انهيار XI
انهيار XI
الشذوذ الفراغ اللانهائي.
تشيون يو-هوا.
“هذا…”
天寥化.
ربما يعلم الجميع أنني سافرت إلى الصين مع مركيز السيف خلال الدورة 108.
―― منذ وقت طويل، عندما رأيت الأحرف التي تحمل اسمها لأول مرة، ربما شعرت بفأل.
رغم أنها كانت أقوى أسلحتي، لم أستخدم دوهوا في هذه الدورة. لم أخرجها من غمدها إلا لهذه اللحظة فقط.
الفردوس (天)، وحيد (寥)، لتصبح (化).
لم يحضر الجنرال نفسه فقط، بل أحضر معه أيضًا عائلته، التي حصلت على الجنسية في كوريا.
ببساطة، فهذا يعني “أن تصبح وحيدًا”.
لنعيد النظر في اسم رئيسة مجلس الطلاب التي أمامنا، تشيون يو-هوا.
إنه اسم غريب إلى حد ما أن تطلقه على طفل محبوب، أليس كذلك؟
لم يحضر الجنرال نفسه فقط، بل أحضر معه أيضًا عائلته، التي حصلت على الجنسية في كوريا.
لكن “寥” (يو) لا تعني فقط “وحيد”. ويعني أيضًا “فارغ” و”سماء فارغة” و”هادئ”.
“من فضلك اعتني بي من الآن فصاعدا!”
هل سبق لك أن رأيت كُتّابًا يستخدمون كلمة “أَبلَج” بدلًا من “هادئ” فقط في الفقرات التي يكون فيها مجرد قول “هادئ” كافيًا؟
عشيرة يونغيانغ تشيون.
“寥” في “يو-هوا” (寂寥، هادئ) هو الحرف الموجود في اسم هذا الطفل. إذا فُسرت على أنها “تصبح هادئًا” بدلًا من “أن تصبح وحيدًا”، فلا يبدو الأمر غريبًا جدًا.
إن وصف ردود أفعال تشيون يو-هوا بالتفصيل في هذه المرحلة سيكون أمرًا قاسيًا.
نعم. إذا فُسّرت بهذه الطريقة فقط.
لا أعرف هل كان الأمر كذلك دائمًا أم تغير لاحقًا. لا توجد سجلات.
انتباه.
“لأنك مفيدة لي.”
من الآن فصاعدًا، هذا سر لم أخبره حتى لتشيون يو-هوا، معلومات معروفة لي وحدي في هذا العالم – TMI يشبه التذييل.
هل سبق لك أن رأيت كُتّابًا يستخدمون كلمة “أَبلَج” بدلًا من “هادئ” فقط في الفقرات التي يكون فيها مجرد قول “هادئ” كافيًا؟
إنه تخمين شخصي محض، لذلك يمكنك أن تأخذوه بحذر. أنا فقط أشارك القطع التي جمعتها من دورات مختلفة.
… يا لها من لعنة شريرة.
القطعة الأولى.
“على الرغم من أنه كان مجرد وهم، أشكرك على السماح لي بلقاء والدتي مرة أخرى. لقد تمكنت من قول الكلمات التي لم أستطع قولها من قبل. كانت الرحلة ممتعة. شكرًا لك على إظهار غروب الشمس لي. القهوة التي أعددتها كانت لذيذة.”
ربما يعلم الجميع أنني سافرت إلى الصين مع مركيز السيف خلال الدورة 108.
ابتسمتُ.
بينما كان مركيز السيف مشغولًا بزراعة الزهور الحمراء على جبل هوا، كنت أتجول في المنطقة المجاورة.
دارت عجلة الزمن.
إذا قمت بنسخ ما وصفته في ذلك الوقت، فإنه سيكون على النحو التالي.
في اللحظة التي شعرت فيها بأن هذا هو صراعه الأخير، قمت بسحب سيف العصا الخاص بي.
――――――――――
ولكن في فراغ نهاية الزمان، لم يكن السحر وهمًا بل حقيقة. وخاصة السحر الذي يؤديه مئات الأشخاص ويقدمون مئات الأطفال.
توسعت مجموعتي لصيد الشذوذات تدريجيًا. ليس فقط في شنشي، ولكن أيضًا في خنان.
ساعة رملية.
لم تكن “السراديب التعليمية” مجرد ظاهرة في شبه الجزيرة الكورية ولكنها حدثت في جميع أنحاء العالم. من حسن حظي ظهور سرداب ملحمي في يونغجينغ في هِنان.
قبلت تشيون يو-هوا الشهادة بكلتا يديها ونظرت إليها. ظلها لا يزال غارقًا في أرضية الملعب.
وهنا، شارك أيضًا إرهابيون طائفيون زائفون من الجماعات الطاوية، مما جعل الأمر يبدو وكأنه نهاية العالم.
…أو تشيون يو-هوا (天寥化).
――――――――――
لقد كانت قربانًا حيًا، وكانت مدرسة بيكوا الثانوية للبنات هي المذبح. وكانت مدرسة بيكوا الثانوية للبنات هي القرابين لها، وكانت هي المذبح للطاغوت.
يوجد في خنان مكان يسمى دنغفنغ، مشهور بكونه موقع معبد شاولين.
ضربة واحدة.
أبعد قليلا إلى الغرب تقع مدينة ينغيانغ.
“يو-هوا. ما الذي جلبك إلى هيئة الإدارة؟”
عشيرة يونغيانغ تشيون.
تفسيرها بناءً على معناها السطحي فقط، يُترجم إلى “أن تصبح هادئًا”، وهو ما يمكن أن يُفهم على أنه يعني، “أوه، كان والداها يأملان أن تصبح منعزلة عندما تكبر”.
منزل أجداد عائلة تشيون يو-هوا.
عندما استدرت، سرعان ما أغلقت نجمة فريق كرة السلة السابق المسافة وانزلقت حتى توقفت، وأدت التحية بشكل مرح.
القطعة الثانية.
القطعة الثانية.
نشأت عشيرة يونغيانغ تشيون في كوريا من جنرال من أسرة مينغ أُرْسل إلى كوريا خلال حرب إمجين.
كانت مستعدة لقبول أي إجابة ومستعدة لقبول أي اتجاه.
لم يحضر الجنرال نفسه فقط، بل أحضر معه أيضًا عائلته، التي حصلت على الجنسية في كوريا.
دارت رمال الصحراء ودوّمت، واستقرت في نهاية المطاف في كف تشيون يو-هوا.
تكيف معظم أحفادهم بشكل مثالي مع الحياة المحلية دون مشاكل، ولكن وفقًا لفرضيتي، استمر جزء صغير جدًا من العائلة في الحفاظ على “عقيدتهم التقليدية”.
يوجد في خنان مكان يسمى دنغفنغ، مشهور بكونه موقع معبد شاولين.
المعتقد التقليدي للصين هو الطاوية.
لقد كان الأمر سخيفًا، ولكن إذا قلت: “لقد تلقيت إلهامًا لمساعدتك”، لأصبحت تشيون يو-هوا مؤمنة متحمسة. لو قلت لها: الدولة لن تتخلى عنك، لأصبحت الوطنية المطلقة.
لاوزي، مؤسس الطاوية، ينحدر من مقاطعة هواينان وكان من مواطني مقاطعة لويي. يُقال إن لاوزي عمل في لويانغ، وخنان، وقام بتأليف كتاب طاو تي تشينغ في ممر هانغو في خنان.
ومع ذلك، في مرحلة ما، أصبح إيمان سلالة تشيون يو-هوا، الذين انتقلوا إلى شبه الجزيرة الكورية، فاسدًا.
تقع مدينة ينغيانغ، مسقط رأس عائلة تشيون، على الطريق بين مقاطعة لويي وممر هانغو.
ليس أحمر الشذوذات بل أحمر الواقع. اللون المنبعث من اصطدام الشمس بقرنية الأرض. غروب. دليل على أن هذا العالم كان لا يزال حيا وينزف.
مسقط رأس الطاوية. منطقة طويلة تحت تأثير الإيمان.
“寥” في “يو-هوا” (寂寥، هادئ) هو الحرف الموجود في اسم هذا الطفل. إذا فُسرت على أنها “تصبح هادئًا” بدلًا من “أن تصبح وحيدًا”، فلا يبدو الأمر غريبًا جدًا.
ومع ذلك، في مرحلة ما، أصبح إيمان سلالة تشيون يو-هوا، الذين انتقلوا إلى شبه الجزيرة الكورية، فاسدًا.
وضعت تشيون يو-هوا يديها خلف ظهرها ونظرت إليّ. كانت الابتسامة على وجهها مختلفة تمامًا عن تعبيرات “تشيون يو-هوا” قبل الدورة الـ 117.
لا أعرف هل كان الأمر كذلك دائمًا أم تغير لاحقًا. لا توجد سجلات.
ليس أحمر الشذوذات بل أحمر الواقع. اللون المنبعث من اصطدام الشمس بقرنية الأرض. غروب. دليل على أن هذا العالم كان لا يزال حيا وينزف.
بنوا قصرًا كبيرًا في مدينة سيجونغ بمساحة 14990 مترًا مربعًا. وكانت المرافق المعتقدية مخبأة تحت الأرض. أسسوا مدرسة بيكوا الثانوية للبنات وسجلوا أبناء معتقدهم.
الطاغوت الخارجي، الفراغ اللانهائي، بيكوا.
غيّر والد تشيون يو-هوا، رئيس كهنة هذه الطائفة، لقب ابنته من تشيون (千) إلى تشيون (天). بالنسبة لهذه العائلة، فقدت جذورها بالفعل كل المعنى.
“كان الفراغ اللانهائي شذوذًا لم أتمكن من هزيمته بمفردي. كنت بحاجة إلى مساعدة إنسان اختير ليكون شامان الفراغ اللانهائي. السبب وراء قدرتك على قيادة هياكي ياغيو هو أن ‘تشيون يو-هوا’ كانت مرتبطة إلى حد ما بالفراغ اللانهائي. إن تجنيدك لإخضاع الفراغ اللانهائي كان أفضل استراتيجية أعطيت لي، في الواقع، الإستراتيجية الوحيدة.”
فدعوا طاغوتهم.
مسقط رأس الطاوية. منطقة طويلة تحت تأثير الإيمان.
من أرادوا النزول، لم يكن لدي أي وسيلة لمعرفة ذلك. ربما كانت مجرد عملية احتيال من قبل زعيم طائفة ماكرة.
――――――――――
ولكن في فراغ نهاية الزمان، لم يكن السحر وهمًا بل حقيقة. وخاصة السحر الذي يؤديه مئات الأشخاص ويقدمون مئات الأطفال.
بعض الوجود على الجانب الآخر من الفراغ سمع صلواتهم واستجاب لهم.
بعض الوجود على الجانب الآخر من الفراغ سمع صلواتهم واستجاب لهم.
لم يتبق سوى صفر خطوات.
وهكذا، وصل الفراغ اللانهائي.
“لا، أنا لا أكره ذلك. من الغريب بعض الشيء أن أتحول من كوني حارس أمن إلى معلم فجأة.”
القطعة الثالثة.
في الواقع، هناك العديد من الخاتمات. القصص المتعلقة بالفراغ اللانهائي عديدة، ولكن يمكن حفظ تلك القصص لوقت لاحق.
هادئ وصامت.
اندلعت عاصفة ثلجية. لم يكن هناك نافذة. كانت الطاولة والغلاية الكهربائية عليها وفنجان القهوة كلها مغطاة بالثلج الأبيض.
يحتوي كتاب طاو تي تشينغ على مثل هذه العبارة.
أو ربما يكون الأمر مثل كيف كانت دانغ سيو-رين مهووسة بأزياء الساحرات التنكرية، وكانت نوه دو-هوا مدمنة على الزي الرسمي. كان الموقظون المرتبطون بالسحر يميلون إلى أن يكون لديهم فتِشات قوية.
قبل أن يميز البشر جميع الأشياء، وقبل أن تُخلق أشكال وأسماء جميع الأشياء، وقبل أن تقسم السماء والأرض بشكل واضح، كان العالم موجودًا.
لم يتمكن الكائن الذي كان يُطلق عليه ذات مرة “الفراغ اللانهائي” من إنهاء جملته وسُجن في سجن زجاجي.
وقد وصف لاوزي مثل هذا العالم بأنه “هادئ”.
مستوى التهديد: المستوى 5، فئة الطاغوت الخارجي
العبارة التالية تسير على هذا النحو.
– ……
“أنا لا أعرف اسمه.”
اللعب على الكلمات مع اسمها.
ذلك العالم الهادئ، صفاء ذلك العالم، كان شيئًا كان موجودًا قبل أن تتشكل كل الأشياء، وبالتالي “ليس له اسم”.
هذه قصة عن الأسماء. عن الوقت الذي استغرقه لقب “سنباي” ليتحول إلى “معلم”.
الآن.
لكن.
لنعيد النظر في اسم رئيسة مجلس الطلاب التي أمامنا، تشيون يو-هوا.
لم تكن “السراديب التعليمية” مجرد ظاهرة في شبه الجزيرة الكورية ولكنها حدثت في جميع أنحاء العالم. من حسن حظي ظهور سرداب ملحمي في يونغجينغ في هِنان.
تفسيرها بناءً على معناها السطحي فقط، يُترجم إلى “أن تصبح هادئًا”، وهو ما يمكن أن يُفهم على أنه يعني، “أوه، كان والداها يأملان أن تصبح منعزلة عندما تكبر”.
ربما يعلم الجميع أنني سافرت إلى الصين مع مركيز السيف خلال الدورة 108.
ومع ذلك، كان والداها، وخاصة والدها، من كبار كهنة طائفة طاوية فاسدة. لا يمكن أن يكونا جاهلين بواحدة من أشهر العبارات من الطاو تي تشينغ.
وهكذا، وصل الفراغ اللانهائي.
لذلك، إذا قمت بتفسير اسم تشيون يو-هوا (天寥化) بمعرفة جذر “寥”، يصبح الأمر غريبًا تمامًا.
ولكن في فراغ نهاية الزمان، لم يكن السحر وهمًا بل حقيقة. وخاصة السحر الذي يؤديه مئات الأشخاص ويقدمون مئات الأطفال.
لتصبح وحيدة.
“لم أكن لأتمكن من التغلب عليه وحدي. حتى لو فزت، كنت سأخسر نفسي بلا شك.”
لتصبح هادئة.
اللعب على الكلمات مع اسمها.
الفردوس. لتصبح فارغة.
لقد ألقيت نظرة على وجه تشيون يو-هوا تسلل ضوء غروب الشمس عبر شعرها البني.
لتفقد اسمها.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
مجهول. بلا اسم. السماء الهادئة بلا شكل أو اسم. التخلي عن الذات والاسم الحقيقي، والعودة إلى عالم لا يوجد فيه شيء مميز.
أريد فقط أن أشير إلى أنه من الطبيعي تمامًا أن يبكي طالب المدرسة الثانوية أثناء حفل التخرج.
اللعب على الكلمات مع اسمها.
– أوه، ما أجمل هذا..
… يا لها من لعنة شريرة.
“أنت لست أنا. أنت لا تعرف مسارات البخار التي مررت بها. أنت لا تعرف اسم غروب الشمس الذي رأيته. أنت لا تعرف ملمس القهوة التي أحبها. أنت لا تعرفني. لقد ذهبت، وسأذهب، وسوف أتجاوز ما تعرفه.”
تشيون يو-هوا. صدى مشؤوم. ليس اسمًا لإعطاء طفل محبوب.
“ولكن لماذا تناديني بـ ‘المعلم’؟ لماذا ليس ‘أجاشي’ كالمعتاد؟”
لقد كان اسمًا أكثر ملاءمةً لقربان حي لطاغوت شرير.
– أوه، ما أجمل هذا..
والحقيقة الأكثر شرًا هي أن اللعنة نجحت.
تشيون يو-هوا. صدى مشؤوم. ليس اسمًا لإعطاء طفل محبوب.
أبعد بكثير من توقعات الشخص الذي ألقاها.
“–معلمي!”
شذوذ من فئة الطاغوت الخارجي مليء بالأشكال ولكنه لا شكل له. الفراغ اللانهائي وهياكي ياغيو، العرض الليلي لمائة شبح (百鬼夜行). بيكوا (百話).
لتصبح وحيدة.
…أو تشيون يو-هوا (天寥化).
هل سبق لك أن رأيت كُتّابًا يستخدمون كلمة “أَبلَج” بدلًا من “هادئ” فقط في الفقرات التي يكون فيها مجرد قول “هادئ” كافيًا؟
لقد كانت قربانًا حيًا، وكانت مدرسة بيكوا الثانوية للبنات هي المذبح. وكانت مدرسة بيكوا الثانوية للبنات هي القرابين لها، وكانت هي المذبح للطاغوت.
تشيون يو-هوا. صدى مشؤوم. ليس اسمًا لإعطاء طفل محبوب.
هذا هو الجواب الذي استنتجته حتى الآن.
اللحظة التي تمكنت فيها من غسل دماغ تشيون يو-هوا بشكل حاسم، التي أوقظت ولديها القدرة على غسل دماغ الآخرين. في اللحظة التي حصلت فيها على الاسم. لحظة تحديد اتجاه حياتها.
لماذا لم يكن أمام شذوذ فئة الطاغوت الخارجي، الفراغ اللانهائي، خيار سوى النزول إلى مدرسة بيكوا الثانوية للبنات – شرح عائد.
كُتبت الكلمات بخط أنيق على ورق عالي الجودة نادرًا ما يُرى في هذا العصر. لقد كان خط يدي.
لكن.
ليس أحمر الشذوذات بل أحمر الواقع. اللون المنبعث من اصطدام الشمس بقرنية الأرض. غروب. دليل على أن هذا العالم كان لا يزال حيا وينزف.
خاتمة هذه القصة لم تكن لي.
لقد ألقيت نظرة على وجه تشيون يو-هوا تسلل ضوء غروب الشمس عبر شعرها البني.
“شكرًا لك يا أجاشي.”
—-
قال تشيون يو-هوا.
“….”
“لم أكن لأتمكن من التغلب عليه وحدي. حتى لو فزت، كنت سأخسر نفسي بلا شك.”
تحفة صُنعت من قِبل أعظم حداد في العالم الآخر، والذي تعلّم من أعظم حداد في سامهان. سلاح يُشبه الشذوذ في حد ذاته.
ومع ذلك، فقد أنقذت 16 من أصدقائك. دائمًا. من الدورة الأولى إلى الدورة 117 بشكل مستمر.
دارت رمال الصحراء ودوّمت، واستقرت في نهاية المطاف في كف تشيون يو-هوا.
قالت تشيون يو-هوا.
لم يحضر الجنرال نفسه فقط، بل أحضر معه أيضًا عائلته، التي حصلت على الجنسية في كوريا.
“على الرغم من أنه كان مجرد وهم، أشكرك على السماح لي بلقاء والدتي مرة أخرى. لقد تمكنت من قول الكلمات التي لم أستطع قولها من قبل. كانت الرحلة ممتعة. شكرًا لك على إظهار غروب الشمس لي. القهوة التي أعددتها كانت لذيذة.”
الشذوذ الفراغ اللانهائي.
مستحضرة الأرواح الوحيدة في شبه الجزيرة الكورية. رئيسة مجلس طلاب مدرسة بيكوا الثانوية للبنات. بدأت بلعب كرة السلة بسبب التمرد على عائلتها لكنها استمتعت بها حقًا. عندما هربت من سجن الفراغ، لم تتذكر حتى اسمها الأصلي وماضيها. من الدورة الأولى إلى الدورة 117، لم تُنادى باسمها مطلقًا. القرابين الحية ومذبح هذا الجحيم اللامتناهي.
اليوم، سأصف بإيجاز حدثًا حدث بعد وقت قصير من “حفل التخرج”.
وشخص يحب اللاتيه الكريمي المر قليلًا والحلو قليلًا.
كان ذلك بينما كنت أسير في ممر المقر الرئيسي للهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
قالت تشيون يو-هوا.
“يو-هوا. ما الذي جلبك إلى هيئة الإدارة؟”
“–لذلك، لا أستطيع تسليم نفسي لشذوذ مثلك.”
وهنا، شارك أيضًا إرهابيون طائفيون زائفون من الجماعات الطاوية، مما جعل الأمر يبدو وكأنه نهاية العالم.
– ……
أريد فقط أن أشير إلى أنه من الطبيعي تمامًا أن يبكي طالب المدرسة الثانوية أثناء حفل التخرج.
“أنت لست أنا. أنت لا تعرف مسارات البخار التي مررت بها. أنت لا تعرف اسم غروب الشمس الذي رأيته. أنت لا تعرف ملمس القهوة التي أحبها. أنت لا تعرفني. لقد ذهبت، وسأذهب، وسوف أتجاوز ما تعرفه.”
الاسم: تشيون يو-هوا (千謠話)
– ……
يحتوي كتاب طاو تي تشينغ على مثل هذه العبارة.
“أنا تشيون يو-هوا (千謠話). سأغني ألف قصة. هل تظن أنني سأكتفي بمئة قصة فقط؟ سأعيش عشرة أضعاف حجمك وكتلتك ولونك. لأنني لست وحدي. هناك أشخاص ساعدوني. هناك أشخاص سأساعدهم. إذن، أنت، عد إلى سماءك الزجاجية الضيقة. تشيون يو-هوا (天寥化).”
لم يتمكن الكائن الذي كان يُطلق عليه ذات مرة “الفراغ اللانهائي” من إنهاء جملته وسُجن في سجن زجاجي.
[**: 千謠話 تعني ألف حكاية شعبية، وهو تفسير مختلف لاسمها.]
“هيهي… أنت شخص وُلد قبلي وشهد أكثر مني، أليس كذلك؟ لذلك أريد أن أسميك المعلم احترامًا! لماذا؟ ألا يعجبك؟”
رمش. كلانك.
[شهادة تخرج]
اندلعت عاصفة ثلجية. لم يكن هناك نافذة. كانت الطاولة والغلاية الكهربائية عليها وفنجان القهوة كلها مغطاة بالثلج الأبيض.
في الواقع، هناك العديد من الخاتمات. القصص المتعلقة بالفراغ اللانهائي عديدة، ولكن يمكن حفظ تلك القصص لوقت لاحق.
دارت عجلة الزمن.
بالمناسبة، كانت تشيون يو-هوا لا تزال ترتدي زي البحارة الأبيض. ليس تشيون يو-هوا فحسب، بل جميع أعضاء نقابة بيكوا… المجموعة التي شكلتها خريجات مدرسة بيكوا الثانوية للبنات ارتدن ذلك جميعًا.
من السكينة إلى السامسارا.
دارت عجلة الزمن.
لم يتبق سوى صفر خطوات.
…أو تشيون يو-هوا (天寥化).
– آه.
نعم. إذا فُسّرت بهذه الطريقة فقط.
الطاغوت الخارجي، الفراغ اللانهائي، بيكوا.
أبعد قليلا إلى الغرب تقع مدينة ينغيانغ.
في العالم الأبيض، ابتسمت تشيون يو-هوا. على الرغم من أن شفتيها لم تتحرك، تحطمت العاصفة الثلجية بالصوت.
—-
– أوه، ما أجمل هذا..
غيّر والد تشيون يو-هوا، رئيس كهنة هذه الطائفة، لقب ابنته من تشيون (千) إلى تشيون (天). بالنسبة لهذه العائلة، فقدت جذورها بالفعل كل المعنى.
اندفعت العاصفة الثلجية نحوي مثل موجة مد.
لنعيد النظر في اسم رئيسة مجلس الطلاب التي أمامنا، تشيون يو-هوا.
في اللحظة التي شعرت فيها بأن هذا هو صراعه الأخير، قمت بسحب سيف العصا الخاص بي.
“شكرًا لك يا أجاشي.”
سيف طويل صيغ في ورشة حداد أقرزام لم يعودوا موجودين. دوهوا.
لم يحضر الجنرال نفسه فقط، بل أحضر معه أيضًا عائلته، التي حصلت على الجنسية في كوريا.
ضربة واحدة.
—-
موجتي ذات الحبر الأسود قسمت العاصفة الثلجية البيضاء في الفراغ اللانهائي.
(مبـ) اثنان مقبولان لجامعة سيو..؛! (ـروك)
بالنسبة للفراغ اللانهائي، الذي جمع كل بيانات العالم تقريبًا، كان هذا “السيف” غير منتظم بشكل غير متوقع.
هذه قصة عن الأسماء. عن الوقت الذي استغرقه لقب “سنباي” ليتحول إلى “معلم”.
لأن دوهوا كانت قطعة صنعت خصيصًا لي من قِبل سيد الورشة في دورة مختلفة.
لتفقد اسمها.
تحفة صُنعت من قِبل أعظم حداد في العالم الآخر، والذي تعلّم من أعظم حداد في سامهان. سلاح يُشبه الشذوذ في حد ذاته.
“كان الفراغ اللانهائي شذوذًا لم أتمكن من هزيمته بمفردي. كنت بحاجة إلى مساعدة إنسان اختير ليكون شامان الفراغ اللانهائي. السبب وراء قدرتك على قيادة هياكي ياغيو هو أن ‘تشيون يو-هوا’ كانت مرتبطة إلى حد ما بالفراغ اللانهائي. إن تجنيدك لإخضاع الفراغ اللانهائي كان أفضل استراتيجية أعطيت لي، في الواقع، الإستراتيجية الوحيدة.”
رغم أنها كانت أقوى أسلحتي، لم أستخدم دوهوا في هذه الدورة. لم أخرجها من غمدها إلا لهذه اللحظة فقط.
تشيون يو-هوا.
– ――――
يحتوي كتاب طاو تي تشينغ على مثل هذه العبارة.
انقسمت العاصفة الثلجية وانقسمت مرة أخرى.
إنه اسم غريب إلى حد ما أن تطلقه على طفل محبوب، أليس كذلك؟
لم يتمكن الكائن الذي كان يُطلق عليه ذات مرة “الفراغ اللانهائي” من إنهاء جملته وسُجن في سجن زجاجي.
بالنسبة للفراغ اللانهائي، الذي جمع كل بيانات العالم تقريبًا، كان هذا “السيف” غير منتظم بشكل غير متوقع.
تحول بياض العالم بالكامل إلى عاصفة ثلجية. تحولت العاصفة الثلجية إلى حبات رمل بيضاء.
―― منذ وقت طويل، عندما رأيت الأحرف التي تحمل اسمها لأول مرة، ربما شعرت بفأل.
دارت رمال الصحراء ودوّمت، واستقرت في نهاية المطاف في كف تشيون يو-هوا.
تكيف معظم أحفادهم بشكل مثالي مع الحياة المحلية دون مشاكل، ولكن وفقًا لفرضيتي، استمر جزء صغير جدًا من العائلة في الحفاظ على “عقيدتهم التقليدية”.
ساعة رملية.
قبل أن يميز البشر جميع الأشياء، وقبل أن تُخلق أشكال وأسماء جميع الأشياء، وقبل أن تقسم السماء والأرض بشكل واضح، كان العالم موجودًا.
كان عالم الجدران الزجاجية المليء بالرمال البيضاء فقط في يد تشيون يو-هوا. ومض الحاجز الشفاف. عجلة مصنوعة من جزأين زجاجيين.
تشيون يو-هوا.
كان الفراغ اللانهائي محصورًا في الوقت المناسب.
هناك خاتمة.
“آه.”
[شهادة تخرج]
نظرت تشيون يو-هوا للأعلى.
دارت عجلة الزمن.
لم يكن هناك ضباب. لم تكن هناك سماء حمراء في قصص الأشباح المدرسية. لا توجد غابات البتولا الشبيهة بالأشواك، ولا تلال زهور الفاوانيا المليئة بالظل.
شذوذ من فئة الطاغوت الخارجي مليء بالأشكال ولكنه لا شكل له. الفراغ اللانهائي وهياكي ياغيو، العرض الليلي لمائة شبح (百鬼夜行). بيكوا (百話).
كانت السماء حمراء.
“…أرى.”
ليس أحمر الشذوذات بل أحمر الواقع. اللون المنبعث من اصطدام الشمس بقرنية الأرض. غروب. دليل على أن هذا العالم كان لا يزال حيا وينزف.
“بالتفكير في الأمر، لقد نسيت أن أسأل.”
في وسط الملعب، نظرت تشيون يو-هوا إلى السماء، محاطة بـ 98 ساعة رملية متناثرة مثل البتلات. كان ذلك هياكي ياغيو من تشيون يو-هوا. موكبه الليلي لمائة أشباح.
“هاها. عن ماذا تتحدث؟ لقد أعطيتني حتى شهادة دبلوم!”
(مبـ) اثنان مقبولان لجامعة سيو..؛! (ـروك)
“أرى.”
رفرفة.
“أم أجاشي؟ عن ماذا تتحدث…؟”
رفرفت لافتة ممزقة عند بوابة المدرسة. تحت العلم الذي كان يكرّم الحضارة ذات يوم، تردد صدى الريح.
لتصبح وحيدة.
“يو-هوا!”
عشيرة يونغيانغ تشيون.
“حارس الأمن أجاشي!”
لكن.
طالبات ثانوية بيكوا للبنات. رآنا الأطفال ولوحوا لنا. تناثرت إيماءاتهن في غروب الشمس.
اندفعت العاصفة الثلجية نحوي مثل موجة مد.
لقد بدا مشهدًا بعيدًا تمامًا.
“يو-هوا. ما الذي جلبك إلى هيئة الإدارة؟”
لكنها لم تكن بعيدة مثل المسافة من السكينة إلى السامسارا.
“نعم ثم–”
“…أجاشي.”
“….”
لقد ألقيت نظرة على وجه تشيون يو-هوا تسلل ضوء غروب الشمس عبر شعرها البني.
“…؟”
“بالتفكير في الأمر، لقد نسيت أن أسأل.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“اسألي أي شيء.”
ابتسامة مفعمة بالحيوية والبهجة.
“لماذا أتيت لإنقاذنا؟”
天寥化.
ربما كانت تلك هي اللحظة الأخيرة.
دارت رمال الصحراء ودوّمت، واستقرت في نهاية المطاف في كف تشيون يو-هوا.
اللحظة التي تمكنت فيها من غسل دماغ تشيون يو-هوا بشكل حاسم، التي أوقظت ولديها القدرة على غسل دماغ الآخرين. في اللحظة التي حصلت فيها على الاسم. لحظة تحديد اتجاه حياتها.
لذلك، إذا قمت بتفسير اسم تشيون يو-هوا (天寥化) بمعرفة جذر “寥”، يصبح الأمر غريبًا تمامًا.
لقد كان الأمر سخيفًا، ولكن إذا قلت: “لقد تلقيت إلهامًا لمساعدتك”، لأصبحت تشيون يو-هوا مؤمنة متحمسة. لو قلت لها: الدولة لن تتخلى عنك، لأصبحت الوطنية المطلقة.
ومع ذلك، كان والداها، وخاصة والدها، من كبار كهنة طائفة طاوية فاسدة. لا يمكن أن يكونا جاهلين بواحدة من أشهر العبارات من الطاو تي تشينغ.
كانت مستعدة لقبول أي إجابة ومستعدة لقبول أي اتجاه.
الاسم: تشيون يو-هوا (千謠話)
فكرت للحظة، ثم أعدت الإجابات التي طالما فكرت بها.
فتحت الحقيبة وأخرجت الملف المخزن بدقة.
“لأنك مفيدة لي.”
تكيف معظم أحفادهم بشكل مثالي مع الحياة المحلية دون مشاكل، ولكن وفقًا لفرضيتي، استمر جزء صغير جدًا من العائلة في الحفاظ على “عقيدتهم التقليدية”.
“….”
قالت تشيون يو-هوا.
“كان الفراغ اللانهائي شذوذًا لم أتمكن من هزيمته بمفردي. كنت بحاجة إلى مساعدة إنسان اختير ليكون شامان الفراغ اللانهائي. السبب وراء قدرتك على قيادة هياكي ياغيو هو أن ‘تشيون يو-هوا’ كانت مرتبطة إلى حد ما بالفراغ اللانهائي. إن تجنيدك لإخضاع الفراغ اللانهائي كان أفضل استراتيجية أعطيت لي، في الواقع، الإستراتيجية الوحيدة.”
… يا لها من لعنة شريرة.
“…أرى.”
“هدية. يمكنك اعتبارها مكافأة واضحة للسرداب. في الأصل، الجنية التعليمية ستعتني بالأمر، لكنني تخلصت من الشخص المسؤول هنا. تفضلي.”
خفت حدة تعبير تشيون يو-هوا إلى حدٍ ما. من المحتمل أنها قبلت إجابتي باعتبارها “إطارًا” لمسار حياتها.
بينما كان مركيز السيف مشغولًا بزراعة الزهور الحمراء على جبل هوا، كنت أتجول في المنطقة المجاورة.
“نعم ثم–”
فدعوا طاغوتهم.
“وكان لدي فضول بشأن كيفية إنشاء أسوأ سرداب تعليمي في تاريخ شبه الجزيرة الكورية.”
الطاغوت الخارجي، الفراغ اللانهائي، بيكوا.
“…؟”
القطعة الثالثة.
“أردت أيضًا أن أتتبع بدقة الطبيعة الحقيقية للجنيات التي كنت أتعامل معها لفترة طويلة. كنت أرغب في اختبار ما إذا كان بإمكاني حقًا هزيمة شذوذ من فئة الطاغوت الخارجي. أوه، لقد كنت أشعر بالفضول تمامًا بشأن أي نوع من الأشخاص كان الشخص المجنون الذي أكمل عملية غسيل دماغ ذاتي في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات في الأصل.”
[شهادة تخرج]
“أم أجاشي؟ عن ماذا تتحدث…؟”
سيف طويل صيغ في ورشة حداد أقرزام لم يعودوا موجودين. دوهوا.
“يو-هوا.”
فتحت الحقيبة وأخرجت الملف المخزن بدقة.
ابتسمتُ.
ابتسمتُ.
“إيجاد أسباب للعيش أمر جيد. هذا وحده عظيم بالفعل. لكن أتمنى أن تعيشي مع أكبر عدد ممكن من الأسباب، وليس سببًا واحدًا فقط.”
العبارة التالية تسير على هذا النحو.
“….”
عندما استدرت، سرعان ما أغلقت نجمة فريق كرة السلة السابق المسافة وانزلقت حتى توقفت، وأدت التحية بشكل مرح.
“إذا كانت قطرة مطر واحدة قادرة على جعل شخص ما يقرر الموت، فإن سطرًا واحدًا يمكن أن يمنحه سببًا للعيش. عند مساعدة شخص ما، حاولي خلق عدة أسباب بدلًا من سبب واحد فقط. كسب. هدف. فضول. الفحص الذاتي. تسلية بسيطة. فضول. هذه الآلاف من الأسباب يمكن أن تكون أسبابًا لقتل شخص ما، وفي الوقت نفسه أسبابًا لإبقائك على قيد الحياة.”
أبعد قليلا إلى الغرب تقع مدينة ينغيانغ.
كان هذا بالضبط ما أعلنته تشيون يو-هوا للفراغ اللانهائي.
لتصبح هادئة.
وحتى لو كانت الحقيقة، فإن الإنسان يحتاج دائمًا إلى شخص آخر يقول له نفس الشيء، ولكن بطريقة مختلفة، حتى يقتنع بكلامه.
كان عالم الجدران الزجاجية المليء بالرمال البيضاء فقط في يد تشيون يو-هوا. ومض الحاجز الشفاف. عجلة مصنوعة من جزأين زجاجيين.
نقر.
– آه.
فتحت الحقيبة وأخرجت الملف المخزن بدقة.
الطاغوت الخارجي، الفراغ اللانهائي، بيكوا.
“هذا…”
خفت حدة تعبير تشيون يو-هوا إلى حدٍ ما. من المحتمل أنها قبلت إجابتي باعتبارها “إطارًا” لمسار حياتها.
“هدية. يمكنك اعتبارها مكافأة واضحة للسرداب. في الأصل، الجنية التعليمية ستعتني بالأمر، لكنني تخلصت من الشخص المسؤول هنا. تفضلي.”
في وسط الملعب، نظرت تشيون يو-هوا إلى السماء، محاطة بـ 98 ساعة رملية متناثرة مثل البتلات. كان ذلك هياكي ياغيو من تشيون يو-هوا. موكبه الليلي لمائة أشباح.
كُتبت الكلمات بخط أنيق على ورق عالي الجودة نادرًا ما يُرى في هذا العصر. لقد كان خط يدي.
—-
أخرجت قلمًا وأضفت إليه بضع كلمات وسلمته إلى تشيون يو-هوا.
وضعت تشيون يو-هوا يديها خلف ظهرها ونظرت إليّ. كانت الابتسامة على وجهها مختلفة تمامًا عن تعبيرات “تشيون يو-هوا” قبل الدورة الـ 117.
――――――――――
الطاغوت الخارجي، الفراغ اللانهائي، بيكوا.
[شهادة تخرج]
الفردوس. لتصبح فارغة.
الاسم: تشيون يو-هوا (千謠話)
انتباه.
لقد أكمل هذا الشخص منهج المدرسة الثانوية الكامل لمدة ثلاث سنوات وأظهر قدرة أكاديمية متميزة، وبالتالي حصل على شهادة التخرج هذه.
أريد فقط أن أشير إلى أنه من الطبيعي تمامًا أن يبكي طالب المدرسة الثانوية أثناء حفل التخرج.
――――――――――
“ولكن لماذا تناديني بـ ‘المعلم’؟ لماذا ليس ‘أجاشي’ كالمعتاد؟”
“….”
إن وصف ردود أفعال تشيون يو-هوا بالتفصيل في هذه المرحلة سيكون أمرًا قاسيًا.
قبلت تشيون يو-هوا الشهادة بكلتا يديها ونظرت إليها. ظلها لا يزال غارقًا في أرضية الملعب.
شذوذ من فئة الطاغوت الخارجي مليء بالأشكال ولكنه لا شكل له. الفراغ اللانهائي وهياكي ياغيو، العرض الليلي لمائة شبح (百鬼夜行). بيكوا (百話).
قسم الاسم، الذي ترك فارغًا حتى الآن، يلمع مثل الظل الساطع.
لتصبح هادئة.
“تهانينا على تخرجك، يو-هوا.”
مسقط رأس الطاوية. منطقة طويلة تحت تأثير الإيمان.
إن وصف ردود أفعال تشيون يو-هوا بالتفصيل في هذه المرحلة سيكون أمرًا قاسيًا.
“…أجاشي.”
أريد فقط أن أشير إلى أنه من الطبيعي تمامًا أن يبكي طالب المدرسة الثانوية أثناء حفل التخرج.
“…؟”
معركة الزعيم.
إذا قمت بنسخ ما وصفته في ذلك الوقت، فإنه سيكون على النحو التالي.
الشذوذ الفراغ اللانهائي.
“أرى.”
الأسماء المستعارة: الجحيم اللانهائي، قصص الأشباح المدرسية، هياكي ياغيو، العرض الليلي لمائة شبح، بيكوا (百話)، بيكوا (白化)، الشخصيات الأربعة المحرمة، إكليل هيراقليطس، الغرف الخلفية، تشيون يو-هوا (天寥化).
توسعت مجموعتي لصيد الشذوذات تدريجيًا. ليس فقط في شنشي، ولكن أيضًا في خنان.
مستوى التهديد: المستوى 5، فئة الطاغوت الخارجي
موجتي ذات الحبر الأسود قسمت العاصفة الثلجية البيضاء في الفراغ اللانهائي.
الخضوع كامل.
“هدية. يمكنك اعتبارها مكافأة واضحة للسرداب. في الأصل، الجنية التعليمية ستعتني بالأمر، لكنني تخلصت من الشخص المسؤول هنا. تفضلي.”
—-
ابتسامة مفعمة بالحيوية والبهجة.
هناك خاتمة.
كان ذلك بينما كنت أسير في ممر المقر الرئيسي للهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
في الواقع، هناك العديد من الخاتمات. القصص المتعلقة بالفراغ اللانهائي عديدة، ولكن يمكن حفظ تلك القصص لوقت لاحق.
“نعم ثم–”
اليوم، سأصف بإيجاز حدثًا حدث بعد وقت قصير من “حفل التخرج”.
“ولكن لماذا تناديني بـ ‘المعلم’؟ لماذا ليس ‘أجاشي’ كالمعتاد؟”
كان ذلك بينما كنت أسير في ممر المقر الرئيسي للهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
غيّر والد تشيون يو-هوا، رئيس كهنة هذه الطائفة، لقب ابنته من تشيون (千) إلى تشيون (天). بالنسبة لهذه العائلة، فقدت جذورها بالفعل كل المعنى.
“آه! معلم!”
لأن دوهوا كانت قطعة صنعت خصيصًا لي من قِبل سيد الورشة في دورة مختلفة.
جاء صوت نشط من الخلف، تليها خطوات سريعة.
إنه تخمين شخصي محض، لذلك يمكنك أن تأخذوه بحذر. أنا فقط أشارك القطع التي جمعتها من دورات مختلفة.
عندما استدرت، سرعان ما أغلقت نجمة فريق كرة السلة السابق المسافة وانزلقت حتى توقفت، وأدت التحية بشكل مرح.
موجتي ذات الحبر الأسود قسمت العاصفة الثلجية البيضاء في الفراغ اللانهائي.
“يو-هوا. ما الذي جلبك إلى هيئة الإدارة؟”
هادئ وصامت.
“هيهي- اعتقدت أن الوقت قد حان لكي يُعترف بنقابتنا لسيطرتها الحصرية على مدينة سيجونغ. أنا في طريق عودتي من اجتماع مع المديرة!”
من السكينة إلى السامسارا.
“أرى.”
لأن دوهوا كانت قطعة صنعت خصيصًا لي من قِبل سيد الورشة في دورة مختلفة.
بالمناسبة، كانت تشيون يو-هوا لا تزال ترتدي زي البحارة الأبيض. ليس تشيون يو-هوا فحسب، بل جميع أعضاء نقابة بيكوا… المجموعة التي شكلتها خريجات مدرسة بيكوا الثانوية للبنات ارتدن ذلك جميعًا.
كُتبت الكلمات بخط أنيق على ورق عالي الجودة نادرًا ما يُرى في هذا العصر. لقد كان خط يدي.
حسنًا، لقد كان الزي الرسمي دائمًا فعالًا في تعزيز الشعور بالتضامن بين الأعضاء. لم يكن هناك سبب للتخلي عن الهوية القوية لثانوية بيكوا للبنات.
ربما كانت تلك هي اللحظة الأخيرة.
أو ربما يكون الأمر مثل كيف كانت دانغ سيو-رين مهووسة بأزياء الساحرات التنكرية، وكانت نوه دو-هوا مدمنة على الزي الرسمي. كان الموقظون المرتبطون بالسحر يميلون إلى أن يكون لديهم فتِشات قوية.
“….”
أملت رأسي.
“هيهي… أنت شخص وُلد قبلي وشهد أكثر مني، أليس كذلك؟ لذلك أريد أن أسميك المعلم احترامًا! لماذا؟ ألا يعجبك؟”
“ولكن لماذا تناديني بـ ‘المعلم’؟ لماذا ليس ‘أجاشي’ كالمعتاد؟”
مستحضرة الأرواح الوحيدة في شبه الجزيرة الكورية. رئيسة مجلس طلاب مدرسة بيكوا الثانوية للبنات. بدأت بلعب كرة السلة بسبب التمرد على عائلتها لكنها استمتعت بها حقًا. عندما هربت من سجن الفراغ، لم تتذكر حتى اسمها الأصلي وماضيها. من الدورة الأولى إلى الدورة 117، لم تُنادى باسمها مطلقًا. القرابين الحية ومذبح هذا الجحيم اللامتناهي.
“هيهي… أنت شخص وُلد قبلي وشهد أكثر مني، أليس كذلك؟ لذلك أريد أن أسميك المعلم احترامًا! لماذا؟ ألا يعجبك؟”
عندما استدرت، سرعان ما أغلقت نجمة فريق كرة السلة السابق المسافة وانزلقت حتى توقفت، وأدت التحية بشكل مرح.
“لا، أنا لا أكره ذلك. من الغريب بعض الشيء أن أتحول من كوني حارس أمن إلى معلم فجأة.”
سيف طويل صيغ في ورشة حداد أقرزام لم يعودوا موجودين. دوهوا.
“هاها. عن ماذا تتحدث؟ لقد أعطيتني حتى شهادة دبلوم!”
إنه اسم غريب إلى حد ما أن تطلقه على طفل محبوب، أليس كذلك؟
وضعت تشيون يو-هوا يديها خلف ظهرها ونظرت إليّ. كانت الابتسامة على وجهها مختلفة تمامًا عن تعبيرات “تشيون يو-هوا” قبل الدورة الـ 117.
“…؟”
ابتسامة مفعمة بالحيوية والبهجة.
“أم أجاشي؟ عن ماذا تتحدث…؟”
“من فضلك اعتني بي من الآن فصاعدا!”
مستوى التهديد: المستوى 5، فئة الطاغوت الخارجي
لم أستطع الاعتراض على تغيير تشيون يو-هوا لقبها لي. لأنه كما ذكرت في بداية هذه الحلقة.
نعم. إذا فُسّرت بهذه الطريقة فقط.
“–معلمي!”
أبعد بكثير من توقعات الشخص الذي ألقاها.
هذه قصة عن الأسماء. عن الوقت الذي استغرقه لقب “سنباي” ليتحول إلى “معلم”.
“على الرغم من أنه كان مجرد وهم، أشكرك على السماح لي بلقاء والدتي مرة أخرى. لقد تمكنت من قول الكلمات التي لم أستطع قولها من قبل. كانت الرحلة ممتعة. شكرًا لك على إظهار غروب الشمس لي. القهوة التي أعددتها كانت لذيذة.”
—-
“وكان لدي فضول بشأن كيفية إنشاء أسوأ سرداب تعليمي في تاريخ شبه الجزيرة الكورية.”
وأخيرًا حكاية عظمة!
ومع ذلك، فقد أنقذت 16 من أصدقائك. دائمًا. من الدورة الأولى إلى الدورة 117 بشكل مستمر.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“لم أكن لأتمكن من التغلب عليه وحدي. حتى لو فزت، كنت سأخسر نفسي بلا شك.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
هذا هو الجواب الذي استنتجته حتى الآن.
تفسيرها بناءً على معناها السطحي فقط، يُترجم إلى “أن تصبح هادئًا”، وهو ما يمكن أن يُفهم على أنه يعني، “أوه، كان والداها يأملان أن تصبح منعزلة عندما تكبر”.
