Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 5914

الحياة الثالثة، كاسر الليل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الحياة الثالثة، كاسر الليل

5914 – الحياة الثالثة، كاسر الليل

 

 

 

 

 

امام الجرف كان هناك عالم مليء بالطاقة الخالدة وخالٍ من المخاطر. أثناء الوقوف هنا، أصبح كل شيء آخر صغيرًا بالمقارنة، وشعر المرء أنه كان مسيطرًا تمامًا على جميع الوجود.

 

 

 

 

“لا بأس أنك تريد قتلي ولكنني حزين قليلاً لأنني الأول في القائمة” قال لي تشي.

لقد أصبح الماضي والمستقبل غير ملموسين لأن الماضي قد مضى ولم يعد موجودًا. ولم يعد بوسعنا أن نمد أيدينا لنلمسه.

“شكرًا لك على تفهمك.” قال الحاضر: “كما ترى، يجب أن أفسد الليل، لكن حياة واحدة وحدها لا يمكنها أن تنهي هذا. كما يقول المثل، لا يمكنك أن تأكل رجلاً سمينًا في قضمة واحدة. أعلم أن ذاتي الحالية لا يمكنها قتلك، لذا من فضلك اقتلني، أنت الوحيد الذي يمكنه القيام بعمل لا تشوبه شائبة.”

 

“حسنًا، ليس من السهل العثور على مرشح مؤهل لهذه المهمة.” أومأ لي تشي برأسه: “لكن سيدك يمكنه القيام بذلك أيضًا.”

 

 

أما المستقبل، من ناحية أخرى، فلم يكن قد حدث بعد ـ بل كان مجرد تخيلات وتكهنات. إنه مليء بالاحتمالات، ولكنه في الوقت نفسه مليء بالفراغ.

 

 

 

 

 

لو توقفت الحياة فجأة، فلن يكون هناك مستقبل بعد الآن. ستصبح التخيلات والتخمينات مجرد أحلام.

 

 

لذلك، كان الحاضر فقط هو الذي كان تحت السيطرة. لقد أعطى إحساسًا بالحياة والسلطة – وهو الأكثر قيمة في الثالوث الزمني.

 

 

لذلك، كان الحاضر فقط هو الذي كان تحت السيطرة. لقد أعطى إحساسًا بالحياة والسلطة – وهو الأكثر قيمة في الثالوث الزمني.

 

 

 

 

 

“يبدو أنك انتظرت لفترة طويلة.” ابتسم لي تشي أثناء النظر إلى هذه الهدية.

 

 

“نعم، أنا الحاضر وأنتظر بتواضع إرشاداتك، أيها المعلم المقدس.” أجاب الصوت.

 

“نعم، ودائمًا ما أنهي كل شيء بمذبحة في كل مرة. إذا لم أستطع إنهاء الحقبة، فكيف يمكنني أن أتمنى أن أهزمك، أيها المعلم المقدس؟” تحدث الحاضر بهدوء لكنه رسم صورة مروعة. ستنتهي حياة كل من الفناة واللوردات العليا نتيجة لذلك.

“منتظر وصولك أيها المعلم المقدس.” أجابه صوت يمثل الحاضر.

 

 

 

 

 

أغمض لي تشي عينيه وأحس بالحاضر قبل أن يجيب: “إذن هذا هو شكلك الحقيقي، العودة إلى الأصل”.

 

 

 

 

“منتظر وصولك أيها المعلم المقدس.” أجابه صوت يمثل الحاضر.

“نعم، أنا الحاضر وأنتظر بتواضع إرشاداتك، أيها المعلم المقدس.” أجاب الصوت.

 

 

لو توقفت الحياة فجأة، فلن يكون هناك مستقبل بعد الآن. ستصبح التخيلات والتخمينات مجرد أحلام.

 

 

“مصاب، كما أرى.” علق لي تشي.

“مصاب، كما أرى.” علق لي تشي.

 

 

 

 

“إنه مجرد جرح بسيط، بفضل بركاتك، أيها المعلم المقدس.” تحدث الحاضر بهدوء.

لقد أصبح الماضي والمستقبل غير ملموسين لأن الماضي قد مضى ولم يعد موجودًا. ولم يعد بوسعنا أن نمد أيدينا لنلمسه.

 

 

 

*الخالد الزائف هنا ليست الترجمة الحرفية وبنسبة 90% انا مخطئ هنا, لأن الترجمة هي وجود شبيه بالخالد. قريبين من بعض لكن قد يكونون مختلفين*

“أنت مجرد الحياة الثالثة، ولست الحاضر الحقيقي.” ابتسم لي تشي.

 

 

“لا يسعني إلا أن أشعر بالفخر لأنني أحظى بمديحك، أيها المعلم المقدس.” قال الحاضر: “ضحك المعلم وقال إنه على الرغم من أنه من الجيد أن يكون لديك طموح، فلا تنسَ أن تتخذه خطوة بخطوة.”

 

 

“نعم أيها المعلم المقدس، أنا فقط أحافظ على الحاضر، كل حيواتي الثلاثة كاملة.” أجاب الحاضر.

 

 

 

 

 

“هل هذا صحيح؟ هذه ليست الطريقة التي أرى بها الأمر.” هز لي تشي رأسه.

“أنت لست مثاليًا بعد.” هز لي تشي رأسه.

 

 

 

“شكرًا لك على تفهمك.” قال الحاضر: “كما ترى، يجب أن أفسد الليل، لكن حياة واحدة وحدها لا يمكنها أن تنهي هذا. كما يقول المثل، لا يمكنك أن تأكل رجلاً سمينًا في قضمة واحدة. أعلم أن ذاتي الحالية لا يمكنها قتلك، لذا من فضلك اقتلني، أنت الوحيد الذي يمكنه القيام بعمل لا تشوبه شائبة.”

“أيها المعلم المقدس، كنت موشي في حياتي الأولى، قاتل الخالد.” تحدث الحاضر بهدوء لكن تجارب هذه الحياة كانت بعيدة كل البعد عن السلام. لقد دُمر عالم، وقُطع رأس وجود خالد-زائف**، وبكت الكائنات الحية في رثاء.

 

*الخالد الزائف هنا ليست الترجمة الحرفية وبنسبة 90% انا مخطئ هنا, لأن الترجمة هي وجود شبيه بالخالد. قريبين من بعض لكن قد يكونون مختلفين*

أغمض لي تشي عينيه وأحس بالحاضر قبل أن يجيب: “إذن هذا هو شكلك الحقيقي، العودة إلى الأصل”.

 

 

 

“نعم، أنا الحاضر وأنتظر بتواضع إرشاداتك، أيها المعلم المقدس.” أجاب الصوت.

“دينغتيان في الثانية، واقف فوق السماء ويسعى إلى الداو إلى الأبد.” استمر الحاضر.

 

*دينغتيان؟؟ لا اعتقد انه يقصد لونغ دينغتيان = أب لونغ شياو – الفتاة في القماش الأصفر*

 

 

“لذلك، حتى الخطيئة السماوية لا تستطيع تحمل ذلك.” ابتسم لي تشي.

 

“سوف يكون موتًا بلا ندم.” ضحك الحاضر: “منذ بداية طريقي، كان هدفي الطموح الأول هو قتلك.”

“لذلك، حتى الخطيئة السماوية لا تستطيع تحمل ذلك.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

“والحياة الثالثة يجب أن تكون أنا، أليس كذلك؟” ضحك لي تشي.

“واحد فقط من بين العديد. على الرغم من أنني مت من الشيخوخة، إلا أنني قمت بالكثير في البحث عن الداو.” رد الحاضر.

 

 

“والحياة الثالثة يجب أن تكون أنا، أليس كذلك؟” ضحك لي تشي.

 

“حسنًا، ليس من السهل العثور على مرشح مؤهل لهذه المهمة.” أومأ لي تشي برأسه: “لكن سيدك يمكنه القيام بذلك أيضًا.”

“والحياة الثالثة يجب أن تكون أنا، أليس كذلك؟” ضحك لي تشي.

“دينغتيان في الثانية، واقف فوق السماء ويسعى إلى الداو إلى الأبد.” استمر الحاضر.

 

 

 

 

“الحياة الثالثة، بوي، كاسر الليل.” قال الحاضر: “لم أنهِ هذا المسار بعد، ولكن بما أنك هنا، فلا يمكنني إلا أن أكون الحاضر.”

 

*السبع ليالي = لي تشي, كاسر الليل = كاسر تشي*

“لا بأس أنك تريد قتلي ولكنني حزين قليلاً لأنني الأول في القائمة” قال لي تشي.

 

 

 

 

“كاسر الليل.” ابتسم لي تشي: “أنت لست قريبًا حتى من تحطيمي وكسري، كيف يمكنك أن تكون الحاضر؟”

*دينغتيان؟؟ لا اعتقد انه يقصد لونغ دينغتيان = أب لونغ شياو – الفتاة في القماش الأصفر*

 

 

 

“المعلم المقدس، إن كسر الليل لا يقتصر على مواجهتك فقط، بل هو عملية طويلة من التهذيب. إن كوني بوي وحده لا يكفي، يجب أن أكون الحاضر.” قال الحاضر.

 

 

 

 

 

“أنت لست مثاليًا بعد.” هز لي تشي رأسه.

 

 

 

 

 

“أنا لست موجودًا ولكن يجب أن أكون، المعلم المقدس. أنت تفهم بالتأكيد، يجب أن أكون حاضرًا حتى أتمكن من الاختراق، لذا يرجى تحقيق رغبتي.” قال الحاضر.

 

 

“نعم، أريد أن أقتلك، أيها المعلم المقدس، ولكن إذا بقيت على قيد الحياة، فلن أتمكن من كسر الليل وقتلك.” قال الحاضر.

 

 

“هذا بسبب عيوب حياتك السابقة” علق لي تشي.

 

 

“يبدو أنك انتظرت لفترة طويلة.” ابتسم لي تشي أثناء النظر إلى هذه الهدية.

 

 

أومأ الحاضر برأسه وقال: “لقد كانت بالفعل وفيات قبيحة. انتهت الأولى بتدمير غير لائق بينما انتهت الأخرى أثناء التأمل بموت غير كامل بما فيه الكفاية”.

 

 

 

 

“هذا بسبب عيوب حياتك السابقة” علق لي تشي.

“لذا اخترتني للمرة الثالثة.” فهم لي تشي.

 

 

“يبدو أنك انتظرت لفترة طويلة.” ابتسم لي تشي أثناء النظر إلى هذه الهدية.

 

“هذا بسبب عيوب حياتك السابقة” علق لي تشي.

“لقد فكرت مليًا، وأنت وحدك من يستطيع أن يمنحني موتًا كاملاً بلا أي عيب. ولن ينهض الحاضر إلا من موت حقيقي.” قال الحاضر.

 

 

“لا بأس أنك تريد قتلي ولكنني حزين قليلاً لأنني الأول في القائمة” قال لي تشي.

 

امام الجرف كان هناك عالم مليء بالطاقة الخالدة وخالٍ من المخاطر. أثناء الوقوف هنا، أصبح كل شيء آخر صغيرًا بالمقارنة، وشعر المرء أنه كان مسيطرًا تمامًا على جميع الوجود.

“ليس الموت فقط، هدفك هو كسر الليل” قال لي تشي.

 

 

“ربما لا داعي لذلك لأنني سأقتلك أولاً.” ابتسم لي تشي.

 

“هذا بسبب عيوب حياتك السابقة” علق لي تشي.

“نعم، أريد أن أقتلك، أيها المعلم المقدس، ولكن إذا بقيت على قيد الحياة، فلن أتمكن من كسر الليل وقتلك.” قال الحاضر.

*دينغتيان؟؟ لا اعتقد انه يقصد لونغ دينغتيان = أب لونغ شياو – الفتاة في القماش الأصفر*

 

 

 

 

“طموحك مثير للإعجاب.” قال لي تشي: “أن تعلم أن الأمر مستحيل ومع ذلك تحاول، ما مدى الشجاعة والتصميم. أتساءل عما إذا كان قلب الداو خاصتك يمكن أن يظل ثابتًا دائمًا.”

لذلك، كان الحاضر فقط هو الذي كان تحت السيطرة. لقد أعطى إحساسًا بالحياة والسلطة – وهو الأكثر قيمة في الثالوث الزمني.

 

 

 

 

“المعلم المقدس، الحقيقة هي أنه لا أحد يستطيع أن يهز قلب الداو خاصتي إلا شخصين، أنت أو سيدي. الشيء الوحيد الذي لا أعرفه هو ما إذا كان قلب الداو خاصتي سيبقى كما هو بعد قتلك.” قال الحاضر.

“مصاب، كما أرى.” علق لي تشي.

*سيده هو ذلك الشخص؟ إذن هو التلميذ الجاهل*

“نعم، لدي ثلاثة.” أومأ الحاضر برأسه: “الأول هو قتلك، والثاني هو قتل سيدي، والثالث هو قتل السماء العالية.”

 

 

 

 

“ربما لا داعي لذلك لأنني سأقتلك أولاً.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

 

“سوف يكون موتًا بلا ندم.” ضحك الحاضر: “منذ بداية طريقي، كان هدفي الطموح الأول هو قتلك.”

 

 

 

 

“يبدو أنك انتظرت لفترة طويلة.” ابتسم لي تشي أثناء النظر إلى هذه الهدية.

“إذا كان هناك أول، فهناك ثاني وأكثر.” قال لي تشي.

 

 

“طموحك مثير للإعجاب.” قال لي تشي: “أن تعلم أن الأمر مستحيل ومع ذلك تحاول، ما مدى الشجاعة والتصميم. أتساءل عما إذا كان قلب الداو خاصتك يمكن أن يظل ثابتًا دائمًا.”

 

*سيده هو ذلك الشخص؟ إذن هو التلميذ الجاهل*

“نعم، لدي ثلاثة.” أومأ الحاضر برأسه: “الأول هو قتلك، والثاني هو قتل سيدي، والثالث هو قتل السماء العالية.”

 

 

 

 

 

“واو، مثير للإعجاب وجريء.” صفق لي تشي وقال: “تستحق أن تكون تلميذه.”

 

 

 

 

 

“لا يسعني إلا أن أشعر بالفخر لأنني أحظى بمديحك، أيها المعلم المقدس.” قال الحاضر: “ضحك المعلم وقال إنه على الرغم من أنه من الجيد أن يكون لديك طموح، فلا تنسَ أن تتخذه خطوة بخطوة.”

 

 

“نعم، أريد أن أقتلك، أيها المعلم المقدس، ولكن إذا بقيت على قيد الحياة، فلن أتمكن من كسر الليل وقتلك.” قال الحاضر.

 

 

“سيدك على حق، ولهذا السبب عشت ثلاث حيوات.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

لقد أصبح الماضي والمستقبل غير ملموسين لأن الماضي قد مضى ولم يعد موجودًا. ولم يعد بوسعنا أن نمد أيدينا لنلمسه.

“نعم، ودائمًا ما أنهي كل شيء بمذبحة في كل مرة. إذا لم أستطع إنهاء الحقبة، فكيف يمكنني أن أتمنى أن أهزمك، أيها المعلم المقدس؟” تحدث الحاضر بهدوء لكنه رسم صورة مروعة. ستنتهي حياة كل من الفناة واللوردات العليا نتيجة لذلك.

“لذا اخترتني للمرة الثالثة.” فهم لي تشي.

 

“أنت لست مثاليًا بعد.” هز لي تشي رأسه.

 

“هذا بسبب عيوب حياتك السابقة” علق لي تشي.

“لا بأس أنك تريد قتلي ولكنني حزين قليلاً لأنني الأول في القائمة” قال لي تشي.

“نعم، أريد أن أقتلك، أيها المعلم المقدس، ولكن إذا بقيت على قيد الحياة، فلن أتمكن من كسر الليل وقتلك.” قال الحاضر.

 

“واحد فقط من بين العديد. على الرغم من أنني مت من الشيخوخة، إلا أنني قمت بالكثير في البحث عن الداو.” رد الحاضر.

 

 

“نظرًا لشخصيتك الكريمة، فلن تحمل ضدي أي ضغينة، أيها المعلم المقدس.” ابتسم الحاضر: “في البداية، فكرت في وضع سيدي أولاً، لكنني شعرت أن هذا سيكون خطأً، وأنني كنت مغرورًا للغاية. هذا لا يعني أنك لست مساويًا لسيدي. إنه فقط انه علمني الداو ويعرفني جيدًا. لا يجب أن أكون نفسي أولاً لأقتله، لكن الشرط الأساسي لكسر نفسي هو كسرك، ومن هنا مكانتك الأولى.”

5914 – الحياة الثالثة، كاسر الليل

 

 

 

 

“صحيح، أنا المسؤول عن خلق الحقبة وإعاقة طريقك.” أومأ لي تشي برأسه.

لقد أصبح الماضي والمستقبل غير ملموسين لأن الماضي قد مضى ولم يعد موجودًا. ولم يعد بوسعنا أن نمد أيدينا لنلمسه.

 

“نظرًا لشخصيتك الكريمة، فلن تحمل ضدي أي ضغينة، أيها المعلم المقدس.” ابتسم الحاضر: “في البداية، فكرت في وضع سيدي أولاً، لكنني شعرت أن هذا سيكون خطأً، وأنني كنت مغرورًا للغاية. هذا لا يعني أنك لست مساويًا لسيدي. إنه فقط انه علمني الداو ويعرفني جيدًا. لا يجب أن أكون نفسي أولاً لأقتله، لكن الشرط الأساسي لكسر نفسي هو كسرك، ومن هنا مكانتك الأولى.”

 

أومأ الحاضر برأسه وقال: “لقد كانت بالفعل وفيات قبيحة. انتهت الأولى بتدمير غير لائق بينما انتهت الأخرى أثناء التأمل بموت غير كامل بما فيه الكفاية”.

“شكرًا لك على تفهمك.” قال الحاضر: “كما ترى، يجب أن أفسد الليل، لكن حياة واحدة وحدها لا يمكنها أن تنهي هذا. كما يقول المثل، لا يمكنك أن تأكل رجلاً سمينًا في قضمة واحدة. أعلم أن ذاتي الحالية لا يمكنها قتلك، لذا من فضلك اقتلني، أنت الوحيد الذي يمكنه القيام بعمل لا تشوبه شائبة.”

 

 

 

 

 

“حسنًا، ليس من السهل العثور على مرشح مؤهل لهذه المهمة.” أومأ لي تشي برأسه: “لكن سيدك يمكنه القيام بذلك أيضًا.”

 

 

 

 

“شكرًا لك على تفهمك.” قال الحاضر: “كما ترى، يجب أن أفسد الليل، لكن حياة واحدة وحدها لا يمكنها أن تنهي هذا. كما يقول المثل، لا يمكنك أن تأكل رجلاً سمينًا في قضمة واحدة. أعلم أن ذاتي الحالية لا يمكنها قتلك، لذا من فضلك اقتلني، أنت الوحيد الذي يمكنه القيام بعمل لا تشوبه شائبة.”

“لقد رحل المعلم بعد أن علمني، لم أره خلال حيواتي الثلاث، أخشى أنه لم يعد موجودًا في هذا العالم، لذا أنت فقط، أيها المعلم المقدس.” هز الحاضر رأسه.

 

Ghost Emperor

لو توقفت الحياة فجأة، فلن يكون هناك مستقبل بعد الآن. ستصبح التخيلات والتخمينات مجرد أحلام.

“الحياة الثالثة، بوي، كاسر الليل.” قال الحاضر: “لم أنهِ هذا المسار بعد، ولكن بما أنك هنا، فلا يمكنني إلا أن أكون الحاضر.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط