Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 425

مدينة جيابيلا

مدينة جيابيلا

“أحمق”، قالت أنيس وهي تنقر على لسانها وهي تقوم بتدليك ذراع يوجين.



ارتعشت عضلات فك يوجين مع كل لمسة من أصابعها المغلفة بالضوء على عضلاته المؤلمة.

“إذا كنت تريد فقط الكشف عن وجودك، ألا يمكنك فعل ذلك في أي مكان آخر غير مدينة جيابيلا؟ ماذا عن الذهاب إلى يوراس بدلا من ذلك؟ ” آنيسيه اقترحت.




“أحمق”، قالت أنيس وهي تنقر على لسانها وهي تقوم بتدليك ذراع يوجين.

“ألا يبدو أن الارتداد بطريقة ما قد أصبح أسوأ؟” لاحظت آنيسي.




ناشدت رايميرا يوجين، “أيها المحسن، ليس هناك حاجة للقلق. إذا كنت تغرق، فسنكون على يقين من إنقاذك، أيها المحسن. “

“هذا لأن أداء جسدي لم يكن قادرًا على مواكبة حركاتي،” تمتم يوجين من خلال الشفاه المشدودة بإحكام.



ربما يكون جسده قد مر بتحول كامل في الغرفة المظلمة، ولكن بمجرد استخدامه للاشتعال والبروز في نفس الوقت، بالإضافة إلى تشغيل صيغة اللهب الأبيض، سيظل يواجه مشكلة طلب أكثر مما يمكن ان يوفره جسده في ذروته. 

“ثم، هل هناك أي فائدة من الذهاب إلى هناك للاستطلاع؟” سألت أنيسيه.

 

حاول يوجين أن ينظر إلى الجانب المشرق، قائلاً: “لا يزال الأمر أفضل مما كان عليه في حياتي السابقة”.

عبست أنيسيه “إذن، هل من المفترض أن يذهب شخص مثل البطل إلى الكازينوهات ويلعب؟”



 بعد عاصمة هيلموث، بانديمونيوم، مدينتها الأولى، دريميا، كان بها ثاني أكبر عدد من البشر الذين يعيشون في القارة، ومدينتها الثانية، مدينة جيابيلا، المدينة التي جذبت أكبر عدد من السياح في جميع أنحاء هيلموث.

في حياته السابقة، تضرر قلبه من استخداماته المتكررة للإشتعال، لكن ذلك لم يعد مصدر قلق ضروري ليوجين الحالي. قد يكون صحيحًا أن جسده، في تلك اللحظة، كان يعاني من ألم شديد لدرجة أنه كان من الصعب عليه حتى الاستلقاء بشكل مستقيم، ولكن ذلك فقط لأن جسده لم يكن قادرًا على التعامل مع مدى تضخيم قوته.




 

خمن يوجين: “بينما تزداد ألوهيتي وتصبح قوتي الإلهية أقوى، يجب أن يبدأ جسدي المادي في تجربة التغييرات أيضًا”.

 




في الواقع، كان الموقع معروفًا أكثر بتخصصه في الكازينوهات وأنواع أخرى من وسائل الترفيه غير المشروعة بدلاً من المتنزهات الترفيهية، لكن ميرا وريميرا كانا بطبيعة الحال مهتمين بأشياء مثل المتنزهات أكثر من اهتمامهما بالترفيه المخصص للبالغين فقط.

وكلما زادت قوته، كلما زادت قوته عن طريق الاشتعال. الآن، هو يواجه هذه الصعوبات لأن كل شيء غير متوازن إلى حد كبير، لكن جسده سيتكيف في النهاية مع قوته المكتشفة حديثًا في مرحلة ما، إلى جانب التحولات الجسدية بسبب زيادة قوته الإلهية.

ولم يكن بوسعها إلا أن تتخيل كم سيكون المنظر جميلًا وإلهيًا إذا وقف يوجين معها على منبر الكاتدرائية، مثل القديسة التي يقف بجانبه. 




سأل مير بتشكك: “ومع ذلك، ألا تفعل مثل هذه الأشياء المجنونة طوال الوقت يا سيدي يوجين؟”

عندما يأتي ذلك اليوم أخيرًا… تجعدت حواجب يوجين وهو غارق في أفكاره.



كان يفكر مرة أخرى في معركته ضد رايزاكيا.



في ذلك الوقت، لم يكن يوجين يستخدم البروز والشتعال في نفس الوقت فحسب، بل تمكن أيضًا من دفع الاشتعال خطوة أخرى إلى الأمام من خلال رفع تردد التشغيل. 

 

بمجرد أن يتحول جسد يوجين بفضل قوته الإلهية المتزايدة، ألن يجعل ذلك من رفع تردد التشغيل خيارًا أكثر قابلية للتطبيق؟ بينما كان يتخيل مثل هذا الاحتمال، ابتلع يوجين ريقه.

عادة، لم يكن ليفكر حتى في محاولة مثل هذا الإجراء الجذري، لكنه نجح لحسن الحظ بسبب خاتم أغاروث.

 




اعترف يوجين على مضض بأن “محاولة القيام بذلك غير قابلة للتطبيق في الوقت الحالي”. “تلك المدينة هي المكان الذي لن أتمكن فيه، بصفتي البطل، من التصرف كما يحلو لي. إذا كنت أنا ونوير نغرق في مثل هذه المياه، فمن المؤكد أن الزوار في تلك المدينة سيتخلون عني ويحاولون إنقاذ نوير أولاً.

في ذلك الوقت، رفض يوجين الاستسلام. لقد كان عملاً أخيرًا من أعمال اليأس بدافع رغبته في قتل رايزاكيا وإنقاذ سيينا، حتى لو كلفه ذلك حياته.



“السيد يوجين، هل أنت حقًا لن تذهب إلى هناك لخوض قتال؟” سألت مير بحذر.

حتى الآن، بعد ما حدث، لم يعتقد يوجين أن هناك أي خطأ في القرار الذي اتخذه في تلك اللحظة. من خلال رفع تردد تشغيل الاشتعال نجح بسرعة وحسم في التغلب على رايزاكيا.

حاليًا، كان يوجين ومير وكريستينا يركبون على ظهر رايميرا، التي تحولت مرة أخرى إلى شكل التنين الخاص بها.

 

“يجب أن يكون الأمر نفسه هذه المرة أيضًا. أنا متأكد من ذلك. قال يوجين بحزم: “بما أنني لن أذهب إلى هناك لقتلها، نوير… فلن تهاجمني أثناء وجودنا في مدينة جيابيلا”.

 وإذا كان قلبه وجسمه قادرين على الصمود لفترة أطول قليلاً، فربما كان قادرًا على هزيمة رايزاكيا بمفرده.

[كل يوم هو يوم جابيلا~]



بمجرد أن يتحول جسد يوجين بفضل قوته الإلهية المتزايدة، ألن يجعل ذلك من رفع تردد التشغيل خيارًا أكثر قابلية للتطبيق؟ بينما كان يتخيل مثل هذا الاحتمال، ابتلع يوجين ريقه.

حتى الآن، بعد ما حدث، لم يعتقد يوجين أن هناك أي خطأ في القرار الذي اتخذه في تلك اللحظة. من خلال رفع تردد تشغيل الاشتعال نجح بسرعة وحسم في التغلب على رايزاكيا.



بمعنى آخر، نوير جيابيلا أشهر شيطان في كل هيلموث، لا، في كل القارة. ثم استخدمت نوير هذا الشهرة الواسعة النطاق لزيادة قوتها بشكل أكبر. الآن، في القارة بأكملها، كم عدد الأشخاص الذين سيرفضون بشدة إذا عرضت عليهم إقامة مجانية في مدينة جيابيلا؟

ومع تعمق أفكاره أكثر من أي وقت مضى، انخفض التوتر في عضلاته بشكل متزايد.

هل يمكن حقا أن يسمى شيء من هذا القبيل الثقة؟




شد.




وفجأة، ضغطت كف على فخذه. كان الألم شديدًا لدرجة أنه شعر وكأن ساقه تمزقت إلى عدة قطع.




حاليًا، هناك ما لا يقل عن ثلاثة وجوه جيابيلا تطفو فوق المدينة

 “ارغغغ!”

“هل تعتقد حقًا أنني سأذهب إلى هناك لألعب؟” جادل يوجين مرة أخرى.




على الرغم من أن جسده كان يؤلمه بشدة لدرجة أنه شعر وكأنه يموت، إلا أن يوجين لم يكن في أي خطر حقيقي لفقدان حياته. فقوى كريستينا وأنيسيه الإلهية تخفف آلامه تدريجيًا، وكان تعافي يوجين الطبيعي فعالا أيضًا.

أطلق يوجين صرخة من الألم بينما كان يضغط على وركيه





“هل كان ذلك مؤلمًا كثيرًا؟” سألت كريستينا وقد ارتفع رأسها مفاجأة؛ لقد تفاجأت بالصراخ المفاجئ. مع نظرة قلقة على وجهها، مررت بأطراف أصابعها على فخذ يوجين وقالت: “إذا كنت تعاني حقًا من هذا الألم، فمن الأفضل أن تتعافى لبضعة أيام قبل المغادرة”.




تحول تعبير يوجين إلى عبوس عندما أغلق الكتاب.

“مستحيل،” أصر يوجين، حتى وهو يتصبب عرقا باردا. “لقد تمكنت من تحقيق فوز نظيف على مولون ولكن انظر إلى ذلك. مولون يقف على قدميه تماما. إذا كان الشخص الذي خسر يقف هناك دون أي إصابات، والشخص الذي فاز يرقد ويئن من الألم، فكيف لي، أنا الذي فاز، أن أحتفظ بأي احترام لذاتي؟




“لابد أن السيد مولون قد لاحظ بالفعل أنك كنت تعاني من الألم يا سيدي يوجين،” أشارت مير برأسها وهي تجلس بجوار يوجين.



مثل كريستينا، كانت مير أيضًا تقوم بتدليك كف يد يوجين، ولكن بطبيعة الحال، نظرًا لأنها لم تملك أي قوة إلهية أو سحر شفاء، لم يكن هناك أي معنى حقيقي لأفعال مير. بدلا من ذلك، في كل مرة ضغطت على راحة يده، كان ذلك يسبب له المزيد من الألم.




’بما أنهم تابعون لها، يمكنها ببساطة أن تملأ الرتب بشياطين الليل، لكن… أليس لديها أي شيء يشبه ترتيبها الفارسي؟‘ تساءل يوجين.

ومع ذلك، لم يحرر يوجين نفسه من يدي مير.




“وماذا لو كان يعلم؟” سخر يوجين. “على أية حال، كنت قادرًا على مصافحة مولون بينما كنت أقف بمفردي، وعندما غادرنا منزل مولون، تمكنت من السير على قدمي.” 

لم يكن لدى مير أي نية للدفع جانبًا في مشاعر يوجين تجاه رايميرا، التي، في رأيها، لم تكن مختلفة عن صخرة طائشة. 

 

“أيها المحسن، لا يمكنك تجاهل مساهماتي فقط. أنت لم تبتعد بمفردك أيها المحسن؛ لقد حملتك بعيدًا بأجنحتي،” جاء صوت رايميرا من أمام المكان الذي كانت تجلس فيه المجموعة.

ربما لم يكن هناك أي شيطان آخر استخدم الثلاثمائة عام الماضية بكفاءة مثل نوير جيابيلا.




 

حاليًا، كان يوجين ومير وكريستينا يركبون على ظهر رايميرا، التي تحولت مرة أخرى إلى شكل التنين الخاص بها.

“هل تثق بها حقًا بما يكفي لتتحدث عنها بهذه الطريقة؟” اهتمت أنيسيه.




 وإذا كان قلبه وجسمه قادرين على الصمود لفترة أطول قليلاً، فربما كان قادرًا على هزيمة رايزاكيا بمفرده.

بعد انتهاء المباراة النهائية ليوجين مع مولون، لم يضيعوا أي وقت في مغادرة ليينجار. كان تسرعهم بسبب كبرياء يوجين، لأنه رفض السماح لنفسه بالتذمر من الألم وهو لا يزال أمام مولون. وكان ذلك أيضًا جزئيًا لأنهما عاشا معًا بالفعل لمدة نصف عام الآن، وعلى الرغم من أنهما كانا حزينين للانفصال بهذه الطريقة، إلا أنهما لم يعتقدا أنه من الضروري، عند هذه النقطة، تبادل أي وداع مطول.



“ليس الأمر كما لو أننا نفترق إلى الأبد”، فكر يوجين في نفسه.

“أحمق”، قالت أنيس وهي تنقر على لسانها وهي تقوم بتدليك ذراع يوجين.



على الرغم من أن جسده كان يؤلمه بشدة لدرجة أنه شعر وكأنه يموت، إلا أن يوجين لم يكن في أي خطر حقيقي لفقدان حياته. فقوى كريستينا وأنيسيه الإلهية تخفف آلامه تدريجيًا، وكان تعافي يوجين الطبيعي فعالا أيضًا.



بصعوبة كبيرة، تمكن يوجين من رفع نفسه من وضعية الانبطاح والجلوس بشكل مستقيم.



يمكن وصف نوير جيابيلا نفسها بأنها جيش من رجل واحد، لذا ببساطة لم ترى الحاجة إلى جيشها الخاص.

“قد يكون هذا أمرًا بديهيًا، لكن هامل، قبل أن تتعافى إصاباتك، لا يمكنك مطلقًا أن تفعل أي شيء متهور للغاية،” أمره أنيسيه.

مثل كريستينا، كانت مير أيضًا تقوم بتدليك كف يد يوجين، ولكن بطبيعة الحال، نظرًا لأنها لم تملك أي قوة إلهية أو سحر شفاء، لم يكن هناك أي معنى حقيقي لأفعال مير. بدلا من ذلك، في كل مرة ضغطت على راحة يده، كان ذلك يسبب له المزيد من الألم.



