بيئة معادية
الفصل 43 – بيئة معادية
*طَرْق*
استمع لوك بعناية إلى سيرفانتيس ، وبعد الاستماع إلى شرحه الثاني ، شعر لوك بتحسن كبير بشأن الانضمام إلى نقابته.
“سنقوم بصياغة خطاب عرض رسمي في الأسابيع المقبلة بعد إتمام التقييم الأول وإعداد إطار العمل للنقابة.
في حين أن هناك العديد من الأجزاء التي أخفاها سيرفانتيس ، إلا أن لوك احترم ذلك واعتبرها سرًا تجاريًا.
في المقام الأول ، كان عرضه لليو من باب المجاملة فقط وليس شيئًا كان عازمًا على فعله على أي حال.
لم يمانع في اتباع قائد بشكل أعمى إذا كان كفؤًا بما يكفي ، ويبدو أن سيرفانتيس كان رجلًا كفؤًا بالنظر إلى مؤهلاته كإمبراطور الظلام.
*طَرْق*
ومع ذلك ، بدا العرض رائعًا أيضًا بشكل مدهش لدرجة يصعب تصديقه ، وبعد عمر من التعامل مع البشر كعرق ، أدرك لوك أنه عندما يكون هناك شيء جيد لدرجة يصعب تصديقه ، فإنه عادةً ما يأتي بفائدة كبيرة جدًا.
سمعوا أصوات طرق عالية على باب شقتهم ، حيث تمكنوا من سماع الحشد الذي يصرخ في الخارج.
“ليو؟ ماذا تعتقد….. هل يجب أن أنضم إليه أم لا؟” سأل لوك وهو ينظر نحو ليو العابس الذي كان جالسًا وذراعيه متقاطعتين.
“لا شكرًا ، سأكون السياج الذي يحمي هذه العائلة ضدك-
بناء على سلوكه حتى الآن ، كان واضحا أنه لا يحب سيرفانتيس كثيرا ويبدو أن هذا الشعور متبادل.
وإذا سارت الامور بشكل سيء ، فخذ نقاط الجدارة الخاصة به وارحل.
توقع لوك أن يقترح ليو عدم الانضمام إلى سيرفانتيس ، ومع ذلك ، بدلاً من اقتراح أن يرفض لوك العرض ، قال ليو بشكل مفاجئ أنه يجب أن يقبله.
ارتجف لوك وليو في كل مرة يسمعان فيها شخصًا يطالب بمؤخراتهم ، حيث لم يستطيعوا إلا أن يشعروا بالرعب من البيئة الخارجية.
“أعتقد أنك يجب أن تنضم إلى نقابة الفتى الوسيم.
“يمكنك الانضمام أيضًا إذا أردت ، لكنني سأدفع لك نصف ما أدفعه لـ أسد السماء -” قال سيرفانتيس ، بعد الأخذ في الاعتبار العلاقة الوثيقة بين الأخوين والمعلومات الاستخباراتية التي أظهرها ليو الآن ، حيث عرض منصبا على ليو في نقابته الجديدة من باب المجاملة ، ومع ذلك ، رفض ليو العرض تمامًا.
لا توقع على أي عقد عمل ، وكن حرًا في مغادرة النقابة في أي لحظة إذا شعرت أنه يُطلب منك أداء مهام غير معقولة أو اذا شعرت بالاختناق بسبب بيئتها الداخلية.
على الرغم من أن سيرفانتيس قد جاء وغادر مع نوايا حسنة ، إلا أنه خلق عاصفة قذرة لكي ينظفها لوك وليو.
إذا سار كل شيء بشكل جيد ، رائع ، انضم إليه.
توقع لوك أن يقترح ليو عدم الانضمام إلى سيرفانتيس ، ومع ذلك ، بدلاً من اقتراح أن يرفض لوك العرض ، قال ليو بشكل مفاجئ أنه يجب أن يقبله.
وإذا سارت الامور بشكل سيء ، فخذ نقاط الجدارة الخاصة به وارحل.
“لا شكرًا ، سأكون السياج الذي يحمي هذه العائلة ضدك-
في كلتا الحالتين ، ستخرج منتصرا” قال ليو بينما شعر كل من سيرفانتيس ولوك بالإعجاب بإجابته.
“لا شكرًا ، سأكون السياج الذي يحمي هذه العائلة ضدك-
لقد فكر ليو في حل يقلل من تعرض لوك للمخاطر بطريقة تجعل كلا الجانبين سعداء باقتراحه.
