6
كانت المعارك شرسة، لم تكن مثل أي شيء قد اختبره من قبل، ليست كالمبارزات الودية التي خاضها مع الجن العالي الآخرين. لا أحد يرغب فعلياً في فصل رأسك عن جسدك أثناء المبارزات الودية.
خلال الفترة الطويلة بعد الحرب، كان قد خرج من مستوى الحياة العالي للتدريب والتقى بالعديد من الشخصيات الاستثنائية ورأى أنواعاً مختلفة من الأجناس. أصبح على دراية بالمزايا المختلفة التي تتمتع بها بعض الأجناس تجاه التدريب والتقدم في طريق الكمال.
كانت هناك أجزاء من الأجساد في كل مكان. دمرت الحفر والنيران ذلك الجزء من الغابة. اشتبكت مستويات قوة مختلفة في القتال في أجزاء متنوعة من ساحة المعركة، على الأرض وفي الهواء. دوت الانفجارات مثل الألعاب النارية في احتفال ولكن هذا الحدث كان بعيداً كل البعد عن السعادة.
لا يمكن لتنانين الماء إتقان قانون النار والعكس صحيح، لا يمكن لتنانين النباتات إتقان السموم، ولا يمكن لتنانين الدمار إتقان قوانين الخلق. كانوا أيضاً بطيئين جداً في التدريب، هذه الأسباب المختلفة جعلت جنسهم يخسر الاحتفاظ بمقعد سيد المجال.
كان يقاتل شيطان حرب من ذوي البراعة النبيلة للشياطين، وكان يخسر، بشدة. شياطين الحرب هم شياطين موجهون جسدياً، لديهم بنية جسدية استبدادية وسلاح يحتاج إلى قوة هائلة لاستخدامه. يُطلق عليهم أيضاً شياطين الغضب. يصبحون أكثر قوة وأكثر مقاومة للضرر كلما ازداد غضبهم.
أخطأ جزء الروح من سيد الشياطين الميت في تفسير النزيف الشديد والجسد المكسور والممزق على أنه علامة على أنه يحتضر وحاول الاستيلاء على جسده فقط ليكتشف أنه لم يكن كذلك.
كان مزيجاً سيئاً بالنسبة له لأنه يمكنه فقط استخدام قوانين الحياة. الشياطين بشكل عام هم النقيض التام لهم، خاصة أولئك القادرين على استخدام لهيب الهاوية بحرية، لأن الجن العالي أكثر تناغماً مع الطبيعة التي تضعف أمام النار.
كانت الأمور تزداد سوءاً أيضاً مع استمرار القتال. كل من الصدامات التي لم يسقط فيها كانت تثير غضب شيطان الحرب وتجعله أكثر غضباً مما جعل الصدامات اللاحقة غير مواتية له.
لذلك كان يخسر، لقد استخدم كل شيء في ترسانته، وتحول إلى حيوانات مختلفة، لكن الشيطان كان يدمر تعاويذه بمطارقه الأربعة ويتجاهل التعاويذ التي لم يتمكن من تدميرها بجسده.
مقارنة بكل هذه المخلوقات يبدو الجن العالي ناقصاً، ليس لديهم قدرات عرقية قوية، وحتى مع ألفتهم السحرية، لا يزال من الصعب إتقان قانون النار.
كانت الأمور تزداد سوءاً أيضاً مع استمرار القتال. كل من الصدامات التي لم يسقط فيها كانت تثير غضب شيطان الحرب وتجعله أكثر غضباً مما جعل الصدامات اللاحقة غير مواتية له.
كانت هناك أجزاء من الأجساد في كل مكان. دمرت الحفر والنيران ذلك الجزء من الغابة. اشتبكت مستويات قوة مختلفة في القتال في أجزاء متنوعة من ساحة المعركة، على الأرض وفي الهواء. دوت الانفجارات مثل الألعاب النارية في احتفال ولكن هذا الحدث كان بعيداً كل البعد عن السعادة.
فقط مجال الملك الخاص به كان يمكنه إبطاء سيد الشياطين بما يكفي ليتمكن من المراوغة والتدحرج بطرق غير لائقة، وإلا لكان قد سُحق. بدا أن خصمه لديه طاقة لا حدود لها، وكان يلحق ضرراً ضئيلاً بالشيطان ذو الجلد القاسي. مع مرور الوقت وصل عقله الهش إلى حده وانزلق.
غير هذا الهوس نظرته للحياة. أصبح جشعاً للسلطة، بالنسبة للآخرين أصبح مجتهداً في تدريبه ولا شيء آخر. سرعان ما أصبح سيداً في قانون الحياة واكتسب قوة ملك في قوانين الأرض والماء والهواء بعد 5 دورات أصلية فقط، وهو إنجاز جدير بالثناء، ولكنه لم يكن كافياً.
هناك قدر محدود مما يمكنك فعله لتجنب هجمات عدو يزداد سرعة ويضرب بقوة أكبر. كان بطيئاً بضربة واحدة، ثم أُصيب في صدره بالمطرقة الضخمة وقُذف لمسافة بعيدة.
أخطأ جزء الروح من سيد الشياطين الميت في تفسير النزيف الشديد والجسد المكسور والممزق على أنه علامة على أنه يحتضر وحاول الاستيلاء على جسده فقط ليكتشف أنه لم يكن كذلك.
كان الألم الناجم عن الاصطدام في الصدر بمطرقة تزن 10 آلاف طن أكثر مما يمكنه تحمله، لذلك رفض تحريك جسده بعد ذلك واستلقى هناك فقط.
على الرغم من أنه كان غير متمرس وصغير السن، فشلت محاولة الاستيلاء، لأنه كان ملكاً من خلال جهوده الخاصة، وليس من خلال الاندماج مع بلورة الملك. روحه قوية بما يكفي لمقاومة المحاولة الضعيفة للاستيلاء.
أخطأ جزء الروح من سيد الشياطين الميت في تفسير النزيف الشديد والجسد المكسور والممزق على أنه علامة على أنه يحتضر وحاول الاستيلاء على جسده فقط ليكتشف أنه لم يكن كذلك.
على الرغم من أنه كان غير متمرس وصغير السن، فشلت محاولة الاستيلاء، لأنه كان ملكاً من خلال جهوده الخاصة، وليس من خلال الاندماج مع بلورة الملك. روحه قوية بما يكفي لمقاومة المحاولة الضعيفة للاستيلاء.
كان جيهالد فقط مريضاً من القتال وأراد النوم، لذلك قرر التظاهر بالموت، ولكن حتى ذلك لم يكن سهلاً لأن روحه تأثرت فجأة بألم مرعب.
مقارنة بكل هذه المخلوقات يبدو الجن العالي ناقصاً، ليس لديهم قدرات عرقية قوية، وحتى مع ألفتهم السحرية، لا يزال من الصعب إتقان قانون النار.
على الرغم من أنه كان غير متمرس وصغير السن، فشلت محاولة الاستيلاء، لأنه كان ملكاً من خلال جهوده الخاصة، وليس من خلال الاندماج مع بلورة الملك. روحه قوية بما يكفي لمقاومة المحاولة الضعيفة للاستيلاء.
غير هذا الهوس نظرته للحياة. أصبح جشعاً للسلطة، بالنسبة للآخرين أصبح مجتهداً في تدريبه ولا شيء آخر. سرعان ما أصبح سيداً في قانون الحياة واكتسب قوة ملك في قوانين الأرض والماء والهواء بعد 5 دورات أصلية فقط، وهو إنجاز جدير بالثناء، ولكنه لم يكن كافياً.
لم يكن حتى وقت لاحق أنه علم أنه كان في قمة الحماقة محاولة التظاهر بالموت أمام شيطان يمكنه تأكيد الموت عندما تتحرر روحك من جسدك. كان سيدفع ثمن ذلك الخطأ بموته الحقيقي لو لم يتم إنقاذه من قبل جني عالي آخر.
فشلت محاولة الاستيلاء وخرج من ذلك الحدث بمجرد ذكريات من سيد الشياطين ذلك وبعض الإصابات في روحه. كانت الذكريات من شيطان الجشع، وغيرت نظرته للحياة. من الذكريات، اكتسب المعرفة بأن هجمات الشياطين كانت نتيجة اعتراف ضمني مع سيد المجال.
فشلت محاولة الاستيلاء وخرج من ذلك الحدث بمجرد ذكريات من سيد الشياطين ذلك وبعض الإصابات في روحه. كانت الذكريات من شيطان الجشع، وغيرت نظرته للحياة. من الذكريات، اكتسب المعرفة بأن هجمات الشياطين كانت نتيجة اعتراف ضمني مع سيد المجال.
فقط مجال الملك الخاص به كان يمكنه إبطاء سيد الشياطين بما يكفي ليتمكن من المراوغة والتدحرج بطرق غير لائقة، وإلا لكان قد سُحق. بدا أن خصمه لديه طاقة لا حدود لها، وكان يلحق ضرراً ضئيلاً بالشيطان ذو الجلد القاسي. مع مرور الوقت وصل عقله الهش إلى حده وانزلق.
كان بإمكان سيد المجال إغلاق أي متعدين ولكنه سمح للشياطين بشن هجمات على المستوى. حصل الجن على بعض الخبرة القتالية وحصل أسياد الشياطين على جوهر الحياة.
خلال الفترة الطويلة بعد الحرب، كان قد خرج من مستوى الحياة العالي للتدريب والتقى بالعديد من الشخصيات الاستثنائية ورأى أنواعاً مختلفة من الأجناس. أصبح على دراية بالمزايا المختلفة التي تتمتع بها بعض الأجناس تجاه التدريب والتقدم في طريق الكمال.
أصيب بالاكتئاب بسبب تلك المعلومات. لم يستطع تصديق أن سيد المجال، بطله القادر على فعل أي شيء تقريباً في المجال لم يستطع إيقاف الشياطين من قتل ونهب أشجار الحياة المقدسة الخاصة بهم.
فشلت محاولة الاستيلاء وخرج من ذلك الحدث بمجرد ذكريات من سيد الشياطين ذلك وبعض الإصابات في روحه. كانت الذكريات من شيطان الجشع، وغيرت نظرته للحياة. من الذكريات، اكتسب المعرفة بأن هجمات الشياطين كانت نتيجة اعتراف ضمني مع سيد المجال.
تحول اكتئابه إلى اعتراف بالضعف. تحول ذلك إلى عزم على عدم الخضوع لرحمة أي شخص على الإطلاق. أصبح هذا العزم هوساً بالقوة.
غير هذا الهوس نظرته للحياة. أصبح جشعاً للسلطة، بالنسبة للآخرين أصبح مجتهداً في تدريبه ولا شيء آخر. سرعان ما أصبح سيداً في قانون الحياة واكتسب قوة ملك في قوانين الأرض والماء والهواء بعد 5 دورات أصلية فقط، وهو إنجاز جدير بالثناء، ولكنه لم يكن كافياً.
من ذكريات سيد الشياطين، تعلم بعض عيوبه في القتال والوسائل الفعالة المختلفة لتصحيحها. وعد نفسه بأن يفعل ما هو أفضل وفعل ذلك بالضبط. مع استمرار الغزو، أصبح أفضل وأفضل في القتال. صقلت المعارك الدموية حسه القتالي. واصل الاجتهاد حتى بعد الحرب، وأصبح الآن ينظر إلى الجن الآخرين الذين كانوا مشغولين بالمرح باستخفاف.
كان مزيجاً سيئاً بالنسبة له لأنه يمكنه فقط استخدام قوانين الحياة. الشياطين بشكل عام هم النقيض التام لهم، خاصة أولئك القادرين على استخدام لهيب الهاوية بحرية، لأن الجن العالي أكثر تناغماً مع الطبيعة التي تضعف أمام النار.
غير هذا الهوس نظرته للحياة. أصبح جشعاً للسلطة، بالنسبة للآخرين أصبح مجتهداً في تدريبه ولا شيء آخر. سرعان ما أصبح سيداً في قانون الحياة واكتسب قوة ملك في قوانين الأرض والماء والهواء بعد 5 دورات أصلية فقط، وهو إنجاز جدير بالثناء، ولكنه لم يكن كافياً.
على الرغم من أنه كان غير متمرس وصغير السن، فشلت محاولة الاستيلاء، لأنه كان ملكاً من خلال جهوده الخاصة، وليس من خلال الاندماج مع بلورة الملك. روحه قوية بما يكفي لمقاومة المحاولة الضعيفة للاستيلاء.
خلال الفترة الطويلة بعد الحرب، كان قد خرج من مستوى الحياة العالي للتدريب والتقى بالعديد من الشخصيات الاستثنائية ورأى أنواعاً مختلفة من الأجناس. أصبح على دراية بالمزايا المختلفة التي تتمتع بها بعض الأجناس تجاه التدريب والتقدم في طريق الكمال.
اتخذ قراراً بعد ذلك ببضع سنوات، قرر أنه يريد كل هذه القدرات. أراد القوى وليس نقاط الضعف. لتحقيق ذلك بدأ في وضع الخطط وتنفيذ بعضها.
على سبيل المثال، يتمتع الجن العالي بألفة سحرية عالية، ولدى التنانين نواة أصل قوية جداً تدفعهم نحو الكمال حتى مع بذل القليل من الجهد، ويزداد المصاصون قوة مع تقدمهم في العمر وشربهم المزيد من الدماء. بعض المصاصين الأقوياء حقاً يتغذون حتى على الروح مما يزيد قوتهم بشكل كبير.
لم يكن حتى وقت لاحق أنه علم أنه كان في قمة الحماقة محاولة التظاهر بالموت أمام شيطان يمكنه تأكيد الموت عندما تتحرر روحك من جسدك. كان سيدفع ثمن ذلك الخطأ بموته الحقيقي لو لم يتم إنقاذه من قبل جني عالي آخر.
ثم هناك المينوتور والهيدرا والكراكن والعنقاء والأجناس الإلهية الأخرى. تتمتع هذه الأجناس بقدرات موروثة قوية واستعدادات للسحر، ولكنها تأتي أيضاً مع نقاط ضعف. التنانين على الرغم من سهولة التلاعب بالسحر لا يمكنهم إتقان القوانين المعاكسة لنواة أصلهم.
هناك قدر محدود مما يمكنك فعله لتجنب هجمات عدو يزداد سرعة ويضرب بقوة أكبر. كان بطيئاً بضربة واحدة، ثم أُصيب في صدره بالمطرقة الضخمة وقُذف لمسافة بعيدة.
لا يمكن لتنانين الماء إتقان قانون النار والعكس صحيح، لا يمكن لتنانين النباتات إتقان السموم، ولا يمكن لتنانين الدمار إتقان قوانين الخلق. كانوا أيضاً بطيئين جداً في التدريب، هذه الأسباب المختلفة جعلت جنسهم يخسر الاحتفاظ بمقعد سيد المجال.
كان الألم الناجم عن الاصطدام في الصدر بمطرقة تزن 10 آلاف طن أكثر مما يمكنه تحمله، لذلك رفض تحريك جسده بعد ذلك واستلقى هناك فقط.
مقارنة بكل هذه المخلوقات يبدو الجن العالي ناقصاً، ليس لديهم قدرات عرقية قوية، وحتى مع ألفتهم السحرية، لا يزال من الصعب إتقان قانون النار.
هناك قدر محدود مما يمكنك فعله لتجنب هجمات عدو يزداد سرعة ويضرب بقوة أكبر. كان بطيئاً بضربة واحدة، ثم أُصيب في صدره بالمطرقة الضخمة وقُذف لمسافة بعيدة.
اتخذ قراراً بعد ذلك ببضع سنوات، قرر أنه يريد كل هذه القدرات. أراد القوى وليس نقاط الضعف. لتحقيق ذلك بدأ في وضع الخطط وتنفيذ بعضها.
خلال الفترة الطويلة بعد الحرب، كان قد خرج من مستوى الحياة العالي للتدريب والتقى بالعديد من الشخصيات الاستثنائية ورأى أنواعاً مختلفة من الأجناس. أصبح على دراية بالمزايا المختلفة التي تتمتع بها بعض الأجناس تجاه التدريب والتقدم في طريق الكمال.
خطط لما يقرب من دورة أصلية واحدة وقريباً سينجح. كان عليه فقط أن ينجح خلال تجربة السماء القادمة هذه لأن هناك شيئاً مهماً جداً عليه الحصول عليه من البرج. لن يكون الأمر سهلاً لأن ما يسعى للحصول عليه هو شيء يريد معظم السادة، إن لم يكن جميعهم، الحصول عليه.
لم يكن حتى وقت لاحق أنه علم أنه كان في قمة الحماقة محاولة التظاهر بالموت أمام شيطان يمكنه تأكيد الموت عندما تتحرر روحك من جسدك. كان سيدفع ثمن ذلك الخطأ بموته الحقيقي لو لم يتم إنقاذه من قبل جني عالي آخر.
لم يستطع كبح شعوره بالإثارة بمجرد أن رأى البرج من بعيد. كبح رغبته في الوصول إلى هناك بسرعة أكبر، فالحدث لن يبدأ قريباً.
ثم هناك المينوتور والهيدرا والكراكن والعنقاء والأجناس الإلهية الأخرى. تتمتع هذه الأجناس بقدرات موروثة قوية واستعدادات للسحر، ولكنها تأتي أيضاً مع نقاط ضعف. التنانين على الرغم من سهولة التلاعب بالسحر لا يمكنهم إتقان القوانين المعاكسة لنواة أصلهم.
لم يكن حتى وقت لاحق أنه علم أنه كان في قمة الحماقة محاولة التظاهر بالموت أمام شيطان يمكنه تأكيد الموت عندما تتحرر روحك من جسدك. كان سيدفع ثمن ذلك الخطأ بموته الحقيقي لو لم يتم إنقاذه من قبل جني عالي آخر.
