Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 5915

اقتلني أيها المعلم المقدس
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اقتلني أيها المعلم المقدس

5915 – اقتلني أيها المعلم المقدس

 

 

 

 

 

“إنه اقتراح مسلي. إذا قتلتك، أليس هذا مثل طعن نفسي؟” ابتسم لي تشي.

“لماذا الشك؟ يمكنك أن تفعل ما يجب عليك فعله وتتجاهل ما يقوله الآخرون. إذا لم يقل سيدك ذلك، فهذا يعني أنه ليس من الضروري أن يُقال لك كل شيء.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

“لكن قتلي لن يعطيك المزيد من الأدلة لأنني لا أعرف شيئًا عن هذا الأمر. يمكنك تمزيقي دون جدوى.” قال الحاضر.

“أنا متأكد من أنك لن تمانع بالنظر إلى عظمتك، أيها المعلم المقدس.” قال الحاضر: “أنت تريد قتل نفسي الحالية، وليس شخصًا مختلفًا.”

 

 

“نعم، حجر واحد أفضل من لا شيء. هناك بعض الأمل.” قال لي تشي.

 

 

“هذا منطقي أيضًا.” مسح لي تشي ذقنه.

 

 

 

 

“هل تعلم ماذا تمتلك السماء العالية؟” سأل لي تشي بابتسامة.

“أعتبرك أحد أهدافي الطموحة بينما تعتبرني حجرًا للشحذ. بعد كل شيء، أنا حجر خاص جدًا يمكنه صقل وشحذ شفرتك.” قال الحاضر.

 

 

 

 

 

“أنت واثق جدًا.” ابتسم لي تشي.

“أنت تحاول أن تجعلني أشك، أيها المعلم المقدس.” قال الحاضر.

 

 

 

“لهذا السبب، الطريق أمامك طويل. لسوء الحظ، لن يأتي اليوم الذي تصل فيه إلى الجانب الآخر أبدًا.” أعلن لي تشي.

“كما تعلم بالفعل، هذا يتعلق بأصلي، وليس بثقتي.” لم يوافق الحاضر.

“إذن أتمنى لك حصادًا مثمرًا حتى تتمكن من بدء رحلتك.” قال الحاضر.

 

 

 

“نعم، الماضي والمستقبل.” أومأ لي تشي برأسه: “ربما تكون هناك إجابة بعد شحذ وصقل الثلاثة.”

“حسنًا.” مسك لي تشي ذقنه: “من النادر أن نرى حجرًا جميلًا كهذا. إذا لم أنحته، يجب أن أستخدمه كحجر شحذ.”

“أنا متأكد من أنك لن تمانع بالنظر إلى عظمتك، أيها المعلم المقدس.” قال الحاضر: “أنت تريد قتل نفسي الحالية، وليس شخصًا مختلفًا.”

 

 

 

 

“لقد قام سيدي بالنحت، والآن لا يمكنك استخدامي إلا كحجر شحذ.” قال الحاضر.

 

 

“نعم، على الأقل أنت لا تعرف الآن. ربما لا أحد يعرف.” أومأ لي تشي برأسه.

 

 

“أعتقد أنني أستطيع أن أبدأ بالحاضر لأنك على استعداد لذلك.” قال لي تشي.

 

 

“أنت تقول الحقيقة، أنا من كان يفكر كثيرًا.” ضحك الحاضر.

 

 

“وأنت أيضًا تبحث عن الحجارة الأخرى، أيها المعلم المقدس.” قال الحاضر.

 

 

“هل تعرف مكان الحجرين الآخرين؟” سأل الحاضر.

 

5915 – اقتلني أيها المعلم المقدس

“نعم، الماضي والمستقبل.” أومأ لي تشي برأسه: “ربما تكون هناك إجابة بعد شحذ وصقل الثلاثة.”

 

 

 

 

 

“قد لا تحتاج إلى هذين بعد الحاضر، وهو الأهم. لقد مضى الماضي ولم يحدث المستقبل بعد.” قال الحاضر.

 

 

 

 

 

“هل تعرف ما هو الماضي والمستقبل؟” سأل لي تشي.

 

 

“لكن قتلي لن يعطيك المزيد من الأدلة لأنني لا أعرف شيئًا عن هذا الأمر. يمكنك تمزيقي دون جدوى.” قال الحاضر.

 

“هل تعلم ماذا تمتلك السماء العالية؟” سأل لي تشي بابتسامة.

“لقد سألت سيدي هذا السؤال من قبل وطلب مني أن أجد الإجابة بنفسي.” توقف الحاضر للحظة قبل أن يجيب: “ما رأيك فيهم أيها المعلم المقدس؟”

“إذن لماذا انت هنا أيها المعلم المقدس؟” سأل الحاضر.

 

 

 

“لقد قام سيدي بالنحت، والآن لا يمكنك استخدامي إلا كحجر شحذ.” قال الحاضر.

“إنه على حق، أنتم الثلاثة من الأفضل لكم العثور على الإجابة بأنفسكم. قد لا يتمكن الآخرون حقًا من التنقيب عما يلوح في الأفق تحت الأرض.” أومأ لي تشي برأسه.

 

 

 

 

“نعم، على الأقل أنت لا تعرف الآن. ربما لا أحد يعرف.” أومأ لي تشي برأسه.

“لهذا السبب تبحث عن ذلك الشيء.” قال الحاضر.

Ghost Emperor

 

 

 

Ghost Emperor

“أنا فقط أبحث، لا أحتاج إليه. هل لم يرغب سيدك في إخبارك؟” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“قال إنه مر وقت طويل وربما لا يتذكر كل شيء.” رد الحاضر.

“كانت مجرد فكرة، لا أحتاج إلى العثور على أي شيء منك.” لوح لي تشي بيده.

 

“ففي رأيك، هل اتخذت طريقًا مختصرًا؟” لم يستطع الحاضر إلا أن يسأل.

 

 

“إذا كان من الممكن أن يقال ذلك، فيمكن تذكره. وإذا لم يكن من الممكن تذكره، فلا يمكن قوله.” قال لي تشي.

“كما تعلم بالفعل، هذا يتعلق بأصلي، وليس بثقتي.” لم يوافق الحاضر.

 

 

 

 

“إذن إنه يعتقد أنه من الضروري التحدث في هذا الأمر.” قال الحاضر.

“وأنت أيضًا تبحث عن الحجارة الأخرى، أيها المعلم المقدس.” قال الحاضر.

 

“إذا كانت هذه هي فكرتك، فما هي خططك للماضي والمستقبل؟ الأمر لا يتعلق فقط برغباتك.” ابتسم لي تشي.

 

“أليس كافيا أن تتوصل إلى فكرة وتنفذها أيها المعلم المقدس؟” سأل الحاضر.

“لا أعلم.” هز لي تشي كتفيه.

“إذن لماذا انت هنا أيها المعلم المقدس؟” سأل الحاضر.

 

“نعم، ليس لدي الكثير من الأدلة أيضًا، لذا إذا تمكنت من مقابلتك، فسأكون أكثر من سعيد للبدء من هناك وأخذ وقتي.” أومأ لي تشي برأسه.

 

 

“أنت تحاول أن تجعلني أشك، أيها المعلم المقدس.” قال الحاضر.

 

 

 

 

“الحقيقة هي أن الرحلة لا علاقة لها بكل هذا. بمجرد اجتيازي للقارات الثمانية والقارات الست، يمكنني أن أبدأ رحلتي دون الحاجة إلى أي شيء آخر.” هز لي تشي رأسه.

“لماذا الشك؟ يمكنك أن تفعل ما يجب عليك فعله وتتجاهل ما يقوله الآخرون. إذا لم يقل سيدك ذلك، فهذا يعني أنه ليس من الضروري أن يُقال لك كل شيء.” ابتسم لي تشي.

“الحقيقة هي أن الرحلة لا علاقة لها بكل هذا. بمجرد اجتيازي للقارات الثمانية والقارات الست، يمكنني أن أبدأ رحلتي دون الحاجة إلى أي شيء آخر.” هز لي تشي رأسه.

 

 

 

 

“أنت تقول الحقيقة، أنا من كان يفكر كثيرًا.” ضحك الحاضر.

“لهذا السبب، الطريق أمامك طويل. لسوء الحظ، لن يأتي اليوم الذي تصل فيه إلى الجانب الآخر أبدًا.” أعلن لي تشي.

 

 

 

“هذا هو السبب الذي دعاني إلى هنا بالضبط.” ابتسم لي تشي.

“سيدك يبحث عن شيء أيضًا، أو ربما بعض الأشياء.” علق لي تشي.

 

 

 

 

 

“من الممكن، وبغض النظر عن ماهيتها، فأنا جزء من الأدلة”. لم يجد الحاضرون هذا الأمر مفاجئًا ولم يظهروا أي خوف.

“هذا هو السبب الذي دعاني إلى هنا بالضبط.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

“أنت تقول الحقيقة، أنا من كان يفكر كثيرًا.” ضحك الحاضر.

“نعم، ليس لدي الكثير من الأدلة أيضًا، لذا إذا تمكنت من مقابلتك، فسأكون أكثر من سعيد للبدء من هناك وأخذ وقتي.” أومأ لي تشي برأسه.

 

 

 

 

 

“هل تعرف مكان الحجرين الآخرين؟” سأل الحاضر.

 

 

“إذن إنه يعتقد أنه من الضروري التحدث في هذا الأمر.” قال الحاضر.

 

 

“حتى لو فعلت ذلك، لست متأكدًا ما إذا كان ما تبحث عنه موجودًا هناك.” توقف وحدق في الحاضر: “من الأفضل أن أبدأ معك نظرًا للأصل المشترك، يمكنك الشعور بوجودهم.”

“إنه اقتراح مسلي. إذا قتلتك، أليس هذا مثل طعن نفسي؟” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

“بصراحة، المعلم المقدس، أشعر أحيانًا بشعور غامض، لكنه ليس نادرًا، ولا يستمر سوى لجزء من الثانية. الشيء الوحيد الذي يمكنني التأكد منه هو أنهم ما زالوا في هذا العالم.” قال الحاضر.

“إذن اطمأن قلبي. إنه لشرف لي أن أقاتلك حتى الموت، أيها المعلم المقدس.” ضحك الحاضر.

 

 

 

 

“هذا دليل واحد.” مسح لي تشي ذقنه.

 

 

 

 

 

“لكن قتلي لن يعطيك المزيد من الأدلة لأنني لا أعرف شيئًا عن هذا الأمر. يمكنك تمزيقي دون جدوى.” قال الحاضر.

“هل تعرف مكان الحجرين الآخرين؟” سأل الحاضر.

 

 

 

 

“نعم، على الأقل أنت لا تعرف الآن. ربما لا أحد يعرف.” أومأ لي تشي برأسه.

“هذا هو السبب الذي دعاني إلى هنا بالضبط.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

“عندما تقتلني، هذا الشعور سوف يتبدد ولن تتمكن من الذهاب من هناك.” الحاضر لم يخف شيئا.

 

 

“كانت مجرد فكرة، لا أحتاج إلى العثور على أي شيء منك.” لوح لي تشي بيده.

 

“لقد سألت سيدي هذا السؤال من قبل وطلب مني أن أجد الإجابة بنفسي.” توقف الحاضر للحظة قبل أن يجيب: “ما رأيك فيهم أيها المعلم المقدس؟”

“كانت مجرد فكرة، لا أحتاج إلى العثور على أي شيء منك.” لوح لي تشي بيده.

“لكن قتلي لن يعطيك المزيد من الأدلة لأنني لا أعرف شيئًا عن هذا الأمر. يمكنك تمزيقي دون جدوى.” قال الحاضر.

 

“حتى لو فعلت ذلك، لست متأكدًا ما إذا كان ما تبحث عنه موجودًا هناك.” توقف وحدق في الحاضر: “من الأفضل أن أبدأ معك نظرًا للأصل المشترك، يمكنك الشعور بوجودهم.”

 

“هذا منطقي أيضًا.” مسح لي تشي ذقنه.

“إذن اطمأن قلبي. إنه لشرف لي أن أقاتلك حتى الموت، أيها المعلم المقدس.” ضحك الحاضر.

 

 

 

 

 

“نعم، حجر واحد أفضل من لا شيء. هناك بعض الأمل.” قال لي تشي.

“إذن أتمنى لك حصادًا مثمرًا حتى تتمكن من بدء رحلتك.” قال الحاضر.

 

 

 

 

“إذن أتمنى لك حصادًا مثمرًا حتى تتمكن من بدء رحلتك.” قال الحاضر.

 

 

 

 

“هذا هو السبب الذي دعاني إلى هنا بالضبط.” ابتسم لي تشي.

“الحقيقة هي أن الرحلة لا علاقة لها بكل هذا. بمجرد اجتيازي للقارات الثمانية والقارات الست، يمكنني أن أبدأ رحلتي دون الحاجة إلى أي شيء آخر.” هز لي تشي رأسه.

 

 

 

 

 

“إذن لماذا انت هنا أيها المعلم المقدس؟” سأل الحاضر.

“إذن إنه يعتقد أنه من الضروري التحدث في هذا الأمر.” قال الحاضر.

 

 

 

“هل تعلم ماذا تمتلك السماء العالية؟” سأل لي تشي بابتسامة.

“ماذا ستفعل بعد قتلي وكسر الليل؟ هل ستبدأ البحث أم ستقتل سيدك والسماء العالية؟” أجاب لي تشي بسؤال.

 

 

“من الممكن، وبغض النظر عن ماهيتها، فأنا جزء من الأدلة”. لم يجد الحاضرون هذا الأمر مفاجئًا ولم يظهروا أي خوف.

 

 

“هممم…” فكر الحاضر: “لم أفكر في هذا من قبل.”

“لقد سألت سيدي هذا السؤال من قبل وطلب مني أن أجد الإجابة بنفسي.” توقف الحاضر للحظة قبل أن يجيب: “ما رأيك فيهم أيها المعلم المقدس؟”

 

“أعتبرك أحد أهدافي الطموحة بينما تعتبرني حجرًا للشحذ. بعد كل شيء، أنا حجر خاص جدًا يمكنه صقل وشحذ شفرتك.” قال الحاضر.

 

 

“هل تعلم ماذا تمتلك السماء العالية؟” سأل لي تشي بابتسامة.

 

 

 

 

“هذا هو السبب الذي دعاني إلى هنا بالضبط.” ابتسم لي تشي.

“ما هو؟” كان الحاضر مهتمًا بالإجابة.

 

 

 

 

“ما هو؟” كان الحاضر مهتمًا بالإجابة.

هز لي تشي كتفيه وقال: “يبدو أن أمامك طريقًا طويلًا لقطعه”.

 

 

“هذا هو السبب الذي دعاني إلى هنا بالضبط.” ابتسم لي تشي.

 

 

“هل تقول أنني لست مؤهلاً؟” لقد فهم الحاضر ما يقصده.

 

 

 

 

 

وأوضح لي تشي قائلاً: “يتم اتخاذ المسار خطوة بخطوة، ولا يمكن لأحد أن يتخطى خط النهاية”.

 

“لا أعلم” قال الحاضر.

 

 

“ففي رأيك، هل اتخذت طريقًا مختصرًا؟” لم يستطع الحاضر إلا أن يسأل.

 

 

 

 

 

“ليس تمامًا، لكن أهدافك الكبرى بسيطة للغاية.” لوح لي تشي بيده.

 

 

 

 

 

“أليس كافيا أن تتوصل إلى فكرة وتنفذها أيها المعلم المقدس؟” سأل الحاضر.

 

 

 

 

 

“إذا كانت هذه هي فكرتك، فما هي خططك للماضي والمستقبل؟ الأمر لا يتعلق فقط برغباتك.” ابتسم لي تشي.

 

 

“نعم، على الأقل أنت لا تعرف الآن. ربما لا أحد يعرف.” أومأ لي تشي برأسه.

 

 

“لا أعلم” قال الحاضر.

 

 

 

 

 

“لهذا السبب، الطريق أمامك طويل. لسوء الحظ، لن يأتي اليوم الذي تصل فيه إلى الجانب الآخر أبدًا.” أعلن لي تشي.

“لماذا الشك؟ يمكنك أن تفعل ما يجب عليك فعله وتتجاهل ما يقوله الآخرون. إذا لم يقل سيدك ذلك، فهذا يعني أنه ليس من الضروري أن يُقال لك كل شيء.” ابتسم لي تشي.

 

“إذن لماذا انت هنا أيها المعلم المقدس؟” سأل الحاضر.

 

“إذا كانت هذه هي فكرتك، فما هي خططك للماضي والمستقبل؟ الأمر لا يتعلق فقط برغباتك.” ابتسم لي تشي.

“لأنك تريد قتلي” قال الحاضر.

 

 

“لكن قتلي لن يعطيك المزيد من الأدلة لأنني لا أعرف شيئًا عن هذا الأمر. يمكنك تمزيقي دون جدوى.” قال الحاضر.

 

 

“هذا هو السبب الذي دعاني إلى هنا بالضبط.” ابتسم لي تشي.

 

 

“هممم…” فكر الحاضر: “لم أفكر في هذا من قبل.”

 

“أعتقد أنني أستطيع أن أبدأ بالحاضر لأنك على استعداد لذلك.” قال لي تشي.

“يبدو أن الأمر سيكون أكثر من مجرد قتل، بل محو لوجودي.” قال الحاضر.

 

 

“أعتقد أنني أستطيع أن أبدأ بالحاضر لأنك على استعداد لذلك.” قال لي تشي.

 

هز لي تشي كتفيه وقال: “يبدو أن أمامك طريقًا طويلًا لقطعه”.

“لا تجعل الأمر يبدو خطيرًا جدًا، هذه مجرد فرصة لي لحل بعض الأسئلة.” ابتسم لي تشي وهو ينظر إلى هذا العالم.

 

 

“من الممكن، وبغض النظر عن ماهيتها، فأنا جزء من الأدلة”. لم يجد الحاضرون هذا الأمر مفاجئًا ولم يظهروا أي خوف.

 

 

Ghost Emperor

 

 

“أليس كافيا أن تتوصل إلى فكرة وتنفذها أيها المعلم المقدس؟” سأل الحاضر.

“قال إنه مر وقت طويل وربما لا يتذكر كل شيء.” رد الحاضر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط