الفصل 1276: استيقظ!
تستغرق العملية بعض الوقت لوصفها، ولكنها حدثت في نفس واحد فقط من الزمن. بعد إبطال قوة رد الفعل العنيفة المرعبة، ضحك باي شياو تشون وضرب الجرس مرة أخرى!
جسد عتيق!
“إنه … يستمتع؟” فكر الإمبراطور القديس، وظهر تعبير غريب على وجهه. هو لم يفهم لماذا بدا باي شياو تشون بهذا الشكل؛ لقد أظهر حقًا تعبيرًا غريبًا جدًا على وجهه.
قوة عالم العتيق!
عندما هبطت ضربة كف باي شياو تشون، أصدر الجرس صوتًا أعلى بكثير من أي شيء من قبل. بدأ الجرس شبه الشفاف بأكمله في الالتواء والتشويه، تقريبًا كما لو كان على وشك التصدع. يمكن سماع أصوات هدير تهز السماء وتهز الأرض، وتدفقت موجة هائلة من قوة رد الفعل العنيف نحو باي شياو تشون، مثل موجة غير مرئية اجتاحت المكان على الفور.
عندما اجتمعت قوة الجسد لباي شياو تشون وقاعدة التدريب، بدأ ينبض بطاقة تشبه هالة الأسلاف!
غمر باي شياو تشون أيضًا هذا الإحساس الأمومي، وانحنى بعمق.
لمعت السماء بألوان زاهية، وهبت الرياح، واهتزت المجالات الخالدة. اهتزت جميع الكائنات الحية. أما بالنسبة لباي شياو تشون، فقد لمعت عيناه بشكل مشرق؛ لقد تعرض لضغوط كبيرة في الأيام الأخيرة، لذا في حين أن هذا الارتفاع الكبير في قوته لم يمحو أزمة المتمرد البشري، إلا أنه خففها قليلاً على الأقل.
جسد عتيق!
عندما اخترق جسده، أصبحت قوى التجديد لديه أكثر تركيزًا، مما تسبب في شفاء إصاباته بسرعة وسرعان ما عاد إلى طبيعته، وحتى أبعد من ذلك، لدرجة أن شعلة قوة حياته اشتعلت مثل الشمس غير المرئية!
عندما هبطت ضربة كف باي شياو تشون، أصدر الجرس صوتًا أعلى بكثير من أي شيء من قبل. بدأ الجرس شبه الشفاف بأكمله في الالتواء والتشويه، تقريبًا كما لو كان على وشك التصدع. يمكن سماع أصوات هدير تهز السماء وتهز الأرض، وتدفقت موجة هائلة من قوة رد الفعل العنيف نحو باي شياو تشون، مثل موجة غير مرئية اجتاحت المكان على الفور.
“الأم الأبدية!” نظر للأعلى، وثبّت نظره على الجرس، وبدأ بالسير إلى الأمام. استغرق الأمر خطوة واحدة، ووصل أمامها، حيث مد يده، ليس ليهاجم بقبضته، بل ليضربها بكفه بشكل عرضي.
خمسون. ستون. سبعون….
بدت حركته عادية بطبيعتها، لكنها احتوت على قوة مدمرة هائلة. قرع الجرس، وشهق السلحفاة الصغير. أما الإمبراطور القديس، فقد أصيب بالذهول مرة أخرى، ولم يتمكن من احتواء صدمته.
هز قرع الجرس العالم كله، وتسبب في ارتفاع موجات ضخمة على البحر الأبدي والنهر الأبدي. أما الضوء الذي يمثل الأم الأبدية، فبدأ يومض بشكل أكثر سطوعًا، ويبدو أنه على وشك الاستيقاظ.
“ضربة الكف تلك….”
هذه المرة، لم يتوقف. بدا الأمر كما لو أنه لن يستسلم حتى تستيقظ الأم الأبدية! دون توقف، أطلق ثماني ضربات أخرى وبحساب الضربات التي أطلقها من قبل، فقد ضرب الجرس ما يقرب من ثلاثين مرة!
شعر أن الطاقة التي أطلقتها ضربة الكف هائلة، لكنها لم تكن مركزة للغاية، وسمحت للكثير من الطاقة التي خلفها بالتشتيت، وهذا هو سبب هذه الظواهر الغريبة. ذلك نتيجة لعدم استخدام هذه القدرة الإلهية إلى أقصى حد ممكن. كلما قاعدة تدريب الشخص أعلى، كلما زاد إجادته للسحر، زاد احتمال حدوث شيء من هذا القبيل. هذا بمثابة رد فعل طبيعي.
خمسون. ستون. سبعون….
ضربة كف باي شياو تشون التي تبدو عادية لم تهز السماء والأرض، ومع ذلك، كشفت عن مدى الارتباط الوثيق بين قوته وجسده!
“تحية طيبة أيتها الأم الأبدية!”
شيء يسميه الكثير من الناس في المجالات الخالدة الأبدية بهالة السلف، وهو ما أطلق عليه الإمبراطور القديس للتو عالم الأسلاف!!
هز قرع الجرس العالم كله، وتسبب في ارتفاع موجات ضخمة على البحر الأبدي والنهر الأبدي. أما الضوء الذي يمثل الأم الأبدية، فبدأ يومض بشكل أكثر سطوعًا، ويبدو أنه على وشك الاستيقاظ.
بالطبع، لم يكن عالم الأسلاف مستوى، بل شيئًا تم وصفه في السجلات القديمة عندما تم الجمع بين قاعدة تدريب شخص ما وجسده بشكل مثالي ووفقًا للسجلات القديمة، فإن الأسلاف الثلاثة فقط هم من فعلوا شيئًا كهذا.
“ضربة الكف تلك….”
ربما يتمكن الأشخاص ذوو قواعد التدريب المنخفضة من تحقيق شيء مماثل، لكن مزيجهم لن يؤدي إلى هذا النوع من الطاقة. فقط شخص ما في عالم العتيق يمكنه أن يفعل شيئًا صادمًا للغاية!
“الأم الأبدية!” نظر للأعلى، وثبّت نظره على الجرس، وبدأ بالسير إلى الأمام. استغرق الأمر خطوة واحدة، ووصل أمامها، حيث مد يده، ليس ليهاجم بقبضته، بل ليضربها بكفه بشكل عرضي.
هذه حالة يمكن فيها للمرء أن يجمع طاقة السماء والأرض في مكان واحد، ويستخدمها لسحق أي شيء في طريقه!
ربما يتمكن الأشخاص ذوو قواعد التدريب المنخفضة من تحقيق شيء مماثل، لكن مزيجهم لن يؤدي إلى هذا النوع من الطاقة. فقط شخص ما في عالم العتيق يمكنه أن يفعل شيئًا صادمًا للغاية!
عندما هبطت ضربة كف باي شياو تشون، أصدر الجرس صوتًا أعلى بكثير من أي شيء من قبل. بدأ الجرس شبه الشفاف بأكمله في الالتواء والتشويه، تقريبًا كما لو كان على وشك التصدع. يمكن سماع أصوات هدير تهز السماء وتهز الأرض، وتدفقت موجة هائلة من قوة رد الفعل العنيف نحو باي شياو تشون، مثل موجة غير مرئية اجتاحت المكان على الفور.
وفي الوقت نفسه، دخل دفء لا يوصف إلى أجساد جميع الكائنات الحية، بغض النظر عن مستوى قوتهم، شعروا بالدفء، مثل لمسة الأم على طفلها!
من قبل، ربما كان قادرًا على البقاء على قيد الحياة، لكن قواه في التجديد لم تكن قادرة على مواكبة التأثيرات، لكن الآن، الأمور مختلفة. ظل واقفا بعيون مشرقة، حتى أنه لم يتخذ خطوة إلى الوراء. أبقى يده موضوعة على الجرس، كما لو يمتص ردة الفعل العنيفة. ظل تعبيره هو نفسه كما كان دائمًا حيث تم إصلاح أعضائه الخمسة بسرعة، وأرسلت قوة لم تشتت آثار رد الفعل العنيف فحسب، بل عالجته أيضًا!
في هذه الأثناء، أصيب الإمبراطور القديس والسلحفاة الصغير بالصدم. لم يصدموا فقط لأن باي شياو تشون ما زال مستمرًا، بل مندهشين من نظرة المتعة على وجهه.
تستغرق العملية بعض الوقت لوصفها، ولكنها حدثت في نفس واحد فقط من الزمن. بعد إبطال قوة رد الفعل العنيفة المرعبة، ضحك باي شياو تشون وضرب الجرس مرة أخرى!
“لسبب ما، يبدو أنه يستمتع. أنظر إلى تعابير وجهه… “
هذه المرة، لم يتوقف. بدا الأمر كما لو أنه لن يستسلم حتى تستيقظ الأم الأبدية! دون توقف، أطلق ثماني ضربات أخرى وبحساب الضربات التي أطلقها من قبل، فقد ضرب الجرس ما يقرب من ثلاثين مرة!
لمعت السماء بألوان زاهية، وهبت الرياح، واهتزت المجالات الخالدة. اهتزت جميع الكائنات الحية. أما بالنسبة لباي شياو تشون، فقد لمعت عيناه بشكل مشرق؛ لقد تعرض لضغوط كبيرة في الأيام الأخيرة، لذا في حين أن هذا الارتفاع الكبير في قوته لم يمحو أزمة المتمرد البشري، إلا أنه خففها قليلاً على الأقل.
ملأت الانفجارات السماء والأرض، واستمر الجرس في التصدع. استمرت هجمات رد الفعل العنيف، لكن باي شياو تشون لم يتوقف. بينما مخطوطته لا تمت تعمل بأقصى سرعة، شعر بالراحة. إحدى وثلاثون ضربة كف. اثنان وثلاثون….
تم إغلاقها، ولكن على الفور بدأت ترتعش. ثم، مع ضربة باي شياو تشون الأخيرة للجرس… انفتح ببطء!
مع كل ضربة كف، شعر براحة أكبر من ذي قبل، كما لو أن عددًا لا يحصى من الأيدي الصغير تدلكه ببطء من الداخل والخارج. حتى روحه تأثرت، وملأته بإحساس ممتع دفعه إلى حد نسيان الأم الخالدة، والتركيز بالكامل على الشعور….
جسد عتيق!
وهكذا ضرب ثلاثاً وثلاثين مرة. اربع وثلاثون. خمسة وثلاثون…. أربعين مرة!
نظر السلحفاة الصغير بعينين واسعتين، وشعر بالذنب قليلاً عندما تراجع. اختبأ خلف الإمبراطور القديس، وألقى نظرة خاطفة حوله لينظر إلى الأم الأبدية، المتجسدة في شكل عين.
مع الضربة الأربعين، وصل الإحساس الممتع إلى ارتفاع لا يصدق، مما جعله يلهث بصوت عالٍ، ولكن للحظة واحدة فقط وعندما أدرك ما يفعله، أغلق فمه بسرعة.
“السماوء! كم مرة سيضرب الإمبراطور اللدود هذا الجرس…؟”
تسببت الضربات التي ضربها في ارتعاش النهر الأبدي في كل مكان، وتسبب بصدمة كبير لمن يشاهده.
في النهاية، لصدمة وإثارة السلحفاة الصغير والإمبراطور القديس، ولدهشة سكان الأراضي الآخرين، بدأ هذا الضوء فجأة في الانكماش، وتحول إلى عين كبيرة!
“السماوء! كم مرة سيضرب الإمبراطور اللدود هذا الجرس…؟”
مع الضربة الأربعين، وصل الإحساس الممتع إلى ارتفاع لا يصدق، مما جعله يلهث بصوت عالٍ، ولكن للحظة واحدة فقط وعندما أدرك ما يفعله، أغلق فمه بسرعة.
“لسبب ما، يبدو أنه يستمتع. أنظر إلى تعابير وجهه… “
“الأم الأبدية!” نظر للأعلى، وثبّت نظره على الجرس، وبدأ بالسير إلى الأمام. استغرق الأمر خطوة واحدة، ووصل أمامها، حيث مد يده، ليس ليهاجم بقبضته، بل ليضربها بكفه بشكل عرضي.
في هذه الأثناء، أصيب الإمبراطور القديس والسلحفاة الصغير بالصدم. لم يصدموا فقط لأن باي شياو تشون ما زال مستمرًا، بل مندهشين من نظرة المتعة على وجهه.
عندما هبطت ضربة كف باي شياو تشون، أصدر الجرس صوتًا أعلى بكثير من أي شيء من قبل. بدأ الجرس شبه الشفاف بأكمله في الالتواء والتشويه، تقريبًا كما لو كان على وشك التصدع. يمكن سماع أصوات هدير تهز السماء وتهز الأرض، وتدفقت موجة هائلة من قوة رد الفعل العنيف نحو باي شياو تشون، مثل موجة غير مرئية اجتاحت المكان على الفور.
والحقيقة هي … على الرغم من أن الناس في المجالات الخالدة الأبدية لم يلاحظوا كيف بدأ يلهث في وقت سابق، إلا أن الإمبراطور القديس والسلحفاة الصغير كانا هناك، وقد سمعا ذلك بوضوح.
قوة عالم العتيق!
“إنه … يستمتع؟” فكر الإمبراطور القديس، وظهر تعبير غريب على وجهه. هو لم يفهم لماذا بدا باي شياو تشون بهذا الشكل؛ لقد أظهر حقًا تعبيرًا غريبًا جدًا على وجهه.
ضربة كف باي شياو تشون التي تبدو عادية لم تهز السماء والأرض، ومع ذلك، كشفت عن مدى الارتباط الوثيق بين قوته وجسده!
ومن الطريقة التي يضرب بها الجرس، بدا وكأنه لا يريد أن يتوقف أبدًا وتلك هي الحقيقة! بدأت عيون باي شياو تشون تلمع عندما تم ضربه من قبل ردة الفعل العنيف، مما دفعه إلى ضرب الجرس مرارا وتكرارا دون توقف.
ضربة كف باي شياو تشون التي تبدو عادية لم تهز السماء والأرض، ومع ذلك، كشفت عن مدى الارتباط الوثيق بين قوته وجسده!
خمسون. ستون. سبعون….
في هذه الأثناء، أصيب الإمبراطور القديس والسلحفاة الصغير بالصدم. لم يصدموا فقط لأن باي شياو تشون ما زال مستمرًا، بل مندهشين من نظرة المتعة على وجهه.
هز قرع الجرس العالم كله، وتسبب في ارتفاع موجات ضخمة على البحر الأبدي والنهر الأبدي. أما الضوء الذي يمثل الأم الأبدية، فبدأ يومض بشكل أكثر سطوعًا، ويبدو أنه على وشك الاستيقاظ.
الفصل 1276: استيقظ!
في النهاية، لصدمة وإثارة السلحفاة الصغير والإمبراطور القديس، ولدهشة سكان الأراضي الآخرين، بدأ هذا الضوء فجأة في الانكماش، وتحول إلى عين كبيرة!
جسد عتيق!
تم إغلاقها، ولكن على الفور بدأت ترتعش. ثم، مع ضربة باي شياو تشون الأخيرة للجرس… انفتح ببطء!
الأم الخالدة تستيقظ!!
ضربة كف باي شياو تشون التي تبدو عادية لم تهز السماء والأرض، ومع ذلك، كشفت عن مدى الارتباط الوثيق بين قوته وجسده!
عندما فتحت العين، غمرت المجالات الخالدة الأبدية بالضوء المشع. بدأت كل النباتات، والجبال والأنهار، وكل الأشخاص المختلفين، يملعون بشكل غريب. من موقع بعيد في الفراغ، بدا الأمر كما لو أن المجالات الخالدة الأبدية عبارة عن زهرة متوهجة بشكل مذهل، في منتصف عملية التفتح!
الأم الخالدة تستيقظ!!
وفي الوقت نفسه، دخل دفء لا يوصف إلى أجساد جميع الكائنات الحية، بغض النظر عن مستوى قوتهم، شعروا بالدفء، مثل لمسة الأم على طفلها!
ملأت الانفجارات السماء والأرض، واستمر الجرس في التصدع. استمرت هجمات رد الفعل العنيف، لكن باي شياو تشون لم يتوقف. بينما مخطوطته لا تمت تعمل بأقصى سرعة، شعر بالراحة. إحدى وثلاثون ضربة كف. اثنان وثلاثون….
“الأم الأبدية!” تنفس الإمبراطور القديس وهو يرتجف من الإثارة وسرعان ما شبك يديه وانحنى.
عندما هبطت ضربة كف باي شياو تشون، أصدر الجرس صوتًا أعلى بكثير من أي شيء من قبل. بدأ الجرس شبه الشفاف بأكمله في الالتواء والتشويه، تقريبًا كما لو كان على وشك التصدع. يمكن سماع أصوات هدير تهز السماء وتهز الأرض، وتدفقت موجة هائلة من قوة رد الفعل العنيف نحو باي شياو تشون، مثل موجة غير مرئية اجتاحت المكان على الفور.
نظر السلحفاة الصغير بعينين واسعتين، وشعر بالذنب قليلاً عندما تراجع. اختبأ خلف الإمبراطور القديس، وألقى نظرة خاطفة حوله لينظر إلى الأم الأبدية، المتجسدة في شكل عين.
تم إغلاقها، ولكن على الفور بدأت ترتعش. ثم، مع ضربة باي شياو تشون الأخيرة للجرس… انفتح ببطء!
غمر باي شياو تشون أيضًا هذا الإحساس الأمومي، وانحنى بعمق.
“تحية طيبة أيتها الأم الأبدية!”
خمسون. ستون. سبعون….
“لسبب ما، يبدو أنه يستمتع. أنظر إلى تعابير وجهه… “
