Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي 1469

1469
PDF

1469

 

ارتجف قلب (لـِـينج هـَــان). على الرغم من أنهم كانوا جميعاً من نفس الإمبراطورية المهيبة ، إلا أنه كان لا يزال يتعين عليه أن يظل يقظاً. علاوة على ذلك ، كان من الصعب فهم عقل الحاكم. من كان يعلم ما كانت تفكر فيه الإمبراطورة؟

1469

 

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

حسناً!

 

 

 

عندما عادت (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) إلى رشدها ، هل سيظل (لـِـينج هـَــان) قادراً على العيش؟

 

“ماذا لو خنت الجميع في العالم؟” 

ارتجف قلب (لـِـينج هـَــان)على الرغم من أنهم كانوا جميعاً من نفس الإمبراطورية المهيبة ، إلا أنه كان لا يزال يتعين عليه أن يظل يقظاًعلاوة على ذلك ، كان من الصعب فهم عقل الحاكممن كان يعلم ما كانت تفكر فيه الإمبراطورة؟

 

 

 

تعثرت (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) فجأة ، وأصبحت أيضاً هالة الفوضى البدائية التي أحاطت بها غير مستقرة.

و مع ذلك ، لم تكن خائفة. لقد نظرت ببساطة إلى (لـِـينج هـَــان) بمحبة. لم يتمكنوا من العيش معاً ، لكنهم على الأقل يمكن أن يموتوا معاً!

 

في هذه الأثناء ، شعرت (شُوي يَان يُوي) بالذهول مما رأت لأنه في الوقت الحالي ، كانت مواقف (لـِـينج هـَــان) و(الإمبراطورة لُوَان شِينغ) مريبة للغاية!

النخبة العليا في [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] تعثرت بالفعل أثناء سيرها؟

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل

فهم (لـِـينج هـَــان) على الفورعلى الرغم من أن (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) قتلت نخبة عليا من (قَاعَة الَّليل المُظْلِم) ، إلا أنها دفعت الثمن أيضاًهذا صحيح ، لقد تم استهدافها بالتأكيد بهجوم مفاجئ أيضاًوفقاً لعادات (قَاعَة الليل المُظلِم) ، لن يهاجموا إلا إذا كانت لديهم فرصة 70 أو 80 ٪ للنجاح.

 

 

“تنحى” هاجمت الإمبراطورة لُوَان شِينغ. مدت ذراعها وأرسلت (لـِـينج هـَــان) إلى الجانب. ثم أمسكت بيد (شُوي يَان يُوي) ، وكانت على وشك العض على معصمها.

هل أنت بخير يا جلالة الإمبراطوة؟ ” سأل (لـِـينج هـَــان) على عجلكان هذا السؤال مجرد ذريعة لإبطائهاكان هدفها بوضوح (شُوي يَان يُوي).

لم تسقط (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) في فخه ، وتابعت ، “هل لديك أي كلمات أخيرة؟“

 

 

تنحى” هاجمت الإمبراطورة لُوَان شِينغمدت ذراعها وأرسلت (لـِـينج هـَــان) إلى الجانبثم أمسكت بيد (شُوي يَان يُوي) ، وكانت على وشك العض على معصمها.

“تنحى” هاجمت الإمبراطورة لُوَان شِينغ. مدت ذراعها وأرسلت (لـِـينج هـَــان) إلى الجانب. ثم أمسكت بيد (شُوي يَان يُوي) ، وكانت على وشك العض على معصمها.

 

1469

كان (لـِـينج هـَــان) مذهولاً ، وسرعان ما اندفع لحمايتها ، ولم يكن لديه الوقت ليهتم بأي شيء آخر.

النخبة العليا في [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] تعثرت بالفعل أثناء سيرها؟

 

 

لم يكن لديه أي أفكار أخرى في هذه اللحظةلم يكن هناك سوى شيء واحد يدور في ذهنه – كرجل ، ما الفائدة من العيش إذا لم يستطع حتى حماية نسائه؟

 

 

لم يكن لديه أي أفكار أخرى في هذه اللحظة. لم يكن هناك سوى شيء واحد يدور في ذهنه – كرجل ، ما الفائدة من العيش إذا لم يستطع حتى حماية نسائه؟

شهق!

 

 

“هل أنت بخير يا جلالة الإمبراطوة؟ ” سأل (لـِـينج هـَــان) على عجل. كان هذا السؤال مجرد ذريعة لإبطائها. كان هدفها بوضوح (شُوي يَان يُوي).

شعر بألم حاد في رقبته ، وتم ثقب جلده الذي كان قاسياً مثل المستوى الرابع من المعدن الخالد على الفور لدهشته ، كانت (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) قد عضت بالفعل على رقبته ، وكانت الآن تمص دمه.

في هذه اللحظة ، “كرهت” شجاعة (لـِـينج هـَــان) حقاً. لماذا كان عليه التدخل؟ كان يجب أن يترك الإمبراطورة تمتص دمها. كان الخالدون يتمتعون بحيوية قوية على أي حال ، وكانت ستعاني فقط من جروح خطيرة لو امتص دمها جافاً. و مع ذلك ، فإنها لن تموت بسبب هذا.

هل أنت مصاصة دماء؟

ارتجف جسد (لـِـينج هـَــان) عندما استعاد وعيه ببطء.

أراد (لـِـينج هـَــان) المقاومة ، ورفع ذراعه بشكل غريزي لدفعهاو مع ذلك ، كيف يمكنه أن يتعامل مع قوة النخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه]؟ كان عمله عبثاً – بلا جدوى تماماً استمر تدفق دمه ، وبدأ وعيه يتلاشى.

 

في هذه الأثناء ، شعرت (شُوي يَان يُوي) بالذهول مما رأت لأنه في الوقت الحالي ، كانت مواقف (لـِـينج هـَــان) و(الإمبراطورة لُوَان شِينغ) مريبة للغاية!

مجرد التفكير في هذا أصابها بالقشعريرة. كان الأمر مقززاً إلى الحد الأقصى!

 

 

كان أحدهم يعض عنق الآخر ، وكان الأمر كما لو كانوا يقبلونأما بالنسبة للآخر … كانت يديه مسترخيتين على ثدي (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) الحسيّين – في حركة قوية ، ليس أقل من ذلك.

 

لقد انتهى , إنتهت حياة هذا الزوج المنحرف! “

 

 

 

شعرت (شُوي يَان يُوي) كما لو أن العالم أصبح مظلمامن منا لا يعرف أن الإمبراطورة كانت طاهرة مثل الجليد ونقية مثل اليشم؟ على الرغم من أنها كانت محبوبة ومعجبة من قبل العديد من الرجال – حتى بما في ذلك الحكام الأعلى مثل إمبراطور السماء الخالدة و إمبراطور قطرة اليشم – إلا أنها لم تفكر في أي منهم في الوقت الحالي ، مع ذلك ، كانت في الواقع تتعرض “للاعتداء الجنسي” من قبل (لـِـينج هـَــان)من سيهتم ما إذا كان قد فعل ذلك عن قصد أم لا؟ المهم أنه قد حدث!

لقد توصلت فجأة إلى قرار حاسم في ذهنها. لقد سحبت سيفها وطعنته بلا رحمة باتجاه ظهر الإمبراطورة لُوَان شِينغ!

 

 

عندما عادت (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) إلى رشدها ، هل سيظل (لـِـينج هـَــان) قادراً على العيش؟

فهم (لـِـينج هـَــان) على الفور. على الرغم من أن (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) قتلت نخبة عليا من (قَاعَة الَّليل المُظْلِم) ، إلا أنها دفعت الثمن أيضاً. هذا صحيح ، لقد تم استهدافها بالتأكيد بهجوم مفاجئ أيضاً. وفقاً لعادات (قَاعَة الليل المُظلِم) ، لن يهاجموا إلا إذا كانت لديهم فرصة 70 أو 80 ٪ للنجاح.

 

كانت الإمبراطورة لُوَان شِينغ!

في هذه اللحظة ، “كرهت” شجاعة (لـِـينج هـَــان) حقاًلماذا كان عليه التدخل؟ كان يجب أن يترك الإمبراطورة تمتص دمهاكان الخالدون يتمتعون بحيوية قوية على أي حال ، وكانت ستعاني فقط من جروح خطيرة لو امتص دمها جافاًو مع ذلك ، فإنها لن تموت بسبب هذا.

1469

 

كانت الإمبراطورة لُوَان شِينغ!

و مع ذلك ، كان (لـِـينج هـَــان) بالتأكيد سيموت الآن!

مجرد التفكير في هذا أصابها بالقشعريرة. كان الأمر مقززاً إلى الحد الأقصى!

 

 

لقد توصلت فجأة إلى قرار حاسم في ذهنهالقد سحبت سيفها وطعنته بلا رحمة باتجاه ظهر الإمبراطورة لُوَان شِينغ!

 

 

 

إذا تمكن واحد منهم فقط من البقاء على قيد الحياة ، فإن (شُوي يَان يُوي) تمنت بطبيعة الحال أن يكون (لـِـينج هـَــان).

كان (لـِـينج هـَــان) مذهولاً ، وسرعان ما اندفع لحمايتها ، ولم يكن لديه الوقت ليهتم بأي شيء آخر.

 

فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.

لم تكن مهتمة بما سيحدث لكوكب السلام المشترك بعد وفاة (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) ، كما أنها لم تهتم بأن يتم مطاردتها هي و (لـِـينج هـَــان) من قبل السماء التي عرفت عدد الأشخاص – لم تكن مهتمة بكل ذلك!

 

 

 

في هذه اللحظة ، كانت تتمنى فقط أن يعيش (لـِـينج هـَــان)!

 

 

 

حسناً!

 

 

‘لقد انتهى , إنتهت حياة هذا الزوج المنحرف! “

و مع ذلك ، تم القبض على سيفها وإمساكه بإحكام بيدلم تستطع طعنها للأمام أكثر من ذلك.

 

 

“هل أنت بخير يا جلالة الإمبراطوة؟ ” سأل (لـِـينج هـَــان) على عجل. كان هذا السؤال مجرد ذريعة لإبطائها. كان هدفها بوضوح (شُوي يَان يُوي).

كانت الإمبراطورة لُوَان شِينغ!

 

 

 

كانت قد رفعت رأسها بالفعل واستدارتعلى الرغم من أن (شُوي يَان يُوي) لم تستطع رؤية تعبيرها ، إلا أنها اعتقدت أنها كانت بالتأكيد غاضبه

كان (لـِـينج هـَــان) مذهولاً ، وسرعان ما اندفع لحمايتها ، ولم يكن لديه الوقت ليهتم بأي شيء آخر.

.

 

هل تجرأ تابعها على اغتيالها؟

 

 

 

كانت هذه خيانة عظمى!

 

 

 

اندلعت نية قتل لا حدود لها إلى الخارج ، جالبة معها القوة الاستبدادية للإمبراطورةاستنزف اللون على الفور من وجه (شُوي يَان يُوي).

ارتجف قلب (لـِـينج هـَــان). على الرغم من أنهم كانوا جميعاً من نفس الإمبراطورية المهيبة ، إلا أنه كان لا يزال يتعين عليه أن يظل يقظاً. علاوة على ذلك ، كان من الصعب فهم عقل الحاكم. من كان يعلم ما كانت تفكر فيه الإمبراطورة؟

 

 

و مع ذلك ، لم تكن خائفةلقد نظرت ببساطة إلى (لـِـينج هـَــان) بمحبةلم يتمكنوا من العيش معاً ، لكنهم على الأقل يمكن أن يموتوا معاً!

في هذه الأثناء ، شعرت (شُوي يَان يُوي) بالذهول مما رأت لأنه في الوقت الحالي ، كانت مواقف (لـِـينج هـَــان) و(الإمبراطورة لُوَان شِينغ) مريبة للغاية!

 

و مع ذلك ، فإن دمه قد جف بالفعل ، و بالتالي لم تتدفق قطرة دم واحدة من جروحه. لقد كان مشهداً غريباً للغاية.

و مع ذلك ، فإن الضربة القاتلة التي كانت تتوقعها لم تصل أبداًلم تستطع إلا أن تشعر بالحيرةنظرت إلى الإمبراطورة ، فقط لترى أنها محاطة بهالة من الفوضى البدائيةكان من المستحيل تمييز تعبيرها.

 

في هذه اللحظة ، كانت تتمنى فقط أن يعيش (لـِـينج هـَــان)!

ارتجف جسد (لـِـينج هـَــان) عندما استعاد وعيه ببطء.

“أنت تعيدين اللطف بالكراهية!”  من الواضح أن (لـِـينج هـَــان) لن يستلقي وينتظر الموت ، وقال على الفور ، “لا تعتقدي أنني لا أعرف. لقد أصبتي في ذلك الوقت ، و امتصصت دمي من أجل تحقيق الاستقرار في وضعك. أو ربما لقد استخدمت نوعاً من الأساليب السرية “.

 

 

تسببت خسارة الدم الكبيرة في إصابته بالإغماء ، و مع ذلك كان حسه الإدراكي قوياً للغاية ، لذلك كان قادراً بشكل طبيعي على استعادة وعيه بسرعةمد يده وأمسك بمعصم (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) ، و مع تعبير قوي على وجهه.

“هل أنت مصاصة دماء؟“

إذا كنت تريد معاقبة أي شخص ، عاقبيني أنا هنا” كان ضعيفاً للغاية ، لكن نبرته كانت حازمة بشكل مدهش.

كان (لـِـينج هـَــان) مذهولاً ، وسرعان ما اندفع لحمايتها ، ولم يكن لديه الوقت ليهتم بأي شيء آخر.

 

“وماذا في ذلك؟” قالت (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) ببرود. كان هدفها في الأصل هو (شُوي يَان يُوي) ، ولم تكن لتقتلها على أي حال. هل كانت هناك حاجة لتدخل (لـِـينج هـَــان)؟ بي! لقد أُجبرت على امتصاص دماء هذا الرجل ، حتى أنهما كانا على اتصال وثيق وحميم!

اندلعت (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) بغضبكانت نظيفة مثل الجليد ونقية مثل اليشم ، لكنها في الواقع كانت قد شربت دم رجل كريه الرائحةجعلها هذا تشعر كما لو كانت ملوثةرفعت يدها بعزم ، و ظهر خلف ظهرها أربعة أجْرَام سَمَاوِيهتشع كل من الأجرَام السَمَاوِيَّة بهالة مدمرة ، مما تسبب في تشقق جلد (لـِـينج هـَــان) على الفور.

 

 

1469

و مع ذلك ، فإن دمه قد جف بالفعل ، و بالتالي لم تتدفق قطرة دم واحدة من جروحهلقد كان مشهداً غريباً للغاية.

مجرد التفكير في هذا أصابها بالقشعريرة. كان الأمر مقززاً إلى الحد الأقصى!

 

النخبة العليا في [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] تعثرت بالفعل أثناء سيرها؟

أنت تعيدين اللطف بالكراهية!”  من الواضح أن (لـِـينج هـَــان) لن يستلقي وينتظر الموت ، وقال على الفور ، “لا تعتقدي أنني لا أعرف. لقد أصبتي في ذلك الوقت ، و امتصصت دمي من أجل تحقيق الاستقرار في وضعك. أو ربما لقد استخدمت نوعاً من الأساليب السرية “.

 

 

 

وماذا في ذلك؟” قالت (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) ببرودكان هدفها في الأصل هو (شُوي يَان يُوي) ، ولم تكن لتقتلها على أي حالهل كانت هناك حاجة لتدخل (لـِـينج هـَــان)؟ بيلقد أُجبرت على امتصاص دماء هذا الرجل ، حتى أنهما كانا على اتصال وثيق وحميم!

 

 

تعثرت (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) فجأة ، وأصبحت أيضاً هالة الفوضى البدائية التي أحاطت بها غير مستقرة.

مجرد التفكير في هذا أصابها بالقشعريرةكان الأمر مقززاً إلى الحد الأقصى!

 


كحاكم ، عليكي أن تميزي بين اللطف والكراهية . إذا قتلتنا ، ستصبحين حاكماً غير كفء ومفلس أخلاقياً” بصق (لـِـينج هـَــان) كل ما يخطر ببالهلقد وقعوا في أيدي نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] الآن ، و لم يكن لديهم القدرة على دخول البرج الأسود أيضاًو بالتالي ، كان عليه بطبيعة الحال أن يبتكر طرقاً أخرى لإنقاذ حياتهم.

 

 

 

ماذا لو خنت الجميع في العالم؟” 

1469

 

شهق!

لم تسقط (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) في فخه ، وتابعت ، “هل لديك أي كلمات أخيرة؟

مجرد التفكير في هذا أصابها بالقشعريرة. كان الأمر مقززاً إلى الحد الأقصى!

 

و مع ذلك ، فإن دمه قد جف بالفعل ، و بالتالي لم تتدفق قطرة دم واحدة من جروحه. لقد كان مشهداً غريباً للغاية.

“اللعنة,  أنت لا تلعبين بالقواعد! “

هل تجرأ تابعها على اغتيالها؟

 

كان أحدهم يعض عنق الآخر ، وكان الأمر كما لو كانوا يقبلون. أما بالنسبة للآخر … كانت يديه مسترخيتين على ثدي (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) الحسيّين – في حركة قوية ، ليس أقل من ذلك.

◆◇◆◇◆◇◆

“كحاكم ، عليكي أن تميزي بين اللطف والكراهية . إذا قتلتنا ، ستصبحين حاكماً غير كفء ومفلس أخلاقياً” بصق (لـِـينج هـَــان) كل ما يخطر بباله. لقد وقعوا في أيدي نخبة من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] الآن ، و لم يكن لديهم القدرة على دخول البرج الأسود أيضاً. و بالتالي ، كان عليه بطبيعة الحال أن يبتكر طرقاً أخرى لإنقاذ حياتهم.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل

كانت الإمبراطورة لُوَان شِينغ!

فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.

لم يكن لديه أي أفكار أخرى في هذه اللحظة. لم يكن هناك سوى شيء واحد يدور في ذهنه – كرجل ، ما الفائدة من العيش إذا لم يستطع حتى حماية نسائه؟

 

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

تَرْجَمَة :

فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.

◉ISRΛWΛTΛN◉

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط