48
ليجون الثاني يشعر بالإحباط. لم يستطع معرفة الوقت في الرحم لأن الزمن بدا يتحرك بشكل غير منتظم داخله. قوة روحه حاليًا ضعيفة جدًا لتمتد حاسته الإلهية خارج الرحم لاستشعار مرور الوقت.
“لا أعتقد ذلك.”
لديه وسائل لاستعادة قوة روحه بسرعة، لكن ذلك سيكون ضارًا بنمو جسده الجديد. سمح لروحه بالبقاء ضعيفة عمدًا لأن جسده حاليًا ضعيف جدًا لاحتواء روح قوية، وسيتعين عليه أخذ الأمور خطوة بخطوة.
هذا التطور تركها في حيرة لكنها لم تخبر أحدًا، حتى زوجها. شيء كهذا يمكن أن يعرض أطفالها غير المولودين للخطر لذلك أبقت الوضع سرًا. أخبرت زوجها أنه ربما كان عودة وراثية لأنه كان التفسير الوحيد لما كانت تمر به لكنه لا يصدق ذلك.
في الوقت الحالي، كان يعلم فقط أن لديه جارين. لحسن الحظ، لم يفقد تتبع الوقت لأن ليجون الأول كان قادرًا على متابعة الوقت، لذلك كان يعلم أن أكثر من 10 سنوات قد مرت منذ أن كان في الرحم.
“ستسحقني فقط.” ابتسم غوتو
“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ كيف يستغرق الأمر وقتًا طويلاً؟” تنهد ليجون الثاني بإحباط.
لكن معظم تأكيدها جاء مما كان جسدها يختبره. كانت تشعر بحيوية أطفالها الثلاثة غير المولودين وكانت قوية جدًا. كانت متأكدة من أن لديهم سلالة قوية لأنها كانت تكتسب سلالة غاستوريكس أو على الأقل بعض أشكال السلالة.
لم يكن يعتقد أنه سيقضي وقتًا طويلاً في الرحم ولم يكن مستعدًا لذلك. لم يكن لديه ما يفعله لأنه انتهى من تطوير سلالته والمفهوم في عينيه قبل ست سنوات. لم يعد هناك المزيد للقيام به، لذلك كان ينتظر بفارغ الصبر الوقت الذي سيولد فيه.
“ليس لفترة طويلة الآن.”
هو ليس الوحيد المرتبك والمحبط. في العالم الحقيقي، خارج الرحم، والدته ووالده مرتبكان أيضًا.
“أعلم، لكن عليك أن تأكل. كل شيء سيكون على ما يرام، ثق بي.”
“غوتو، عليك أن تأكل.” قالت قردة حكيمة معركة حامل لقرد حكيم معركة مضطرب.
“إنه ليس خطيرًا. أعتقد أنه أمر جيد.” أصرت ميهيلا.
كان لديها فراء أبيض ثلجي وكانت ترتدي فستانًا بسيطًا متدفقًا يستوعب بطنها المنتفخ. دفعت طبقًا من شرائح الفاكهة نحوه. لكنه ألقى نظرة قصيرة فقط على الطعام قبل أن يتنهد مرة أخرى.
“إنه ليس خطيرًا. أعتقد أنه أمر جيد.” أصرت ميهيلا.
هذان الحكيمان في المعركة سيكونان الوالدين المستقبليين لليجون الثاني. هما حاليًا في غرفة الطعام يتناولان العشاء. المنزل الذي يعيشان فيه هو جزء من بنية ضخمة مبنية على غابة من الأشجار.
هذا لأن السلالة قد تكون جيدة، ولكن أفضل وأنقى سلالة ستساعد فقط حتى مستوى السيادة على الأكثر. القفزة إلى مستوى الإله الأصلي ستعتمد على الفرد. صحيح أن أولئك الذين لديهم سلالات خاصة لديهم مسار أكثر سلاسة وأقوى من أقرانهم ولكن غوتو اختار أن يؤمن بنفسه وبعمله الجاد. يعتقد أنه يمكنه التعويض عن نقصه في السلالة بجهوده.
“القلق لن يساعد، كل.” طلبت الأم الحامل هذه المرة.
في الوقت الحالي، كان يعلم فقط أن لديه جارين. لحسن الحظ، لم يفقد تتبع الوقت لأن ليجون الأول كان قادرًا على متابعة الوقت، لذلك كان يعلم أن أكثر من 10 سنوات قد مرت منذ أن كان في الرحم.
“لا أريد أن آكل يا ميهيلا. لا أشعر بالرغبة في الأكل. كيف ما زلت تأكلين في هذه الظروف الصعبة؟” رفض القرد الحكيم الذكر.
لكن بغض النظر عن عدم الإيمان وسخرية المتشككين، ظلت ميهيلا غير مضطربة وغير مرتدعة. في الماضي، لم تفكر كثيرًا في سلالة غاستوريكس، لم تر شيئًا يدعو للتفاخر لأنها قتلت الكثير من الأشخاص ذوي السلالات.
لديه فراء أزرق لامع وكان يرتدي درعًا رونيًا يتدفق عبر سطح جسده.
هذا لأن العودة الوراثية صعبة جدًا للغاية، وستحتاج إلى لقاءات خاصة وأيضًا جهد واعٍ لمتابعتها. يمكن لزوجها أيضًا تحقيق العودة الوراثية مع الكمية الضئيلة من جوهر الحياة التي حصل عليها من تجربة السماء لكنه لم يفعل ذلك، فهو يدخر جوهر الحياة للمستقبل عندما يريد أن يصبح إلهًا أصليًا.
“إنه ليس خطيرًا. أعتقد أنه أمر جيد.” أصرت ميهيلا.
“لا أريد أن آكل يا ميهيلا. لا أشعر بالرغبة في الأكل. كيف ما زلت تأكلين في هذه الظروف الصعبة؟” رفض القرد الحكيم الذكر.
“كيف يمكن أن يكون أمرًا جيدًا؟ إنهم يستغرقون وقتًا طويلاً جدًا.”
“لا يتعين علي أن آكل. لا أحتاج إلى الأكل ولا أريد أن آكل. لكنني سآكل بما أنك طلبت بلطف.” تنهد غوتو، ثم سحب طبقه إليه. أخذ يد زوجته الحامل وقال “أحبك يا ميهيلا.”
“إنه ليس غير مسبوق.” واصلت ميهيلا دون اكتراث.
لكن معظم تأكيدها جاء مما كان جسدها يختبره. كانت تشعر بحيوية أطفالها الثلاثة غير المولودين وكانت قوية جدًا. كانت متأكدة من أن لديهم سلالة قوية لأنها كانت تكتسب سلالة غاستوريكس أو على الأقل بعض أشكال السلالة.
“لكن هذا للأشخاص ذوي السلالات الملكية. ليس لدينا السلالة الملكية لذا لا يمكن أن يكون لديهم ذلك.”
تحول الناس من السخرية المعتادة كلما فكروا في حمل ميهيلا، إلى فضول شديد.
“ربما يكون عودة وراثية.”
هذان الحكيمان في المعركة سيكونان الوالدين المستقبليين لليجون الثاني. هما حاليًا في غرفة الطعام يتناولان العشاء. المنزل الذي يعيشان فيه هو جزء من بنية ضخمة مبنية على غابة من الأشجار.
“ما هي احتمالات ذلك؟”
هذا لأن العودة الوراثية صعبة جدًا للغاية، وستحتاج إلى لقاءات خاصة وأيضًا جهد واعٍ لمتابعتها. يمكن لزوجها أيضًا تحقيق العودة الوراثية مع الكمية الضئيلة من جوهر الحياة التي حصل عليها من تجربة السماء لكنه لم يفعل ذلك، فهو يدخر جوهر الحياة للمستقبل عندما يريد أن يصبح إلهًا أصليًا.
تبادل الاثنان الحديث ذهابًا وإيابًا، لكن ميهيلا حافظت على وجهة نظر متفائلة. هذه ليست المرة الأولى التي سيكون لديهما هذا الجدال، وزوجها ليس الشخص الوحيد الذي أعرب عن مخاوفه.
“غوتو، عليك أن تأكل.” قالت قردة حكيمة معركة حامل لقرد حكيم معركة مضطرب.
عائلة زوجها ليس لديها الكثير من الأمل في حملها. إنه يستغرق وقتًا طويلاً جدًا، لذا الناس يعتقدون أن حملها يعاني من مشاكل. ستكون الأمور أفضل لو كانت مع عائلتها، لكنها تقيم في المنزل الأصلي لزوجها.
في الوقت الحالي، كان يعلم فقط أن لديه جارين. لحسن الحظ، لم يفقد تتبع الوقت لأن ليجون الأول كان قادرًا على متابعة الوقت، لذلك كان يعلم أن أكثر من 10 سنوات قد مرت منذ أن كان في الرحم.
في الواقع، المدينة بأكملها تنتمي إلى عائلة غاستوريكس، عائلة زوجها. والدة ميهيلا ووالدها ليسا هنا لمواساتها، فهي محاطة بالذئاب والنمور بدلاً من ذلك.
