1394
1394
كانت هذه هي المرة الأولى التي يقود فيها جيشا ، فكيف يمكن أن يستسلم في منتصف الطريق؟ في أي حال ، كانت كراهيته لـ (لـِـينج هـَــان) هائلة ، فكيف يمكن أن يترك هذه الفرصة الذهبية تنزلق؟
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“إنهم مجرد حفنة من الضعفاء. ما الذي يجب أن نخاف منه؟” ازدهر صوت ليو تشينغ المزدحم عبر المعسكر بأكمله.
حتى أنهم أطلقوا زئيرا يصم الآذان وهم يهاجمون ، و يعتزمون غرس الذعر في أعدائهم . و في الوقت نفسه ، كانت هذه أيضا إشارة تطالب حلفائهم في الطرف الآخر من النهر الغاضب بالهجوم.
رفع (تشاو لِيُون شِينْغ) حاجبيه . هذا المكان كونه أرض الموت كـَـانَ يفوق توقعاته تماماً.
“جنرال اللهب القرمزي العظيم!” هدأ جنود أمة الأسد الذهبي علي الفور. كـَـانَ الأمر كما لو كـَـانَ يمكن حل كل شيء طالما كـَـانَ هذا الشخص حاضرا.
حتى أنهم أطلقوا زئيرا يصم الآذان وهم يهاجمون ، و يعتزمون غرس الذعر في أعدائهم . و في الوقت نفسه ، كانت هذه أيضا إشارة تطالب حلفائهم في الطرف الآخر من النهر الغاضب بالهجوم. “
إحساس حاد بالخطر أمسك فجأة بقلب (لـِـينج هـَــان). قفز علي عجل وقفز باتجاه يساره.
انخرط الجانبان علي الفور في المعركة.
◉ISRΛWΛTΛN◉
ما حدث علي وجه الأرض هنا؟
الوقت مر. عندما ارتفع القمر إلى السماء ، تسللوا صراحةً نحو معسكر أمة الأسد الذهبي.
لم تكن هذه معركته ، ولم يحمل أي ضغينة ضد أمة الأسد الذهبي. هو أكثر من ذلك لم يكن له أي علاقة مع أمة المطر الشرقية . فلماذا يقتل الأبرياء الآخرين؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
لم تكن هذه معركته ، ولم يحمل أي ضغينة ضد أمة الأسد الذهبي. هو أكثر من ذلك لم يكن له أي علاقة مع أمة المطر الشرقية . فلماذا يقتل الأبرياء الآخرين؟ “
“الضعفاء!” هز جميع جنود أمة الأسد الذهبي بالاتفاق . لم يكن هناك تلميح من الذعر أو التنبيه علي وجوههم بعد الآن.
حتى أنهم أطلقوا زئيرا يصم الآذان وهم يهاجمون ، و يعتزمون غرس الذعر في أعدائهم . و في الوقت نفسه ، كانت هذه أيضا إشارة تطالب حلفائهم في الطرف الآخر من النهر الغاضب بالهجوم.
ولما كـَـانَ الأمر كذلك ، لم يتبق سوى احتمال واحد.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يقود فيها جيشا ، فكيف يمكن أن يستسلم في منتصف الطريق؟ في أي حال ، كانت كراهيته لـ (لـِـينج هـَــان) هائلة ، فكيف يمكن أن يترك هذه الفرصة الذهبية تنزلق؟
كان ليو تشينغ ، الجنرال العظيم لأمة الأسد الذهبي. كـَـانَ لديه لقب “اللهب القرمزي” ، وكان قائداً لجيش أمة الأسد الذهبي. لقد قاد الجيوش إلى 109 معارك ، لكنه لم يخسر سوى سبع خسائر. يمكن القول أن مهاراته القيادية كانت خالدة.
ما حدث علي وجه الأرض هنا؟
كان عددهم قليلا ، ولم يكن هناك سوى نخبة واحدة في [طبقة الشمس و القمر] في صفوفهم. علي هذا النحو ، لم يحلموا بالتسبب في الكثير من الضرر. كـَـانَ هدفهم ببساطة نشر الفوضى في معسكر أمة الأسد الذهبي. في ذلك الوقت ، سيكون جيش المطر الشرقي قادرا علي عبور النهر الغاضب بسهولة. “
“همف!” بعد زفيرٍ باردٍ ، ظهرت مجموعة ترتدي ملابس مدرعة ذهبية . كـَـانَ يقف فوق سارية العلم ، ويبلغ ارتفاع جسده تسعة أمتار علي الأقل. كانت أجزاء جسمه التي بقيت مكشوفة تتدفق بشكل مدهش مع الحمم الحمراء الزاهية. “
كانت السماء مظلمة ، وأغلقت فرقة الاعتداء المكونة من ألف شخص في معسكر أمة الأسد الذهبي مثل الأشباح الصامتة.
“جنرال اللهب القرمزي العظيم!” هدأ جنود أمة الأسد الذهبي علي الفور. كـَـانَ الأمر كما لو كـَـانَ يمكن حل كل شيء طالما كـَـانَ هذا الشخص حاضرا.
