Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 1273

PDF

الفصل 1273: أقصى أطراف النهر الأبدي

حدق الإمبراطور القديس في السلحفاة الصغير؛ في السابق، كان سيساوم قليلاً، لكن الكارثة كانت وشيكة، و الوضع مع الأم الأبدية في غاية الأهمية ولذلك… لم يكن قلقاً بشأن الأمور التافهة.

كان الإمبراطور القديس على حق. الطريقة الوحيدة لأي كائن حي للعثور على الأم الأبدية هي بمساعدة الروح المرافقة للزهرة الخالدة، السلحفاة الأبدية.

“بالطبع أستطيع أن أفعل ذلك. لا تقلق!”

بالنسبة إلى باي شياو تشون والإمبراطور القديس، وفي الواقع، إلى جميع الكائنات الحية في المجالات الخالدة الأبدية، فإن اكتشاف أن النهر الأبدي الأسطوري مهمة مستحيلة. وهكذا، تبع باي شياو تشون والإمبراطور القديس السلحفاة الصغير بينما يبحث عن أدلة، وهي عملية استمرت لمدة ثلاثة أشهر قادتهم في النهاية إلى واد في أعماق البحر الأبدي.

بعد ثواني قليلة، وقف كل من باي شياو تشون والإمبراطور القديس على قدميهما، مصدومين لأنهما، في حدود حسهما الإلهي، رأوا… كرة متوهجة من الضوء في نهاية النهر!!

 هناك العديد من هذه الوديان في قاع البحر، وهي كثيرة جدًا بحيث لا يمكن إحصاؤها. لم يكن باي شياو تشون والإمبراطور القديس ليجدوا هذا المكان بدون السلحفاة الأبدية، ولا حتى لو قاموا بتجنيد قوة ضخمة من الممارسين لمساعدتهم، ولم تكن حتى آلاف السنين من البحث مثمرة. وحتى لو وجدوها فلن تجدي نفعاً….

في كل مرة يتوه فيها، كان يطلق تعجبًا متفاجئًا، ويخدش رأسه في حالة من الارتباك قبل أن يعود لاختيار طريق جديد. في المرات القليلة الأولى، تعامل باي شياو تشون مع الأمر ببساطة، ولكن بعد بضع عشرات من المرات، بدأ ينزعج للغاية.

في أعماق ذلك الوادي، عندما لم يكن هناك طريق آخر للتقدم، تنهد السلحفاة الصغير ونظر إلى باي شياو تشون على مضض. ثم، أخرج رأسه إلى أقصى حد ممكن، واستدار وقضم بفكيه على رقبته، مما أدى إلى قطع رأسه. بينما رأسه يطير، تناثرت كميات هائلة من الدم على الحائط أمامه.

 يحيط بهذا الضوء جرس كبير شبه شفاف!!

رداً على ذلك، بدأ الجدار يتوهج، ويتحول إلى ما يشبه المرآة….

“لقد سلكنا هذا الطريق بالفعل، أيها السلحفاة الصغير! هل يمكنك فعل هذا؟ هل تعرف حقًا إلى أين أنت ذاهب؟”

 بدأ رأس السلحفاة المقطوع بالتحدث.

رداً على ذلك، بدأ الجدار يتوهج، ويتحول إلى ما يشبه المرآة….

“اذهب إلى الداخل، وسترى النهر الأبدي. لقد ضحيت كثيرًا لمساعدتكما، ألا توافقانني على ذلك؟ إذًا سمكة التنين السماوية ملكي، فهمت؟!”

أومأ باي شياو تشون والإمبراطور القديس بسرعة بالموافقة على السلحفاة، ثم حدقوا في المرآة التي تتشكل أمامهم.

“وأنت بحاجة إلى أن تحضر لي بعض الشركاء الداويين، باي شياو تشون. أريد على الأقل ألف سلحفاة جميلة….”

ومرت الأيام، ولحسن الحظ لم يتعرضوا لأي موقف أو أمر خطير. حتى أن باي شياو تشون والإمبراطور القديس تمكنوا من رفع قوتهم إلى حد ما،ومع ذلك الإحباط العميق لباي شياو تشون هو أن … السلحفاة الصغير لا يعرف الطريق مباشرة.

“وأما بالنسبة لك، أيها الإمبراطور القديس، فإن بذور اللوتس الموجودة في بركتك قد اقتربت من النضج. أريد ثمانين بالمئة!”

في هذه المرحلة فقط أدرك باي شياو تشون أن النهر الأبدي يبدو وكأنه يدفعهم، كما لو يحاول منع أي شيء من التحرك عبره.

أومأ باي شياو تشون والإمبراطور القديس بسرعة بالموافقة على السلحفاة، ثم حدقوا في المرآة التي تتشكل أمامهم.

أما السلحفاة الصغير فغطس في الماء وبدأ بالسباحة. بإلقاء نظرة جانبية على الإمبراطور القديس المتحمس، زفر ببرود.

بعد مرور ما يكفي من الوقت حتى يحترق عود البخور، تحول الجدار بالكامل إلى ما ممر يؤدي إلى جزء آخر من العالم. كان من الممكن سماع صوت وقوع قطرات الماء من تلك المنطقة، ويمكنهم حتى رؤية بعض بخار الماء في الهواء. تبادل باي شياو تشون والإمبراطور القديس نظرة، وتمكن كلاهما من رؤية الإثارة في عيون بعضهما البعض.

 بدأ رأس السلحفاة المقطوع بالتحدث.

 العثور على الأم الأبدية هو أملهم الوحيد في الوضع الحالي، وبالتالي، من دون أدنى تردد طار باي شياو تشون إلى المرآة، وتبعه مباشرة الإمبراطور القديس. أما السلحفاة الأبدية، فبعد أن عاد رأسه إلى جسده، تبعهم ويتمتم طوال الوقت.

“النهر الأبدي!” قال الإمبراطور القديس بحماس. نزل إلى الأسفل، ولمس الماء، ثم سحب جزء منه ليشرب.

وبعد دخولهم، التوت المرآة وتشوهت، وتحولت ببطء مرة أخرى إلى جدار صخري عادي.

وحتى الطيران في الهواء فوق النهر فعل نفس الشيء. مع تقدمهم، أصبحت قوة المقاومة أقوى وأقوى. في النهاية، عندما سافرت السلحفاة الصغير مسافة عدة عشرات الآلاف من الأمتار، زادت القوة بشدة لدرجة أن باي شياو تشون والإمبراطور القديس اهتزوا بشكل واضح.

داخل المرآة، سمع باي شياو تشون لأول مرة صوت المياه المتدفقة، وبعد ذلك، عندما أصبحت رؤيته واضحة، أدرك أنه… يطفو فوق نهر مهيب لا حدود له!

في الوقت نفسه، مد باي شياو تشون يده وأمسك بالسلحفاة الصغير. فنظر إليه بإنزعاج وقال: “صمتا السلحفاة الصغير. هيا، تقدم وأشر لنا الطريق. لا تقلق، لقد قمت بالفعل بإعداد إجمالي 100000 شريكة داوي لك!”

بدت المياه صافية ونابضة بالطاقة الروحية.

تغير وجه الإمبراطور القديس فجأة.

“النهر الأبدي!” قال الإمبراطور القديس بحماس. نزل إلى الأسفل، ولمس الماء، ثم سحب جزء منه ليشرب.

“النهر الأبدي!” قال الإمبراطور القديس بحماس. نزل إلى الأسفل، ولمس الماء، ثم سحب جزء منه ليشرب.

أما السلحفاة الصغير فغطس في الماء وبدأ بالسباحة. بإلقاء نظرة جانبية على الإمبراطور القديس المتحمس، زفر ببرود.

“يمكنك الحصول على جميع أسماك التنين السماوية، بالإضافة إلى جميع بذور اللوتس الموجودة في البركة السماوية. بالتأكيد لن يتراجع الإمبراطور القديس عن كلمته “. سعل باي شوان تشوان، ونظر إلى الإمبراطور القديس.

“لما أنت متحمس جدًا؟ هل تعرف كم مرة تبولت في هذا النهر على مر السنين…؟”

بعد مرور ما يكفي من الوقت حتى يحترق عود البخور، تحول الجدار بالكامل إلى ما ممر يؤدي إلى جزء آخر من العالم. كان من الممكن سماع صوت وقوع قطرات الماء من تلك المنطقة، ويمكنهم حتى رؤية بعض بخار الماء في الهواء. تبادل باي شياو تشون والإمبراطور القديس نظرة، وتمكن كلاهما من رؤية الإثارة في عيون بعضهما البعض.

تغير وجه الإمبراطور القديس فجأة.

“وأنت بحاجة إلى أن تحضر لي بعض الشركاء الداويين، باي شياو تشون. أريد على الأقل ألف سلحفاة جميلة….”

في الوقت نفسه، مد باي شياو تشون يده وأمسك بالسلحفاة الصغير. فنظر إليه بإنزعاج وقال: “صمتا السلحفاة الصغير. هيا، تقدم وأشر لنا الطريق. لا تقلق، لقد قمت بالفعل بإعداد إجمالي 100000 شريكة داوي لك!”

رداً على ذلك، بدأ الجدار يتوهج، ويتحول إلى ما يشبه المرآة….

“يمكنك الحصول على جميع أسماك التنين السماوية، بالإضافة إلى جميع بذور اللوتس الموجودة في البركة السماوية. بالتأكيد لن يتراجع الإمبراطور القديس عن كلمته “. سعل باي شوان تشوان، ونظر إلى الإمبراطور القديس.

أما السلحفاة الصغير فغطس في الماء وبدأ بالسباحة. بإلقاء نظرة جانبية على الإمبراطور القديس المتحمس، زفر ببرود.

حدق الإمبراطور القديس في السلحفاة الصغير؛ في السابق، كان سيساوم قليلاً، لكن الكارثة كانت وشيكة، و الوضع مع الأم الأبدية في غاية الأهمية ولذلك… لم يكن قلقاً بشأن الأمور التافهة.

تبادل الاثنان نظرة سريعة، ويمكن لكل منهما أن يرى مدى صدمة الآخر. من الواضح، إذا لم يكن لديهم السلحفاة الصغير إلى جانبهم، فحتى لو وجدوا الوادي في الخارج، وتمكنوا بطريقة ما من دخول هذه المنطقة، فلن يتمكنوا من السفر في النهر.

“خذهم جميعا!” قال الإمبراطورالقديس.

 العثور على الأم الأبدية هو أملهم الوحيد في الوضع الحالي، وبالتالي، من دون أدنى تردد طار باي شياو تشون إلى المرآة، وتبعه مباشرة الإمبراطور القديس. أما السلحفاة الأبدية، فبعد أن عاد رأسه إلى جسده، تبعهم ويتمتم طوال الوقت.

بدا السلحفاة الصغير متحمس للحصول على تأكيدات شفهية من كل من باي شياو تشون والإمبراطور القديس. طار خارج النهر، وأطلق صرخة، مما تسبب في بدء تدفق عدد لا يحصى من الرموز السحرية منه، مما خلق شكل سلحفاة ضخمة.

من مسافة بعيدة، بدا الأمر وكأن السلحفاة الصغير نفسها قد نمت بشكل أكبر، ليصل ارتفاعها إلى 30 مترًا. في الحقيقة، أصبح مثل قارب سحري ضخم بدأ الآن يسرع عبر النهر الأبدي، حاملاً معه باي شياو تشون، الإمبراطور القديس!

من مسافة بعيدة، بدا الأمر وكأن السلحفاة الصغير نفسها قد نمت بشكل أكبر، ليصل ارتفاعها إلى 30 مترًا. في الحقيقة، أصبح مثل قارب سحري ضخم بدأ الآن يسرع عبر النهر الأبدي، حاملاً معه باي شياو تشون، الإمبراطور القديس!

بالنسبة إلى باي شياو تشون والإمبراطور القديس، وفي الواقع، إلى جميع الكائنات الحية في المجالات الخالدة الأبدية، فإن اكتشاف أن النهر الأبدي الأسطوري مهمة مستحيلة. وهكذا، تبع باي شياو تشون والإمبراطور القديس السلحفاة الصغير بينما يبحث عن أدلة، وهي عملية استمرت لمدة ثلاثة أشهر قادتهم في النهاية إلى واد في أعماق البحر الأبدي.

في هذه المرحلة فقط أدرك باي شياو تشون أن النهر الأبدي يبدو وكأنه يدفعهم، كما لو يحاول منع أي شيء من التحرك عبره.

“لما أنت متحمس جدًا؟ هل تعرف كم مرة تبولت في هذا النهر على مر السنين…؟”

وحتى الطيران في الهواء فوق النهر فعل نفس الشيء. مع تقدمهم، أصبحت قوة المقاومة أقوى وأقوى. في النهاية، عندما سافرت السلحفاة الصغير مسافة عدة عشرات الآلاف من الأمتار، زادت القوة بشدة لدرجة أن باي شياو تشون والإمبراطور القديس اهتزوا بشكل واضح.

الفصل 1273: أقصى أطراف النهر الأبدي

تبادل الاثنان نظرة سريعة، ويمكن لكل منهما أن يرى مدى صدمة الآخر. من الواضح، إذا لم يكن لديهم السلحفاة الصغير إلى جانبهم، فحتى لو وجدوا الوادي في الخارج، وتمكنوا بطريقة ما من دخول هذه المنطقة، فلن يتمكنوا من السفر في النهر.

“لما أنت متحمس جدًا؟ هل تعرف كم مرة تبولت في هذا النهر على مر السنين…؟”

 النهر الأبدي ملتوي ومنحني بشكل عشوائي، له أيضًا العديد من الفروع، بعضها أكبر من البعض الآخر،ومع ذلك المنطقة التي كانوا يحلقون فوقها واسعة جدًا بحيث بدا من الواضح أنها الفرع الرئيسي.

“وأنت بحاجة إلى أن تحضر لي بعض الشركاء الداويين، باي شياو تشون. أريد على الأقل ألف سلحفاة جميلة….”

وأثناء سفرهم، توقف السلحفاة الصغير عند كل منطقة يتفرع منها النهر، ويستغرق وقتًا للتأكيد الطريق بحواسه قبل اختيار المسار وهكذا سافروا عبر المتاهة الضخمة النهر الأبدي.

“وأما بالنسبة لك، أيها الإمبراطور القديس، فإن بذور اللوتس الموجودة في بركتك قد اقتربت من النضج. أريد ثمانين بالمئة!”

ومرت الأيام، ولحسن الحظ لم يتعرضوا لأي موقف أو أمر خطير. حتى أن باي شياو تشون والإمبراطور القديس تمكنوا من رفع قوتهم إلى حد ما،ومع ذلك الإحباط العميق لباي شياو تشون هو أن … السلحفاة الصغير لا يعرف الطريق مباشرة.

بالنسبة إلى باي شياو تشون والإمبراطور القديس، وفي الواقع، إلى جميع الكائنات الحية في المجالات الخالدة الأبدية، فإن اكتشاف أن النهر الأبدي الأسطوري مهمة مستحيلة. وهكذا، تبع باي شياو تشون والإمبراطور القديس السلحفاة الصغير بينما يبحث عن أدلة، وهي عملية استمرت لمدة ثلاثة أشهر قادتهم في النهاية إلى واد في أعماق البحر الأبدي.

في كل مرة يتوه فيها، كان يطلق تعجبًا متفاجئًا، ويخدش رأسه في حالة من الارتباك قبل أن يعود لاختيار طريق جديد. في المرات القليلة الأولى، تعامل باي شياو تشون مع الأمر ببساطة، ولكن بعد بضع عشرات من المرات، بدأ ينزعج للغاية.

كان الإمبراطور القديس على حق. الطريقة الوحيدة لأي كائن حي للعثور على الأم الأبدية هي بمساعدة الروح المرافقة للزهرة الخالدة، السلحفاة الأبدية.

“لقد سلكنا هذا الطريق بالفعل، أيها السلحفاة الصغير! هل يمكنك فعل هذا؟ هل تعرف حقًا إلى أين أنت ذاهب؟”

“اذهب إلى الداخل، وسترى النهر الأبدي. لقد ضحيت كثيرًا لمساعدتكما، ألا توافقانني على ذلك؟ إذًا سمكة التنين السماوية ملكي، فهمت؟!”

“بالطبع أستطيع أن أفعل ذلك. لا تقلق!”

“بالطبع أستطيع أن أفعل ذلك. لا تقلق!”

 من الصعب تحديد مقدار الوقت الذي مر. حتى الإمبراطور القديس بدأ يشعر بالإحباط، ووصل الأمر إلى النقطة التي أصبح فيه السلحفاة الصغير متوتر بشكل واضح.

بعد ثواني قليلة، وقف كل من باي شياو تشون والإمبراطور القديس على قدميهما، مصدومين لأنهما، في حدود حسهما الإلهي، رأوا… كرة متوهجة من الضوء في نهاية النهر!!

تمتم: “لا، هذا ليس صحيحًا”

 العثور على الأم الأبدية هو أملهم الوحيد في الوضع الحالي، وبالتالي، من دون أدنى تردد طار باي شياو تشون إلى المرآة، وتبعه مباشرة الإمبراطور القديس. أما السلحفاة الأبدية، فبعد أن عاد رأسه إلى جسده، تبعهم ويتمتم طوال الوقت.

. “كيف لا أستطيع العثور على الطريق الصحيح…؟” في مرحلة معينة، شعر بالقلق الشديد لدرجة أنه أخرج رقبته وعضها مرة أخرى، مستخدمًا قوة دمه لمساعدته. بعد ذلك، أخذ نفسا عميقا، مستنشقا بعضا من بخار الماء الموجود في المنطقة. في تلك اللحظة، لمعت عينيه الحمراء.

“اذهب إلى الداخل، وسترى النهر الأبدي. لقد ضحيت كثيرًا لمساعدتكما، ألا توافقانني على ذلك؟ إذًا سمكة التنين السماوية ملكي، فهمت؟!”

“فهمت!” صرخ وبعد أن أعاد رأسه ربط نفسه بجسده، قاد باي شياو تشون والإمبراطور القديس إلى فرع معين من النهر. في النهاية، وصلت رائحة عطرة إلى أنوفهم، وعندها أرسل باي شياو تشون والإمبراطور القديس حسهم الإلهي لرؤية ما أمامهم.

بدا السلحفاة الصغير متحمس للحصول على تأكيدات شفهية من كل من باي شياو تشون والإمبراطور القديس. طار خارج النهر، وأطلق صرخة، مما تسبب في بدء تدفق عدد لا يحصى من الرموز السحرية منه، مما خلق شكل سلحفاة ضخمة.

بعد ثواني قليلة، وقف كل من باي شياو تشون والإمبراطور القديس على قدميهما، مصدومين لأنهما، في حدود حسهما الإلهي، رأوا… كرة متوهجة من الضوء في نهاية النهر!!

“وأنت بحاجة إلى أن تحضر لي بعض الشركاء الداويين، باي شياو تشون. أريد على الأقل ألف سلحفاة جميلة….”

بدا الضوء المتلألئ مألوفًا لكليهما بطريقة أو بأخرى، وكانا يشعران بنفس الطريقة التي يشعر بها المسافر المرهق عندما يرى أحد أفراد العائلة بشكل غير متوقع. شيئ ما في دمائهم، وحتى أرواحهم، هو الذي ملأهم بدفء لا يوصف!

كان الإمبراطور القديس على حق. الطريقة الوحيدة لأي كائن حي للعثور على الأم الأبدية هي بمساعدة الروح المرافقة للزهرة الخالدة، السلحفاة الأبدية.

 يحيط بهذا الضوء جرس كبير شبه شفاف!!

 هناك العديد من هذه الوديان في قاع البحر، وهي كثيرة جدًا بحيث لا يمكن إحصاؤها. لم يكن باي شياو تشون والإمبراطور القديس ليجدوا هذا المكان بدون السلحفاة الأبدية، ولا حتى لو قاموا بتجنيد قوة ضخمة من الممارسين لمساعدتهم، ولم تكن حتى آلاف السنين من البحث مثمرة. وحتى لو وجدوها فلن تجدي نفعاً….

وأثناء سفرهم، توقف السلحفاة الصغير عند كل منطقة يتفرع منها النهر، ويستغرق وقتًا للتأكيد الطريق بحواسه قبل اختيار المسار وهكذا سافروا عبر المتاهة الضخمة النهر الأبدي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط