جامعة برج السحر (1)
الفصل 112: جامعة برج السحر (1)
توقف ديكولين، واستدار لينظر إلى إيفرين. إيفرين. افعلي ما يحلو لكِ.”
المكتب الرئيسي لمكتب السلامة للإمبراطورية، [إيكويليوم].
“ليس الأمر خطيرًا. سننشئ فريق المراقبة والملاحظة الخاص بنا؛ تحتاج فقط إلى المساعدة قليلاً”.
لم يكن من الممكن أن يمر يوم سلس لنائبة المدير بريمين. تم القبض على أكثر من اثني عشر من دماء الشيطان غير المبلغ عنهم كل يوم، وكان بيتان يركز على اختراع نوع جديد من سحر الدم لتحديدهم. لكن زعيم الصحراء لم يرسل تحياته حتى الآن.
“لا تغار. هل ستسرق قهوتي مرة أخرى؟”
“…هذا.”
“مهما يكن.”
استجوبت بريمين موظفي مكتب الاستخبارات بنظرة يمكن أن تقتل.
حك درينت رأسه محرجًا.
“لماذا هذا الاسم في القائمة؟”
“ماذا؟!”
“هذه هي قائمة الأشخاص الذي يجب أن يخضعوا للمراقبة والملاحظة تم اعدادها من قبل رؤسائنا…”
“اجل.”
أجاب وكيل وكالة الاستخبارات الإمبراطورية، مرتديًا بدلة مكوية بعناية، ببرود. هؤلاء الأوغاد اللعينون كانوا دائمًا على هذا النحو. هل كانوا يجمعون الحمقى فقط أم يعملون على إخصاء عواطفهم أثناء تدريبهم؟ ومع ذلك، كان هذا الاسم خاصًا جدًا بحيث لا يمكن تجاهله كالمعتاد.
“ادفع لي بالقهوة بدلاً من ذلك. أوه، كنت على وشك الحصول على بعض الهواء، لذا سأذهب لشراء بعضها.”
[قائمة الاشخاص الذي يجب مراقبتهم]
“اكتشف ذلك وأعطني هذه المعلومات.”
: سيلفيا فون يوسيبين إلياد:
كانت متوترة بعض الشيء، لا، كانت متوترة للغاية. بمجرد استيقاظها، تم إرسالها راكضة مباشرة إليه.
“إذا كانت إلياد تكره جلالتها، لكنت قد تحركت بالفعل لاحتجازها. نظرًا لأنك تحاول الاعتناء بهذا الأمر بهدوء، … هل طلب منك الخصيان ذلك؟”
“… لقد تذكرت.”
حتى وكالة الاستخبارات لم تستطع بسهولة المساس بعائلة إلياد. كانوا مترددين في تعريض أنفسهم للخطر، لذلك امتنعوا عن التحقيق مع أي عضو من أفراد العائلات النبيلة ما لم تأت الأوامر من الإمبراطورة.
-من هو؟
“كانت وكالة الاستخبارات تجري مراقبتها وتحقيقاتها. أيضًا، هذا طلب للتعاون، وليس أمرًا. إذا كنت على استعداد للتعاون، فسوف نسلمك المواد اللازمة.”
“حقا؟ دعيني أقول شيئًا واحدًا، مع ذلك. “البحث الذي سيقدمه ديكولين الآن هو بحث والدك.”
نقرت بريمين على القائمة، مشيرة إلى موافقتها. لم يهدر العميل أي وقت في تسليم بقية الوثائق المعدة.
عبست إيفرين قليلاً.
[انتهاك مشتبه به للمادة 3-3 من قانون السحر الإمبراطوري: القتل السحري من الدرجة الثانية]
“. حسنًا.”
[انتهاك مشتبه به للمادة 8-1 من قانون السحر الإمبراطوري: اختراع سحر خطير عالي الدرجة]
تصلبت يدها، التي كانت تمدت من أجل الوثيقة. نظرت بريمين إلى ديكولين بجفاف. سقط ظل على وجهه، مما أثار دهشتها.
[انتهاك مشتبه به للمادة 1-8 من قانون الاستخبارات الإمبراطوري: مرافقة زميل روهكان السابق إيدنيك]
“هل تعرفين لماذا أنا هنا؟ وانا أعلم أن منصب الرئيس ميؤوس منه بالنسبة لي.”
[التقييم العام: عالية الخطورة تتطلب مراقبة دقيقة]
“ما الذي تنظر إليه؟”
“هل قتلت سيلفيا شخصًا ما؟”
المكتب الرئيسي لمكتب السلامة للإمبراطورية، [إيكويليوم].
“على وجه التحديد، قتل السحر الذي ابتكره الساحر شخصًا ما. وقعت حادثة مماثلة على الجزيرة العائمة، ولكن تم حلها بحق الكفالة الذي يمنح الحصانة.”
عند كلمات الرئيسة، هز إيهيلم كتفيه.
“ولكن؟”
“… ستصبحين قريبًا ساحرة عظيمة.”
“تم حل مسألة الجزيرة العائمة فقط. تقع جرائم القتل داخل الإمبراطورية تحت سلطة الإمبراطورية. التحقيق لا يزال-”
“هناك فارس مرافق يحرس ديكولين، فارس قوي. بالطبع، مألوفك مخلوق جيد الصنع للغاية، لكن-”
“هل تعتقد أنني حمقاء؟”
لو كان ديكولين، لن يرفض. لم تكن مخطئة في افتراض ذلك.
“اتكأت بريمين على ظهر كرسيها، وتحدق في عميلي الاستخبارات الجالسين أمامها.
عبس إيهيلم ثم غادر. وعلى العكس من ذلك، اقتربت الرئيسة وهمست في أذنها.
“بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين تقتلهم، لا يمكن لأحد أن يعاقب أي شخص بهذا المستوى من الموهبة. إذا تم نفيها إلى بلد أجنبي بلا مقابل، فإن الإمبراطورية فقط هي التي ستعاني من خسارتها. إنها موهبة ستساعد الإمبراطورية العظيمة بشدة.”
“ليف؟”
من الناحية الواقعية، فقط الجزيرة العائمة، أو بيرشت، أو الإمبراطورة نفسه يمكنهم معاقبة السحرة على مستوى سيلفيا.
راقبت سيلفيا إيدنيك بعينيها الباردتين.
“ومع ذلك، فإن سبب مراقبتها هو بسبب هذا روهاكان وإيدنيك.”
“لهذا السبب أفعل هذا~.”
“نائبة المدير بريمين، الآن لقد أصبحت وظيفتك أيضًا.”
[انتهاك مشتبه به للمادة 8-1 من قانون السحر الإمبراطوري: اختراع سحر خطير عالي الدرجة]
ضحكت بريمين بازدراء.
“… أستاذ ديكولين. هل نتدرب على استجواب الاستجواب المتبادل لأننا مرشحان لمنصب الرئيس؟”
“حتى لو كانت وظيفتي، فهي غير فعالة إذا قمت بها بنفسي. لا يفهم شخص تفكير الساحر إلا الساحر. لذا نحتاج إلى نصيحة من زملائنا، السحرة.”
كان ديكولين والرئيسة ينظران إليها مباشرة. كان ديكولين بلا تعبير، لكن الرئيسة كانت تضحك.
“هل تعرفين أحدًا؟”
“لم يستطع والدك إكمال بحثه بمفرده. لم يكن لديه الموهبة.”
“ديكولين”.
“… سمعت بعض الأشياء التي تدور في العالم اليوم. على الرغم من أنني لم أسمعها، فمن المؤكد أن الاستخبارات الإمبراطورية تراقبك.”
••••••
عملت لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ على بناء الجزيرة. وفي غضون ثلاثة أيام فقط، وُلدت جزيرتها الجديدة في مدار الجزر العائمة.
الطابق 77 من البرج. نظرت بريمين حول المكتب المصقول بعناية، ولاحظت رائحة الصابون الخفيفة التي تملأ الهواء. أمامها، خلف مكتبه، كان ديكولين ينظر إلى طلب التعاون المكون من 50 صفحة والذي قدمته مع عرق بارد يغطي وجهها.
لم يرد ديكولين. ولم يتوقف حتى. أصبح بطن إيفرين منتفخًا بشكل متزايد.
“ليس الأمر خطيرًا. سننشئ فريق المراقبة والملاحظة الخاص بنا؛ تحتاج فقط إلى المساعدة قليلاً”.
“كما هو متوقع، كنت معلمها ذات يوم.”
رفع ديكولين حاجبه، لكن بريمين واصلت بهدوء.
“لماذا هذا الاسم في القائمة؟”
“سواء كانت متورطة في جريمة، أو ربما التقت بصديق خاطئ وأصبحت مجرمة، فسنراقب الأمر فقط.”
“توقف.”
“ليس الأمر أنها ستذهب إلى السجن. نحتاج فقط إلى تثقيفها قبل أن تذهب إلى أبعد من ذلك. تتطلب الموهبة الساحرة المسماة سيلفيا إدارة ومراقبة وطنية.”
“سواء كانت متورطة في جريمة، أو ربما التقت بصديق خاطئ وأصبحت مجرمة، فسنراقب الأمر فقط.”
التقط ديكولين قلمًا، ووقع على الوثيقة دون أن ينبس ببنت شفة.
“…لماذا؟”
“كما هو متوقع، كنت معلمها ذات يوم.”
••••••
لو كان ديكولين، لن يرفض. لم تكن مخطئة في افتراض ذلك.
إيهيلم، شخص يعرف أسرار ديكولين ووالدها. بالطبع، كان ذلك الشخص أيضًا أحمقًا، ولكن إذا استمر ديكولين في التصرف على هذا النحو، فقد تختاره.
“… نائبة المديرة بريمين.”
“… ستصبحين قريبًا ساحرة عظيمة.”
تجعد حاجبيه.
“إنها مجاملة. انظري إلى الأسفل.”
“نعم.”
“… المجاملات هي أشياء من الجيد سماعها.”
“توقف.”
•••••
“…نعم!.”
“خذيها.”
سلمت بريمين كرة بلورية. كان خطًا متصلًا مباشرة بفريق المراقبة المخصص لسيلفي الذي أنشأته وكالة الأمن القومي سراً.
نظر إيهيلم إلى إيفرين، والتقت نظراته. اخترقت عيناه القرمزيتان عينيها بحدة.
“سيتم إجراء الاتصال من خلال هذا. ستكون هناك اجتماعات للفريق بانتظام، والمواد ذات الصلة ستكون-”
من خلال النافذة، لاحظت شخصين مألوفين يجلسان داخل مقهى فارغ بخلاف ذلك مع تدفق موسيقى على طراز الجاز. كان ديكولين وأدريان يجلسان هناك، متقابلين.
“لدي شرط.”
لم يكن هناك ما أطلبه أكثر من ذلك. أراد والدها أن تواصل دراسته. سارعت إيفرين ووضعت حزمة الأوراق في حقيبتها.
“لقد وقعت عليه بالفعل.”
“هذا تخلي عن الوظيفة.”
… لن يغير رأيه فجأة، أليس كذلك؟ مدت بريمين يدها للحصول على الوثيقة التي وقعها ديكولين.
ضاقت عينا إيفرين في شك، وهي تفحص وجه إيهيلم المبتسم.
“حقق مع شخص آخر فقط. والدة سيلفيا، سييرا.”
[انتهاك مشتبه به للمادة 8-1 من قانون السحر الإمبراطوري: اختراع سحر خطير عالي الدرجة]
تصلبت يدها، التي كانت تمدت من أجل الوثيقة. نظرت بريمين إلى ديكولين بجفاف. سقط ظل على وجهه، مما أثار دهشتها.
“لماذا أصدقك؟ لقد التقينا لأول مرة اليوم.”
“حياتها، الحياة التي عاشتها.”
لكن الآن، ديكولين، لماذا كان هذا الرجل… هل بدا قلقًا بشأن سيلفيا؟
أستاذ رئيسي في برج ماجيك الجامعي ورئيس يوكلين، ديكولين. ألم يكن بارد الدم لدرجة أنه حتى لو طعنه أحدهم، فلن تخرج منه قطرة واحدة؟ ألم يكن يقمع دماء الشياطين بهذه الطريقة؟
“وربما أكون قادرًا على رصد الوحش الذي خلقه عقلي الباطن.”
“اكتشف ذلك وأعطني هذه المعلومات.”
“بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين تقتلهم، لا يمكن لأحد أن يعاقب أي شخص بهذا المستوى من الموهبة. إذا تم نفيها إلى بلد أجنبي بلا مقابل، فإن الإمبراطورية فقط هي التي ستعاني من خسارتها. إنها موهبة ستساعد الإمبراطورية العظيمة بشدة.”
لكن الآن، ديكولين، لماذا كان هذا الرجل… هل بدا قلقًا بشأن سيلفيا؟
***** شكرا للقراءة Isngard
“… هل سيساعدك في العمل إذا عرفت ذلك؟”
“نعم. أعتقد ذلك.”