على الرغم من أنه كـَـانَ ليلا ، إلا أن هذا المكان كـَـانَ لا يزال مضيئا بشكل مشرق ، حيث كانت المشاعل العملاقة تبطن محيط المخيم. “
رفع (تشاو لِيُون شِينْغ) حاجبيه . هذا المكان كونه أرض الموت كـَـانَ يفوق توقعاته تماماً.
و مع ذلك ، فإن الهدف من فرقة الهجوم هو مجرد القبض علي معسكر العدو علي حين غرة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يقود فيها جيشا ، فكيف يمكن أن يستسلم في منتصف الطريق؟ في أي حال ، كانت كراهيته لـ (لـِـينج هـَــان) هائلة ، فكيف يمكن أن يترك هذه الفرصة الذهبية تنزلق؟
“جنرال اللهب القرمزي العظيم!” هدأ جنود أمة الأسد الذهبي علي الفور. كـَـانَ الأمر كما لو كـَـانَ يمكن حل كل شيء طالما كـَـانَ هذا الشخص حاضرا.
حتى أنهم أطلقوا زئيرا يصم الآذان وهم يهاجمون ، و يعتزمون غرس الذعر في أعدائهم . و في الوقت نفسه ، كانت هذه أيضا إشارة تطالب حلفائهم في الطرف الآخر من النهر الغاضب بالهجوم.
ولما كـَـانَ الأمر كذلك ، لم يتبق سوى احتمال واحد.
إذا كـَـانَ المهاجم نخبة عدو ، فلماذا يحتاجون لشن هجوم مفاجئ؟ انخرط الجانبان في المعركة علي أي حال ، لذلك كـَـانَ بإمكانهما توجيه الإتهام لمهاجمته.
تَرْجَمَة :
كان المهاجم (تشاو لِيُون شِينْغ)!
◆◇◆◇◆◇◆
كان ليو تشينغ ، الجنرال العظيم لأمة الأسد الذهبي. كـَـانَ لديه لقب “اللهب القرمزي” ، وكان قائداً لجيش أمة الأسد الذهبي. لقد قاد الجيوش إلى 109 معارك ، لكنه لم يخسر سوى سبع خسائر. يمكن القول أن مهاراته القيادية كانت خالدة.
على الرغم من أن المجموعة المكونة من ألف كانت صغيرة ، إلا أن المستوى الأدنى لزراعة أعضائها كـَـانَ “[طَبَقَة النَهرِ الجَبَلِي]”. و هَكَذا ، كانوا مثل النمور الشرسة لأنها ارتفعت نحو أعدائهم.
لم يكن (لـِـينج هـَــان) تحت أي ضغط علي الإطلاق ، واستمر في التفكير في سبب انتشار هذا المكان بهواء من الموت أثناء قتاله. عندما انطلقت أمة في حملة ، كـَـانَ هدفها دائما هو الغزو وليس القتل.
لقد كان روح الجيش ، وطالما كـَـانَ حاضرا ، سيكون الجيش قويا مثل جبل تاي
على الرغم من أن المجموعة المكونة من ألف كانت صغيرة ، إلا أن المستوى الأدنى لزراعة أعضائها كـَـانَ “[طَبَقَة النَهرِ الجَبَلِي]”. و هَكَذا ، كانوا مثل النمور الشرسة لأنها ارتفعت نحو أعدائهم.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يقود فيها جيشا ، فكيف يمكن أن يستسلم في منتصف الطريق؟ في أي حال ، كانت كراهيته لـ (لـِـينج هـَــان) هائلة ، فكيف يمكن أن يترك هذه الفرصة الذهبية تنزلق؟
انحدر جيش الأسد الذهبي الوطني علي الفور إلى الفوضى . في ظل الهزات التي سببتها الموجات الصوتية المرعبة ، لا يمكن تمرير أوامر القائد بشكل صحيح. كـَـانَ جيش العدو مثل تنين كـَـانَ يفتقد رأسه.
◆◇◆◇◆◇◆
انحدر جيش الأسد الذهبي الوطني علي الفور إلى الفوضى . في ظل الهزات التي سببتها الموجات الصوتية المرعبة ، لا يمكن تمرير أوامر القائد بشكل صحيح. كـَـانَ جيش العدو مثل تنين كـَـانَ يفتقد رأسه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
“هجوم!” بعد هدير (تشاو لِيُون شِينْغ) ، بدأت فرقة الاعتداء علي الفور بشن هجمات عنيفة علي معسكر العدو.
فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
ولما كـَـانَ الأمر كذلك ، لم يتبق سوى احتمال واحد.
تَرْجَمَة :
◉ISRΛWΛTΛN◉
على الرغم من أنه كـَـانَ ليلا ، إلا أن هذا المكان كـَـانَ لا يزال مضيئا بشكل مشرق ، حيث كانت المشاعل العملاقة تبطن محيط المخيم.
على الرغم من أنه تعلم الكثير عن الحرب ، إلا أن هذه المعرفة يمكن أن ترفعه إلى مستوى خبير استراتيجيات. من حيث تجربة المعركة الحقيقية ، لم يقاتل إلا ككيان واحد. و هَكَذا ، كـَـانَ يشعر بالذهول تماما من قبل البصر المفاجئ وغير المألوف الذي وضع أمامه.
