Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the dominating 82

البوابة الثانية فى أطلال تارما
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

البوابة الثانية فى أطلال تارما

الفصل الـ 82

 

” البوابة الثانية فى أطلال تارما ”

تحرك الفارس وظهر أمام دارما بإعتباره الأقوي وظهر فوقه والسيف يهبط عليه..

داخل أطلال مملكة تارما..

تجمد الثلاثي..

وصل نوت ومن معه إلى الجدار الثاني. / البوابة الثانية..

” الجميع.. إمنعوه ” أمر نوت وتحرك الثلاثي… دارما … جان … ياسين إنطلقوا على الفور بينما تراجعت ليزا بذئبها… كانت الوحيدة التى أتت بذئب وعلى الفور سحبت قوسها وأطلقت على الفارس…

فى الداخل رُفعت الأعمدة مع عرش مهيب يقف فى النهاية يعلو فوق منصة من الرخام المتلألأ… كانت الأرضية من نوع خاص من الأحجار الذي بدا وكأنه مرآة..

 

على العرش إستقر فارس مدرع… له جثة مهيبة بطول ثلاثة أمتار مع درع من الذهب وسيفين عظيمين…

صدم الثلاثي وحاولوا موازنه أنفسهم ليلوح الفارس بسيفه الأخر مما جعلهم يطيرون للخلف ويفقدون توزانهم من جديد..

فى اللحظة التى دخلت فيها المجموعة أغلقت الأبواب وأشتعلت الاضواء لتطل بإشراقتها على الحشد وترسل البرد فى قلوبهم…

 

هالة مرعبة إنفجرت من الفارس وهو يقف ثم أمسك بسيفيه وبدأ بالتحرك…

 

لم يسحب السيفين من الأرض مما شكل شقاً على طول المنصة وأسفلها حتى الأرض العاكسة أسفلهم…

لوح الفارس بأحد سيفيه وتشكلت قوة ضخمة دفعت الثلاثي للخللف..

” البديل ” عبس نوت فى رؤية الفارس… ربما يكون مغطاً بالدروع ولا يظهر جنسة أو عرقه ولكن نوت تعرف عليه بنبرة واحدة… ” لينا إنطلقي وأبحثي عن شئ خاص وبغض النظر عن شدة الموقف معنا لا تتدخلي “..

إستخم الثلاثي هجمات الكر والفر لمجرد جذب العملاق فأطلقوا هجوماً قبل التراجع ولكن على عكس المرات السابقة لم يهاجم الفارس هذه المرة.. لقد لوح بسيفيه فجأة عندما إشتد الهواء من حوله وتغيرت هالته فجأة وكأن هناك بركان ينفجر داخله..

” هل من علامات مميزة ؟ ” سئلت لينا..

ولكن يبدو أن كلام نوت ذكر العملاق والذي إختفي على الفور وهجم على لينا…

” ستعرفين عندما تجدية “…

البدلاء كانوا نوعاً من الأعراق الغريبة التى جلبت الفوضي للعالم وخاصة فى الكارثة قبل ألف عام وهذا لأنهم وجود يعيش على إلتهام الموتي أو بمعني أخر عناصرهم خبراتهم ذكرياتهم قوتهم وأساليبهم… تخيل المشهد حيث يأكل البديل ياسين… دارما… جان.. ونوت… كم ستكون قوته… ولهذا كان البدلاء نوعاً من الأعراق التى تهدد الجميع وخاصة البشر الذين أرادوا السيادة ولهذا لأوال مرة فى التاريخ كان هناك إجماع غير مسبوق من البشر بقتلهم…

إختفت لينا فى لحظة بواسطة قماش الظل كان من العصب حتى على الأبطال تتبع مكانها ولكن فى لحظة إختفى الفارس وظهر فى مكان أخر وضرب بسيفه…

 

ظهر خط خفيف من الدم مع ظهور ظل أسود للحظة قبل أن يختفي من جديد..