لم يرد، لكن بريمين لم تضغط أكثر.
… لن يغير رأيه فجأة، أليس كذلك؟ مدت بريمين يدها للحصول على الوثيقة التي وقعها ديكولين.
“. حسنًا.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كانت جيدة جدًا في هذا ”
اتسعت عينا إيفرين. سأل ديكولين بلا مبالاة.
•••••
ان السماء مليئة بالغيوم، لكنها لم تستطع تغطية القمر المكتمل خلفها. أضاء ضوء القمر الساقط على سيلفيا.
“… سمعت بعض الأشياء التي تدور في العالم اليوم. على الرغم من أنني لم أسمعها، فمن المؤكد أن الاستخبارات الإمبراطورية تراقبك.”
ضاقت عينا إيفرين في شك، وهي تفحص وجه إيهيلم المبتسم.
أبلغ إيدنيك سيلفيا بالكتابة في دفتر ملاحظاتها.
نظر إليها إيهيلم في حيرة، ثم حدق مرة أخرى في مكتب رئيس الأساتذة. في الداخل، كان ديكولين جالسًا بطريقة أرستقراطية لا تشوبها شائبة.
“لا يوجد ما يدعو للقلق. أدريان وأنا، إنها عملية مررنا بها جميعًا من قبل.”
“… لقد تذكرت.”
لقد علمت أيضًا أن ديكولين سينضم إلى فريق المراقبة.
“ابنة عائلة لونا. ماذا قال والدك؟ لا، والأهم من ذلك. هل أنت تحت ديكولين لقتله أم لخدمته؟”
فتحت سيلفيا عينيها دون أن تنبس ببنت شفة، وألقت نظرة خاطفة حول الجزيرة التي جلست عليها.
“لماذا كل هؤلاء الحمقى طويلون جدًا؟ رقبتي تؤلمني.”
كانت الأرض تحت قدميها واسعة وصلبة، وكان هناك جدول يتدفق عبر المساحات الخضراء. كانت الجزيرة المجهولة تتكون من سحر الثلاثة ألوان أساسية .
-لا يوجد معنى لهذا! إذا كان هناك مرشح واحد فقط، فسيبدو الأمر سيئًا للغاية! نحن معروفون بكوننا أفضل برج سحري في القارة!
“ماذا تفعلين؟”
“هممم~، لكنه أمر مدهش! ديكولين وإيهيلم. كنتما قريبين جدًا!”
عملت لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ على بناء الجزيرة. وفي غضون ثلاثة أيام فقط، وُلدت جزيرتها الجديدة في مدار الجزر العائمة.
تلقت إيفرين مكالمة من ديكولين في الصباح الباكر.
راقبت سيلفيا إيدنيك بعينيها الباردتين.
وأشار إلى إيفرين.
“أنا أفكر.”
كان هذا الرجل موضوع محادثتهم، إيهيلم.
كشف لون بشرة سيلفيا عن الألم التي كانت تعيشه، لكنها لم تنهار أبدًا.
في اليوم التالي، مكتب الأستاذ الرئيسي.
“… لقد تذكرت.”
“كما كان من قبل، لا أريد أن أُطرد مثل المعتوه بعد عدم القتال أبدًا.”
انها طفلة لم يتجاوز عمرها العشرين عامًا وأكثر من نصفهم قضته في حزن. كان شعور بالغرق في الألم هو المعتاد بالنسبة لها.
“كانت وكالة الاستخبارات تجري مراقبتها وتحقيقاتها. أيضًا، هذا طلب للتعاون، وليس أمرًا. إذا كنت على استعداد للتعاون، فسوف نسلمك المواد اللازمة.”
“سأخترع سحرًا جديدًا.”
لو كان ديكولين، لن يرفض. لم تكن مخطئة في افتراض ذلك.
لم تكن تعلم أن الأمر مؤلم لأنه كان شيئًا يوميًا. تكيفت بسرعة مع الظلام الرطب، وتقبلته بهدوء كما لو كان مكانها في الأصل.
“حقق مع شخص آخر فقط. والدة سيلفيا، سييرا.”
“سحر لمراقبته.”
“لم يستطع والدك إكمال بحثه بمفرده. لم يكن لديه الموهبة.”
ثم، سقطت نظرة إيدنيك بشكل طبيعي على مألوفها.
“ليف؟”
“هناك فارس مرافق يحرس ديكولين، فارس قوي. بالطبع، مألوفك مخلوق جيد الصنع للغاية، لكن-”
“هل تعتقد أنني حمقاء؟”
“أعلم.”
… لن يغير رأيه فجأة، أليس كذلك؟ مدت بريمين يدها للحصول على الوثيقة التي وقعها ديكولين.
هبت ريح اصطناعية حولهم، قد استدعتها سيلفيا.
لو كان ديكولين، لن يرفض. لم تكن مخطئة في افتراض ذلك.
“سأضع السحر في الريح.”
تجعد حاجبيه.
“… في الريح؟”
“… نائبة المديرة بريمين.”
“ستكون الريح أذني. عندها لن يتمكن ديكولين من تجنبها. ولن يعرف حتى أنه مراقب.”
في تلك اللحظة.
ان السماء مليئة بالغيوم، لكنها لم تستطع تغطية القمر المكتمل خلفها. أضاء ضوء القمر الساقط على سيلفيا.
سلمت بريمين كرة بلورية. كان خطًا متصلًا مباشرة بفريق المراقبة المخصص لسيلفي الذي أنشأته وكالة الأمن القومي سراً.
“وربما أكون قادرًا على رصد الوحش الذي خلقه عقلي الباطن.”
“هل تعتقد أنني حمقاء؟”
… في تلك اللحظة، اعترفت إيدنيك بأنها قللت من شأن سيلفيا. في ذهن تلك الفتاة، لم يكن الحطب المسمى ديكولينل مجرد لإشعال نار المخيم. بل سيصبح لهبًا يلتهم السماوات والأرض في حريق هائل.
كان مصممًا على اللحاق به، لكن خطوات ديكولين كانت أوسع بكثير من خطواته. اوسع اليوم عن الأمس، الغد عن اليوم. كان يركض بعيدًا مع كل يوم يمر.
… في وقت متأخر من الليل، في مختبر المساعد.
“… المجاملات هي أشياء من الجيد سماعها.”
كان الظلام يلوح في الأفق خلف النافذة، لكن أضواء [مختبر التدريس] كانت متوهجة. كانت إيفرين ودرينت، وكذلك ألين، مشغولين بمراجعة الدروس السابقة.
راقبت سيلفيا إيدنيك بعينيها الباردتين.
“إذا فهمت هذه النظرية، فهل يعني هذا أنني أستطيع غرس هذه الصفة في سحري؟”
فتحت أدريان ذراعيها وابتسمت بمرح.
خدش درينت صدغه بقلم وتمتم لنفسه، مما دفع إيفرين إلى الإيماءة برأسها.
“هذه هي قائمة الأشخاص الذي يجب أن يخضعوا للمراقبة والملاحظة تم اعدادها من قبل رؤسائنا…”
“نعم. أعتقد ذلك.”
—قريبا.
“… هل فهمتها بالفعل؟”
التقط ديكولين قلمًا، ووقع على الوثيقة دون أن ينبس ببنت شفة.
ألقى درينت نظرة جانبية على ملاحظات إيفرين. ابتسمت وهزت رأسها.
رفع ديكولين حاجبه، لكن بريمين واصلت بهدوء.
“لا تغار. هل ستسرق قهوتي مرة أخرى؟”
“…لماذا؟”
“لا، ليس الأمر أنني أشعر بالغيرة…”
حك درينت رأسه محرجًا.
“إذا سألتني بصراحة، فسأخبرك بالطبع. هل تعتقد أنني لن أفعل؟ هل أنا شريرة إلى هذا الحد؟”
المكتب الرئيسي لمكتب السلامة للإمبراطورية، [إيكويليوم].
“…هممم. إذن… هل يمكنك أن تقرضبني ملاحظاتك لاحقًا؟”
“. حسنًا.”
حك درينت رأسه محرجًا.
“ولكن؟”
“ادفع لي بالقهوة بدلاً من ذلك. أوه، كنت على وشك الحصول على بعض الهواء، لذا سأذهب لشراء بعضها.”
لقد علمت أيضًا أن ديكولين سينضم إلى فريق المراقبة.
“هاه؟ حسنًا. هاك. احتفظ بالباقي.”
[انتهاك مشتبه به للمادة 8-1 من قانون السحر الإمبراطوري: اختراع سحر خطير عالي الدرجة]
انزلقت ورقة نقدية بقيمة مائة إلنس من محفظة درينت. قبلتها إيفرين بابتسامة مريرة.
“لا، أستاذ!”
“أعتقد أن أربعة أكواب من القهوة في هذه الأيام يجب أن تكلف مائة إلنس. على أي حال، سأذهب.”
“. حسنًا.”
“نعم-نعم. كن حذرة~.”
“نعم! “هذا ما كنت أتمناه!”
“كن حذرة، إيفرين~.”
سقطت كومة ثقيلة من المستندات، يبلغ سمكها حوالي 100 صفحة، على المكتب.
غادرت إيفرين البرج. وبينما كانت تفعل ذلك، استقلت المصعد، ومررت بالطابق الأول، وكانت على وشك دخول المقهى المفتوح على مدار 24 ساعة يسمى الاعمي يقع خارج البرج مباشرة-
كشفت إيفرين عن أسنانها، لكنه هز رأسه.
من خلال النافذة، لاحظت شخصين مألوفين يجلسان داخل مقهى فارغ بخلاف ذلك مع تدفق موسيقى على طراز الجاز. كان ديكولين وأدريان يجلسان هناك، متقابلين.
“ماذا تفعلين؟”
جمعت إيفرين بشكل غريزي تقريبًا المانا في عينيها. وقامت بتنشيط الرياح ، انها تقنية تكثف عناصر الرياح في عيون وآذان المرء لزيادة الحساسية السمعية والبصرية.
“سأضع السحر في الريح.”
—… متى ستنشر هذه الدراسة؟ لقد مضى عليها ما يقرب من ثلاث سنوات، لا، أربع سنوات؟! ان السماع قادم قريبًا!
فتحت أدريان ذراعيها وابتسمت بمرح.
تردد صوت أدريان القوي داخل المقهى. رد ديكولين وهو يحتسي قهوته.
[انتهاك مشتبه به للمادة 1-8 من قانون الاستخبارات الإمبراطوري: مرافقة زميل روهكان السابق إيدنيك]
—قريبا.
“نعم! “هذا ما كنت أتمناه!”
—خلق عناصر نقية وسحر من أربع سلاسل بناءً عليها! يبدو رائعًا.
في تلك اللحظة، عضت إيفرين شفتيها برفق. ربما كان هذا البحث هو ما ذكره والدها في رسالته.
خلق عناصر نقية. اتسعت عينا إيفرين.
“لا، ليس الأمر أنني أشعر بالغيرة…”
-نعم. لقد اكتمل تقريبًا.
“ماذا تفعلين؟”
-هممم~، أنا سعيد. ولكن هل كنت أنت من كتبها؟! ألم تسرق عمل شخص آخر؟!
عملت لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ على بناء الجزيرة. وفي غضون ثلاثة أيام فقط، وُلدت جزيرتها الجديدة في مدار الجزر العائمة.
في تلك اللحظة، عضت إيفرين شفتيها برفق. ربما كان هذا البحث هو ما ذكره والدها في رسالته.
“إذا كانت إلياد تكره جلالتها، لكنت قد تحركت بالفعل لاحتجازها. نظرًا لأنك تحاول الاعتناء بهذا الأمر بهدوء، … هل طلب منك الخصيان ذلك؟”
-أوه، بالمناسبة! ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي حتى تنتهي فترة ولايتي كرئيسة! ربما هذا الشتاء أو الربيع القادم!
ضربته بكتفها وهي تخرج.
-هل هذا صحيح؟
“بلع-
-هناك مرشح آخر لرئاسة المجلس قادم! بالطبع، أنت مرشح قوي لخلافتي، الأستاذ ديكولين!
“. حسنًا.”
كانت فترة ولايتها كرئيسة للمجلس تنتهي قريبًا. بعبارة أخرى، لم يكن صعود أدريان إلى صفوف السحرة العظام بعيدًا.
“اكتشف ذلك وأعطني هذه المعلومات.”
-لا يوجد معنى لهذا! إذا كان هناك مرشح واحد فقط، فسيبدو الأمر سيئًا للغاية! نحن معروفون بكوننا أفضل برج سحري في القارة!
تلقت إيفرين مكالمة من ديكولين في الصباح الباكر.
-من هو؟
“… ستصبحين قريبًا ساحرة عظيمة.”
—شخص تعرفه! عائلة ريوايندي، الملك إيهيلم! إنه ساحر رفيع المستوى خاص بالعائلة الإمبراطورية ورئيس جامعة دوكان. نظارته رائعة، لذا فهو يستحق أن يكون منافسًا! كما أنه صديق قديم، لذا سيتنحى جانبًا بمفرده! لا تقلق كثيرًا!
“من سيصدقك؟”
في تلك اللحظة.
“…لماذا لا تصبحين واحدة ؟ أعني ساحرة عظيمة.”
“ما الذي تنظر إليه؟”
-أوه، بالمناسبة! ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي حتى تنتهي فترة ولايتي كرئيسة! ربما هذا الشتاء أو الربيع القادم!
ارتجفت إيفرين وكأنها تعرضت لصعقة كهربائية، ونظرت إلى الخلف.
“ادفع لي بالقهوة بدلاً من ذلك. أوه، كنت على وشك الحصول على بعض الهواء، لذا سأذهب لشراء بعضها.”
“هممم. هل تشاهدين ديكولين؟”
“إذن لماذا اخترت هذا الشخص كخليفة لك؟”
كان هذا الرجل موضوع محادثتهم، إيهيلم.
كانت الأرض تحت قدميها واسعة وصلبة، وكان هناك جدول يتدفق عبر المساحات الخضراء. كانت الجزيرة المجهولة تتكون من سحر الثلاثة ألوان أساسية .
“أوه، لقد أفزعتني…”
“…إفيرين.”
“لا تبالغ.”
جمعت إيفرين بشكل غريزي تقريبًا المانا في عينيها. وقامت بتنشيط الرياح ، انها تقنية تكثف عناصر الرياح في عيون وآذان المرء لزيادة الحساسية السمعية والبصرية.
كان شعره الأشقر الفاتح يتدفق خلفه وكأنه قد تم غسله للتو، وكانت عيناه الحمراوان تلمعان ببطء. إيهيلم فون جيريان ريوايندي. تعرفت على وجهه من مجلة الساحر.
فتحت سيلفيا عينيها دون أن تنبس ببنت شفة، وألقت نظرة خاطفة حول الجزيرة التي جلست عليها.
“ماذا؟ هل تعرفني؟”
-أوه، بالمناسبة! ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي حتى تنتهي فترة ولايتي كرئيسة! ربما هذا الشتاء أو الربيع القادم!
“اجل.”
“…إفيرين.”
حدق إيهيلم في المانا في عيني إيفرين، مكتشفا التعويذة هناك.
لم تكن تعلم أن الأمر مؤلم لأنه كان شيئًا يوميًا. تكيفت بسرعة مع الظلام الرطب، وتقبلته بهدوء كما لو كان مكانها في الأصل.
“الم تكتفي بالمشاهدة؛ بل سمعتهم ايضا. همم، الابنة مثل الاب؟”
“أنا أيضًا لا أريد أن أفعل ذلك بهذه الطريقة. لذا-”
“ماذا؟”
-من هو؟
كشفت إيفرين عن أسنانها، لكنه هز رأسه.
“ليف؟”
“إنها مجاملة. انظري إلى الأسفل.”
خلق عناصر نقية. اتسعت عينا إيفرين.
“… المجاملات هي أشياء من الجيد سماعها.”
لم تكن تعلم أن الأمر مؤلم لأنه كان شيئًا يوميًا. تكيفت بسرعة مع الظلام الرطب، وتقبلته بهدوء كما لو كان مكانها في الأصل.
نظر إيهيلم إلى إيفرين، والتقت نظراته. اخترقت عيناه القرمزيتان عينيها بحدة.
لم يكن هناك ما أطلبه أكثر من ذلك. أراد والدها أن تواصل دراسته. سارعت إيفرين ووضعت حزمة الأوراق في حقيبتها.
“لماذا كل هؤلاء الحمقى طويلون جدًا؟ رقبتي تؤلمني.”
نظر إليها إيهيلم في حيرة، ثم حدق مرة أخرى في مكتب رئيس الأساتذة. في الداخل، كان ديكولين جالسًا بطريقة أرستقراطية لا تشوبها شائبة.
“ابنة عائلة لونا. ماذا قال والدك؟ لا، والأهم من ذلك. هل أنت تحت ديكولين لقتله أم لخدمته؟”
خلق عناصر نقية. اتسعت عينا إيفرين.
“… أنا صبورة، فلماذا لا تتوقف عن ذكر والدي؟”
“كن حذرة، إيفرين~.”
“حقا؟ دعيني أقول شيئًا واحدًا، مع ذلك. “البحث الذي سيقدمه ديكولين الآن هو بحث والدك.”
كان ديكولين والرئيسة ينظران إليها مباشرة. كان ديكولين بلا تعبير، لكن الرئيسة كانت تضحك.
مر إيهيلم بجانب إيفرين، تاركًا تلك الكلمات خلفه. رفرف ثوبه الأبيض خلفه.
انزلقت ورقة نقدية بقيمة مائة إلنس من محفظة درينت. قبلتها إيفرين بابتسامة مريرة.
“ماذا أنت…؟!”
كان الظلام يلوح في الأفق خلف النافذة، لكن أضواء [مختبر التدريس] كانت متوهجة. كانت إيفرين ودرينت، وكذلك ألين، مشغولين بمراجعة الدروس السابقة.
تركت إيفرين تدوس على سطح الطريق البائس. ثم ألقت نظرة من خلال نافذة المقهى.
“إذا سألتني بصراحة، فسأخبرك بالطبع. هل تعتقد أنني لن أفعل؟ هل أنا شريرة إلى هذا الحد؟”
“… أوه.”
“لا تبالغ.”
كان ديكولين والرئيسة ينظران إليها مباشرة. كان ديكولين بلا تعبير، لكن الرئيسة كانت تضحك.
“لا، أستاذ!”
شارع حيث تبعثر ضوء القمر الضبابي شيئًا فشيئًا، على الطريق الجبلي بالقرب من المقهى بجوار البرج السحري.
“إذا فهمت هذه النظرية، فهل يعني هذا أنني أستطيع غرس هذه الصفة في سحري؟”
“…ألا تشعر بالفضول؟ بشأن ما كنا نتحدث عنه؟”
كان ديكولين والرئيسة ينظران إليها مباشرة. كان ديكولين بلا تعبير، لكن الرئيسة كانت تضحك.
دوس، دوس-
رفع ديكولين حاجبه، لكن بريمين واصلت بهدوء.
تمتمت إيفرين وهي تسير جنبًا إلى جنب مع ديكولين.
دوي–
“قال إن بحثك كان لوالدي.”
“إذا فهمت هذه النظرية، فهل يعني هذا أنني أستطيع غرس هذه الصفة في سحري؟”
لم يرد ديكولين. ولم يتوقف حتى. أصبح بطن إيفرين منتفخًا بشكل متزايد.
في تلك اللحظة، عضت إيفرين شفتيها برفق. ربما كان هذا البحث هو ما ذكره والدها في رسالته.
“لماذا لا تقول أي شيء؟”
“لم يستطع والدك إكمال بحثه بمفرده. لم يكن لديه الموهبة.”
“لم يستطع والدك إكمال بحثه بمفرده. لم يكن لديه الموهبة.”
نظر إيهيلم إلى إيفرين، والتقت نظراته. اخترقت عيناه القرمزيتان عينيها بحدة.
“ماذا؟!”
سلمت بريمين كرة بلورية. كان خطًا متصلًا مباشرة بفريق المراقبة المخصص لسيلفي الذي أنشأته وكالة الأمن القومي سراً.
استحضرت كلمات ديكولين غضبًا بداخلها. فركضت للحاق بخطوات ديكولين.
“خذيها.”
“ثم ماذا عنك؟ أستاذ، هل يمكنك إكماله بنفسك؟”
عبس إيهيلم ثم غادر. وعلى العكس من ذلك، اقتربت الرئيسة وهمست في أذنها.
“سيتم نشر البحث الشهر المقبل. حينها يمكنك أن ترى بنفسك.”
“لا يمكن لساحر عظيم أن يربط نفسه! بالطبع، يمكنني زيارة الإمبراطورية والبرج السحري من وقت لآخر، ولكن إذا بقيت، فلن يحب الآخرون ذلك!”
ببطء، ارتفعت الحرارة في رأسها. كان ظهرها ساخنًا، وأصبح تنفسها صعبًا. لكنها لم تستطع.
أستاذ رئيسي في برج ماجيك الجامعي ورئيس يوكلين، ديكولين. ألم يكن بارد الدم لدرجة أنه حتى لو طعنه أحدهم، فلن تخرج منه قطرة واحدة؟ ألم يكن يقمع دماء الشياطين بهذه الطريقة؟
“حقا؟ حينها سأبلغ، يا أستاذ، أنك لص. “و حينها لن تكون الرئيس.”
“لا يمكن لساحر عظيم أن يربط نفسه! بالطبع، يمكنني زيارة الإمبراطورية والبرج السحري من وقت لآخر، ولكن إذا بقيت، فلن يحب الآخرون ذلك!”
استفزته إيفرين، لكن ديكولين استمر في المشي دون أن ينظر إليها حتى.
“انصرفي.”
“سأبلغ عنك.”
أستاذ رئيسي في برج ماجيك الجامعي ورئيس يوكلين، ديكولين. ألم يكن بارد الدم لدرجة أنه حتى لو طعنه أحدهم، فلن تخرج منه قطرة واحدة؟ ألم يكن يقمع دماء الشياطين بهذه الطريقة؟
“من سيصدقك؟”
“هل ستتحديني؟”
“لماذا لا؟ أنت تعرف ذلك الرجل الذي قابلته للتو. هل هو إيهيلم أم شيء من هذا القبيل؟”
“… ستصبحين قريبًا ساحرة عظيمة.”
إيهيلم، شخص يعرف أسرار ديكولين ووالدها. بالطبع، كان ذلك الشخص أيضًا أحمقًا، ولكن إذا استمر ديكولين في التصرف على هذا النحو، فقد تختاره.
-أوه، بالمناسبة! ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي حتى تنتهي فترة ولايتي كرئيسة! ربما هذا الشتاء أو الربيع القادم!
“أنا أيضًا لا أريد أن أفعل ذلك بهذه الطريقة. لذا-”
“مهما يكن.”
توقف ديكولين، واستدار لينظر إلى إيفرين.
إيفرين. افعلي ما يحلو لكِ.”
مر إيهيلم بجانب إيفرين، تاركًا تلك الكلمات خلفه. رفرف ثوبه الأبيض خلفه.
هذا كل شيء. بدأ ديكولين في المشي مرة أخرى، وإيفرين، بلا كلام، حدقت في ظهره بصمت.
“أعتقد أن أربعة أكواب من القهوة في هذه الأيام يجب أن تكلف مائة إلنس. على أي حال، سأذهب.”
“لا، أستاذ!”
الفصل 112: جامعة برج السحر (1)
عندما كانت على وشك الصراخ، قاطعها صوت من مكان ما.
غادرت إيفرين البرج. وبينما كانت تفعل ذلك، استقلت المصعد، ومررت بالطابق الأول، وكانت على وشك دخول المقهى المفتوح على مدار 24 ساعة يسمى الاعمي يقع خارج البرج مباشرة-
“لماذا أصدقك؟ لقد التقينا لأول مرة اليوم.”
توقف ديكولين، واستدار لينظر إلى إيفرين. إيفرين. افعلي ما يحلو لكِ.”
دارت إيفرين برأسها بسرعة. في الشجيرات على الجانب الأيمن من الطريق ، اقد كان إيهيلم وأدريان يقفان معًا.
“كما كان من قبل، لا أريد أن أُطرد مثل المعتوه بعد عدم القتال أبدًا.”
“مهما يكن.”
“اجل.”
“هممم~، لكنه أمر مدهش! ديكولين وإيهيلم. كنتما قريبين جدًا!”
… في تلك اللحظة، اعترفت إيدنيك بأنها قللت من شأن سيلفيا. في ذهن تلك الفتاة، لم يكن الحطب المسمى ديكولينل مجرد لإشعال نار المخيم. بل سيصبح لهبًا يلتهم السماوات والأرض في حريق هائل.
عند كلمات الرئيسة، هز إيهيلم كتفيه.
“ماذا تفعلين؟”
“هل كل البشر متشابهون دائمًا؟ و أولئك الذين هم وحوش… هاي، أنت. ابنة لونا. اسمك؟”
“لا يوجد ما يدعو للقلق. أدريان وأنا، إنها عملية مررنا بها جميعًا من قبل.”
وأشار إلى إيفرين.
“بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين تقتلهم، لا يمكن لأحد أن يعاقب أي شخص بهذا المستوى من الموهبة. إذا تم نفيها إلى بلد أجنبي بلا مقابل، فإن الإمبراطورية فقط هي التي ستعاني من خسارتها. إنها موهبة ستساعد الإمبراطورية العظيمة بشدة.”
“…إفيرين.”
“كانت وكالة الاستخبارات تجري مراقبتها وتحقيقاتها. أيضًا، هذا طلب للتعاون، وليس أمرًا. إذا كنت على استعداد للتعاون، فسوف نسلمك المواد اللازمة.”
“ليف؟”
[انتهاك مشتبه به للمادة 3-3 من قانون السحر الإمبراطوري: القتل السحري من الدرجة الثانية]
“إفيرين.”
“لماذا لا تقول أي شيء؟”
“حسنًا. من الآن فصاعدًا، اتخذي وضعية مربعة، ليف.”
“… أوه.”
“إفيرين!”
توقف ديكولين، واستدار لينظر إلى إيفرين. إيفرين. افعلي ما يحلو لكِ.”
استند إيهيلم على الشجرة.
“. حسنًا.”
“إذا تصرفت بتهور، فلن يتغير شيء. لا يمكنك فعل أي شيء. تمامًا مثلي.”
“لماذا أصدقك؟ لقد التقينا لأول مرة اليوم.”
“ما الذي لا يمكنني فعله؟”
“إنها مجاملة. انظري إلى الأسفل.”
“هل تعرفين لماذا أنا هنا؟ وانا أعلم أن منصب الرئيس ميؤوس منه بالنسبة لي.”
“إذا تصرفت بتهور، فلن يتغير شيء. لا يمكنك فعل أي شيء. تمامًا مثلي.”
“… إذن لماذا أتيت؟”
“هناك فارس مرافق يحرس ديكولين، فارس قوي. بالطبع، مألوفك مخلوق جيد الصنع للغاية، لكن-”
“أنا هنا للقتال.”
انحنى نسيم ليلة الصيف حول الأغصان، مما جعل الأوراق تتأرجح برفق. كانت إيفرين تنظر إلى القمر في تلك السماء البعيدة.
ضاقت عينا إيفرين في شك، وهي تفحص وجه إيهيلم المبتسم.
ضربته بكتفها وهي تخرج.
“كما كان من قبل، لا أريد أن أُطرد مثل المعتوه بعد عدم القتال أبدًا.”
خدش درينت صدغه بقلم وتمتم لنفسه، مما دفع إيفرين إلى الإيماءة برأسها.
قالها ساخرًا.
ألقى درينت نظرة جانبية على ملاحظات إيفرين. ابتسمت وهزت رأسها.
“كلما وقفت ساكنًا، كلما ارتفع ذلك الوغد اللعين. اعتقدت أنه سيسقط على وجهه. “اعتقدت أنه سينهار من الإرهاق. ولكن على العكس من ذلك، فهو لا يظهر أي علامات على السقوط.”
كانت فترة ولايتها كرئيسة للمجلس تنتهي قريبًا. بعبارة أخرى، لم يكن صعود أدريان إلى صفوف السحرة العظام بعيدًا.
أغلقت إيفرين فمها بإحكام. إلى حد ما، يمكنها التعاطف مع الرجل.
“سأخترع سحرًا جديدًا.”
“… أفكر في القتال.”
“سيتم إجراء الاتصال من خلال هذا. ستكون هناك اجتماعات للفريق بانتظام، والمواد ذات الصلة ستكون-”
كان مصممًا على اللحاق به، لكن خطوات ديكولين كانت أوسع بكثير من خطواته. اوسع اليوم عن الأمس، الغد عن اليوم. كان يركض بعيدًا مع كل يوم يمر.
ضحكت بريمين بازدراء.
“إذا كان لديك ضغينة، احسميها بشكل صحيح. إذا وقفت ساكنه، ستصبح نباتًا يائسًا مثلي.”
… في وقت متأخر من الليل، في مختبر المساعد.
عبس إيهيلم ثم غادر. وعلى العكس من ذلك، اقتربت الرئيسة وهمست في أذنها.
“لا، ليس الأمر أنني أشعر بالغيرة…”
─… هذا الرجل، إيهيلم. في الماضي، كان قريبًا من ديكولين، لكنه تراجع في قتال. فخسر أبحاثه وإنجازاته. كما أنه أحب الفارسة جولي. الآن، حسنًا، لديه خطيبة أخرى، رغم ذلك.
“حسنًا. من الآن فصاعدًا، اتخذي وضعية مربعة، ليف.”
عبست إيفرين قليلاً.
من الناحية الواقعية، فقط الجزيرة العائمة، أو بيرشت، أو الإمبراطورة نفسه يمكنهم معاقبة السحرة على مستوى سيلفيا.
“إذن لماذا اخترت هذا الشخص كخليفة لك؟”
“انصرفي.”
فتحت أدريان ذراعيها وابتسمت بمرح.
في تلك اللحظة.
“إنه أمر ممتع!”
-لا يوجد معنى لهذا! إذا كان هناك مرشح واحد فقط، فسيبدو الأمر سيئًا للغاية! نحن معروفون بكوننا أفضل برج سحري في القارة!
“… ستصبحين قريبًا ساحرة عظيمة.”
وأشار إلى إيفرين.
“لهذا السبب أفعل هذا~.”
انحنى نسيم ليلة الصيف حول الأغصان، مما جعل الأوراق تتأرجح برفق. كانت إيفرين تنظر إلى القمر في تلك السماء البعيدة.
أجابت الرئيسة، وكان تعبيرها مريرًا لسبب ما.
“… أنا صبورة، فلماذا لا تتوقف عن ذكر والدي؟”
“بمجرد أن أصبح ساحرة عظيمة ، سأغادر القارة.”
“… أوه! إذن؟”
“…لماذا؟”
عبس إيهيلم ثم غادر. وعلى العكس من ذلك، اقتربت الرئيسة وهمست في أذنها.
“لا يمكن لساحر عظيم أن يربط نفسه! بالطبع، يمكنني زيارة الإمبراطورية والبرج السحري من وقت لآخر، ولكن إذا بقيت، فلن يحب الآخرون ذلك!”
“هل تعتقد أنني حمقاء؟”
وووش-
“هذه هي قائمة الأشخاص الذي يجب أن يخضعوا للمراقبة والملاحظة تم اعدادها من قبل رؤسائنا…”
انحنى نسيم ليلة الصيف حول الأغصان، مما جعل الأوراق تتأرجح برفق. كانت إيفرين تنظر إلى القمر في تلك السماء البعيدة.
“ماذا؟”
“…لماذا لا تصبحين واحدة ؟ أعني ساحرة عظيمة.”
نظرت إيفرين إلى أدريان مرة أخرى. على عكس ديكولين، كان المخرج القصير مرتاحًا لمواجهته وجهاً لوجه.
فجأة، انعكس المستقبل على تلك الكرة المضيئة. إيفرين في المستقبل البعيد. لم تستطع تذكر التفاصيل، لكنها اعتقدت أنها ساحرة أكثر جاذبية وقوة. لكن إيفرين الان بدت حزينة لسبب ما.
“بلع-
“هذا تخلي عن الوظيفة.”
أغلقت إيفرين فمها بإحكام. إلى حد ما، يمكنها التعاطف مع الرجل.
نظرت إيفرين إلى أدريان مرة أخرى. على عكس ديكولين، كان المخرج القصير مرتاحًا لمواجهته وجهاً لوجه.
“لا يوجد ما يدعو للقلق. أدريان وأنا، إنها عملية مررنا بها جميعًا من قبل.”
“عليك التأكد من أن لديك مسؤولية تتناسب مع موهبتك. هاها!”
كانت فترة ولايتها كرئيسة للمجلس تنتهي قريبًا. بعبارة أخرى، لم يكن صعود أدريان إلى صفوف السحرة العظام بعيدًا.
ابتسمت أدريان واستدارت. راقبتها إيفرين لفترة أطول قليلاً.
“نعم. أعتقد ذلك.”
في اليوم التالي، مكتب الأستاذ الرئيسي.
“كما كان من قبل، لا أريد أن أُطرد مثل المعتوه بعد عدم القتال أبدًا.”
تلقت إيفرين مكالمة من ديكولين في الصباح الباكر.
“هذا تخلي عن الوظيفة.”
كانت متوترة بعض الشيء، لا، كانت متوترة للغاية. بمجرد استيقاظها، تم إرسالها راكضة مباشرة إليه.
استجوبت بريمين موظفي مكتب الاستخبارات بنظرة يمكن أن تقتل.
“بلع-
تلقت إيفرين مكالمة من ديكولين في الصباح الباكر.
حدقت إيفرين في ديكولين، الذي كان يجلس خلف مكتبه، معيدا تشغيل أحداث ما حدث الليلة الماضية في رأسها.
[التقييم العام: عالية الخطورة تتطلب مراقبة دقيقة]
“خذيها.”
استند إيهيلم على الشجرة.
بانج-!
“… المجاملات هي أشياء من الجيد سماعها.”
سقطت كومة ثقيلة من المستندات، يبلغ سمكها حوالي 100 صفحة، على المكتب.
“… في الريح؟”
“هذا هو البحث الذي كنت أتحدث عنه. نعم، فكرة والدك. جزء منها موجود هنا.”
إيهيلم، شخص يعرف أسرار ديكولين ووالدها. بالطبع، كان ذلك الشخص أيضًا أحمقًا، ولكن إذا استمر ديكولين في التصرف على هذا النحو، فقد تختاره.
“… أوه! إذن؟”
“بلع-
“حتى جلسة الاستماع في أكتوبر، إذا كان بإمكانك فهم هذا، إذا كان بإمكانك تجسيده بالكامل، فلن أنشر هذه الورقة. سأعيدها إليك.”
“إنه أمر ممتع!”
اتسعت عينا إيفرين. سأل ديكولين بلا مبالاة.
“ابنة عائلة لونا. ماذا قال والدك؟ لا، والأهم من ذلك. هل أنت تحت ديكولين لقتله أم لخدمته؟”
“هل ستتحديني؟”
“…ألا تشعر بالفضول؟ بشأن ما كنا نتحدث عنه؟”
“أوه، أممم!”
“توقف.”
لم يكن هناك ما أطلبه أكثر من ذلك. أراد والدها أن تواصل دراسته. سارعت إيفرين ووضعت حزمة الأوراق في حقيبتها.
هبت ريح اصطناعية حولهم، قد استدعتها سيلفيا.
“نعم! “هذا ما كنت أتمناه!”
—… متى ستنشر هذه الدراسة؟ لقد مضى عليها ما يقرب من ثلاث سنوات، لا، أربع سنوات؟! ان السماع قادم قريبًا!
“انصرفي.”
كشفت إيفرين عن أسنانها، لكنه هز رأسه.
قالت ذلك وفتحت الباب، لكن كان هناك شخص آخر بالخارج: إيهيلم. رفع حاجبه.
“ما الذي تنظر إليه؟”
“أوه. لقد أتيت أولاً، ليف.”
“ابنة عائلة لونا. ماذا قال والدك؟ لا، والأهم من ذلك. هل أنت تحت ديكولين لقتله أم لخدمته؟”
“إنه إيفرين!”
“لماذا هذا الاسم في القائمة؟”
دوي–
كان شعره الأشقر الفاتح يتدفق خلفه وكأنه قد تم غسله للتو، وكانت عيناه الحمراوان تلمعان ببطء. إيهيلم فون جيريان ريوايندي. تعرفت على وجهه من مجلة الساحر.
ضربته بكتفها وهي تخرج.
“… ستصبحين قريبًا ساحرة عظيمة.”
“ماذا…”
“إذا كانت إلياد تكره جلالتها، لكنت قد تحركت بالفعل لاحتجازها. نظرًا لأنك تحاول الاعتناء بهذا الأمر بهدوء، … هل طلب منك الخصيان ذلك؟”
نظر إليها إيهيلم في حيرة، ثم حدق مرة أخرى في مكتب رئيس الأساتذة. في الداخل، كان ديكولين جالسًا بطريقة أرستقراطية لا تشوبها شائبة.
-لا يوجد معنى لهذا! إذا كان هناك مرشح واحد فقط، فسيبدو الأمر سيئًا للغاية! نحن معروفون بكوننا أفضل برج سحري في القارة!
“… أستاذ ديكولين. هل نتدرب على استجواب الاستجواب المتبادل لأننا مرشحان لمنصب الرئيس؟”
لم يكن من الممكن أن يمر يوم سلس لنائبة المدير بريمين. تم القبض على أكثر من اثني عشر من دماء الشيطان غير المبلغ عنهم كل يوم، وكان بيتان يركز على اختراع نوع جديد من سحر الدم لتحديدهم. لكن زعيم الصحراء لم يرسل تحياته حتى الآن.
*****
شكرا للقراءة
Isngard
“لم يستطع والدك إكمال بحثه بمفرده. لم يكن لديه الموهبة.”
“. حسنًا.”
