فن الخداع (2)
أخيرًا تكلمت أفين مع لمسة من التردد، “من أنت؟”
هذه أول مغامرة لأفين وفروجال، ويعرفان أيضًا مدى عمق خلفيتهما لذلك، كان هناك احتمال أن يكون هذا الشخص صادقًا، ناهيك عن أنهما رفضا التواصل بسبب رغبتهما في إثبات قوتهما واستقلالهما عن والدتهما المفرطة في الحماية.
“هل تعلمان أنه لو لم أقتل تلك المرأة، لكان قد تم إعدامكما بمجرد أن تلتقي بكما؟ هل تظنان حقًا أنه ليس لدينا طريقة لتتبع أفرادنا ومراقبة أنشطتهم؟” قال ببرود.
هذا ما منحه الفرصة لاستغلال هذا الانفتاح!
لذلك، قال شيئًا يمكن أن يمنح العمالقة فرصة للمواكبة إذا لم يكونوا حقًا من الـ أتلس.
ومع ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عن هذا، حيث يلعب لعبة خطيرة لأنه كان هناك أيضًا احتمال أن يكون هذان الاثنان لا علاقة لهما بـ “هاكرز النجوم” وربما كانا يستخدمان اسمهما لجذب انتباه سيدة الظلام.
هذا منحه ثقة أكبر في التلاعب بهما حسب رغبته.
لذلك، قال شيئًا يمكن أن يمنح العمالقة فرصة للمواكبة إذا لم يكونوا حقًا من الـ أتلس.
“إذن، أخبروني، لماذا كشفتم عن خلفيتكم للغرباء؟” سأل.
“همف، دعونا نتحدث في الداخل، ثم ستخبرونني من هو رئيسكم!” شخر ببرود أثناء سيره، لكن كان عليه استخدام التسارع السائل إلى أقصى حد للقيام بذلك لأن الاثنين لا يزالان يفرضان ضغطهما عليه.
“كنت أراقبكما وصادفتكما ترتكبان خطأ لا يغتفر”، قال مما جعل قلبي العملاقين تغوص.
عرف أنه إذا أراد أن يجعلهما يصدقان “هويته”، فعليه أن يظهر لهما أنه لم يكن ضعيفًا على الإطلاق بل كان يخفي قوته الحقيقية.
علاوة على ذلك، لم يكن لديهما فكرة عن أن حركاتهما يمكن أن تكون مراقبة لأنه لم يكونا أعضاء حقيقيين في أتلس بل احتياطيين فقط. لذلك، لم يكن لديهما طريقة لمعرفة ما إذا كان يقول الحقيقة أم يكذب، لكنهما يعرفان أن أتلس كانت منظمة غامضة.
على الرغم من أنه من الصعب جدًا، إلا أنه لم يجرؤ على إظهار أي ضعف وتقدم ببطء نحوهما، كان ضغطهما يعادل تقريبًا قوة الجاذبية التي اختبرها عندما مارس التأمل المائي للنجاح.
على الرغم من أنه من الصعب جدًا، إلا أنه لم يجرؤ على إظهار أي ضعف وتقدم ببطء نحوهما، كان ضغطهما يعادل تقريبًا قوة الجاذبية التي اختبرها عندما مارس التأمل المائي للنجاح.
لهذا السبب بالكاد كان يستطيع التحرك مع التسارع السائل، مما جعل العملاقين يعتقدون أنه كان يخفي قوته الحقيقية!
هذا ما منحه الفرصة لاستغلال هذا الانفتاح!
لم يعودا يجرؤان على التقليل من شأنه وسمحا له بالدخول وسحبوا ضغوطهما، ثم نظرا إلى بعضهما البعض بعدم اليقين وذعر خفيف.
همس فروجال، “هل أرسلته والدتنا؟”
ومع ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عن هذا، حيث يلعب لعبة خطيرة لأنه كان هناك أيضًا احتمال أن يكون هذان الاثنان لا علاقة لهما بـ “هاكرز النجوم” وربما كانا يستخدمان اسمهما لجذب انتباه سيدة الظلام.
أجابت أفين بتردد بنبرة هادئة بنفس القدر، “أعتقد ذلك؟ بما أنه سأل عن قائدنا، بدا أنه لم يكن هنا خصيصًا من أجلنا، أعتقد أن هناك فرصة يمكننا إقناعه بعدم الإبلاغ عن هذا، وإلا سنكون في مشكلة كبيرة!”
“هه، على الأقل أنتما صادقان.” شخر، ‘هذا يسير بسلاسة أكبر مما توقعت، كلاهما لا يبدو لديهما خبرة على الإطلاق ويتصرفان مثل الأطفال الذين تم القبض عليهم اثناء إرتكاب جريمة، هل يمكن أن يكونا مبتدئين غير مجربين؟’
“ماذا تفعلون؟ أغلقوا الباب وتعالوا إلى هنا!” رن صوته البارد من الخلف بينما كان جالسًا بالفعل بشكل مريح على أريكة.
علاوة على ذلك، لم يكن لديهما فكرة عن أن حركاتهما يمكن أن تكون مراقبة لأنه لم يكونا أعضاء حقيقيين في أتلس بل احتياطيين فقط. لذلك، لم يكن لديهما طريقة لمعرفة ما إذا كان يقول الحقيقة أم يكذب، لكنهما يعرفان أن أتلس كانت منظمة غامضة.
“إنه مغرور جدًا!” اشتكى فروجال بغضب.
“ماذا تفعلون؟ أغلقوا الباب وتعالوا إلى هنا!” رن صوته البارد من الخلف بينما كان جالسًا بالفعل بشكل مريح على أريكة.
“فقط تحمل الأمر، إنه يخفي قوته، وحتى أعين المقاتل خاصتنا لا تستطيع الرؤية من خلاله، مما يعني أنه أقوى منا!” ردت أفين بكآبة قبل أن تغلق الباب وتتجه نحوه مع أخيها.
“يمكنني أن أريكم هذا فقط، أو يجب أن تعرفا أنه إذا كشفت عن أي شيء آخر، سنكون جميعًا معرضين لخطر القبض علينا من قبل ساي، الآن، أجيبوني، لماذا في العالم استخدمتما اسمنا علنًا؟ من هو رئيسكما؟”
نظر إلى العملاقين المغطيين الجالسين أمامه، ‘بما أنهما يتصرفان بشكل خاضع، يبدو أن خدعتي كانت ناجحة!’
توقع هذا، وكان هذا هو العائق الأكبر، إذا تمكن من تجاوزه، فسيتعين على الاثنين أن يصدقاه سواء أعجبهم الأمر أم لا.
“إذن، أخبروني، لماذا كشفتم عن خلفيتكم للغرباء؟” سأل.
ابتسم فجأة بوجه شيطاني وقال، “لكن، بما أنني استطعت اعتراضكما وأنتما تبدوان غير متمرسين ومواليين، يمكنني التغاضي عن هذا وحتى مساعدتكما في الطبقة الساحرة الشريرة، لكنني أريد شيئًا في المقابل!”
لم ترد أفين بل سألت بدلاً من ذلك، “أولاً، أخبرنا كيف تعرفنا وأثبت هويتك!”
صرحت أفين بسرعة بنبرة متغيرة، “س-سيدي، من فضلك، نعترف بأخطائنا، لكن ليس لهذا علاقة برئيسنا، كنا نتصرف بشكل مستقل. نحن مستعدون لتحمل المسؤولية الكاملة عن أفعالنا!”
لم يجرؤا على كشف كل شيء لهذا الغريب بناءً على شكوكهما. إذا كان حقًا عضوًا في أتلس، فعليه أن يكون لديه دليل على هويته.
“يمكنني أن أريكم هذا فقط، أو يجب أن تعرفا أنه إذا كشفت عن أي شيء آخر، سنكون جميعًا معرضين لخطر القبض علينا من قبل ساي، الآن، أجيبوني، لماذا في العالم استخدمتما اسمنا علنًا؟ من هو رئيسكما؟”
توقع هذا، وكان هذا هو العائق الأكبر، إذا تمكن من تجاوزه، فسيتعين على الاثنين أن يصدقاه سواء أعجبهم الأمر أم لا.
“كنت أراقبكما وصادفتكما ترتكبان خطأ لا يغتفر”، قال مما جعل قلبي العملاقين تغوص.
في اللحظة التالية، ظهرت في يده “ناقل الآفات” وغلفه بالمانا.
أخفى فورًا “ناقل الآفات” بعد أن تعرف عليه فروجال، ‘إذن، هذان الاثنان بالفعل ينتميان إلى “هاكرز النجوم”، أو على الأقل يعرفان تقنيتهم!’
في اللحظة التي رأيا فيها هذا، اتسعت أعينهما وصرخ فروجال، “لديك ناقل الآفات؟!”
“إنه مغرور جدًا!” اشتكى فروجال بغضب.
أخفى فورًا “ناقل الآفات” بعد أن تعرف عليه فروجال، ‘إذن، هذان الاثنان بالفعل ينتميان إلى “هاكرز النجوم”، أو على الأقل يعرفان تقنيتهم!’
أجابت أفين بتردد بنبرة هادئة بنفس القدر، “أعتقد ذلك؟ بما أنه سأل عن قائدنا، بدا أنه لم يكن هنا خصيصًا من أجلنا، أعتقد أن هناك فرصة يمكننا إقناعه بعدم الإبلاغ عن هذا، وإلا سنكون في مشكلة كبيرة!”
“يمكنني أن أريكم هذا فقط، أو يجب أن تعرفا أنه إذا كشفت عن أي شيء آخر، سنكون جميعًا معرضين لخطر القبض علينا من قبل ساي، الآن، أجيبوني، لماذا في العالم استخدمتما اسمنا علنًا؟ من هو رئيسكما؟”
ومع ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عن هذا، حيث يلعب لعبة خطيرة لأنه كان هناك أيضًا احتمال أن يكون هذان الاثنان لا علاقة لهما بـ “هاكرز النجوم” وربما كانا يستخدمان اسمهما لجذب انتباه سيدة الظلام.
“هل تعلمان أنه لو لم أقتل تلك المرأة، لكان قد تم إعدامكما بمجرد أن تلتقي بكما؟ هل تظنان حقًا أنه ليس لدينا طريقة لتتبع أفرادنا ومراقبة أنشطتهم؟” قال ببرود.
“هه، على الأقل أنتما صادقان.” شخر، ‘هذا يسير بسلاسة أكبر مما توقعت، كلاهما لا يبدو لديهما خبرة على الإطلاق ويتصرفان مثل الأطفال الذين تم القبض عليهم اثناء إرتكاب جريمة، هل يمكن أن يكونا مبتدئين غير مجربين؟’
الآن، بدأ أفين وفروجال في الذعر حقًا لأنهما الآن متأكدان بنسبة 90% أن هذا الشخص رئيسهما، وقد قتل حتى سيد المدينة، بدآ يفهمان أخيرًا لماذا لم تتواصل سيدة الظلام معهما ولماذا هناك العديد من الدوريات.
الآن، بدأ أفين وفروجال في الذعر حقًا لأنهما الآن متأكدان بنسبة 90% أن هذا الشخص رئيسهما، وقد قتل حتى سيد المدينة، بدآ يفهمان أخيرًا لماذا لم تتواصل سيدة الظلام معهما ولماذا هناك العديد من الدوريات.
علاوة على ذلك، لم يكن لديهما فكرة عن أن حركاتهما يمكن أن تكون مراقبة لأنه لم يكونا أعضاء حقيقيين في أتلس بل احتياطيين فقط. لذلك، لم يكن لديهما طريقة لمعرفة ما إذا كان يقول الحقيقة أم يكذب، لكنهما يعرفان أن أتلس كانت منظمة غامضة.
على الرغم من أنه من الصعب جدًا، إلا أنه لم يجرؤ على إظهار أي ضعف وتقدم ببطء نحوهما، كان ضغطهما يعادل تقريبًا قوة الجاذبية التي اختبرها عندما مارس التأمل المائي للنجاح.
ناهيك عن أنه إذا كان يقول الحقيقة، فقد تسببا في فوضى كبيرة لوالدتهما.
“هل تعلمان أنه لو لم أقتل تلك المرأة، لكان قد تم إعدامكما بمجرد أن تلتقي بكما؟ هل تظنان حقًا أنه ليس لدينا طريقة لتتبع أفرادنا ومراقبة أنشطتهم؟” قال ببرود.
صرحت أفين بسرعة بنبرة متغيرة، “س-سيدي، من فضلك، نعترف بأخطائنا، لكن ليس لهذا علاقة برئيسنا، كنا نتصرف بشكل مستقل. نحن مستعدون لتحمل المسؤولية الكاملة عن أفعالنا!”
عرف أنه إذا أراد أن يجعلهما يصدقان “هويته”، فعليه أن يظهر لهما أنه لم يكن ضعيفًا على الإطلاق بل كان يخفي قوته الحقيقية.
أومأ فروجال، “نعم، سنتحمل العقوبة عن أفعالنا.”
لم يرغبا في توريط والدتهما لأنهما يعلمان أنها ستفعل كل شيء لحمايتها، مما لن يكون جيدًا، على الرغم من أنهما كانا متمردين، إلا أنهما كانا يحبان والدتهما بقدر ما كانت تحبهما.
لم يرغبا في توريط والدتهما لأنهما يعلمان أنها ستفعل كل شيء لحمايتها، مما لن يكون جيدًا، على الرغم من أنهما كانا متمردين، إلا أنهما كانا يحبان والدتهما بقدر ما كانت تحبهما.
لم ترد أفين بل سألت بدلاً من ذلك، “أولاً، أخبرنا كيف تعرفنا وأثبت هويتك!”
“هه، على الأقل أنتما صادقان.” شخر، ‘هذا يسير بسلاسة أكبر مما توقعت، كلاهما لا يبدو لديهما خبرة على الإطلاق ويتصرفان مثل الأطفال الذين تم القبض عليهم اثناء إرتكاب جريمة، هل يمكن أن يكونا مبتدئين غير مجربين؟’
“همف، دعونا نتحدث في الداخل، ثم ستخبرونني من هو رئيسكم!” شخر ببرود أثناء سيره، لكن كان عليه استخدام التسارع السائل إلى أقصى حد للقيام بذلك لأن الاثنين لا يزالان يفرضان ضغطهما عليه.
بالنسبة لشخص مثله، لم يكن من الصعب تقييم خبرة شخص ما بناءً على سلوكه، وهذان الاثنان لم يكونا يتصرفان كأشخاص ذوي خبرة على الإطلاق، وبإضافة أخطائهما السابقة، اصبح من الواضح جدًا أنهما جديدان في هذا.
عرف أنه إذا أراد أن يجعلهما يصدقان “هويته”، فعليه أن يظهر لهما أنه لم يكن ضعيفًا على الإطلاق بل كان يخفي قوته الحقيقية.
هذا منحه ثقة أكبر في التلاعب بهما حسب رغبته.
في اللحظة التي رأيا فيها هذا، اتسعت أعينهما وصرخ فروجال، “لديك ناقل الآفات؟!”
“أنا المسؤول عن وادي الساحرة الشريرة، وأي عضو من الأعضاء الذين أتو هنا يجب أن يبلغوني أولاً، كنت أتساءل لماذا ظهر مبتدئين ولم يتم إبلاغي مسبقًا.”
في اللحظة التي رأيا فيها هذا، اتسعت أعينهما وصرخ فروجال، “لديك ناقل الآفات؟!”
“كنت أراقبكما وصادفتكما ترتكبان خطأ لا يغتفر”، قال مما جعل قلبي العملاقين تغوص.
في اللحظة التالية، ظهرت في يده “ناقل الآفات” وغلفه بالمانا.
ابتسم فجأة بوجه شيطاني وقال، “لكن، بما أنني استطعت اعتراضكما وأنتما تبدوان غير متمرسين ومواليين، يمكنني التغاضي عن هذا وحتى مساعدتكما في الطبقة الساحرة الشريرة، لكنني أريد شيئًا في المقابل!”
ابتسم فجأة بوجه شيطاني وقال، “لكن، بما أنني استطعت اعتراضكما وأنتما تبدوان غير متمرسين ومواليين، يمكنني التغاضي عن هذا وحتى مساعدتكما في الطبقة الساحرة الشريرة، لكنني أريد شيئًا في المقابل!”
في اللحظة التي رأيا فيها هذا، اتسعت أعينهما وصرخ فروجال، “لديك ناقل الآفات؟!”
