الفصل 1281: الماضي
أصبح لي تشينغهو عجوزًا الآن، بشعر أبيض وتجاعيد على وجهه. عندما نظر إلى باي شياو تشون، ابتسم، ومع ذلك في قلبه، تنهد عاطفيًا.
لم يكن لدى باي شياو تشون ما يقوله ردًا على سونغ جونوان. يعلم أنها على حق. إذا تم تدمير المجالات الخالدة الأبدية، فبالنظر إلى مدى قوة المتمرد البشري، لن يكون لديه مشكلة في العثور على المروحة في الفراغ.
غطت الطوائف ضفاف الأنهار، وهناك أيضًا سور عظيم، خلفه … مدينة الإمبراطور السابق!!
وبالنظر إلى أن الداو الخاص به يجبره على تدمير كل شيء ولا يترك شيئًا خلفه، فمن المؤكد أنه لن يُسمح للأشخاص الموجودين في المروحة بالهروب.
إذا لم يتم ختم المتمرد البشري خارج المجالات الخالدة الأبدية، فلن تستمر النسخة التالفة من المروحة في الوجود. حتى عالم الساعة الرملية سيتم تدميره.
وتنتشر الأنهار من موقع مركزي مملوء بمياه البحر. على الرغم من أنها لم تكن أكثر من مجرد بحيرة، إلا أنها بنفس حجم بحر السماء في الماضي!
قالت تشو زيمو: “الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به هو قضاء بعض الوقت مع بعضنا البعض قبل وصول اللحظة الأخيرة…. باي شياو تشون، هناك مكان نود أن نأخذك إليه….” ابتسمت هي وهو شياومي عندما نظروا إلى باي شياو تشون.
إذا لم يتم ختم المتمرد البشري خارج المجالات الخالدة الأبدية، فلن تستمر النسخة التالفة من المروحة في الوجود. حتى عالم الساعة الرملية سيتم تدميره.
ملأ الدفء قلبه وهو ينظر إلى زوجاته. بدأ يعتز بهذه اللحظات، لأنه يعلم أن الوقت ضيق. على الأكثر، يمكنه قضاء بضعة أيام مع الأشخاص الذين يحبهم. بعد ذلك، عليه أن يذهب إلى التأمل المنعزل للتدريب!
“يا رفاق….” كاد لا يصدق ما يراه. شيء تجاوز تمامًا أي شيء تخيله. هناك، على مسافة بعيدة، مكان بحجم مملكة السماء السابقة تقريبًا. في السابق كان فارغا، أما الآن فيحتوي على أربعة أنهار!
” أي مكان؟” سأل وهو يبتسم.
بدا كما يتذكره تقريبا. هناك قرية صغيرة عند سفح الجبل، بها منزل يشبه منزله تمامًا.
دون علمه، قامت سونغ جونوان، وتشو زيمو، وهو شياومي، وجونجسون وان إير بإعداد مكان خاص للأشخاص من عالم امتداد السماء .
“للأسف، بعد اكتمال البناء، وقعت سلسلة من الأحداث غير المتوقعة، ولم يكن لدينا الوقت لإبلاغك بالأمر، يا صاحب الجلالة ولم نقل الأمر أبدًا أمام أحد”. انحنى سيد السماء الكبرى لباي شياو تشون.
غير قادر على احتواء فضوله، أرسل باي شياو تشون حسه الإلهي، ووجد أن هناك آخرين حاضرين. الملك الشبح العملاق، وسيد السماء الكبرى ، ولي تشينغهو، والبطريرك تيار الروح، والسمين الكبير تشانغ، وشو باوكاي، وحتى بروزر.
بالنسبة للعديد من الأشخاص الحاضرين، كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمعون فيها عن مثل هذه الأشياء، وخاصة جونجسون وان إير وتشو زيمو. عندما رأى السمين الكبير تشانغ مدى فضولهم، بدأ في سرد كامل لما فعله هو وباي شياوتشون معًا في تلك السنوات. في مرحلة معينة، ذكر “الشرير سارق الدجاج”، مما جعل هو شياومي تصرخ.
الابتسامات على وجوههم أثارت فضول باي شياو تشون. غادروا معًا مدينة الإمبراطور اللدود وسافروا إلى موقع على حدود المدينة. غير قادر على احتواء فضوله، أبقى باي شياو تشون حسه الإلهي يفحص محيطه.
“العائق الوحيد هو أنني كلما أشعلت البخور، كان البرق يصدر في السماء، الأمر الذي أخافني كثيرًا لدرجة أنني كنت أستسلم على الفور وفي المرة الثالثة عشرة فقط صررتُ على أسناني، وأشعلتُ البخور، وتحدَّيت البرق. ذلك… عندما التقيت بالعم لي.” وبهذا، نظر إلى لي تشينغهو، بنفس الطريقة التي كان ينظر بها إلى والده.
في النهاية، رأى شيء جعله يرتجف، ويخفق قلبه. اتسعت عيناه ونظر إلى كل من جاء لمرافقته.
“لا أستطيع أن أصدق ذلك. أنت الشرير سارق الدجاج!!”
“يا رفاق….” كاد لا يصدق ما يراه. شيء تجاوز تمامًا أي شيء تخيله. هناك، على مسافة بعيدة، مكان بحجم مملكة السماء السابقة تقريبًا. في السابق كان فارغا، أما الآن فيحتوي على أربعة أنهار!
وبطبيعة الحال، وصل حسه الإلهي منذ فترة طويلة إلى نقطة القدرة على ملء المجالات الخالدة بأكمله. لكن انتباهه لم يكن مركزا، ولم يلاحظ هذه المنطقة وهناك العديد من الأحداث الهامة منذ عودته. لذلك، في هذه اللحظة فقط أدرك ما كان شعبه يفعله في الآونة الأخيرة.
وتنتشر الأنهار من موقع مركزي مملوء بمياه البحر. على الرغم من أنها لم تكن أكثر من مجرد بحيرة، إلا أنها بنفس حجم بحر السماء في الماضي!
في النهاية، فتح عينيه، وظهرت نفس الابتسامة على وجهه التي كانت تظهر غالبًا عندما كان أصغر سناً.
غطت الطوائف ضفاف الأنهار، وهناك أيضًا سور عظيم، خلفه … مدينة الإمبراطور السابق!!
قالت تشو زيمو: “الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به هو قضاء بعض الوقت مع بعضنا البعض قبل وصول اللحظة الأخيرة…. باي شياو تشون، هناك مكان نود أن نأخذك إليه….” ابتسمت هي وهو شياومي عندما نظروا إلى باي شياو تشون.
بدا أنه ينظر إلى… عالم امتداد السماء!!
الفصل 1281: الماضي
من الواضح أن الكثير من العمل والجهد قد تم بذله لتحويل هذه المنطقة، وجعل كل جانب منها مثل عالم امتداد السماء. شعر باي شياو تشون بشعور عميق.
“عظيم! ممتاز!” ضحك من قلبه وطار إلى الأمام وتبعه جميع أفراد شعبه، الذين لمعت أعينهم بالذكريات والعاطفة.
وبطبيعة الحال، وصل حسه الإلهي منذ فترة طويلة إلى نقطة القدرة على ملء المجالات الخالدة بأكمله. لكن انتباهه لم يكن مركزا، ولم يلاحظ هذه المنطقة وهناك العديد من الأحداث الهامة منذ عودته. لذلك، في هذه اللحظة فقط أدرك ما كان شعبه يفعله في الآونة الأخيرة.
“عظيم! ممتاز!” ضحك من قلبه وطار إلى الأمام وتبعه جميع أفراد شعبه، الذين لمعت أعينهم بالذكريات والعاطفة.
عندما رأى سيد السماء الكبرى صدمة باي شياو تشون، ضحك.
غطت الطوائف ضفاف الأنهار، وهناك أيضًا سور عظيم، خلفه … مدينة الإمبراطور السابق!!
“يا صاحب الجلالة، لقد كنت في عزلة لسنوات عديدة، وشعب إمبراطوريتك افقتدوا منزلهن. وكذلك أنا. لذلك، أخذت على عاتقي جمع أكبر عدد ممكن من الناس من عالم امتداد السماء. نجمع معًا ذكرياتنا، وبنينا هذا المكان بناءً عليها.”
“ليست هناك حاجة لذكر هذا الجزء، العم لي…”
“كنت أتمنى أن تكون منارة أمل لأولئك الذين من عالم امتداد السماء. لن نشعر بعد الآن بأننا غرباء في أرض غريبة. هنا، يمكن أن نشعر وكأننا في المنزل، ويمكننا أن نتذكر ذكريات الماضي.”
سعل باي شياو تشون من الحرج.
“للأسف، بعد اكتمال البناء، وقعت سلسلة من الأحداث غير المتوقعة، ولم يكن لدينا الوقت لإبلاغك بالأمر، يا صاحب الجلالة ولم نقل الأمر أبدًا أمام أحد”. انحنى سيد السماء الكبرى لباي شياو تشون.
سعل باي شياو تشون من الحرج.
زادت مشاعر باي شياو تشون حدة عندما فكر في الماضي وفجأة فتح باب الماضي أمامه مباشرة.
وبالنظر إلى أن الداو الخاص به يجبره على تدمير كل شيء ولا يترك شيئًا خلفه، فمن المؤكد أنه لن يُسمح للأشخاص الموجودين في المروحة بالهروب.
“عظيم! ممتاز!” ضحك من قلبه وطار إلى الأمام وتبعه جميع أفراد شعبه، الذين لمعت أعينهم بالذكريات والعاطفة.
زادت مشاعر باي شياو تشون حدة عندما فكر في الماضي وفجأة فتح باب الماضي أمامه مباشرة.
بينما باي شياو تشون يسافر عبر عالم امتداد السماء الجديد، ارتفعت الإثارة في قلبه ولم يمض وقت طويل حتى وصل إلى المنطقة الشرقية، و أول مكان زاره هو جبل هود!
دون علمه، قامت سونغ جونوان، وتشو زيمو، وهو شياومي، وجونجسون وان إير بإعداد مكان خاص للأشخاص من عالم امتداد السماء .
بدا كما يتذكره تقريبا. هناك قرية صغيرة عند سفح الجبل، بها منزل يشبه منزله تمامًا.
غطت الطوائف ضفاف الأنهار، وهناك أيضًا سور عظيم، خلفه … مدينة الإمبراطور السابق!!
على قمة جبل هود، أغمض عينيه وغرق في ذكرياته، محاطًا بجميع أصدقائه وعائلته.
“العائق الوحيد هو أنني كلما أشعلت البخور، كان البرق يصدر في السماء، الأمر الذي أخافني كثيرًا لدرجة أنني كنت أستسلم على الفور وفي المرة الثالثة عشرة فقط صررتُ على أسناني، وأشعلتُ البخور، وتحدَّيت البرق. ذلك… عندما التقيت بالعم لي.” وبهذا، نظر إلى لي تشينغهو، بنفس الطريقة التي كان ينظر بها إلى والده.
في النهاية، فتح عينيه، وظهرت نفس الابتسامة على وجهه التي كانت تظهر غالبًا عندما كان أصغر سناً.
“يا صاحب الجلالة، لقد كنت في عزلة لسنوات عديدة، وشعب إمبراطوريتك افقتدوا منزلهن. وكذلك أنا. لذلك، أخذت على عاتقي جمع أكبر عدد ممكن من الناس من عالم امتداد السماء. نجمع معًا ذكرياتنا، وبنينا هذا المكان بناءً عليها.”
“لست متأكدًا مما إذا كنتم جميعًا تعرفون” بدأ يتحدث بهدوء “ولكن هذا هو المكان الذي انضممت فيه إلى طائفة تيار الروح…. أعطاني والدي عود بخور وقال لي إنني إذا أشعلته سيأتي خالد ويأخذني.”
” أي مكان؟” سأل وهو يبتسم.
“العائق الوحيد هو أنني كلما أشعلت البخور، كان البرق يصدر في السماء، الأمر الذي أخافني كثيرًا لدرجة أنني كنت أستسلم على الفور وفي المرة الثالثة عشرة فقط صررتُ على أسناني، وأشعلتُ البخور، وتحدَّيت البرق. ذلك… عندما التقيت بالعم لي.” وبهذا، نظر إلى لي تشينغهو، بنفس الطريقة التي كان ينظر بها إلى والده.
نظرت هو شياومي إلى الدرجات، وانتشرت ابتسامة حلوة على وجهها. بالنسبة لها، بدا الأمر أشبه بالعودة بالزمن إلى الوراء…
أصبح لي تشينغهو عجوزًا الآن، بشعر أبيض وتجاعيد على وجهه. عندما نظر إلى باي شياو تشون، ابتسم، ومع ذلك في قلبه، تنهد عاطفيًا.
غطت الطوائف ضفاف الأنهار، وهناك أيضًا سور عظيم، خلفه … مدينة الإمبراطور السابق!!
قال: “هذا صحيح، أيها الشرير الصغير”.
على قمة جبل هود، أغمض عينيه وغرق في ذكرياته، محاطًا بجميع أصدقائه وعائلته.
“لقد أشعلت البخور مرارًا وتكرارًا، ولم أتمكن أبدًا من قطع أكثر من نصف الطريق قبل أن تستسلم. في نهاية المطاف، قررت أنه عندما أجدك، سأضربك ضربًا جيدًا!”
بدا باي شياو تشون أكثر إحراجًا، وأشار إلى كوخ صغير على الجانب.
سعل باي شياو تشون من الحرج.
“من هنا، أخذني العم لي إلى طائفة تيار الروح…” أدار رأسه ونظر إلى المسافة للحظة. بعد ذلك، استخدم القوى غير العادية لقاعدة تدريبه لاتخاذ خطوة إلى الأمام، وإحضار الجميع معه إلى طائفة تيار الروح.
“ليست هناك حاجة لذكر هذا الجزء، العم لي…”
غير قادر على احتواء فضوله، أرسل باي شياو تشون حسه الإلهي، ووجد أن هناك آخرين حاضرين. الملك الشبح العملاق، وسيد السماء الكبرى ، ولي تشينغهو، والبطريرك تيار الروح، والسمين الكبير تشانغ، وشو باوكاي، وحتى بروزر.
ابتسمت سونغ جونوان وهو شياومي والجميع عندما سمعوا الحوار. بعد كل شيء، تم بناء هذا الجبل بناءً على ذكريات لي تشينغهو الشخصية.
زادت مشاعر باي شياو تشون حدة عندما فكر في الماضي وفجأة فتح باب الماضي أمامه مباشرة.
“من هنا، أخذني العم لي إلى طائفة تيار الروح…” أدار رأسه ونظر إلى المسافة للحظة. بعد ذلك، استخدم القوى غير العادية لقاعدة تدريبه لاتخاذ خطوة إلى الأمام، وإحضار الجميع معه إلى طائفة تيار الروح.
قال السمين الكبير تشانغ: “أتذكر أنني كنت أفكر في مدى نحافتك، وأنني كنت بحاجة إلى تسمينك قليلاً. من كان يظن أن قدومك سيفتح لنا بابًا جديدًا لنا؟ كان ذلك عندما تعلمنا حقًا كيفية سرقة الأطعمة الشهية!”
بدت تمامًا كما يتذكرها تقريبًا مع طريق مرصوف بالحصى سار فيه.
“هذا هو المكان الذي التقيت فيه بالأخ الأكبر. كان هناك ثمانية مثله في ذلك الوقت، لكن الأخ الأكبر هو من قفز أولاً وأخافني في وضح النهار…. في ذلك الوقت، كان مثل جبل من اللحم! “
“هذا هو المكان الذي التقيت فيه بالأخ الأكبر. كان هناك ثمانية مثله في ذلك الوقت، لكن الأخ الأكبر هو من قفز أولاً وأخافني في وضح النهار…. في ذلك الوقت، كان مثل جبل من اللحم! “
“ليست هناك حاجة لذكر هذا الجزء، العم لي…”
فرك السمين الكبير تشانغ أنفه بشكل غريب، لكنه ظل يضحك.
الفصل 1281: الماضي
قال السمين الكبير تشانغ: “أتذكر أنني كنت أفكر في مدى نحافتك، وأنني كنت بحاجة إلى تسمينك قليلاً. من كان يظن أن قدومك سيفتح لنا بابًا جديدًا لنا؟ كان ذلك عندما تعلمنا حقًا كيفية سرقة الأطعمة الشهية!”
قال السمين الكبير تشانغ: “أتذكر أنني كنت أفكر في مدى نحافتك، وأنني كنت بحاجة إلى تسمينك قليلاً. من كان يظن أن قدومك سيفتح لنا بابًا جديدًا لنا؟ كان ذلك عندما تعلمنا حقًا كيفية سرقة الأطعمة الشهية!”
بالنسبة للعديد من الأشخاص الحاضرين، كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمعون فيها عن مثل هذه الأشياء، وخاصة جونجسون وان إير وتشو زيمو. عندما رأى السمين الكبير تشانغ مدى فضولهم، بدأ في سرد كامل لما فعله هو وباي شياوتشون معًا في تلك السنوات. في مرحلة معينة، ذكر “الشرير سارق الدجاج”، مما جعل هو شياومي تصرخ.
“يا صاحب الجلالة، لقد كنت في عزلة لسنوات عديدة، وشعب إمبراطوريتك افقتدوا منزلهن. وكذلك أنا. لذلك، أخذت على عاتقي جمع أكبر عدد ممكن من الناس من عالم امتداد السماء. نجمع معًا ذكرياتنا، وبنينا هذا المكان بناءً عليها.”
“لا أستطيع أن أصدق ذلك. أنت الشرير سارق الدجاج!!”
“هذا هو المكان الذي التقيت فيه بالأخ الأكبر. كان هناك ثمانية مثله في ذلك الوقت، لكن الأخ الأكبر هو من قفز أولاً وأخافني في وضح النهار…. في ذلك الوقت، كان مثل جبل من اللحم! “
بدا باي شياو تشون أكثر إحراجًا، وأشار إلى كوخ صغير على الجانب.
“ليست هناك حاجة لذكر هذا الجزء، العم لي…”
“أنظري، هذا هو المكان الذي سلمني فيه شو باوكاي إشعار الدم. لقد كان غاضبًا جدًا من فقدان مكانه، لذلك ألقى بإشعار الدم وتحداني في قتال…”
سعل باي شياو تشون من الحرج.
ضحك شو باوكاي، لكنه لم يقل أي شيء. في هذه المرحلة، أدرك أن الناس لم يهتموا به، وبدوا أكثر اهتمامًا بقصص السمين الكبير تشانغ عن الشرير الذي يسرق الدجاج.
” أي مكان؟” سأل وهو يبتسم.
في هذه المرحلة، قرر باي شياو تشون أن يأخذ الجميع إلى سلم منصة المحاكمة وفي الأعلى ابتسم.
“العائق الوحيد هو أنني كلما أشعلت البخور، كان البرق يصدر في السماء، الأمر الذي أخافني كثيرًا لدرجة أنني كنت أستسلم على الفور وفي المرة الثالثة عشرة فقط صررتُ على أسناني، وأشعلتُ البخور، وتحدَّيت البرق. ذلك… عندما التقيت بالعم لي.” وبهذا، نظر إلى لي تشينغهو، بنفس الطريقة التي كان ينظر بها إلى والده.
“هذا هو المكان الذي التقيت فيه بهو شياومي.”
لم يكن لدى باي شياو تشون ما يقوله ردًا على سونغ جونوان. يعلم أنها على حق. إذا تم تدمير المجالات الخالدة الأبدية، فبالنظر إلى مدى قوة المتمرد البشري، لن يكون لديه مشكلة في العثور على المروحة في الفراغ.
نظرت هو شياومي إلى الدرجات، وانتشرت ابتسامة حلوة على وجهها. بالنسبة لها، بدا الأمر أشبه بالعودة بالزمن إلى الوراء…
“للأسف، بعد اكتمال البناء، وقعت سلسلة من الأحداث غير المتوقعة، ولم يكن لدينا الوقت لإبلاغك بالأمر، يا صاحب الجلالة ولم نقل الأمر أبدًا أمام أحد”. انحنى سيد السماء الكبرى لباي شياو تشون.
زادت مشاعر باي شياو تشون حدة عندما فكر في الماضي وفجأة فتح باب الماضي أمامه مباشرة.
