Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الجشع : كل هذا من اجل ماذا؟ 65

65

65

“الأمور ليست بهذا السوء.” فكر المتسامي لنفسه. كان يعلم أنه يمكنه إنقاذ الموقف طالما أنه لم يمت بعد. لم يتم القضاء عليه من قبل العالم بعد. هذا يعني أن الجبار يكبح نفسه عمداً للحفاظ على حياته. هذا يعني أنه مفيد للجبار حياً أكثر من كونه ميتاً. كان مستعداً للتمسك بهذا الأمل في البقاء على قيد الحياة مهما كان ضئيلاً. سيتأكد من أنه مفيد حتى لا يعيد الجبار النظر في الإبقاء عليه حياً.

“الأمر خارج عن يدي الآن. من الأفضل شخص آخر بدلاً مني.” فكر باستسلام وقبول. جلب قراره الراحة الفورية له. لم يكن مذنباً في الأمر ومع وجود مدير الانضباط المحايد هنا، لن يتحمل اللوم أيضاً.

“اسألي ما تشائين يا صاحبة الجلالة. كل رغباتك أوامر لي.” قال بصعوبة. بعد لحظة شعر بتراجع القوة التي تسحقه من كل الجوانب لكنها لم تختف. بقيت معلقة فوق رأسه مثل المقصلة المجهزة للإعدام.

“من الجيد رؤيتك أيضاً أيها الشيخ شتاين.” نهضت ميهيلا لتقف أمام الوافد الجديد.

“جيد،” قالت ميهيكا قبل أن تجلس على الكرسي المخصص للضيوف والزوار. “عليك أن تجلس أيضاً.” أمرت.

جلس المتسامي على الفور. جلس كلاهما في موقعهما المناسب لكن القوة كانت متبادلة.

جلس المتسامي على الفور. جلس كلاهما في موقعهما المناسب لكن القوة كانت متبادلة.

سارع المشرف للتوضيح. “أعني، نعم أعرف من أنتِ، يا صاحبة الجلالة.”

“هل تعرف من أنا؟” سألت ميهيلا.

“جيد،” قالت ميهيكا قبل أن تجلس على الكرسي المخصص للضيوف والزوار. “عليك أن تجلس أيضاً.” أمرت.

“أعتقد ذلك.” أجاب.

“أنا مجرد موظف بريء يدفع الأوراق.” صرخ في داخله.

لم تكن ميهيلا راضية عن إجابته. “همم؟”

في عائلة كبيرة وطويلة العمر مثل عائلة غاستوريكس، يشكل المتسامون القوى العاملة الأساسية. على الرغم من أن كل مكان في المدينة للمتسامين وما فوق باهظ الثمن بشكل لا يصدق، فقد قرر رؤساء العائلة أنه من الأكثر كفاءة استخدام المتسامين كقوى عاملة. إما ذلك أو استبدال القوى العاملة بموظفين جدد كل ألف عام أو نحو ذلك. يعيش المتسامون لفترة أطول وبالتالي لديهم ميزة على الكائنات الحية منخفضة المستوى عندما يتعلق الأمر بالتوظيف. لكن فقط رؤساء ومشرفي الإدارات المختلفة هم من المتسامين. هم الذين سيتحملون مسؤولية استبدال مرؤوسيهم كل ألف عام أو نحو ذلك. الأماكن في المدينة ثمينة للغاية بعد كل شيء. هذا هو السبب في أن المزيد من المشاكل تقترب بسرعة الآن.

سارع المشرف للتوضيح. “أعني، نعم أعرف من أنتِ، يا صاحبة الجلالة.”

في عائلة كبيرة وطويلة العمر مثل عائلة غاستوريكس، يشكل المتسامون القوى العاملة الأساسية. على الرغم من أن كل مكان في المدينة للمتسامين وما فوق باهظ الثمن بشكل لا يصدق، فقد قرر رؤساء العائلة أنه من الأكثر كفاءة استخدام المتسامين كقوى عاملة. إما ذلك أو استبدال القوى العاملة بموظفين جدد كل ألف عام أو نحو ذلك. يعيش المتسامون لفترة أطول وبالتالي لديهم ميزة على الكائنات الحية منخفضة المستوى عندما يتعلق الأمر بالتوظيف. لكن فقط رؤساء ومشرفي الإدارات المختلفة هم من المتسامين. هم الذين سيتحملون مسؤولية استبدال مرؤوسيهم كل ألف عام أو نحو ذلك. الأماكن في المدينة ثمينة للغاية بعد كل شيء. هذا هو السبب في أن المزيد من المشاكل تقترب بسرعة الآن.

“إذن يجب أن تعرف لماذا أنا هنا.” كانت تتحدث بصوت منخفض لدرجة أن المتسامي كاد يخطئها بشخص آخر، بشخص لم يقتحم المبنى بالقوة.

“الأمور ليست بهذا السوء.” فكر المتسامي لنفسه. كان يعلم أنه يمكنه إنقاذ الموقف طالما أنه لم يمت بعد. لم يتم القضاء عليه من قبل العالم بعد. هذا يعني أن الجبار يكبح نفسه عمداً للحفاظ على حياته. هذا يعني أنه مفيد للجبار حياً أكثر من كونه ميتاً. كان مستعداً للتمسك بهذا الأمل في البقاء على قيد الحياة مهما كان ضئيلاً. سيتأكد من أنه مفيد حتى لا يعيد الجبار النظر في الإبقاء عليه حياً.

“ربما تكون قد تغيرت جسدياً لكنها لا تزال نفسها.”

“لقد تغيرتِ لكنني ما زلت أتعرف على هالتك.” كان شتاين دائماً يتحدث بأفكاره. كانت حركة البرق المتنقل عبر فروه تعكس عواطفه بشكل مثالي. كانت متقلبة عندما كان متحمساً، وأصبحت بطيئة عندما كان مندهشاً. الآن كانت بطيئة.

كان يعرفها. ربما يكون وجودها الجسدي والروحي قد تغير إلى شيء أثقل لكن هالة روحها لم تتغير بعد. استرجع عقله المعلومات التي لديه عنها وعرف لماذا هي هنا. كاد قلبه أن يقفز من جسده بسبب المعلومات الأخرى عنها التي خطرت بباله، رغم أنه لم يكن لديه قلب أصلاً. صورة قرد حكيم معركة أبيض الفرو مغطى بدماء أصحاب السلالات الدموية. ابتلع ريقه قبل أن يجيب بقدر صحي من الخوف.

“أنا مجرد موظف بريء يدفع الأوراق.” صرخ في داخله.

“نعم، أعرف يا صاحبة الجلالة.”

“الأمور ليست بهذا السوء.” فكر المتسامي لنفسه. كان يعلم أنه يمكنه إنقاذ الموقف طالما أنه لم يمت بعد. لم يتم القضاء عليه من قبل العالم بعد. هذا يعني أن الجبار يكبح نفسه عمداً للحفاظ على حياته. هذا يعني أنه مفيد للجبار حياً أكثر من كونه ميتاً. كان مستعداً للتمسك بهذا الأمل في البقاء على قيد الحياة مهما كان ضئيلاً. سيتأكد من أنه مفيد حتى لا يعيد الجبار النظر في الإبقاء عليه حياً.

“وماذا لديك لتقول لنفسك؟” سألت ميهيلا بصبر.

تمنى المتسامي على الأرض لو أنه يستطيع الزحف بعيداً والهروب لكنه لم يستطع، كان مسحوقاً بالهالة المشتركة للجبارين. علم أن الأمور كانت سيئة عندما وصل مدير إدارة الأمن والانضباط. على عكس الإدارات الأخرى التي يمكن أن تتدبر أمرها بمستوى منخفض من القوة، يحتاج الأمن والانضباط إلى مستوى عالٍ من القوة. هذا الشخص بالذات الذي يمتلك مثل هذا المستوى العالي من القوة معروف بأنه صعب التعامل معه. كان بإمكانه أن يتملص من الموقف بتفسير للأم المنزعجة مع اعتذار ووعد بتقديم الخدمة السريعة، لكن الآن، كان عليه أن يعترف بالحقيقة.

ماذا لديه ليقوله لنفسه؟ الكثير في الواقع. لكنه لم يستطع أن يطلق العنان للسانه. هكذا يُقتل الحمقى. كان ذكياً بما يكفي ليدرك أنه وصل إلى مفترق طرق من نوع ما. سؤالها سمح بمسارات متعددة محتملة، وإجابته ستحدد مصيره. يمكن أن تؤدي إجابته إلى مسار يعني الحياة أو على الأقل تمديداً مؤقتاً لها، بينما يمكن أن تؤدي أيضاً إلى الموت أو تجربة واقعية لا يمكن تمييزها عن الموت.

تمنى المتسامي على الأرض لو أنه يستطيع الزحف بعيداً والهروب لكنه لم يستطع، كان مسحوقاً بالهالة المشتركة للجبارين. علم أن الأمور كانت سيئة عندما وصل مدير إدارة الأمن والانضباط. على عكس الإدارات الأخرى التي يمكن أن تتدبر أمرها بمستوى منخفض من القوة، يحتاج الأمن والانضباط إلى مستوى عالٍ من القوة. هذا الشخص بالذات الذي يمتلك مثل هذا المستوى العالي من القوة معروف بأنه صعب التعامل معه. كان بإمكانه أن يتملص من الموقف بتفسير للأم المنزعجة مع اعتذار ووعد بتقديم الخدمة السريعة، لكن الآن، كان عليه أن يعترف بالحقيقة.

لكن ماذا يمكنه أن يقول؟ هل يمكنه أن يقول أن ملكاً للقانون كلفني بتأخير أطفالك لمدة 3 أشهر حتى لا يتلقوا التقييم الشامل والتقنيات التي هي من حقهم بعد عامهم الأول من الحياة؟ لقد أُجبرت على فعل ذلك لأنك كنتِ أيضاً ملكة للقانون. لو كنت أعلم أنك أصبحت جبارة للقانون لما كنت استمعت إليه. في الواقع، لو كان الشخص الذي قدم مثل هذا الطلب يعلم لما طلب مني فعل ذلك في المقام الأول. نعم، يمكنه قول ذلك، لكنه شعر أن هذا لن يؤدي إلى ميل الميزان لصالحه. التموجات الخفية للضغط هي تذكير مستمر بأن المقصلة يمكن أن تسقط في أي وقت.

“ميهيلا هل هذه أنتِ؟” سأل شتاين بدهشة عندما تعرف عليها. لقد تغيرت لكنه ما زال يتعرف على هالتها.

“أنا مجرد موظف بريء يدفع الأوراق.” صرخ في داخله.

من ناحية أخرى، كان الشيخ شتاين على وشك أن يفقد مزاجه الهش جداً. لو كان في العالم الخارجي لكانت كارثة من المطر والعواصف الرعدية قد اجتاحت المنطقة المحيطة به دون بذل الكثير من الجهد. هذا هو الفرق بين الجبابرة والسادة. الجبابرة كانوا كوارث متحركة بينما السادة كانوا كوارث في زجاجة. اكتسب السادة سيطرة أولية على قوتهم الهائلة، لذلك ما لم يُفتح غطاء الزجاجة، ستبقى الكارثة محبوسة. يجب على الجبابرة اكتساب السيطرة على قوتهم والتحول إلى سادة وإلا ستكون قوتهم نهايتهم. في العصور القديمة عندما تمت صياغة اللقب لمرحلة قوتهم، تم استلهام ذلك من سلوك وقوة الجبابرة العنيفين في الطبيعة. وكما هو الحال مع هؤلاء الجبابرة في الطبيعة، فإن نهايتهم هي العودة إلى الطبيعة. يزداد الجبار قوة كلما عاش لفترة أطول، حتى يسقط ميتاً. لهذا السبب يجب أخذ القفزة من ملك القانون إلى جبار القانون على محمل الجد. بمجرد أن يصبح المرء جباراً، إما أن يتقدم ليصبح سيداً أو يموت.

في عائلة كبيرة وطويلة العمر مثل عائلة غاستوريكس، يشكل المتسامون القوى العاملة الأساسية. على الرغم من أن كل مكان في المدينة للمتسامين وما فوق باهظ الثمن بشكل لا يصدق، فقد قرر رؤساء العائلة أنه من الأكثر كفاءة استخدام المتسامين كقوى عاملة. إما ذلك أو استبدال القوى العاملة بموظفين جدد كل ألف عام أو نحو ذلك. يعيش المتسامون لفترة أطول وبالتالي لديهم ميزة على الكائنات الحية منخفضة المستوى عندما يتعلق الأمر بالتوظيف. لكن فقط رؤساء ومشرفي الإدارات المختلفة هم من المتسامين. هم الذين سيتحملون مسؤولية استبدال مرؤوسيهم كل ألف عام أو نحو ذلك. الأماكن في المدينة ثمينة للغاية بعد كل شيء. هذا هو السبب في أن المزيد من المشاكل تقترب بسرعة الآن.

“أنا مجرد موظف بريء يدفع الأوراق.” صرخ في داخله.

بينما كان المشرف قادراً على تحمل ضغط جبار يلقي بثقله، لم يستطع مرؤوسوه ذلك. كان جباراً، أما هم فلم يكونوا كذلك. فقد معظمهم الوعي، وكان هذا لأن ميهيلا كانت تكبح نفسها بجدية. القلة القليلة التي كانت تتشبث بالوعي أبلغت سلطة الأمن. تلقوا رداً سريعاً ووعوداً باستجابة قادمة بفضل القبضة الحديدية ليد الشيخ شتاين. جاء الشيخ شتاين بنفسه بسبب مستوى القوة المطلوبة لإخماد الوضع الحالي. تم الإعلان عن اقترابه بأصوات الرعد المدوية.

لكن ماذا يمكنه أن يقول؟ هل يمكنه أن يقول أن ملكاً للقانون كلفني بتأخير أطفالك لمدة 3 أشهر حتى لا يتلقوا التقييم الشامل والتقنيات التي هي من حقهم بعد عامهم الأول من الحياة؟ لقد أُجبرت على فعل ذلك لأنك كنتِ أيضاً ملكة للقانون. لو كنت أعلم أنك أصبحت جبارة للقانون لما كنت استمعت إليه. في الواقع، لو كان الشخص الذي قدم مثل هذا الطلب يعلم لما طلب مني فعل ذلك في المقام الأول. نعم، يمكنه قول ذلك، لكنه شعر أن هذا لن يؤدي إلى ميل الميزان لصالحه. التموجات الخفية للضغط هي تذكير مستمر بأن المقصلة يمكن أن تسقط في أي وقت.

“من يجرؤ على تعكير السلام والنظام في هذه المدينة؟” طالب بحزم، لكن صوته كان هادئاً كما لو أنه لم يكن يشعر برغبة في قتل شخص ما. لقد لفت انتباهه أنه يميل إلى الصراخ عندما يكون غاضباً لذلك كان يعمل على نفسه. كانت جهوده في ضبط النفس تؤتي ثمارها أيضاً.

“ميهيلا هل هذه أنتِ؟” سأل شتاين بدهشة عندما تعرف عليها. لقد تغيرت لكنه ما زال يتعرف على هالتها.

“ميهيلا هل هذه أنتِ؟” سأل شتاين بدهشة عندما تعرف عليها. لقد تغيرت لكنه ما زال يتعرف على هالتها.

في عائلة كبيرة وطويلة العمر مثل عائلة غاستوريكس، يشكل المتسامون القوى العاملة الأساسية. على الرغم من أن كل مكان في المدينة للمتسامين وما فوق باهظ الثمن بشكل لا يصدق، فقد قرر رؤساء العائلة أنه من الأكثر كفاءة استخدام المتسامين كقوى عاملة. إما ذلك أو استبدال القوى العاملة بموظفين جدد كل ألف عام أو نحو ذلك. يعيش المتسامون لفترة أطول وبالتالي لديهم ميزة على الكائنات الحية منخفضة المستوى عندما يتعلق الأمر بالتوظيف. لكن فقط رؤساء ومشرفي الإدارات المختلفة هم من المتسامين. هم الذين سيتحملون مسؤولية استبدال مرؤوسيهم كل ألف عام أو نحو ذلك. الأماكن في المدينة ثمينة للغاية بعد كل شيء. هذا هو السبب في أن المزيد من المشاكل تقترب بسرعة الآن.

“لقد تغيرتِ لكنني ما زلت أتعرف على هالتك.” كان شتاين دائماً يتحدث بأفكاره. كانت حركة البرق المتنقل عبر فروه تعكس عواطفه بشكل مثالي. كانت متقلبة عندما كان متحمساً، وأصبحت بطيئة عندما كان مندهشاً. الآن كانت بطيئة.

كان يعرفها. ربما يكون وجودها الجسدي والروحي قد تغير إلى شيء أثقل لكن هالة روحها لم تتغير بعد. استرجع عقله المعلومات التي لديه عنها وعرف لماذا هي هنا. كاد قلبه أن يقفز من جسده بسبب المعلومات الأخرى عنها التي خطرت بباله، رغم أنه لم يكن لديه قلب أصلاً. صورة قرد حكيم معركة أبيض الفرو مغطى بدماء أصحاب السلالات الدموية. ابتلع ريقه قبل أن يجيب بقدر صحي من الخوف.

“من الجيد رؤيتك أيضاً أيها الشيخ شتاين.” نهضت ميهيلا لتقف أمام الوافد الجديد.

“لقد أُجبرت على فعل ذلك على أي حال.” استرخى عقله، فتح فمه وأخبر كل شيء. أفصح عن التفاصيل.

“لقد أصبحتِ جبارة. لست متأكداً إذا كان علي أن أهنئك أم لا. لم أكن أعلم أنك كنتِ طموحة إلى هذا الحد في مسارك. هل أنتِ متأكدة من أنك تستطيعين النجاح؟ ليس لدي الكثير من الأمل في نجاحك.” بينما قد يكون لدى بعض الناس قيود عقلية كافية ليكونوا مهذبين ويهتموا بشؤونهم الخاصة. سيقول آخرون أي شيء يخطر ببالهم والشيخ شتاين هو أحد هؤلاء الأشخاص. لكن كل الأمل لم يُفقد، ربما عندما ينتهي من كبح صوته سيتقن الكبح الكامل لفمه بأكمله بعد ذلك. خطوة بخطوة.

هدأت ميهيلا الآن. كان فقدانها السابق للسيطرة بسبب الاضطراب من الخوف من أن أطفالها الأعزاء كانوا يتعرضون للتمييز. كان لابنها الأول سلالة دموية جديدة مختلفة تماماً عن أي شيء سبقه ولم ترد أن يفقد إمكاناته بسبب التعصب. الآن بعد أن علمت أن هذا لم يكن هو الحال شعرت بتحسن وسلام. كان أطفالها يتأخرون فقط بسبب الأنا الهشة لبعض الناس.

“التقدم لا يأتي إلا بالجهد،” ردت ميهيلا بقناعة.

هدأت ميهيلا الآن. كان فقدانها السابق للسيطرة بسبب الاضطراب من الخوف من أن أطفالها الأعزاء كانوا يتعرضون للتمييز. كان لابنها الأول سلالة دموية جديدة مختلفة تماماً عن أي شيء سبقه ولم ترد أن يفقد إمكاناته بسبب التعصب. الآن بعد أن علمت أن هذا لم يكن هو الحال شعرت بتحسن وسلام. كان أطفالها يتأخرون فقط بسبب الأنا الهشة لبعض الناس.

“أنتِ على حق تماماً. إذن ماذا يحدث هنا؟” سأل شتاين مرة أخرى. التفتت ميهيلا إلى المتسامي ليجيب.

“ميهيلا هل هذه أنتِ؟” سأل شتاين بدهشة عندما تعرف عليها. لقد تغيرت لكنه ما زال يتعرف على هالتها.

تمنى المتسامي على الأرض لو أنه يستطيع الزحف بعيداً والهروب لكنه لم يستطع، كان مسحوقاً بالهالة المشتركة للجبارين. علم أن الأمور كانت سيئة عندما وصل مدير إدارة الأمن والانضباط. على عكس الإدارات الأخرى التي يمكن أن تتدبر أمرها بمستوى منخفض من القوة، يحتاج الأمن والانضباط إلى مستوى عالٍ من القوة. هذا الشخص بالذات الذي يمتلك مثل هذا المستوى العالي من القوة معروف بأنه صعب التعامل معه. كان بإمكانه أن يتملص من الموقف بتفسير للأم المنزعجة مع اعتذار ووعد بتقديم الخدمة السريعة، لكن الآن، كان عليه أن يعترف بالحقيقة.

لم تكن ميهيلا راضية عن إجابته. “همم؟”

“الأمر خارج عن يدي الآن. من الأفضل شخص آخر بدلاً مني.” فكر باستسلام وقبول. جلب قراره الراحة الفورية له. لم يكن مذنباً في الأمر ومع وجود مدير الانضباط المحايد هنا، لن يتحمل اللوم أيضاً.

“نعم، أعرف يا صاحبة الجلالة.”

“لقد أُجبرت على فعل ذلك على أي حال.” استرخى عقله، فتح فمه وأخبر كل شيء. أفصح عن التفاصيل.

بينما كان المشرف قادراً على تحمل ضغط جبار يلقي بثقله، لم يستطع مرؤوسوه ذلك. كان جباراً، أما هم فلم يكونوا كذلك. فقد معظمهم الوعي، وكان هذا لأن ميهيلا كانت تكبح نفسها بجدية. القلة القليلة التي كانت تتشبث بالوعي أبلغت سلطة الأمن. تلقوا رداً سريعاً ووعوداً باستجابة قادمة بفضل القبضة الحديدية ليد الشيخ شتاين. جاء الشيخ شتاين بنفسه بسبب مستوى القوة المطلوبة لإخماد الوضع الحالي. تم الإعلان عن اقترابه بأصوات الرعد المدوية.

هدأت ميهيلا الآن. كان فقدانها السابق للسيطرة بسبب الاضطراب من الخوف من أن أطفالها الأعزاء كانوا يتعرضون للتمييز. كان لابنها الأول سلالة دموية جديدة مختلفة تماماً عن أي شيء سبقه ولم ترد أن يفقد إمكاناته بسبب التعصب. الآن بعد أن علمت أن هذا لم يكن هو الحال شعرت بتحسن وسلام. كان أطفالها يتأخرون فقط بسبب الأنا الهشة لبعض الناس.

“لقد أصبحتِ جبارة. لست متأكداً إذا كان علي أن أهنئك أم لا. لم أكن أعلم أنك كنتِ طموحة إلى هذا الحد في مسارك. هل أنتِ متأكدة من أنك تستطيعين النجاح؟ ليس لدي الكثير من الأمل في نجاحك.” بينما قد يكون لدى بعض الناس قيود عقلية كافية ليكونوا مهذبين ويهتموا بشؤونهم الخاصة. سيقول آخرون أي شيء يخطر ببالهم والشيخ شتاين هو أحد هؤلاء الأشخاص. لكن كل الأمل لم يُفقد، ربما عندما ينتهي من كبح صوته سيتقن الكبح الكامل لفمه بأكمله بعد ذلك. خطوة بخطوة.

من ناحية أخرى، كان الشيخ شتاين على وشك أن يفقد مزاجه الهش جداً. لو كان في العالم الخارجي لكانت كارثة من المطر والعواصف الرعدية قد اجتاحت المنطقة المحيطة به دون بذل الكثير من الجهد. هذا هو الفرق بين الجبابرة والسادة. الجبابرة كانوا كوارث متحركة بينما السادة كانوا كوارث في زجاجة. اكتسب السادة سيطرة أولية على قوتهم الهائلة، لذلك ما لم يُفتح غطاء الزجاجة، ستبقى الكارثة محبوسة. يجب على الجبابرة اكتساب السيطرة على قوتهم والتحول إلى سادة وإلا ستكون قوتهم نهايتهم. في العصور القديمة عندما تمت صياغة اللقب لمرحلة قوتهم، تم استلهام ذلك من سلوك وقوة الجبابرة العنيفين في الطبيعة. وكما هو الحال مع هؤلاء الجبابرة في الطبيعة، فإن نهايتهم هي العودة إلى الطبيعة. يزداد الجبار قوة كلما عاش لفترة أطول، حتى يسقط ميتاً. لهذا السبب يجب أخذ القفزة من ملك القانون إلى جبار القانون على محمل الجد. بمجرد أن يصبح المرء جباراً، إما أن يتقدم ليصبح سيداً أو يموت.

“التقدم لا يأتي إلا بالجهد،” ردت ميهيلا بقناعة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“إذن يجب أن تعرف لماذا أنا هنا.” كانت تتحدث بصوت منخفض لدرجة أن المتسامي كاد يخطئها بشخص آخر، بشخص لم يقتحم المبنى بالقوة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط