911
ماذا. ماذا نفعل؟؟
عالم جثة الشيطان.
كان العديد من القوى الشيطانية العظيمة المنتمية إلى جيش الحجر المقدس التابع لقصر الروح المقدسة يقودون أساطيل الدوريات، ويقومون بدوريات على حافة هذه المجرة الأساسية حسب الروتين.
الكواكب التي غزاها النور المقدس كانت تدور ببطء حول نجم ضخم.
بينما كان الأسطول يقوم بدوريته الروتينية.
كان العديد من القوى الشيطانية العظيمة المنتمية إلى جيش الحجر المقدس التابع لقصر الروح المقدسة يقودون أساطيل الدوريات، ويقومون بدوريات على حافة هذه المجرة الأساسية حسب الروتين.
مع دعم من خصائص القوة المقدسة المرعبة، وبصرف النظر عن البشر وحلفائهم، أكلت جثث الشياطين كل شيء.
في الأسطول النجمي الضخم، كانت السفن الفضائية مختلفة تمامًا عن السفن الفضائية التابعة لجيش السماء المرصعة بالنجوم.
كانت السفن الحربية هنا محاطة بحلقات حمراء داكنة تدور باستمرار، وكانت هناك كرات من الضوء الأبيض ترقص باستمرار حول الحلقات.
بينما كان الأسطول يقوم بدوريته الروتينية.
“ماذا؟ هل تعرضت للهجوم؟
ووش!
“الأعداء؟ هل أنت تمزح؟ “قد يكون لجميع الأقسام العسكرية أعداء. حتى قسم السماء المرصعة بالنجوم العسكري قد يتعرض للغزو، لكن من المستحيل أن نتعرض للغزو. ”
في الفضاء البعيد، ظهر فجأة ظل أزرق غامق.
كانت مجموعة من التنانين الجليدية قد حلقت للتو بالقرب وكانت على وشك قتل أشكال الحياة الضعيفة في السفينة الحربية بأنفاسها.
تحولت عشرات الآلاف من الظلال الزرقاء الداكنة ببطء من ضبابية إلى واضحة، وكأن عشرات الآلاف من النوافذ الزرقاء كانت تفتح.
“ما هذا؟؟ نوافذ القفز في الفضاء؟
لقد خسر تنانين الجليد عشرات الآلاف من أعضائها بمجرد أن دخلوا في معركة. وسرعان ما تحولت المعركة التي كانت مليئة بالثقة في البداية إلى هزيمة ساحقة.
أرسلت قناة الاتصال الخاصة بأسطول الدورية إشارة استفهام.
“لا أعلم، لا ينبغي أن يكون هناك أي طلبات قفز واسعة النطاق في الآونة الأخيرة، أليس كذلك؟”
أضاءت جثث الشياطين التي تمزقت بطونها على الفور بنور مقدس. شُفيت جروحهم وانقضوا على التنانين الجليدية الأخرى.
“إذا لم يكن هناك، فهل هم أعداء؟”
“لا لا! لم نتعرض للهجوم! نعم نعم نعم! الآن؟ لقد تناولنا للتو بعض الطرائد البرية ونستعد لمواصلة الدوريات. ألم ننتهي من مهمة اليوم؟
“الأعداء؟ هل أنت تمزح؟ “قد يكون لجميع الأقسام العسكرية أعداء. حتى قسم السماء المرصعة بالنجوم العسكري قد يتعرض للغزو، لكن من المستحيل أن نتعرض للغزو. ”
في لمحة واحدة، كانوا يبدون مثل العمالقة القدماء من العصر البدائي.
“هذا صحيح. أيها النور المقدس، من فضلك أعطنا بعض الأعداء، أعداء المرة الأخيرة كانوا مقززين للغاية، وكان لديهم الكثير من العظام!”
“ولكنك لا تزال تأكل أكثر!”
“إنه لا يشعر بأنه على ما يرام في الآونة الأخيرة، ويحتاج إلى تناول المزيد من الطعام لتغذية جسده. ”
بمجرد أن استدار الفريق الهارب، تعرضوا على الفور لهجوم من قبل مجموعة أخرى من تنانين الجليد التي هربت من كوكب الأم.
“اللعنة! أنت تأكل أكثر مني بثلاث مرات! ما زال يأكل!! عاجلا أم آجلا سوف تموت من الإفراط في الأكل!
خرج الضحك البهيج من قناة التواصل.
في الفضاء، انتهى الهجوم المفاجئ الذي كان من الممكن أن يؤدي إلى مأساة في أماكن أخرى بهدوء مع بداية قوية ولكن نهاية ضعيفة
ماذا. ماذا نفعل؟؟
وبينما كان الجميع يمزحون، أكملت نافذة القفزة الضخمة أخيرًا عملية القفز، وتحولت تدريجيًا من افتراضية إلى صلبة.
“اللعنة! أنت تأكل أكثر مني بثلاث مرات! ما زال يأكل!! عاجلا أم آجلا سوف تموت من الإفراط في الأكل!
ووش! ووش ووش ووش!!
“إذا لم يكن هناك، فهل هم أعداء؟”
في لحظة، اندفع عدد كبير من المخلوقات الجليدية الطويلة ذات اللون الأزرق فجأة من نافذة القفز، وأطلقوا سلسلة من الزئير الصامت، وانقضوا على أحد أساطيل الدوريات.
“ماذا. ماذا هذا!!؟”
عالم جثة الشيطان.
في السنوات التالية، أصبح عدد الشياطين الجثثية أكبر فأكبر. كما أصبح نظامهم الغذائي أكثر تنوعًا. لقد أصبحوا أقوى وأقوى.
“تنين!!؟”
تعرف الأشخاص الموجودون في قناة الاتصال على المخلوقات الزرقاء التي طارت.
في لحظة، اندفع عدد كبير من المخلوقات الجليدية الطويلة ذات اللون الأزرق فجأة من نافذة القفز، وأطلقوا سلسلة من الزئير الصامت، وانقضوا على أحد أساطيل الدوريات.
طارت المخلوقات الجليدية الطويلة الزرقاء أقرب، وكان تنينًا يبلغ طوله نصف طول سفنهم الحربية!
في الفضاء البعيد، ظهر فجأة ظل أزرق غامق.
“إنه تنين حقًا!!” يا إلهي. النور المقدس في الأعلى!!
ماذا. ماذا نفعل الآن؟؟
“إلتقطه!! “إذا لم نسارع، لن يكون لدينا أي شيء نأكله!!”
ماذا. ماذا نفعل؟؟
بسبب حجمهم المتزايد، كانت تكلفة الملابس مرتفعة للغاية. علاوة على ذلك، ربما لم يتمكنوا من ارتدائها في غمضة عين. كان من الأفضل توفير المال للطعام.
قامت المجموعة الكبيرة من السفن الحربية الدورية على الفور بتمزيق أزيائها التنكرية. لم تكن هذه الأشياء السوداء سفنًا حربية، بل كانت ما يسمى بالسفن الحربية المتخفية في هيئة شياطين جثث النور المقدس مستلقية على ظهورها وتسبح في الفضاء.
“إلتقطه!! “إذا لم نسارع، لن يكون لدينا أي شيء نأكله!!”
“إنه تنين حقًا!!” يا إلهي. النور المقدس في الأعلى!!
جاء هدير من قناة الزمن.
في لحظة، اندفع عدد كبير من المخلوقات الجليدية الطويلة ذات اللون الأزرق فجأة من نافذة القفز، وأطلقوا سلسلة من الزئير الصامت، وانقضوا على أحد أساطيل الدوريات.
وبينما كان الجميع يمزحون، أكملت نافذة القفزة الضخمة أخيرًا عملية القفز، وتحولت تدريجيًا من افتراضية إلى صلبة.
قامت المجموعة الكبيرة من السفن الحربية الدورية على الفور بتمزيق أزيائها التنكرية. لم تكن هذه الأشياء السوداء سفنًا حربية، بل كانت ما يسمى بالسفن الحربية المتخفية في هيئة شياطين جثث النور المقدس مستلقية على ظهورها وتسبح في الفضاء.
كان العديد من القوى الشيطانية العظيمة المنتمية إلى جيش الحجر المقدس التابع لقصر الروح المقدسة يقودون أساطيل الدوريات، ويقومون بدوريات على حافة هذه المجرة الأساسية حسب الروتين.
وكان صوت محركات السفن الحربية في الواقع عبارة عن أنين أمعائهم بسبب الجوع…
احتوت القوة المقدسة الجديدة على عدد كبير من القدرات الإلهية القوية، وخاصة قدرة سلالة الدم المرعبة. سمحت لشياطين الجثث بإطلاق العنان لخصائصهم الجسدية القوية بالكامل.
في لحظة واحدة، تحولت السفن الحربية إلى جثث شياطين عملاقة انقضت على التنانين الزرقاء الجليدية.
ووش! ووش ووش ووش!!
أما بالنسبة لنافذة القفز الزرقاء الأكبر التي ظهرت في المسافة، فلم يهتموا على الإطلاق.
في الأسطول النجمي الضخم، كانت السفن الفضائية مختلفة تمامًا عن السفن الفضائية التابعة لجيش السماء المرصعة بالنجوم.
تحولت عشرات الآلاف من الظلال الزرقاء الداكنة ببطء من ضبابية إلى واضحة، وكأن عشرات الآلاف من النوافذ الزرقاء كانت تفتح.
كان شياطين جثة الضوء المقدس الذين كانوا يقومون بدوريات ضعفاء ولم يتمكنوا من الحصول على أي طعام على كوكب الأم.
“هذا صحيح. أيها النور المقدس، من فضلك أعطنا بعض الأعداء، أعداء المرة الأخيرة كانوا مقززين للغاية، وكان لديهم الكثير من العظام!”
لأنه لم يتمكن من التغلب على الوحوش على كوكب الأم، تم تكليفه بأصعب الأعمال وأكثرها إرهاقًا.
“الأعداء؟ هل أنت تمزح؟ “قد يكون لجميع الأقسام العسكرية أعداء. حتى قسم السماء المرصعة بالنجوم العسكري قد يتعرض للغزو، لكن من المستحيل أن نتعرض للغزو. ”
إذا كانت ممتلئة، فمن سيكون على استعداد لدورية سباحة ظهر في مثل هذه المساحة الباردة؟
“فهمت، فهمت. سنواصل الدورية على الفور. لن نتهاون!” ربت الشيطان العظيم باينوس على صدره بصوت عالٍ.
كانت مجموعة من التنانين الجليدية قد حلقت للتو بالقرب وكانت على وشك قتل أشكال الحياة الضعيفة في السفينة الحربية بأنفاسها.
-####-
كان لدى تلك التنانين جثث الشياطين، وكان هناك شياطين، وشياطين.
في لحظة، اشتبكت شياطين جثث النور المقدس والتنانين الجليدية بشراسة مع بعضها البعض. كان كلا الجانبين متشابكين مع بعضهما البعض، مع بعضهما البعض في وسطهما.
قامت المجموعة الكبيرة من السفن الحربية الدورية على الفور بتمزيق أزيائها التنكرية. لم تكن هذه الأشياء السوداء سفنًا حربية، بل كانت ما يسمى بالسفن الحربية المتخفية في هيئة شياطين جثث النور المقدس مستلقية على ظهورها وتسبح في الفضاء.
كانت الوجوه البشرية الضخمة مليئة بالشغف والرغبة في الطعام.
تمددت أجسادهم بسرعة. وفي النهاية، لم يبنوا حتى مركبات فضائية. لقد اكتفوا بطلاء أجسادهم بطبقة من طلاء المركبات الفضائية، وارتدوا بعض الصفائح الفولاذية، واستلقوا في الفضاء كما لو كانوا مركبات فضائية.
في لحظة، اشتبكت شياطين جثث النور المقدس والتنانين الجليدية بشراسة مع بعضها البعض. كان كلا الجانبين متشابكين مع بعضهما البعض، مع بعضهما البعض في وسطهما.
في الفضاء، انتهى الهجوم المفاجئ الذي كان من الممكن أن يؤدي إلى مأساة في أماكن أخرى بهدوء مع بداية قوية ولكن نهاية ضعيفة
لم يكتفِ الشياطين العملاقة بالجثث حتى بعد أن أمسكوا باثنين منهم. بل أرادوا أن يلفوا واحدًا حول أعناقهم، واثنين حول آذانهم، وبعضهم حول خصورهم.
في لمحة واحدة، كانوا يبدون مثل العمالقة القدماء من العصر البدائي.
“أسرع وتناول الطعام!!” عندما تأتي وحوش كوكب الأم، لن يكون لدينا نصيب! أسرع – بسرعة!! ”
جاء هدير من قناة الزمن.
حث قائد الشيطان الأعظم في القناة.
“هذا صحيح. أيها النور المقدس، من فضلك أعطنا بعض الأعداء، أعداء المرة الأخيرة كانوا مقززين للغاية، وكان لديهم الكثير من العظام!”
قام بعض الشياطين الجثثية بحشو الطعام في أفواههم بفارغ الصبر دون مضغ. لكن تنانين الجليد لم تموت، بل انتزعت أجسادها من بطونها، وأمسك بها على الفور شياطين الجثث الأخرى.
“اسرع اسرع! تغيير تشكيل الأسطول! محركات بكامل قوتها، وسرعة قصوى للأمام. انسى الأمر! السباحة على الظهر أصبحت حرة! مطاردتهم! ”
أمسك باينوس بين يديه تنينين جليديين. فتح فمه وأخذ قضمة من رأس التنين. كانت القوام مقرمشة والطعم ممتازًا. لم يستطع إلا أن يشعر بتحسن كبير.
أضاءت جثث الشياطين التي تمزقت بطونها على الفور بنور مقدس. شُفيت جروحهم وانقضوا على التنانين الجليدية الأخرى.
في لحظة واحدة، تحولت السفن الحربية إلى جثث شياطين عملاقة انقضت على التنانين الزرقاء الجليدية.
وكان المشهد فوضويا. تحولت المعركة إلى قتال ثعبان البحر في الكافيتريا.
لقد خسر تنانين الجليد عشرات الآلاف من أعضائها بمجرد أن دخلوا في معركة. وسرعان ما تحولت المعركة التي كانت مليئة بالثقة في البداية إلى هزيمة ساحقة.
“إذا لم يكن هناك، فهل هم أعداء؟”
تحولت التنانين الجليدية التي كانت مثيرة للرهبة قبل لحظة بسرعة إلى الفرار في خوف.
“قال المسؤولون أنه في حالة وقوع هجوم، يجب علينا الإبلاغ عنه على الفور دون تأخير. ” قال الصوت في القناة بصوت مهيب.
بمجرد أن استدار الفريق الهارب، تعرضوا على الفور لهجوم من قبل مجموعة أخرى من تنانين الجليد التي هربت من كوكب الأم.
لم يتبق سوى ألفي تنين جليدي من أصل مائة ألف تنين انطلقوا. لقد أصيبوا بالذعر أكثر. لم يقل ملك التنين الجليدي الرائد أي شيء وكان أول من فتح نافذة القفز وركض إلى الداخل.
وكان صوت محركات السفن الحربية في الواقع عبارة عن أنين أمعائهم بسبب الجوع…
أما بقية التنانين الجليدية فقد تبعوهم عن كثب وهربوا في حالة من الذعر قبل أن تبدأ المعركة حتى.
لقد صادف أن تلقى زعيم أسطول دورية كورسيديمون، الشيطان العظيم باينوس، رسالة من المقر الرئيسي.
عالم جثة الشيطان.
كانت مجموعة من التنانين الجليدية قد حلقت للتو بالقرب وكانت على وشك قتل أشكال الحياة الضعيفة في السفينة الحربية بأنفاسها.
“ماذا؟ هل تعرضت للهجوم؟
“هذا صحيح. أيها النور المقدس، من فضلك أعطنا بعض الأعداء، أعداء المرة الأخيرة كانوا مقززين للغاية، وكان لديهم الكثير من العظام!”
“لا لا! لم نتعرض للهجوم! نعم نعم نعم! الآن؟ لقد تناولنا للتو بعض الطرائد البرية ونستعد لمواصلة الدوريات. ألم ننتهي من مهمة اليوم؟
منذ أن تمكن أول شيطان جثة من الوصول إلى المرتبة الأسطورية، بدأت شيطانات الجثث خلفه أيضًا في أن تصبح أقوى بسرعة.
لقد خسر تنانين الجليد عشرات الآلاف من أعضائها بمجرد أن دخلوا في معركة. وسرعان ما تحولت المعركة التي كانت مليئة بالثقة في البداية إلى هزيمة ساحقة.
أمسك باينوس بين يديه تنينين جليديين. فتح فمه وأخذ قضمة من رأس التنين. كانت القوام مقرمشة والطعم ممتازًا. لم يستطع إلا أن يشعر بتحسن كبير.
ماذا. ماذا نفعل؟؟
تحولت عشرات الآلاف من الظلال الزرقاء الداكنة ببطء من ضبابية إلى واضحة، وكأن عشرات الآلاف من النوافذ الزرقاء كانت تفتح.
“قال المسؤولون أنه في حالة وقوع هجوم، يجب علينا الإبلاغ عنه على الفور دون تأخير. ” قال الصوت في القناة بصوت مهيب.
“قال المسؤولون أنه في حالة وقوع هجوم، يجب علينا الإبلاغ عنه على الفور دون تأخير. ” قال الصوت في القناة بصوت مهيب.
“فهمت، فهمت. سنواصل الدورية على الفور. لن نتهاون!” ربت الشيطان العظيم باينوس على صدره بصوت عالٍ.
تحولت التنانين الجليدية التي كانت مثيرة للرهبة قبل لحظة بسرعة إلى الفرار في خوف.
أرسلت قناة الاتصال الخاصة بأسطول الدورية إشارة استفهام.
منذ أن تمكن أول شيطان جثة من الوصول إلى المرتبة الأسطورية، بدأت شيطانات الجثث خلفه أيضًا في أن تصبح أقوى بسرعة.
احتوت القوة المقدسة الجديدة على عدد كبير من القدرات الإلهية القوية، وخاصة قدرة سلالة الدم المرعبة. سمحت لشياطين الجثث بإطلاق العنان لخصائصهم الجسدية القوية بالكامل.
كانت الوجوه البشرية الضخمة مليئة بالشغف والرغبة في الطعام.
في السنوات التالية، أصبح عدد الشياطين الجثثية أكبر فأكبر. كما أصبح نظامهم الغذائي أكثر تنوعًا. لقد أصبحوا أقوى وأقوى.
كانت الوجوه البشرية الضخمة مليئة بالشغف والرغبة في الطعام.
وبما أنه لم يُسمح لهم بأكل البشر، فقد بدأوا في تجربة كل أنواع الأشياء الصالحة للأكل بجنون.
-####-
مع دعم من خصائص القوة المقدسة المرعبة، وبصرف النظر عن البشر وحلفائهم، أكلت جثث الشياطين كل شيء.
تمددت أجسادهم بسرعة. وفي النهاية، لم يبنوا حتى مركبات فضائية. لقد اكتفوا بطلاء أجسادهم بطبقة من طلاء المركبات الفضائية، وارتدوا بعض الصفائح الفولاذية، واستلقوا في الفضاء كما لو كانوا مركبات فضائية.
كان العديد من القوى الشيطانية العظيمة المنتمية إلى جيش الحجر المقدس التابع لقصر الروح المقدسة يقودون أساطيل الدوريات، ويقومون بدوريات على حافة هذه المجرة الأساسية حسب الروتين.
وكان هذا للتعامل مع التفتيش المفاجئ للمقر الرئيسي.
عادةً، لم يكن الشياطين الجثث يرتدون حتى صفائح فولاذية. كانوا جميعًا يركضون عراة ويرقدون في الفضاء. لم يكونوا بحاجة إلى إنفاق أي أموال على أي حال.
تحولت عشرات الآلاف من الظلال الزرقاء الداكنة ببطء من ضبابية إلى واضحة، وكأن عشرات الآلاف من النوافذ الزرقاء كانت تفتح.
بسبب حجمهم المتزايد، كانت تكلفة الملابس مرتفعة للغاية. علاوة على ذلك، ربما لم يتمكنوا من ارتدائها في غمضة عين. كان من الأفضل توفير المال للطعام.
عالم جثة الشيطان.
أنهى الشيطان العظيم باينوس الاتصال. رأى أن التنين الجليدي في يده قد انتهى تقريبًا. نظر حوله.
تعرف الأشخاص الموجودون في قناة الاتصال على المخلوقات الزرقاء التي طارت.
قامت المجموعة الكبيرة من السفن الحربية الدورية على الفور بتمزيق أزيائها التنكرية. لم تكن هذه الأشياء السوداء سفنًا حربية، بل كانت ما يسمى بالسفن الحربية المتخفية في هيئة شياطين جثث النور المقدس مستلقية على ظهورها وتسبح في الفضاء.
لم يتبق لدى الجميع سوى عدد قليل من التنانين الجليدية. وعندما رأى أن التنانين الجليدية البعيدة بدأت في القفز والهروب، أصيب بالذعر على الفور.
في السنوات التالية، أصبح عدد الشياطين الجثثية أكبر فأكبر. كما أصبح نظامهم الغذائي أكثر تنوعًا. لقد أصبحوا أقوى وأقوى.
“اسرع اسرع! تغيير تشكيل الأسطول! محركات بكامل قوتها، وسرعة قصوى للأمام. انسى الأمر! السباحة على الظهر أصبحت حرة! مطاردتهم! ”
بينما كان الأسطول يقوم بدوريته الروتينية.
ثم، انقضت مجموعة من الشياطين الجثث نحو التنانين الجليدية المتبقية.
في السنوات التالية، أصبح عدد الشياطين الجثثية أكبر فأكبر. كما أصبح نظامهم الغذائي أكثر تنوعًا. لقد أصبحوا أقوى وأقوى.
في الفضاء، انتهى الهجوم المفاجئ الذي كان من الممكن أن يؤدي إلى مأساة في أماكن أخرى بهدوء مع بداية قوية ولكن نهاية ضعيفة
“لا لا! لم نتعرض للهجوم! نعم نعم نعم! الآن؟ لقد تناولنا للتو بعض الطرائد البرية ونستعد لمواصلة الدوريات. ألم ننتهي من مهمة اليوم؟
-####-
تمددت أجسادهم بسرعة. وفي النهاية، لم يبنوا حتى مركبات فضائية. لقد اكتفوا بطلاء أجسادهم بطبقة من طلاء المركبات الفضائية، وارتدوا بعض الصفائح الفولاذية، واستلقوا في الفضاء كما لو كانوا مركبات فضائية.
