1396
1396
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“هاه؟” صرخ (الإمبِرَاطُور الشَيطَانِي أشُوُرَا) مع رأسه في مفاجأة. كانت نقطة الهالة القاتلة قد تحولت بالفعل إلى شكل بشري مرة أخرى.
“مثير للاهتمام …” تمتم (لـِـينج هـَــان). لوح بيده واستدعى (الإمبِرَاطُور الشَيطَانِي أشُوُرَا).
“سيد ، من الخطر الاستمرار في العمل . من الأفضل أن لا نجازف بعمق كبير” كان (الإمبِرَاطُور الشَيطَانِي أشُوُرَا) جباناً للغاية.
الشعور بالخطر أمسك فجأة قلبه . انفجرت رشقات نارية من هالة قاتلة من الأرض أمامه ، اندمجت معا وشكلت بشكل مدهش شكل إنسان.
فوجئ (الإمبِرَاطُور الشَيطَانِي أشُوُرَا). لقد كـَـانَ كائنا من مواليد الفوضى الشيطانية البدائية! علي الرغم من أن براعة معركته لم تكن شيئا يكتب عن الوطن ، إلا أنه كـَـانَ لا يزال وجودا مميزا للغاية في العَالَم السُفلِي الأخَر – سيكون من المستحيل العثور علي نوع آخر يمكن أن يصبح أعضاؤه مضيفا في أجساد جميع الكائنات الحية والأشخاص الميتين و الدمى هناك.
جرب (لـِـينج هـَــان) جميع أنواع الطرق ، لكن كـَـانَ من المستحيل قتل هالة البشر هذه علي الرغم من أنه كـَـانَ من السهل للغاية تحطيمها. يمكن للمرء أن يسحقها إلى مئات أو آلاف القطع ، و مع ذلك فإنه سيصلح نفسه بسرعة. كـَـانَ كما لو كـَـانَ وحشا لا ينضب.
بسبب هذه القدرة الفريدة ، تم إرسال (الإمبِرَاطُور الشَيطَانِي أشُوُرَا) إلى العالم الخالد للبحث عن موقع “العالم الصغير”
كان قول ذلك سهلا ، و مع ذلك كـَـانَ هناك عدد قليل جِـدَاً من تقنيات الزراعة التي يمكن أن تصقل إحساس المرء الإدراكي . علاوة علي ذلك ، كانت هذه التقنيات النادرة القليلة مملوكة بشكل عام من قبل أمير شيطان. لم يستطع المزارعون العاديون تقوية حسهم الإدراكي لأن زيادة صلابته كانت بعيدة وصعبة للغاية. “
ونغ!
“ما الذي يحاول إمبراطور إمبراطورية السماء الخالدة المهيبة العثور عليه هنا؟” فكر (لـِـينج هـَــان) في نفسه. وماذا يفعلون علي الأرض في هذا المكان؟ لقد حولوا هذا الإمتداد من الأرض الخصبة إلى مساحة شاسعة من أرض قرمزية.
“دعني أجرب هذا ، إذن”. أطلق العنان للهب من الأنماط العالمية نحو الهالة القاتلة.
بدأ (الإمبِرَاطُور الشَيطَانِي أشُوُرَا) الإسكات ، و مع ذلك كـَـانَ لا يزال في شكله مثل الضباب ، فكيف يمكن أن يتقيأ أي شيء؟ بعد السكوت لفترة من الوقت ، عاد إلى جسد الذئب ، وقال ، “سيد ، هذه الهالة من الصعب للغاية التعامل معها.”
هاجم (لـِـينج هـَــان) بسيفه ، وسرعان ما سمحت التقنية السريعة لضرباته بالوصول أولا رغم أنه هاجم لاحِقَاً . ‘
مشى ببطء إلى الأمام ، لا يجرؤ علي ترك حذره يسقط.
كان مكوك الغيمة الثاقب سريعاً بشكلٍ لا يصدق ، وكانت عين (لـِـينج هـَــان) حاده أيضا بشكل خاص.ا. و هَكَذا ، كـَـانَ بحثه أيضا سريعاً للغاية. كـَـانَ قد انتهى بالفعل من البحث في مساحة كبيرة من الأرض في فترة زمنية قصيرة للغاية.
هالة الإنسان الذي تم شحنها ، تمكنت من السيطرة علي (لـِـينج هـَــان) مرة أخرى.
قال (لـِـينج هـَــان) “إنه مثلك بعض الشيء“.
فقاعة! “
كان هذا مشابها لكيفية زراعة جسده بسهولة. لم يكن الوصول إلى الفنون الجسدية سهل الوصول إليه ، و مع ذلك لا يزال هناك العديد من الطرق للحصول عليها. و مع ذلك ، ماذا عن تقنيات الزراعة التي يمكن أن تعزز اللياقة الجسدية؟ كانت نادرة بشكل لا يصدق! “
“لا تقلق”. أجاب (لـِـينج هـَــان): “إذا كـَـانَ هناك أي مخاطر ، فيمكنك أن تمضي قدما وتتصرف كدرع“. ‘
جرب (لـِـينج هـَــان) جميع أنواع الطرق ، لكن كـَـانَ من المستحيل قتل هالة البشر هذه علي الرغم من أنه كـَـانَ من السهل للغاية تحطيمها. يمكن للمرء أن يسحقها إلى مئات أو آلاف القطع ، و مع ذلك فإنه سيصلح نفسه بسرعة. كـَـانَ كما لو كـَـانَ وحشا لا ينضب.
أجرى سبع ضربات في لحظة و قطع الجسد البشري في ثمانية أجزاء.
فقاعة! “
“دعني أجرب هذا ، إذن”. أطلق العنان للهب من الأنماط العالمية نحو الهالة القاتلة.
ارتجف مكوك الغيمة الثاقب فجأة كما لو كـَـانَ قد ضرب. “
“سيد ، من الخطر الاستمرار في العمل . من الأفضل أن لا نجازف بعمق كبير” كان (الإمبِرَاطُور الشَيطَانِي أشُوُرَا) جباناً للغاية. “
شنت شخصية بشرية علي الفور هجوما علي (لـِـينج هـَــان) ، حيث إمتدت ذراعها بلا حدود و تحطمت قبضتها باتجاه وجه (لـِـينج هـَــان).
و مع ذلك ، كـَـانَ (الإمبِرَاطُور الشَيطَانِي أشُوُرَا) يخاف أكثر من الهجمات الرُوُحِيَّة. طالما كـَـانَ لدى خصمه إحساس إدراكي أقوي منه ، فسيكونون قادرين علي إصابته بجروح خطيرة من خلال التقنيات السرية الرُوُحِيَّة.
‘ما علي الأرض هو هذا؟!’
“
كانت هذه الهالة القاتلة من هذا النوع من الخصم ، حيث استهدفت هجماتها الحاسه الإدراكية.
ونغ!
كان مكوك الغيمة الثاقب سريعاً بشكلٍ لا يصدق ، وكانت عين (لـِـينج هـَــان) حاده أيضا بشكل خاص.ا. و هَكَذا ، كـَـانَ بحثه أيضا سريعاً للغاية. كـَـانَ قد انتهى بالفعل من البحث في مساحة كبيرة من الأرض في فترة زمنية قصيرة للغاية.
شنت شخصية بشرية علي الفور هجوما علي (لـِـينج هـَــان) ، حيث إمتدت ذراعها بلا حدود و تحطمت قبضتها باتجاه وجه (لـِـينج هـَــان). “
كان هذا مشابها لكيفية زراعة جسده بسهولة. لم يكن الوصول إلى الفنون الجسدية سهل الوصول إليه ، و مع ذلك لا يزال هناك العديد من الطرق للحصول عليها. و مع ذلك ، ماذا عن تقنيات الزراعة التي يمكن أن تعزز اللياقة الجسدية؟ كانت نادرة بشكل لا يصدق! “
و مع ذلك ، كـَـانَ (الإمبِرَاطُور الشَيطَانِي أشُوُرَا) يخاف أكثر من الهجمات الرُوُحِيَّة. طالما كـَـانَ لدى خصمه إحساس إدراكي أقوي منه ، فسيكونون قادرين علي إصابته بجروح خطيرة من خلال التقنيات السرية الرُوُحِيَّة. “
أومأ (لـِـينج هـَــان) قائلاً : “إن الهالة القاتلة هنا قوية للغاية . هناك إرادة غير متقلبة تتأرجح عبر هذه الأرض ، و يمكن أن تتشكل شخصيات بشرية مثل هذه حيثما كانت الهالة القاتلة أكثر كثافة. هذه الأشكال البشرية جميعها تملك غريزة عنيفة للهجوم “.
ارتجف مكوك الغيمة الثاقب فجأة كما لو كـَـانَ قد ضرب. “
كانت هذه الهالة القاتلة من هذا النوع من الخصم ، حيث استهدفت هجماتها الحاسه الإدراكية.