هذا لأن العودة الوراثية صعبة جدًا للغاية، وستحتاج إلى لقاءات خاصة وأيضًا جهد واعٍ لمتابعتها. يمكن لزوجها أيضًا تحقيق العودة الوراثية مع الكمية الضئيلة من جوهر الحياة التي حصل عليها من تجربة السماء لكنه لم يفعل ذلك، فهو يدخر جوهر الحياة للمستقبل عندما يريد أن يصبح إلهًا أصليًا.
لقد كان لمسألة حملها تداعيات بعيدة المدى. لقد تحولت من حمل زوجين غير معروفين إلى حديث عائلة غاستوريكس الملكية بأكملها.
ليجون الثاني يشعر بالإحباط. لم يستطع معرفة الوقت في الرحم لأن الزمن بدا يتحرك بشكل غير منتظم داخله. قوة روحه حاليًا ضعيفة جدًا لتمتد حاسته الإلهية خارج الرحم لاستشعار مرور الوقت.
لقد تزوجت من عائلة أصغر إلى عائلة زوجها. كانت مجرد حكيمة معركة موهوبة غير معروفة من قبل. لم يكن لديها أي سلالة، وكان هذا هو الشيء الوحيد الذي جعلها تبرز في الماضي ولكن مسألة حملها جعلتها مشهورة الآن. لقد جذبت حتى انتباه سلالاتهم المباشرة إليها.
تبادل الاثنان الحديث ذهابًا وإيابًا، لكن ميهيلا حافظت على وجهة نظر متفائلة. هذه ليست المرة الأولى التي سيكون لديهما هذا الجدال، وزوجها ليس الشخص الوحيد الذي أعرب عن مخاوفه.
الاهتمام لم يأت بشيء جيد. ترى، يجب أن يستغرق الحمل الطبيعي لعضو عادي من قرود حكماء المعركة بين 10 أشهر إلى 13 شهرًا، ويمكن لأولئك الذين لديهم سلالات خاصة أن يستغرقوا ما يصل إلى 5 سنوات اعتمادًا على نقاء وتأثيرات السلالة.
هذان الحكيمان في المعركة سيكونان الوالدين المستقبليين لليجون الثاني. هما حاليًا في غرفة الطعام يتناولان العشاء. المنزل الذي يعيشان فيه هو جزء من بنية ضخمة مبنية على غابة من الأشجار.
يمكن للأحفاد المباشرين للسلالات الملكية أن يستغرقوا أكثر من عقد بقليل ولكن بحد أقصى 3 عقود. استغرق حملها أكثر من 10 سنوات بالفعل. هذا ليس أمرًا جيدًا في نظر الجماهير.
لقد تزوجت من عائلة أصغر إلى عائلة زوجها. كانت مجرد حكيمة معركة موهوبة غير معروفة من قبل. لم يكن لديها أي سلالة، وكان هذا هو الشيء الوحيد الذي جعلها تبرز في الماضي ولكن مسألة حملها جعلتها مشهورة الآن. لقد جذبت حتى انتباه سلالاتهم المباشرة إليها.
هناك احتمالان لطول مدة حملها، أحدهما هو حمل إشكالي والآخر هو سلالة نقية جدًا. لا أحد يتوقع الخيار الثاني لأن زوجها هو مجرد قريب بسلالة رقيقة، بينما هي ليس لديها سلالة.
“ستسحقني فقط.” ابتسم غوتو
لولا أن زوجها تميز بالمشاركة في تجربة السماء للمتعالين وحقق بعض الإنجازات داخلها، لما سُمح له حتى بالبقاء في المنزل الأصلي مع عائلته. لذا فإن الرأي العام هو أنها إما لديها حمل إشكالي أو أنها كانت غير مخلصة لزوجها.
“إنها مجرد 11 عامًا. إنها ليست كثيرة.”
لقد تم نبذها لأنها غريبة عن العائلة وليس لديها سلالتهم. ثم ظهرت مسألة حملها، مما جلب لها السخرية والازدراء. لا تهتم بأي من سخريتهم أو طعناتهم. حتى عندما بدأ زوجها يشك، ظلت ثابتة. لم تصبح ملكة للقانون بكونها ضعيفة.
ليجون الثاني يشعر بالإحباط. لم يستطع معرفة الوقت في الرحم لأن الزمن بدا يتحرك بشكل غير منتظم داخله. قوة روحه حاليًا ضعيفة جدًا لتمتد حاسته الإلهية خارج الرحم لاستشعار مرور الوقت.
لكن معظم تأكيدها جاء مما كان جسدها يختبره. كانت تشعر بحيوية أطفالها الثلاثة غير المولودين وكانت قوية جدًا. كانت متأكدة من أن لديهم سلالة قوية لأنها كانت تكتسب سلالة غاستوريكس أو على الأقل بعض أشكال السلالة.
هذان الحكيمان في المعركة سيكونان الوالدين المستقبليين لليجون الثاني. هما حاليًا في غرفة الطعام يتناولان العشاء. المنزل الذي يعيشان فيه هو جزء من بنية ضخمة مبنية على غابة من الأشجار.
هذا التطور تركها في حيرة لكنها لم تخبر أحدًا، حتى زوجها. شيء كهذا يمكن أن يعرض أطفالها غير المولودين للخطر لذلك أبقت الوضع سرًا. أخبرت زوجها أنه ربما كان عودة وراثية لأنه كان التفسير الوحيد لما كانت تمر به لكنه لا يصدق ذلك.
“لكن هذا للأشخاص ذوي السلالات الملكية. ليس لدينا السلالة الملكية لذا لا يمكن أن يكون لديهم ذلك.”
هذا لأن العودة الوراثية صعبة جدًا للغاية، وستحتاج إلى لقاءات خاصة وأيضًا جهد واعٍ لمتابعتها. يمكن لزوجها أيضًا تحقيق العودة الوراثية مع الكمية الضئيلة من جوهر الحياة التي حصل عليها من تجربة السماء لكنه لم يفعل ذلك، فهو يدخر جوهر الحياة للمستقبل عندما يريد أن يصبح إلهًا أصليًا.
“أعلم، لكن عليك أن تأكل. كل شيء سيكون على ما يرام، ثق بي.”
هذا لأن السلالة قد تكون جيدة، ولكن أفضل وأنقى سلالة ستساعد فقط حتى مستوى السيادة على الأكثر. القفزة إلى مستوى الإله الأصلي ستعتمد على الفرد. صحيح أن أولئك الذين لديهم سلالات خاصة لديهم مسار أكثر سلاسة وأقوى من أقرانهم ولكن غوتو اختار أن يؤمن بنفسه وبعمله الجاد. يعتقد أنه يمكنه التعويض عن نقصه في السلالة بجهوده.
“فقط كل وإلا،” قالت وهي تدع هالتها تنمو بشكل بري. ضيق غوتو عينيه “وإلا ماذا؟” سأل.
لكن بغض النظر عن عدم الإيمان وسخرية المتشككين، ظلت ميهيلا غير مضطربة وغير مرتدعة. في الماضي، لم تفكر كثيرًا في سلالة غاستوريكس، لم تر شيئًا يدعو للتفاخر لأنها قتلت الكثير من الأشخاص ذوي السلالات.
لولا أن زوجها تميز بالمشاركة في تجربة السماء للمتعالين وحقق بعض الإنجازات داخلها، لما سُمح له حتى بالبقاء في المنزل الأصلي مع عائلته. لذا فإن الرأي العام هو أنها إما لديها حمل إشكالي أو أنها كانت غير مخلصة لزوجها.
لكنها غيرت رأيها عندما شعرت بتغير جسدها. كانت تشعر أنها تحتاج فقط إلى الدخول في عزلة لتحقق اختراقًا لتصبح عملاقة للقانون، وسلالتها لم تكن نقية مثل تلك التي من النسب المباشر ولكنها كانت قوية جدًا. قوية بشكل لا يصدق حتى.
لكن بغض النظر عن عدم الإيمان وسخرية المتشككين، ظلت ميهيلا غير مضطربة وغير مرتدعة. في الماضي، لم تفكر كثيرًا في سلالة غاستوريكس، لم تر شيئًا يدعو للتفاخر لأنها قتلت الكثير من الأشخاص ذوي السلالات.
“فقط كل وإلا،” قالت وهي تدع هالتها تنمو بشكل بري. ضيق غوتو عينيه “وإلا ماذا؟” سأل.
لكن بغض النظر عن عدم الإيمان وسخرية المتشككين، ظلت ميهيلا غير مضطربة وغير مرتدعة. في الماضي، لم تفكر كثيرًا في سلالة غاستوريكس، لم تر شيئًا يدعو للتفاخر لأنها قتلت الكثير من الأشخاص ذوي السلالات.
لكن ميهيلا لم تجب، تركت هالتها تتحدث نيابة عنها. أدرك غوتو ما كانت تعنيه وأضاءت عيناه بروح القتال “في أسوأ الأحوال سأقاتلك حتى الموت” قال وهو يطلق هالته أيضًا. ركد الهواء بينهما وبدأت الأطباق على طاولة الطعام تهتز. بدوا مستعدين للقتال لكنهما فجأة انفجرا ضاحكين.
“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ كيف يستغرق الأمر وقتًا طويلاً؟” تنهد ليجون الثاني بإحباط.
“ستسحقني فقط.” ابتسم غوتو
هذا التطور تركها في حيرة لكنها لم تخبر أحدًا، حتى زوجها. شيء كهذا يمكن أن يعرض أطفالها غير المولودين للخطر لذلك أبقت الوضع سرًا. أخبرت زوجها أنه ربما كان عودة وراثية لأنه كان التفسير الوحيد لما كانت تمر به لكنه لا يصدق ذلك.
“نعم، سأفعل.” ابتسمت ميهيلا.
لو بقيت الأمور سلمية هكذا فقط، لكن الوضع لم يكن إلا ليتصاعد عندما استمر مرور الوقت ومرت 20 سنة أخرى دون أن تدخل ميهيلا في المخاض. بحلول هذا الوقت، حتى العمالقة والسيادة في العائلة أصبحوا على دراية بالوضع.
“ليس لفترة طويلة الآن.”
“إنه ليس خطيرًا. أعتقد أنه أمر جيد.” أصرت ميهيلا.
“لا أعتقد ذلك.”
لو بقيت الأمور سلمية هكذا فقط، لكن الوضع لم يكن إلا ليتصاعد عندما استمر مرور الوقت ومرت 20 سنة أخرى دون أن تدخل ميهيلا في المخاض. بحلول هذا الوقت، حتى العمالقة والسيادة في العائلة أصبحوا على دراية بالوضع.
“أشك في أنك ستتمكنين من الاختراق إلى مستوى العملاق قبل أن أصل إلى مستوى الملك. بالإضافة إلى أن حملك قد أخرك. سأتمكن من اللحاق بك.”
“ستسحقني فقط.” ابتسم غوتو
“إنها مجرد 11 عامًا. إنها ليست كثيرة.”
“غوتو، عليك أن تأكل.” قالت قردة حكيمة معركة حامل لقرد حكيم معركة مضطرب.
“أنا فقط قلق هذا كل ما في الأمر”
“أنا فقط قلق هذا كل ما في الأمر”
“أعلم، لكن عليك أن تأكل. كل شيء سيكون على ما يرام، ثق بي.”
“لا أعتقد ذلك.”
“لا يتعين علي أن آكل. لا أحتاج إلى الأكل ولا أريد أن آكل. لكنني سآكل بما أنك طلبت بلطف.” تنهد غوتو، ثم سحب طبقه إليه. أخذ يد زوجته الحامل وقال “أحبك يا ميهيلا.”
“لكن هذا للأشخاص ذوي السلالات الملكية. ليس لدينا السلالة الملكية لذا لا يمكن أن يكون لديهم ذلك.”
ابتسمت وقالت، “أنا أحبك أيضًا يا غوتو.” ثم أكلا بسلام.
تبادل الاثنان الحديث ذهابًا وإيابًا، لكن ميهيلا حافظت على وجهة نظر متفائلة. هذه ليست المرة الأولى التي سيكون لديهما هذا الجدال، وزوجها ليس الشخص الوحيد الذي أعرب عن مخاوفه.
لو بقيت الأمور سلمية هكذا فقط، لكن الوضع لم يكن إلا ليتصاعد عندما استمر مرور الوقت ومرت 20 سنة أخرى دون أن تدخل ميهيلا في المخاض. بحلول هذا الوقت، حتى العمالقة والسيادة في العائلة أصبحوا على دراية بالوضع.
لقد تم نبذها لأنها غريبة عن العائلة وليس لديها سلالتهم. ثم ظهرت مسألة حملها، مما جلب لها السخرية والازدراء. لا تهتم بأي من سخريتهم أو طعناتهم. حتى عندما بدأ زوجها يشك، ظلت ثابتة. لم تصبح ملكة للقانون بكونها ضعيفة.
تحول الناس من السخرية المعتادة كلما فكروا في حمل ميهيلا، إلى فضول شديد.
“فقط كل وإلا،” قالت وهي تدع هالتها تنمو بشكل بري. ضيق غوتو عينيه “وإلا ماذا؟” سأل.
“لكن هذا للأشخاص ذوي السلالات الملكية. ليس لدينا السلالة الملكية لذا لا يمكن أن يكون لديهم ذلك.”
