1424
تَرْجَمَة :
◉ISRΛWΛTΛN◉
لم يكن هذا هو الحد الذي حدده تشانغ مو ، وبالتالي ، لم يسارع للوصول إلى [طَبَقَة النَهرِ الجَبَلِي]. بدلا من ذلك ، خطط لتراكم زراعته ومحاولة الوصول إلى براعة المعركة العليا من عشرون نجماً.
“أي نوع من المواقف هذا؟” هل كـَـانَ هذا الشقي يحاول التمرد؟ لقد تجرأ بالفعل علي التحدث معه بطريقة غير محترمة ؟!
1424
لقد فهم أخيرا أن الطوائف الخمسة هي التي تقف وراء الاضطرابات الخفية التي تحوم في الحكومة.
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
ومض وميض عبر عيون دينغ تشانج. ثم اختفى إلى الأبد.
1424 “
مسح وجهه باللون الأحمر مع الإثارة. لم يحلم أبدا بأن يوما سيأتي عندما يصبح حاكما لإمبراطورية.
فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم. “
و مع ذلك ، ثارت شهوته بعد السلطة ، وهي القوة التي تجاوزت بكثير ما يمكن أن يمارسه . في النهاية ، تحطمت أحلامه ، ودفع ثمنها مع حياته.
◉ISRΛWΛTΛN◉
لم يكن لدى دينغ بينج أجواء من التعاطف معه. لقد خان هذا الشخص (لـِـينج هـَــان) ، وكان بالفعل متساهلا بعدم قتله شخصيا. هز رأسه ، وقال: “الجد الأكبر السابع ، كنت تتفق مع الشيطان. لقد أرادوا فقط أن يستخدموكم يا رفاق لإغرائي” “
هيه ، المعلومات التي لدينا خطأ . من كـَـانَ يظن أنك ستصل إلى [طبقة تحطيم الفراغ] بسرعة كبيرة!” ابتسم تشانغ مو ، وتابع ،” هذه السمة تشبه إلى حد بعيد سيدك. سرعة زراعة الخاص بك هي مزعجة حقا . أريد حقا أن أقتلك الأن خشية أن تصبح تهديدا أكبر في المستقبل! ” “
ومض وميض عبر عيون دينغ تشانج. ثم اختفى إلى الأبد.
“الجد الأكبر السابع ، أنت في حالة سكر!” لوح دينغ بينج بأكمامه ، وكان علي وشك المغادرة.
قام (دينغ بينغ) بتحويل نظراته علي الشخص أمامه . كـَـانَ شابا يبلغ من العمر 24 أو 25 عاما علي الأكثر . كـَـانَ السيف مربوطا علي ظهره ، وكان سيف مدهش يشع من كل جسمه . كـَـانَ كما لو كـَـانَ السيف ، و كان السيف هو. “
إشتعل (دينغ بينغ) بالضحك ، وقال: “سنعرف فقط من هو أقوى من بعد المعركة!”
لم يكن هذا هو الحد الذي حدده تشانغ مو ، وبالتالي ، لم يسارع للوصول إلى [طَبَقَة النَهرِ الجَبَلِي]. بدلا من ذلك ، خطط لتراكم زراعته ومحاولة الوصول إلى براعة المعركة العليا من عشرون نجماً. “
إهتز قلب (دينغ بينغ) ، لكن تعبيره ظل دون تغيير. كـَـانَ (لـِـينج هـَــان) قد علمه التزام الهدوء و التأليف في جميع الحالات . هز رأسه ببساطة وقال “لقد ظل السيد بعيدا منذ عامين تقريبا.”
هاجم دينج تشانج الطاولة ، وهتف ، “توقف هناك!”
ارتدى (دينغ بينغ) تعبيرا مؤلفا وقال: “لن أخون سيدي. فماذا لو كنت تقبض على الناس؟ ”
“أنا؟” ظهرت ابتسامة علي وجه الشاب ، وقال: “أنا تشانغ مو. اعتدت أن أحصل علي لقب ، و هو إمبراطور السيف الصغير . و مع ذلك ، لا يمكن الاحتفاظ بهذا اللقب بعد الآن. هذا هو العالم الخالد ، وَ إذَا كنت لا أزال أتجرأ علي أن أسمي نفسي إمبراطور السيف الصغير ، فإن شخصا ما سيضربني حتى الموت! ”
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“هيه ، يا لها من مصادفة” ، قـَـالَ تشانغ مو غير مبال. “لقد أردنا خداعك بالعودة ، لكن من كـَـانَ يعلم أنك ستعود بنفسك؟”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل “
إهتز قلب (دينغ بينغ) ، لكن تعبيره ظل دون تغيير. كـَـانَ (لـِـينج هـَــان) قد علمه التزام الهدوء و التأليف في جميع الحالات . هز رأسه ببساطة وقال “لقد ظل السيد بعيدا منذ عامين تقريبا.”
مسح وجهه باللون الأحمر مع الإثارة. لم يحلم أبدا بأن يوما سيأتي عندما يصبح حاكما لإمبراطورية. “
قال (دينغ بينغ) بصوت منخفض: “طائفة السيف السماوي!”
ارتدى (دينغ بينغ) تعبيرا مؤلفا وقال: “لن أخون سيدي. فماذا لو كنت تقبض على الناس؟ ”
لقد فهم أخيرا أن الطوائف الخمسة هي التي تقف وراء الاضطرابات الخفية التي تحوم في الحكومة. “
“من أنت ؟!” سأل (دينغ بينغ) بصوت منخفض. كـَـانَ يمكن أن يشعر بضغوط قوية من هذا الشاب ، وكان من الواضح أن مستوى زراعة هذا الشاب لم يكن أضعف منه.
ضحك دينغ تشانغ ، وقال: “أنت التلميذ الوحيد لجلالة الملك ، لذلك ألا ينبغي أن تصعد العرش الأن بعد أن رحل جلالته ، وربما لن يعود أبدا؟”
سأله تشانغ مو بهدوء “هل ستستسلم أم أن علي استخدام القوة؟”
وقف (دينغ بينغ) علي الفور ، وقال ، “الجد الأكبر السابع ، كن حذرا مع ما تقوله!”
لم يكن هذا هو الحد الذي حدده تشانغ مو ، وبالتالي ، لم يسارع للوصول إلى [طَبَقَة النَهرِ الجَبَلِي]. بدلا من ذلك ، خطط لتراكم زراعته ومحاولة الوصول إلى براعة المعركة العليا من عشرون نجماً.
“أنا؟” ظهرت ابتسامة علي وجه الشاب ، وقال: “أنا تشانغ مو. اعتدت أن أحصل علي لقب ، و هو إمبراطور السيف الصغير . و مع ذلك ، لا يمكن الاحتفاظ بهذا اللقب بعد الآن. هذا هو العالم الخالد ، وَ إذَا كنت لا أزال أتجرأ علي أن أسمي نفسي إمبراطور السيف الصغير ، فإن شخصا ما سيضربني حتى الموت! ”
“بينغ اير ، هناك قول مفاده أنه لا يمكن للأمة أن تمضي يوما بدون حاكم!” ضحك دينغ تشانج كصورة مذهلة علي الحياة في عيونه المسنة.
“شواا” لوح تشانج مو عرضا براحة يده ، و شكل علي الفور ضوء السيف الذي قطع رأس دينغ تشانغ.
“الشاب ، ألم تسمع شيخك يطلب منك التوقف؟” ظهر شخصٌ فجأة أمام (دينغ بينغ) ، وهو يعيق طريقه. “من الأخلاق السيئة عدم احترام شيوخك“.
◉ISRΛWΛTΛN◉
ارتدى (دينغ بينغ) تعبيرا مؤلفا وقال: “لن أخون سيدي. فماذا لو كنت تقبض على الناس؟ ”
“هاهاهاها! نحن نحتاج فقط إلى دمية!” اقتحم دينغ تشانج بالضحك ، و تابع ،”أنت تلميذ (لـِـينج هـَــان) ، لذلك من المنطقي أن تصعد العرش! ”
إهتز قلب (دينغ بينغ) ، لكن تعبيره ظل دون تغيير. كـَـانَ (لـِـينج هـَــان) قد علمه التزام الهدوء و التأليف في جميع الحالات . هز رأسه ببساطة وقال “لقد ظل السيد بعيدا منذ عامين تقريبا.”
تجاهله (دينغ بينغ) واستمر في السير للأمام.
سأله تشانغ مو بهدوء “هل ستستسلم أم أن علي استخدام القوة؟”
شوى!
“أنا؟” ظهرت ابتسامة علي وجه الشاب ، وقال: “أنا تشانغ مو. اعتدت أن أحصل علي لقب ، و هو إمبراطور السيف الصغير . و مع ذلك ، لا يمكن الاحتفاظ بهذا اللقب بعد الآن. هذا هو العالم الخالد ، وَ إذَا كنت لا أزال أتجرأ علي أن أسمي نفسي إمبراطور السيف الصغير ، فإن شخصا ما سيضربني حتى الموت! ”
◆◇◆◇◆◇◆
“الجد الأكبر السابع ، أنت في حالة سكر!” لوح دينغ بينج بأكمامه ، وكان علي وشك المغادرة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
مسح وجهه باللون الأحمر مع الإثارة. لم يحلم أبدا بأن يوما سيأتي عندما يصبح حاكما لإمبراطورية.
فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
مسح وجهه باللون الأحمر مع الإثارة. لم يحلم أبدا بأن يوما سيأتي عندما يصبح حاكما لإمبراطورية.
“هل هؤلاء الناس أغبياء؟”
تَرْجَمَة :
وقف (دينغ بينغ) علي الفور ، وقال ، “الجد الأكبر السابع ، كن حذرا مع ما تقوله!”
◉ISRΛWΛTΛN◉
تدحرج رأس دينغ تشانغ علي الأرض لبضع ثوان قبل أن يتوقف. تم تجميد مظهر الصدمة والمفاجأة علي وجهه. لم يفهم لماذا هاجمه تشانغ مو فجأة. ألم يكونوا حلفاء؟ ألم يحكموا إمبراطورية لـِـينج العظمى معا؟
و مع ذلك ، ثارت شهوته بعد السلطة ، وهي القوة التي تجاوزت بكثير ما يمكن أن يمارسه . في النهاية ، تحطمت أحلامه ، ودفع ثمنها مع حياته.
