التعويذة (1)
كانت تعويذة الموهبة هي التعويذة الأكثر أهمية للساحر. ففي النهاية، لن يكلف إلقاؤها من يلقيها أي تفكير. لم يكن هناك أي قيود تقريبًا على هذه التعويذة، ويمكن إلقاؤها على الفور. كانت تعويذة الموهبة تفصل السحرة عن متدربي السحرة، وكان هذا هو السبب في أن السحرة الرسميين كانوا أقوى بكثير من متدربي السحرة من الرتبة 3.
“ما مدى قوة التعويذة بعد التعزيز؟”
وأخيرًا اتخذ أنجيل القرار بعد تفكير طويل.
كان المتدرب الساحر من الدرجة الثانية على الجانب الآخر شابًا. كان عمره حوالي 20 عامًا، وكان يختبر تعويذات إضعاف التأثير على نفسه أيضًا. كان جسده مغطى بتوهج أزرق.
لقد اشترى كل نماذج التعويذات الدفاعية التي رآها. كان لدى أنجيل ما يكفي من المال للقيام بذلك وكان لديه شيء في المخزن في حالة اضطراره إلى مغادرة المدرسة مرة أخرى.
لقد اشترى كل نماذج التعويذات الدفاعية التي رآها. كان لدى أنجيل ما يكفي من المال للقيام بذلك وكان لديه شيء في المخزن في حالة اضطراره إلى مغادرة المدرسة مرة أخرى.
بالإضافة إلى التعاويذ الدفاعية، اشترى أنجيل أيضًا أنواعًا مختلفة من تعاويذ الضرر لأنه أراد جمع المزيد من المعلومات لقاعدة البيانات الخاصة به. اشترى جميع تعاويذ الرياح والنار المتوفرة في المدرسة، وأنفق حوالي 1000 حجر سحري مقابل ذلك. اشتهرت رامسودا بسحر الموتى وتعويذات الظل، لذا فإن تعاويذ الرياح والنار التي اشتراها كانت كل ما تملكه المدرسة.
رفع أنجيل راحة يده اليسرى وضغط على سطح الباب، فظهر ضوء أحمر على الباب وظهر رقم 7 أسود على البطاقة الخشبية السوداء.
اشترى أنجيل حوالي 100 تعويذة، وسلّم بطاقة سوداء إلى الموظف. ثم أعطاه الموظف ثلاثة أحجار سحرية كباقي. كانت تلك الأحجار السحرية أحجارًا سحرية متوسطة الجودة يمكن استبدالها بثلاثين حجرًا سحريًا عاديًا.
قادهم أنجيل إلى غرفته. كان كل من المتدربين السحرة يحمل صندوقًا كبيرًا في أيديهم. كانت الصناديق مليئة بكتب التعويذات، وكانت ثقيلة.
طلب الكاتب من العديد من المتدربين السحرة أن يحملوا كتب التعويذات إلى غرفة أنجيل.
كان الممر مظلمًا. كانت مصابيح الزيت على الحائط مطفأة لأن أحدًا لم يسكن هنا لفترة من الوقت. كان الضوء الوحيد يأتي من غرفة أنجيل.
قادهم أنجيل إلى غرفته. كان كل من المتدربين السحرة يحمل صندوقًا كبيرًا في أيديهم. كانت الصناديق مليئة بكتب التعويذات، وكانت ثقيلة.
كانا يتدربان على جانبي الملعب الأيمن والأيسر. لكن أنجيل لم يهتم، إذ سار مباشرة نحو منطقة فارغة على الجانب.
بعد أن ساعد المتدربون أنجيل في تنظيم الكتب، ودعوه وغادروا. وقف أنجيل بجانب الباب ونظر إلى ممر السكن.
على جانبي الممر كان هناك أبواب وطاولة.
كانت معظم الأبواب مغلقة، وكانت الأرض مغطاة بالغبار. كان بإمكانه رؤية آثار أقدامهم على الأرض بوضوح.
وكانت المكتبة مشابهة لتلك الموجودة على الأرض.
تنهد أنجيل قائلة: “أنا الوحيد هنا…”. يعيش في هذه المنطقة متدربون من السحر الأسود وقسم السحر وتعديل الطاقة. كان هناك 10 غرف في هذا الرواق، لكن يبدو أن أنجيل كان الوحيد الذي عاد. كان الغبار على الأرض يفسر كل شيء.
