فوز غير متوقع
الفصل 190 – فوز غير متوقع
حاليًا ، عندما كان المسعفون يفحصون جمال ، طلب مديره وود من لوك البقاء هادئًا ، لكن لوك كان هادئًا بالفعل وغير قلق على الإطلاق. لم يسمم جمال ولا كان لديه شيء ليخفيه ، وبالتالي وقف في موقعه غير متأثر ، حيث كان مستعدًا لمواجهة أي تحقيق قد يتعرض له لاحقًا.
بعد الاستمتاع بالقتال بين الرئيس وتور ، استمتع الجمهور أيضًا بالقتال بين أفراد أكاديمية السيف الملكية والحراس الملكيين ، حيث كانوا يهتفون بلا توقف للحراس الملكيين.
“كيف عرفت أنه مات؟ هل أنت طبيب؟”، سأل المدير وود بن بدهشة ، بينما ضحك بن وأومأ برأسه.
على الرغم من أن معلمي أكاديمية السيف كانوا أقوياء ، إلا أن الطلاب لم يكونوا ندًا للحراس الملكيين ، ولذلك عندما اندلع القتال في النهاية ، باستثناء بعض المعلمين الماهرين الذين استطاعوا الصمود ، تم ضرب الطلاب بشكل عنيف واعتقالهم من قبل السلطات.
“فخر أكاديمية الفرسان الملكية… أسد السماء”، أجاب المدير وود ، بينما مد الرجل في منتصف العمر يده وقال ، “مرحبًا ، أنا بن”.
في النهاية ، تمكن الحراس الملكيون من إخضاع معلمي أكاديمية السيف أيضًا ، وفي خطوة من المؤكد أنها ستصدم الإمبراطورية بأكملها في الأيام القادمة ، تم أيضًا اعتقال المعلمين بسبب إثارة الاضطرابات المدنية والتحريض على التمرد. كانت أوامر الإمبراطور واضحة ، “لا تلمسوا بطل الشعب”، وبما أن أكاديمية السيف الملكية حاولت القضاء على “الرئيس” ، كان لا بد من إيقافهم من قبل الحراس الملكيين.
أصبح الجمهور مرتبكًا بما يجري ، حيث بدا أن حالة جمال تتدهور مع مرور الوقت.
استغرق الأمر 40 دقيقة كاملة حتى يتمكن المسؤولين من إعادة النظام وإعداد ساحة المعركة ، وفي تلك الأثناء ، تُرك لوك وحده في الساحة الجنوبية مع خصمه.
اعتقد الجمهور أن جمال كان يمثل ، ولكن قبل أن يتمكن الحكم من الإشارة لبدء المعركة ، بدأت أحشاء جمال في الالتواء وانحنى للأمام وبدأ في التقيؤ.
كان خصمه اليوم عضوًا من نقابة الليل ، وقد تم تغذيته بالمنشطات حتى أصبح في حالة غير طبيعية ، حيث أعطيت له تعليمات واضحة من النقابة بقتل خصمه في هذه المعركة للتقدم.
*ثرثرة الجمهور*
ارتدى نوعًا مختلفًا قليلاً من الاردية السوداء مقارنة بـ”الرئيس” ، وبدا الرجل ضخمًا وعديم التعبير ، مع عروق بارزة باللون الأخضر على رقبته. بينما كان لوك يراقبه ، بدا خصمه يفقد الوعي ويستعيده مرارا وتكرارا ، حيث كانت عيونه سوداء في بعض اللحظات ، ولكنها ستتدحرج للخلف في بعض الاحيان ايضا ، تاركا عيون بيضاء فقط.
*ثرثرة الجمهور*
شعر لوك بالاشمئزاز من ذلك ، حيث لم يحاول التحدث معه أو استفزازه. انتظر بصبر حتى يأتي المسؤولون لاستدعائهم.
