جميلة عائلة ثاندر
تسك.. لو لم أكن قد عدت بالزمن ، فهل سأحتاج إليكم!!.. سخر تورس داخلياً ولكن تعبيره ظل كما هو ” إذهب وأسئلة.. ما شأنى أنا بهذا ؟ ، أنا مجرد رسول أيها العم “..
الفصل الـ 88
” جميلة عائلة ثاندر ”
فى الفندق جلس تورس مع العم كيلي…
مستخدماً قوته غلف العم كيلي كامل الغرفة بحاجز يمنع التصنت ولهذا حتى لو أتت الخادمة ووقفت بجوارهم فلن تسمع إلى ما يُريده العم كيلي ولكن تورس أخرج الفتاه كـ بادرة طيبة…
كان لتورس تعبير مرح وهادئ وهو يستمتع بالشاي..
تنهد العم كيلي وهو يُشير للفتاه بالجلوس بعد أن أغلق الباب ” أيوجد شئ لا تعرفه ؟ “…
كان الشاي من نوع فريد.. شاي يُدعي بالرحيق الغابر وهو شاي مصنوع من زهرة نادرة لا تنبت إلا فى يومٍ واحد فى العام.. لها رائحة مسكرة وطعم عجيب وشخص معروف عنه حبه للشاي ( العم كيلي ) فكان من المفترض له أن يستمتع به ولكنه الان كان له تعبير متوتر.. قلق.. مضطرب وصدقاً خائف..
” جيد لدي طلبين ” قال تورس وحينه شعر العم كيلي بالرد من نظرة تورس نحو الفتاه…
خائف.. لو سمع أحد هذا الكلام فسوف ينفجر ضحكاً.. من كان العم كيلي.. وجود مرعب مع قوة مرعبة وخلفية عظيمة وقلب بارد… لقد ذبح ملايين مسبقاً ولكنه الأن كان خائفاً… من ماذا من كلمات تورس…
” لا تقلق.. لقد قلت لك أنى سوف أصلح أساس عائلتكم فلماذا لازلت تضع هذا الوجه القلق “..
” أقصد ذالك الشئ… العنصر الذي وجدتموه فى أرض النيازك ولم تعرفوا إستخدامه قط ”
لم يرد العم كيلي لقد ظل ينظر إلى وجه تورس بنظرات تحاول أن تعرف فيما يُفكر ولكن تورس حافظ على هدوئه…
لم توجد الخادمة هنا هذه المرة بناءً على أمر تورس حيث سوف يتناقشون فى أمرٍ حساس باللرغم من هذه الخادمة لها قرابة خاصة مع نوت…
” هراء ” صرخ العم كيلي ووقف…
” كيف تعرف عن أساس عائلتي ؟ ” سئل العجوز…
” لكل العائلات القديمة أسس خاصة بها ” رد تورس بإجابة مختلفة..
” ولكن لاأحد يعرف عنها ” قطع العجوز خطة تورس مشيراً إلى التفاصيل حول خواص الأساس…
” سيدتي ” صرخ العم كيلي…
ضحك تورس ” ألم أخبرك أنى أتبع شخصاً عظيماً ”
” من هو هذا الشخص العظيم ؟ ”
أماء تورس ومد يده…
” عذراً ولكنى لا أستطيع الإجابة ببساطة لأنه لم يسمح لى وأنا لازلت صغيراً وأخاف على حياتي “..
” موافقة ” قالت آن فجأة…
فهم العجوز كيلي ماذا يقصد فلم يضغط على هذه النقطة ” بما أنك تتبع شخصاً عظيماً والذي هو فوقنا فما الحاجة إلينا ؟ “..
تسك.. لو لم أكن قد عدت بالزمن ، فهل سأحتاج إليكم!!.. سخر تورس داخلياً ولكن تعبيره ظل كما هو ” إذهب وأسئلة.. ما شأنى أنا بهذا ؟ ، أنا مجرد رسول أيها العم “..
” سيدتي ” صرخ العم كيلي…
رأى العجوز كيلي تعبير السخرية والنبرة المرحة فى صوت تورس وأراد قتله…
قدمها العم كيلي ” إنها..
طرق
” لا تذهبي بعيداً أريدكِ كزوجة ” إبتسم تورس…
ظهرت ثلاث طرقات على الباب ودخلت الخادمة لتستأذن فى وصول ضيف…. او عذراً ضيفة….
فستان فضي يُظهر أكتافها وجزءاً من صدرها مع شعر فضي ووجه حسن لأمرأة فى الثلاثينات مع عيون تلمع كانها نجوم خافتة بين بحرٍ من الظلام الذي لا ينتهي مع شعرٍوصل إلى ركبتيها يجمع بين الأبيض والفضي فى شكل لم يقاومه تورس بنظراته ، وظل يُحدق فيها لحظة دخولها…
” أريد ذالك الشئ فى مخزنكم ”
قدمها العم كيلي ” إنها..
لم يتغير تعبير توررس…. لقد كان له المبادرة الكاملة هنا ولهذا قال على مهل وهو يحتسي الشاي ” لأكون صادقاً معك فأنتم مجرد مجموعة من الحمقي الذين دمرتم ذالك العنصر وأستخدمتموه بطريقة بائسة مما أفسده على مدار السنين وأيضاً أنا هنا ليس لتخيرك بل لإعطائك أمراً… وافق وأساعدك أرفض وغادر فأنا لا أقيدك بأى شئ ولكن ” ظهرت نية قتل من تورس وعمت الإثنين ” ولكن لا تعبث معى فصبري محدود وكذالك وقتي وأيضاً من هو خلفي “…
” آن وريثة عائلتك ” ثم إبتسم ” الحقيقية “…
” كيف تعرف عن أساس عائلتي ؟ ” سئل العجوز…
كان يُذكره بحديثه السابق حول سيدهم الشاب الفاسق ولكن صدقاً كان واجهة سخيفة وليس حقيقياً..
تنهد العم كيلي وهو يُشير للفتاه بالجلوس بعد أن أغلق الباب ” أيوجد شئ لا تعرفه ؟ “…
” بالطبع ” إبتسم تورس ” ما يعرفه سيدي “..
” حسناً.. هل نبدأ ” قال العم كيلي متوتراً قليلاً…
فهم العجوز كيلي ماذا يقصد فلم يضغط على هذه النقطة ” بما أنك تتبع شخصاً عظيماً والذي هو فوقنا فما الحاجة إلينا ؟ “..
لو نجح هذا الشئ فسوف تعود عائلته للنرو مرة أخري بقوة أكبر وأيضاً دعم كبير من طرف تورس ولو فشلوا فسوف يقعون فى موقفٍ صعب ، لماذا لأنهم سيتوجب عليهم قتل تورس ولكن… إلى الأن بغض النظر عن كم التحريات لم يعرفوا من خلفه… كل التحريات تُشير إلى أنه ظهر فجأة فى مدينة الروح الساحرة ثم أتى إلى هنا…. كان كل شئ عبثياً وخصة ما سبب ظهور فى مدينة الروح الساحرة إن كان سيفتح أعمالاً هنا… هل هو للزواج فقط كما وجدوا أم أن هناك شئ أكبر يختمر…
ظهرت ثلاث طرقات على الباب ودخلت الخادمة لتستأذن فى وصول ضيف…. او عذراً ضيفة….
مستخدماً قوته غلف العم كيلي كامل الغرفة بحاجز يمنع التصنت ولهذا حتى لو أتت الخادمة ووقفت بجوارهم فلن تسمع إلى ما يُريده العم كيلي ولكن تورس أخرج الفتاه كـ بادرة طيبة…
” أى شئ طالما تصلحه “..
” بالطبع ولكننا لم نتفق على الثمن ” إبتسم تورس ولازال محافظاً على هدوئه..
” أى شئ طالما تصلحه “..
” جيد لدي طلبين ” قال تورس وحينه شعر العم كيلي بالرد من نظرة تورس نحو الفتاه…
ظهرت ثلاث طرقات على الباب ودخلت الخادمة لتستأذن فى وصول ضيف…. او عذراً ضيفة….
لم يتحدث تورس ولكنهما فهما.. تحدثت آن ” أنا على إستعداد لإعطائك جسدي “..
كان يُذكره بحديثه السابق حول سيدهم الشاب الفاسق ولكن صدقاً كان واجهة سخيفة وليس حقيقياً..
” لا تذهبي بعيداً أريدكِ كزوجة ” إبتسم تورس…
قدمها العم كيلي ” إنها..
لم تنظر الفتاه حتى للعم كيلي وامائت… بالرغم من أنه أقوي إلا أنها أعلى مكانة بإعتبارها وريثة العائلة..
كان لتورس تعبير مرح وهادئ وهو يستمتع بالشاي..
تنهد العم كيلي فى قلبه ولكنه لم يتحدث… كان منصب وريث العائلة قوة وسلطة ولكنه مسؤلية.. مسؤلية ثقيلة ولهذا لم تفكر حتى آن للحظة فى بيع جسدها وأن تصبح عاهرة طالما سوف تكون قادرة على هذا…
” والشئ الثاني ؟ ” سئل العم كيلي..
كان يُذكره بحديثه السابق حول سيدهم الشاب الفاسق ولكن صدقاً كان واجهة سخيفة وليس حقيقياً..
” أريد ذالك الشئ فى مخزنكم ”
عبس العم كيلي وشعر بشعورٍ سئ ” عن أى شئ تتحدث “..
تنهد العم كيلي فى قلبه ولكنه لم يتحدث… كان منصب وريث العائلة قوة وسلطة ولكنه مسؤلية.. مسؤلية ثقيلة ولهذا لم تفكر حتى آن للحظة فى بيع جسدها وأن تصبح عاهرة طالما سوف تكون قادرة على هذا…
” أقصد ذالك الشئ… العنصر الذي وجدتموه فى أرض النيازك ولم تعرفوا إستخدامه قط ”
” هراء ” صرخ العم كيلي ووقف…
كان هذا العنصر ذا أهمية خاصة وله قوة مرعبة وأصل يتحدي السماء…
لوح لها تورس ” أوقفي تضييع الوقت ، لا أحتاج إلى عقدٍ لضمان ما تدينون لى به ففى اللحظة التى تقررون فيها فسخ العقد لن تعودوا موجودين فى هذا العالم وأيضاً ” إنفجر تورس ضحكاً ” العالم لم يعد مثل السابق والكارثة سوف تعود فبدلاً من محاولة كشف بطاقاتى أو اللعب مع من هو خلفي حاولوا أن تهزوا ذيولكم نحوه لعله يعطفكم عليكم ببعض من قوته وحينها سوف تضعون موطأ قدم فى هذا العالم “…
لم يتغير تعبير توررس…. لقد كان له المبادرة الكاملة هنا ولهذا قال على مهل وهو يحتسي الشاي ” لأكون صادقاً معك فأنتم مجرد مجموعة من الحمقي الذين دمرتم ذالك العنصر وأستخدمتموه بطريقة بائسة مما أفسده على مدار السنين وأيضاً أنا هنا ليس لتخيرك بل لإعطائك أمراً… وافق وأساعدك أرفض وغادر فأنا لا أقيدك بأى شئ ولكن ” ظهرت نية قتل من تورس وعمت الإثنين ” ولكن لا تعبث معى فصبري محدود وكذالك وقتي وأيضاً من هو خلفي “…
” موافقة ” قالت آن فجأة…
” سيدتي ” صرخ العم كيلي…
قالت دون أن تنظر إليه ” إهدء أيها العم أنا أعرف كيف سوف أقنع الشيوخ ” وعمقت تحديقها فى تورس ” أنا موافقة على كلا شرطتيك… هل يُمكننا أن نبدأ الأن “…
” لا تقلق.. لقد قلت لك أنى سوف أصلح أساس عائلتكم فلماذا لازلت تضع هذا الوجه القلق “..
أماء تورس ومد يده…
أخرجت آن من الخاتم على إصبعها شيئين .. صندوق صغير وورقة…
” ولكن لاأحد يعرف عنها ” قطع العجوز خطة تورس مشيراً إلى التفاصيل حول خواص الأساس…
” سوف نستخدم عقد الدم لتوثيق كل ما إتفقنا عليه و
لوح لها تورس ” أوقفي تضييع الوقت ، لا أحتاج إلى عقدٍ لضمان ما تدينون لى به ففى اللحظة التى تقررون فيها فسخ العقد لن تعودوا موجودين فى هذا العالم وأيضاً ” إنفجر تورس ضحكاً ” العالم لم يعد مثل السابق والكارثة سوف تعود فبدلاً من محاولة كشف بطاقاتى أو اللعب مع من هو خلفي حاولوا أن تهزوا ذيولكم نحوه لعله يعطفكم عليكم ببعض من قوته وحينها سوف تضعون موطأ قدم فى هذا العالم “…
” جيد.. لنبدأ ” قالت آن وهى تقدم الصندوق إلى تورس…
كان الشاي من نوع فريد.. شاي يُدعي بالرحيق الغابر وهو شاي مصنوع من زهرة نادرة لا تنبت إلا فى يومٍ واحد فى العام.. لها رائحة مسكرة وطعم عجيب وشخص معروف عنه حبه للشاي ( العم كيلي ) فكان من المفترض له أن يستمتع به ولكنه الان كان له تعبير متوتر.. قلق.. مضطرب وصدقاً خائف..
أمسكه تورس وتحول تعبيره إلى الجدية….. حان الوقت… لقد بدأت خطة الجسد الرئيسي بالفعل علينا أن نواكبها وألا ندفعه للخلف
خائف.. لو سمع أحد هذا الكلام فسوف ينفجر ضحكاً.. من كان العم كيلي.. وجود مرعب مع قوة مرعبة وخلفية عظيمة وقلب بارد… لقد ذبح ملايين مسبقاً ولكنه الأن كان خائفاً… من ماذا من كلمات تورس…
كان الشاي من نوع فريد.. شاي يُدعي بالرحيق الغابر وهو شاي مصنوع من زهرة نادرة لا تنبت إلا فى يومٍ واحد فى العام.. لها رائحة مسكرة وطعم عجيب وشخص معروف عنه حبه للشاي ( العم كيلي ) فكان من المفترض له أن يستمتع به ولكنه الان كان له تعبير متوتر.. قلق.. مضطرب وصدقاً خائف..
قالت دون أن تنظر إليه ” إهدء أيها العم أنا أعرف كيف سوف أقنع الشيوخ ” وعمقت تحديقها فى تورس ” أنا موافقة على كلا شرطتيك… هل يُمكننا أن نبدأ الأن “…
لم توجد الخادمة هنا هذه المرة بناءً على أمر تورس حيث سوف يتناقشون فى أمرٍ حساس باللرغم من هذه الخادمة لها قرابة خاصة مع نوت…
لم يتحدث تورس ولكنهما فهما.. تحدثت آن ” أنا على إستعداد لإعطائك جسدي “..
” آن وريثة عائلتك ” ثم إبتسم ” الحقيقية “…
” بالطبع ولكننا لم نتفق على الثمن ” إبتسم تورس ولازال محافظاً على هدوئه..
لم يتغير تعبير توررس…. لقد كان له المبادرة الكاملة هنا ولهذا قال على مهل وهو يحتسي الشاي ” لأكون صادقاً معك فأنتم مجرد مجموعة من الحمقي الذين دمرتم ذالك العنصر وأستخدمتموه بطريقة بائسة مما أفسده على مدار السنين وأيضاً أنا هنا ليس لتخيرك بل لإعطائك أمراً… وافق وأساعدك أرفض وغادر فأنا لا أقيدك بأى شئ ولكن ” ظهرت نية قتل من تورس وعمت الإثنين ” ولكن لا تعبث معى فصبري محدود وكذالك وقتي وأيضاً من هو خلفي “…
” بالطبع ” إبتسم تورس ” ما يعرفه سيدي “..
فهم العجوز كيلي ماذا يقصد فلم يضغط على هذه النقطة ” بما أنك تتبع شخصاً عظيماً والذي هو فوقنا فما الحاجة إلينا ؟ “..
الفصل الـ 88
قدمها العم كيلي ” إنها..
” سوف نستخدم عقد الدم لتوثيق كل ما إتفقنا عليه و
قالت دون أن تنظر إليه ” إهدء أيها العم أنا أعرف كيف سوف أقنع الشيوخ ” وعمقت تحديقها فى تورس ” أنا موافقة على كلا شرطتيك… هل يُمكننا أن نبدأ الأن “…
” هراء ” صرخ العم كيلي ووقف…
” جيد لدي طلبين ” قال تورس وحينه شعر العم كيلي بالرد من نظرة تورس نحو الفتاه…
” موافقة ” قالت آن فجأة…
” بالطبع ولكننا لم نتفق على الثمن ” إبتسم تورس ولازال محافظاً على هدوئه..
تنهد العم كيلي فى قلبه ولكنه لم يتحدث… كان منصب وريث العائلة قوة وسلطة ولكنه مسؤلية.. مسؤلية ثقيلة ولهذا لم تفكر حتى آن للحظة فى بيع جسدها وأن تصبح عاهرة طالما سوف تكون قادرة على هذا…
ظهرت ثلاث طرقات على الباب ودخلت الخادمة لتستأذن فى وصول ضيف…. او عذراً ضيفة….
” والشئ الثاني ؟ ” سئل العم كيلي..
” أريد ذالك الشئ فى مخزنكم ”
فهم العجوز كيلي ماذا يقصد فلم يضغط على هذه النقطة ” بما أنك تتبع شخصاً عظيماً والذي هو فوقنا فما الحاجة إلينا ؟ “..
” والشئ الثاني ؟ ” سئل العم كيلي..
” لا تقلق.. لقد قلت لك أنى سوف أصلح أساس عائلتكم فلماذا لازلت تضع هذا الوجه القلق “..
تنهد العم كيلي وهو يُشير للفتاه بالجلوس بعد أن أغلق الباب ” أيوجد شئ لا تعرفه ؟ “…
ظهرت ثلاث طرقات على الباب ودخلت الخادمة لتستأذن فى وصول ضيف…. او عذراً ضيفة….