ارتجف لوك وليو في كل مرة يسمعان فيها شخصًا يطالب بمؤخراتهم ، حيث لم يستطيعوا إلا أن يشعروا بالرعب من البيئة الخارجية.
“يمكنك الانضمام أيضًا إذا أردت ، لكنني سأدفع لك نصف ما أدفعه لـ أسد السماء -” قال سيرفانتيس ، بعد الأخذ في الاعتبار العلاقة الوثيقة بين الأخوين والمعلومات الاستخباراتية التي أظهرها ليو الآن ، حيث عرض منصبا على ليو في نقابته الجديدة من باب المجاملة ، ومع ذلك ، رفض ليو العرض تمامًا.
على الرغم من أنهم لم يطلبوا منه أبدًا أن يأتي ، أو أن يوضعوا في مثل هذا الموقف ، إلا أن الذئاب بدأت تشم رائحة الدماء وأرادت معرفة ما حدث للتو الآن بعد أن زار أحد أفراد القسم S القسم E.
“لا شكرًا ، سأكون السياج الذي يحمي هذه العائلة ضدك-
“لقد رأينا وجوهكم أيها الرفاق… يمكنكم البقاء محبوسين بالداخل اليوم ، لكن ماذا عن الغد؟ يجب أن تأكلوا شيئا ، أليس كذلك؟”
سأحاول كسب نقاط الجدارة خارج نطاق سيطرتك حتى يتمكن لوك من الاستقالة بسهولة إذا أراد ذلك.” رد ليو بينما هز سيرفانتيس كتفيه وقال “عادل”.
“لأجل تعاون سعيد في المستقبل”، قال سيرفانتيس بينما كان يمرر للوك زجاجة شمبانيا صغيرة قبل مغادرته.
في المقام الأول ، كان عرضه لليو من باب المجاملة فقط وليس شيئًا كان عازمًا على فعله على أي حال.
“لماذا قام شخص من القسم S بزيارتكم؟ ما نوع العلاقة التي تربطكم بالشخص الكبير؟”
“حسنًا ، سأنضم إلى نقابتك ، ولكن سنحتاج إلى مناقشة التفاصيل المتعلقة براتبي وواجباتي بدقة ، وكما قال ليو ، لن أوقع أي عقد عمل” قال لوك بينما أومأ سيرفانتيس برأسه ومد يده.
“نعم ، أنا لا أحبه… إنه أحمق” تمتم ليو في نفسه لأن كل النية الحسنة التي خلقها سيرفانتيس في قلبه من خلال مشاركة زجاجة الشمبانيا ، قد اختفت على الفور بسبب الفوضى التي تركها.
*مصافحة*
لقد تم تدمير الشمبانيا قبل عقدين من الزمن بسبب زلزال ضخم ، وكل زجاجة تساوي بضعة ملايين من الدولارات على الأرض.
صافح لوك بقوة يد سيرفانتز مما أدى إلى إتمام الصفقة بينهما.
“سنقوم بصياغة خطاب عرض رسمي في الأسابيع المقبلة بعد إتمام التقييم الأول وإعداد إطار العمل للنقابة.
بدأ اللاعبون الآخرون في إثارة الفوضى خارج شقة ليو ولوك ، حيث بدا أن دخول سيرفانتيس إلى شقتهم لم يمر دون أن يلاحظه أحد.
ومع ذلك ، سأرسل لك طلب صداقة داخل اللعبة وسأبقى على اتصال معك في هذه الأثناء” قال سيرفانتيس بينما أومأ لوك برأسه ورافقه نحو مخرج الغرفة الصغيرة.
“هل أنتم عشيقان؟ هل مؤخراتكم باهظة الثمن؟”
“لأجل تعاون سعيد في المستقبل”، قال سيرفانتيس بينما كان يمرر للوك زجاجة شمبانيا صغيرة قبل مغادرته.
حدق لوك في زجاجة الشمبانيا الصغيرة وكيف أنها “صنعت في فرنسا” ولم يستطع إلا أن يضحك بصوت عالٍ.
حدق لوك في زجاجة الشمبانيا الصغيرة وكيف أنها “صنعت في فرنسا” ولم يستطع إلا أن يضحك بصوت عالٍ.
لقد فكر ليو في حل يقلل من تعرض لوك للمخاطر بطريقة تجعل كلا الجانبين سعداء باقتراحه.
لقد تم تدمير الشمبانيا قبل عقدين من الزمن بسبب زلزال ضخم ، وكل زجاجة تساوي بضعة ملايين من الدولارات على الأرض.
“يمكنك الانضمام أيضًا إذا أردت ، لكنني سأدفع لك نصف ما أدفعه لـ أسد السماء -” قال سيرفانتيس ، بعد الأخذ في الاعتبار العلاقة الوثيقة بين الأخوين والمعلومات الاستخباراتية التي أظهرها ليو الآن ، حيث عرض منصبا على ليو في نقابته الجديدة من باب المجاملة ، ومع ذلك ، رفض ليو العرض تمامًا.
في هذه السفينة حيث كانت ندرة هذا المنتج أكثر بروزًا ، لم يستطع لوك إلا أن يتساءل كم ستكلف؟
ومع ذلك ، بدا العرض رائعًا أيضًا بشكل مدهش لدرجة يصعب تصديقه ، وبعد عمر من التعامل مع البشر كعرق ، أدرك لوك أنه عندما يكون هناك شيء جيد لدرجة يصعب تصديقه ، فإنه عادةً ما يأتي بفائدة كبيرة جدًا.
“اللعنة … هذا الوغد ثري للغاية” قال ليو وهو يحدق في الزجاجة ثم في مجموعة الدهانات التي بالكاد حملها إلى هذه السفينة.
حدق لوك في زجاجة الشمبانيا الصغيرة وكيف أنها “صنعت في فرنسا” ولم يستطع إلا أن يضحك بصوت عالٍ.
ما هو حد الحمولة الذي كان لدى سيرفانتيس ليتمكن من إحضار زجاجات الخمور إلى السفينة؟ وما مدى كرمه ليشاركها مع لوك بعد لقائهم الأول؟
حدق لوك في زجاجة الشمبانيا الصغيرة وكيف أنها “صنعت في فرنسا” ولم يستطع إلا أن يضحك بصوت عالٍ.
“إنه رجل طيب… هذا ما رأيته في عينيه” قال لوك وهو يخزن الزجاجة في صندوق أمتعتهم بعناية فائقة ، حيث قرر حفظها لاجل بعض المناسبات الخاصة.
“لنعد إلى الداخل ، لن نذهب إلى العمل اليوم” قال لوك بهدوء لليو الذي كان يتصبب عرقًا بغزارة وهو ينظر إلى الحشد الكبير المتجمع خارج غرفتهم بينما كان الاثنان يتراجعان ببطء إلى شقتهم.
“أيًا كان … فلنتوجه إلى العمل ، فقد حان الوقت” قال ليو وهو يتجاهل مدح لوك لـ سيرفانتيس ويذكره بأنه لا يزال يتعين عليهم القيام بأعمال الصرف الصحي.
ومع ذلك ، سأرسل لك طلب صداقة داخل اللعبة وسأبقى على اتصال معك في هذه الأثناء” قال سيرفانتيس بينما أومأ لوك برأسه ورافقه نحو مخرج الغرفة الصغيرة.
**********
“هل أنتم عشيقان؟ هل مؤخراتكم باهظة الثمن؟”
(سفينة آرك ، القسم E)
إذا سار كل شيء بشكل جيد ، رائع ، انضم إليه.
بمجرد خروج لوك وليو من شقتهم الصغيرة ، صُدموا عندما رأوا أن الآلاف من سكان القسم E قد تجمعوا خارج غرفتهم وكانوا ينظرون إليهم بنظرات حقودة.
“لا شكرًا ، سأكون السياج الذي يحمي هذه العائلة ضدك-
“لماذا قام شخص من القسم S بزيارتكم؟ ما نوع العلاقة التي تربطكم بالشخص الكبير؟”
سأحاول كسب نقاط الجدارة خارج نطاق سيطرتك حتى يتمكن لوك من الاستقالة بسهولة إذا أراد ذلك.” رد ليو بينما هز سيرفانتيس كتفيه وقال “عادل”.
“هل أنتم عشيقان؟ هل مؤخراتكم باهظة الثمن؟”
*طَرْق*
“ماذا أراد الشخص الكبير؟ هل وجدتم طريقة للخروج من القسم E؟”
“سنقوم بصياغة خطاب عرض رسمي في الأسابيع المقبلة بعد إتمام التقييم الأول وإعداد إطار العمل للنقابة.
“اللعنة ، أجيبوا علينا! أو هل ترغبوا في أن نكسر عظامكم من أجل ذلك”
ارتجف لوك وليو في كل مرة يسمعان فيها شخصًا يطالب بمؤخراتهم ، حيث لم يستطيعوا إلا أن يشعروا بالرعب من البيئة الخارجية.
بدأ اللاعبون الآخرون في إثارة الفوضى خارج شقة ليو ولوك ، حيث بدا أن دخول سيرفانتيس إلى شقتهم لم يمر دون أن يلاحظه أحد.
في المقام الأول ، كان عرضه لليو من باب المجاملة فقط وليس شيئًا كان عازمًا على فعله على أي حال.
على الرغم من أنهم لم يطلبوا منه أبدًا أن يأتي ، أو أن يوضعوا في مثل هذا الموقف ، إلا أن الذئاب بدأت تشم رائحة الدماء وأرادت معرفة ما حدث للتو الآن بعد أن زار أحد أفراد القسم S القسم E.
في هذه السفينة حيث كانت ندرة هذا المنتج أكثر بروزًا ، لم يستطع لوك إلا أن يتساءل كم ستكلف؟
“لنعد إلى الداخل ، لن نذهب إلى العمل اليوم” قال لوك بهدوء لليو الذي كان يتصبب عرقًا بغزارة وهو ينظر إلى الحشد الكبير المتجمع خارج غرفتهم بينما كان الاثنان يتراجعان ببطء إلى شقتهم.
لقد تم تدمير الشمبانيا قبل عقدين من الزمن بسبب زلزال ضخم ، وكل زجاجة تساوي بضعة ملايين من الدولارات على الأرض.
*طَرْق*
توقع لوك أن يقترح ليو عدم الانضمام إلى سيرفانتيس ، ومع ذلك ، بدلاً من اقتراح أن يرفض لوك العرض ، قال ليو بشكل مفاجئ أنه يجب أن يقبله.
*طَرْق*
*طَرْق*
ما هو حد الحمولة الذي كان لدى سيرفانتيس ليتمكن من إحضار زجاجات الخمور إلى السفينة؟ وما مدى كرمه ليشاركها مع لوك بعد لقائهم الأول؟
سمعوا أصوات طرق عالية على باب شقتهم ، حيث تمكنوا من سماع الحشد الذي يصرخ في الخارج.
ارتجف لوك وليو في كل مرة يسمعان فيها شخصًا يطالب بمؤخراتهم ، حيث لم يستطيعوا إلا أن يشعروا بالرعب من البيئة الخارجية.
“لقد رأينا وجوهكم أيها الرفاق… يمكنكم البقاء محبوسين بالداخل اليوم ، لكن ماذا عن الغد؟ يجب أن تأكلوا شيئا ، أليس كذلك؟”
صافح لوك بقوة يد سيرفانتز مما أدى إلى إتمام الصفقة بينهما.
“هيا… أعدكم أننا سنتحدث فقط-“
صافح لوك بقوة يد سيرفانتز مما أدى إلى إتمام الصفقة بينهما.
“ايها العشيقان ، أنا مثار للغاية ، أعطوني قطعة من مؤخراتكم”
“لا شكرًا ، سأكون السياج الذي يحمي هذه العائلة ضدك-
ارتجف لوك وليو في كل مرة يسمعان فيها شخصًا يطالب بمؤخراتهم ، حيث لم يستطيعوا إلا أن يشعروا بالرعب من البيئة الخارجية.
ارتجف لوك وليو في كل مرة يسمعان فيها شخصًا يطالب بمؤخراتهم ، حيث لم يستطيعوا إلا أن يشعروا بالرعب من البيئة الخارجية.
على الرغم من أن سيرفانتيس قد جاء وغادر مع نوايا حسنة ، إلا أنه خلق عاصفة قذرة لكي ينظفها لوك وليو.
*طَرْق*
“نعم ، أنا لا أحبه… إنه أحمق” تمتم ليو في نفسه لأن كل النية الحسنة التي خلقها سيرفانتيس في قلبه من خلال مشاركة زجاجة الشمبانيا ، قد اختفت على الفور بسبب الفوضى التي تركها.
*مصافحة*
*طَرْق*
“لأجل تعاون سعيد في المستقبل”، قال سيرفانتيس بينما كان يمرر للوك زجاجة شمبانيا صغيرة قبل مغادرته.
“لنعد إلى الداخل ، لن نذهب إلى العمل اليوم” قال لوك بهدوء لليو الذي كان يتصبب عرقًا بغزارة وهو ينظر إلى الحشد الكبير المتجمع خارج غرفتهم بينما كان الاثنان يتراجعان ببطء إلى شقتهم.
الترجمة: Hunter
استمع لوك بعناية إلى سيرفانتيس ، وبعد الاستماع إلى شرحه الثاني ، شعر لوك بتحسن كبير بشأن الانضمام إلى نقابته.
“هيا… أعدكم أننا سنتحدث فقط-“