اشتكى يوجين قائلاً: “لقد سمعتك تقولين ذلك لدرجة أن أذني قد تخدرت من سماع صوتك. وليس لدي أي نية للوصول إلى مدينة جيابيلا قبل أن يتعافى جسدي بالكامل.”

 




تجاهلت يوجين مخاوفها قائلا: “هذا لا يبدو مثلها”.

“مدينة جيابيلا،” ابتلعت مير ريقها بعد سماعها الكلمتين.




بالطبع… لم تكن هناك أي من المعلومات التي أراد يوجين بالفعل التحقق منها أثناء استطلاعهم. ما أراد يوجين معرفته حقًا هو المعلومات حول القوات المتمركزة في مدينة جيابيلا. كان اهتمام يوجين بهذا الأمر هو أن نوير، باعتبارها واحدة من دوقات هيلموث، يجب أن يكون لديها جيش خاص بحجم مناسب لرتبتها، ولكن لم يكن هناك شيء معروف تقريبًا عن مثل هذه القوة.

عندما كانوا في هيلموث آخر مرة، لقد شاهدت أكثر من بضع مشاهد لمدينة جيابيلا. قيل أن المدينة تضم منتزه جيابيلا، المكان الأكثر متعة وألوانًا في هيلموث بأكملها، لا، في كل القارة.

خلال فترة وجودهم في الكهف في ليهنجار، كان يوجين يركز فقط على تدريبه، لذلك لم يتمكنوا من تكوين أي ذكريات خاصة معًا. على الرغم من أن هذا لم يكن شيئًا شعرت كريستينا بالندم عليه بشكل خاص، إلا أن مجرد التفكير في الفرصة الضائعة بدا وكأنه كافٍ لإعادة آلام الجشع والشعور بالذنب التي شعرت بها في ذلك الوقت.



هز يوجين كتفيه قائلاً: “إذا كنت أرغب في هزيمة نوير، فسأضطر إلى غزو مدنها في مرحلة ما. ماذا لو ظهر شيء ما وفاجأني عندما أحاول في النهاية اقتحام طريقي؟

في الواقع، كان الموقع معروفًا أكثر بتخصصه في الكازينوهات وأنواع أخرى من وسائل الترفيه غير المشروعة بدلاً من المتنزهات الترفيهية، لكن ميرا وريميرا كانا بطبيعة الحال مهتمين بأشياء مثل المتنزهات أكثر من اهتمامهما بالترفيه المخصص للبالغين فقط.

حاول يوجين أن ينظر إلى الجانب المشرق، قائلاً: “لا يزال الأمر أفضل مما كان عليه في حياتي السابقة”.




في حياته السابقة، تضرر قلبه من استخداماته المتكررة للإشتعال، لكن ذلك لم يعد مصدر قلق ضروري ليوجين الحالي. قد يكون صحيحًا أن جسده، في تلك اللحظة، كان يعاني من ألم شديد لدرجة أنه كان من الصعب عليه حتى الاستلقاء بشكل مستقيم، ولكن ذلك فقط لأن جسده لم يكن قادرًا على التعامل مع مدى تضخيم قوته.

“السيد يوجين، هل أنت حقًا لن تذهب إلى هناك لخوض قتال؟” سألت مير بحذر.

بمجرد أن يتحول جسد يوجين بفضل قوته الإلهية المتزايدة، ألن يجعل ذلك من رفع تردد التشغيل خيارًا أكثر قابلية للتطبيق؟ بينما كان يتخيل مثل هذا الاحتمال، ابتلع يوجين ريقه.



وعد يوجين: “لن أذهب إلى هناك للقتال”.

حاولت أنيسيه أن تنظر إلى الجانب المشرق، “ومع ذلك، إذا قمنا بتدمير المدينة في هذا الوقت، على الأقل، لن تصبح تلك العاهرة أقوى.”



“كنت أعلم أنك ستقولين ذلك،” تمتم يوجين لنفسه بينما كان يتجنب نظرتها.

صحيح أن يوجين أصبح أقوى من خلال مبارياته مع مولون، لكن هذا لا يعني أنه وصل إلى مستوى يمكنه فيه مواجهة نوير جيابيلا. في نظر يوجين، ربما لم تكن نوير جيابيلا قد حصلت على لقب ملك الشياطين، لكن قوتها كانت بالفعل أبعد بكثير من قوة ملوك الشياطين الذين تمكنوا من هزيمتهم قبل ثلاثمائة عام.

[كل يوم هو يوم جابيلا~]



نظرًا لأنها كانت تمتلك كازينوهات، من المؤكد أن لديها الكثير من حراس الأمن، لكن… لم تكن هناك طريقة لمعرفة تكوين جيشها من خلال ذلك. حتى عندما قاموا بزيارة دريميا لم يبدو أن هناك أي شيء مثل تنظيم فرسان موجود في تلك المدينة. 

أكد يوجين لمير: “سيكون من الجنون بالنسبة لنا أن نتحدى نوير جيابيلا في قتال عندما لا يكون لدينا حتى سيينا معنا”.

اعترف يوجين على مضض بأن “محاولة القيام بذلك غير قابلة للتطبيق في الوقت الحالي”. “تلك المدينة هي المكان الذي لن أتمكن فيه، بصفتي البطل، من التصرف كما يحلو لي. إذا كنت أنا ونوير نغرق في مثل هذه المياه، فمن المؤكد أن الزوار في تلك المدينة سيتخلون عني ويحاولون إنقاذ نوير أولاً.

 

سأل مير بتشكك: “ومع ذلك، ألا تفعل مثل هذه الأشياء المجنونة طوال الوقت يا سيدي يوجين؟”

 



“واو، فقط اسمع ما تقوله هذه الفتاة. متى عبثت وقمت بأشياء مجنونة؟ يبدو أنك لا تعرفينني جيدًا حقًا، لأنني لا أفعل أي شيء أبدًا دون سبب على الأقل ” وبخ يوجين مير بتعبير جدي.



قال يوجين: “ليس هناك سبب يدفعنا للذهاب إلى هناك بدلاً من مدينة جيابيلا”.

في آراء الآخرين، قد تبدو تصرفات يوجين أحيانًا متهورة وسخيفة، لكن يوجين عادةً ما كان لديه مبرر معقول لمعظم التصرفات التي قام بها.

في حياته السابقة، تضرر قلبه من استخداماته المتكررة للإشتعال، لكن ذلك لم يعد مصدر قلق ضروري ليوجين الحالي. قد يكون صحيحًا أن جسده، في تلك اللحظة، كان يعاني من ألم شديد لدرجة أنه كان من الصعب عليه حتى الاستلقاء بشكل مستقيم، ولكن ذلك فقط لأن جسده لم يكن قادرًا على التعامل مع مدى تضخيم قوته.




كان يفكر مرة أخرى في معركته ضد رايزاكيا.

“هل تحاول أن تقول أنه كان لديك سبب للانتحار؟” قاطعته أنيسيه.

“إذا كنت تريد فقط الكشف عن وجودك، ألا يمكنك فعل ذلك في أي مكان آخر غير مدينة جيابيلا؟ ماذا عن الذهاب إلى يوراس بدلا من ذلك؟ ” آنيسيه اقترحت.



“كنت أعلم أنك ستقولين ذلك،” تمتم يوجين لنفسه بينما كان يتجنب نظرتها.

“هل تثق بها حقًا بما يكفي لتتحدث عنها بهذه الطريقة؟” اهتمت أنيسيه.



على سبيل المثال، قبل أن يهاجموا قلعة التنين الشيطاني، ظهرت نوير فجأة في الفندق الذي يقيمون فيه بحثًا عنهم. في ذلك الوقت، جاءت نوير إليهم شخصيًا بجسدها الرئيسي. لو قررت نوير قتل يوجين وكريستينا في ذلك الوقت… لما كان حتى قادرًا على تقديم مقاومة مناسبة.

تنهدت أنيسيه قائلة : “هاميل، أعتقد أن لديك سببًا وجيهًا لاتخاذ مثل هذا القرار، ولكن… ما زلت لا أريد حقًا الذهاب إلى مدينة جيابيلا.”



توجد حاليًا بعض التكهنات التي تشير إلى أن يوجين قد يكون في ملكية لايونهارت أو في قلعة البلاك لايون، لكن مكان وجود يوجين بالضبط لا يزال مجهولاً. إذا استمر يوجين في إخفاء نفسه، فلن يكون أمام أميليا ميروين والشياطين الذين تتعاون معهم خيار سوى الاستمرار في حصر أنفسهم في رافستا، دائمًا على أهبة الاستعداد عندما قد يظهر يوجين فجأة.

 

في هذه الحالة، يوجين بحاجة فقط إلى جعل تحركاته أكثر وضوحًا. على الرغم من أن الكشف عن نفسه بهذه الطريقة في هذه المرحلة قد يجعل خصومه يعتقدون أنه كان ينفذ نوعًا من الخدع، إلا أن أميليا ميروين كانت هي التي يتم دعمها حاليًا في الزاوية. شعر يوجين بأنه قادر على أن يكون صارخًا جدًا بشأن نواياه لأنه كان متأكدًا من أن أميليا ميروين لن تكون قادرة على البقاء صامتة لفترة أطول.

بعد انتهاء المباراة النهائية ليوجين مع مولون، لم يضيعوا أي وقت في مغادرة ليينجار. كان تسرعهم بسبب كبرياء يوجين، لأنه رفض السماح لنفسه بالتذمر من الألم وهو لا يزال أمام مولون. وكان ذلك أيضًا جزئيًا لأنهما عاشا معًا بالفعل لمدة نصف عام الآن، وعلى الرغم من أنهما كانا حزينين للانفصال بهذه الطريقة، إلا أنهما لم يعتقدا أنه من الضروري، عند هذه النقطة، تبادل أي وداع مطول.



“أحمق”، قالت أنيس وهي تنقر على لسانها وهي تقوم بتدليك ذراع يوجين.

“إذا كنت تريد فقط الكشف عن وجودك، ألا يمكنك فعل ذلك في أي مكان آخر غير مدينة جيابيلا؟ ماذا عن الذهاب إلى يوراس بدلا من ذلك؟ ” آنيسيه اقترحت.

“بالطبع، أعلم أنك لن تفعل ذلك،” اعترفت أنيسيه. “هاميل، سبب ذهابك إلى مدينة جيابيلا… إنه من أجل نوير جيابيلا، أليس كذلك؟ أنت تريد التحقق من أساس قوة تلك الفاسقة، أليس كذلك؟ “



“مستحيل،” أصر يوجين، حتى وهو يتصبب عرقا باردا. “لقد تمكنت من تحقيق فوز نظيف على مولون ولكن انظر إلى ذلك. مولون يقف على قدميه تماما. إذا كان الشخص الذي خسر يقف هناك دون أي إصابات، والشخص الذي فاز يرقد ويئن من الألم، فكيف لي، أنا الذي فاز، أن أحتفظ بأي احترام لذاتي؟

قال يوجين: “ليس هناك سبب يدفعنا للذهاب إلى هناك بدلاً من مدينة جيابيلا”.



صحيح أن يوجين أصبح أقوى من خلال مبارياته مع مولون، لكن هذا لا يعني أنه وصل إلى مستوى يمكنه فيه مواجهة نوير جيابيلا. في نظر يوجين، ربما لم تكن نوير جيابيلا قد حصلت على لقب ملك الشياطين، لكن قوتها كانت بالفعل أبعد بكثير من قوة ملوك الشياطين الذين تمكنوا من هزيمتهم قبل ثلاثمائة عام.

“إذا اخترت بعض الكاتدرائيات للقيام بجولة، فسوف ينتشر اسمك قريبًا في جميع أنحاء يوراس”، اشتكت أنيسيه بتعبير متجهم.

[حيث تتحقق الأحلام~]

 

ورغم أنها لم تقل له شيئًا، إلا أن كريستينا وافقت أيضًا على كلام أنيسيه. ربما أعلن الفاتيكان نفسه أن يوجين هو البطل ورفعه إلى القداسة، ولكن من المرجح أن أتباع الكنيسة يفضلون رؤية يوجين شخصيًا وسماع صوته بدلاً من مجرد تقديم صلواتهم له كقديس.





شد.

ولم يكن بوسعها إلا أن تتخيل كم سيكون المنظر جميلًا وإلهيًا إذا وقف يوجين معها على منبر الكاتدرائية، مثل القديسة التي يقف بجانبه. 

 

جلست مير بشكل عرضي في حضن يوجين وأخرجت العديد من الكتب التي كتبت عن مدينة جيابيلا. لم تكن تحمل فقط الدليل السياحي الذي تم إعطاؤه لهم عند بوابة هيلموث، ولكن لديها أيضًا العديد من الكتب الأخرى التي تم شراؤها من محل لبيع الكتب.

خلال فترة وجودهم في الكهف في ليهنجار، كان يوجين يركز فقط على تدريبه، لذلك لم يتمكنوا من تكوين أي ذكريات خاصة معًا. على الرغم من أن هذا لم يكن شيئًا شعرت كريستينا بالندم عليه بشكل خاص، إلا أن مجرد التفكير في الفرصة الضائعة بدا وكأنه كافٍ لإعادة آلام الجشع والشعور بالذنب التي شعرت بها في ذلك الوقت.

 بعد عاصمة هيلموث، بانديمونيوم، مدينتها الأولى، دريميا، كان بها ثاني أكبر عدد من البشر الذين يعيشون في القارة، ومدينتها الثانية، مدينة جيابيلا، المدينة التي جذبت أكبر عدد من السياح في جميع أنحاء هيلموث.




رفض يوجين فكرتها، “ليس من المفترض أن يذهب شخص مثل البطل إلى الكاتدرائيات للصلاة وغناء الترانيم”.

كلما أصبح يوجين أكثر وعيًا بتفضيل نوير واهتمامه به، كلما كان الأمر أكثر إثارة للاشمئزاز وتفاقمًا. 



عبست أنيسيه “إذن، هل من المفترض أن يذهب شخص مثل البطل إلى الكازينوهات ويلعب؟”




ربما يكون جسده قد مر بتحول كامل في الغرفة المظلمة، ولكن بمجرد استخدامه للاشتعال والبروز في نفس الوقت، بالإضافة إلى تشغيل صيغة اللهب الأبيض، سيظل يواجه مشكلة طلب أكثر مما يمكن ان يوفره جسده في ذروته. 

“هل تعتقد حقًا أنني سأذهب إلى هناك لألعب؟” جادل يوجين مرة أخرى.

“إذا اخترت بعض الكاتدرائيات للقيام بجولة، فسوف ينتشر اسمك قريبًا في جميع أنحاء يوراس”، اشتكت أنيسيه بتعبير متجهم.



“هل تحاول أن تقول أنه كان لديك سبب للانتحار؟” قاطعته أنيسيه.

“بالطبع، أعلم أنك لن تفعل ذلك،” اعترفت أنيسيه. “هاميل، سبب ذهابك إلى مدينة جيابيلا… إنه من أجل نوير جيابيلا، أليس كذلك؟ أنت تريد التحقق من أساس قوة تلك الفاسقة، أليس كذلك؟ “



ربما لم يكن هناك أي شيطان آخر استخدم الثلاثمائة عام الماضية بكفاءة مثل نوير جيابيلا.



هل يمكن حقا أن يسمى شيء من هذا القبيل الثقة؟

لقد أجرى يوجين بالفعل الكثير من الأبحاث عنها، ولكن… بصراحة، حتى مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أنها عدوته، فقد عمل نوير بجد لدرجة أنه لم يستطع إلا أن يعجب بها.



لقد استخدمت بنشاط شياطين الليل تحت قيادتها لنهب قوة الأبطال من الحرب الأخيرة وتسببت في سقوطهم. لقد أرسلت شياطين ليلية أخرى إلى أجزاء مختلفة من القارة لتأمين إمدادات من قوة الحياة بينما لم تهمل أيضًا تنمية نفوذها في أعمال هيلموث الداخلية.

 

 بعد عاصمة هيلموث، بانديمونيوم، مدينتها الأولى، دريميا، كان بها ثاني أكبر عدد من البشر الذين يعيشون في القارة، ومدينتها الثانية، مدينة جيابيلا، المدينة التي جذبت أكبر عدد من السياح في جميع أنحاء هيلموث.

“هل تحاول أن تقول أنه كان لديك سبب للانتحار؟” قاطعته أنيسيه.



“في هذه المرحلة، حتى لو قمت بمسح تلك المدينة، فلن يقلل ذلك من أي من قوة نوير،” قال يوجين وهو يتجهم. “بعد كل شيء، لقد استخرجت بالفعل كل قوة الحياة التي تحتاجها.”

لم يكن الأمر كما لو أنها ركزت فقط على إدارة أراضيها أيضًا. على مدى الثلاثمائة عام الماضية، وجهت نوير جيابيلا يدها إلى عشرات الشركات، كل منها تعمل في صناعة مختلفة – من البناء إلى إدارة المشاهير، والكازينوهات، والفنادق، ومنتجات التجميل، والأزياء، وما إلى ذلك.

“وماذا لو كان يعلم؟” سخر يوجين. “على أية حال، كنت قادرًا على مصافحة مولون بينما كنت أقف بمفردي، وعندما غادرنا منزل مولون، تمكنت من السير على قدمي.” 




بمعنى آخر، نوير جيابيلا أشهر شيطان في كل هيلموث، لا، في كل القارة. ثم استخدمت نوير هذا الشهرة الواسعة النطاق لزيادة قوتها بشكل أكبر. الآن، في القارة بأكملها، كم عدد الأشخاص الذين سيرفضون بشدة إذا عرضت عليهم إقامة مجانية في مدينة جيابيلا؟

 




“في هذه المرحلة، حتى لو قمت بمسح تلك المدينة، فلن يقلل ذلك من أي من قوة نوير،” قال يوجين وهو يتجهم. “بعد كل شيء، لقد استخرجت بالفعل كل قوة الحياة التي تحتاجها.”

على الرغم من أنه كان من المستحيل عليها بالتأكيد أن تتبنى الطريقة الغزلية التي تحدث بها الغبية مع يوجين، إلا أن مير شعرت وكأنها تتمتع بذكاء لا تستطيع رايميرا تقليده.



رفض يوجين فكرتها، “ليس من المفترض أن يذهب شخص مثل البطل إلى الكاتدرائيات للصلاة وغناء الترانيم”.

حاولت أنيسيه أن تنظر إلى الجانب المشرق، “ومع ذلك، إذا قمنا بتدمير المدينة في هذا الوقت، على الأقل، لن تصبح تلك العاهرة أقوى.”




اعترف يوجين على مضض بأن “محاولة القيام بذلك غير قابلة للتطبيق في الوقت الحالي”. “تلك المدينة هي المكان الذي لن أتمكن فيه، بصفتي البطل، من التصرف كما يحلو لي. إذا كنت أنا ونوير نغرق في مثل هذه المياه، فمن المؤكد أن الزوار في تلك المدينة سيتخلون عني ويحاولون إنقاذ نوير أولاً.

حاليًا، كان يوجين ومير وكريستينا يركبون على ظهر رايميرا، التي تحولت مرة أخرى إلى شكل التنين الخاص بها.



ربما يكون جسده قد مر بتحول كامل في الغرفة المظلمة، ولكن بمجرد استخدامه للاشتعال والبروز في نفس الوقت، بالإضافة إلى تشغيل صيغة اللهب الأبيض، سيظل يواجه مشكلة طلب أكثر مما يمكن ان يوفره جسده في ذروته. 

ناشدت رايميرا يوجين، “أيها المحسن، ليس هناك حاجة للقلق. إذا كنت تغرق، فسنكون على يقين من إنقاذك، أيها المحسن. “




 كانت الأعمدة التي تصطف على جانبي الطريق الواسع متصلة ببعضها البعض عن طريق شاشات ثلاثية الأبعاد، وتم تشغيل مقاطع فيديو مختلفة على تلك الشاشات، تظهر أشياء مثل الأداء الجماعي لأحدث الأيدولز الذين ظهروا لأول مرة تحت وكالة جابيلا للترفيه والمشاهير.

“أنت حمقاء، توقفي عن قول مثل هذه الأشياء الغبية وقومي بالطيران بشكل أسرع،” وبخت مير وهي تضرب حراشف ظهر رايميرا بقبضتها.



من الصعب على يوجين أن يشعر بأي مشاعر بخلاف الغضب القاتل تجاه الحب الذي عبرت عنه شيطانة الليل هذه، الذي تمنى أن يتمكن من تمزيقها إربًا.

سعل يوجين، “مممهم… حسنًا… شكرًا، على ما أعتقد. على أية حال… يبدو أنه سيكون من المستحيل تدمير تلك المدينة في الوقت الحالي. “




نظرًا لأنها كانت تمتلك كازينوهات، من المؤكد أن لديها الكثير من حراس الأمن، لكن… لم تكن هناك طريقة لمعرفة تكوين جيشها من خلال ذلك. حتى عندما قاموا بزيارة دريميا لم يبدو أن هناك أي شيء مثل تنظيم فرسان موجود في تلك المدينة. 

“ثم، هل هناك أي فائدة من الذهاب إلى هناك للاستطلاع؟” سألت أنيسيه.

كلما أصبح يوجين أكثر وعيًا بتفضيل نوير واهتمامه به، كلما كان الأمر أكثر إثارة للاشمئزاز وتفاقمًا. 




حاليًا، كان يوجين ومير وكريستينا يركبون على ظهر رايميرا، التي تحولت مرة أخرى إلى شكل التنين الخاص بها.

هز يوجين كتفيه قائلاً: “إذا كنت أرغب في هزيمة نوير، فسأضطر إلى غزو مدنها في مرحلة ما. ماذا لو ظهر شيء ما وفاجأني عندما أحاول في النهاية اقتحام طريقي؟

 




“السير يوجين، السير يوجين،” رفعت مير يدها بحماس. “من فضلك استمع لهذا. لقد قمت بجمع العديد من الكتب عن مدينة جيابيلا والتي كتبت في هيلموث. يجب أن يكونوا قادرين على مساعدتك يا سيدي يوجين.”



في هذه الحالة، يوجين بحاجة فقط إلى جعل تحركاته أكثر وضوحًا. على الرغم من أن الكشف عن نفسه بهذه الطريقة في هذه المرحلة قد يجعل خصومه يعتقدون أنه كان ينفذ نوعًا من الخدع، إلا أن أميليا ميروين كانت هي التي يتم دعمها حاليًا في الزاوية. شعر يوجين بأنه قادر على أن يكون صارخًا جدًا بشأن نواياه لأنه كان متأكدًا من أن أميليا ميروين لن تكون قادرة على البقاء صامتة لفترة أطول.

لم يكن لدى مير أي نية للدفع جانبًا في مشاعر يوجين تجاه رايميرا، التي، في رأيها، لم تكن مختلفة عن صخرة طائشة. 

مثل كريستينا، كانت مير أيضًا تقوم بتدليك كف يد يوجين، ولكن بطبيعة الحال، نظرًا لأنها لم تملك أي قوة إلهية أو سحر شفاء، لم يكن هناك أي معنى حقيقي لأفعال مير. بدلا من ذلك، في كل مرة ضغطت على راحة يده، كان ذلك يسبب له المزيد من الألم.

 

* * *

على الرغم من أنه كان من المستحيل عليها بالتأكيد أن تتبنى الطريقة الغزلية التي تحدث بها الغبية مع يوجين، إلا أن مير شعرت وكأنها تتمتع بذكاء لا تستطيع رايميرا تقليده.



جلست مير بشكل عرضي في حضن يوجين وأخرجت العديد من الكتب التي كتبت عن مدينة جيابيلا. لم تكن تحمل فقط الدليل السياحي الذي تم إعطاؤه لهم عند بوابة هيلموث، ولكن لديها أيضًا العديد من الكتب الأخرى التي تم شراؤها من محل لبيع الكتب.

عندما كانوا في هيلموث آخر مرة، لقد شاهدت أكثر من بضع مشاهد لمدينة جيابيلا. قيل أن المدينة تضم منتزه جيابيلا، المكان الأكثر متعة وألوانًا في هيلموث بأكملها، لا، في كل القارة.



“هل تعتقد حقًا أنني سأذهب إلى هناك لألعب؟” جادل يوجين مرة أخرى.

“آه… حسنًا إذن… شكرًا…”، قال يوجين، وتوقف للحظة قبل أن يستسلم.



تحتوي جميع الكتب التي أخرجتها مير على مقدمات عن مدينة جيابيلا. تم تنظيم أشياء مثل أدلة المعالم والمرافق الرئيسية والمطاعم التي يجب مشاهدتها في المدينة وطرق السفر الموصى بها للآباء والأمهات الذين لديهم أطفال صغار، وما إلى ذلك.




في ظل هذه الظروف، إذا تخلى يوجين عن نيته قتلها… فإن نوير ستأخذ على عاتقها إحياء دافع يوجين للبحث عن موتها.

بالطبع… لم تكن هناك أي من المعلومات التي أراد يوجين بالفعل التحقق منها أثناء استطلاعهم. ما أراد يوجين معرفته حقًا هو المعلومات حول القوات المتمركزة في مدينة جيابيلا. كان اهتمام يوجين بهذا الأمر هو أن نوير، باعتبارها واحدة من دوقات هيلموث، يجب أن يكون لديها جيش خاص بحجم مناسب لرتبتها، ولكن لم يكن هناك شيء معروف تقريبًا عن مثل هذه القوة.

من الصعب على يوجين أن يشعر بأي مشاعر بخلاف الغضب القاتل تجاه الحب الذي عبرت عنه شيطانة الليل هذه، الذي تمنى أن يتمكن من تمزيقها إربًا.




’بما أنهم تابعون لها، يمكنها ببساطة أن تملأ الرتب بشياطين الليل، لكن… أليس لديها أي شيء يشبه ترتيبها الفارسي؟‘ تساءل يوجين.



“لابد أن السيد مولون قد لاحظ بالفعل أنك كنت تعاني من الألم يا سيدي يوجين،” أشارت مير برأسها وهي تجلس بجوار يوجين.

نظرًا لأنها كانت تمتلك كازينوهات، من المؤكد أن لديها الكثير من حراس الأمن، لكن… لم تكن هناك طريقة لمعرفة تكوين جيشها من خلال ذلك. حتى عندما قاموا بزيارة دريميا لم يبدو أن هناك أي شيء مثل تنظيم فرسان موجود في تلك المدينة. 

 

 

تنهد يوجين داخليًا: “هذه فوضى كبيرة”.

يمكن وصف نوير جيابيلا نفسها بأنها جيش من رجل واحد، لذا ببساطة لم ترى الحاجة إلى جيشها الخاص.

“السير يوجين، السير يوجين،” رفعت مير يدها بحماس. “من فضلك استمع لهذا. لقد قمت بجمع العديد من الكتب عن مدينة جيابيلا والتي كتبت في هيلموث. يجب أن يكونوا قادرين على مساعدتك يا سيدي يوجين.”

 

ومع ذلك، أنت لا تعرف أبدا. سيكون الأمر مؤلمًا إذا هاجم فقط بينما يخطط فقط لمواجهة نوير، وظهر جيش كبير فجأة لمقابلته.

“إذا كنت تريد فقط الكشف عن وجودك، ألا يمكنك فعل ذلك في أي مكان آخر غير مدينة جيابيلا؟ ماذا عن الذهاب إلى يوراس بدلا من ذلك؟ ” آنيسيه اقترحت.

 

“ماذا لو غيرت تلك الفاسقة رأيها وقررت مهاجمتنا؟” سأل اليانسون بقلق.



لم يكن لدى مير أي نية للدفع جانبًا في مشاعر يوجين تجاه رايميرا، التي، في رأيها، لم تكن مختلفة عن صخرة طائشة. 

تجاهلت يوجين مخاوفها قائلا: “هذا لا يبدو مثلها”.



“هل تثق بها حقًا بما يكفي لتتحدث عنها بهذه الطريقة؟” اهتمت أنيسيه.

“يجب أن يكون الأمر نفسه هذه المرة أيضًا. أنا متأكد من ذلك. قال يوجين بحزم: “بما أنني لن أذهب إلى هناك لقتلها، نوير… فلن تهاجمني أثناء وجودنا في مدينة جيابيلا”.




وأشار يوجين: “إذا أرادت قتلنا، فقد أتيحت لها بالفعل الكثير من الفرص للقيام بذلك”.



في آراء الآخرين، قد تبدو تصرفات يوجين أحيانًا متهورة وسخيفة، لكن يوجين عادةً ما كان لديه مبرر معقول لمعظم التصرفات التي قام بها.

على سبيل المثال، قبل أن يهاجموا قلعة التنين الشيطاني، ظهرت نوير فجأة في الفندق الذي يقيمون فيه بحثًا عنهم. في ذلك الوقت، جاءت نوير إليهم شخصيًا بجسدها الرئيسي. لو قررت نوير قتل يوجين وكريستينا في ذلك الوقت… لما كان حتى قادرًا على تقديم مقاومة مناسبة.

ارتعشت عضلات فك يوجين مع كل لمسة من أصابعها المغلفة بالضوء على عضلاته المؤلمة.




تنهد يوجين داخليًا: “هذه فوضى كبيرة”.

اعترف يوجين قائلاً: “سأقتل تلك العاهرة بالتأكيد إذا أتيحت لي الفرصة. ومع ذلك، فإن رأسها يعمل بشكل مختلف عن الطريقة التي يعمل بها رأسي. لقد أتيحت لها الكثير من الفرص، لكنها لم تحاول قتلي ولو مرة واحدة.



أكد يوجين لمير: “سيكون من الجنون بالنسبة لنا أن نتحدى نوير جيابيلا في قتال عندما لا يكون لدينا حتى سيينا معنا”.

هل يمكن حقا أن يسمى شيء من هذا القبيل الثقة؟



بعد انتهاء المباراة النهائية ليوجين مع مولون، لم يضيعوا أي وقت في مغادرة ليينجار. كان تسرعهم بسبب كبرياء يوجين، لأنه رفض السماح لنفسه بالتذمر من الألم وهو لا يزال أمام مولون. وكان ذلك أيضًا جزئيًا لأنهما عاشا معًا بالفعل لمدة نصف عام الآن، وعلى الرغم من أنهما كانا حزينين للانفصال بهذه الطريقة، إلا أنهما لم يعتقدا أنه من الضروري، عند هذه النقطة، تبادل أي وداع مطول.

“يجب أن يكون الأمر نفسه هذه المرة أيضًا. أنا متأكد من ذلك. قال يوجين بحزم: “بما أنني لن أذهب إلى هناك لقتلها، نوير… فلن تهاجمني أثناء وجودنا في مدينة جيابيلا”.

“كنت أعلم أنك ستقولين ذلك،” تمتم يوجين لنفسه بينما كان يتجنب نظرتها.



كلما أصبح يوجين أكثر وعيًا بتفضيل نوير واهتمامه به، كلما كان الأمر أكثر إثارة للاشمئزاز وتفاقمًا. 

بمعنى آخر، نوير جيابيلا أشهر شيطان في كل هيلموث، لا، في كل القارة. ثم استخدمت نوير هذا الشهرة الواسعة النطاق لزيادة قوتها بشكل أكبر. الآن، في القارة بأكملها، كم عدد الأشخاص الذين سيرفضون بشدة إذا عرضت عليهم إقامة مجانية في مدينة جيابيلا؟

 

“…” وجد يوجين نفسه عاجزًا عن الكلام عند رؤيته.

من الصعب على يوجين أن يشعر بأي مشاعر بخلاف الغضب القاتل تجاه الحب الذي عبرت عنه شيطانة الليل هذه، الذي تمنى أن يتمكن من تمزيقها إربًا.

 

 

“مستحيل،” أصر يوجين، حتى وهو يتصبب عرقا باردا. “لقد تمكنت من تحقيق فوز نظيف على مولون ولكن انظر إلى ذلك. مولون يقف على قدميه تماما. إذا كان الشخص الذي خسر يقف هناك دون أي إصابات، والشخص الذي فاز يرقد ويئن من الألم، فكيف لي، أنا الذي فاز، أن أحتفظ بأي احترام لذاتي؟

لكن….



كان من المستحيل أن أقسم أنه لم يكن هناك حتى أثر واحد للثقة في الرابطة المعقدة بين الاثنين. بعد كل شيء، ألم يكن هذا هو الحال حتى الآن؟ يوجين قد قرر مسار عمله مع ثقته في أن نوير بالتأكيد لن تحاول قتله في هذا الوقت.

 “ارغغغ!”

 

تنهد يوجين داخليًا: “هذه فوضى كبيرة”.

تنهد يوجين داخليًا: “هذه فوضى كبيرة”.



على سبيل المثال، قبل أن يهاجموا قلعة التنين الشيطاني، ظهرت نوير فجأة في الفندق الذي يقيمون فيه بحثًا عنهم. في ذلك الوقت، جاءت نوير إليهم شخصيًا بجسدها الرئيسي. لو قررت نوير قتل يوجين وكريستينا في ذلك الوقت… لما كان حتى قادرًا على تقديم مقاومة مناسبة.

أراد يوجين قتل نوير. ولكن ماذا عن نوير؟ كانت نيتها القاتلة سلبية للغاية. من وجهة نظرها، لم تكن تريد فقط قتل يوجين. ما أرادته هو قتل يوجين الذي كان يحاول قتلها.



“هذا لأن أداء جسدي لم يكن قادرًا على مواكبة حركاتي،” تمتم يوجين من خلال الشفاه المشدودة بإحكام.

في ظل هذه الظروف، إذا تخلى يوجين عن نيته قتلها… فإن نوير ستأخذ على عاتقها إحياء دافع يوجين للبحث عن موتها.

 

في النهاية، من المؤكد أن يوجين ونوير سيقاتلان بعضهما البعض حتى الموت يومًا ما.



في ذلك الوقت، رفض يوجين الاستسلام. لقد كان عملاً أخيرًا من أعمال اليأس بدافع رغبته في قتل رايزاكيا وإنقاذ سيينا، حتى لو كلفه ذلك حياته.

“ولكن ليس اليوم،” قال يوجين لنفسه.



بعد أن طمأن يوجين أنيسيه بهدوء، فتح الدليل الذي أعطاه له مير.

 

رأى على الفور صورة لأحد معالم مدينة جيابيلا، وجه جيابيلا الذي عادة ما يطفو في سماء المدينة.




بالطبع… لم تكن هناك أي من المعلومات التي أراد يوجين بالفعل التحقق منها أثناء استطلاعهم. ما أراد يوجين معرفته حقًا هو المعلومات حول القوات المتمركزة في مدينة جيابيلا. كان اهتمام يوجين بهذا الأمر هو أن نوير، باعتبارها واحدة من دوقات هيلموث، يجب أن يكون لديها جيش خاص بحجم مناسب لرتبتها، ولكن لم يكن هناك شيء معروف تقريبًا عن مثل هذه القوة.

داخل الصورة، أعلى الرأس العملاق، أسفل مظلة غير منتشرة… كانت نوير جيابيلا في وضعية التصوير، وهي ترتدي بيكيني جذابًا فقط بينما كانت مستلقية على كرسي الاستلقاء للتشمس

“هل تحاول أن تقول أنه كان لديك سبب للانتحار؟” قاطعته أنيسيه.

 

 

تحول تعبير يوجين إلى عبوس عندما أغلق الكتاب.



 

* * *

أراد يوجين قتل نوير. ولكن ماذا عن نوير؟ كانت نيتها القاتلة سلبية للغاية. من وجهة نظرها، لم تكن تريد فقط قتل يوجين. ما أرادته هو قتل يوجين الذي كان يحاول قتلها.

 

“قد يكون هذا أمرًا بديهيًا، لكن هامل، قبل أن تتعافى إصاباتك، لا يمكنك مطلقًا أن تفعل أي شيء متهور للغاية،” أمره أنيسيه.

[لالالا~ لالالا~]

ربما يكون جسده قد مر بتحول كامل في الغرفة المظلمة، ولكن بمجرد استخدامه للاشتعال والبروز في نفس الوقت، بالإضافة إلى تشغيل صيغة اللهب الأبيض، سيظل يواجه مشكلة طلب أكثر مما يمكن ان يوفره جسده في ذروته. 

[فرحة فرحة فرحة جابيلا~]

[كل يوم هو يوم جابيلا~]

“آه… حسنًا إذن… شكرًا…”، قال يوجين، وتوقف للحظة قبل أن يستسلم.

[أهلاً بكم في حديقة جابيلا~]

بدت جدران وبوابات القلعة المزينة بالألوان وكأنها مستوحاة من القصص الخيالية. الطريق المؤدي من البوابة الملتوية خارج المدينة إلى بوابة القلعة تألق في الشمس دون أن تشوه سطحه بقعة واحدة.

[حيث تتحقق الأحلام~]

بالطبع… لم تكن هناك أي من المعلومات التي أراد يوجين بالفعل التحقق منها أثناء استطلاعهم. ما أراد يوجين معرفته حقًا هو المعلومات حول القوات المتمركزة في مدينة جيابيلا. كان اهتمام يوجين بهذا الأمر هو أن نوير، باعتبارها واحدة من دوقات هيلموث، يجب أن يكون لديها جيش خاص بحجم مناسب لرتبتها، ولكن لم يكن هناك شيء معروف تقريبًا عن مثل هذه القوة.

[أهلاً بكم في~ جا، جا، جا~ جاااا~ حديقة جابيلا~!]

ربما يكون جسده قد مر بتحول كامل في الغرفة المظلمة، ولكن بمجرد استخدامه للاشتعال والبروز في نفس الوقت، بالإضافة إلى تشغيل صيغة اللهب الأبيض، سيظل يواجه مشكلة طلب أكثر مما يمكن ان يوفره جسده في ذروته. 



كان نفس وجه جيابيلا الذي رآه في الصورة.

بدت جدران وبوابات القلعة المزينة بالألوان وكأنها مستوحاة من القصص الخيالية. الطريق المؤدي من البوابة الملتوية خارج المدينة إلى بوابة القلعة تألق في الشمس دون أن تشوه سطحه بقعة واحدة.

 

“يجب أن يكون الأمر نفسه هذه المرة أيضًا. أنا متأكد من ذلك. قال يوجين بحزم: “بما أنني لن أذهب إلى هناك لقتلها، نوير… فلن تهاجمني أثناء وجودنا في مدينة جيابيلا”.

 كانت الأعمدة التي تصطف على جانبي الطريق الواسع متصلة ببعضها البعض عن طريق شاشات ثلاثية الأبعاد، وتم تشغيل مقاطع فيديو مختلفة على تلك الشاشات، تظهر أشياء مثل الأداء الجماعي لأحدث الأيدولز الذين ظهروا لأول مرة تحت وكالة جابيلا للترفيه والمشاهير.

عندما كانوا في هيلموث آخر مرة، لقد شاهدت أكثر من بضع مشاهد لمدينة جيابيلا. قيل أن المدينة تضم منتزه جيابيلا، المكان الأكثر متعة وألوانًا في هيلموث بأكملها، لا، في كل القارة.




 

خلف حشود الناس، يمكن رؤية تمثال غريب بشكل لا يصدق يطفو في السماء فوق جدران القلعة العالية.



“…” وجد يوجين نفسه عاجزًا عن الكلام عند رؤيته.



ولم يكن بوسعها إلا أن تتخيل كم سيكون المنظر جميلًا وإلهيًا إذا وقف يوجين معها على منبر الكاتدرائية، مثل القديسة التي يقف بجانبه. 

كان نفس وجه جيابيلا الذي رآه في الصورة.



الآن بعد أن كان يرى وجه جيابيلا شخصيًا، ماذا يمكنه أن يقول؟ على أقل تقدير، كان الشعور بالترهيب الناتج عن ذلك مختلفًا عن انطباعه الأول.

رفض يوجين فكرتها، “ليس من المفترض أن يذهب شخص مثل البطل إلى الكاتدرائيات للصلاة وغناء الترانيم”.



 

ولكن كان هناك عامل صادم آخر.



حاليًا، كان يوجين ومير وكريستينا يركبون على ظهر رايميرا، التي تحولت مرة أخرى إلى شكل التنين الخاص بها.

“…ألم يكن من المفترض أن يكون هناك واحد منهم فقط؟” تمتم يوجين دون وعي عندما لاحظ وجود وجه جيابيلا آخر يطفو عالياً في السماء.






بعد انتهاء المباراة النهائية ليوجين مع مولون، لم يضيعوا أي وقت في مغادرة ليينجار. كان تسرعهم بسبب كبرياء يوجين، لأنه رفض السماح لنفسه بالتذمر من الألم وهو لا يزال أمام مولون. وكان ذلك أيضًا جزئيًا لأنهما عاشا معًا بالفعل لمدة نصف عام الآن، وعلى الرغم من أنهما كانا حزينين للانفصال بهذه الطريقة، إلا أنهما لم يعتقدا أنه من الضروري، عند هذه النقطة، تبادل أي وداع مطول.

حاليًا، هناك ما لا يقل عن ثلاثة وجوه جيابيلا تطفو فوق المدينة





في الواقع، كان الموقع معروفًا أكثر بتخصصه في الكازينوهات وأنواع أخرى من وسائل الترفيه غير المشروعة بدلاً من المتنزهات الترفيهية، لكن ميرا وريميرا كانا بطبيعة الحال مهتمين بأشياء مثل المتنزهات أكثر من اهتمامهما بالترفيه المخصص للبالغين فقط.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط