إحباط
الفصل 116 – إحباط
بدلاً من استخدام عُشر المانا من المخزون ومحاولة فعل الكثير من المحاولات ، أدرك ليو أن استخدام نصف مخزونه مرة واحدة كان أكثر فائدة لأنه على الأقل يمكنه ضغطه إلى درجة مقبولة والذي يمكن أن يخلق شق صغير.
لمدة سبعة أيام ، تدرب ليو على “ضربة القتل”، لكنه لم يحرز أي تقدم على الإطلاق.
[إشعار النظام – نقص المانا يؤثر على التوازن الهرموني لجسمك ، ستشعر بنوبات من الغضب لمدة 60 دقيقة]
جلب كل صباح موجة جديدة من الإصرار ، ولكن بحلول المساء ، سيخيم الإحباط والإرهاق على معنوياته.
كان يتمنى حقًا أن يتمكن من مساعدة ليو من خلال إعطائه جرعات المانا التي من شأنها تحسين وتيرة تعلمه.
لقد اتبع تعليمات بن حرفيًا ، محاولًا توجيه وضغط المانا الخاصة به إلى نقطة مركزة قبل إطلاقها في قلب الأهداف الفولاذية ، ومع ذلك ، على الرغم من بذل قصارى جهده ، الا ان النتائج كانت محبطة.
“أغههههه ، لماذا هذا صعب جدًا” شتم وأطلق هديرا من الانزعاج أثناء محاولته إطلاق أسابيع من الإحباط المكبوت وخيبة الأمل ، لكنه لم يشعر بأي تحسن بعد القيام بذلك ، بل شعر وكأنه طفل يبكي لا يستطيع السيطرة على نفسه.
[إشعار النظام – لقد استنفدت مخزونك من المانا بالكامل ، ولا يمكنك استخدام المانا لمدة ساعتين الآن]
على الرغم من أن هذه الطريقة كانت أقل كفاءة وأكثر إرهاقًا لمخزون المانا ، إلا أنه حصل على تحسن ملموس ، حيث أدرك ليو أن المجال الذي يحتاج إلى تحسينه أكثر من غيره ليتعلم ضربة القتل هو التحكم في المانا.
[إشعار النظام – نقص المانا يؤثر على التوازن الهرموني لجسمك ، ستشعر بنوبات من الغضب لمدة 60 دقيقة]
كل يوم يرى ليو يجلس بمفرده مشككا في كفاءته ، كان يتم تذكيره بنفسه خلال نفس مرحلة التدريب ، حيث عانى من تقلبات مزاجية أسوأ أثناء تدريبه تحت إشراف والده ، مضطرًا لمواجهة نفس الأسئلة التي يواجهها ليو الآن.
“لماذا لا أستطيع أن أفهم هذا؟ لماذا هذا صعب للغاية؟” شتم ليو بصوت عالٍ ، بينما ركل الدمية الفولاذية بقوة وأسقط الخنجر ، حيث لم يعد قادرًا على التدريب.
الفصل 116 – إحباط
“ما الذي أفتقده؟ لماذا لا أستطيع أن أفعل ذلك بينما يبدو الأمر بسيطًا للغاية لـ بن؟” كانت الأسئلة تدور في عقله كعاصفة لا تهدأ.
على الرغم من أن هذه الطريقة كانت أقل كفاءة وأكثر إرهاقًا لمخزون المانا ، إلا أنه حصل على تحسن ملموس ، حيث أدرك ليو أن المجال الذي يحتاج إلى تحسينه أكثر من غيره ليتعلم ضربة القتل هو التحكم في المانا.
سيستنفد كل يوم المانا الخاصة به إلى الصفر في أقل من ساعة بقليل ، ومع ذلك لم يحرز أي تقدم لأنه بمجرد استنفاد المانا الخاصة به ، سيشعر بالغضب بسبب تعرض جسده لعدم استقرار هرموني.
في اليوم الثامن ، مع تحسن قدرة المانا الخاصة بـ ليو بشكل طفيف من خلال الدورات المتكررة من النضوب والتجديد ، حقق نجاحًا طفيفًا في خدش الهدف.
“لا بأس ، خذ استراحة الآن” سيقوم بن بالصراخ ، كلما لاحظ ليو يتصرف بشكل متهور ، حيث عرف تمامًا ما كان يمر به والتحديات التي جاءت مع تعلم ضربة القتل.
بن ، الذي كان يراقب من مسافة بعيدة ، شعر بلمحة من الشفقة نحو ليو.
كل يوم يرى ليو يجلس بمفرده مشككا في كفاءته ، كان يتم تذكيره بنفسه خلال نفس مرحلة التدريب ، حيث عانى من تقلبات مزاجية أسوأ أثناء تدريبه تحت إشراف والده ، مضطرًا لمواجهة نفس الأسئلة التي يواجهها ليو الآن.
لكن كل شيء تغير في اليوم الثامن.
“هل أنا لست مناسبًا لهذا؟ هل كل ما أبذله من جهد عديم الفائدة؟” كانت هذه الأفكار شائعة لدى بن عندما كان طالبًا ، وغالبًا ما ستطغى على حماسه الأولي وتصميمه على التدريب.
ومع ذلك ، كان ليو أفضل منه بكثير في هذا الجانب لأنه على عكس الذي كان يتشاجر مع والده يوميًا ، احتفظ ليو على الأقل بإحباطاته لنفسه ولم يقاتله أو يهينه.
لمدة سبعة أيام ، تدرب ليو على “ضربة القتل”، لكنه لم يحرز أي تقدم على الإطلاق.
*********
على الرغم من أن هذا سيحد من ممارسته إلى حركتين فقط كل ساعتين ، إلا أنه شعر أن ذلك كان أفضل من 10 محاولات فاشلة.
بعد ساعتين ، عندما استعاد ليو المانا وتمت إزالة التأثيرات ، تدرب مرة أخرى ، ولكن في نصف ساعة فقط ، وصلت المانا الخاصة به إلى الصفر مرة أخرى ، حيث استهلكها بوتيرة مبالغ فيها ، ولكن بدون أي نجاح ملموس.
[إشعار النظام – لقد استنفدت مخزونك من المانا بالكامل ، ولا يمكنك استخدام المانا لمدة ساعتين الآن]
على الرغم من أن هذه الطريقة كانت أقل كفاءة وأكثر إرهاقًا لمخزون المانا ، إلا أنه حصل على تحسن ملموس ، حيث أدرك ليو أن المجال الذي يحتاج إلى تحسينه أكثر من غيره ليتعلم ضربة القتل هو التحكم في المانا.
[إشعار النظام – نقص المانا يؤثر على التوازن الهرموني لجسمك ، ستشعر بنوبات من الغضب لمدة 60 دقيقة]
بعد الحصول على التأثيرات مجددا وبحلول نهاية اليوم السابع ، وصلت إحباطاته إلى الذروة ، حيث فقط السيطرة على نفسه وتحرك نحو شجرة قريبة.
في اليوم الثامن ، مع تحسن قدرة المانا الخاصة بـ ليو بشكل طفيف من خلال الدورات المتكررة من النضوب والتجديد ، حقق نجاحًا طفيفًا في خدش الهدف.
“أغههههه ، لماذا هذا صعب جدًا” شتم وأطلق هديرا من الانزعاج أثناء محاولته إطلاق أسابيع من الإحباط المكبوت وخيبة الأمل ، لكنه لم يشعر بأي تحسن بعد القيام بذلك ، بل شعر وكأنه طفل يبكي لا يستطيع السيطرة على نفسه.
لقد أدرك أنه يستطيع التعويض عن عدم قدرته الحالية على ضغط المانا بشكل فعال عن طريق تزويد الخنجر بكمية أكبر من المانا.
بن ، الذي كان يراقب من مسافة بعيدة ، شعر بلمحة من الشفقة نحو ليو.
كان تفاني الصبي واضحًا ، ولكن كان ألمه واضحًا أيضًا بسبب عدم التقدم.
كان يتمنى حقًا أن يتمكن من مساعدة ليو من خلال إعطائه جرعات المانا التي من شأنها تحسين وتيرة تعلمه.
كان يتمنى حقًا أن يتمكن من مساعدة ليو من خلال إعطائه جرعات المانا التي من شأنها تحسين وتيرة تعلمه.
ومع ذلك ، فإن استنزاف مخزون المانا وإعادة ملئه باستمرار كان أفضل طريقة لتحسينه بشكل طبيعي ، بينما كان التعامل مع التوازن الهرموني أمرًا مهمًا لتهدئة العقل ولهذا السبب ، على الرغم من معاناة ليو ، الا ان بن تركه يعاني من الألم يوميًا ، كما كان يعلم أنه كان من أجل مصلحته.
بعد الحصول على التأثيرات مجددا وبحلول نهاية اليوم السابع ، وصلت إحباطاته إلى الذروة ، حيث فقط السيطرة على نفسه وتحرك نحو شجرة قريبة.
لكن كل شيء تغير في اليوم الثامن.
في اليوم الثامن ، مع تحسن قدرة المانا الخاصة بـ ليو بشكل طفيف من خلال الدورات المتكررة من النضوب والتجديد ، حقق نجاحًا طفيفًا في خدش الهدف.
ومع ذلك ، فإن استنزاف مخزون المانا وإعادة ملئه باستمرار كان أفضل طريقة لتحسينه بشكل طبيعي ، بينما كان التعامل مع التوازن الهرموني أمرًا مهمًا لتهدئة العقل ولهذا السبب ، على الرغم من معاناة ليو ، الا ان بن تركه يعاني من الألم يوميًا ، كما كان يعلم أنه كان من أجل مصلحته.
“ها …. لقد نجحت!” قال بحماسة ولم يصدق أن الحل البديل المحبط الذي قرر تجربته في هذه اللحظة ، سيسمح له برؤية بصيص من النجاح لأول مرة على الإطلاق.
ومع ذلك ، فإن استنزاف مخزون المانا وإعادة ملئه باستمرار كان أفضل طريقة لتحسينه بشكل طبيعي ، بينما كان التعامل مع التوازن الهرموني أمرًا مهمًا لتهدئة العقل ولهذا السبب ، على الرغم من معاناة ليو ، الا ان بن تركه يعاني من الألم يوميًا ، كما كان يعلم أنه كان من أجل مصلحته.
لم يكن هذا الخدش نتيجة لإتقان الطريقة التي أظهرها بن له ، بل كانت نتيجة لطريقة اكتشفها ليو عن غير قصد.
لمدة سبعة أيام ، تدرب ليو على “ضربة القتل”، لكنه لم يحرز أي تقدم على الإطلاق.
لقد أدرك أنه يستطيع التعويض عن عدم قدرته الحالية على ضغط المانا بشكل فعال عن طريق تزويد الخنجر بكمية أكبر من المانا.
“لا بأس ، خذ استراحة الآن” سيقوم بن بالصراخ ، كلما لاحظ ليو يتصرف بشكل متهور ، حيث عرف تمامًا ما كان يمر به والتحديات التي جاءت مع تعلم ضربة القتل.
جاء هذا الإدراك بعد محاولات عديدة ، مما دفع ليو إلى تجربة المتغيرات التي تحت سيطرته.
لم تكن أهمية هذا النجاح في تنفيذ التقنية ، بل في فهم أن هناك مسارات متعددة لتحقيق نتيجة مرغوبة. بالنسبة لـ ليو ، أدى هذا الخدش الصغير إلى اكتساب فهم حاسم لطبيعة المانا ، حيث أدرك أن عدم السيطرة على المانا يمكن تعويضه باستخدام كميات أكبر.
على الرغم من أن هذه الطريقة كانت أقل كفاءة وأكثر إرهاقًا لمخزون المانا ، إلا أنه حصل على تحسن ملموس ، حيث أدرك ليو أن المجال الذي يحتاج إلى تحسينه أكثر من غيره ليتعلم ضربة القتل هو التحكم في المانا.
لم تكن أهمية هذا النجاح في تنفيذ التقنية ، بل في فهم أن هناك مسارات متعددة لتحقيق نتيجة مرغوبة. بالنسبة لـ ليو ، أدى هذا الخدش الصغير إلى اكتساب فهم حاسم لطبيعة المانا ، حيث أدرك أن عدم السيطرة على المانا يمكن تعويضه باستخدام كميات أكبر.
لم تكن أهمية هذا النجاح في تنفيذ التقنية ، بل في فهم أن هناك مسارات متعددة لتحقيق نتيجة مرغوبة. بالنسبة لـ ليو ، أدى هذا الخدش الصغير إلى اكتساب فهم حاسم لطبيعة المانا ، حيث أدرك أن عدم السيطرة على المانا يمكن تعويضه باستخدام كميات أكبر.
بدلاً من استخدام عُشر المانا من المخزون ومحاولة فعل الكثير من المحاولات ، أدرك ليو أن استخدام نصف مخزونه مرة واحدة كان أكثر فائدة لأنه على الأقل يمكنه ضغطه إلى درجة مقبولة والذي يمكن أن يخلق شق صغير.
ومع ذلك ، فإن استنزاف مخزون المانا وإعادة ملئه باستمرار كان أفضل طريقة لتحسينه بشكل طبيعي ، بينما كان التعامل مع التوازن الهرموني أمرًا مهمًا لتهدئة العقل ولهذا السبب ، على الرغم من معاناة ليو ، الا ان بن تركه يعاني من الألم يوميًا ، كما كان يعلم أنه كان من أجل مصلحته.
على الرغم من أن هذا سيحد من ممارسته إلى حركتين فقط كل ساعتين ، إلا أنه شعر أن ذلك كان أفضل من 10 محاولات فاشلة.
كل يوم يرى ليو يجلس بمفرده مشككا في كفاءته ، كان يتم تذكيره بنفسه خلال نفس مرحلة التدريب ، حيث عانى من تقلبات مزاجية أسوأ أثناء تدريبه تحت إشراف والده ، مضطرًا لمواجهة نفس الأسئلة التي يواجهها ليو الآن.
نتيجة لهذا الاختراق ، وعلى الرغم من انخفاض محاولاته ، إلا أن الجودة تحسنت ، حيث نجح بحلول اليوم العاشر في اختراق الصفيحة الفولاذية إلى حوالي 4 بوصات.
“ها …. لقد نجحت!” قال بحماسة ولم يصدق أن الحل البديل المحبط الذي قرر تجربته في هذه اللحظة ، سيسمح له برؤية بصيص من النجاح لأول مرة على الإطلاق.
الترجمة : Hunter
“لماذا لا أستطيع أن أفهم هذا؟ لماذا هذا صعب للغاية؟” شتم ليو بصوت عالٍ ، بينما ركل الدمية الفولاذية بقوة وأسقط الخنجر ، حيث لم يعد قادرًا على التدريب.
كان يتمنى حقًا أن يتمكن من مساعدة ليو من خلال إعطائه جرعات المانا التي من شأنها تحسين وتيرة تعلمه.
*********
