Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 87

انهيار I

انهيار I

انهيار I

ثم قمت على عجل بتغيير زي الحارس المأخوذ من بوابة المدرسة. قبعة على الرأس. لوحة مكتوب عليها “الحارس حانوتي” مثبتة على الصدر.

[**: انصح بجلب كوب من القهوة بالحليب، أو اي مشروب، إذ أنكم في حضور حكاية طويلة، مليئة بالأحداث، والعمق الكتابي والروعة الترجمية.]

“…….”

لقد سخروا مني، واصفينني بالوحش القديم المتهالك الذي يزيد عمره عن ألف عام، لكن تقييمهم كان خاطئًا تمامًا.

“نعم؟ نعم، سنباي! أراك في المرة القادمة!”

في الأصل، كان العجوز شو هو النوع الذي يصف قطرات المطر المتساقطة بشكل جميل في الخريف من سماء عاصفة مثل، “هاه، هؤلاء H₂O ينتحرون جماعيًا (قال هذا بالفعل).” إنه ناقد لاذع وله لسان ملتوي وعمود فقري ملتوي.

كانت تشيون يو-هوا هي المشتبة بها الوحيدة المستمرة بين هؤلاء المعلمين، وأشر الأشرار.

لماذا تزعجني مراجعات مثل هذه الحثالة البائسة؟

على عكس موريارتي، الذي كُشف عن طبيعته الشيطانية على الفور من خلال استبصار شيرلوك هولمز، لم يكشف الفراغ اللانهائي عن نفسه أبدًا حتى الدورة التاسعة والثمانين. لم يكن لدي حتى اسم لأسميه، لذلك أعطيته اسم الفراغ اللانهائي.

إن الإشارة إلي، أنا، حانوتي، بمصطلحات تتعلق بالعمر مثل رجل عجوز أو وحش متهالك، أمر غير مناسب على الإطلاق. ليست هناك حاجة حتى لذكر اللعنات المليئة بالكراهية والازدراء للإنسانية، مثل الرجل العجوز أو جيل الطفرة.

نعم، “الشخص” لا يستطيع.

الألقاب الأكثر حيادية مثل “سنباي” أو “المعلم” ستكون أكثر ملاءمة.

أسوأ سرداب تعليمي في شبه الجزيرة الكورية.

يشير السنباي إلى شخص يمشي للأمام.

كانت أحواض الزهور المحيطة بالمباني الأكاديمية مليئة بزنابق العنكبوت الحمراء المتفتحة، والمعروفة أيضًا باسم ليكوريس رادياتا. وراء تل الزنابق العنكبوتية، شكلت أشجار البتولا البيضاء غابة.

كعائد، أنا، حانوتي، أتقدم دائمًا على الآخرين بخطوة. الأمر لا يتعلق بالأقدمية، لكن بكل معنى الكلمة، أنا السنباي لجميع البشر. لماذا؟ هل انا مخطئ؟

“برؤيتي للون شعرك، لا بد أنك تشيون يو-هوا؟ لقد سمعت الكثير عنك من الآخرين.”

الأمر نفسه ينطبق على “المعلم”.

– الناجية هناك، تشيون يو-هوا، هي المبعوثة المختارة لملك الجنيات.

من الناحية البيولوجية، هناك الكثير من الأشخاص الأكبر سنًا مني. ولكن من حيث العمر العقلي، من هو أكبر مني؟ كما قال العجوز شو، عمري أكثر من ألف عام. وهكذا أنا معلم جميع البشر. ماذا عن ذلك؟ هل انا مخطئ؟

“هوك! للتمييز بين الجنيات والبشر حسب العرق! لا يمكن التمييز بين البشر إلا عن طريق الأيديولوجية…! انها بالتأكيد خادمة للبرجوازية!”

“ما الذي تتحدث عنه أيها الوغد اللعين…؟”

كيف لا أستطيع أن أبكي؟ هذا الحثالة يسمى المعلم؟ حتى في هذه الأرض التي كانت تسمى ذات يوم بلد المجاملة، تمزقت الروابط الثلاثة والعلاقات الخمس.

“…….”

(مبـ) اثنان مقبولان لجامعة سيو..؛! (ـروك)

ومع ذلك، عدد قليل جدًا من الأشخاص استخدموا لقب “سنباي” أو “المعلم” معي.

“نعم؟ نعم، سنباي! أراك في المرة القادمة!”

لا، ليس نادر فقط. كان هناك المزيد من كبار السن الذين أطلقوا باستمرار على العجوز شو اسم “المعلم”!

[**: انصح بجلب كوب من القهوة بالحليب، أو اي مشروب، إذ أنكم في حضور حكاية طويلة، مليئة بالأحداث، والعمق الكتابي والروعة الترجمية.]

أوووه ياللأسف.

الألقاب الأكثر حيادية مثل “سنباي” أو “المعلم” ستكون أكثر ملاءمة.

كيف لا أستطيع أن أبكي؟ هذا الحثالة يسمى المعلم؟ حتى في هذه الأرض التي كانت تسمى ذات يوم بلد المجاملة، تمزقت الروابط الثلاثة والعلاقات الخمس.

“لنذهب، الجنية رقم 264.”

ولكن كما يظهر الأبطال في أوقات الفوضى، هناك أيضًا حكماء في أوقات الارتباك.

“يو-هوا.”

“أوه، دوك سنباي!”

المحقق الصغير بداخلي لم يستطع إلا أن ينظر إليها باهتمام.

مستحضرة الأرواح في شبه الجزيرة الكورية، التي تصر على ارتداء زي البحارة الأبيض مثل القوم الذين يرتدون ملابس بيضاء بدلًا من الأسود.

“قصص الأشباح المدرسية”.

الشخص الوحيد تقريبًا الذي يناديني بـ “سنباي”، رئيسة مجلس الطلاب رقم 113 في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات، وزعيمة نقابة بيكوا.

علاوة على ذلك، من حيث النذالة، كان الفراغ اللانهائي أعلى من موريارتي.

“سنباي!”

الجنية المعارضة عندما رأتنا صدمت واتسعت عيناها.

في بعض الأحيان، أثناء سيري في ردهة المقر الرئيسي للهيئة الوطنية لإدارة الطرق، كنت أسمع شخصًا يناديني، وفي كل مرة، كان صاحب الصوت يركض بخطوات نشطة ويحييني بابتسامة كبيرة.

إذن هذا هو السؤال.

إنه مشهد ممتع.

كان هناك 750 شخصًا محاصرين في فراغ “قصص الأشباح المدرسية”. وجميعهم طالبات في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات.

حتى في الدورة التي انتشر فيها الزومبي في شبه الجزيرة الكورية، في الدورة التي أنشأت فيها “المدينة الأكاديمية”، وحتى في الدورة التي أدت إلى نهاية العالم، كانت لديها دائمًا نفس الابتسامة.

يبدو أن مدرسة بيكوا الثانوية للبنات نفسها قد بنيت بأموال الدعم من هذه العائلة.

ابتسامة ثابتة في مكان ما. تعبير جامد.

—-

“أيا حانوتي سنباي، إلى أين تذهب~؟”

“…حسنًا. وجدته.”

“…….”

إنجاز مستحيل دون العودة بالزمن إلى الوراء.

هذه قصة عن الأسماء. عن الوقت الذي استغرقه لقب “سنباي” ليتحول إلى “معلم”.

هذه قصة عن الأسماء. عن الوقت الذي استغرقه لقب “سنباي” ليتحول إلى “معلم”.

لنتحدث عن مبعوثة الطواغيت، تشيون يو-هوا.

كان علم سيماء الوجه المتطور للغاية لا يمكن تمييزه عن الاستبصار.

—-

إذن هذا هو السؤال.

إذا اضطررت إلى اختيار الشخصين اللذين لا أرغب في التعامل معهما في شبه الجزيرة الكورية، فإن الأول سيكون بلا شك مركيز السيف لطائفة جبل هوا، والثاني سيكون تشيون يو-هوا.

“نعم؟ نعم، سنباي! أراك في المرة القادمة!”

غو يوري؟ أولًا، نحتاج إلى تحديد ما إذا كانت “إنسانًا” أم لا، لذلك لنستبعدها.

شعرت وكأن شيرلوك هولمز يسمع اسم جيمس موريارتي.

لولا المعلومات التي حصلت عليها من ملك الجنيات في الدورة التاسعة والثمانين، لم أكن لأقترب أبدًا من تشيون يو-هوا.

(مبـ) اثنان مقبولان لجامعة سيو..؛! (ـروك)

– البرنامج التعليمي لسرداب مدرسة بيكوا الثانوية للبنات.

“أين تعتقدين أنك ذاهبة-”

– الناجية هناك، تشيون يو-هوا، هي المبعوثة المختارة لملك الجنيات.

بدت العفاريت مثل “الذئاب”، ويُفهم هياج الأرجل العشرة على أنه “زلزال”.

شعرت وكأن شيرلوك هولمز يسمع اسم جيمس موريارتي.

الشخص الوحيد تقريبًا الذي يناديني بـ “سنباي”، رئيسة مجلس الطلاب رقم 113 في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات، وزعيمة نقابة بيكوا.

أو مثل الجنرال الذي يشهد تفضيلات كاو كاو للنساء المتزوجات. وفجأة أدركت: “أوه، لقد عشت حياتي لمطاردة هذا الوغد”.

الجنية المعارضة عندما رأتنا صدمت واتسعت عيناها.

علاوة على ذلك، من حيث النذالة، كان الفراغ اللانهائي أعلى من موريارتي.

“كما تعلمين، الجنيات من البرنامج التعليمي. أو ربما تكونين قد تواصلت مع كائن أعظم من خلال هذه الجنيات. إذا كانت لديك مثل هذه التجارب، فيرجى إخباري بذلك.”

على عكس موريارتي، الذي كُشف عن طبيعته الشيطانية على الفور من خلال استبصار شيرلوك هولمز، لم يكشف الفراغ اللانهائي عن نفسه أبدًا حتى الدورة التاسعة والثمانين. لم يكن لدي حتى اسم لأسميه، لذلك أعطيته اسم الفراغ اللانهائي.

ربما حتى “تلوث الإدراك” ذاك كان من تدبير الفراغ اللانهائي.

كانت تشيون يو-هوا هي المشتبة بها الوحيدة المستمرة بين هؤلاء المعلمين، وأشر الأشرار.

حتى “استبصار” القديسة لم يتمكن من فحص هذه المساحة المغلقة. كان من المستحيل أن يقوم شخص خارجي بفتح المختبر بالقوة والدخول إليه.

المحقق الصغير بداخلي لم يستطع إلا أن ينظر إليها باهتمام.

“هيك؟”

وبالطبع، كانت مهاراتي البوليسية أعلى بكثير من مهارات أي بريطاني مدمن على المخدرات. هذا الرجل لا يمكنه حتى إعادة الزمن إلى الوراء.

انفجرت الجنيتان في وقت واحد. لقد كان توقيت الانفجار مثاليًا.

“برؤيتي للون شعرك، لا بد أنك تشيون يو-هوا؟ لقد سمعت الكثير عنك من الآخرين.”

“فهمت. يو-هوا، أراك في المرة القادمة.”

“أوه…”

مثل المختبرات الأخرى، يتحكم السرداب التعليمي أيضًا بشكل صارم في الوصول الخارجي لمنع الحوادث التي من شأنها رفع ضغط دم طالب الدراسات العليا، مثل تسلل الفيروسات، أو سرقة الكمبيوتر، أو فقدان البيانات.

في الدورة 109، كما وصفت من قبل، ذهبت إلى “سرداب مدرسة بيكوا الثانوية للبنات” بعد ستة أشهر من افتتاحها والتقيت بتشيون يو-هوا.

ولكن كما يظهر الأبطال في أوقات الفوضى، هناك أيضًا حكماء في أوقات الارتباك.

“سمعت أنه قد اُنتخبت هوباي ذكية وسريعة كرئيسة لمجلس الطلاب. وانتشرت الأخبار عبر شبكة خريجينا. وبالمناسبة، عملت أيضًا في مجلس الطلاب وأنا الآن رئيس الخريجين.”

أنا أسمي هذا نقطة الألم للشذوذات أو الفراغات. ما يسمى نقاط الضعف.

“…….”

بالفعل، عقل مدبر حقيقي، على عكس هؤلاء الأشرار الزائفين الذين يسعون لجذب الانتباه في القصص الخيالية ويصرخون “انتبهوا لي!” للجميع.

تشيون يو-هوا، اُسرت!

وينطبق الشيء نفسه على الشذوذات الأخرى. ذات مرة، قمت بإلقاء القبض على جنية ووضعتها أمام عينيها.

بفضل مستحضرة الأرواح هذه، حدثت العديد من الأشياء الجيدة، مثل تطوير “قاضي الذكاء الاصطناعي” وتوزيعه على مستوى البلاد في شبه الجزيرة الكورية… ولكن كانت هناك مشكلة بسيطة واحدة.

وتختلف صعوبة الفراغ بشكل كبير اعتمادًا على ما إذا كنت تعرف نقاط الضعف هذه أم لا.

في الواقع، لم يكن الأمر بسيطًا على الإطلاق. لقد كان الأمر خطيرًا جدًا.

لقد تحطم دماغها ونظام إدراكها.

“يو-هوا.”

انفجار!

“نعم يا دوك سنباي!”

مساحة الأرض 14.990 متر مربع. يقع القصر على سفوح جبل وونسو، ويطل على المجمع الحكومي في كوريا الجنوبية.

“هل ربما أنت قرية من الجنيات؟”

بالطبع، كان حارس الأمن الحقيقي ميتًا بالقرب من البوابة، وكانت هذه مجرد جنية جديدة ترتدي شارة “السرداب التعليمي لمدرسة بيكوا الثانوية للبنات”.

“إيه؟”

ربما حتى “تلوث الإدراك” ذاك كان من تدبير الفراغ اللانهائي.

“كما تعلمين، الجنيات من البرنامج التعليمي. أو ربما تكونين قد تواصلت مع كائن أعظم من خلال هذه الجنيات. إذا كانت لديك مثل هذه التجارب، فيرجى إخباري بذلك.”

هذه قصة عن الأسماء. عن الوقت الذي استغرقه لقب “سنباي” ليتحول إلى “معلم”.

“…….”

“هههه! نعم، اتباعًا لأوامر الرفيق القائد…!”

رمش. رمشت تشيون يو-هوا عينيها.

كما اكتشفت أنا، أول إنسان اكتشفها، فإن “السرداب التعليمي” عبارة عن فراغ أنشأ بشكل مصطنع بواسطة الفراغ اللانهائي، وهو في الأساس مختبر بشري.

“الجنيات؟ سنباي؟”

في الأصل، كان العجوز شو هو النوع الذي يصف قطرات المطر المتساقطة بشكل جميل في الخريف من سماء عاصفة مثل، “هاه، هؤلاء H₂O ينتحرون جماعيًا (قال هذا بالفعل).” إنه ناقد لاذع وله لسان ملتوي وعمود فقري ملتوي.

“هاه؟”

هذا المكان لم يعد مدرسة بيكوا الثانوية للبنات.

“هل هذا نوع من الرموز؟ أم رواية؟ أوه، هيا سنباي. لا يوجد شيء اسمه الجنيات في العالم. أنت تضايقني كثيرًا—.”

تشيون يو-هوا، اُسرت!

“…لا، ما الذي تتحدثين عنه. في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات، حدثت سرداب البرنامج التعليمي. وبطبيعة الحال، كان هناك جنيات البرنامج التعليمي. أنتم يا رفاق قمتم بمسح البرنامج التعليمي بعد معاناة دون أي اتصال خارجي لمدة 11 شهرًا…”

“هوك! للتمييز بين الجنيات والبشر حسب العرق! لا يمكن التمييز بين البشر إلا عن طريق الأيديولوجية…! انها بالتأكيد خادمة للبرجوازية!”

“11 شهرًا؟ أم…أهاها. آسف، سنباي. ليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه. هاه. هل يمكن أن يكون، سنباي… هل أنت منخرط في طائفة ما أو شيء من هذا القبيل؟”

“كياااه! ظهر عفريت!”

“…….”

– البرنامج التعليمي لسرداب مدرسة بيكوا الثانوية للبنات.

“يا إلهي! مستحيل! عائلتي أيضًا متشابكة مع الطوائف كثيرًا، لذلك أعرف ذلك جيدًا. لا يجب عليك أبدًا، تحت أي ظرف من الظروف، أن تتورط في تلك الطوائف!”

لقد وصلت أقوى وظيفة في “قصص الأشباح المدرسية”.

كان علم سيماء الوجه المتطور للغاية لا يمكن تمييزه عن الاستبصار.

“أيا حانوتي سنباي، إلى أين تذهب~؟”

بالنسبة لعيني، التي درست علم سيماء الوجه لأكثر من ألف عام، لم يبدو أن تشيون يو-هوا تكذب.

بخلاف ذلك، كان اكتشاف كومة من الكتب الطاوية المقدسة، بما في ذلك “طاو تي تشينغ” للاوزي، في المنشأة الموجودة تحت الأرض أمرًا جديرًا بالملاحظة.

إنجازاتي الأكاديمية وصلت إلى العلامة.

“هيك؟”

“كياااه! ظهر عفريت!”

وبعد 11 شهرًا من النضال، لم يبق سوى 19 شخصًا على قيد الحياة… وسرعان ما قفزت اثنتان منهن من السطح لينتحرنا. مع الأخذ في الاعتبار أن حالات الانتحار في “قصص الأشباح المدرسية” كانت تقريبًا جرائم قتل على يد الأشباح، فيجب أيضًا اعتبار هذين الشخصين ضحايا.

“…؟ سنباي، لماذا يطلق الناس على الذئاب عفاريت؟”

ولذلك، ظل السرداب التعليمي مغلق حتى يُمسح.

“الأرجل العشرة يغزو! لنرد!”

أنا أسمي هذا نقطة الألم للشذوذات أو الفراغات. ما يسمى نقاط الضعف.

“آآه! زلزال إلكتروني! سنباي، إنه زلزال! انزل-!”

كعائد، أنا، حانوتي، أتقدم دائمًا على الآخرين بخطوة. الأمر لا يتعلق بالأقدمية، لكن بكل معنى الكلمة، أنا السنباي لجميع البشر. لماذا؟ هل انا مخطئ؟

“…….”

– اووووو…

لم تتمكن تشيون يو-هوا من إدراك الشذوذات على أنها شذوذات.

لقد سخروا مني، واصفينني بالوحش القديم المتهالك الذي يزيد عمره عن ألف عام، لكن تقييمهم كان خاطئًا تمامًا.

بدت العفاريت مثل “الذئاب”، ويُفهم هياج الأرجل العشرة على أنه “زلزال”.

ولحسن الحظ، كنت قادرًا على القيام بمثل هذه الألعاب البهلوانية.

وينطبق الشيء نفسه على الشذوذات الأخرى. ذات مرة، قمت بإلقاء القبض على جنية ووضعتها أمام عينيها.

لم تتمكن تشيون يو-هوا من إدراك الشذوذات على أنها شذوذات.

“واو! قطة! لطيفة جدًا!”

“هل ربما أنت قرية من الجنيات؟”

عانقت الجنية وفركت خدها عليها. حتى عندما قالت الجنية: “تبا” “دعيني أذهب!” باستخدام اللغة، بدا الأمر مثل هسهسة قطة لتشيون يو-هوا.

شعرت وكأن شيرلوك هولمز يسمع اسم جيمس موريارتي.

لقد تحطم دماغها ونظام إدراكها.

أنا أسمي هذا نقطة الألم للشذوذات أو الفراغات. ما يسمى نقاط الضعف.

كان الأمر كما لو أن الجزء من الدماغ الذي يتعرف على الشذوذات قد أزيل جراحيًا.

“أين تعتقدين أنك ذاهبة-”

“…فهمت. لا عجب أنني لا أستطيع الحصول على معلوماو ذات معنى حول الجنيات أو الفراغ اللانهائي منك.”

“أين تعتقدين أنك ذاهبة-”

“…؟ ماذا قلت للتو، سنباي؟”

“أيا حانوتي سنباي، إلى أين تذهب~؟”

“لا شئ.”

كنت بحاجة لمقابلة تشيون يو-هوا قبل ذلك الوقت، عندما كانت لا تزال تتجول في السرادب المسمى مدرسة بيكوا الثانوية للبنات.

قطبت حاجبي وأنا أنظر إلى تشون يو-هوا، التي تعاني من ضعف سمعي انتقائي مثل مثل بطل رواية خفيفة عفا عليها الزمن.

ما هو التنكر الذي يجب أن أستخدمه للتنقل في هذا المكان دون أن أبدو “مشبوهًا” في الفراغ؟

ربما حتى “تلوث الإدراك” ذاك كان من تدبير الفراغ اللانهائي.

أوووه ياللأسف.

بالفعل، عقل مدبر حقيقي، على عكس هؤلاء الأشرار الزائفين الذين يسعون لجذب الانتباه في القصص الخيالية ويصرخون “انتبهوا لي!” للجميع.

بخلاف ذلك، كان اكتشاف كومة من الكتب الطاوية المقدسة، بما في ذلك “طاو تي تشينغ” للاوزي، في المنشأة الموجودة تحت الأرض أمرًا جديرًا بالملاحظة.

تحريت عن تشون يو-هوا قدر المستطاع.

صرخت الجنية تجاهها.

اكتشفت أن عائلتها تعيش في مدينة سيجونغ، وأنها معروفة جيدًا باعتبارها من طبقة النبلاء المحلية، وأن قصرهم كان ضخمًا.

كيف لا أستطيع أن أبكي؟ هذا الحثالة يسمى المعلم؟ حتى في هذه الأرض التي كانت تسمى ذات يوم بلد المجاملة، تمزقت الروابط الثلاثة والعلاقات الخمس.

منازل رائعة مسقوفة بالقرميد.

– هي، هي، هي، هي.

مساحة الأرض 14.990 متر مربع. يقع القصر على سفوح جبل وونسو، ويطل على المجمع الحكومي في كوريا الجنوبية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

حافظت المنطقة الموجودة فوق الأرض على طراز المنزل الكوري التقليدي من عصر جوسون، لكن تحت الأرض، غير المفتوح للجمهور، أخفت المباني الحديثة.

في الواقع، لم يكن الأمر بسيطًا على الإطلاق. لقد كان الأمر خطيرًا جدًا.

ومع ذلك، لم تكن هناك مكاسب كبيرة. وبقيت بعض الوثائق في القصر، لكن لم يكن هناك ناجون أو شهود.

وسرعان ما كتبت اسمي في الفتحة الأخيرة بقلم أحضرته من الخارج.

أفضل ما يمكنني استنتاجه هو أن والد تشيون يو-هوا كان عضوًا في مجلس إدارة مدرسة بيكوا الثانوية للبنات.

انفجار!

يبدو أن مدرسة بيكوا الثانوية للبنات نفسها قد بنيت بأموال الدعم من هذه العائلة.

– البرنامج التعليمي لسرداب مدرسة بيكوا الثانوية للبنات.

لذلك لم تكن تشيون يو-هوا مجرد طالبة عادية أو رئيسة مجلس الطلاب، بل كانت تعادل “السيدة الشابة” في مؤسسة مدرسة خاصة.

“هيك!”

بخلاف ذلك، كان اكتشاف كومة من الكتب الطاوية المقدسة، بما في ذلك “طاو تي تشينغ” للاوزي، في المنشأة الموجودة تحت الأرض أمرًا جديرًا بالملاحظة.

كان علم سيماء الوجه المتطور للغاية لا يمكن تمييزه عن الاستبصار.

ومع ذلك، لم أستطع الهروب من المتاهة بهذه المعلومات والظروف فقط.

تحريت عن تشون يو-هوا قدر المستطاع.

“سؤال أخير يا يو-هوا. لقد قمت بالتحقق لفترة وجيزة من عائلتك. لقب والدك هو تشيون (千)، لكنك تستخدمين اللقب مع تشيون الآخر (天). هل تعرفين سبب تغيير لقبك؟”

يبدو أن مدرسة بيكوا الثانوية للبنات نفسها قد بنيت بأموال الدعم من هذه العائلة.

“إيه؟ لا؟ هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن ذلك… ليس لدي أي ذكرى عن عائلتي على الإطلاق. إلى جانب التحقيق في عائلتي؟ هذا مخيف بعض الشيء، سنباي…”

“جنية؟ إنسان؟ هيك؟ لماذا إنسان؟”

…كان من المحتم مراجعة الإستراتيجية.

لقد تحطم دماغها ونظام إدراكها.

كان لقاء تشيون يو-هوا بعد أن هربت من السرداب التعليمي بنفسها غير فعال. لقد فقدت الكثير من المعلومات.

من الناحية البيولوجية، هناك الكثير من الأشخاص الأكبر سنًا مني. ولكن من حيث العمر العقلي، من هو أكبر مني؟ كما قال العجوز شو، عمري أكثر من ألف عام. وهكذا أنا معلم جميع البشر. ماذا عن ذلك؟ هل انا مخطئ؟

كنت بحاجة لمقابلة تشيون يو-هوا قبل ذلك الوقت، عندما كانت لا تزال تتجول في السرادب المسمى مدرسة بيكوا الثانوية للبنات.

إنجاز مستحيل دون العودة بالزمن إلى الوراء.

إنجاز مستحيل دون العودة بالزمن إلى الوراء.

لماذا تزعجني مراجعات مثل هذه الحثالة البائسة؟

“فهمت. يو-هوا، أراك في المرة القادمة.”

“هيك!”

“نعم؟ نعم، سنباي! أراك في المرة القادمة!”

لولا المعلومات التي حصلت عليها من ملك الجنيات في الدورة التاسعة والثمانين، لم أكن لأقترب أبدًا من تشيون يو-هوا.

ولحسن الحظ، كنت قادرًا على القيام بمثل هذه الألعاب البهلوانية.

اكتشفت أن عائلتها تعيش في مدينة سيجونغ، وأنها معروفة جيدًا باعتبارها من طبقة النبلاء المحلية، وأن قصرهم كان ضخمًا.

—-

[**: انصح بجلب كوب من القهوة بالحليب، أو اي مشروب، إذ أنكم في حضور حكاية طويلة، مليئة بالأحداث، والعمق الكتابي والروعة الترجمية.]

كما اكتشفت أنا، أول إنسان اكتشفها، فإن “السرداب التعليمي” عبارة عن فراغ أنشأ بشكل مصطنع بواسطة الفراغ اللانهائي، وهو في الأساس مختبر بشري.

أو مثل الجنرال الذي يشهد تفضيلات كاو كاو للنساء المتزوجات. وفجأة أدركت: “أوه، لقد عشت حياتي لمطاردة هذا الوغد”.

مثل المختبرات الأخرى، يتحكم السرداب التعليمي أيضًا بشكل صارم في الوصول الخارجي لمنع الحوادث التي من شأنها رفع ضغط دم طالب الدراسات العليا، مثل تسلل الفيروسات، أو سرقة الكمبيوتر، أو فقدان البيانات.

“11 شهرًا؟ أم…أهاها. آسف، سنباي. ليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه. هاه. هل يمكن أن يكون، سنباي… هل أنت منخرط في طائفة ما أو شيء من هذا القبيل؟”

ولذلك، ظل السرداب التعليمي مغلق حتى يُمسح.

إنجازاتي الأكاديمية وصلت إلى العلامة.

حتى “استبصار” القديسة لم يتمكن من فحص هذه المساحة المغلقة. كان من المستحيل أن يقوم شخص خارجي بفتح المختبر بالقوة والدخول إليه.

انفجرت الجنيتان في وقت واحد. لقد كان توقيت الانفجار مثاليًا.

نعم، “الشخص” لا يستطيع.

ثم قمت على عجل بتغيير زي الحارس المأخوذ من بوابة المدرسة. قبعة على الرأس. لوحة مكتوب عليها “الحارس حانوتي” مثبتة على الصدر.

“لنذهب، الجنية رقم 264.”

رفرفت لافتة بالية. وباعتباري شخصًا يعارض بشدة النخب الأكاديمية والمجتمع ذو الخلفية التعليمية، فقد تركت دائمًا الاحتمال مفتوحًا بشأن ما إذا كانت جامعة سيول الوطنية، أو جامعة سوغانغ، أو جامعة سيوكيونغ.

“هههه! نعم، اتباعًا لأوامر الرفيق القائد…!”

“هاه؟”

وحتى لو كان المختبر صادقًا في منع الفيروسات الجسدية، فقد كانت القصة مختلفة عندما يتعلق الأمر بالفيروسات العقلية.

“أوه…”

الجنية رقم 264، المصابة بأقوى فيروس في تاريخ البشرية، سارت بقوة نحو مدرسة بيكوا الثانوية للبنات.

ربما كانت معركة شرسة قد حدثت بالفعل. ولم تدمر اللافتة فحسب، بل دمرت أجزاء مختلفة من بوابة المدرسة أيضًا.

صرير-

الجواب كان مكتوبًا على الوثيقة التي كنت أحملها في يدي.

حتى بوابة مدرسة بيكوا الثانوية للبنات، التي لا يستطيع أي إنسان عبورها، لم تستطع إيقاف تقدمنا. وعلى غرار الحاجز الذي أقيم في باريس عام 1832، تعرفت البوابة على الرفاق الثوريين وفتحت بهدوء.

“سمعت أنه قد اُنتخبت هوباي ذكية وسريعة كرئيسة لمجلس الطلاب. وانتشرت الأخبار عبر شبكة خريجينا. وبالمناسبة، عملت أيضًا في مجلس الطلاب وأنا الآن رئيس الخريجين.”

(مبـ) اثنان مقبولان لجامعة سيو..؛! (ـروك)

رفرفت لافتة بالية. وباعتباري شخصًا يعارض بشدة النخب الأكاديمية والمجتمع ذو الخلفية التعليمية، فقد تركت دائمًا الاحتمال مفتوحًا بشأن ما إذا كانت جامعة سيول الوطنية، أو جامعة سوغانغ، أو جامعة سيوكيونغ.

رفرفت لافتة بالية. وباعتباري شخصًا يعارض بشدة النخب الأكاديمية والمجتمع ذو الخلفية التعليمية، فقد تركت دائمًا الاحتمال مفتوحًا بشأن ما إذا كانت جامعة سيول الوطنية، أو جامعة سوغانغ، أو جامعة سيوكيونغ.

إنه مشهد ممتع.

ربما كانت معركة شرسة قد حدثت بالفعل. ولم تدمر اللافتة فحسب، بل دمرت أجزاء مختلفة من بوابة المدرسة أيضًا.

أفضل ما يمكنني استنتاجه هو أن والد تشيون يو-هوا كان عضوًا في مجلس إدارة مدرسة بيكوا الثانوية للبنات.

تعرضت لوحة الاسم، التي كان من المفترض أن تُكتب بشكل أنيق مع اسم المدرسة بالأحرف الصينية، لأضرار جزئية، ولم يتبق منها سوى “■■女子高等學校”.

“إلى الأمام بأقصى سرعة! لنقضي على اضطهاد البرجوازية! من أجل الرفيق القائد، سأضحي بحياتي!”

“الرفيق! لقد فتحت الطليعة طريق الدم!”

أنا أسمي هذا نقطة الألم للشذوذات أو الفراغات. ما يسمى نقاط الضعف.

“همم. لنتقدم.”

من الناحية البيولوجية، هناك الكثير من الأشخاص الأكبر سنًا مني. ولكن من حيث العمر العقلي، من هو أكبر مني؟ كما قال العجوز شو، عمري أكثر من ألف عام. وهكذا أنا معلم جميع البشر. ماذا عن ذلك؟ هل انا مخطئ؟

كانت أحواض الزهور المحيطة بالمباني الأكاديمية مليئة بزنابق العنكبوت الحمراء المتفتحة، والمعروفة أيضًا باسم ليكوريس رادياتا. وراء تل الزنابق العنكبوتية، شكلت أشجار البتولا البيضاء غابة.

المحقق الصغير بداخلي لم يستطع إلا أن ينظر إليها باهتمام.

صرخت الجنية تجاهها.

“قصص الأشباح المدرسية”.

“إلى الأمام بأقصى سرعة! لنقضي على اضطهاد البرجوازية! من أجل الرفيق القائد، سأضحي بحياتي!”

“…….”

لحظة وصولنا إلى داخل المدرسة.

“إلى الأمام بأقصى سرعة! لنقضي على اضطهاد البرجوازية! من أجل الرفيق القائد، سأضحي بحياتي!”

“هيك؟”

“…….”

انفجار!

شعرت وكأن شيرلوك هولمز يسمع اسم جيمس موريارتي.

بعد استشعار الدخيل، هرب حارس الأمن على عجل من الداخل.

ولحسن الحظ، كنت قادرًا على القيام بمثل هذه الألعاب البهلوانية.

بالطبع، كان حارس الأمن الحقيقي ميتًا بالقرب من البوابة، وكانت هذه مجرد جنية جديدة ترتدي شارة “السرداب التعليمي لمدرسة بيكوا الثانوية للبنات”.

“هل ربما أنت قرية من الجنيات؟”

الجنية المعارضة عندما رأتنا صدمت واتسعت عيناها.

بالنسبة لعيني، التي درست علم سيماء الوجه لأكثر من ألف عام، لم يبدو أن تشيون يو-هوا تكذب.

“جنية؟ إنسان؟ هيك؟ لماذا إنسان؟”

“هيك؟”

“هوك! للتمييز بين الجنيات والبشر حسب العرق! لا يمكن التمييز بين البشر إلا عن طريق الأيديولوجية…! انها بالتأكيد خادمة للبرجوازية!”

“لنذهب، الجنية رقم 264.”

“هيك؟ هيك؟ هيك؟”

وسرعان ما كتبت اسمي في الفتحة الأخيرة بقلم أحضرته من الخارج.

كانت الجنية المعارضة مرتبكة.

حتى بوابة مدرسة بيكوا الثانوية للبنات، التي لا يستطيع أي إنسان عبورها، لم تستطع إيقاف تقدمنا. وعلى غرار الحاجز الذي أقيم في باريس عام 1832، تعرفت البوابة على الرفاق الثوريين وفتحت بهدوء.

“أنا الجنية رقم 16، المسؤولة عن هذا البرنامج التعليمي! إنه أمر مريب للغاية أن يتطفل إنسان دون إشعار مسبق…! اذكري رتبتك واسمك!”

انهيار I

“أنا رقم 264! رقمي ثوري كما وهب لي القدر! أيتها الخادمة البرجوازية الحقيرة، سلمي رأسك إلى المقصلة!”

“…؟ ماذا قلت للتو، سنباي؟”

“هيك! تمرد! إنه تمرد! أيها الحراس! حرااااااس!”

كيف لا أستطيع أن أبكي؟ هذا الحثالة يسمى المعلم؟ حتى في هذه الأرض التي كانت تسمى ذات يوم بلد المجاملة، تمزقت الروابط الثلاثة والعلاقات الخمس.

في اللحظة التي سحبت فيها الجنية رقم 16 عصا سحرية لقتلنا، أمسكت رقمنا 264 أيضًا بعصاها السحرية.

لقد تحطم دماغها ونظام إدراكها.

“أين تعتقدين أنك ذاهبة-”

كانت أحواض الزهور المحيطة بالمباني الأكاديمية مليئة بزنابق العنكبوت الحمراء المتفتحة، والمعروفة أيضًا باسم ليكوريس رادياتا. وراء تل الزنابق العنكبوتية، شكلت أشجار البتولا البيضاء غابة.

“هيك!”

“أنا رقم 264! رقمي ثوري كما وهب لي القدر! أيتها الخادمة البرجوازية الحقيرة، سلمي رأسك إلى المقصلة!”

انفجار!

وسرعان ما كتبت اسمي في الفتحة الأخيرة بقلم أحضرته من الخارج.

انفجرت الجنيتان في وقت واحد. لقد كان توقيت الانفجار مثاليًا.

كيف لا أستطيع أن أبكي؟ هذا الحثالة يسمى المعلم؟ حتى في هذه الأرض التي كانت تسمى ذات يوم بلد المجاملة، تمزقت الروابط الثلاثة والعلاقات الخمس.

وكانت هناك قصة حزينة وراء هذا. في الأصل، أنشأت جميع الجنيات بنفس القوة القتالية تمامًا.

“يا إلهي! مستحيل! عائلتي أيضًا متشابكة مع الطوائف كثيرًا، لذلك أعرف ذلك جيدًا. لا يجب عليك أبدًا، تحت أي ظرف من الظروف، أن تتورط في تلك الطوائف!”

عندما تقرر الجنيات قتال بعضها البعض، كان من المقرر أن تنتهي النتيجة بالتدمير المتبادل. إذا كانت هذه رواية فنون قتال وليست خيالًا حديثًا، فقد لا يكون بطل الرواية هم، لكن من الممكن بالتأكيد إدراجهم ضمن “أفضل 10 شخصيات جانبية لا تُنسى ماتت بأناقة”. إذا كانت قصة رومانسية الممالك الثلاث، فمن الممكن أن يكونوا إخوة حافظوا على قسم حديقة الخوخ.

غو يوري؟ أولًا، نحتاج إلى تحديد ما إذا كانت “إنسانًا” أم لا، لذلك لنستبعدها.

“الآن، ستنتهي مراقبة الفراغ اللانهائي لمدرسة بيكوا الثانوية للبنات مؤقتًا.”

صرير-

من الآن فصاعدًا، كانت السرعة هي الجوهر.

لذلك لم تكن تشيون يو-هوا مجرد طالبة عادية أو رئيسة مجلس الطلاب، بل كانت تعادل “السيدة الشابة” في مؤسسة مدرسة خاصة.

أولًا، قمت بتجريد جثة الحارس من الزي الرسمي ووضعته في صندوق جلدي. ثم دخلت مبنى المدرسة.

الجنية رقم 264، المصابة بأقوى فيروس في تاريخ البشرية، سارت بقوة نحو مدرسة بيكوا الثانوية للبنات.

لقد كنت على دراية ببنية المبنى من الدورات السابقة، ولكن في الواقع، كما هو متوقع من الفراغ، كانت الجغرافيا تتقلب باستمرار في الوقت الفعلي.

…كان من المحتم مراجعة الإستراتيجية.

– اووووو…

كان علم سيماء الوجه المتطور للغاية لا يمكن تمييزه عن الاستبصار.

– هي، هي، هي، هي.

بخلاف ذلك، كان اكتشاف كومة من الكتب الطاوية المقدسة، بما في ذلك “طاو تي تشينغ” للاوزي، في المنشأة الموجودة تحت الأرض أمرًا جديرًا بالملاحظة.

رِ؟ بمجرد وضع قدمه عند المدخل، رحبت جميع أنواع الأصوات الغريبة بحرارة بالزائر.

إنجازاتي الأكاديمية وصلت إلى العلامة.

هذا المكان لم يعد مدرسة بيكوا الثانوية للبنات.

– هي، هي، هي، هي.

“قصص الأشباح المدرسية”.

صرخت الجنية تجاهها.

سواء كان الأمر يتعلق بأشباح المراحيض أو الألغاز السبعة، فقد تحققت جميع الشذوذات المتعلقة بـ “المدرسة” في هذه المتاهة.

عندما تقرر الجنيات قتال بعضها البعض، كان من المقرر أن تنتهي النتيجة بالتدمير المتبادل. إذا كانت هذه رواية فنون قتال وليست خيالًا حديثًا، فقد لا يكون بطل الرواية هم، لكن من الممكن بالتأكيد إدراجهم ضمن “أفضل 10 شخصيات جانبية لا تُنسى ماتت بأناقة”. إذا كانت قصة رومانسية الممالك الثلاث، فمن الممكن أن يكونوا إخوة حافظوا على قسم حديقة الخوخ.

كان هناك 750 شخصًا محاصرين في فراغ “قصص الأشباح المدرسية”. وجميعهم طالبات في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات.

لقد كنت على دراية ببنية المبنى من الدورات السابقة، ولكن في الواقع، كما هو متوقع من الفراغ، كانت الجغرافيا تتقلب باستمرار في الوقت الفعلي.

وبعد 11 شهرًا من النضال، لم يبق سوى 19 شخصًا على قيد الحياة… وسرعان ما قفزت اثنتان منهن من السطح لينتحرنا. مع الأخذ في الاعتبار أن حالات الانتحار في “قصص الأشباح المدرسية” كانت تقريبًا جرائم قتل على يد الأشباح، فيجب أيضًا اعتبار هذين الشخصين ضحايا.

“هل ربما أنت قرية من الجنيات؟”

معدل البقاء على قيد الحياة 2.26%.

أسوأ سرداب تعليمي في شبه الجزيرة الكورية.

أسوأ سرداب تعليمي في شبه الجزيرة الكورية.

كما اكتشفت أنا، أول إنسان اكتشفها، فإن “السرداب التعليمي” عبارة عن فراغ أنشأ بشكل مصطنع بواسطة الفراغ اللانهائي، وهو في الأساس مختبر بشري.

لكن… مهما كانت قوة الشذوذات والفراغ، أو بالأحرى كلما كانت أقوى، كلما تزايدت مساحة المناورة.

– هي، هي، هي، هي.

أنا أسمي هذا نقطة الألم للشذوذات أو الفراغات. ما يسمى نقاط الضعف.

“جنية؟ إنسان؟ هيك؟ لماذا إنسان؟”

وتختلف صعوبة الفراغ بشكل كبير اعتمادًا على ما إذا كنت تعرف نقاط الضعف هذه أم لا.

أو مثل الجنرال الذي يشهد تفضيلات كاو كاو للنساء المتزوجات. وفجأة أدركت: “أوه، لقد عشت حياتي لمطاردة هذا الوغد”.

أصبح القول المأثور القديم “المعرفة قوة” لِبيكون أكثر صدقًا في نهاية القرن.

“…؟ ماذا قلت للتو، سنباي؟”

إذن هذا هو السؤال.

لماذا تزعجني مراجعات مثل هذه الحثالة البائسة؟

ما هي نقطة الضعف الأكثر ملائمة التي يمكن لشخص غريب، وخاصة الرجل الأكبر سنًا مقارنة بطالبات ثانوية بيكوا للبنات، استغلالها في “قصص الأشباح المدرسية”؟

كيف لا أستطيع أن أبكي؟ هذا الحثالة يسمى المعلم؟ حتى في هذه الأرض التي كانت تسمى ذات يوم بلد المجاملة، تمزقت الروابط الثلاثة والعلاقات الخمس.

ما هو التنكر الذي يجب أن أستخدمه للتنقل في هذا المكان دون أن أبدو “مشبوهًا” في الفراغ؟

بدت العفاريت مثل “الذئاب”، ويُفهم هياج الأرجل العشرة على أنه “زلزال”.

“…حسنًا. وجدته.”

عانقت الجنية وفركت خدها عليها. حتى عندما قالت الجنية: “تبا” “دعيني أذهب!” باستخدام اللغة، بدا الأمر مثل هسهسة قطة لتشيون يو-هوا.

الجواب كان مكتوبًا على الوثيقة التي كنت أحملها في يدي.

ولذلك، ظل السرداب التعليمي مغلق حتى يُمسح.

[جدول مناوبات حراسة مدرسة بيكوا الثانوية للبنات]

بفضل مستحضرة الأرواح هذه، حدثت العديد من الأشياء الجيدة، مثل تطوير “قاضي الذكاء الاصطناعي” وتوزيعه على مستوى البلاد في شبه الجزيرة الكورية… ولكن كانت هناك مشكلة بسيطة واحدة.

وسرعان ما كتبت اسمي في الفتحة الأخيرة بقلم أحضرته من الخارج.

– اووووو…

ثم قمت على عجل بتغيير زي الحارس المأخوذ من بوابة المدرسة. قبعة على الرأس. لوحة مكتوب عليها “الحارس حانوتي” مثبتة على الصدر.

“نعم؟ نعم، سنباي! أراك في المرة القادمة!”

تمويه كامل.

اكتشفت أن عائلتها تعيش في مدينة سيجونغ، وأنها معروفة جيدًا باعتبارها من طبقة النبلاء المحلية، وأن قصرهم كان ضخمًا.

“…آه، هذا الشعور البارد والثقيل. لقد مر وقت طويل.”

وبالطبع، كانت مهاراتي البوليسية أعلى بكثير من مهارات أي بريطاني مدمن على المخدرات. هذا الرجل لا يمكنه حتى إعادة الزمن إلى الوراء.

وأخيرًا، أمسكت بالعنصر الذي لا بد منه للحارس، وهو “مصباح يدوي”، في يدي اليسرى. كان انعكاسي في مرآة غرفة العمل مثاليًا.

الأمر نفسه ينطبق على “المعلم”.

الآن، سيعمل حانوتي هذا كحارس مدرسة في هذه الدورة.

لكن… مهما كانت قوة الشذوذات والفراغ، أو بالأحرى كلما كانت أقوى، كلما تزايدت مساحة المناورة.

لقد وصلت أقوى وظيفة في “قصص الأشباح المدرسية”.

“جنية؟ إنسان؟ هيك؟ لماذا إنسان؟”

—-

كنت بحاجة لمقابلة تشيون يو-هوا قبل ذلك الوقت، عندما كانت لا تزال تتجول في السرادب المسمى مدرسة بيكوا الثانوية للبنات.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

أفضل ما يمكنني استنتاجه هو أن والد تشيون يو-هوا كان عضوًا في مجلس إدارة مدرسة بيكوا الثانوية للبنات.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لقد تحطم دماغها ونظام إدراكها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“أنا رقم 264! رقمي ثوري كما وهب لي القدر! أيتها الخادمة البرجوازية الحقيرة، سلمي رأسك إلى المقصلة!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط