الجبل الروحي
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
“نالاندا” كلمة سنسكريتية تعني “الصدقة بلا انقطاع”، وهو ما يعني “إعطاء دارما البوذية عبر كل أشكال الحياة، دون توقف”.
كما عُرفت أيضًا باسم “المكان الذي تتفتح فيه أزهار اللوتس”. ويرمز اللوتس إلى الحكمة والطبيعة البوذية في الكتب المقدسة البوذية. وكلما وصل البشر إلى هذا المكان، كانوا يصلون إلى التنوير العظيم، ويحررون أنفسهم من مصادر معاناتهم.
لم يكن لدى رئيس دير النور المرتفع أي فكرة عن كيفية الرد. “هل تعرف هذه الكلمات؟”
ولأن بوذا كان قد ألقى عظات هنا من قبل، فقد كان له اسم مشهور آخر وهو معبد الرعد العظيم. فعندما كان بوذا يلقي عظاته، كانت العظات تدوي مثل الرعد.
كان رئيس دير النور المرتفع مهيبًا. خلع رداءه الكاسايا وعباءة الرهبان، وخفض نفسه على الأرض وسجد تجاه الجبل الروحي.
بالكاد تمكن رئيس دير النور المرتفع من مد يده. “انتظر!”
لقد كان المعبد الأكثر فخامة، والأكثر مهابة، والأكثر مجداً، والأكثر قدسية في كل سوخافاتي، وربما في الكون بأكمله.
كما عُرفت أيضًا باسم “المكان الذي تتفتح فيه أزهار اللوتس”. ويرمز اللوتس إلى الحكمة والطبيعة البوذية في الكتب المقدسة البوذية. وكلما وصل البشر إلى هذا المكان، كانوا يصلون إلى التنوير العظيم، ويحررون أنفسهم من مصادر معاناتهم.
بالنسبة لرهبان طائفة الأرض الطاهرة، كان الأمر كذلك أيضًا، لذلك منحوها كل المديح في العالم، ومع ذلك لم يكن ذلك كافياً.
عندما ذكر رئيس دير النور المرتفع هذا، ابتسم دون أن يدري. كان الذهاب إلى معبد الرعد العظيم في سوخافاتي لرؤية بوذا حلم كل راهب في العالم.
“أمم، يا رئيس الدير، أعتقد أنني لا أريد الذهاب بعد الآن. ”
لم يكن رئيس دير النور المرتفع يبدو متعصبًا عنيدًا أعمى. ربما كان بوذا الذي يستحق العبادة بهذه الطريقة يتمتع بقوة عظيمة ورحمة عظيمة!
ومع ذلك، بدأ “إيغبورن” في إعادة التفكير. ومع استعادة ذاكرته تدريجيًا، بدا اسم “معبد الرعد العظيم” مألوفًا لسبب ما. شعر أنه ليس مكانًا جيدًا.
لم يستطع “إيغبورن” إلا أن يتوقف أيضًا. “إذن هذا هو. ”
بالنسبة لرهبان طائفة الأرض الطاهرة، كان الأمر كذلك أيضًا، لذلك منحوها كل المديح في العالم، ومع ذلك لم يكن ذلك كافياً.
بحلول ذلك الوقت، كانوا قد عبروا المدينة بالفعل، وكانوا يواجهون نهرًا هائجًا. كانت التيارات عنيفة حيث ارتفعت الأمواج العظيمة. وعندما نظروا إلى الخارج، لم يتمكنوا في الواقع من رؤية الجانب الآخر. حتى هو وجد الموقف خطيرًا للغاية.
“لا داعي لطرق الباب بعد الآن! انظر إلى الأعلى!”
“أمم، يا رئيس الدير، أعتقد أنني لا أريد الذهاب بعد الآن. ”
ولأن بوذا كان قد ألقى عظات هنا من قبل، فقد كان له اسم مشهور آخر وهو معبد الرعد العظيم. فعندما كان بوذا يلقي عظاته، كانت العظات تدوي مثل الرعد.
كما عُرفت أيضًا باسم “المكان الذي تتفتح فيه أزهار اللوتس”. ويرمز اللوتس إلى الحكمة والطبيعة البوذية في الكتب المقدسة البوذية. وكلما وصل البشر إلى هذا المكان، كانوا يصلون إلى التنوير العظيم، ويحررون أنفسهم من مصادر معاناتهم.
على أية حال، سوف يستعيد ذاكرته وقواه بالكامل في غضون أيام قليلة. وبحلول ذلك الوقت، سوف يكون قادرًا على النظر إلى الأمام والتخطيط لخطوته التالية. ومع ذلك، بغض النظر عن المكان الذي يذهب إليه، لم يكن هناك سبب يجعله يتبختر أمام بوذا.
من أجل خداعه وحمله على المساعدة، كان هذا الراهب قادرًا على قول أي شيء، مثل “حتى بوذا لا يستطيع مساعدتي في هذا الأمر. أنت فقط من يستطيع ذلك”. من ذا الذي قد يصدق ذلك؟
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
ابتسم رئيس دير النور المرتفع وقال: “أوه، أنت خائف؟”
قام “”إيغبورن”” بمسح صدفة السلحفاة برفق. وبصرف النظر عن الأنماط الطبيعية الموجودة هناك، كان هناك أيضًا العديد من الرموز العميقة والخام. لقد أعطت هالة مألوفة. ”
“أنا أمزح. ما الذي أخاف منه؟ بما أنك ذاهب إلى معبد الرعد العظيم ولديك طلب، فلا تتردد في أن تطلبه من بوذا. فبقدراته اللامحدودة، ربما يستطيع حل المشكلة بمجرد وخزة من إصبعه الصغير. لماذا تزعجني بهذا الأمر؟ بالمناسبة، محاولة استفزازي لن تنجح. ”
رفع رئيس دير النور المرتفع حاجبيه ووبخ، “يا فتى، من الأفضل أن تتوقف عن هذه اللعنات تحت أنفاسك، وإلا فلن أرحمك!”
بحلول ذلك الوقت، كانوا قد عبروا المدينة بالفعل، وكانوا يواجهون نهرًا هائجًا. كانت التيارات عنيفة حيث ارتفعت الأمواج العظيمة. وعندما نظروا إلى الخارج، لم يتمكنوا في الواقع من رؤية الجانب الآخر. حتى هو وجد الموقف خطيرًا للغاية.
“لا، حتى بوذا لا يستطيع مساعدتي في هذا. أنت فقط من يستطيع. بالطبع، إذا كنت حقًا لا تريد الذهاب، فلا يمكنني إجبارك على ذلك. ” تنهد رئيس دير النور المرتفع. “لو كنت أعلم في وقت سابق، لماذا ذهبت في كل هذه المسافة الليلة الماضية، وخالفت العديد من الوصايا؟ أنا حقًا لن يغفر لي!”
“إيغبورن” دحرج عينيه. “حسنًا، حسنًا. سأزورك إذن!”
من أجل خداعه وحمله على المساعدة، كان هذا الراهب قادرًا على قول أي شيء، مثل “حتى بوذا لا يستطيع مساعدتي في هذا الأمر. أنت فقط من يستطيع ذلك”. من ذا الذي قد يصدق ذلك؟
لقد كان يولي دائمًا أهمية كبيرة لكونه رجلًا يفي بوعوده ورجلًا يرد الجميل. وحتى لو كان هناك خطر هائل ينتظره، فإنه سيحاول على أي حال. وبما أنه قد مُنح دور “حارس سانغاراما”، فلا حرج في زيارة الزعيم العظيم.
“من الواضح أنه ختم، مع المقاطع الستة للمانترا “أوم ماني بادمي هوم”. ”
بقفزة، ارتفع في الهواء، ولكن كان هناك صوت سقوط وسقط في الماء.
بالكاد تمكن رئيس دير النور المرتفع من مد يده. “انتظر!”
كان “إيغبورن” قد وصل للتو إلى النهر عندما شعر بالفراغ تحته، ولم يكن هناك أي شيء يدعمه على الإطلاق. ولم يكن السقوط في النهر أسوأ جزء. بغض النظر عن مدى كفاحه، فقد استمر في الغرق نحو القاع.
فجأة، ومضت عيناه بضوء أزرق غامق، وحينها فقط توقف عن الغرق. سبح عائداً إلى الشاطئ على عجل وسعل الماء عدة مرات. شعر وكأن فمه بالكامل كان مليئاً بالرمال.
ومع ذلك، بدأ “إيغبورن” في إعادة التفكير. ومع استعادة ذاكرته تدريجيًا، بدا اسم “معبد الرعد العظيم” مألوفًا لسبب ما. شعر أنه ليس مكانًا جيدًا.
لقد كان المعبد الأكثر فخامة، والأكثر مهابة، والأكثر مجداً، والأكثر قدسية في كل سوخافاتي، وربما في الكون بأكمله.
“باه! باه! باه! ما هذا النهر اللعين؟”
تبع “”إيغبورن”” شق الباب ونظر إلى الأعلى. كل ما رآه كان إشعارًا عالقًا في منتصف الباب به ست كلمات سنسكريتية لامعة.
“نهر الرمال المتدفقة. ما يتدفق فيه هو ألف وخمسمائة كيلومتر من المياه الضعيفة *. حتى الآلهة والخالدون لا يستطيعون الطيران فوقها، مجبرين على عبور النهر مثل أي شخص آخر. يقال أن “أربعمائة كيلومتر من الرمال المتدفقة واسعة، وألف وخمسمائة كيلومتر من المياه الضعيفة عميقة. حتى ريشة الإوزة لا تطفو، حتى أزهار القصب محكوم عليها بالغرق”. مجرد حقيقة أنك تمكنت من السباحة إلى هنا مرة أخرى هي معجزة. ”
توصل “إيغبورن” إلى تفاهم. كان يمتلك سلالة مثالية من السلحفاة الروحية، ولهذا السبب كان قادرًا على السباحة إلى الشاطئ. مع قفزة أخرى، تحولت عيناه إلى اللون الأزرق الداكن، ووقف بثبات على سطح الماء. ضحك. “ما الصعب في هذا؟” اندفع بعيدًا على سطح الماء.
**م.م / الرمال المتدفقة مأخوذ من رحلة إلى الغرب .. المقصود بالمياه الضعيفة هي انها ضعيفة لا تستطيع حمل أي شيء
حدق رئيس دير النور المرتفع في هيئته. “لو كنت أعلم في وقت سابق، لما بحثت عن قوقعة السلحفاة هذه. كان يكفي أن أجعل الطفل يحملني على ظهره. نعم، ربما كان مقدرًا له أن يفعل هذا”.
لعن “إيغبورن” بوحشية تحت أنفاسه، “البوذا لديه بالتأكيد الكثير من القواعد!” عندما فكر في الأمر، بدا الأمر منطقيًا. حتى طوائف الزراعة العادية منعت الناس من الطيران بدون سبب وجيه، لكنه لا يزال يشعر بالاستياء بشأن هذا.
رفع رئيس دير النور المرتفع حاجبيه ووبخ، “يا فتى، من الأفضل أن تتوقف عن هذه اللعنات تحت أنفاسك، وإلا فلن أرحمك!”
“الشيء الوحيد الذي يملأ أنفاسي هو الرمال. ما علاقة هذا ببوذا!” حجب عينيه عن الشمس وظل يحدق لفترة طويلة. “من الأفضل أن نجد عبّارة للعبور إذن!”
“وماذا نفعل بعد ذلك؟”
“الشيء الوحيد الذي يملأ أنفاسي هو الرمال. ما علاقة هذا ببوذا!” حجب عينيه عن الشمس وظل يحدق لفترة طويلة. “من الأفضل أن نجد عبّارة للعبور إذن!”
“لم تعد هناك أي معابر للعبارات بعد الآن. ” هز رئيس دير النور المرتفع رأسه عاجزًا.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
“وماذا نفعل بعد ذلك؟”
“لا تقلق، لقد قمت بالتحضير مسبقًا. ” أخرج رئيس دير النور المرتفع صدفة سلحفاة شفافة قليلاً وألقاها في المياه الضعيفة. أصبحت على الفور بحجم قارب صغير، ولم تغرق. صعد على متنها أولاً قبل أن يستدير ويقول، “اصعد!”
“يا لها من مزحة. من لديه الشجاعة لإغلاق باب منزل بوذا؟ انتظر، لا تخبرني…. ”
“ما هذا؟”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
قام “”إيغبورن”” بمسح صدفة السلحفاة برفق. وبصرف النظر عن الأنماط الطبيعية الموجودة هناك، كان هناك أيضًا العديد من الرموز العميقة والخام. لقد أعطت هالة مألوفة. ”
كان “إيغبورن” قد وصل للتو إلى النهر عندما شعر بالفراغ تحته، ولم يكن هناك أي شيء يدعمه على الإطلاق. ولم يكن السقوط في النهر أسوأ جزء. بغض النظر عن مدى كفاحه، فقد استمر في الغرق نحو القاع.
“صدفة سلحفاة روحية. لا تغرق في الماء. لقد بذلت جهدًا كبيرًا للعثور على هذه القطعة. ”
“أرى!”
“هذا صحيح. لقد كتب بوذا هذا بنفسه. حسنًا، اذهب وانزع هذا الإشعار!”
توصل “إيغبورن” إلى تفاهم. كان يمتلك سلالة مثالية من السلحفاة الروحية، ولهذا السبب كان قادرًا على السباحة إلى الشاطئ. مع قفزة أخرى، تحولت عيناه إلى اللون الأزرق الداكن، ووقف بثبات على سطح الماء. ضحك. “ما الصعب في هذا؟” اندفع بعيدًا على سطح الماء.
عبس “إيغبورن” وهز رأسه. “أنت مجنون تمامًا!”
صفق “إيغبورن” بيديه معًا وهز كتفيه. “انتهى الأمر. كل هذا خطؤك لأنك تمشي ببطء شديد. بوذا انتهى من العمل. ”
حدق رئيس دير النور المرتفع في هيئته. “لو كنت أعلم في وقت سابق، لما بحثت عن قوقعة السلحفاة هذه. كان يكفي أن أجعل الطفل يحملني على ظهره. نعم، ربما كان مقدرًا له أن يفعل هذا”.
لم يكن لدى رئيس دير النور المرتفع أي فكرة عن كيفية الرد. “هل تعرف هذه الكلمات؟”
بالكاد تمكن رئيس دير النور المرتفع من مد يده. “انتظر!”
وبعد عبور أربعمائة كيلومتر من الرمال المتدفقة وألف وخمسمائة كيلومتر من المياه الضحلة، وصلوا إلى الجانب الآخر. وبينما كانوا يحدقون في الأفق، كان الضباب يخترق الأفق كسلسلة متصلة. وظهرت سلسلة من الجبال الثلجية فوق الضباب، وكان أطولها على شكل زهرة اللوتس.
تحت ضوء الشمس الغاربة، كانت شمس حمراء تحوم فوق “اللوتس”، فتصبغ الضباب والجبال الثلجية باللون الأحمر الذهبي، الذي انكسر إلى عدد لا يحصى من الألوان، وهي ظاهرة طبيعية مبهرة.
كانت القاعات والأبراج الرائعة وأزهار اللوتس المزدهرة أمام أعينهم مباشرة. وفي نهاية الدرجات كان هناك زوج من الأبواب المهيبة، ولكنها كانت مغلقة بإحكام.
نتيجة لذلك، أصبح “اللوتس” أكثر جمالاً. فمع تغير الضوء، بدا وكأنه يزدهر باستمرار.
ونتيجة لذلك، تباطأوا على الفور. ولم يعد بوسعهم الآن سوى الاقتراب من الجبل الروحي خطوة بخطوة.
لم يستطع “إيغبورن” إلا أن يتوقف أيضًا. “إذن هذا هو. ”
“أمم، يا رئيس الدير، أعتقد أنني لا أريد الذهاب بعد الآن. ”
“الجبل الروحي!”
كان رئيس دير النور المرتفع مهيبًا. خلع رداءه الكاسايا وعباءة الرهبان، وخفض نفسه على الأرض وسجد تجاه الجبل الروحي.
“لا، حتى بوذا لا يستطيع مساعدتي في هذا. أنت فقط من يستطيع. بالطبع، إذا كنت حقًا لا تريد الذهاب، فلا يمكنني إجبارك على ذلك. ” تنهد رئيس دير النور المرتفع. “لو كنت أعلم في وقت سابق، لماذا ذهبت في كل هذه المسافة الليلة الماضية، وخالفت العديد من الوصايا؟ أنا حقًا لن يغفر لي!”
لولا ذلك، لكان هذا العالم قد تحول إلى جنة منذ زمن بعيد. ولما وُلدت امرأة مختلة عقليًا مثل تشيان رونغزي أبدًا. ** هاهاها قصف **
“توقف عن التظاهر! انطلق!”
ولكنه لم يكتف بذلك بل استمر في المشي والانحناء.
فجأة، ومضت عيناه بضوء أزرق غامق، وحينها فقط توقف عن الغرق. سبح عائداً إلى الشاطئ على عجل وسعل الماء عدة مرات. شعر وكأن فمه بالكامل كان مليئاً بالرمال.
ولكن رئيس دير النور المرتفع وقف، وخطا خطوة، وخطوتين، وثلاث خطوات، وسجد مرة أخرى.
“أنت. ” فهم فجأة. أراد رئيس دير النور المرتفع أن يسجد مع كل ثلاث خطوات حتى يصل إلى الجبل. “مهلاً، هذا ليس ضروريًا، أليس كذلك؟ إذا فعلت هذا، متى سنصل إلى هناك؟”
وصلوا امام الباب، لكنهم لم يظهروا أي علامة على الدخول. صعد “إيغبورن” وطرق الباب لفترة طويلة. “افتح الباب! افتح الباب! أين ذهب حارس المدخل؟”
ولكن رئيس دير النور المرتفع لم يقل شيئًا آخر، بل انحنى مرارًا وتكرارًا وتقدم باستمرار. وتجاهل كل ما في محيطه، بحيث كانت عيناه مثبتتين فقط على زهرة اللوتس المزهرة، وجبل الثلج المجيد.
“لم تعد هناك أي معابر للعبارات بعد الآن. ” هز رئيس دير النور المرتفع رأسه عاجزًا.
عبس “إيغبورن” وهز رأسه. “أنت مجنون تمامًا!”
ولكنه لم ينحنِ قط، ليس فقط لأنه رفض أن يخفض رأسه. ففي نظره، إذا كانت قوى بوذا تمتلك حقًا قوة لا نهاية لها، فلن يكون لديه اللطف العظيم الذي يجلب الخلاص للجميع. وإذا كان يمتلك حقًا اللطف العظيم الذي يجلب الخلاص للجميع، فلن تمتلك قواه قوة لا نهاية لها.
ونتيجة لذلك، تباطأوا على الفور. ولم يعد بوسعهم الآن سوى الاقتراب من الجبل الروحي خطوة بخطوة.
في البداية، لم يكن لديه ما يفعله، لذا سخر قليلاً من رئيس دير النور المرتفع. لم يتلق أي رد على الإطلاق، لذا توقف ببساطة. لحسن الحظ، كانت المنطقة المحيطة مليئة بالزهور والنباتات الغريبة والغريبة. كان المشهد رائعًا، لذلك لم يجده مملًا.
لم يستطع “إيغبورن” إلا أن يتوقف أيضًا. “إذن هذا هو. ”
ولكن بالتدريج، أدى ذلك إلى شعور غريب بالاحترام. كان هذا النوع من المثابرة لا يزال غير عادي على أية حال. وكان في الواقع محصنًا ضد أسلوبه الاستهزائي العظيم، لذا كان الأمر مختلفًا حقًا!
“أنت. ” فهم فجأة. أراد رئيس دير النور المرتفع أن يسجد مع كل ثلاث خطوات حتى يصل إلى الجبل. “مهلاً، هذا ليس ضروريًا، أليس كذلك؟ إذا فعلت هذا، متى سنصل إلى هناك؟”
لم يكن رئيس دير النور المرتفع يبدو متعصبًا عنيدًا أعمى. ربما كان بوذا الذي يستحق العبادة بهذه الطريقة يتمتع بقوة عظيمة ورحمة عظيمة!
ولكنه لم ينحنِ قط، ليس فقط لأنه رفض أن يخفض رأسه. ففي نظره، إذا كانت قوى بوذا تمتلك حقًا قوة لا نهاية لها، فلن يكون لديه اللطف العظيم الذي يجلب الخلاص للجميع. وإذا كان يمتلك حقًا اللطف العظيم الذي يجلب الخلاص للجميع، فلن تمتلك قواه قوة لا نهاية لها.
** م.م / كلام عميق عن القوة والرحمة اعجبتني هذه المقولة … وبالطبع لا تذهب بعيدا هذا ينطبق على البشر وليس على الله عز وجل.
لولا ذلك، لكان هذا العالم قد تحول إلى جنة منذ زمن بعيد. ولما وُلدت امرأة مختلة عقليًا مثل تشيان رونغزي أبدًا. ** هاهاها قصف **
لم يكن لدى رئيس دير النور المرتفع أي فكرة عن كيفية الرد. “هل تعرف هذه الكلمات؟”
وربما لن يوجد شخص مثله أيضًا.
ولكن رئيس دير النور المرتفع لم يقل شيئًا آخر، بل انحنى مرارًا وتكرارًا وتقدم باستمرار. وتجاهل كل ما في محيطه، بحيث كانت عيناه مثبتتين فقط على زهرة اللوتس المزهرة، وجبل الثلج المجيد.
ومع ذلك، فقد تحركوا بسرعة أكبر من توقعاته. ومع اقترابهم أكثر فأكثر من الجبل الروحي، أصبح رئيس دير النور المرتفع أكثر فأكثر عجلاً وقلقاً.
لقد نشأت المظاهر من القلب، كما أصبح مظهره الشاب الوسيم قاسيًا ومتهالكًا، كما أصبح تعبيره أيضًا ضائعًا ومضطربًا وكأنه يتوب عن خطاياه، ولكنه كان أيضًا وكأنه يكافح بشدة.
لم يجرؤ ” إيغبورن ” على التخلف عن الركب، بل كان يتبعه عن كثب. كما شعر باحترام الأرض المقدسة. ومع ذلك، كان المكان هادئًا. لم تكن هناك أجراس أو طبول، ولا أي تراتيل. لم يكن هناك أحد يمكن رؤيته. بعد مزيد من التفكير، ربما لم يأت الرهبان العاديون إلى هنا، وربما لم يكن لدى البوديساتفا والأرهات حاجة لقضاء اليوم كله في التراتيل أيضًا.
في بعض الأحيان، كان لدى “إيغبورن” شعور بأن الراهب سيخبره في اللحظة التالية، “دعنا نعود!”
ولأن بوذا كان قد ألقى عظات هنا من قبل، فقد كان له اسم مشهور آخر وهو معبد الرعد العظيم. فعندما كان بوذا يلقي عظاته، كانت العظات تدوي مثل الرعد.
كان “إيغبورن” غير سعيد. “ماذا تعتقد أنه يقول إذن؟”
ولكنه لم يكتف بذلك بل استمر في المشي والانحناء.
لقد كان المعبد الأكثر فخامة، والأكثر مهابة، والأكثر مجداً، والأكثر قدسية في كل سوخافاتي، وربما في الكون بأكمله.
وأخيرا وصلوا إلى الجبل الروحي.
صفق “إيغبورن” بيديه معًا وهز كتفيه. “انتهى الأمر. كل هذا خطؤك لأنك تمشي ببطء شديد. بوذا انتهى من العمل. ”
كانت القاعات والأبراج الرائعة وأزهار اللوتس المزدهرة أمام أعينهم مباشرة. وفي نهاية الدرجات كان هناك زوج من الأبواب المهيبة، ولكنها كانت مغلقة بإحكام.
وأخيراً وقف رئيس دير النور المرتفع، وصعد الدرج.
رفع رئيس دير النور المرتفع حاجبيه ووبخ، “يا فتى، من الأفضل أن تتوقف عن هذه اللعنات تحت أنفاسك، وإلا فلن أرحمك!”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
لم يجرؤ ” إيغبورن ” على التخلف عن الركب، بل كان يتبعه عن كثب. كما شعر باحترام الأرض المقدسة. ومع ذلك، كان المكان هادئًا. لم تكن هناك أجراس أو طبول، ولا أي تراتيل. لم يكن هناك أحد يمكن رؤيته. بعد مزيد من التفكير، ربما لم يأت الرهبان العاديون إلى هنا، وربما لم يكن لدى البوديساتفا والأرهات حاجة لقضاء اليوم كله في التراتيل أيضًا.
ابتسم رئيس دير النور المرتفع وقال: “أوه، أنت خائف؟”
وصلوا امام الباب، لكنهم لم يظهروا أي علامة على الدخول. صعد “إيغبورن” وطرق الباب لفترة طويلة. “افتح الباب! افتح الباب! أين ذهب حارس المدخل؟”
“لا داعي لطرق الباب بعد الآن! انظر إلى الأعلى!”
تبع “”إيغبورن”” شق الباب ونظر إلى الأعلى. كل ما رآه كان إشعارًا عالقًا في منتصف الباب به ست كلمات سنسكريتية لامعة.
عبس “إيغبورن” وهز رأسه. “أنت مجنون تمامًا!”
تحدث رئيس دير النور المرتفع أخيرًا. وبعد أن عزز نفسه، أصبحت نظراته أكثر ثباتًا.
عبس “إيغبورن” وهز رأسه. “أنت مجنون تمامًا!”
تبع “”إيغبورن”” شق الباب ونظر إلى الأعلى. كل ما رآه كان إشعارًا عالقًا في منتصف الباب به ست كلمات سنسكريتية لامعة.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
صفق “إيغبورن” بيديه معًا وهز كتفيه. “انتهى الأمر. كل هذا خطؤك لأنك تمشي ببطء شديد. بوذا انتهى من العمل. ”
تحدث رئيس دير النور المرتفع أخيرًا. وبعد أن عزز نفسه، أصبحت نظراته أكثر ثباتًا.
لم يكن لدى رئيس دير النور المرتفع أي فكرة عن كيفية الرد. “هل تعرف هذه الكلمات؟”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“بالطبع. ” مد أصابعه وبدأ العد. “لدي- عمل- لست- في- المنزل- الان. انظر، ست كلمات!”
ابتسم رئيس دير النور المرتفع وقال: “لم أتوقع أن تكون جيدًا في الرياضيات، ولكن من الذي يترك إشعارًا على شق الباب؟” ومع ذلك، فقد خففت نكاته من مزاجه المهيب والكئيب.
لم يستطع “إيغبورن” إلا أن يتوقف أيضًا. “إذن هذا هو. ”
“لا تقلق، لقد قمت بالتحضير مسبقًا. ” أخرج رئيس دير النور المرتفع صدفة سلحفاة شفافة قليلاً وألقاها في المياه الضعيفة. أصبحت على الفور بحجم قارب صغير، ولم تغرق. صعد على متنها أولاً قبل أن يستدير ويقول، “اصعد!”
كان “إيغبورن” غير سعيد. “ماذا تعتقد أنه يقول إذن؟”
بالكاد تمكن رئيس دير النور المرتفع من مد يده. “انتظر!”
“من الواضح أنه ختم، مع المقاطع الستة للمانترا “أوم ماني بادمي هوم”. ”
كانت القاعات والأبراج الرائعة وأزهار اللوتس المزدهرة أمام أعينهم مباشرة. وفي نهاية الدرجات كان هناك زوج من الأبواب المهيبة، ولكنها كانت مغلقة بإحكام.
“يا لها من مزحة. من لديه الشجاعة لإغلاق باب منزل بوذا؟ انتظر، لا تخبرني…. ”
“يا لها من مزحة. من لديه الشجاعة لإغلاق باب منزل بوذا؟ انتظر، لا تخبرني…. ”
“هذا صحيح. لقد كتب بوذا هذا بنفسه. حسنًا، اذهب وانزع هذا الإشعار!”
ترجمة: zixar
في بعض الأحيان، كان لدى “إيغبورن” شعور بأن الراهب سيخبره في اللحظة التالية، “دعنا نعود!”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
رفع رئيس دير النور المرتفع حاجبيه ووبخ، “يا فتى، من الأفضل أن تتوقف عن هذه اللعنات تحت أنفاسك، وإلا فلن أرحمك!”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
ومع ذلك، بدأ “إيغبورن” في إعادة التفكير. ومع استعادة ذاكرته تدريجيًا، بدا اسم “معبد الرعد العظيم” مألوفًا لسبب ما. شعر أنه ليس مكانًا جيدًا.
