النهائيات (الجزء الثالث)
الفصل 256 – النهائيات (الجزء الثالث)
* شوا*
بقي لوك مركزًا بشكل كامل على قتاله ضد الرئيس. بغض النظر عن اتجاه قدوم خنجر الرئيس ، كان لوك مستعدًا لصده حيث ظل مركزًا على حركات معصم ليو.
كان المشهد قاسيًا جدًا ، حيث سقطت المدرجات العليا ، التي كانت مصدر دعمه الأكبر ، في صمت غير مريح عندما شهدوا هذا المشهد.
*صد*
كان المشهد قاسيًا جدًا ، حيث سقطت المدرجات العليا ، التي كانت مصدر دعمه الأكبر ، في صمت غير مريح عندما شهدوا هذا المشهد.
*صد*
بما أن لوك لم يستطع أبدًا أن يطابق سرعة الرئيس الفائقة ، فستكون الطريقة الوحيدة للإمساك بالرجل هي عن طريق الضربة الاستباقية ، ومع ذلك ، لتنفيذ الضربة الاستباقية ، سيحتاج إلى مراقبة وتحليل حركات خصمه قبل أن يقوم بها.
*صد*
هتف الجمهور لأول ضربة في المعركة بعد مرور دقيقتين ونصف بدون أي حركة جادة.
مرت دقيقتان كاملتان منذ بدء القتال ، ومع ذلك ، لم يتمكن أي من الطرفين من توجيه ضربة للآخر.
كان المشهد قاسيًا جدًا ، حيث سقطت المدرجات العليا ، التي كانت مصدر دعمه الأكبر ، في صمت غير مريح عندما شهدوا هذا المشهد.
لم يدرك ليو أنه بقى له مجموعتان فقط من 12 خنجر حتى توقف وابل الخناجر المتهور.
كان الدعم النفسي داخل الساحة الكبرى محدودًا بالفعل قبل بدء القتال ، ومع ذلك ، في هذه المرحلة من القتال ، حتى بين معجبيه ، كان هناك شعور ملموس باليأس وهم يشاهدونه يعاني.
الآن بقي لديه 24 خنجر و4 خناجر متفجرة ، ويجب عليه ان يصيبها إذا أراد الفوز في هذا القتال ، حيث سيكون تقريبًا نمرًا بلا أنياب بدون خناجره.
بالنسبة للجمهور ، كان أسلوب لوك لهذا القتال مملًا للغاية ، في الواقع كان لوك ينتظر فرصة لقلب الموقف ، ببطء ولكن بثبات بدأ يرى نمطًا خلف هجمات الرئيس.
“أه؟ هل نفذت منك الخناجر؟ لماذا توقفت فجأة؟” قال لوك وهو يسخر من ليو ، حيث أن بداية هذا القتال كانت أفضل بكثير مما كان يتوقع.
كان التوتر في الهواء كثيفًا ، حيث انتظر الجميع بلهفة لمعرفة ما إذا كان بإمكانه فعل شيء. ومع ذلك ، مع كل قطرة دم يفقدها ، تضاءلت آمالهم أكثر ، حيث أصبحت المدرجات العليا ، التي كانت ممتلئة بتوقع إيجابي ، الآن تتردد مع الحقيقة القاسية لهزيمته الوشيكة.
“لا” رد ليو ، منطلقًا للقتال الجسدي ، وهو يمسك بخنجرين بإحكام.
*طعن*
*قطع*
بالنسبة للجمهور ، كان أسلوب لوك لهذا القتال مملًا للغاية ، في الواقع كان لوك ينتظر فرصة لقلب الموقف ، ببطء ولكن بثبات بدأ يرى نمطًا خلف هجمات الرئيس.
*قطع*
*قطع*
متجنبًا دفاعات لوك ، لوح ليو بخناجره ، حيث أصبح أكثر قسوة مع تقدم القتال.
*صد*
حتى الآن كان يحاول أن يكون لطيفًا قدر الإمكان ويحاول هزيمة أخيه بأقل قدر من الإذلال ، ومع ذلك ، كانت دفاعات أخيه جيدة ، وفي النهاية اضطر ليو للقتال قريبا منه.
‘ماذا تفعل يا أخي؟ لماذا لا تدفعني للخلف؟’ تساءل ليو ، حيث بدأ يشعر بالسوء لقطع أخيه بهذا السوء كلما تقدم القتال.
*قطع*
بقي لوك مركزًا بشكل كامل على قتاله ضد الرئيس. بغض النظر عن اتجاه قدوم خنجر الرئيس ، كان لوك مستعدًا لصده حيث ظل مركزًا على حركات معصم ليو.
أخيرًا ، عندما اندفع ليو نحو كاحلي لوك ، اضطر لوك إلى التراجع خطوة ، مما أظهر ذراعه البعيدة خارج غطاء ترسه.
كان التوتر في الهواء كثيفًا ، حيث انتظر الجميع بلهفة لمعرفة ما إذا كان بإمكانه فعل شيء. ومع ذلك ، مع كل قطرة دم يفقدها ، تضاءلت آمالهم أكثر ، حيث أصبحت المدرجات العليا ، التي كانت ممتلئة بتوقع إيجابي ، الآن تتردد مع الحقيقة القاسية لهزيمته الوشيكة.
مستغلاً الفرصة ، استخدم ليو سرعته الفائقة لتقليص الفجوة ووجه ضربة على ذراع أخيه المكشوفة ، مسجلاً الضربة الأولى.
-50
-50
‘ماذا تفعل يا أخي؟ لماذا لا تدفعني للخلف؟’ تساءل ليو ، حيث بدأ يشعر بالسوء لقطع أخيه بهذا السوء كلما تقدم القتال.
“اوووووو”
بحلول الوقت الذي أدرك فيه خطأه ، تمكن لوك بالفعل من الإمساك به في وضعية عناق الدب ، حيث رفعه بقوة ودقة فائقة.
هتف الجمهور لأول ضربة في المعركة بعد مرور دقيقتين ونصف بدون أي حركة جادة.
حفظ لوك هذا النمط من هجمات ليو وشاهده يستخدمه ثلاث مرات ، حيث عندما فعل ليو نفس التسلسل للمرة الرابعة ، علم لوك أنه حان وقته للهجوم.
*طعن*
كان بعض المعجبين غير قادرين على مشاهدة المزيد ، لذلك أداروا رؤوسهم أو غطوا أعينهم.
*صد*
‘أحتاج فقط إلى فرصة واحدة… فرصة واحدة للإمساك به. فرصة واحدة للفوز بكل شيء’ فكر لوك لنفسه بالرغم من كونه على الجانب الخاسر بوضوح ، إلا أنه استمر في محاولة قراءة حركات ليو ، محاولًا تمييز نمط معين.
* شوا*
*طعن*
لتعويض ذلك ، حاول لوك الرد بطعن سيفه إلى الأمام بشكل استراتيجي ، محاولاً دفع ليو إلى وضعية قتال غير مواتية ، ولكنه فشل في تحقيق هدفه ، بينما تجنب ليو هجماته بسهولة.
معتمدًا على زخم ضربته الأولى ، أصبح ليو أكثر قسوة ، حيث بدأ في تحطيم دفاعات لوك عن قرب.
* شوا*
من خلال استهداف مفاصل لوك بشكل منتظم ، سعى ليو إلى تقييد حركته ، وبمجرد ان تخلص من تردده في ضرب أخيه ، عاد ليو إلى أفضل حالاته المعتادة ، عارضًا فئة القاتل المتفوقة.
بحلول الوقت الذي أدرك فيه خطأه ، تمكن لوك بالفعل من الإمساك به في وضعية عناق الدب ، حيث رفعه بقوة ودقة فائقة.
سريع الحركة وغير مثقل بالدروع الثقيلة ، تحرك ليو مثل الرياح ، متجنبًا بسهولة طعنات سيف أخيه ووجد الفجوات في دفاعاته كما لو لم تكن صعبة العثور عليها.
“آه فقط استسلم ، أنت تجعل نفسك اضحوكة بقتالك السيء ، أنت تجعل جميع الفرسان الشباب يبدون سيئين”
قطع على الفخذ الأيمن ، قطع على الساق اليسرى ، قطع على الذراع اليمنى ، قطع على الكتف الأيسر… كان ينحت أخيه وكأنه قطعة زبدة ، حيث دمر بشكل كامل شكل الدفاع المثالي لفارس الأكاديمية الذي تم اعتباره كأفضل استراتيجية دفاعية تحت المستوى الرئيسي.
*صد*
واحدة تلو الأخرى ، صنع ليو جروحًا سطحية على أخيه ، حيث أن الجروح لم تكن عميقة أو خطيرة بشكل خاص ، لكنها جعلت لوك يتألم في كل حركة يقوم بها ، محولة كل حركة يقوم بها إلى تذكير دائم بالإصابات التي تلقاها ، مما يبطئ ردود فعله وحركاته.
سريع الحركة وغير مثقل بالدروع الثقيلة ، تحرك ليو مثل الرياح ، متجنبًا بسهولة طعنات سيف أخيه ووجد الفجوات في دفاعاته كما لو لم تكن صعبة العثور عليها.
ما بدأ كقتال لم يستطع فيه ليو توجيه ضربة واحدة ، تطور ببطء إلى تدمير من جانب واحد حيث كل عشر ثواني أو نحو ذلك ، سيتمكن ليو من إحداث جرح سطحي جديد على لوك ، الذي لم يكن لديه رد لتقنيته وسرعته الفائقة.
كان التوتر في الهواء كثيفًا ، حيث انتظر الجميع بلهفة لمعرفة ما إذا كان بإمكانه فعل شيء. ومع ذلك ، مع كل قطرة دم يفقدها ، تضاءلت آمالهم أكثر ، حيث أصبحت المدرجات العليا ، التي كانت ممتلئة بتوقع إيجابي ، الآن تتردد مع الحقيقة القاسية لهزيمته الوشيكة.
‘أحتاج فقط إلى فرصة واحدة… فرصة واحدة للإمساك به. فرصة واحدة للفوز بكل شيء’ فكر لوك لنفسه بالرغم من كونه على الجانب الخاسر بوضوح ، إلا أنه استمر في محاولة قراءة حركات ليو ، محاولًا تمييز نمط معين.
متجنبًا دفاعات لوك ، لوح ليو بخناجره ، حيث أصبح أكثر قسوة مع تقدم القتال.
بالأمس ، بعد ساعات من التفكير مع سيرفانتيس حول كيفية قتال الرئيس ، توصل الثنائي إلى أن المفتاح لفوز لوك عليه كان أن يقرأ نمط هجمات الرئيس ويتوقع حركته التالية قبل أن يقوم بها.
*صد*
بما أن لوك لم يستطع أبدًا أن يطابق سرعة الرئيس الفائقة ، فستكون الطريقة الوحيدة للإمساك بالرجل هي عن طريق الضربة الاستباقية ، ومع ذلك ، لتنفيذ الضربة الاستباقية ، سيحتاج إلى مراقبة وتحليل حركات خصمه قبل أن يقوم بها.
الآن بقي لديه 24 خنجر و4 خناجر متفجرة ، ويجب عليه ان يصيبها إذا أراد الفوز في هذا القتال ، حيث سيكون تقريبًا نمرًا بلا أنياب بدون خناجره.
بالنسبة للجمهور ، كان أسلوب لوك لهذا القتال مملًا للغاية ، في الواقع كان لوك ينتظر فرصة لقلب الموقف ، ببطء ولكن بثبات بدأ يرى نمطًا خلف هجمات الرئيس.
“مهيمن جدًا… الرئيس مهيمن حتى في المعركة النهائية”
“كنت أعلم ان… أسد السماء ليس جيدًا مثل إمبراطور الظلام ، مقارنة بمعركة الأمس ، هذه مجرد مهزلة”
“أه؟ هل نفذت منك الخناجر؟ لماذا توقفت فجأة؟” قال لوك وهو يسخر من ليو ، حيث أن بداية هذا القتال كانت أفضل بكثير مما كان يتوقع.
“أسد السماء… ماذا يفعل حتى؟ لقد انخفضت نقاط صحته إلى 40% ولم يبدأ حتى في القتال بجدية! هل سيترك نفسه يتعرض للتنمر هكذا؟”
بينما انخفضت نقاط صحته إلى أقل من 30% ، أصبح الواقع المؤلم للوضع واضحًا لمعجبيه.
“مهيمن جدًا… الرئيس مهيمن حتى في المعركة النهائية”
بحلول الوقت الذي أدرك فيه خطأه ، تمكن لوك بالفعل من الإمساك به في وضعية عناق الدب ، حيث رفعه بقوة ودقة فائقة.
“آه فقط استسلم ، أنت تجعل نفسك اضحوكة بقتالك السيء ، أنت تجعل جميع الفرسان الشباب يبدون سيئين”
بما أن لوك لم يستطع أبدًا أن يطابق سرعة الرئيس الفائقة ، فستكون الطريقة الوحيدة للإمساك بالرجل هي عن طريق الضربة الاستباقية ، ومع ذلك ، لتنفيذ الضربة الاستباقية ، سيحتاج إلى مراقبة وتحليل حركات خصمه قبل أن يقوم بها.
بعد رؤية لوك يتعرض للهيمنة المطلقة ، تحول الجمهور ضده ، حيث سخروا منه.
كانوا يأملون في مشاهدة أداء شجاع منه ، لكن برؤية بطلهم يقاتل بهذه السوء كان محبطا ، حيث تحولت الهتافات المتحمسة في بداية القتال إلى همسات من القلق وعدم التصديق.
كان الدعم النفسي داخل الساحة الكبرى محدودًا بالفعل قبل بدء القتال ، ومع ذلك ، في هذه المرحلة من القتال ، حتى بين معجبيه ، كان هناك شعور ملموس باليأس وهم يشاهدونه يعاني.
بالنسبة للجمهور ، كان أسلوب لوك لهذا القتال مملًا للغاية ، في الواقع كان لوك ينتظر فرصة لقلب الموقف ، ببطء ولكن بثبات بدأ يرى نمطًا خلف هجمات الرئيس.
كانوا يأملون في مشاهدة أداء شجاع منه ، لكن برؤية بطلهم يقاتل بهذه السوء كان محبطا ، حيث تحولت الهتافات المتحمسة في بداية القتال إلى همسات من القلق وعدم التصديق.
‘يسار ، يسار ، يمين ، يمين ، وسط ، يسار’
بينما انخفضت نقاط صحته إلى أقل من 30% ، أصبح الواقع المؤلم للوضع واضحًا لمعجبيه.
‘أحتاج فقط إلى فرصة واحدة… فرصة واحدة للإمساك به. فرصة واحدة للفوز بكل شيء’ فكر لوك لنفسه بالرغم من كونه على الجانب الخاسر بوضوح ، إلا أنه استمر في محاولة قراءة حركات ليو ، محاولًا تمييز نمط معين.
بدأ جسده المغطى بالجروح بالكامل ينزف ، مما يبدو وكأنه نافورة تنزف.
كان التوتر في الهواء كثيفًا ، حيث انتظر الجميع بلهفة لمعرفة ما إذا كان بإمكانه فعل شيء. ومع ذلك ، مع كل قطرة دم يفقدها ، تضاءلت آمالهم أكثر ، حيث أصبحت المدرجات العليا ، التي كانت ممتلئة بتوقع إيجابي ، الآن تتردد مع الحقيقة القاسية لهزيمته الوشيكة.
كان المشهد قاسيًا جدًا ، حيث سقطت المدرجات العليا ، التي كانت مصدر دعمه الأكبر ، في صمت غير مريح عندما شهدوا هذا المشهد.
كان بعض المعجبين غير قادرين على مشاهدة المزيد ، لذلك أداروا رؤوسهم أو غطوا أعينهم.
كان بعض المعجبين غير قادرين على مشاهدة المزيد ، لذلك أداروا رؤوسهم أو غطوا أعينهم.
*قطع*
كان التوتر في الهواء كثيفًا ، حيث انتظر الجميع بلهفة لمعرفة ما إذا كان بإمكانه فعل شيء. ومع ذلك ، مع كل قطرة دم يفقدها ، تضاءلت آمالهم أكثر ، حيث أصبحت المدرجات العليا ، التي كانت ممتلئة بتوقع إيجابي ، الآن تتردد مع الحقيقة القاسية لهزيمته الوشيكة.
“آه فقط استسلم ، أنت تجعل نفسك اضحوكة بقتالك السيء ، أنت تجعل جميع الفرسان الشباب يبدون سيئين”
بالرغم من أن إصاباته لم تكن خطيرة ، إلا أن تراكمها قد أصبح عقبة كبيرة له ، ومع ذلك ، لم يهتم لوك ، حيث انتظر بصبر فرصته للهجوم.
*صد*
‘ماذا تفعل يا أخي؟ لماذا لا تدفعني للخلف؟’ تساءل ليو ، حيث بدأ يشعر بالسوء لقطع أخيه بهذا السوء كلما تقدم القتال.
‘يسار ، يسار ، يمين ، يمين ، وسط ، يسار’
‘أحتاج فقط إلى فرصة واحدة… فرصة واحدة للإمساك به. فرصة واحدة للفوز بكل شيء’ فكر لوك لنفسه بالرغم من كونه على الجانب الخاسر بوضوح ، إلا أنه استمر في محاولة قراءة حركات ليو ، محاولًا تمييز نمط معين.
حفظ لوك هذا النمط من هجمات ليو وشاهده يستخدمه ثلاث مرات ، حيث عندما فعل ليو نفس التسلسل للمرة الرابعة ، علم لوك أنه حان وقته للهجوم.
بمجرد أن بدأ هذا التسلسل ، بدلاً من الذهاب للوسط ، أسقط لوك سلاحه وترسه وانطلق نحو اليسار ، الموقع القادم الذي توقعه ان يذهب اليه ، وبينما كان ليو مشتتًا بأفكاره الداخلية واصل هجومه المعتاد بدون أن يدرك أنه بحاجة إلى التوقف والمراوغة.
يسار ، يسار ، يمين ، يمين…
كان بعض المعجبين غير قادرين على مشاهدة المزيد ، لذلك أداروا رؤوسهم أو غطوا أعينهم.
بمجرد أن بدأ هذا التسلسل ، بدلاً من الذهاب للوسط ، أسقط لوك سلاحه وترسه وانطلق نحو اليسار ، الموقع القادم الذي توقعه ان يذهب اليه ، وبينما كان ليو مشتتًا بأفكاره الداخلية واصل هجومه المعتاد بدون أن يدرك أنه بحاجة إلى التوقف والمراوغة.
مستغلاً الفرصة ، استخدم ليو سرعته الفائقة لتقليص الفجوة ووجه ضربة على ذراع أخيه المكشوفة ، مسجلاً الضربة الأولى.
بحلول الوقت الذي أدرك فيه خطأه ، تمكن لوك بالفعل من الإمساك به في وضعية عناق الدب ، حيث رفعه بقوة ودقة فائقة.
*قطع*
مستعدًا لتنفيذ ضربة السوبليكس…
بالنسبة للجمهور ، كان أسلوب لوك لهذا القتال مملًا للغاية ، في الواقع كان لوك ينتظر فرصة لقلب الموقف ، ببطء ولكن بثبات بدأ يرى نمطًا خلف هجمات الرئيس.
بما أن لوك لم يستطع أبدًا أن يطابق سرعة الرئيس الفائقة ، فستكون الطريقة الوحيدة للإمساك بالرجل هي عن طريق الضربة الاستباقية ، ومع ذلك ، لتنفيذ الضربة الاستباقية ، سيحتاج إلى مراقبة وتحليل حركات خصمه قبل أن يقوم بها.
الترجمة: Hunter
من خلال استهداف مفاصل لوك بشكل منتظم ، سعى ليو إلى تقييد حركته ، وبمجرد ان تخلص من تردده في ضرب أخيه ، عاد ليو إلى أفضل حالاته المعتادة ، عارضًا فئة القاتل المتفوقة.
بعد رؤية لوك يتعرض للهيمنة المطلقة ، تحول الجمهور ضده ، حيث سخروا منه.
حفظ لوك هذا النمط من هجمات ليو وشاهده يستخدمه ثلاث مرات ، حيث عندما فعل ليو نفس التسلسل للمرة الرابعة ، علم لوك أنه حان وقته للهجوم.