ولكن نوت عرف… البديل لم يكن كياناً حيا بل وجوداً خاصاً مرعباً… بمعني ما كان خالداً ولكن ليس أيضاً خالداً حقيقياً فلا وجود لهم ولكن كان له طريقة خاصة فى الحياة والموت وهو تجميع لقوة فائقة بحواس ومهارات وعناصر مرعبة …

” الجميع.. إمنعوه ” أمر نوت وتحرك الثلاثي… دارما … جان … ياسين إنطلقوا على الفور بينما تراجعت ليزا بذئبها… كانت الوحيدة التى أتت بذئب وعلى الفور سحبت قوسها وأطلقت على الفارس…

 

إصطدم السهم بالدرع وظهر صوت تصادم المعادن ولكن لم يكن واضحاً قبل أن يسقط السهم على الأرض…

كلانج

كان الفارس على وشك التحرك نحو لينا مرة أخري ولكن الثلاثي أوقوفه…

هل تمزح معي ؟ … صرخ دارما داخلياً عندما شعر بخطر كبير وعلى الفور تراجع… هبط السيف مكانه بينما أطلق الأخران ( جان وياسين ) هجوما أخر قبل العودة…

من تحرك الفارس مسبقاً وتعرفه على موقع لينا بسهولة فهموا أنهم قابلوا عدواً عظيماً ولهذا لم يترددوا وتحركوا على الفور…

وصل نوت ومن معه إلى الجدار الثاني. / البوابة الثانية..

لقب كلقب جان أو دارما سيد المعارك.. سيد المذابح.. كانا بلا قيمة هنا مما قلل من فعالية قوة الإثنين ولكن لازال قويين…

وصل نوت ومن معه إلى الجدار الثاني. / البوابة الثانية..

لحظة واحدة ووصلت أسلحة الثلاثي إلى الفارس…

كلانك..

لوح الفارس بأحد سيفيه وتشكلت قوة ضخمة دفعت الثلاثي للخللف..

 

صدم الثلاثي وحاولوا موازنه أنفسهم ليلوح الفارس بسيفه الأخر مما جعلهم يطيرون للخلف ويفقدون توزانهم من جديد..

 

تحرك الفارس وظهر أمام دارما بإعتباره الأقوي وظهر فوقه والسيف يهبط عليه..

داخل أطلال مملكة تارما..

رفع دارما رمحه على عجل..

 

كلانج

على العرش إستقر فارس مدرع… له جثة مهيبة بطول ثلاثة أمتار مع درع من الذهب وسيفين عظيمين…

بووووووووووووم

إختفت لينا فى لحظة بواسطة قماش الظل كان من العصب حتى على الأبطال تتبع مكانها ولكن فى لحظة إختفى الفارس وظهر فى مكان أخر وضرب بسيفه…

لحظة واحدة وتحول الصوت من تصادم المعادن إلى إنفجار القنبلة وتم ثقب دارما فى الأرض مع صوت تحطم الزجاج الذي نشأ من الأرض…

 

كلانج

وصل نوت ومن معه إلى الجدار الثاني. / البوابة الثانية..

ظهر صوت تصادم معادن أخر عندما وصل سيف جان إلى جسد الفارس ولكن لم يخترقه أو حتى يزعزعه قليلاً…

 

إلتف الفارس وضرب بسيفه على جان مما جعل ركبتيه تثني…

” هل من علامات مميزة ؟ ” سئلت لينا..

” إنظر إلى ” أتى صوت من الأعلى يتبعه ظهور ياسين فى الأعلى وهو يهبط بكامل قوته عليه…

فى الداخل رُفعت الأعمدة مع عرش مهيب يقف فى النهاية يعلو فوق منصة من الرخام المتلألأ… كانت الأرضية من نوع خاص من الأحجار الذي بدا وكأنه مرآة..

رفع الفارس سيفه الأخر لصد الهجوم ولكنه أصبح معلقاً الان ومن الحفرة خرج دارما وطعنه برمحه ” رمح الهلاك “…

فى اللحظة التى دخلت فيها المجموعة أغلقت الأبواب وأشتعلت الاضواء لتطل بإشراقتها على الحشد وترسل البرد فى قلوبهم…

لم يتدرب الثلاثة معاً كثيراً ولكن كشخصيات كبيرة كان لديهم فهم ضمني معاً وخاصة ياسين ودارما .. دارما كان بطلاً قديماً وياسين هو إستنساخ نوت أما جان فبالرغم من كونه بطل جديد إلا أنه ورث أحد النجوم الإثني عشر لكامل الجنوب المقفر وجزءاً من ذكرياته وبراعته..

 

كلانك..

رفع دارما رمحه على عجل..

تحت العيون المصدومة للثلاثي لم تخترق ضربة دارما الدرع بل صدقاً لم تفعل أى شئ سوي إظهار خدش بسيط لو لم ينظر المرء جيداً لما رأه..

 

هل تمزح معي ؟ … صرخ دارما داخلياً عندما شعر بخطر كبير وعلى الفور تراجع… هبط السيف مكانه بينما أطلق الأخران ( جان وياسين ) هجوما أخر قبل العودة…

” البديل ” عبس نوت فى رؤية الفارس… ربما يكون مغطاً بالدروع ولا يظهر جنسة أو عرقه ولكن نوت تعرف عليه بنبرة واحدة… ” لينا إنطلقي وأبحثي عن شئ خاص وبغض النظر عن شدة الموقف معنا لا تتدخلي “..

رأى نوت المشهد وأمر ” لينا أسرعي “…

هالة مرعبة إنفجرت من الفارس وهو يقف ثم أمسك بسيفيه وبدأ بالتحرك…

ولكن يبدو أن كلام نوت ذكر العملاق والذي إختفي على الفور وهجم على لينا…

فى الداخل رُفعت الأعمدة مع عرش مهيب يقف فى النهاية يعلو فوق منصة من الرخام المتلألأ… كانت الأرضية من نوع خاص من الأحجار الذي بدا وكأنه مرآة..

لم يعرف أحد كيف يُمكنه العثور على مكانها بسهولة وهى تستخدم قماش الظل وخاصة فى الفترة الأخيرة بعدما تمت زيادة قوتها وبراعتها كثيراً من كثرة الحروب والقتالات وأيضاً بوجود قاعة الحرب والتى سوف تظهر براعتها قريباً جداً وخاصة عندما يخترق أحد جنوده إلى المستوي الثاني…

ظهر صوت تصادم معادن أخر عندما وصل سيف جان إلى جسد الفارس ولكن لم يخترقه أو حتى يزعزعه قليلاً…

ولكن نوت عرف… البديل لم يكن كياناً حيا بل وجوداً خاصاً مرعباً… بمعني ما كان خالداً ولكن ليس أيضاً خالداً حقيقياً فلا وجود لهم ولكن كان له طريقة خاصة فى الحياة والموت وهو تجميع لقوة فائقة بحواس ومهارات وعناصر مرعبة …

 

البدلاء كانوا نوعاً من الأعراق الغريبة التى جلبت الفوضي للعالم وخاصة فى الكارثة قبل ألف عام وهذا لأنهم وجود يعيش على إلتهام الموتي أو بمعني أخر عناصرهم خبراتهم ذكرياتهم قوتهم وأساليبهم… تخيل المشهد حيث يأكل البديل ياسين… دارما… جان.. ونوت… كم ستكون قوته… ولهذا كان البدلاء نوعاً من الأعراق التى تهدد الجميع وخاصة البشر الذين أرادوا السيادة ولهذا لأوال مرة فى التاريخ كان هناك إجماع غير مسبوق من البشر بقتلهم…

 

أما الإستبعاد فكيف لم يُفكر فيه أحد ولكنه لم ينجح والسبب هو أن العناصر القادرة على السيطرة عليهم تعد على الأصابع فى كامل العالم ولم يكن الحصول عليها سهلاً فبعضهم عناصر مشؤومة…

 

إستمر القتال ولكن من الواضح أن فريق نوت خاسر بالفعل…. حتى المهارات القوية الخاصة بـ دارما لم تستطع سوي خدش درعه فما بالك بقتله أما لينا فقد تعرضت للإعتداء فى كل مرة حاولت فيها التحرك خلف الفارس..

بووم

فهم الثلاثي أنهم لن يتمكنوا من هزيمة البديل ولهذا قرروا محاصرته حتى تتمكن لينا من النجاح.. ولكن هل سيسمح لهم الفارس بذالك !..

………

بووووم

إلتف الفارس وضرب بسيفه على جان مما جعل ركبتيه تثني…

بووم

” البديل ” عبس نوت فى رؤية الفارس… ربما يكون مغطاً بالدروع ولا يظهر جنسة أو عرقه ولكن نوت تعرف عليه بنبرة واحدة… ” لينا إنطلقي وأبحثي عن شئ خاص وبغض النظر عن شدة الموقف معنا لا تتدخلي “..

زاد الفارس من قوته وعلى الفور بدأت الإصابات تظهر على المجموعة..

لقب كلقب جان أو دارما سيد المعارك.. سيد المذابح.. كانا بلا قيمة هنا مما قلل من فعالية قوة الإثنين ولكن لازال قويين…

لم يعودوا يفكرون فى إستخدام مهاراتهم.. واحد لن تفيد.. ثانياً سوف تستنفذ طاقتهم بسرعة بلا فائد .. ثالثاً وهو الاهم لقد خافوا من مهارات الخصم وفى القتال هناك قاعدة غير معلنة وهو حيث لم يستخدم أى من الطرفين مهارات لفترة معينة فيتحول القتال إلى مجرد سجال عادي… بالطبع هذا لا ينطبق هنا ولكنهم كانوا يطمعون في تأخيره ولو قليلاً…

 

إستخم الثلاثي هجمات الكر والفر لمجرد جذب العملاق فأطلقوا هجوماً قبل التراجع ولكن على عكس المرات السابقة لم يهاجم الفارس هذه المرة.. لقد لوح بسيفيه فجأة عندما إشتد الهواء من حوله وتغيرت هالته فجأة وكأن هناك بركان ينفجر داخله..

 

تباً.. سوف يستخدم مهارة…. كان هذا شيئاً سيئاً وخاصة أن الثلاثي لا يملكون أى مهارات دفاعية.. ولهذا تراجعوا بسرعة كبيرة للخلف

 

” سيف الروح “…

مستمر.          Zero

تجمد الثلاثي..

مستمر.          Zero

………

 

مستمر.          Zero

تحرك الفارس وظهر أمام دارما بإعتباره الأقوي وظهر فوقه والسيف يهبط عليه..

 

 

 

 

 

 

 

داخل أطلال مملكة تارما..

 

ولكن نوت عرف… البديل لم يكن كياناً حيا بل وجوداً خاصاً مرعباً… بمعني ما كان خالداً ولكن ليس أيضاً خالداً حقيقياً فلا وجود لهم ولكن كان له طريقة خاصة فى الحياة والموت وهو تجميع لقوة فائقة بحواس ومهارات وعناصر مرعبة …

 

من تحرك الفارس مسبقاً وتعرفه على موقع لينا بسهولة فهموا أنهم قابلوا عدواً عظيماً ولهذا لم يترددوا وتحركوا على الفور…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على العرش إستقر فارس مدرع… له جثة مهيبة بطول ثلاثة أمتار مع درع من الذهب وسيفين عظيمين…

 

 

 

رفع دارما رمحه على عجل..

 

 

 

فى اللحظة التى دخلت فيها المجموعة أغلقت الأبواب وأشتعلت الاضواء لتطل بإشراقتها على الحشد وترسل البرد فى قلوبهم…

 

مستمر.          Zero

 

 

 

 

 

الفصل الـ 82

 

 

 

 

 

 

إصطدم السهم بالدرع وظهر صوت تصادم المعادن ولكن لم يكن واضحاً قبل أن يسقط السهم على الأرض…

 

هالة مرعبة إنفجرت من الفارس وهو يقف ثم أمسك بسيفيه وبدأ بالتحرك…

 

 

 

” البوابة الثانية فى أطلال تارما ”

 

 

 

أما الإستبعاد فكيف لم يُفكر فيه أحد ولكنه لم ينجح والسبب هو أن العناصر القادرة على السيطرة عليهم تعد على الأصابع فى كامل العالم ولم يكن الحصول عليها سهلاً فبعضهم عناصر مشؤومة…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فى الداخل رُفعت الأعمدة مع عرش مهيب يقف فى النهاية يعلو فوق منصة من الرخام المتلألأ… كانت الأرضية من نوع خاص من الأحجار الذي بدا وكأنه مرآة..

 

 

 

 

 

 

 

رفع الفارس سيفه الأخر لصد الهجوم ولكنه أصبح معلقاً الان ومن الحفرة خرج دارما وطعنه برمحه ” رمح الهلاك “…

 

 

 

كان الفارس على وشك التحرك نحو لينا مرة أخري ولكن الثلاثي أوقوفه…

 

 

لحظة واحدة ووصلت أسلحة الثلاثي إلى الفارس…

 

 

 

 

 

الفصل الـ 82

 

فهم الثلاثي أنهم لن يتمكنوا من هزيمة البديل ولهذا قرروا محاصرته حتى تتمكن لينا من النجاح.. ولكن هل سيسمح لهم الفارس بذالك !..

 

 

 

إختفت لينا فى لحظة بواسطة قماش الظل كان من العصب حتى على الأبطال تتبع مكانها ولكن فى لحظة إختفى الفارس وظهر فى مكان أخر وضرب بسيفه…

 

لوح الفارس بأحد سيفيه وتشكلت قوة ضخمة دفعت الثلاثي للخللف..

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط