة: أن يُدفن مع العالم الخالد.
فقط بعد أن تلاشى صوت الداويست الدنيوي تحدث أخيرًا.
وقف باي شياو تشون يراقب بهدوء الرماد وهو ينجرف بعيدًا، ويتذكر ذكريات الداويست الدنيوي، الإمبراطور الخالد.
“حتى لو لم تكن حقيقية… كل هذا لا يزال يتوافق مع الداو الخاص بي!” لم يمنح المتمرد البشري الداويست الدنيوي فرصة للرد، ولوح بيده، وومضت عيناه ببرود بينما تشوهت السماء المرصعة بالنجوم من حوله. على ما يبدو يتحكم بالعالم مما أدى إلى ظهور شفرة غير مرئية لا تُقهر. تحركت الشفرة… وطار رأس الداويست الدنيوي من جسده مع رذاذ من الدم!
الآن عرف حقيقة المجالات الخالدة الأبدية، والمعروفة أيضًا باسم زهرة الأبدية، بالإضافة إلى العملاق الضخم الذي تم ختمه أعلاها.
في النهاية، قتل كل الناس في السماء المرصعة بالنجوم، ودمر كل العوالم التي كانت موجودة داخلها. تماما كما قال، ألقى السماء المرصعة بالنجوم إلى ظلام دامس وبعد ذلك، كما قالت الأسطورة، تسبب الخراب والموت في إزهار زهرة الأبدية.
“المتمرد البشري….” تمتم. لقد عرف الكثير الآن، ولكن أصبح هناك أيضًا الكثير من المعلومات المفقودة،ومع ذلك فقد أصبح واثقًا بنسبة ثمانين بالمائة من صحة تكهناته وتحليلاته لتلك الجوانب.
وفقًا لهذه الأسطورة، الطريقة الوحيدة لخروج المتدرب من العالم السيادي هي استخدام تلك الزهرة، والوصول إلى … العالم الأبدي!
لقد قتل المتمرد البشري شقيقه الأصغر والمرأة التي أحبها كلاهما. لقد قضى على العالم الخالد، ثم قاد جيشه من الأشباح الشيطانية على طريق الإبادة والدمار….
“حتى لو لم تكن حقيقية… كل هذا لا يزال يتوافق مع الداو الخاص بي!” لم يمنح المتمرد البشري الداويست الدنيوي فرصة للرد، ولوح بيده، وومضت عيناه ببرود بينما تشوهت السماء المرصعة بالنجوم من حوله. على ما يبدو يتحكم بالعالم مما أدى إلى ظهور شفرة غير مرئية لا تُقهر. تحركت الشفرة… وطار رأس الداويست الدنيوي من جسده مع رذاذ من الدم!
في النهاية، قتل كل الناس في السماء المرصعة بالنجوم، ودمر كل العوالم التي كانت موجودة داخلها. تماما كما قال، ألقى السماء المرصعة بالنجوم إلى ظلام دامس وبعد ذلك، كما قالت الأسطورة، تسبب الخراب والموت في إزهار زهرة الأبدية.
بعد كل شيء، هو الآن في العالم الخالد، وهو المكان الذي كان في السابق موطنًا لأقوى مجموعة من الناس في كل السماء المرصعة بالنجوم. على الرغم من أن هذا العالم قد تحول إلى أنقاض، إلا أن تدفق تشي المتبقي… كافي لدفع شخص واحد إلى عالم العتيق!!
وفقًا لهذه الأسطورة، الطريقة الوحيدة لخروج المتدرب من العالم السيادي هي استخدام تلك الزهرة، والوصول إلى … العالم الأبدي!
“حارب الأبناء الأبديون الثلاثة المتمرد البشري، مدعومين بقوة الأم الأبدية. في النهاية، دفعوا ثمناً مريراً لحل الأزمة مؤقتاً والقضاء على عدوهم.”
اقترب المتمرد البشري من النجاح. ألقى السماء المرصعة بالنجوم إلى الظلام، ودمر كل ما كان موجودا. أثبت ازهار زهرة الأبدية من الخراب الذي أحدثه صحة الأسطورة. لقد شهد بنفسه إزهار زهرة الأبدية!
“المتمرد البشري….” تمتم. لقد عرف الكثير الآن، ولكن أصبح هناك أيضًا الكثير من المعلومات المفقودة،ومع ذلك فقد أصبح واثقًا بنسبة ثمانين بالمائة من صحة تكهناته وتحليلاته لتلك الجوانب.
خارج العالم الخالد الأبدي، مد المتمرد البشري يده للاستيلاء على زهرة الأبدية، التي سيدمرها، ويمتصها، ثم يستخدمها ليصبح أبديًا.
وبعد لحظة من الصمت، تنهد. بالنظر إلى أنقاض العالم الخالد، والرماد المتناثر للإمبراطور الخالد، شبك يديه وانحنى بعمق. ثم عاد إلى المروحة.
ومع ذلك… حدث شيء غير متوقع!
“أراهن أنني أستطيع تخمين ما حدث. عندما مد المتمرد البشري يده إلى الزهرة، لم تكن الروح الأبدية، وهو اسم آخر للأم الأبدية، على استعداد للتدمير ويتم استيعابها. لقد شكلت ثلاثة تجسيدات، وثلاثة تعبيرات عن إحساسها الإلهي. لقد أصبحوا… اللورد اللدود، واللورد القديس، واللورد الخسيس. هم الأبناء الثلاثة الأبديين!
“كان ذلك عندما… حدث تمامًا ما قاله الداويست الدنيوي، تشكلت روح زهرة الأبدية!” فكر باي شياو تشون في الأم الأبدية والأبناء الأبديين الثلاثة وفكر في الطريقة التي تحدثت بها الأم الأبدية معه عندما أصبح سماوياً.
هذه هي المرة الأولى التي يعترف فيها المتمرد البشري بالعلاقة بينه وبين الداويست الدنيوي. ردا على ذلك، ارتجف الداويست الدنيوي،ومع ذلك فهو يعرف شقيقه، ولذلك ضحك بمرارة وقال: “أنا أفهم. لقد قتلت الأخت الصغيرة، والآن ستقتلني…. بعد ذلك، لن يعيق أي شيء سعيك للداو الخاص بك!”
“أراهن أنني أستطيع تخمين ما حدث. عندما مد المتمرد البشري يده إلى الزهرة، لم تكن الروح الأبدية، وهو اسم آخر للأم الأبدية، على استعداد للتدمير ويتم استيعابها. لقد شكلت ثلاثة تجسيدات، وثلاثة تعبيرات عن إحساسها الإلهي. لقد أصبحوا… اللورد اللدود، واللورد القديس، واللورد الخسيس. هم الأبناء الثلاثة الأبديين!
وفقًا لهذه الأسطورة، الطريقة الوحيدة لخروج المتدرب من العالم السيادي هي استخدام تلك الزهرة، والوصول إلى … العالم الأبدي!
“حارب الأبناء الأبديون الثلاثة المتمرد البشري، مدعومين بقوة الأم الأبدية. في النهاية، دفعوا ثمناً مريراً لحل الأزمة مؤقتاً والقضاء على عدوهم.”
“من أجل حل الأزمة الوشيكة التي ستأتي حتماً، حولت الأم الأبدية أبنائها الثلاثة الأبديين إلى تماثيل، ثم استخدمت إحساسها الإلهي لخلق عوالم بداخلهم، مليئة بالكائنات الحية التي لا تعد ولا تحصى. كان أملها أنه بعد سنوات، عندما يتحرر المتمرد البشري أخيرًا، سيتمكن أحد شعبها من الوصول إلى العالم الأبدي، ومحو الكارثة بالكامل!”
“ومع ذلك، هناك سؤال واحد لا يزال دون إجابة. من أين أتى سكان المجالات الخالدة الأبدية…؟” أغمض عينيه للتفكير لبعض الوقت قبل أن يأتي بالإجابة.
كل السماويين يحلمون بالنجاح، ومع ذلك لا أحد يستطيع ذلك!
“من أجل حل الأزمة الوشيكة التي ستأتي حتماً، حولت الأم الأبدية أبنائها الثلاثة الأبديين إلى تماثيل، ثم استخدمت إحساسها الإلهي لخلق عوالم بداخلهم، مليئة بالكائنات الحية التي لا تعد ولا تحصى. كان أملها أنه بعد سنوات، عندما يتحرر المتمرد البشري أخيرًا، سيتمكن أحد شعبها من الوصول إلى العالم الأبدي، ومحو الكارثة بالكامل!”
ومع ذلك… حدث شيء غير متوقع!
“كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله!” لم يتمكن باي شياو تشون من التأكد من مدى دقة تكهناته، ولكن بناءً على الأدلة التي حصل عليها حتى الآن، بدا من المرجح جدًا أن تكون صحيحة.
وفي الوقت نفسه، انهار رأس الداويست الدنيوي إلى رماد وانجرف إلى الآثار المحيطة. اعتبارًا من هذا اليوم، حصل أخيرًا على رغبته المحتضرة: أن يُدفن مع العالم الخالد.
وبعد لحظة من الصمت، تنهد. بالنظر إلى أنقاض العالم الخالد، والرماد المتناثر للإمبراطور الخالد، شبك يديه وانحنى بعمق. ثم عاد إلى المروحة.
خارج العالم الخالد الأبدي، مد المتمرد البشري يده للاستيلاء على زهرة الأبدية، التي سيدمرها، ويمتصها، ثم يستخدمها ليصبح أبديًا.
بدا باي شياوتشي على وشك أن يقول شيئًا ما، لكنه امتنع عن ذلك، وحدق في الرماد المنجرف وعيناه مليئة بالحزن.
الآن عرف حقيقة المجالات الخالدة الأبدية، والمعروفة أيضًا باسم زهرة الأبدية، بالإضافة إلى العملاق الضخم الذي تم ختمه أعلاها.
نظر إليه باي شياو تشون، ثم قال بهدوء: “سأخبرك بكل ما تريد معرفته عن ذكريات الإمبراطور الخالد.”
وفي الوقت نفسه، انهار رأس الداويست الدنيوي إلى رماد وانجرف إلى الآثار المحيطة. اعتبارًا من هذا اليوم، حصل أخيرًا على رغبته المحتضرة: أن يُدفن مع العالم الخالد.
هز باي شياوتشي رأسه. “ليس هناك حاجة. لقد أصبح كل شيء في الماضي الآن.”
لا يبدو أن المتمرد البشري تأثر على الإطلاق بصرخة الداويست الدنيوي. نظر إليه بهدوء، كما لو قد مات بالفعل. من الواضح أنه قطع كل المشاعر المرتبطة به.
أومأ باي شياو تشون برأسه، ثم جلس ليتفحص تدفق تشي للعالم الخالد الموجود بداخله الآن. أخذ نفسًا عميقًا وبدأ محاولته… لاختراق عالم العتيق!!
ومع ذلك… حدث شيء غير متوقع!
بالنظر إلى عدم وجود سياديين أحياء، أصبح عالم العتيق هو أعلى مستوى يمكن أن يصل إليه المتدرب في الوقت الحالي،ومع ذلك من الصعب جدًا القيام بذلك، وهي حقيقة تم توضيحها بالنظر إلى أنه لم يكن هناك سوى اثنين وصلا إلى العالم العتيق في المجالات الخالدة الأبدية.
“حتى لو لم تكن حقيقية… كل هذا لا يزال يتوافق مع الداو الخاص بي!” لم يمنح المتمرد البشري الداويست الدنيوي فرصة للرد، ولوح بيده، وومضت عيناه ببرود بينما تشوهت السماء المرصعة بالنجوم من حوله. على ما يبدو يتحكم بالعالم مما أدى إلى ظهور شفرة غير مرئية لا تُقهر. تحركت الشفرة… وطار رأس الداويست الدنيوي من جسده مع رذاذ من الدم!
كل السماويين يحلمون بالنجاح، ومع ذلك لا أحد يستطيع ذلك!
أومأ باي شياو تشون برأسه، ثم جلس ليتفحص تدفق تشي للعالم الخالد الموجود بداخله الآن. أخذ نفسًا عميقًا وبدأ محاولته… لاختراق عالم العتيق!!
في الماضي، لم يكن باي شياو تشون يفهم، لكنه فهم الآن. لكي تصبح عتيقًا، لا يجب على المرء أن يكون قويًا بما فيه الكفاية فحسب، بل عليه أيضًا أن يحصل على موافقة العالم!
“أراهن أنني أستطيع تخمين ما حدث. عندما مد المتمرد البشري يده إلى الزهرة، لم تكن الروح الأبدية، وهو اسم آخر للأم الأبدية، على استعداد للتدمير ويتم استيعابها. لقد شكلت ثلاثة تجسيدات، وثلاثة تعبيرات عن إحساسها الإلهي. لقد أصبحوا… اللورد اللدود، واللورد القديس، واللورد الخسيس. هم الأبناء الثلاثة الأبديين!
ومن دون هذه الموافقة فإن أي محاولات لتحقيق النجاح ستفشل. أما بالنسبة لسبب عدم وجود عتيق ثالث في المجالات الخالدة الأبدية، فقد خمن باي شياو تشون الشبب.
نظر إليه باي شياو تشون، ثم قال بهدوء: “سأخبرك بكل ما تريد معرفته عن ذكريات الإمبراطور الخالد.”
“إن طريقة منح الموافقة هي عن طريق توزيع جزء من قوة العالم، وبعبارة أخرى، تدفق تشي الخاص به …. لكن الأم الأبدية ضعيفة للغاية الآن، مثل شمعة تومض أمام الريح. إنها ببساطة لا تستطيع الحفاظ على وجود ثلاثة عتيق في وقت واحد! يمكنها أن تدعم اثنين فقط! ” لمعت عينيه، واستمر في التدريب وأرسل تدفق تشي للعالم الخالد من خلال جسده. عندما فعل ذلك، ظهرت بوادر الاختراق الوشيك!
“أراهن أنني أستطيع تخمين ما حدث. عندما مد المتمرد البشري يده إلى الزهرة، لم تكن الروح الأبدية، وهو اسم آخر للأم الأبدية، على استعداد للتدمير ويتم استيعابها. لقد شكلت ثلاثة تجسيدات، وثلاثة تعبيرات عن إحساسها الإلهي. لقد أصبحوا… اللورد اللدود، واللورد القديس، واللورد الخسيس. هم الأبناء الثلاثة الأبديين!
بعد كل شيء، هو الآن في العالم الخالد، وهو المكان الذي كان في السابق موطنًا لأقوى مجموعة من الناس في كل السماء المرصعة بالنجوم. على الرغم من أن هذا العالم قد تحول إلى أنقاض، إلا أن تدفق تشي المتبقي… كافي لدفع شخص واحد إلى عالم العتيق!!
“أراهن أنني أستطيع تخمين ما حدث. عندما مد المتمرد البشري يده إلى الزهرة، لم تكن الروح الأبدية، وهو اسم آخر للأم الأبدية، على استعداد للتدمير ويتم استيعابها. لقد شكلت ثلاثة تجسيدات، وثلاثة تعبيرات عن إحساسها الإلهي. لقد أصبحوا… اللورد اللدود، واللورد القديس، واللورد الخسيس. هم الأبناء الثلاثة الأبديين!
وفقًا لهذه الأسطورة، الطريقة الوحيدة لخروج المتدرب من العالم السيادي هي استخدام تلك الزهرة، والوصول إلى … العالم الأبدي!
