Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the dominating 94

معركة الدفاع ٢

معركة الدفاع ٢

الفصل الـ 94

” رائع ” علق الجنرال مطر…. لم يكن هذا الحل عملياً كثيراً وصدقاً مع تقدم القوة سوف يُصبح خطة حمقاء ولكن هنا فى بيئة حيث كان هناك أكثر من عدو وأحدهم غير عاقل وأيضاً فى مهمة حيث كل ما يهم هو الوقت كانت هذه أفضل خطة…

” معركة الدفاع 2 ”

من هو هذا الشخص

هاج البرابرة الخمسة عشر فى ساحة المعركة ومع كل قتل كانوا يزداداون قوة… ليس فى مستوي التدريب وفقط ولكن فى ضخامة الجسد والسرعة وحتى فوؤسهم… كان كل واحد يملك فأساً واحداً ولكن الان إكتسب بعضهم فؤوساً أخري…

 

كانت مهارة واحدة ولكنها سببت الرعب لللوردات وخاصة أن البرابرة كانوا أقوياء جداً جسدياً بينما تعاملت أبراج الدفاع كعناصر داعمة لهم مما منع البشر من محاولة الحصول على اى فرصة لخنقهم ولهذا تحركوا فى ساحة المعركة بسهولة وفى دقيقة واحدة كانوا قد قتلوا أكثر من 300 شخص دون إصابة واحدة أو لنقل حصلوا على إصابات… ولكنها مجرد إصابات تافهة…

 

ومع ذالك 300 مقابل جيش بالملايين كان لا شئ ولكن الجميع فهم رعب هؤلاء البرابرة فقوتهم سوف تزاداد لاحقاً وسوف يتطورون إلى المرحلة التى قد يقتل الواحد فيهم مليوناً لوحده فى دقائق ولهذا وجب قتلهم قبل الوصول إلى تلك المرحلة…

رأي ياسين النظر القلقة وقال مبتسماً ” لا تقلق… من قال أننا سنحاربهم وجهاً لوجه

” جميعاً… كل الرماه يركزون على هؤلاء البرابرة.. بغض النظر عن التضحية يجب أن يموتوا ” صرخ أحد لوردات البشر وعلى الفور تحولت الأسهم نحو المجموعة المكونه من خمسة عشر

 

” وكأني سأسمح لكم ” سخر جان وهو يرفع سيفه ” أمر الحاكم “…

 

على الفور مد من السيوف ظهر فوق البشر مشكلاً ضغطاً فظيعاً وعلى الفور

ضحك ياسين ” أيها الجنرال… إنها معركة دفاع وليست هجوم وأيضاً لدينا زمن فقط نحن مطالبون بالحفاظ على القرية فى غضون هذا الزمن وليس شيئاً أخر…

ووووووووووووووووووووووش

 

دوت الصيحات فى كامل المكان مع موت البشر فى كل منطقة تهبط فيها السيوف مما شكل حفراً صغيرة من فرط قوتهم..

 

” من بين الجميع أري ان جان هو أول مرشح للوصول إلى الطابق الثاني من قاعة الحرب ” قال الجنرال مطر بعد أن وضع المارشال قطعة وقام بتضييق الخناق على ملكه..

 

” ماذا عن دارما ؟ ” سئل ياسين وهو يُحدق فى المعركة..

” الأعداد… الأعداد كبيرة.. لقد مات الكثير ولكن لازال هناك أكثر إنظر عدد قوات البشر قد وصلت إلى بضع عشرات من الملايين وكذالك جيش الزومبي فى الخلف الذي لم يكن بنفس الأعداد ولكن بقوة أكبر “…

” هناك شئ يُعيق دارما… إنه لا يفتقد إلى التوجيه فى مسيرته ولكن إلى شئ أخر… أنا متأكد من أن المارشال قد لاحظ هذا ”

فتح المسار حول البرابرة بقتل ألاف من البشر بهجوم جان وعلى الفور إندفعوا نحو البشر بشراسة…

أماء ياسين ” لقد لاحظت بالفعل ولكن هذا شئ لا يجب أن نتدخل فيه الأن… دعنا حتي يأتى هو بنفسه للتحدث “…

ثم تلقي باسين معلومات نوت حول الوقت ” لقد تبقي فقط 35 دقيقية وحينها سوف نكون قد فزنا…

كبطل ولد من جديد فبالطبع كان من المفترض له تجاوز الطابق الأول من قاعة الحرب منذ فترة طويلة ولكن لا يبدو أنه قريب من ذالك الان وأيضاً الجنرال مطر لم يكن جنرالاً من فراغ فهو قادر على الحكم على الشخصية والطباع وحتى معرفة الحالة المزاجية من مجرد نظرة عابرة… وإلا لما كان جنرالاً يقود عشرات ألاف الجنود..

لم تكن مسافة الخمسة أمتار عالية جداً ويُمكن لبعض الأقوي الخروج ولكن فجأة إهتزت الأرض وبدأت عوارض خشبية كبيرة بتغطيتهم

لم يكن عنوان الجنرال رمز للقوة أبداً بل رمز للمعرفة.. الرجل الذي يقود عشرات أو حتى مئات الالاف يجب أن تكون لديه القدرة على ليس فقط حفظ أسماءهم بل وطباعهم وشخصياتهم وما يحبون وما يكرهون مما يجعله قادراً على توجيههم نحو الهدف الأسمي لكل جندي وهو الدفاع عن وطنه وإطاعة الحاكم وأيضاً التعامل مع المشاكل فى مهدها… ولهذا لم يرد نوت من الجنرال مطر دوراً أكبر أو قوة أكبر.. فقط جنرال

امر ياسين وعلى الفور على الجانب الأخر الحكيم ألبرت كان يقف فى نفقٍ تحت الأرض وأمامه عدد كبير من العبيد…. كان هناك أكثر من 5000 عبداً تحت الأرض مع أجساد قوية إشتراهم الحكيم ألبرت من سوق المدينة وكانوا لهم لغرض بسيط وهو صنع هذا النفق… أوو الخندق

فتح المسار حول البرابرة بقتل ألاف من البشر بهجوم جان وعلى الفور إندفعوا نحو البشر بشراسة…

 

أى رعب هذا..

كان للوردات البشر تعابير قبيحة وهم يُشاهدون أعدادهم تقل بسرعة وحتى الأن لم يصلوا إلا إلى مسافة 90 متراً من الجدار ولازال الطريق طويلاً…

من هو هذا الشخص

 

اولاً رامي والأن محارب..

 

كيف يملك لورد المصير كل هؤلاء الأبطال بجواره

ومع ذالك 300 مقابل جيش بالملايين كان لا شئ ولكن الجميع فهم رعب هؤلاء البرابرة فقوتهم سوف تزاداد لاحقاً وسوف يتطورون إلى المرحلة التى قد يقتل الواحد فيهم مليوناً لوحده فى دقائق ولهذا وجب قتلهم قبل الوصول إلى تلك المرحلة…

نحن لم نراه حتى يستخدم الجبروت بعد

هراء

كان للوردات البشر تعابير قبيحة وهم يُشاهدون أعدادهم تقل بسرعة وحتى الأن لم يصلوا إلا إلى مسافة 90 متراً من الجدار ولازال الطريق طويلاً…

” تحركوا ” أعطي الحكيم ألبرت الأمر وعلى الفور تحرك العبيد وبدأت السلاسل بالسحب وبدأت الأرضية أسفل الجنود بالإهتزازا وعلى الفور وجدوا أنفسهم أسفل حفرة عميقة بلغت أكثر من 5 أمتار..

قتل..

لم تكن مسافة الخمسة أمتار عالية جداً ويُمكن لبعض الأقوي الخروج ولكن فجأة إهتزت الأرض وبدأت عوارض خشبية كبيرة بتغطيتهم

طارت رقبة أحد البشر وعلى الفور زأر أحد البرابرة ومن ثم غلفه ضوء أبيض لثانية قبل أن يختفي ويكشف عن جسد تكسوه الصخور ويملع بإشراق حاد وكأنه ذهب وفي يديه فأسين عظمين بحجم تجاوز طول جسده..

40متر

هذا…

 

هراء

ثم وقف ياسين والنبيذ فى يده وهو يُحدق فى وجه الجنرال مطر المضطرب سائلاً ” ما الخطب ؟ “…

صرخ لوردات البشر عندما قفز جان بفرحة ” المستوي الثالث… لقد إخترق حقاً.. الان سوف يُشاهدون رعب مهارتي….