“فخر أكاديمية الفرسان الملكية… أسد السماء”، أجاب المدير وود ، بينما مد الرجل في منتصف العمر يده وقال ، “مرحبًا ، أنا بن”.
“أسد السماء ، جمال ، أنتما التاليان”، قال الحكم ، حيث خرج لوك أولاً ، مرحبًا بهتافات السيدات المتواجدات في الجمهور.
“فخر أكاديمية الفرسان الملكية… أسد السماء”، أجاب المدير وود ، بينما مد الرجل في منتصف العمر يده وقال ، “مرحبًا ، أنا بن”.
“يا إلهي! أسد السماء ، أحبك!”
“تزوجني أسد السماء! أو على الأقل دعني أدفئ سريرك ، لا يمكن أن يأخذ عذريتي إلا أنت!”
“أسد السماء ، انت بطلي!”
“يا إلهي… آمل أن يتم حل هذه المشكلة بسرعة”، تمتم المدير وود لنفسه ، بينما ابتسم الرجل في منتصف العمر الجالس بجانبه في المدرجات وأشار إلى لوك.
“تزوجني أسد السماء! أو على الأقل دعني أدفئ سريرك ، لا يمكن أن يأخذ عذريتي إلا أنت!”
شعر المدير وود بالقلق على لوك بمجرد أن انهار خصمه في منتصف الساحة ، سواء كان لوك متورطًا في انهيار جمال أم لا ، كانت الشائعات حول كونه مقاتلاً غير نزيه من المؤكد أن تنتشر بين الناس.
ملأت الأصوات النسائية الحادة الساحة بينما كان الرجال يعبسون بشكل واضح لهذا الاستقبال. وعلى الرغم من أنهم لم يكرهوا أسد السماء نفسه ، إلا أنهم كانوا يكرهون شعبيته بين النساء ، وبما أنهم كانوا غيورين ، لم يحبوا أسد السماء فقط بسبب أنه كان محبوبًا من النساء.
***********
في المقابل ، لم يحصل خصمه جمال على أي تشجيع أو استهجان ، حيث مشى نحو الساحة في صمت غير مريح.
“المسعفون… استدعوا المسعفين!” صرخ الحكم وهو يشق طريقه عبر الرمال المتحركة نحو جسد جمال الساقط.
***********
“كيف عرفت أنه مات؟ هل أنت طبيب؟”، سأل المدير وود بن بدهشة ، بينما ضحك بن وأومأ برأسه.
كان الفرق في القدرة بين لوك وجمال واضحًا منذ البداية ، فبينما كان لوك يمشي بسهولة عبر الرمال المتحركة ليصل إلى نقطة البداية ، كان جمال يعاني بشكل كبير للقيام بنفس الشيء. في أكاديمية الفرسان ، كان التدريب في التضاريس المختلفة جزءًا من المنهج ، وبالتالي كان لوك متمرسًا بالفعل في كيفية التحرك على التضاريس الصعبة مثل الرمال المتحركة ، من خلال زيادة مساحة السطح واستخدام تقنية مشي تشبه حركة الثعبان.
عرف بن لوك من اللحظة التي رآه فيها كالشاب الذي اعتقد أنه حبيب تلميذه. حتى الآن ، لم يشعر بن بالحاجة للتجسس على خصوم لوك القادمين ، لأنه كان يثق تمامًا في قدرات تلميذه. ومع اقتراب ربع النهائي ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يقرر فيها بن البقاء بعد انتهاء معركة ليو لمشاهدة معركة أخرى.
من ناحية أخرى ، لم يتعلم جمال أبدًا كيفية التحرك على الرمال المتحركة ، وبالتالي وجد ذلك صعبا للغاية ، وبحلول الوقت الذي وصل فيه إلى نقطة البداية ، كان يتنفس بصعوبة.
“المسعفون… استدعوا المسعفين!” صرخ الحكم وهو يشق طريقه عبر الرمال المتحركة نحو جسد جمال الساقط.
“آه! يبدو أن هذه المعركة قد انتهت قبل أن تبدأ ، انظر إلى هذا المسكين جمال ، إنه مرهق بالكامل بعد ان تحرك قليلا.”
_________________________________________________________________________________
“قد يكون تنفسه هذا مجرد خدعة… أنا متأكد أن شخصًا قويًا بما يكفي ليصل إلى دور الـ 32 لا يمكن أن يكون ضعيفًا ليُرهق من شيء بسيط كهذا.”
“إذن يجب أن أناديك بالطبيب بن… إنه لشرف لي مقابلتك”، قال المدير وود ، معرّفًا نفسه من جديد بينما يصافح يد بن مرة اخرى.
“أجل ، هذا منطقي… ربما تكون هذه خطته… حسنًا ، يجب أن يكون أسد السماء حذرًا من ذلك ، فخصمه مخادع.”
“ما الذي يجري؟”
اعتقد الجمهور أن جمال كان يمثل ، ولكن قبل أن يتمكن الحكم من الإشارة لبدء المعركة ، بدأت أحشاء جمال في الالتواء وانحنى للأمام وبدأ في التقيؤ.
*بلورغ*
الترجمة: Hunter
بينما كان يتقيأ ، أخرج جمال الكثير من القيء الأخضر اللزج مع كمية كبيرة من الدماء.
“تزوجني أسد السماء! أو على الأقل دعني أدفئ سريرك ، لا يمكن أن يأخذ عذريتي إلا أنت!”
*ثرثرة الجمهور*
“آه! يبدو أن هذه المعركة قد انتهت قبل أن تبدأ ، انظر إلى هذا المسكين جمال ، إنه مرهق بالكامل بعد ان تحرك قليلا.”
“هل هو مسموم؟ ما الذي حدث؟”
“أجل ، هذا منطقي… ربما تكون هذه خطته… حسنًا ، يجب أن يكون أسد السماء حذرًا من ذلك ، فخصمه مخادع.”
“هل سممه أسد السماء؟ أم شخص آخر قام بذلك؟”
عرف بن لوك من اللحظة التي رآه فيها كالشاب الذي اعتقد أنه حبيب تلميذه. حتى الآن ، لم يشعر بن بالحاجة للتجسس على خصوم لوك القادمين ، لأنه كان يثق تمامًا في قدرات تلميذه. ومع اقتراب ربع النهائي ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يقرر فيها بن البقاء بعد انتهاء معركة ليو لمشاهدة معركة أخرى.
“ما الذي يجري؟”
أصبح الجمهور مرتبكًا بما يجري ، حيث بدا أن حالة جمال تتدهور مع مرور الوقت.
“لا تقلق بشأن تلميذك. هذه ليست حالة تسمم. جمال فعل هذا لنفسه”، قال بن ، بينما صُدِم المدير وود من كلماته.
“المرشح جمال ، هل أنت بخير؟ المرشح جمال؟” سأل الحكم ، لكن جمال لم يرد واستمر في التقيؤ ، قبل أن يسقط على وجهه في بركة من قيئه.
“قد يكون تنفسه هذا مجرد خدعة… أنا متأكد أن شخصًا قويًا بما يكفي ليصل إلى دور الـ 32 لا يمكن أن يكون ضعيفًا ليُرهق من شيء بسيط كهذا.”
“المسعفون… استدعوا المسعفين!” صرخ الحكم وهو يشق طريقه عبر الرمال المتحركة نحو جسد جمال الساقط.
“المسعفون… استدعوا المسعفين!” صرخ الحكم وهو يشق طريقه عبر الرمال المتحركة نحو جسد جمال الساقط.
لوك ، وهو يشاهد هذا من مسافة ، تنهد بخيبة أمل. كان متشوقًا للقتال اليوم ، ولكن خصمه لم يكن في أفضل حالاته. لقد لاحظ العلامات قبل أن تبدأ المباراة ، حيث كان جمال يتصرف بغرابة ، لكنه لم يتوقع أن ينهار بهذا الشكل قبل بدء المعركة.
الفصل 190 – فوز غير متوقع
هز كتفيه وبدأ يفحص الجمهور بحثًا عن أي علامات لمديره وود ، قبل أن يجده في النهاية بين الجمهور ، مشيرًا إليه بالبقاء هادئًا باستخدام كفيه. بينما لم يبقى لوك داخل أراضي الأكاديمية أثناء البطولة ، إلا أنه كان لا يزال طالبًا في الأكاديمية تُعقد عليه آمال المؤسسة. بغض النظر عن الساحة التي قاتل فيها ، سيأتي مديره وود وبعض المدرسين الآخرين دائمًا لتشجيعه ، وأحيانًا بعد انتهاء المعارك ، سيذهب للتحدث معهم للحصول على نصيحة منهم.
*بلورغ*
حاليًا ، عندما كان المسعفون يفحصون جمال ، طلب مديره وود من لوك البقاء هادئًا ، لكن لوك كان هادئًا بالفعل وغير قلق على الإطلاق. لم يسمم جمال ولا كان لديه شيء ليخفيه ، وبالتالي وقف في موقعه غير متأثر ، حيث كان مستعدًا لمواجهة أي تحقيق قد يتعرض له لاحقًا.
كان الجمهور محبطًا بشكل واضح ، حيث دفعوا المال للحصول على هذه المقاعد لرؤية المعركة ، ولكن لم يكن بإمكان أي أحد التنبؤ بموت جمال ، وبالتالي على الرغم من أنهم كانوا غير راضين ، الا انه لم يكن بوسعهم فعل أي شيء حيال ذلك.
**********
(منظور المدير وود)
من ناحية أخرى ، لم يتعلم جمال أبدًا كيفية التحرك على الرمال المتحركة ، وبالتالي وجد ذلك صعبا للغاية ، وبحلول الوقت الذي وصل فيه إلى نقطة البداية ، كان يتنفس بصعوبة.
شعر المدير وود بالقلق على لوك بمجرد أن انهار خصمه في منتصف الساحة ، سواء كان لوك متورطًا في انهيار جمال أم لا ، كانت الشائعات حول كونه مقاتلاً غير نزيه من المؤكد أن تنتشر بين الناس.
“يا إلهي… آمل أن يتم حل هذه المشكلة بسرعة”، تمتم المدير وود لنفسه ، بينما ابتسم الرجل في منتصف العمر الجالس بجانبه في المدرجات وأشار إلى لوك.
“قد يكون تنفسه هذا مجرد خدعة… أنا متأكد أن شخصًا قويًا بما يكفي ليصل إلى دور الـ 32 لا يمكن أن يكون ضعيفًا ليُرهق من شيء بسيط كهذا.”
“هل هذا تلميذك؟” سأل الرجل في منتصف العمر ، بينما استدار المدير وود نحوه قبل أن يومأ برأسه.
استغرق الأمر 40 دقيقة كاملة حتى يتمكن المسؤولين من إعادة النظام وإعداد ساحة المعركة ، وفي تلك الأثناء ، تُرك لوك وحده في الساحة الجنوبية مع خصمه.
“فخر أكاديمية الفرسان الملكية… أسد السماء”، أجاب المدير وود ، بينما مد الرجل في منتصف العمر يده وقال ، “مرحبًا ، أنا بن”.
“تزوجني أسد السماء! أو على الأقل دعني أدفئ سريرك ، لا يمكن أن يأخذ عذريتي إلا أنت!”
“جون وود ، يشرفني لقائك”، قال المدير وود وهو يصافح الرجل ، دون أن يدرك أنه كان يصافح يد الأسطورة بن فولكينر ، القاتل الشهير.
“عذرًا أيها الطبيب ، أحتاج لإجراء محادثة عاجلة مع المسؤولين”، قال المدير وود ، بينما ابتسم بن وسمح له بالمغادرة.
عرف بن لوك من اللحظة التي رآه فيها كالشاب الذي اعتقد أنه حبيب تلميذه. حتى الآن ، لم يشعر بن بالحاجة للتجسس على خصوم لوك القادمين ، لأنه كان يثق تمامًا في قدرات تلميذه. ومع اقتراب ربع النهائي ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يقرر فيها بن البقاء بعد انتهاء معركة ليو لمشاهدة معركة أخرى.
“لا تقلق بشأن تلميذك. هذه ليست حالة تسمم. جمال فعل هذا لنفسه”، قال بن ، بينما صُدِم المدير وود من كلماته.
على الرغم من أنه لم يستطع مشاهدة القتال ، الا انه شاهد بدلاً من ذلك قاتل متعاطي لجرعة زائدة من المنشطات ، حيث عرف على الفور جمال كمشروع خاص بنقابة الليل.
كان الجمهور محبطًا بشكل واضح ، حيث دفعوا المال للحصول على هذه المقاعد لرؤية المعركة ، ولكن لم يكن بإمكان أي أحد التنبؤ بموت جمال ، وبالتالي على الرغم من أنهم كانوا غير راضين ، الا انه لم يكن بوسعهم فعل أي شيء حيال ذلك.
“لا تقلق بشأن تلميذك. هذه ليست حالة تسمم. جمال فعل هذا لنفسه”، قال بن ، بينما صُدِم المدير وود من كلماته.
على الرغم من أن معلمي أكاديمية السيف كانوا أقوياء ، إلا أن الطلاب لم يكونوا ندًا للحراس الملكيين ، ولذلك عندما اندلع القتال في النهاية ، باستثناء بعض المعلمين الماهرين الذين استطاعوا الصمود ، تم ضرب الطلاب بشكل عنيف واعتقالهم من قبل السلطات.
“أوه؟”، قال المدير وود بدهشة ، بينما أشار بن نحو الطاقم الطبي وقال ، “لا أعلم ما الذي يفعلونه ، لكن جمال قد مات بالفعل. أعتقد أنهم سيعلنون ذلك قريبًا”.
“المرشح جمال ، هل أنت بخير؟ المرشح جمال؟” سأل الحكم ، لكن جمال لم يرد واستمر في التقيؤ ، قبل أن يسقط على وجهه في بركة من قيئه.
عبس المدير وود عند هذا التعليق ، حيث أن الثقة التي أظهرها بن في كلماته جعلت الأمر يبدو وكأنه كان متأكدًا تمامًا من أن جمال قد مات.
“المسعفون… استدعوا المسعفين!” صرخ الحكم وهو يشق طريقه عبر الرمال المتحركة نحو جسد جمال الساقط.
“عذرًا ، سيداتي وسادتي… يبدو أن المرشح جمال قد مات! انتهت معركة اليوم وفاز أسد السماء بالتأهل التلقائي”، أعلن الحكم ، بينما كان المدير وود متفاجئًا للغاية من هذا التحول الصادم.
“تزوجني أسد السماء! أو على الأقل دعني أدفئ سريرك ، لا يمكن أن يأخذ عذريتي إلا أنت!”
كان الجمهور محبطًا بشكل واضح ، حيث دفعوا المال للحصول على هذه المقاعد لرؤية المعركة ، ولكن لم يكن بإمكان أي أحد التنبؤ بموت جمال ، وبالتالي على الرغم من أنهم كانوا غير راضين ، الا انه لم يكن بوسعهم فعل أي شيء حيال ذلك.
“أسد السماء ، انت بطلي!”
“كيف عرفت أنه مات؟ هل أنت طبيب؟”، سأل المدير وود بن بدهشة ، بينما ضحك بن وأومأ برأسه.
كان الفرق في القدرة بين لوك وجمال واضحًا منذ البداية ، فبينما كان لوك يمشي بسهولة عبر الرمال المتحركة ليصل إلى نقطة البداية ، كان جمال يعاني بشكل كبير للقيام بنفس الشيء. في أكاديمية الفرسان ، كان التدريب في التضاريس المختلفة جزءًا من المنهج ، وبالتالي كان لوك متمرسًا بالفعل في كيفية التحرك على التضاريس الصعبة مثل الرمال المتحركة ، من خلال زيادة مساحة السطح واستخدام تقنية مشي تشبه حركة الثعبان.
“نعم ، يمكنك اعتباري مثل المعالج الطبي”.
“أوه؟”، قال المدير وود بدهشة ، بينما أشار بن نحو الطاقم الطبي وقال ، “لا أعلم ما الذي يفعلونه ، لكن جمال قد مات بالفعل. أعتقد أنهم سيعلنون ذلك قريبًا”.
“إذن يجب أن أناديك بالطبيب بن… إنه لشرف لي مقابلتك”، قال المدير وود ، معرّفًا نفسه من جديد بينما يصافح يد بن مرة اخرى.
“هل هو مسموم؟ ما الذي حدث؟”
“سبب وفاته هو جرعة زائدة من المنشطات. كان الرجل مملوءًا بالمنشطات حتى ظهر على عنقه ، لا أعرف كيف لم يلاحظ المسؤولين حالته. لا بد أنه كان يتعاطى المخدرات منذ فترة طويلة”، علق بن ، بينما كان المدير وود مصدومًا من هذه المعلومات.
“المرشح جمال ، هل أنت بخير؟ المرشح جمال؟” سأل الحكم ، لكن جمال لم يرد واستمر في التقيؤ ، قبل أن يسقط على وجهه في بركة من قيئه.
إذا كان ذلك صحيحًا ، فقد يعفى لوك من كل اللوم ، وبالتالي شعر المدير وود بالارتياح لهذه الأخبار.
بعد الاستمتاع بالقتال بين الرئيس وتور ، استمتع الجمهور أيضًا بالقتال بين أفراد أكاديمية السيف الملكية والحراس الملكيين ، حيث كانوا يهتفون بلا توقف للحراس الملكيين.
“عذرًا أيها الطبيب ، أحتاج لإجراء محادثة عاجلة مع المسؤولين”، قال المدير وود ، بينما ابتسم بن وسمح له بالمغادرة.
إذا كان ذلك صحيحًا ، فقد يعفى لوك من كل اللوم ، وبالتالي شعر المدير وود بالارتياح لهذه الأخبار.
“هل هذا تلميذك؟” سأل الرجل في منتصف العمر ، بينما استدار المدير وود نحوه قبل أن يومأ برأسه.
_________________________________________________________________________________
“هل هذا تلميذك؟” سأل الرجل في منتصف العمر ، بينما استدار المدير وود نحوه قبل أن يومأ برأسه.
مشاهدة ممتعة>>>>
“يا إلهي! أسد السماء ، أحبك!”
الترجمة: Hunter
استغرق الأمر 40 دقيقة كاملة حتى يتمكن المسؤولين من إعادة النظام وإعداد ساحة المعركة ، وفي تلك الأثناء ، تُرك لوك وحده في الساحة الجنوبية مع خصمه.
_________________________________________________________________________________
ارتدى نوعًا مختلفًا قليلاً من الاردية السوداء مقارنة بـ”الرئيس” ، وبدا الرجل ضخمًا وعديم التعبير ، مع عروق بارزة باللون الأخضر على رقبته. بينما كان لوك يراقبه ، بدا خصمه يفقد الوعي ويستعيده مرارا وتكرارا ، حيث كانت عيونه سوداء في بعض اللحظات ، ولكنها ستتدحرج للخلف في بعض الاحيان ايضا ، تاركا عيون بيضاء فقط.
في المقابل ، لم يحصل خصمه جمال على أي تشجيع أو استهجان ، حيث مشى نحو الساحة في صمت غير مريح.
الفصل 190 – فوز غير متوقع
