77
اللحظة التي رأى فيها زوجته بعد وصولها، علم أنها قد تأثرت أيضًا بالسلالة الدموية، لكنه كان يأمل أن تكون آثارها محدودة عليها نظرًا لمستوى قوتها. كان في حالة إنكار لفترة، لكن أحداث هذا الصباح حطمت آماله. كان لدى سوفريك تآلفات عنصرية متعددة وكذلك ميهيلا. أصبح الأمر الآن لا جدال فيه، حقيقة واقعة. ومع ذلك جاء إدراك أن زوجته ستموت. لم يعودوا سيصبحون شركاء حياة أبديين كما تصور. لم تكن سيدة المجال، وحتى لو كانت كذلك فإن آمالها في البقاء على قيد الحياة ستظل ضئيلة. ظل متطلب أن تصبح سيدة المجال غير مستوفى لمليارات السنين، وهو دليل على صعوبة إنشاء مفهوم القوانين الستة الذي لا يزال نزهة في الحديقة مقارنة بعقبة ميهيلا.
اللحظة التي رأى فيها زوجته بعد وصولها، علم أنها قد تأثرت أيضًا بالسلالة الدموية، لكنه كان يأمل أن تكون آثارها محدودة عليها نظرًا لمستوى قوتها. كان في حالة إنكار لفترة، لكن أحداث هذا الصباح حطمت آماله. كان لدى سوفريك تآلفات عنصرية متعددة وكذلك ميهيلا. أصبح الأمر الآن لا جدال فيه، حقيقة واقعة. ومع ذلك جاء إدراك أن زوجته ستموت. لم يعودوا سيصبحون شركاء حياة أبديين كما تصور. لم تكن سيدة المجال، وحتى لو كانت كذلك فإن آمالها في البقاء على قيد الحياة ستظل ضئيلة. ظل متطلب أن تصبح سيدة المجال غير مستوفى لمليارات السنين، وهو دليل على صعوبة إنشاء مفهوم القوانين الستة الذي لا يزال نزهة في الحديقة مقارنة بعقبة ميهيلا.
“ربما فقط مجال الخلود الحقيقي الأسطوري يمكنه أداء مثل هذه المعجزة. وأن أفكر أن كل هذا كان يمكن تجنبه لو لم أطلب منها أن تحمل أطفالنا.” امتلأ عقله بأفكار التأنيب الذاتي والألم. لام نفسه على ما حدث.
“هل يجب أن أوافق على ذلك؟” سأل غوتو بابتسامة صغيرة. لقد تعلم أن التعليق البسيط يمكن أن يكون فخًا في بعض الأحيان.
“لا تكن هكذا. أعرف ما تفكر فيه. لم يكن خطأك.” نقلت ميهيلا إليه.
كان المشرف مهتمًا. أراد أن يجرد الصبي ويصل إلى جذر المسألة. أوقف رغبته في مهدها عندما تذكر من هم والدا الصبي. سيضطر إلى طلب الإذن منهما ولا يوجد طريقة يمكن أن يمنحه أي من الوالدين الإذن لأي تحقيق اقتحامي. سيكون راضيًا إذا سمحوا له بإجراء فحص جسدي قصير.
“لكنه كذلك.”
“ربما فقط مجال الخلود الحقيقي الأسطوري يمكنه أداء مثل هذه المعجزة. وأن أفكر أن كل هذا كان يمكن تجنبه لو لم أطلب منها أن تحمل أطفالنا.” امتلأ عقله بأفكار التأنيب الذاتي والألم. لام نفسه على ما حدث.
“تمالك نفسك. أطفالك يشاهدون وتبدو بائسًا الآن.” يمكنه أن يستشعر عدم الموافقة منها.
“هل تعرف عن حالتك؟” تفاجأ المشرف.
“أنت على حق. يجب أن أكون قويًا من أجل أطفالنا. لقد دفعنا الثمن بالفعل لإنجابهم.”
“هل يمكنني الذهاب الآن؟” سأل.
“هذا أفضل. ما أهمية أنني لن أصبح أبدًا سيدة للقانون؟ ليس كما لو أنني كنت سأصل إلى هذا المستوى بأمان بدون هذه السلالة الدموية على أي حال.”
أشار سؤاله إلى سوفريك أنهم لم يكتشفوا أي مشاكل خطيرة معه.
“هل يجب أن أوافق على ذلك؟” سأل غوتو بابتسامة صغيرة. لقد تعلم أن التعليق البسيط يمكن أن يكون فخًا في بعض الأحيان.
“هذا أفضل. ما أهمية أنني لن أصبح أبدًا سيدة للقانون؟ ليس كما لو أنني كنت سأصل إلى هذا المستوى بأمان بدون هذه السلالة الدموية على أي حال.”
“لا يهم إن كنت توافق أم لا. تظل الحقيقة أننا لسنا موهوبين بشكل خاص، فرص أن نصبح خالدين ضئيلة في المقام الأول. كنا سنموت عاجلاً أم آجلاً، لذا دعنا نقدر الوقت المتبقي لنا معًا.”
“هل يجب أن أوافق على ذلك؟” سأل غوتو بابتسامة صغيرة. لقد تعلم أن التعليق البسيط يمكن أن يكون فخًا في بعض الأحيان.
“أنت على حق. يجب أن نقدر بعضنا البعض بدلاً من ذلك. أنت صخرتي.” أمسك غوتو بيدها.
كان المشرف مهتمًا. أراد أن يجرد الصبي ويصل إلى جذر المسألة. أوقف رغبته في مهدها عندما تذكر من هم والدا الصبي. سيضطر إلى طلب الإذن منهما ولا يوجد طريقة يمكن أن يمنحه أي من الوالدين الإذن لأي تحقيق اقتحامي. سيكون راضيًا إذا سمحوا له بإجراء فحص جسدي قصير.
استمر المسح بينما كان غوتو يتعامل مع حقيقة فقدان زوجته. أدرك المشرف أن هناك شيئًا خطيرًا يحدث مع الزوجين البالغين. أمر الجميع بإعطائهم بعض المساحة والحفاظ على الصمت. لذلك عندما لاحظ الضباط تفصيلاً غير طبيعي آخر في البيانات، تأكدوا من إعلام المشرف بالأمر دون جذب الكثير من الانتباه. أشارت البيانات إلى أن روح سوفريك أظهرت مستويات نشاط مرتفعة. لقد رأوا الكثير من الأشياء الغريبة في حياتهم لكنهم ما زالوا لا يستطيعون فهم ما تعنيه البيانات. كانت مهمة الآلة هي تقديم البيانات، ومهمتهم هي تقديم التفسيرات وتقديم المشورة الموجهة التي من شأنها الاستفادة من المعلومات التي حصلوا عليها. في حالة سوفريك، كانت البيانات غريبة ولم تكن منطقية. بدا أن هناك شيئًا مفقودًا لتفسير الظواهر التي كانوا يرونها. كانت هناك الكثير من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها. لا ينبغي أن يظهر صبي في عمره ومستوى قوته أي قراءات للروح على الإطلاق لأنه لم يوقظ روحه بعد. ولكن ها هو، مع نشاط روحي مرتفع.
“كيف تشعر؟” سأل غوتو بقلق.
“سننتظر حتى ينتهي كل شيء قبل اتخاذ قرار. قد يظهر شيء ما لتفسير شكوكنا.” قال المشرف للضباط. وافق الضباط معه. هكذا كانوا يفعلون الأشياء عادة على أي حال. ستعمل الآلة، سيتأكدون من أن كل شيء يسير على ما يرام، ثم سيقدمون المعلومات للوالدين بعد المسح. لو أن ذلك الضابط فقط قام بعمله ولم يلفت انتباههم إلى الشذوذ في قراءات الحيوية. لكنهم لا يستطيعون لومه أيضًا، فقد كان يقوم بعمله فقط. قد تكون الانحرافات في البيانات مؤشرًا على حدوث خطأ ما.
“يجب أن تخبرنا على الفور،” أمرت ميهيلا. أزعج نبرتها الآمرة سوفريك. أراد أن يقول، “أنت لست المسؤولة عني.” لكنه أراد أيضًا أن يتوقفوا عن تحقيقات الحس الإلهي. كان ذلك غير مريح وغير محترم بشكل واضح. لذلك قرر أن يلقي لهم عظمة ولكن عليهم العمل من أجلها.
لم يضطروا للانتظار طويلاً. أصدرت الآلة صفيرًا للإشارة إلى انتهاء التقييم. قام الضباط بتمرير وضغط بعض الرموز بسرعة وتم إخراج سوفريك. ثم بدأوا في فك الأحزمة والأربطة. وقف سوفريك ونظر حوله. ظل وجهه خاليًا من التعبير رغم نظرات الجميع المحدقة.
اللحظة التي رأى فيها زوجته بعد وصولها، علم أنها قد تأثرت أيضًا بالسلالة الدموية، لكنه كان يأمل أن تكون آثارها محدودة عليها نظرًا لمستوى قوتها. كان في حالة إنكار لفترة، لكن أحداث هذا الصباح حطمت آماله. كان لدى سوفريك تآلفات عنصرية متعددة وكذلك ميهيلا. أصبح الأمر الآن لا جدال فيه، حقيقة واقعة. ومع ذلك جاء إدراك أن زوجته ستموت. لم يعودوا سيصبحون شركاء حياة أبديين كما تصور. لم تكن سيدة المجال، وحتى لو كانت كذلك فإن آمالها في البقاء على قيد الحياة ستظل ضئيلة. ظل متطلب أن تصبح سيدة المجال غير مستوفى لمليارات السنين، وهو دليل على صعوبة إنشاء مفهوم القوانين الستة الذي لا يزال نزهة في الحديقة مقارنة بعقبة ميهيلا.
“هل يمكنني الذهاب الآن؟” سأل.
“هل يمكنني فحصه عن قرب؟” سأل غوتو وميهيلا.
لم يصدق المشرف ما رآه، كان في حيرة من أمره. لم يكن هذا هو السلوك الذي توقعه من شخص يفيض بالحيوية. إذا كان سوفريك مليئًا بالطاقة ويقفز في كل مكان، لكان قادرًا على عزو سلوكه إلى مستويات حيويته. لكنه بدا متضجرًا للغاية.
لم يسفر فحصهم الجسدي أيضًا عن أي شيء. لم يتمكنوا من معرفة الكثير عن جسده. كان ذلك كله بسبب شظايا القانون في جسده، فقد شوهت طرق الفحص المعتادة، خاصة تلك التي يتم إجراؤها بالحس الإلهي. فقط الحس الإلهي القوي على مستوى السيادة لديه أي فرصة للاقتراب حتى من نتائج آلة مسح الحياة. في الوقت الحالي، لا يمكنهم التمييز بين حيويته وكتلته العضلية.
“ماذا؟” سأل سوفريك بانزعاج. كانوا ينظرون إليه فقط. كانت النظرات غريبة بما فيه الكفاية ولكن لم يجب أحد على سؤاله. كان يمكن لميهيلا على الأقل أن ترفضه كما تفعل دائمًا. كان سلوكهم خارجًا تمامًا عن طبيعتهم وكان يشك في السبب، لكنه سيستمر في التصرف بغباء.
“تمالك نفسك. أطفالك يشاهدون وتبدو بائسًا الآن.” يمكنه أن يستشعر عدم الموافقة منها.
كان المشرف مهتمًا. أراد أن يجرد الصبي ويصل إلى جذر المسألة. أوقف رغبته في مهدها عندما تذكر من هم والدا الصبي. سيضطر إلى طلب الإذن منهما ولا يوجد طريقة يمكن أن يمنحه أي من الوالدين الإذن لأي تحقيق اقتحامي. سيكون راضيًا إذا سمحوا له بإجراء فحص جسدي قصير.
“أنا أختراق إلى مرحلة نواة الحيوية. هذا هو السبب في أن مستويات حيويتي مرتفعة.”
“هل يمكنني فحصه عن قرب؟” سأل غوتو وميهيلا.
“سننتظر حتى ينتهي كل شيء قبل اتخاذ قرار. قد يظهر شيء ما لتفسير شكوكنا.” قال المشرف للضباط. وافق الضباط معه. هكذا كانوا يفعلون الأشياء عادة على أي حال. ستعمل الآلة، سيتأكدون من أن كل شيء يسير على ما يرام، ثم سيقدمون المعلومات للوالدين بعد المسح. لو أن ذلك الضابط فقط قام بعمله ولم يلفت انتباههم إلى الشذوذ في قراءات الحيوية. لكنهم لا يستطيعون لومه أيضًا، فقد كان يقوم بعمله فقط. قد تكون الانحرافات في البيانات مؤشرًا على حدوث خطأ ما.
“سننضم إليك،” قال غوتو.
لم يصدق المشرف ما رآه، كان في حيرة من أمره. لم يكن هذا هو السلوك الذي توقعه من شخص يفيض بالحيوية. إذا كان سوفريك مليئًا بالطاقة ويقفز في كل مكان، لكان قادرًا على عزو سلوكه إلى مستويات حيويته. لكنه بدا متضجرًا للغاية.
“هل سيستغرق هذا وقتًا طويلاً؟ ليس لدي الكثير من الوقت لأضيعه.” اشتكى سوفريك في محاولة لتجنب التحقيقات التي كان يعلم أنها ستتبع بعد اكتشافهم للخصائص الغريبة في جسده. كانت هناك فرصة ضئيلة لاكتشافهم أي شيء لم تكتشفه الآلة ولكنه لم يكن على استعداد للمخاطرة. كان يفضل تقليل المخاطر مهما كانت صغيرة بدلاً من الاستهانة بهم.
“هل تعرف عن حالتك؟” تفاجأ المشرف.
وافق المشرف. “هذا صحيح. يجب ألا يؤخر هذا العملية بأكملها.” قال قبل أن يأمر الضباط بمواصلة تقييم الطفلين المتبقيين. استأنف مسيرته المفترسة نحو سوفريك. تنهد سوفريك واستسلم للفحص الذي تبع ذلك.
“ربما فقط مجال الخلود الحقيقي الأسطوري يمكنه أداء مثل هذه المعجزة. وأن أفكر أن كل هذا كان يمكن تجنبه لو لم أطلب منها أن تحمل أطفالنا.” امتلأ عقله بأفكار التأنيب الذاتي والألم. لام نفسه على ما حدث.
“كيف تشعر؟” سأل غوتو بقلق.
“أنت على حق. يجب أن نقدر بعضنا البعض بدلاً من ذلك. أنت صخرتي.” أمسك غوتو بيدها.
“أشعر أنه يجب عليك التوقف عن لمسي.”
كان غوتو يشعر بالإحباط من إجاباته غير المبالية لكنه لم يستسلم.
“أعني هل أنت بخير؟”
“سننتظر حتى ينتهي كل شيء قبل اتخاذ قرار. قد يظهر شيء ما لتفسير شكوكنا.” قال المشرف للضباط. وافق الضباط معه. هكذا كانوا يفعلون الأشياء عادة على أي حال. ستعمل الآلة، سيتأكدون من أن كل شيء يسير على ما يرام، ثم سيقدمون المعلومات للوالدين بعد المسح. لو أن ذلك الضابط فقط قام بعمله ولم يلفت انتباههم إلى الشذوذ في قراءات الحيوية. لكنهم لا يستطيعون لومه أيضًا، فقد كان يقوم بعمله فقط. قد تكون الانحرافات في البيانات مؤشرًا على حدوث خطأ ما.
“سأكون بخير إذا توقفت عن لمسي.”
“ماذا؟” سأل سوفريك بانزعاج. كانوا ينظرون إليه فقط. كانت النظرات غريبة بما فيه الكفاية ولكن لم يجب أحد على سؤاله. كان يمكن لميهيلا على الأقل أن ترفضه كما تفعل دائمًا. كان سلوكهم خارجًا تمامًا عن طبيعتهم وكان يشك في السبب، لكنه سيستمر في التصرف بغباء.
كان غوتو يشعر بالإحباط من إجاباته غير المبالية لكنه لم يستسلم.
تتكون عملية الاختراق إلى مرحلة الحيوية من مرحلتين. المرحلة السلبية والمرحلة النشطة. تنطوي المرحلة السلبية على تراكم ما يكفي من الحيوية لبدء المرحلة النشطة، وهي مصحوبة بالإنتاج المستمر للحيوية من قبل الخلايا. المرحلة السلبية بطيئة للغاية وتستغرق أكبر قدر من الوقت لإكمالها، ويمكن تقصير الوقت باستخدام عناصر ذات أدوية روحية. تتضمن المرحلة النشطة توجيه الحيوية المتراكمة إلى إنشاء النواة. إنها سريعة وتستغرق ساعات في الحالة العادية أو أقل من ذلك، كما في حالة وجود سلالة دموية مساعدة. على عكس المرحلة السلبية، هناك فرصة للفشل، ولكن يمكن تحسين فرص النجاح باستخدام عناصر مليئة بالحيوية أو طاقة الحياة. ستتسبب كل محاولة فاشلة في ضرر دائم للخلايا مما سيؤدي إلى فقدان الحيوية. يمكن استبدال الخلايا ولكن هذا سيعني العودة إلى المرحلة السلبية. أربك جواب سوفريك لهم. إما أنه كان مخطئًا أو أن جسده كان يقوم بالعمليتين في وقت واحد.
“نحن قلقون بشأنك، خلاياك تنتج الكثير من الحيوية.”
“أنا أختراق إلى مرحلة نواة الحيوية. هذا هو السبب في أن مستويات حيويتي مرتفعة.”
أشار سؤاله إلى سوفريك أنهم لم يكتشفوا أي مشاكل خطيرة معه.
لم يصدق المشرف ما رآه، كان في حيرة من أمره. لم يكن هذا هو السلوك الذي توقعه من شخص يفيض بالحيوية. إذا كان سوفريك مليئًا بالطاقة ويقفز في كل مكان، لكان قادرًا على عزو سلوكه إلى مستويات حيويته. لكنه بدا متضجرًا للغاية.
لم يسفر فحصهم الجسدي أيضًا عن أي شيء. لم يتمكنوا من معرفة الكثير عن جسده. كان ذلك كله بسبب شظايا القانون في جسده، فقد شوهت طرق الفحص المعتادة، خاصة تلك التي يتم إجراؤها بالحس الإلهي. فقط الحس الإلهي القوي على مستوى السيادة لديه أي فرصة للاقتراب حتى من نتائج آلة مسح الحياة. في الوقت الحالي، لا يمكنهم التمييز بين حيويته وكتلته العضلية.
“هذا لا يبدو صحيحًا. في أي مرحلة أنت؟” كانت ميهيلا مرتبكة من الإجابة.
“حسنًا لا تقلقوا بشأني. إنه ليس من شأنكم. أعرف ما يحدث لجسدي. ليس كما لو أن قلقكم له أي فائدة.” أجاب. لم ينحدر إلى مستوى منخفض لدرجة أنهم سيكونون قادرين على مساعدته بشيء يمكنه القيام به وعيناه مغلقتان.
“أنا أختراق إلى مرحلة نواة الحيوية. هذا هو السبب في أن مستويات حيويتي مرتفعة.”
“هل تعرف عن حالتك؟” تفاجأ المشرف.
تتكون عملية الاختراق إلى مرحلة الحيوية من مرحلتين. المرحلة السلبية والمرحلة النشطة. تنطوي المرحلة السلبية على تراكم ما يكفي من الحيوية لبدء المرحلة النشطة، وهي مصحوبة بالإنتاج المستمر للحيوية من قبل الخلايا. المرحلة السلبية بطيئة للغاية وتستغرق أكبر قدر من الوقت لإكمالها، ويمكن تقصير الوقت باستخدام عناصر ذات أدوية روحية. تتضمن المرحلة النشطة توجيه الحيوية المتراكمة إلى إنشاء النواة. إنها سريعة وتستغرق ساعات في الحالة العادية أو أقل من ذلك، كما في حالة وجود سلالة دموية مساعدة. على عكس المرحلة السلبية، هناك فرصة للفشل، ولكن يمكن تحسين فرص النجاح باستخدام عناصر مليئة بالحيوية أو طاقة الحياة. ستتسبب كل محاولة فاشلة في ضرر دائم للخلايا مما سيؤدي إلى فقدان الحيوية. يمكن استبدال الخلايا ولكن هذا سيعني العودة إلى المرحلة السلبية. أربك جواب سوفريك لهم. إما أنه كان مخطئًا أو أن جسده كان يقوم بالعمليتين في وقت واحد.
“يجب أن تخبرنا على الفور،” أمرت ميهيلا. أزعج نبرتها الآمرة سوفريك. أراد أن يقول، “أنت لست المسؤولة عني.” لكنه أراد أيضًا أن يتوقفوا عن تحقيقات الحس الإلهي. كان ذلك غير مريح وغير محترم بشكل واضح. لذلك قرر أن يلقي لهم عظمة ولكن عليهم العمل من أجلها.
“هل تعرف عن حالتك؟” تفاجأ المشرف.
“إذا توقفتم عن لمسي سأخبركم.” قال. تركت ميهيلا بينما كان المشرف مترددًا في الترك. كان حتى حدقوا فيه قبل أن يترك أيضًا.
“تمالك نفسك. أطفالك يشاهدون وتبدو بائسًا الآن.” يمكنه أن يستشعر عدم الموافقة منها.
“حسنًا، ولكن يجب أن تخبرنا على الفور. لا تأخير.”
تتكون عملية الاختراق إلى مرحلة الحيوية من مرحلتين. المرحلة السلبية والمرحلة النشطة. تنطوي المرحلة السلبية على تراكم ما يكفي من الحيوية لبدء المرحلة النشطة، وهي مصحوبة بالإنتاج المستمر للحيوية من قبل الخلايا. المرحلة السلبية بطيئة للغاية وتستغرق أكبر قدر من الوقت لإكمالها، ويمكن تقصير الوقت باستخدام عناصر ذات أدوية روحية. تتضمن المرحلة النشطة توجيه الحيوية المتراكمة إلى إنشاء النواة. إنها سريعة وتستغرق ساعات في الحالة العادية أو أقل من ذلك، كما في حالة وجود سلالة دموية مساعدة. على عكس المرحلة السلبية، هناك فرصة للفشل، ولكن يمكن تحسين فرص النجاح باستخدام عناصر مليئة بالحيوية أو طاقة الحياة. ستتسبب كل محاولة فاشلة في ضرر دائم للخلايا مما سيؤدي إلى فقدان الحيوية. يمكن استبدال الخلايا ولكن هذا سيعني العودة إلى المرحلة السلبية. أربك جواب سوفريك لهم. إما أنه كان مخطئًا أو أن جسده كان يقوم بالعمليتين في وقت واحد.
“أنا أختراق إلى مرحلة نواة الحيوية. هذا هو السبب في أن مستويات حيويتي مرتفعة.”
اللحظة التي رأى فيها زوجته بعد وصولها، علم أنها قد تأثرت أيضًا بالسلالة الدموية، لكنه كان يأمل أن تكون آثارها محدودة عليها نظرًا لمستوى قوتها. كان في حالة إنكار لفترة، لكن أحداث هذا الصباح حطمت آماله. كان لدى سوفريك تآلفات عنصرية متعددة وكذلك ميهيلا. أصبح الأمر الآن لا جدال فيه، حقيقة واقعة. ومع ذلك جاء إدراك أن زوجته ستموت. لم يعودوا سيصبحون شركاء حياة أبديين كما تصور. لم تكن سيدة المجال، وحتى لو كانت كذلك فإن آمالها في البقاء على قيد الحياة ستظل ضئيلة. ظل متطلب أن تصبح سيدة المجال غير مستوفى لمليارات السنين، وهو دليل على صعوبة إنشاء مفهوم القوانين الستة الذي لا يزال نزهة في الحديقة مقارنة بعقبة ميهيلا.
“هذا لا يبدو صحيحًا. في أي مرحلة أنت؟” كانت ميهيلا مرتبكة من الإجابة.
“حسنًا، ولكن يجب أن تخبرنا على الفور. لا تأخير.”
تتكون عملية الاختراق إلى مرحلة الحيوية من مرحلتين. المرحلة السلبية والمرحلة النشطة. تنطوي المرحلة السلبية على تراكم ما يكفي من الحيوية لبدء المرحلة النشطة، وهي مصحوبة بالإنتاج المستمر للحيوية من قبل الخلايا. المرحلة السلبية بطيئة للغاية وتستغرق أكبر قدر من الوقت لإكمالها، ويمكن تقصير الوقت باستخدام عناصر ذات أدوية روحية. تتضمن المرحلة النشطة توجيه الحيوية المتراكمة إلى إنشاء النواة. إنها سريعة وتستغرق ساعات في الحالة العادية أو أقل من ذلك، كما في حالة وجود سلالة دموية مساعدة. على عكس المرحلة السلبية، هناك فرصة للفشل، ولكن يمكن تحسين فرص النجاح باستخدام عناصر مليئة بالحيوية أو طاقة الحياة. ستتسبب كل محاولة فاشلة في ضرر دائم للخلايا مما سيؤدي إلى فقدان الحيوية. يمكن استبدال الخلايا ولكن هذا سيعني العودة إلى المرحلة السلبية. أربك جواب سوفريك لهم. إما أنه كان مخطئًا أو أن جسده كان يقوم بالعمليتين في وقت واحد.
“أشعر أنه يجب عليك التوقف عن لمسي.”
“حسنًا، ولكن يجب أن تخبرنا على الفور. لا تأخير.”
