أنا خالد
5916 – أنا خالد
لم يعد هناك أي ارتباطات بين وجهته، فقط الصابر. وبما أن الخطوط الزمنية لم تعد موجودة، لم يعد لي تشي موجودًا أيضًا.
“هذا يجعلني أشعر بالخوف، المعلم المقدس.” مازحه الحاضر.
امتد كل شيء من أدنى نقطة في العالم الفاني إلى السماء العليا، تاركة وراءها قوسًا طويل الأمد.
“إنها فقط لعب أطفال، هذا كل شيء.” هز لي تشي رأسه.
“لقد ذكر سيدي هذا الأمر من قبل، أن الوقوع في سجنك مصير أسوأ من الموت.” قال الحاضر.
“حسنًا، سأمنحك فرصة لإنهاء الليل.” أومأ لي تشي برأسه.
“أنت تجعل الأمر يبدو وكأنني شرير شنيع أو جزار لا يرحم.” فرك لي تشي أنفه.
“لم نتمكن من العثور عليه.” قال الحاضر: “يبدو أن الأحجار الثلاثة ستخيب ظنك ولكن على أي حال، سيكون عليك العثور على الاثنين الآخرين.”
“نعم أيها المعلم المقدس، كل ما أعرفه هو أنه في العالم الفاني، لا أكثر.” أخذ الحاضر وقته قبل الإجابة.
“نحن نعرف من نحن بشكل أفضل.” قال الحاضر: “ولا ألومك على رغبتك في تشريحي لأنني أريد إنهاء حقبتك. أنا متأكد من أنك كنت تحمل هذه الفكرة منذ فترة طويلة تجاه الأحجار الثلاثة.”
“لقد ذكر سيدي هذا الأمر من قبل، أن الوقوع في سجنك مصير أسوأ من الموت.” قال الحاضر.
“واحد؟” الحاضر لم يتوقع هذا.
“حسنًا.” ضحك لي تشي: “قد لا أجد ما أبحث عنه في الأحجار. نظرًا لأنك لا تستطيع إدراكه أو معرفته، فلن أحصل على أي معلومات مفيدة منك او منهم.”
“نعم أيها المعلم المقدس، كل ما أعرفه هو أنه في العالم الفاني، لا أكثر.” أخذ الحاضر وقته قبل الإجابة.
“عندما لا يرغب في ذلك، سوف تكون قادرًا على مقابلته.” أضاف لي تشي.
“ليس في الخالدون الثلاثة إذن وإلا كنت أنت وسيدك ستعرفون ذلك.” ابتسم لي تشي.
“أرى ذلك.” اعترف الحاضر بالصعوبة في اجتماع آخر.
“لم نتمكن من العثور عليه.” قال الحاضر: “يبدو أن الأحجار الثلاثة ستخيب ظنك ولكن على أي حال، سيكون عليك العثور على الاثنين الآخرين.”
“لم نتمكن من العثور عليه.” قال الحاضر: “يبدو أن الأحجار الثلاثة ستخيب ظنك ولكن على أي حال، سيكون عليك العثور على الاثنين الآخرين.”
“المعلم، من فضلك جهز سلاحك. أنت بحاجة إلى شيء جيد حتى لا تترك أي أثر خلفك.” قال الحاضر.
“لا.” هز لي تشي رأسه: “لم يخبرك سيدك بالحقيقة، أحتاج إلى واحد فقط.”
“حسنًا، سأمنحك فرصة لإنهاء الليل.” أومأ لي تشي برأسه.
“واحد؟” الحاضر لم يتوقع هذا.
“هل أحتاج إلى القيام بذلك عندما بإمكاني قتلك ولن تتمكن من مقابلة سيدك مرة أخرى؟” ابتسم لي تشي.
“الماضي والحاضر متاحان بالفعل، والمستقبل فقط هو المجهول. لهذا السبب لم يخبرك سيدك بكل شيء، وليس الأسباب الحقيقية.” قال لي تشي.
“لأن واحدًا لا يهم وأنت لست مهمًا إلى هذا الحد. فقط الأخير هو المهم.” قال لي تشي.
“لم نتمكن من العثور عليه.” قال الحاضر: “يبدو أن الأحجار الثلاثة ستخيب ظنك ولكن على أي حال، سيكون عليك العثور على الاثنين الآخرين.”
“المستقبل.” الحاضر فهم ما يقصده.
“حسنًا.” ضحك لي تشي: “قد لا أجد ما أبحث عنه في الأحجار. نظرًا لأنك لا تستطيع إدراكه أو معرفته، فلن أحصل على أي معلومات مفيدة منك او منهم.”
“هذا يجعلني أشعر بالخوف، المعلم المقدس.” مازحه الحاضر.
“الماضي والحاضر متاحان بالفعل، والمستقبل فقط هو المجهول. لهذا السبب لم يخبرك سيدك بكل شيء، وليس الأسباب الحقيقية.” قال لي تشي.
“هذا السيف الخالد سوف يقطعني بشكل نظيف، وهذا هو بالضبط ما أسعى إليه.” فرح الحاضر بعد رؤية هذا.
“مرة أخرى مع الحرب النفسية” قال الحاضر.
“لم نتمكن من العثور عليه.” قال الحاضر: “يبدو أن الأحجار الثلاثة ستخيب ظنك ولكن على أي حال، سيكون عليك العثور على الاثنين الآخرين.”
“هل أحتاج إلى القيام بذلك عندما بإمكاني قتلك ولن تتمكن من مقابلة سيدك مرة أخرى؟” ابتسم لي تشي.
“أرى ذلك.” اعترف الحاضر بالصعوبة في اجتماع آخر.
“ليس في الخالدون الثلاثة إذن وإلا كنت أنت وسيدك ستعرفون ذلك.” ابتسم لي تشي.
“عندما لا يرغب في ذلك، سوف تكون قادرًا على مقابلته.” أضاف لي تشي.
Ghost Emperor
“حسنًا.” فكر الحاضر في الأمر ووافق: “لكنني وجدتك أيها المعلم المقدس، وهذا يكفيني لتحقيق هدفي الأول.”
“ليس في الخالدون الثلاثة إذن وإلا كنت أنت وسيدك ستعرفون ذلك.” ابتسم لي تشي.
لقد وُلِد حقبة ثم دُمِّرت في دورة لا نهاية لها. ولم يتمكن أكثر الناس تألقًا من الفرار من المحتوم.
“حسنًا، سأمنحك فرصة لإنهاء الليل.” أومأ لي تشي برأسه.
لقد قطع السيف طريقه عبر الحاضر بدقة لا تشوبها شائبة، مثل بيضة تنقسم إلى نصفين بضربة واحدة دون أن تظهر عليها أي شروخ أو شظايا. ومع ذلك، فقد تمكن الصفار من التدفق.
“الماضي والحاضر متاحان بالفعل، والمستقبل فقط هو المجهول. لهذا السبب لم يخبرك سيدك بكل شيء، وليس الأسباب الحقيقية.” قال لي تشي.
“المعلم، من فضلك جهز سلاحك. أنت بحاجة إلى شيء جيد حتى لا تترك أي أثر خلفك.” قال الحاضر.
لم يعد هناك أي ارتباطات بين وجهته، فقط الصابر. وبما أن الخطوط الزمنية لم تعد موجودة، لم يعد لي تشي موجودًا أيضًا.
“قليلون هم الذين يريدون الموت مثلك. بما أنني وافقت، سأتأكد من أن الموت سيكون نظيفًا.” قال لي تشي وأمسك بمقبض السيف المربوط بظهره.
“حسنًا.” ضحك لي تشي: “قد لا أجد ما أبحث عنه في الأحجار. نظرًا لأنك لا تستطيع إدراكه أو معرفته، فلن أحصل على أي معلومات مفيدة منك او منهم.”
“قليلون هم الذين يريدون الموت مثلك. بما أنني وافقت، سأتأكد من أن الموت سيكون نظيفًا.” قال لي تشي وأمسك بمقبض السيف المربوط بظهره.
“مذهل، من أين حصلت على هذا، أيها المعلم المقدس؟” لم يستطع الحاضر إلا الثناء.
5916 – أنا خالد
فجأة، ابتلع الحاضر الخطين الزمنيين الآخرين مثل وحش ضخم. تبددت الذكريات والأمل، ولم يبق خلفه سوى الحاضر.
“لقد عهد إليّ شخص ما به ويجب أن تشعر بالشرف لأنك ستقتل به.” قال لي تشي.
امتد كل شيء من أدنى نقطة في العالم الفاني إلى السماء العليا، تاركة وراءها قوسًا طويل الأمد.
“الآن!” صرخ الحاضر، مستدعيًا الوقت.
“هذا السيف الخالد سوف يقطعني بشكل نظيف، وهذا هو بالضبط ما أسعى إليه.” فرح الحاضر بعد رؤية هذا.
“قليلون هم الذين يريدون الموت مثلك. بما أنني وافقت، سأتأكد من أن الموت سيكون نظيفًا.” قال لي تشي وأمسك بمقبض السيف المربوط بظهره.
امتد كل شيء من أدنى نقطة في العالم الفاني إلى السماء العليا، تاركة وراءها قوسًا طويل الأمد.
“فلنبدأ إذن.” ابتسم لي تشي.
“هذا السيف الخالد سوف يقطعني بشكل نظيف، وهذا هو بالضبط ما أسعى إليه.” فرح الحاضر بعد رؤية هذا.
“الآن!” صرخ الحاضر، مستدعيًا الوقت.
“كلانك!” خرجت ضربة صابر من العدم. لقد التهمت الماضي والحاضر، ووجهت قوتهما مع الحاضر.
شملت التدفقات الماضي والحاضر والمستقبل. بدأ الزمن يتدفق بعد ظهور السماء العالية.
لقد وُلِد حقبة ثم دُمِّرت في دورة لا نهاية لها. ولم يتمكن أكثر الناس تألقًا من الفرار من المحتوم.
“هذا السيف الخالد سوف يقطعني بشكل نظيف، وهذا هو بالضبط ما أسعى إليه.” فرح الحاضر بعد رؤية هذا.
“كلانك!” مع قول المانترا، أطلق العنان لضربة خالدة عبر الثالوث الزمني.
لقد امتد المستقبل إلى أبعد من ذلك مثل نهر متدفق بلا نهاية في الأفق، ولكن كل هذه الأمور اجتمعت معًا في الحاضر.
فجأة، ابتلع الحاضر الخطين الزمنيين الآخرين مثل وحش ضخم. تبددت الذكريات والأمل، ولم يبق خلفه سوى الحاضر.
“نحن نعرف من نحن بشكل أفضل.” قال الحاضر: “ولا ألومك على رغبتك في تشريحي لأنني أريد إنهاء حقبتك. أنا متأكد من أنك كنت تحمل هذه الفكرة منذ فترة طويلة تجاه الأحجار الثلاثة.”
“لأن واحدًا لا يهم وأنت لست مهمًا إلى هذا الحد. فقط الأخير هو المهم.” قال لي تشي.
“كلانك!” خرجت ضربة صابر من العدم. لقد التهمت الماضي والحاضر، ووجهت قوتهما مع الحاضر.
لم يعد هناك أي ارتباطات بين وجهته، فقط الصابر. وبما أن الخطوط الزمنية لم تعد موجودة، لم يعد لي تشي موجودًا أيضًا.
“بزز” اختفى ماضيه وحاضره ومستقبله تدريجيًا.
“لا مزيد…” يمكن سماع همسة بينما تفرق كل شيء بما في ذلك الصابر.
“قليلون هم الذين يريدون الموت مثلك. بما أنني وافقت، سأتأكد من أن الموت سيكون نظيفًا.” قال لي تشي وأمسك بمقبض السيف المربوط بظهره.
“عندما لا يرغب في ذلك، سوف تكون قادرًا على مقابلته.” أضاف لي تشي.
“حسنًا.” ضحك لي تشي: “قد لا أجد ما أبحث عنه في الأحجار. نظرًا لأنك لا تستطيع إدراكه أو معرفته، فلن أحصل على أي معلومات مفيدة منك او منهم.”
“مؤسف حقًا.” ابتسم لي تشي: “أنا وحدي خالد.”
“لم نتمكن من العثور عليه.” قال الحاضر: “يبدو أن الأحجار الثلاثة ستخيب ظنك ولكن على أي حال، سيكون عليك العثور على الاثنين الآخرين.”
“كلانك!” مع قول المانترا، أطلق العنان لضربة خالدة عبر الثالوث الزمني.
لقد امتد المستقبل إلى أبعد من ذلك مثل نهر متدفق بلا نهاية في الأفق، ولكن كل هذه الأمور اجتمعت معًا في الحاضر.
لقد تجاوز الزمن ولحق بالسيف الشامل، ففصله وسمح للخطوط الزمنية الثلاثة بالتدفق بشكل طبيعي مرة أخرى.
“لا.” هز لي تشي رأسه: “لم يخبرك سيدك بالحقيقة، أحتاج إلى واحد فقط.”
“فلنبدأ إذن.” ابتسم لي تشي.
امتد كل شيء من أدنى نقطة في العالم الفاني إلى السماء العليا، تاركة وراءها قوسًا طويل الأمد.
“لا.” هز لي تشي رأسه: “لم يخبرك سيدك بالحقيقة، أحتاج إلى واحد فقط.”
لقد قطع السيف طريقه عبر الحاضر بدقة لا تشوبها شائبة، مثل بيضة تنقسم إلى نصفين بضربة واحدة دون أن تظهر عليها أي شروخ أو شظايا. ومع ذلك، فقد تمكن الصفار من التدفق.
لم يبق خلفها سوى قشرتين فارغتين متطابقتين – موت كامل.
“هل أحتاج إلى القيام بذلك عندما بإمكاني قتلك ولن تتمكن من مقابلة سيدك مرة أخرى؟” ابتسم لي تشي.
Ghost Emperor
“أرى ذلك.” اعترف الحاضر بالصعوبة في اجتماع آخر.
