Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 98

المنقذ أ I

المنقذ أ I

المنقذ أ I

“ماذا؟ هل تريدين مراجع من نزاع تشو-هان بدلًا من ذلك؟”

تمت إبادة الفراغ اللانهائي في الجولة 117.

“……”

كان ذلك بمثابة الظهور الكبير لتشيون يو-هوا، الموقظة قائدة “نقابة بيكوا”، و”ختمت شذوذ الطاغوت الخارجي”، و”قادت المئات من أعضاء النقابة”.

“متلازمة المنقذ”.

ومنذ ذلك الحين، كان على المنتفضين في شبه الجزيرة الكورية أن يتخذوا خيارات أكثر فطنة.

وبالتالي فإن بطل الرواية “يستحق الثناء”.

– العجوز غوريو: هممم… بصراحة، أقوى نقابة في شبه الجزيرة الكورية الآن ليست سامتشون بل بيكوا…

“هل أنت مجنون، حانوتي؟ زي هوجورتس ليس زيًا للبحارة. حقًا- لا على الإطلاق. آسفة، لكن لا تنطق أبدًا بمثل هذا الهراء أمامي مرة أخرى.”

تغير الرأي العام على شبكة س.غ على الفور.

لنحدد جوهر سردية المنقذ بمثال بسيط:

– العجوز غوريو: ميزات بيكوا) زعيمة النقابة أقوى من جميع أعضاء النقابة الآخرين مجتمعين. أعضاء النقابة جميعهم من طلاب المدارس الثانوية، لذا فهم يرتدون الزي المدرسي. ليس تأثيري.

“عندما كنت معك، أدركت أنك شخص بطبيعتك. شخص يضحي بنفسه من أجل إنقاذ الآخرين. وهكذا، سوف أساعدك من الخلف. حتى لو كلفني كل شيء. (النقطة 4)”

– العجوز غوريو: ميزات سامتشون) زعيمة النقابة أقوى من جميع أعضاء النقابة الآخرين مجتمعين. يجب على جميع أعضاء النقابة ارتداء قبعات الساحرات. كل يوم عند الساعة الثانية بعد الظهر، لديهم “وقت صيانة المكنسة” الإلزامي. حفل تنكر.

أمالت نوه دو-هوا رأسها.

– العجوز غوريو: أعتقد أنه لم تعد هناك حاجة لشرح أي من النقابتين هي الأفضل…

“ليس هناك كيان واحد فقط، بل كيانان ملتصقان بك؟ أين؟ أنا لا أراهم…”

┘ مجهول: كما هو متوقع، الحقيقة ههههه

“هاهاها…؟”

┘ [سامتشون] الساحرة القاضية: تبًا لك أيها الوغد.

“……”

┘ مجهول: أنا عضو في نقابة سامتشون وهذا صحيح.

“الزعيمة نوه دو-هوا. لقد أخبرتك من قبل. لقد حان الوقت لكي تحصل على عينين جديدتين.”

– مجهول: إذن زعيمة نقابة بيكوا وحانوتي يتواعدان؟

“بديع.”

┘ بيت الدمى: ليس بالأمر السهل.

لنحدد جوهر سردية المنقذ بمثال بسيط:

– مجهول: لماذا يصرون على أزياء الساحرة بغض النظر عن العمر والجنس؟ حقًا لا أعرف.

“يالرثاء! لقد تشوشت الرؤية مثل ليو باي الذي لم يتمكن من التعرف على تشونغ ليانغ حتى بعد رؤيته ثلاث مرات.”

– [أولدوغوك] مركيز السيف: يالرثاء! في هذه الأيام، التلاميذ الصغار مهووسون بالفنون المظلمة لدرجة أنهم يهملون تدريبهم العقلي والجسدي. كم هو مؤسف.

“لنبدأ في تعذيب الجنيات اليوم. ثم ستنهار فكرة تقديسي بسرعة، وسيفقد الشذوذ قوته.”

┘ مجهول: يرجى المغادرة.

في الوقت الحالي، لنتعمق في القصة التي حدثت خلال الجولة الـ 126.

┘ مجهول: (قاله شخص كان سيموت لولا مهارته)

كانت تشيون يو-هوا حنونة بطبيعتها وغالبًا ما تتواصل جسديًا، لكن هذا كان تجاوزًا للحدود.

– [ه.و.إ.ط] الضابطة: بمقارنة قوتهم بموضوعية، تبدو بيكوا أقوى من سامتشونㅇ_ㅇ

باختصار، كان الأمر مشابهًا لمشرفي المكاتب الذين، عند قراءة تقرير ملخص جيدًا من قبل مرؤوسيهم، يشعرون أنهم أتقنوا مجالًا لم يسبق لهم أن واجهوه من قبل، وذلك بفضل أدمغتهم المتفوقة وخبرتهم الاجتماعية الواسعة.

– ملكة الطهي: مثير للاهتمام.

نظرت إليَّ نوه دو-هوا بتعبير وجه افتراضي بدا وكأنه محفور في وجهها. الأمر كما لو كانت تحدق في القمامة المتعفنة التي تُركت في حرارة الصيف.

– مجهول: إذًا هل يتواعد زعيمة نقابة بيكوا وحانوتي؟

“أوه، ما هو…؟”

┘ بيت الدمى: ليس بالأمر السهل.

– العجوز غوريو: ميزات بيكوا) زعيمة النقابة أقوى من جميع أعضاء النقابة الآخرين مجتمعين. أعضاء النقابة جميعهم من طلاب المدارس الثانوية، لذا فهم يرتدون الزي المدرسي. ليس تأثيري.

كما رأينا، اهتزت دانغ سيو-رين، التي كانت تحظى بالاحترام باعتبارها المحبوبة الأعلى في شبه الجزيرة الكورية.

“أنا بصراحة في حيرة.”

من قبيل الصدفة، كان المقر الرئيسي لدانغ سيو-رين في بوسان، بينما كان مقر تشيون يو-هوا في سيجونغ. ومع الانخفاض غير المسبوق في أسعار العقارات في سيول، أصبحت هاتان المدينتان رمزين لشبه الجزيرة الكورية.

الفرق بين الشخصية المحفوظة والمقامر في كانغوون لاند هو أن حياة الأخير لا تتغير كثيرًا في الواقع، في حين أن الأول، بفضل المساعدة، يهرب حقًا من هاوية اليأس كما هو موضح في الخيال.

“أنا حقًا لا أفهم.”

– العجوز غوريو: ميزات سامتشون) زعيمة النقابة أقوى من جميع أعضاء النقابة الآخرين مجتمعين. يجب على جميع أعضاء النقابة ارتداء قبعات الساحرات. كل يوم عند الساعة الثانية بعد الظهر، لديهم “وقت صيانة المكنسة” الإلزامي. حفل تنكر.

اتبع مستوى التوتر لدى دانغ سيو-رين منحنى مؤشر أسعار المستهلك قبل نهاية الوقت.

“أنا حقًا لا أفهم.”

“إذا كنت تستدعي الأرواح، فأنت مستحضر الأرواح. على الرغم من أنه سحر أسود، إلا أنك لا تزال ساحرًا، أليس كذلك؟ فلماذا لا ترتدي ملابس تشبه السحرة وتتجول بدلًا من ذلك بالزي المدرسي؟”

“……”

“إنه رمز للانتماء. حتى لو انتهى العالم، فهذا يعني أننا لا نزال من نفس المدرسة.”

[السيد حانوي، أنت منقذ العالم.]

“أنا لا أحب ذلك.”

“إذا لم تساعدني، كنت سأصبح شيطانًا، مملوءًا بالكراهية للبشرية جمعاء، وأخدم كعميل لجيش ملك الشياطين، مما يؤدي إلى أسوأ نهاية سيئة. (النقطة 1)”

“هممم. إذًا ما رأيُكِ في التفكير في الأمر على أنه زي هوجورتس؟ إنهم سحرة أيضًا، ويرتدون الزي الرسمي.”

بغض النظر عن مقدار الثناء على إنجازات بطل الرواية وموقفه، فإنه لا يزال غير كاف. لأن مصيبة العالم لا نهاية لها، يستمر بطل الرواية في تحمل تلك المحنة التي لا نهاية لها، ويصاب باستمرار بالجرح. (النقطة 5)

اعتقدت أنني قدمت نصيحة مصممة تمامًا لتناسب ذوق الآخر، لكن دانغ سيو-رين عبست.

وبطبيعة الحال، تشعر الشخصية المنقذة بالامتنان والعاطفة اللامتناهية تجاه بطل الرواية الذي أنقذها.

“هل أنت مجنون، حانوتي؟ زي هوجورتس ليس زيًا للبحارة. حقًا- لا على الإطلاق. آسفة، لكن لا تنطق أبدًا بمثل هذا الهراء أمامي مرة أخرى.”

┘ بيت الدمى: ليس بالأمر السهل.

“……”

لماذا هذا طبيعي؟ لأنه، حسنًا، حاول إعطاء مليون وون لمقامر خسر كل شيء في كانغوون لاند دون أن يطلب أي شيء في المقابل.

كموقظتان للفرع السحري، أنشأت دانغ سيو-رين وتشيون يو-هوا مسابقة جديدة باسم “السحر الأبيض مقابل السحر الأسود”… لكنني سأتحدث أكثر عن ذلك لاحقًا.

إذا كنت قد التقيت بأوه دوك-سيو (النسخة الموقظة) بحلول ذلك الوقت، لكنت سأكتشف الأمر بنفسي، لكن الدورة رقم 119 التي أمضيتها لا تزال بعيدة بعض الشيء عن النوع الأدبي.

في الوقت الحالي، لنتعمق في القصة التي حدثت خلال الجولة الـ 126.

الفرق بين الشخصية المحفوظة والمقامر في كانغوون لاند هو أن حياة الأخير لا تتغير كثيرًا في الواقع، في حين أن الأول، بفضل المساعدة، يهرب حقًا من هاوية اليأس كما هو موضح في الخيال.

—-

أكرر، أنا ونوه دو-هوا لم نكن خبراء في تقاليد نوع الروايات.

في أحد الأيام، تحدثت نوه دو-هوا في المقر الرئيسي للهيئة الوطنية لإدارة الطرق.

“–لذا، قام أحد موظفينا في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، وهو على دراية جيدة بالأدب، بتلخيصها لنا…”

“الموقظ حانوتي. لا أريد عادةً أن أقول مثل هذه الأشياء، لكن…”

“هممم. يقولون إنها تتعامل مع مئات الأشباح مثل البوكيمون. من الطبيعي أن يكون الإنسان فاسدًا عقليًا عند التعامل مع الشذوذات…”

“نعم؟”

كان ذلك بمثابة الظهور الكبير لتشيون يو-هوا، الموقظة قائدة “نقابة بيكوا”، و”ختمت شذوذ الطاغوت الخارجي”، و”قادت المئات من أعضاء النقابة”.

“ألا تعتقد أنكما تقضيان الكثير من الوقت معًا…؟”

—-

نظرت إليَّ نوه دو-هوا بتعبير وجه افتراضي بدا وكأنه محفور في وجهها. الأمر كما لو كانت تحدق في القمامة المتعفنة التي تُركت في حرارة الصيف.

ومع ذلك، كنا نحن السلطات التي تحكم الين واليانغ في شبه الجزيرة الكورية. في ظل الظروف العادية، القديسة، التي كانت ستلعب دور المشرفة بشكل مناسب، فقدت عقلها تمامًا.

كان لدى نوه دو-هوا موهبة في جعل خصومها يتساءلون عما إذا كانوا في الواقع مئويات وليسوا إنسي عاقل. لو لم تكن جيدة جدًا في إدارة المنظمة وكسب قلوب الناس، لما عاشت طويلًا.

“……”

لكن في هذه اللحظة، لم يكن لدي أي كلمات لدحض “عنف العين” الذي قامت به نوه دو-هوا.

بغض النظر عن مقدار الثناء على إنجازات بطل الرواية وموقفه، فإنه لا يزال غير كاف. لأن مصيبة العالم لا نهاية لها، يستمر بطل الرواية في تحمل تلك المحنة التي لا نهاية لها، ويصاب باستمرار بالجرح. (النقطة 5)

“هيه يا معلم…”

“آه، لا يمكنك سماعه – [صوت] ذلك الشخص.”

بعد كل شيء، تشبثت تشيون يو-هوا بذراعي اليسرى مثل الكوالا، في عرض من المودة المفرطة.

“لنبدأ في تعذيب الجنيات اليوم. ثم ستنهار فكرة تقديسي بسرعة، وسيفقد الشذوذ قوته.”

كانت تشيون يو-هوا حنونة بطبيعتها وغالبًا ما تتواصل جسديًا، لكن هذا كان تجاوزًا للحدود.

الخلاص.

“أنا بصراحة في حيرة.”

“أنا بصراحة في حيرة.”

“في حيرة، مؤخرتي. أنت تستمتع بالأمر بالفعل ولكنك تتظاهر بعدم القيام بذلك، فقط للتباهي أمام الآخرين. لا يمكنك خداع عيني. غرائزك المشبوهة والشريرة واضحة.”

“متلازمة المنقذ”.

“الزعيمة نوه دو-هوا. لقد أخبرتك من قبل. لقد حان الوقت لكي تحصل على عينين جديدتين.”

أكرر، أنا ونوه دو-هوا لم نكن خبراء في تقاليد نوع الروايات.

“أوه، تمامًا مثلما يمكن استبدال ضميرك بسهولة…”

“لقد فهمت ذلك. إذن… هل لديك أي فكرة عن نوع هذا الشذوذ…؟”

“يالرثاء! لقد تشوشت الرؤية مثل ليو باي الذي لم يتمكن من التعرف على تشونغ ليانغ حتى بعد رؤيته ثلاث مرات.”

“هاه؟ ما هذا…؟”

“تبًا لك، الرجل العجوز. كم مرة أخبرتك ألا تقوم بهذه التشبيهات القذرة للممالك الثلاث…؟”

على سبيل المثال، يمكن تغيير النقطة 4 إلى “كوني معك، أدركت أنك لطيف معي فقط”. أنت تعاملني فقط بشكل خاص. لذا، سأكرس كل شيء لك بدلًا من ذلك.

“ماذا؟ هل تريدين مراجع من نزاع تشو-هان بدلًا من ذلك؟”

كموقظتان للفرع السحري، أنشأت دانغ سيو-رين وتشيون يو-هوا مسابقة جديدة باسم “السحر الأبيض مقابل السحر الأسود”… لكنني سأتحدث أكثر عن ذلك لاحقًا.

“هل تسعى للموت حقًا…؟”

باختصار، كان الأمر مشابهًا لمشرفي المكاتب الذين، عند قراءة تقرير ملخص جيدًا من قبل مرؤوسيهم، يشعرون أنهم أتقنوا مجالًا لم يسبق لهم أن واجهوه من قبل، وذلك بفضل أدمغتهم المتفوقة وخبرتهم الاجتماعية الواسعة.

“هذا شذوذ. شذوذ في الاختلال العقلي.”

“هيهيهي المعلم… المعلم منقذي. المعلم. نوري، حياتي، خطيئتي، روحي، لوليتا الخاصة بي.”

رمش.

“عندما كنت معك، أدركت أنك شخص بطبيعتك. شخص يضحي بنفسه من أجل إنقاذ الآخرين. وهكذا، سوف أساعدك من الخلف. حتى لو كلفني كل شيء. (النقطة 4)”

نظرت نوه دو-هوا إلى وجهي عن كثب ثم التفتت إلى تشيون يو-هوا.

وبطبيعة الحال، تشعر الشخصية المنقذة بالامتنان والعاطفة اللامتناهية تجاه بطل الرواية الذي أنقذها.

“هيهيهي المعلم… المعلم منقذي. المعلم. نوري، حياتي، خطيئتي، روحي، لوليتا الخاصة بي.”

“الزعيمة نوه دو-هوا. لقد أخبرتك من قبل. لقد حان الوقت لكي تحصل على عينين جديدتين.”

“همم.”

“هيهيهي المعلم… المعلم منقذي. المعلم. نوري، حياتي، خطيئتي، روحي، لوليتا الخاصة بي.”

أخرجت نوه دو-هوا منظف نظارتها ونظفت نظارتها بدقة. بعد أن وضعتها مرة أخرى، أومأت برأسها.

“نعم.”

“هذا بالتأكيد شذوذ…”

┘ بيت الدمى: ليس بالأمر السهل.

“صحيح؟”

“لذا فإن الحل بسيط.”

“نعم، أنا آسف أيا الموقظ حانوتي. اعتقدت أنك تساعد الناس ثم تحاول إنشاء تسلسل هرمي للقوة العقلية وتحويل تلك العلاقة إلى مشاعر رومانسية. لم أقصد الإساءة.”

[السيد حانوتي، لولا عائد هذا العالم، لكان قد ضُحيَّ بحياة عدد لا يحصى من الأرواح من قبل الأرجل العشرة.]

“لا بأس. ليس عليك أن تعتذري عن وجودك. هذه إهانة كافية.”

“هيهيهي المعلم… المعلم منقذي. المعلم. نوري، حياتي، خطيئتي، روحي، لوليتا الخاصة بي.”

بعد تبادل المجاملات، دخلنا في اجتماع استراتيجي جاد.

“تبًا. ها هو مرة أخرى…”

“متى بدأت زعيمة نقابة بيكوا هذا الهراء…؟”

“لا بأس. ليس عليك أن تعتذري عن وجودك. هذه إهانة كافية.”

“منذ أسبوع بالضبط. لقد جاءت فجأة إلى مخبئي دون أي أعضاء في النقابة وتشبثت بي.”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“هممم. يقولون إنها تتعامل مع مئات الأشباح مثل البوكيمون. من الطبيعي أن يكون الإنسان فاسدًا عقليًا عند التعامل مع الشذوذات…”

أمالت نوه دو-هوا رأسها.

“لو كانت يو-هوا فقط، لربما كنت أعتقد ذلك أيضًا، لكن…”

“لقد فهمت ذلك. إذن… هل لديك أي فكرة عن نوع هذا الشذوذ…؟”

“…؟”

نظرت إليَّ نوه دو-هوا بتعبير وجه افتراضي بدا وكأنه محفور في وجهها. الأمر كما لو كانت تحدق في القمامة المتعفنة التي تُركت في حرارة الصيف.

أمالت نوه دو-هوا رأسها.

“هذا بعد أن توسلت إليها لتقليله. قبل أسبوع، كانت النسبة واحدة في الثانية. لم أتوقع أبدًا أن يستخدم التخاطر ككاكاوتولك لا نهائي. حالتي العقلية مثل ذوبان الشوكولاتة الآن.”

“ليس هناك كيان واحد فقط، بل كيانان ملتصقان بك؟ أين؟ أنا لا أراهم…”

“أوه، ما هو…؟”

“آه، لا يمكنك سماعه – [صوت] ذلك الشخص.”

“هذا شذوذ. شذوذ في الاختلال العقلي.”

“تبًا. ها هو مرة أخرى…”

وبالتالي فإن بطل الرواية “يستحق الثناء”.

“إذا لم تتمكنب من سماعها، فليس لدي خيار سوى ترجمتها بنفسي باعتباري الشخص الوحيد الذي يمكنه التحدث مع هذا الشخص.”

[السيد حانوتي، الأخلاق هي أعراف مجتمعية، والمجتمع يتكون من شخصين على الأقل.]

“لماذا يتصرف هذا المجنون بشكل طبيعي مع الآخرين ولكنه يصبح شقيًا سيئًا حولي…؟”

وبطبيعة الحال، تشعر الشخصية المنقذة بالامتنان والعاطفة اللامتناهية تجاه بطل الرواية الذي أنقذها.

تجاهلتها وكتبت على قطعة من الورق.

أظلم وجه نوه دو-هوا عندما شاهدت ذلك.

[السيد حانوتي، لا أستطيع أن أتخيل العالم بدونك.]

– العجوز غوريو: أعتقد أنه لم تعد هناك حاجة لشرح أي من النقابتين هي الأفضل…

[السيد حانوتي، الأخلاق هي أعراف مجتمعية، والمجتمع يتكون من شخصين على الأقل.]

[السيد حانوتي، أعتذر إذ أثقلت كاهلك دائمًا.]

[السيد حانوتي، بهذا المعنى، لقد أصبحت جسرًا بالنسبة لي، الذي كان وحيدًا.]

“هيهيهي المعلم… المعلم منقذي. المعلم. نوري، حياتي، خطيئتي، روحي، لوليتا الخاصة بي.”

استمرت الكلمات في التدفق.

كان ذلك بمثابة الظهور الكبير لتشيون يو-هوا، الموقظة قائدة “نقابة بيكوا”، و”ختمت شذوذ الطاغوت الخارجي”، و”قادت المئات من أعضاء النقابة”.

“هاه؟ ما هذا…؟”

“تبًا. ها هو مرة أخرى…”

أظلم وجه نوه دو-هوا عندما شاهدت ذلك.

– العجوز غوريو: هممم… بصراحة، أقوى نقابة في شبه الجزيرة الكورية الآن ليست سامتشون بل بيكوا…

[السيد حانوتي، لولا عائد هذا العالم، لكان قد ضُحيَّ بحياة عدد لا يحصى من الأرواح من قبل الأرجل العشرة.]

“إذا كنت تستدعي الأرواح، فأنت مستحضر الأرواح. على الرغم من أنه سحر أسود، إلا أنك لا تزال ساحرًا، أليس كذلك؟ فلماذا لا ترتدي ملابس تشبه السحرة وتتجول بدلًا من ذلك بالزي المدرسي؟”

[السيد حانوتي، حتى لو لم يعترف أي شخص آخر بذلك، فأنا أعلم.]

[السيد حانوتي، بهذا المعنى، لقد أصبحت جسرًا بالنسبة لي، الذي كان وحيدًا.]

[السيد حانوتي، أعتذر إذ أثقلت كاهلك دائمًا.]

كان لدى نوه دو-هوا موهبة في جعل خصومها يتساءلون عما إذا كانوا في الواقع مئويات وليسوا إنسي عاقل. لو لم تكن جيدة جدًا في إدارة المنظمة وكسب قلوب الناس، لما عاشت طويلًا.

[السيد حانوي، أنت منقذ العالم.]

– العجوز غوريو: هممم… بصراحة، أقوى نقابة في شبه الجزيرة الكورية الآن ليست سامتشون بل بيكوا…

“……”

بعد تبادل المجاملات، دخلنا في اجتماع استراتيجي جاد.

كان فم نوه دو-هوا مفتوحًا. إذا حُول تعبير نوه دو-هوا إلى شكل لعبة غاتشا، فسيكون على الأقل في مرتبة UR نظرًا لندرته.

أكرر، أنا ونوه دو-هوا لم نكن خبراء في تقاليد نوع الروايات.

“هل هذه… القديسة…؟”

تمت إبادة الفراغ اللانهائي في الجولة 117.

“نعم.”

“–لذا، قام أحد موظفينا في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، وهو على دراية جيدة بالأدب، بتلخيصها لنا…”

“هاهاها…؟”

“إذا لم تتمكنب من سماعها، فليس لدي خيار سوى ترجمتها بنفسي باعتباري الشخص الوحيد الذي يمكنه التحدث مع هذا الشخص.”

“من المستغرب، أليس كذلك؟”

[السيد حانوتي، لا أستطيع أن أتخيل العالم بدونك.]

“هذا هو الشيء الأكثر إثارة للصدمة الذي واجهته…”

ومنذ ذلك الحين، كان على المنتفضين في شبه الجزيرة الكورية أن يتخذوا خيارات أكثر فطنة.

“وهي ترسل هذه الرسائل في الوقت الفعلي، بمعدل رسالة واحدة كل عشر ثوانٍ تقريبًا.”

—-

“……”

لكن في هذه اللحظة، لم يكن لدي أي كلمات لدحض “عنف العين” الذي قامت به نوه دو-هوا.

“هذا بعد أن توسلت إليها لتقليله. قبل أسبوع، كانت النسبة واحدة في الثانية. لم أتوقع أبدًا أن يستخدم التخاطر ككاكاوتولك لا نهائي. حالتي العقلية مثل ذوبان الشوكولاتة الآن.”

كما رأينا، اهتزت دانغ سيو-رين، التي كانت تحظى بالاحترام باعتبارها المحبوبة الأعلى في شبه الجزيرة الكورية.

“همم…”

—-

تأوهت نوه دو-هوا. ساد صمت هادئ في غرفة الاجتماعات (على الرغم من أنني كنت أتلقى رسائل من القديسة بشكل مستمر، لذلك لم يكن الأمر هادئًا جدًا بالنسبة لي).

“بديع.”

بالطبع، ظلت تشيون يو-هوا تضحك بجانبي، محدثة ضجيجًا في الخلفية.

“هل أنت مجنون، حانوتي؟ زي هوجورتس ليس زيًا للبحارة. حقًا- لا على الإطلاق. آسفة، لكن لا تنطق أبدًا بمثل هذا الهراء أمامي مرة أخرى.”

“لقد فهمت ذلك. إذن… هل لديك أي فكرة عن نوع هذا الشذوذ…؟”

التاريخ يعيد نفسه.

“نعم. نحتاج فقط إلى إيجاد الخيط المشترك بين الاثنين اللذين يظهران أعراضًا غير طبيعية.”

إن الجمع بين الافتقار إلى الخبرة وانهيار مراقبة السلطة المطلقة قد أثبتته البشرية بوضوح على مدى آلاف السنين.

كانت تشيون يو-هوا متمسكة بي لأنني “أنقذتها”. ظلت القديسة تمدحني لأنني “أنقذت العالم”.

– العجوز غوريو: أعتقد أنه لم تعد هناك حاجة لشرح أي من النقابتين هي الأفضل…

“متلازمة المنقذ”.

“……”

أو “متلازمة سردية المنقذ”.

بعد كل شيء، تشبثت تشيون يو-هوا بذراعي اليسرى مثل الكوالا، في عرض من المودة المفرطة.

كان هذا هو اسم هذا الشذوذ الغريب.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

—-

“أوه، تمامًا مثلما يمكن استبدال ضميرك بسهولة…”

الخلاص.

┘ بيت الدمى: ليس بالأمر السهل.

سردية شائعة في روايات النوع حيث يظهر بطل الرواية في الوقت المناسب لإنقاذ الشخصيات التي يضطهدها العالم، مما يولد امتنانًا ومودة لا نهاية لها من أولئك المتقذين.

وهكذا كانت المأساة محتومة.

وبطبيعة الحال، تشعر الشخصية المنقذة بالامتنان والعاطفة اللامتناهية تجاه بطل الرواية الذي أنقذها.

┘ مجهول: أنا عضو في نقابة سامتشون وهذا صحيح.

لماذا هذا طبيعي؟ لأنه، حسنًا، حاول إعطاء مليون وون لمقامر خسر كل شيء في كانغوون لاند دون أن يطلب أي شيء في المقابل.

“متى بدأت زعيمة نقابة بيكوا هذا الهراء…؟”

الفرق بين الشخصية المحفوظة والمقامر في كانغوون لاند هو أن حياة الأخير لا تتغير كثيرًا في الواقع، في حين أن الأول، بفضل المساعدة، يهرب حقًا من هاوية اليأس كما هو موضح في الخيال.

تجاهلتها وكتبت على قطعة من الورق.

لنحدد جوهر سردية المنقذ بمثال بسيط:

“……”

“آه! لقد كنت في الأصل ابنة عائلة نبيلة، ولكن بسبب مكائد الأشرار، سقطت عائلتي، وابتعت لتاجر عبيد.”

“هاه؟ ما هذا…؟”

“إذا لم تساعدني، كنت سأصبح شيطانًا، مملوءًا بالكراهية للبشرية جمعاء، وأخدم كعميل لجيش ملك الشياطين، مما يؤدي إلى أسوأ نهاية سيئة. (النقطة 1)”

“في الواقع، أيا الموقظ حانوتي. شخصيتك حقيرة، لكنك تفهم الشذوذات أفضل من أي شخص آخر. إنك حقير حقيقي.”

“ولكن بفضل مساعدتك، نجوت من طريق النهاية السيئ، واكتشفت مواهب غير معروفة، واستيقظت على وجود أقوى بكثير. (النقطة 2)”

كموقظتان للفرع السحري، أنشأت دانغ سيو-رين وتشيون يو-هوا مسابقة جديدة باسم “السحر الأبيض مقابل السحر الأسود”… لكنني سأتحدث أكثر عن ذلك لاحقًا.

“أنت لم تدخر أي جهد أو تضحية من أجل مجرد عبد مثلي. لقد جرحت ونزفت. كان بإمكانك أن تتجاهلني مثل أي شخص آخر. كان من الممكن أن تبتعد للتو. لماذا فعلت الكثير لشخص مثلي؟ (النقطة 3)”

“همم.”

“عندما كنت معك، أدركت أنك شخص بطبيعتك. شخص يضحي بنفسه من أجل إنقاذ الآخرين. وهكذا، سوف أساعدك من الخلف. حتى لو كلفني كل شيء. (النقطة 4)”

—-

وبطبيعة الحال، هذه الكليشيهات لديها العديد من الاختلافات. تمامًا مثل المطاعم الشعبية التي تجتذب عددًا لا يحصى من النسخ “الأصلية” المجاورة.

ومع ذلك، كنا نحن السلطات التي تحكم الين واليانغ في شبه الجزيرة الكورية. في ظل الظروف العادية، القديسة، التي كانت ستلعب دور المشرفة بشكل مناسب، فقدت عقلها تمامًا.

على سبيل المثال، يمكن تغيير النقطة 4 إلى “كوني معك، أدركت أنك لطيف معي فقط”. أنت تعاملني فقط بشكل خاص. لذا، سأكرس كل شيء لك بدلًا من ذلك.

– العجوز غوريو: ميزات سامتشون) زعيمة النقابة أقوى من جميع أعضاء النقابة الآخرين مجتمعين. يجب على جميع أعضاء النقابة ارتداء قبعات الساحرات. كل يوم عند الساعة الثانية بعد الظهر، لديهم “وقت صيانة المكنسة” الإلزامي. حفل تنكر.

النقطة الأساسية هي واحدة: بالنسبة للشخصية المحفوظة، يحمل بطل الرواية قيمة مماثلة لـ “العالم نفسه” أو يتحمل “ثقل العالم” وحده بدلًا من الآخرين.

باختصار، كان الأمر مشابهًا لمشرفي المكاتب الذين، عند قراءة تقرير ملخص جيدًا من قبل مرؤوسيهم، يشعرون أنهم أتقنوا مجالًا لم يسبق لهم أن واجهوه من قبل، وذلك بفضل أدمغتهم المتفوقة وخبرتهم الاجتماعية الواسعة.

وبالتالي فإن بطل الرواية “يستحق الثناء”.

“ليس هناك كيان واحد فقط، بل كيانان ملتصقان بك؟ أين؟ أنا لا أراهم…”

بغض النظر عن مقدار الثناء على إنجازات بطل الرواية وموقفه، فإنه لا يزال غير كاف. لأن مصيبة العالم لا نهاية لها، يستمر بطل الرواية في تحمل تلك المحنة التي لا نهاية لها، ويصاب باستمرار بالجرح. (النقطة 5)

“هذا شذوذ. شذوذ في الاختلال العقلي.”

“–لذا، قام أحد موظفينا في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، وهو على دراية جيدة بالأدب، بتلخيصها لنا…”

“متى بدأت زعيمة نقابة بيكوا هذا الهراء…؟”

“بديع.”

“تبًا. ها هو مرة أخرى…”

إذا كنت قد التقيت بأوه دوك-سيو (النسخة الموقظة) بحلول ذلك الوقت، لكنت سأكتشف الأمر بنفسي، لكن الدورة رقم 119 التي أمضيتها لا تزال بعيدة بعض الشيء عن النوع الأدبي.

التاريخ يعيد نفسه.

نوه دو-هوا؟ لم تكن قد شاهدت حتى أفلام “سيد الخواتم” أو “هاري بوتر”؟

“هذا هو الشيء الأكثر إثارة للصدمة الذي واجهته…”

نحن، مجرد أشخاص عاديين، كنا راضين عن قراءة تقرير [تحليل سردية المنقذ] الذي أعده فريق الإدارة لدينا بشكل مثالي.

تغير الرأي العام على شبكة س.غ على الفور.

باختصار، كان الأمر مشابهًا لمشرفي المكاتب الذين، عند قراءة تقرير ملخص جيدًا من قبل مرؤوسيهم، يشعرون أنهم أتقنوا مجالًا لم يسبق لهم أن واجهوه من قبل، وذلك بفضل أدمغتهم المتفوقة وخبرتهم الاجتماعية الواسعة.

“في الواقع، أيا الموقظ حانوتي. شخصيتك حقيرة، لكنك تفهم الشذوذات أفضل من أي شخص آخر. إنك حقير حقيقي.”

“لذا فإن الحل بسيط.”

“في الواقع، أيا الموقظ حانوتي. شخصيتك حقيرة، لكنك تفهم الشذوذات أفضل من أي شخص آخر. إنك حقير حقيقي.”

“أوه، ما هو…؟”

كموقظتان للفرع السحري، أنشأت دانغ سيو-رين وتشيون يو-هوا مسابقة جديدة باسم “السحر الأبيض مقابل السحر الأسود”… لكنني سأتحدث أكثر عن ذلك لاحقًا.

“في النهاية، هذا يعني أن الشخص الذي أنقذ الشخصيات يجب أن يكون ‘ليس نبيلًا جدًا’، أليس كذلك؟ على سبيل المثال، أنا أتنمر سرًا على الجنيات اللطيفات أو أفعل شيئًا تافهًا. بهذه الطريقة، لن تصمد ‘متلازمة المنقذ’، وسيفقد الشذوذ تأثيره ويختفي.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“أوه…”

“هل أنت مجنون، حانوتي؟ زي هوجورتس ليس زيًا للبحارة. حقًا- لا على الإطلاق. آسفة، لكن لا تنطق أبدًا بمثل هذا الهراء أمامي مرة أخرى.”

“لنبدأ في تعذيب الجنيات اليوم. ثم ستنهار فكرة تقديسي بسرعة، وسيفقد الشذوذ قوته.”

المنقذ أ I

“في الواقع، أيا الموقظ حانوتي. شخصيتك حقيرة، لكنك تفهم الشذوذات أفضل من أي شخص آخر. إنك حقير حقيقي.”

“في النهاية، هذا يعني أن الشخص الذي أنقذ الشخصيات يجب أن يكون ‘ليس نبيلًا جدًا’، أليس كذلك؟ على سبيل المثال، أنا أتنمر سرًا على الجنيات اللطيفات أو أفعل شيئًا تافهًا. بهذه الطريقة، لن تصمد ‘متلازمة المنقذ’، وسيفقد الشذوذ تأثيره ويختفي.”

“شكرًا لك. ما زلت متخلفًا كثيرًا مقارنة بك أيتها الرئيسة.”

“الموقظ حانوتي. لا أريد عادةً أن أقول مثل هذه الأشياء، لكن…”

“أمم…”

“هل هذه… القديسة…؟”

لقد مدحنا أنفسنا بثقة، وتأكدنا من النصر.

“هل هذه… القديسة…؟”

أكرر، أنا ونوه دو-هوا لم نكن خبراء في تقاليد نوع الروايات.

وبالتالي فإن بطل الرواية “يستحق الثناء”.

ومع ذلك، كنا نحن السلطات التي تحكم الين واليانغ في شبه الجزيرة الكورية. في ظل الظروف العادية، القديسة، التي كانت ستلعب دور المشرفة بشكل مناسب، فقدت عقلها تمامًا.

ومع ذلك، كنا نحن السلطات التي تحكم الين واليانغ في شبه الجزيرة الكورية. في ظل الظروف العادية، القديسة، التي كانت ستلعب دور المشرفة بشكل مناسب، فقدت عقلها تمامًا.

التاريخ يعيد نفسه.

“همم…”

إن الجمع بين الافتقار إلى الخبرة وانهيار مراقبة السلطة المطلقة قد أثبتته البشرية بوضوح على مدى آلاف السنين.

“هذا شذوذ. شذوذ في الاختلال العقلي.”

وهكذا كانت المأساة محتومة.

تأوهت نوه دو-هوا. ساد صمت هادئ في غرفة الاجتماعات (على الرغم من أنني كنت أتلقى رسائل من القديسة بشكل مستمر، لذلك لم يكن الأمر هادئًا جدًا بالنسبة لي).

—-

“صحيح؟”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

– مجهول: إذن زعيمة نقابة بيكوا وحانوتي يتواعدان؟

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“…؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“ليس هناك كيان واحد فقط، بل كيانان ملتصقان بك؟ أين؟ أنا لا أراهم…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط