النهائيات (الجزء الأول)
الفصل 254 – النهائيات (الجزء الأول)
كان توقع ما قد يتمنى البطل تحقيقه سبباً في إبقاء الجميع متحمسين ، مما يشعل مناقشات وتكهنات لا تنتهي. هل ستكون الأمنية من أجل الحصول على ثروة ، أو قوة لا تضاهى ، أو شيء فريد وغير متوقع؟
( اليوم التالي ، تيرا نوفا أون لاين)
بمجرد تسجيل دخول ليو مرة أخرى إلى اللعبة ، تم إخضاعه لروتين مرافقة الحرس الملكي إلى العربة الملكية ثم نُقل إلى الساحة الكبرى.
في الخارج ، انتظر حشد مكتظ وصوله بفارغ الصبر ، حيث أنه حتى قبل إعلان المعركة ، كانت هتافات ‘الرئيس! الرئيس! الرئيس!’ تتردد في جميع أنحاء الساحة.
ربما كانت هذه هي المرة الأخيرة في المستقبل المنظور التي يستمتع فيها بضيافة القصر الملكي ، ومع ذلك ، لم يجد ليو أي شيء خاص جدًا في الضيافة الملكية أيضًا.
في حين أن كل شيء بدا فاخرًا وعظيمًا في اليوم الأول ، إلا أنه سئم منه ببطء بحلول اليوم الخامس لأنه افتقد الطبيعة البسيطة للحانات ذات الرائحة الكريهة التي كان يقيم فيها عادةً ، كما أنه شعر بالملل من البقاء في الأماكن الضيقة ، حيث كان يفضل التجول في الشوارع المفتوحة والتخفي في الظلال أكثر من أن يكون مراقباً على مدار الساعة ومخدوماً من قبل الخادمات.
بعد تمديد أطرافه ، أخذ ليو موقعه الابتدائي قبل أن يحفز الجمهور ، حيث صفق شخصياً وحيا كل قسم من الجمهور وأعطاهم علامة الإعجاب ليظهر تقديره لهم جميعًا.
بدلاً من المعركة القادمة نفسها ، كان ليو يشعر بالحماس أكثر لفكرة نيل الحرية أخيرًا بعد انتهاء البطولة الكبرى والالتقاء مجددًا بـ بن ، حيث وجد جو القصر الملكي خانقًا للغاية بالنسبة له.
يمكن للجميع في الجمهور أن يتخيلوا أنفسهم واقفين في الساحة الكبرى ، مع الإمبراطور الذي سيحقق أغلى امنياتهم ، وعلى الرغم من وجود فائز واحد فقط ، الا ان الجميع شعروا بأنهم فازوا عندما شاهدوا شخصًا آخر يرتقي من الفقر إلى الثراء في لحظة واحدة.
“من هو الرئيس؟ من جاء المعجبون لرؤيته؟ أنا! أنا الرئيس! لقد جاءوا ليشهدوا مجدي” بدأ ليو يتمتم بصوت عالٍ وهو ينفذ وضعياته الشهيرة في غرفة الإحماء ، متجاهلاً النظرات القبيحة التي كان يمنحه إياها الحراس الملكيون.
“نقدم لكم أولاً…. بطل الشعب….. المقنع الغامض…. مستدعي الرعد…. الذي لا يُهزم…. الواحد و الوحيد…. الرئيييييس” قال بصوت حيوي للغاية ، بينما سار ليو الى الساحة الكبرى بذراعيه مفتوحتين وهو يغمر نفسه في مجد وتقدير الجمهور.
كان تضخيم غرور نفسه قبل القتال بمثابة طقسه اليومي قبل المعركة ، ومع ذلك ، بعض الأشياء التي كان يتمتم بها قد جعلت الحراس الملكيين يعتقدون أنه أحمق ، حيث لم يستطيعوا تصديق كيف أن شخصا سخيفا مثل ليو وصل إلى نهائيات البطولة الكبرى.
بمجرد أن انتهى ، تراجع بينما قدم المذيع لوك للجمهور.
لو لم تكن بسبب مهاراته التي لا يمكن إنكارها على أرض المعركة ، لكان الحراس الملكيون قد اعتقدوا بجدية أن ليو كان مهرجًا يتظاهر بأنه شخص مهم ، ولكن بما أنه يمتلك المهارات لدعم نرجسيته ، فقد تحمل الحراس خطابه الحماسي بينما يمنحونه نظرات قبيحة فقط.
بدلاً من المعركة القادمة نفسها ، كان ليو يشعر بالحماس أكثر لفكرة نيل الحرية أخيرًا بعد انتهاء البطولة الكبرى والالتقاء مجددًا بـ بن ، حيث وجد جو القصر الملكي خانقًا للغاية بالنسبة له.
في الخارج ، انتظر حشد مكتظ وصوله بفارغ الصبر ، حيث أنه حتى قبل إعلان المعركة ، كانت هتافات ‘الرئيس! الرئيس! الرئيس!’ تتردد في جميع أنحاء الساحة.
اليوم ، كان الجميع متحمسين ليس فقط للمعركة النهائية ، ولكن أيضًا لمراسم منح الأمنيات بعدها ، حيث سيخطو الإمبراطور إلى الساحة الكبرى ويسأل الفائز في البطولة عن الأمنية التي يختارها.
اليوم ، كان الجميع متحمسين ليس فقط للمعركة النهائية ، ولكن أيضًا لمراسم منح الأمنيات بعدها ، حيث سيخطو الإمبراطور إلى الساحة الكبرى ويسأل الفائز في البطولة عن الأمنية التي يختارها.
كانت هذه الفقرة المفضلة لدى الجمهور سنويًا ، حيث كان كل فرد في الجمهور يحلم بأن يكون في مكان الفائز ، محظوظًا بفرصة نادرة لطلب أمنية من الإمبراطور.
كانت هذه الفقرة المفضلة لدى الجمهور سنويًا ، حيث كان كل فرد في الجمهور يحلم بأن يكون في مكان الفائز ، محظوظًا بفرصة نادرة لطلب أمنية من الإمبراطور.
كانت هذه الفقرة المفضلة لدى الجمهور سنويًا ، حيث كان كل فرد في الجمهور يحلم بأن يكون في مكان الفائز ، محظوظًا بفرصة نادرة لطلب أمنية من الإمبراطور.
كان توقع ما قد يتمنى البطل تحقيقه سبباً في إبقاء الجميع متحمسين ، مما يشعل مناقشات وتكهنات لا تنتهي. هل ستكون الأمنية من أجل الحصول على ثروة ، أو قوة لا تضاهى ، أو شيء فريد وغير متوقع؟
لو لم تكن بسبب مهاراته التي لا يمكن إنكارها على أرض المعركة ، لكان الحراس الملكيون قد اعتقدوا بجدية أن ليو كان مهرجًا يتظاهر بأنه شخص مهم ، ولكن بما أنه يمتلك المهارات لدعم نرجسيته ، فقد تحمل الحراس خطابه الحماسي بينما يمنحونه نظرات قبيحة فقط.
يمكن للجميع في الجمهور أن يتخيلوا أنفسهم واقفين في الساحة الكبرى ، مع الإمبراطور الذي سيحقق أغلى امنياتهم ، وعلى الرغم من وجود فائز واحد فقط ، الا ان الجميع شعروا بأنهم فازوا عندما شاهدوا شخصًا آخر يرتقي من الفقر إلى الثراء في لحظة واحدة.
“ومنافسه….. راكب الجريفين….. محبوب النساء….. الفارس الوسيم….. شيطان السوبليكس….. أسد السماء” قال بحماس ، بينما اندفع لوك إلى الساحة بدرعه اللامع ، ليُستقبل بهتافات عالية من الجمهور أيضًا.
كانت لحظة تتلاشى فيها الخطوط بين النخبة والعامة ، مما يسمح لكل مشاهد بأن يعيش خياله بشكل غير مباشر من خلال الفائز.
الفصل 254 – النهائيات (الجزء الأول)
هذا الشعور بالاتصال الشخصي وعدم اليقين المثير قد جعل المراسم ليس فقط نقطة بارزة في البطولة ، بل منارة أمل للجميع.
الفصل 254 – النهائيات (الجزء الأول)
‘أتساءل كيف ستكون ردة فعل الجمهور عندما يسمعون أمنيتي….’ فكر ليو ، وهو يضحك على فكرة طلب العفو الملكي لـ بن فولكينر في ساحة مليئة بـ 200,000 مشاهد.
ربما كانت هذه هي المرة الأخيرة في المستقبل المنظور التي يستمتع فيها بضيافة القصر الملكي ، ومع ذلك ، لم يجد ليو أي شيء خاص جدًا في الضيافة الملكية أيضًا.
“مرحباً أيها الشاب ، حان دورك–” قال الحراس الملكيون ، بينما قام ليو بتمديد رقبته وبدأ في الخروج من غرفة الإحماء.
هذا الشعور بالاتصال الشخصي وعدم اليقين المثير قد جعل المراسم ليس فقط نقطة بارزة في البطولة ، بل منارة أمل للجميع.
“نقدم لكم أولاً…. بطل الشعب….. المقنع الغامض…. مستدعي الرعد…. الذي لا يُهزم…. الواحد و الوحيد…. الرئيييييس” قال بصوت حيوي للغاية ، بينما سار ليو الى الساحة الكبرى بذراعيه مفتوحتين وهو يغمر نفسه في مجد وتقدير الجمهور.
“ومنافسه….. راكب الجريفين….. محبوب النساء….. الفارس الوسيم….. شيطان السوبليكس….. أسد السماء” قال بحماس ، بينما اندفع لوك إلى الساحة بدرعه اللامع ، ليُستقبل بهتافات عالية من الجمهور أيضًا.
*هتافات*
( اليوم التالي ، تيرا نوفا أون لاين)
مستقبلًا بموجة من الهتافات الصاخبة ، استمتع ليو باللحظة وخلد الأجواء في ذاكرته ، حيث كان يعلم أن هذه اللحظة لن تتكرر في حياته.
“من هو الرئيس؟ من جاء المعجبون لرؤيته؟ أنا! أنا الرئيس! لقد جاءوا ليشهدوا مجدي” بدأ ليو يتمتم بصوت عالٍ وهو ينفذ وضعياته الشهيرة في غرفة الإحماء ، متجاهلاً النظرات القبيحة التي كان يمنحه إياها الحراس الملكيون.
كانت العديد من اللافتات التي تحمل صورته وشعار ‘لا يُهزم’ ترفرف بين الجماهير ، حيث كان واضحًا أن أكثر من 85% من الجمهور كانوا يدعمونه على الرغم من كون هذه الساحة محايدة.
الفصل 254 – النهائيات (الجزء الأول)
بعد تمديد أطرافه ، أخذ ليو موقعه الابتدائي قبل أن يحفز الجمهور ، حيث صفق شخصياً وحيا كل قسم من الجمهور وأعطاهم علامة الإعجاب ليظهر تقديره لهم جميعًا.
يمكن للجميع في الجمهور أن يتخيلوا أنفسهم واقفين في الساحة الكبرى ، مع الإمبراطور الذي سيحقق أغلى امنياتهم ، وعلى الرغم من وجود فائز واحد فقط ، الا ان الجميع شعروا بأنهم فازوا عندما شاهدوا شخصًا آخر يرتقي من الفقر إلى الثراء في لحظة واحدة.
“للمرة الأخيرة…. دعني أذكرك بأن القتل غير جيد في هذه البطولة… لذا يرجى عدم قتل خصمك” قال الحكم بنبرة نصف مهددة ونصف متوسلة ، حيث طلب من ليو عدم قتل لوك كما قتل سيرفانتيس بالأمس.
بمجرد أن انتهى ، تراجع بينما قدم المذيع لوك للجمهور.
“لا تقلق ايها الحكم ، لا أخطط لقتل أي شخص اليوم” أكد له ليو ، وعلى الرغم من أن الحكم لم يصدق كلمة واحدة تخرج من فمه ، إلا أنه هز رأسه وشرح قواعد المعركة مرة أخيرة كما هو مطلوب منه.
“من هو الرئيس؟ من جاء المعجبون لرؤيته؟ أنا! أنا الرئيس! لقد جاءوا ليشهدوا مجدي” بدأ ليو يتمتم بصوت عالٍ وهو ينفذ وضعياته الشهيرة في غرفة الإحماء ، متجاهلاً النظرات القبيحة التي كان يمنحه إياها الحراس الملكيون.
بمجرد أن انتهى ، تراجع بينما قدم المذيع لوك للجمهور.
كانت هذه الفقرة المفضلة لدى الجمهور سنويًا ، حيث كان كل فرد في الجمهور يحلم بأن يكون في مكان الفائز ، محظوظًا بفرصة نادرة لطلب أمنية من الإمبراطور.
“ومنافسه….. راكب الجريفين….. محبوب النساء….. الفارس الوسيم….. شيطان السوبليكس….. أسد السماء” قال بحماس ، بينما اندفع لوك إلى الساحة بدرعه اللامع ، ليُستقبل بهتافات عالية من الجمهور أيضًا.
“من هو الرئيس؟ من جاء المعجبون لرؤيته؟ أنا! أنا الرئيس! لقد جاءوا ليشهدوا مجدي” بدأ ليو يتمتم بصوت عالٍ وهو ينفذ وضعياته الشهيرة في غرفة الإحماء ، متجاهلاً النظرات القبيحة التي كان يمنحه إياها الحراس الملكيون.
‘إذاً هذا هو الأمر…. في النهاية إنها معركة بيني وبين أخي في نهائيات البطولة الكبرى…’ فكر ليو وهو يرى لوك يسير إلى الساحة.
“نقدم لكم أولاً…. بطل الشعب….. المقنع الغامض…. مستدعي الرعد…. الذي لا يُهزم…. الواحد و الوحيد…. الرئيييييس” قال بصوت حيوي للغاية ، بينما سار ليو الى الساحة الكبرى بذراعيه مفتوحتين وهو يغمر نفسه في مجد وتقدير الجمهور.
ربما كانت هذه هي المرة الأخيرة في المستقبل المنظور التي يستمتع فيها بضيافة القصر الملكي ، ومع ذلك ، لم يجد ليو أي شيء خاص جدًا في الضيافة الملكية أيضًا.
الترجمة: Hunter
*هتافات*
“ومنافسه….. راكب الجريفين….. محبوب النساء….. الفارس الوسيم….. شيطان السوبليكس….. أسد السماء” قال بحماس ، بينما اندفع لوك إلى الساحة بدرعه اللامع ، ليُستقبل بهتافات عالية من الجمهور أيضًا.
‘أتساءل كيف ستكون ردة فعل الجمهور عندما يسمعون أمنيتي….’ فكر ليو ، وهو يضحك على فكرة طلب العفو الملكي لـ بن فولكينر في ساحة مليئة بـ 200,000 مشاهد.