دخل أنجيل إلى غرفته وأغلق الباب. حدق في المصباح الزيتي الموجود على المكتب لبعض الوقت. جعله الضوء الأصفر يشعر بالاسترخاء.
“لم تكن جميع الغرف مشغولة عندما وصلت هنا لأول مرة، ولكن الآن أنا الوحيد الذي عاد…” كان أنجيل مكتئب بعض الشيء.
إذا وُجدت أي أخطاء فأخبروني في التعليقات.
كان الممر مظلمًا. كانت مصابيح الزيت على الحائط مطفأة لأن أحدًا لم يسكن هنا لفترة من الوقت. كان الضوء الوحيد يأتي من غرفة أنجيل.
وكانت المكتبة مشابهة لتلك الموجودة على الأرض.
كان المكان صاخبًا في يوم من الأيام. كان الناس يتحدثون طوال الوقت، لكن الآن لم يعد هناك أحد حولهم. وقف أنجيل بجانب الباب. نظر إلى الرواق المظلم، وملأ الشعور بالوحدة عقله.
كانت الغرفة كبيرة، بحجم ملعب كرة السلة تقريبًا. كانت الأرضية والسقف والجدران مغطاة بطوب حجري أسود. كانت هناك نقوش رونية غريبة محفورة على تلك الطوب، وبدأت تومض بترتيب عشوائي.
*كا*
اشترى أنجيل حوالي 100 تعويذة، وسلّم بطاقة سوداء إلى الموظف. ثم أعطاه الموظف ثلاثة أحجار سحرية كباقي. كانت تلك الأحجار السحرية أحجارًا سحرية متوسطة الجودة يمكن استبدالها بثلاثين حجرًا سحريًا عاديًا.
دخل أنجيل إلى غرفته وأغلق الباب. حدق في المصباح الزيتي الموجود على المكتب لبعض الوقت. جعله الضوء الأصفر يشعر بالاسترخاء.
كان المتدرب الساحر من الدرجة الثانية على الجانب الآخر شابًا. كان عمره حوالي 20 عامًا، وكان يختبر تعويذات إضعاف التأثير على نفسه أيضًا. كان جسده مغطى بتوهج أزرق.
“سوف يستغرق الأمر مني خمس دقائق على الأقل حتى أتمكن من السير من هنا إلى الجانب الآخر من الرواق. لم يكن هناك الكثير من الناس في المدرسة حتى قبل ذلك. والآن، جعلت الحرب الوضع أسوأ”. هز أنجيل رأسه. ثم سار نحو الصناديق الكبيرة وانحنى.
ظهر ضوء أحمر في منطقة صغيرة واختفى بعد فترة وجيزة من تألق منطقة أخرى. كانت ثريا كبيرة من الشموع معلقة في السقف، وكانت الشموع تضيء الغرفة بأكملها.
وكانت حواف الصناديق مغطاة بشرائط حديدية فضية، ولكنها لم تكن مقفلة.
“ما هي المتطلبات؟ تحقق من مقدار العقلية المطلوبة لتعزيز مجال درجات الحرارة المرتفعة،” أمرت أنجيلا.
فتح أنجيل الصناديق بسهولة.
كان متوسط مدة تدريب الساحر هي أشهر لإكمال كتاب تعويذة بالكامل. أما المتدربون السحرة الذين يتمتعون بمستويات عالية من الموهبة فكانوا قادرين على الدراسة بشكل أسرع، ولكنهم كانوا يحتاجون إلى شهرين على الأقل لأن تعلم التعويذة يتطلب معرفة أساسية بالمقابلة.
كانت جميع كتب التعويذات موجودة داخل الصناديق. وكانت صناديق التعويذات مغطاة بأصداف بيضاء، وكانت أسماء التعويذات مكتوبة على الواجهة باللون الأسود.
بعد أن قام زيرو بتحليل المعلومات الجديدة التي حصلت عليها أنجيل، فاجأ أنجيل قائلاً: “قاعدة البيانات أصبحت أكثر اكتمالاً من ذي قبل. يمكنك اختيار تعزيز التعويذات، وستعتمد قوة التعويذات على مدى عقليتك.”
أمسك أنجيل بكتاب تعويذات الرياح المسمى “وزن خفيف”. جلس بجانب المكتب وبدأ القراءة تحت الضوء. في نفس الوقت، بدأ زيرو في أداء وظيفته.
كانت تعويذة الموهبة هي التعويذة الأكثر أهمية للساحر. ففي النهاية، لن يكلف إلقاؤها من يلقيها أي تفكير. لم يكن هناك أي قيود تقريبًا على هذه التعويذة، ويمكن إلقاؤها على الفور. كانت تعويذة الموهبة تفصل السحرة عن متدربي السحرة، وكان هذا هو السبب في أن السحرة الرسميين كانوا أقوى بكثير من متدربي السحرة من الرتبة 3.
*****************
“لم تكن جميع الغرف مشغولة عندما وصلت هنا لأول مرة، ولكن الآن أنا الوحيد الذي عاد…” كان أنجيل مكتئب بعض الشيء.
كان بإمكان زيرو تسجيل كل ما قرأه أنجيل بسهولة، وهذا هو السبب الذي جعل أنجيل قادرة على التعلم بهذه السرعة.
كانت الغرفة كبيرة، بحجم ملعب كرة السلة تقريبًا. كانت الأرضية والسقف والجدران مغطاة بطوب حجري أسود. كانت هناك نقوش رونية غريبة محفورة على تلك الطوب، وبدأت تومض بترتيب عشوائي.
كان متوسط مدة تدريب الساحر هي أشهر لإكمال كتاب تعويذة بالكامل. أما المتدربون السحرة الذين يتمتعون بمستويات عالية من الموهبة فكانوا قادرين على الدراسة بشكل أسرع، ولكنهم كانوا يحتاجون إلى شهرين على الأقل لأن تعلم التعويذة يتطلب معرفة أساسية بالمقابلة.
“ما مدى قوة التعويذة بعد التعزيز؟”
على سبيل المثال، كانت تعويذة الوزن الخفيف تعتمد على الدورتين: أساسيات تعويذة الرياح ونماذج تعويذة الدعم الأساسية. كان على الأشخاص أولاً إنهاء هاتين الدورتين قبل أن يتمكنوا فعليًا من فهم نموذج التعويذة.
لم يكن المتدربون السحرة يقرأون الكتب في المكتبة عادةً. كانوا يستعيرون الكتب ويقرأونها في مكان آخر لأن الكتب في المكتبة كانت كثيرة وكانت تحتوي على أجزاء كثيرة يصعب على المتدربين السحرة فهمها. كانوا يحتاجون إلى الوقت للتفكير في كل نقطة مهمة.
ولنفس السبب، ورغم أن أنجيل اشترى حوالي 100 كتاب تعويذات، إلا أنه كان بحاجة إلى قدر كبير من المعرفة لمساعدته على فهم نماذج التعويذات. وقد كلف أنجيل عدة أحجار سحرية للوصول إلى المكتبة التي كانت قيد الإصلاح. وفي الأيام الثلاثة التالية، لم يتعلم أي شيء فعليًا، لكنه استمر في قراءة جميع الكتب التي يحتاجها وتخزين معظم المعلومات في قاعدة البيانات. وباستخدام قاعدة البيانات، كان أنجيل قادرًا على التحقق من المعلومات في أي وقت يريده.
كانا يتدربان على جانبي الملعب الأيمن والأيسر. لكن أنجيل لم يهتم، إذ سار مباشرة نحو منطقة فارغة على الجانب.
بالمقارنة مع متدربي السحرة الآخرين، كانت سرعة تعلم أنجيل سريعة للغاية لأنه كان يحتاج فقط إلى قراءة الكتاب مرة واحدة وكان زيرو يعتني بكل شيء آخر.
كانت معظم الأبواب مغلقة، وكانت الأرض مغطاة بالغبار. كان بإمكانه رؤية آثار أقدامهم على الأرض بوضوح.
بعد أن قام زيرو بتحليل المعلومات الجديدة التي حصلت عليها أنجيل، فاجأ أنجيل قائلاً: “قاعدة البيانات أصبحت أكثر اكتمالاً من ذي قبل. يمكنك اختيار تعزيز التعويذات، وستعتمد قوة التعويذات على مدى عقليتك.”
كان أنجيل يجلس في زاوية الغرفة. بدت المكتبة أشبه بقاعة اجتماعات. كانت الأرضية حمراء والسقف أصفر. كانت هناك بلورات صفراء متوهجة مثبتة في الجدران الجانبية، والتي كانت مصدر الضوء في الغرفة. كانت درجة الحرارة هنا دائمًا في النطاق المريح. بدا الأمر وكأن شخصًا ما ألقى تعويذة لتعديل درجة الحرارة في الغرفة باستمرار.
كان أنجيل يقرأ في المكتبة، وبدا سعيدًا بعد سماع تقرير زيرو.
لقد اشترى كل نماذج التعويذات الدفاعية التي رآها. كان لدى أنجيل ما يكفي من المال للقيام بذلك وكان لديه شيء في المخزن في حالة اضطراره إلى مغادرة المدرسة مرة أخرى.
وكانت المكتبة مشابهة لتلك الموجودة على الأرض.
أمسك أنجيل بكتاب تعويذات الرياح المسمى “وزن خفيف”. جلس بجانب المكتب وبدأ القراءة تحت الضوء. في نفس الوقت، بدأ زيرو في أداء وظيفته.
كان هناك رفان خشبيان أحمران كبيران للكتب في منتصف المكتبة، وكانت الرفوف مليئة بأنواع مختلفة من الكتب. كان العديد من السحرة الكبار يضعون حواجز قوة بجانب الرفوف. أرادوا التأكد من أن متدربي السحرة لديهم عقلية كافية للتحقق من المعرفة الموجودة في كتب الساحر. كان المبدأ قريبًا من أول كتاب ساحر حصل عليه أنجيل. سيتم تدمير عقله بواسطة الكتاب إذا لم تكن عقليته مستقرة بدرجة كافية.
تمتم أنجيل قائلاً: “ثلاثة أشهر”. ثم تردد.
كان أنجيل يجلس في زاوية الغرفة. بدت المكتبة أشبه بقاعة اجتماعات. كانت الأرضية حمراء والسقف أصفر. كانت هناك بلورات صفراء متوهجة مثبتة في الجدران الجانبية، والتي كانت مصدر الضوء في الغرفة. كانت درجة الحرارة هنا دائمًا في النطاق المريح. بدا الأمر وكأن شخصًا ما ألقى تعويذة لتعديل درجة الحرارة في الغرفة باستمرار.
طلب الكاتب من العديد من المتدربين السحرة أن يحملوا كتب التعويذات إلى غرفة أنجيل.
كان هناك أربعة متدربين آخرين على السحر يقرؤون الكتب بجانب أنجيل. كانوا هادئين للغاية، وكان الضجيج الوحيد الذي يصدر هو تقليب الصفحات.
وأخيرًا اتخذ أنجيل القرار بعد تفكير طويل.
لم يكن المتدربون السحرة يقرأون الكتب في المكتبة عادةً. كانوا يستعيرون الكتب ويقرأونها في مكان آخر لأن الكتب في المكتبة كانت كثيرة وكانت تحتوي على أجزاء كثيرة يصعب على المتدربين السحرة فهمها. كانوا يحتاجون إلى الوقت للتفكير في كل نقطة مهمة.
‘الوقت المطلوب: 3 أشهر. 2 سيتم استهلاك العقلية كل يوم.’
لا يزال أنجيل متحمس لتقرير زيرو.
“ما هي المتطلبات؟ تحقق من مقدار العقلية المطلوبة لتعزيز مجال درجات الحرارة المرتفعة،” أمرت أنجيلا.
“اختر وعزز التعويذة الآن؟” سأل زيرو.
كان الممر مظلمًا. كانت مصابيح الزيت على الحائط مطفأة لأن أحدًا لم يسكن هنا لفترة من الوقت. كان الضوء الوحيد يأتي من غرفة أنجيل.
“ما هي المتطلبات؟ تحقق من مقدار العقلية المطلوبة لتعزيز مجال درجات الحرارة المرتفعة،” أمرت أنجيلا.
إذا وُجدت أي أخطاء فأخبروني في التعليقات.
‘الوقت المطلوب: 3 أشهر. 2 سيتم استهلاك العقلية كل يوم.’
ولنفس السبب، ورغم أن أنجيل اشترى حوالي 100 كتاب تعويذات، إلا أنه كان بحاجة إلى قدر كبير من المعرفة لمساعدته على فهم نماذج التعويذات. وقد كلف أنجيل عدة أحجار سحرية للوصول إلى المكتبة التي كانت قيد الإصلاح. وفي الأيام الثلاثة التالية، لم يتعلم أي شيء فعليًا، لكنه استمر في قراءة جميع الكتب التي يحتاجها وتخزين معظم المعلومات في قاعدة البيانات. وباستخدام قاعدة البيانات، كان أنجيل قادرًا على التحقق من المعلومات في أي وقت يريده.
تمتم أنجيل قائلاً: “ثلاثة أشهر”. ثم تردد.
إذا وُجدت أي أخطاء فأخبروني في التعليقات.
“ما مدى قوة التعويذة بعد التعزيز؟”
كان بإمكان زيرو تسجيل كل ما قرأه أنجيل بسهولة، وهذا هو السبب الذي جعل أنجيل قادرة على التعلم بهذه السرعة.
‘معدل النجاح: 87%. النتيجة: زيادة المساحة الفعالة، وزيادة حد درجة الحرارة، وزيادة الطاقة المطلوبة.’
كان الممر مظلمًا. كانت مصابيح الزيت على الحائط مطفأة لأن أحدًا لم يسكن هنا لفترة من الوقت. كان الضوء الوحيد يأتي من غرفة أنجيل.
عبس أنجيلا ووضع الكتاب في يده.
قادهم أنجيل إلى غرفته. كان كل من المتدربين السحرة يحمل صندوقًا كبيرًا في أيديهم. كانت الصناديق مليئة بكتب التعويذات، وكانت ثقيلة.
“أحتاج إلى وضع معيار لقياس قوة التعويذات. ليس لدي خبرة عملية كافية حتى الآن… بمجرد وضع المعيار، سأطلب من زيرو البدء في تحسين التعويذات التي أحتاجها.”
لاحظ وجود أنجيل ورفع رأسه، “ساعتان، حجر سحري واحد. اختر الغرفة بنفسك. من 1 إلى 10 فقط، الغرف الأخرى محجوزة للسحرة الرسميين”، قال الرجل العجوز بنبرة خفيفة.
بعد 20 دقيقة…
تنهد أنجيل قائلة: “أنا الوحيد هنا…”. يعيش في هذه المنطقة متدربون من السحر الأسود وقسم السحر وتعديل الطاقة. كان هناك 10 غرف في هذا الرواق، لكن يبدو أن أنجيل كان الوحيد الذي عاد. كان الغبار على الأرض يفسر كل شيء.
كان أنجيل تمشي ببطء في الممر الطويل.
“أحتاج إلى وضع معيار لقياس قوة التعويذات. ليس لدي خبرة عملية كافية حتى الآن… بمجرد وضع المعيار، سأطلب من زيرو البدء في تحسين التعويذات التي أحتاجها.”
على جانبي الممر كان هناك أبواب وطاولة.
فتح أنجيل الصناديق بسهولة.
كان يجلس رجل عجوز نحيف خلف المنضدة، وكان يقرأ كتيبًا أحمر اللون.
*****************
لاحظ وجود أنجيل ورفع رأسه، “ساعتان، حجر سحري واحد. اختر الغرفة بنفسك. من 1 إلى 10 فقط، الغرف الأخرى محجوزة للسحرة الرسميين”، قال الرجل العجوز بنبرة خفيفة.
كان أنجيل يجلس في زاوية الغرفة. بدت المكتبة أشبه بقاعة اجتماعات. كانت الأرضية حمراء والسقف أصفر. كانت هناك بلورات صفراء متوهجة مثبتة في الجدران الجانبية، والتي كانت مصدر الضوء في الغرفة. كانت درجة الحرارة هنا دائمًا في النطاق المريح. بدا الأمر وكأن شخصًا ما ألقى تعويذة لتعديل درجة الحرارة في الغرفة باستمرار.
أومأ أنجيل برأسه ووضع حجرًا سحريًا. أعطاه الرجل العجوز بطاقة خشبية وربطها أنجيل بمعصمه الأيسر. ثم استدار ومشى نحو الغرفة 7. كان الباب مصنوعًا من المعدن الأبيض. كان ثقيلًا.
رفع أنجيل راحة يده اليسرى وضغط على سطح الباب، فظهر ضوء أحمر على الباب وظهر رقم 7 أسود على البطاقة الخشبية السوداء.
رفع أنجيل راحة يده اليسرى وضغط على سطح الباب، فظهر ضوء أحمر على الباب وظهر رقم 7 أسود على البطاقة الخشبية السوداء.
طلب الكاتب من العديد من المتدربين السحرة أن يحملوا كتب التعويذات إلى غرفة أنجيل.
*كا*
كان هناك اثنان آخران من المتدربين السحرة في الغرفة: أحدهما كان من الرتبة 3، بينما الآخر كان من الرتبة 2 وفقًا لتقرير زيرو.
انفتح الباب، ودخل أنجيلا ومر عبر نفق طويل مظلم، ووصل إلى غرفة كبيرة فارغة.
‘معدل النجاح: 87%. النتيجة: زيادة المساحة الفعالة، وزيادة حد درجة الحرارة، وزيادة الطاقة المطلوبة.’
كانت الغرفة كبيرة، بحجم ملعب كرة السلة تقريبًا. كانت الأرضية والسقف والجدران مغطاة بطوب حجري أسود. كانت هناك نقوش رونية غريبة محفورة على تلك الطوب، وبدأت تومض بترتيب عشوائي.
تمتم أنجيل قائلاً: “ثلاثة أشهر”. ثم تردد.
ظهر ضوء أحمر في منطقة صغيرة واختفى بعد فترة وجيزة من تألق منطقة أخرى. كانت ثريا كبيرة من الشموع معلقة في السقف، وكانت الشموع تضيء الغرفة بأكملها.
كانت الغرفة كبيرة، بحجم ملعب كرة السلة تقريبًا. كانت الأرضية والسقف والجدران مغطاة بطوب حجري أسود. كانت هناك نقوش رونية غريبة محفورة على تلك الطوب، وبدأت تومض بترتيب عشوائي.
كان هناك اثنان آخران من المتدربين السحرة في الغرفة: أحدهما كان من الرتبة 3، بينما الآخر كان من الرتبة 2 وفقًا لتقرير زيرو.
بالمقارنة مع متدربي السحرة الآخرين، كانت سرعة تعلم أنجيل سريعة للغاية لأنه كان يحتاج فقط إلى قراءة الكتاب مرة واحدة وكان زيرو يعتني بكل شيء آخر.
كانا يتدربان على جانبي الملعب الأيمن والأيسر. لكن أنجيل لم يهتم، إذ سار مباشرة نحو منطقة فارغة على الجانب.
كان هذا هو مختبر التعويذات. وكان يستخدم للتدريب على التصويب واختبار قوة التعويذات. وكان هناك العديد من الأهداف والدمى حول أنجيل. وكانت المنطقة تشبه إلى حد كبير ساحة تدريب الرماية.
كان هذا هو مختبر التعويذات. وكان يستخدم للتدريب على التصويب واختبار قوة التعويذات. وكان هناك العديد من الأهداف والدمى حول أنجيل. وكانت المنطقة تشبه إلى حد كبير ساحة تدريب الرماية.
كانت تعويذة الموهبة هي التعويذة الأكثر أهمية للساحر. ففي النهاية، لن يكلف إلقاؤها من يلقيها أي تفكير. لم يكن هناك أي قيود تقريبًا على هذه التعويذة، ويمكن إلقاؤها على الفور. كانت تعويذة الموهبة تفصل السحرة عن متدربي السحرة، وكان هذا هو السبب في أن السحرة الرسميين كانوا أقوى بكثير من متدربي السحرة من الرتبة 3.
كانت متدربة السحرة من المرتبة الثالثة امرأة شقراء في منتصف العمر كانت تستخدم منطقة التدريب الآمن. كانت منطقة التدريب الآمن محمية بدوائر سحرية دفاعية، لذا كان بإمكانها اختبار تعويذات إضعاف التأثير هنا. ألقت عدة تعويذات إضعاف على نفسها، وكانت الدوائر السحرية تطهر التأثير بموجب أمرها.
كان بإمكان زيرو تسجيل كل ما قرأه أنجيل بسهولة، وهذا هو السبب الذي جعل أنجيل قادرة على التعلم بهذه السرعة.
كان المتدرب الساحر من الدرجة الثانية على الجانب الآخر شابًا. كان عمره حوالي 20 عامًا، وكان يختبر تعويذات إضعاف التأثير على نفسه أيضًا. كان جسده مغطى بتوهج أزرق.
وكانت حواف الصناديق مغطاة بشرائط حديدية فضية، ولكنها لم تكن مقفلة.
قادهم أنجيل إلى غرفته. كان كل من المتدربين السحرة يحمل صندوقًا كبيرًا في أيديهم. كانت الصناديق مليئة بكتب التعويذات، وكانت ثقيلة.
إذا وُجدت أي أخطاء فأخبروني في التعليقات.
*****************
كانت معظم الأبواب مغلقة، وكانت الأرض مغطاة بالغبار. كان بإمكانه رؤية آثار أقدامهم على الأرض بوضوح.