بالطبع ، لم يجرؤ (الإمبِرَاطُور الشَيطَانِي أشُوُرَا) علي قول هذا ، وكان بإمكانه التذمر فقط في ذهنه. و مع ذلك ، كـَـانَ فضوليا بشكل خاص. لم يكن سيده يمتلك اللياقة الجسدية القوية فحسب ، بل كـَـانَ يمتلك إحساساً إدراكياً قويا للغاية. هل كـَـانَ يحاول تحدي السماوات؟ أي نوع من التقنية السرية لم يزرع؟
أومأ (لـِـينج هـَــان) قائلاً : “إن الهالة القاتلة هنا قوية للغاية . هناك إرادة غير متقلبة تتأرجح عبر هذه الأرض ، و يمكن أن تتشكل شخصيات بشرية مثل هذه حيثما كانت الهالة القاتلة أكثر كثافة. هذه الأشكال البشرية جميعها تملك غريزة عنيفة للهجوم “.
لم يكن لأي منهما شكل مادي ، وكان كلاهما موجودا بمعنى روحي. في ذلك الوقت ، نجا (الإمبِرَاطُور الشَيطَانِي أشُوُرَا) في شرائح إلى ثماني قطع منفصلة – كـَـانَ هذا مستحيلا لو كـَـانَ كائنا آخر ، حتى لو كـَـانَ أقوى بكثير من (الإمبِرَاطُور الشَيطَانِي أشُوُرَا).
ونغ!
كان مكوك الغيمة الثاقب سريعاً بشكلٍ لا يصدق ، وكانت عين (لـِـينج هـَــان) حاده أيضا بشكل خاص.ا. و هَكَذا ، كـَـانَ بحثه أيضا سريعاً للغاية. كـَـانَ قد انتهى بالفعل من البحث في مساحة كبيرة من الأرض في فترة زمنية قصيرة للغاية.
“سيد ، من الخطر الاستمرار في العمل . من الأفضل أن لا نجازف بعمق كبير” كان (الإمبِرَاطُور الشَيطَانِي أشُوُرَا) جباناً للغاية.
شعر أ، (الإمبِرَاطُور الشَيطَانِي أشُوُرَا) يشبه إلى حد ما هذه الهالة القاتلة.
كان مكوك الغيمة الثاقب سريعاً بشكلٍ لا يصدق ، وكانت عين (لـِـينج هـَــان) حاده أيضا بشكل خاص.ا. و هَكَذا ، كـَـانَ بحثه أيضا سريعاً للغاية. كـَـانَ قد انتهى بالفعل من البحث في مساحة كبيرة من الأرض في فترة زمنية قصيرة للغاية.
مثير للإعجاب.
تفرق الشكل البشري إلى شكل ضبابي مرة أخرى ، و مع ذلك بدأ علي الفور في التكثيف معا مرة أخرى. كـَـانَ الأمر كما لو أن ضربات سيف (لـِـينج هـَــان) لَم تعالج أي ضرر.
بسبب هذه القدرة الفريدة ، تم إرسال (الإمبِرَاطُور الشَيطَانِي أشُوُرَا) إلى العالم الخالد للبحث عن موقع “العالم الصغير”
شعر (لـِـينج هـَــان) وكأنه سمع صوتا بائلا عندما انطلقت النيران. تسبب هذا النداء المبكى في حسه الإدراكي بالارتعاش بشكل غير مريح. و مع ذلك ، كانت آثار النيران العالمية واضحة للغاية أيضا ، حيث سرعان ما أحرقت هالة الإنسان إلى رماد.
هاجم (لـِـينج هـَــان) بسيفه ، وسرعان ما سمحت التقنية السريعة لضرباته بالوصول أولا رغم أنه هاجم لاحِقَاً .
ونغ!
‘ما علي الأرض هو هذا؟!’
فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
الشعور بالخطر أمسك فجأة قلبه . انفجرت رشقات نارية من هالة قاتلة من الأرض أمامه ، اندمجت معا وشكلت بشكل مدهش شكل إنسان.
◆◇◆◇◆◇◆
“سيد ، من الخطر الاستمرار في العمل . من الأفضل أن لا نجازف بعمق كبير” كان (الإمبِرَاطُور الشَيطَانِي أشُوُرَا) جباناً للغاية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
“سيدي ، هذا لا يبدو أنه كائن حي” ، كما توقع.
فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
ونغ!
هالة الإنسان الذي تم شحنها ، تمكنت من السيطرة علي (لـِـينج هـَــان) مرة أخرى.
تَرْجَمَة :
“دعني أجرب هذا ، إذن”. أطلق العنان للهب من الأنماط العالمية نحو الهالة القاتلة.
◉ISRΛWΛTΛN◉
كانت هذه الهالة القاتلة من هذا النوع من الخصم ، حيث استهدفت هجماتها الحاسه الإدراكية.
أجرى سبع ضربات في لحظة و قطع الجسد البشري في ثمانية أجزاء.