كان للوردات البشر تعابير قبيحة وهم يُشاهدون أعدادهم تقل بسرعة وحتى الأن لم يصلوا إلا إلى مسافة 90 متراً من الجدار ولازال الطريق طويلاً…

لم يكن المستوي الثالث نقطة تحول مثل المستوي الرابع ولكن الفرق بينه وبين المستوي الثاني كان أكبر بكثير من الفرق بين المستوي الأول والثاني ولهذا قوة البرابرة الان قد تضاعفت كثيراً ولا تنسي دعم العالم والقوة المضاعفة خمسة مرات مما جعلهم لا يُقهرون…

 

ظهور الأول كان مبشراً بظهور الثاني والثالث وحينها علم لوردات البشر أن لا فائدة من محاولة قتل هؤلاء البرابرة ولهذا تخلوا عن الامر وتوجهوا نحو الجدار..

” جميعاً… كل الرماه يركزون على هؤلاء البرابرة.. بغض النظر عن التضحية يجب أن يموتوا ” صرخ أحد لوردات البشر وعلى الفور تحولت الأسهم نحو المجموعة المكونه من خمسة عشر

إزدادت المعركة عنفاً بينما تقلصت قوات البشر كثيراً مع كل خطوة ولكن بالمثل إقتربوا من الجدارن حتى أن أسهم رماتهم قد وصلت إلى قمة الجدار..

نحن لم نراه حتى يستخدم الجبروت بعد

” أعتقد يجب أن نتحرك الأن أيها المارشال ” قال الجنرال مطر بقلق ولم يعد يركز على اللعبة وصنع حركة خاطئة

 

مات الشاه… قال ياسين مبتسماً وهو يُحرك حصانه ويقتل ملك الجنرال مطر…

لم يكن المستوي الثالث نقطة تحول مثل المستوي الرابع ولكن الفرق بينه وبين المستوي الثاني كان أكبر بكثير من الفرق بين المستوي الأول والثاني ولهذا قوة البرابرة الان قد تضاعفت كثيراً ولا تنسي دعم العالم والقوة المضاعفة خمسة مرات مما جعلهم لا يُقهرون…

ثم وقف ياسين والنبيذ فى يده وهو يُحدق فى وجه الجنرال مطر المضطرب سائلاً ” ما الخطب ؟ “…

35 دقيقية… الأمر يتطلب خمس دقائق فقط لهم لإبادتنا…

” الأعداد… الأعداد كبيرة.. لقد مات الكثير ولكن لازال هناك أكثر إنظر عدد قوات البشر قد وصلت إلى بضع عشرات من الملايين وكذالك جيش الزومبي فى الخلف الذي لم يكن بنفس الأعداد ولكن بقوة أكبر “…

لم يكن عنوان الجنرال رمز للقوة أبداً بل رمز للمعرفة.. الرجل الذي يقود عشرات أو حتى مئات الالاف يجب أن تكون لديه القدرة على ليس فقط حفظ أسماءهم بل وطباعهم وشخصياتهم وما يحبون وما يكرهون مما يجعله قادراً على توجيههم نحو الهدف الأسمي لكل جندي وهو الدفاع عن وطنه وإطاعة الحاكم وأيضاً التعامل مع المشاكل فى مهدها… ولهذا لم يرد نوت من الجنرال مطر دوراً أكبر أو قوة أكبر.. فقط جنرال

ضحك ياسين ” أيها الجنرال… إنها معركة دفاع وليست هجوم وأيضاً لدينا زمن فقط نحن مطالبون بالحفاظ على القرية فى غضون هذا الزمن وليس شيئاً أخر…

 

ثم تلقي باسين معلومات نوت حول الوقت ” لقد تبقي فقط 35 دقيقية وحينها سوف نكون قد فزنا…

 

35 دقيقية… الأمر يتطلب خمس دقائق فقط لهم لإبادتنا…

ثم تلقي باسين معلومات نوت حول الوقت ” لقد تبقي فقط 35 دقيقية وحينها سوف نكون قد فزنا…

رأي ياسين النظر القلقة وقال مبتسماً ” لا تقلق… من قال أننا سنحاربهم وجهاً لوجه

 

” ماذا تقصد ؟ ” قال الجنرال مطر بنظرة غريبة..

كان للوردات البشر تعابير قبيحة وهم يُشاهدون أعدادهم تقل بسرعة وحتى الأن لم يصلوا إلا إلى مسافة 90 متراً من الجدار ولازال الطريق طويلاً…

” ستفهم الأن ” ثم نظر نحو العجوز كين ” هل كل شئ جاهز ؟ “..

 

” كما أمرت أيها المارشال…

 

50 متر

أى رعب هذا..

40متر

 

30متر

نحن لم نراه حتى يستخدم الجبروت بعد

..

 

10 امتار

 

” إسحبوها

50 متر

امر ياسين وعلى الفور على الجانب الأخر الحكيم ألبرت كان يقف فى نفقٍ تحت الأرض وأمامه عدد كبير من العبيد…. كان هناك أكثر من 5000 عبداً تحت الأرض مع أجساد قوية إشتراهم الحكيم ألبرت من سوق المدينة وكانوا لهم لغرض بسيط وهو صنع هذا النفق… أوو الخندق

 

” تحركوا ” أعطي الحكيم ألبرت الأمر وعلى الفور تحرك العبيد وبدأت السلاسل بالسحب وبدأت الأرضية أسفل الجنود بالإهتزازا وعلى الفور وجدوا أنفسهم أسفل حفرة عميقة بلغت أكثر من 5 أمتار..

 

لم تكن مسافة الخمسة أمتار عالية جداً ويُمكن لبعض الأقوي الخروج ولكن فجأة إهتزت الأرض وبدأت عوارض خشبية كبيرة بتغطيتهم

هذا…

أخرجوا بسرعة

 

على الفور بدأ البشر بالركوب فوق بعضهم البعض مستخدمين أجساد الأخرين للخروج…

 

ولكن فجأة من الخلف نزل عليهم الزومبي محطمين إياهم…

نحن لم نراه حتى يستخدم الجبروت بعد

لم تغطي العوارض الخشبية كامل المكان ولكن فقط الجزء المقابل للجدار مما أعطي الفرصة للزومبي للقدوم عليهم وأيضاً قسم الخندق قواتهم للنصف وأصبح الذين فى الخلف علف مدفع لمواجهة الزومبي أو يُمكنهم القفز فى الحفرة… كلا الخيارين سيئين مما جعل الجميع يتحسر لحاله ويتمني لو لم يختر القتال…

50 متر

” رائع ” علق الجنرال مطر…. لم يكن هذا الحل عملياً كثيراً وصدقاً مع تقدم القوة سوف يُصبح خطة حمقاء ولكن هنا فى بيئة حيث كان هناك أكثر من عدو وأحدهم غير عاقل وأيضاً فى مهمة حيث كل ما يهم هو الوقت كانت هذه أفضل خطة…

على الفور بدأ البشر بالركوب فوق بعضهم البعض مستخدمين أجساد الأخرين للخروج…

حول الرماة والسحرة هجومهم على البشر خارج الخندق حتى يفتحوا طريقاً للزومبي لدخول الخندق وحينها سوف يصبح النصر مؤكداً…

 

 

ولكن فجأة من الخلف نزل عليهم الزومبي محطمين إياهم…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم تكن مسافة الخمسة أمتار عالية جداً ويُمكن لبعض الأقوي الخروج ولكن فجأة إهتزت الأرض وبدأت عوارض خشبية كبيرة بتغطيتهم

 

 

 

” هناك شئ يُعيق دارما… إنه لا يفتقد إلى التوجيه فى مسيرته ولكن إلى شئ أخر… أنا متأكد من أن المارشال قد لاحظ هذا ”

 

إزدادت المعركة عنفاً بينما تقلصت قوات البشر كثيراً مع كل خطوة ولكن بالمثل إقتربوا من الجدارن حتى أن أسهم رماتهم قد وصلت إلى قمة الجدار..

 

هاج البرابرة الخمسة عشر فى ساحة المعركة ومع كل قتل كانوا يزداداون قوة… ليس فى مستوي التدريب وفقط ولكن فى ضخامة الجسد والسرعة وحتى فوؤسهم… كان كل واحد يملك فأساً واحداً ولكن الان إكتسب بعضهم فؤوساً أخري…

 

ظهور الأول كان مبشراً بظهور الثاني والثالث وحينها علم لوردات البشر أن لا فائدة من محاولة قتل هؤلاء البرابرة ولهذا تخلوا عن الامر وتوجهوا نحو الجدار..

 

حول الرماة والسحرة هجومهم على البشر خارج الخندق حتى يفتحوا طريقاً للزومبي لدخول الخندق وحينها سوف يصبح النصر مؤكداً…

 

” من بين الجميع أري ان جان هو أول مرشح للوصول إلى الطابق الثاني من قاعة الحرب ” قال الجنرال مطر بعد أن وضع المارشال قطعة وقام بتضييق الخناق على ملكه..

 

 

 

” جميعاً… كل الرماه يركزون على هؤلاء البرابرة.. بغض النظر عن التضحية يجب أن يموتوا ” صرخ أحد لوردات البشر وعلى الفور تحولت الأسهم نحو المجموعة المكونه من خمسة عشر

 

 

 

..

 

امر ياسين وعلى الفور على الجانب الأخر الحكيم ألبرت كان يقف فى نفقٍ تحت الأرض وأمامه عدد كبير من العبيد…. كان هناك أكثر من 5000 عبداً تحت الأرض مع أجساد قوية إشتراهم الحكيم ألبرت من سوق المدينة وكانوا لهم لغرض بسيط وهو صنع هذا النفق… أوو الخندق

 

 

 

كيف يملك لورد المصير كل هؤلاء الأبطال بجواره

 

 

 

لم تغطي العوارض الخشبية كامل المكان ولكن فقط الجزء المقابل للجدار مما أعطي الفرصة للزومبي للقدوم عليهم وأيضاً قسم الخندق قواتهم للنصف وأصبح الذين فى الخلف علف مدفع لمواجهة الزومبي أو يُمكنهم القفز فى الحفرة… كلا الخيارين سيئين مما جعل الجميع يتحسر لحاله ويتمني لو لم يختر القتال…

 

” من بين الجميع أري ان جان هو أول مرشح للوصول إلى الطابق الثاني من قاعة الحرب ” قال الجنرال مطر بعد أن وضع المارشال قطعة وقام بتضييق الخناق على ملكه..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مات الشاه… قال ياسين مبتسماً وهو يُحرك حصانه ويقتل ملك الجنرال مطر…

 

 

 

” ماذا عن دارما ؟ ” سئل ياسين وهو يُحدق فى المعركة..

 

رأي ياسين النظر القلقة وقال مبتسماً ” لا تقلق… من قال أننا سنحاربهم وجهاً لوجه

 

اولاً رامي والأن محارب..

 

 

 

” أعتقد يجب أن نتحرك الأن أيها المارشال ” قال الجنرال مطر بقلق ولم يعد يركز على اللعبة وصنع حركة خاطئة

 

أخرجوا بسرعة

 

 

 

صرخ لوردات البشر عندما قفز جان بفرحة ” المستوي الثالث… لقد إخترق حقاً.. الان سوف يُشاهدون رعب مهارتي….

 

ومع ذالك 300 مقابل جيش بالملايين كان لا شئ ولكن الجميع فهم رعب هؤلاء البرابرة فقوتهم سوف تزاداد لاحقاً وسوف يتطورون إلى المرحلة التى قد يقتل الواحد فيهم مليوناً لوحده فى دقائق ولهذا وجب قتلهم قبل الوصول إلى تلك المرحلة…

 

ضحك ياسين ” أيها الجنرال… إنها معركة دفاع وليست هجوم وأيضاً لدينا زمن فقط نحن مطالبون بالحفاظ على القرية فى غضون هذا الزمن وليس شيئاً أخر…

 

 

 

نحن لم نراه حتى يستخدم الجبروت بعد

 

لم يكن المستوي الثالث نقطة تحول مثل المستوي الرابع ولكن الفرق بينه وبين المستوي الثاني كان أكبر بكثير من الفرق بين المستوي الأول والثاني ولهذا قوة البرابرة الان قد تضاعفت كثيراً ولا تنسي دعم العالم والقوة المضاعفة خمسة مرات مما جعلهم لا يُقهرون…

 

” ماذا تقصد ؟ ” قال الجنرال مطر بنظرة غريبة..

 

 

 

 

 

كان للوردات البشر تعابير قبيحة وهم يُشاهدون أعدادهم تقل بسرعة وحتى الأن لم يصلوا إلا إلى مسافة 90 متراً من الجدار ولازال الطريق طويلاً…

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

إزدادت المعركة عنفاً بينما تقلصت قوات البشر كثيراً مع كل خطوة ولكن بالمثل إقتربوا من الجدارن حتى أن أسهم رماتهم قد وصلت إلى قمة الجدار..

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط