الحركات التمهدية الأثنين و السبعين
الفصل 869: الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين
“تقييم الجودة، شبه المصقول!”
عادةً، فقط المزارعين في تقنية السماء المقفرة في عالم أساس يوان أو أولئك الأدنى هم من سيستخدمون “مقدمة لتقنية السماء المقفرة لعشيرة ” لمحاولة صقل عظم فاي من الدرجة الأولى. وفي معظم الأحيان، لن يكونوا قادرين حتى على تحسين الأداء. أسياد السماء المقفرة الذين كانوا أفضل قليلاً لن يستخدموا مثل هذه التقنية.
الفصل 869: الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين
عند رؤية عظمة فاي التي قدمها الأمير السماء القرمزي، كانت على الأرجح واحدة من أفضل عظام فاي من الدرجة الثالثة. كان من المستحيل استخدام مثل هذه الأساليب التمهيدية لصقل عظام فاي عالية الجودة. وكانت نسبة الفشل ما يقرب من 100٪!
لقد تمكن حقا من صقله!
هل كان يي يون يحاول زيادة الصعوبة لإفشال لوه مو؟
في السابق، كان يي يون قد رأى تاوير تستخدمها فقط، لكنه لم ير أبدًا سادة السماء المقفرة الموهوبين في السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر يستخدمون الحركات التمهيدية الاثنين وسبعين . لم يتمكن يي يون من تأكيد أن افتراضاته الخاصة قد تم تحسينها بالفعل.
نظرًا لأن الناس كانت لديهم مثل هذه الأفكار، فقد رأوا لوه مو يكشف عن نظرة اهتمام. “مثير للاهتمام، دعونا نتنافس في ذلك!”
اعتقد الناس أنه سيكون من المدهش بالفعل أن يتمكن من صقل بقايا من الدرجة “الرديئة”. ولكن في يدي لو مو، يمكنه أن يجعل القبيح جميلاً.
نظرًا لأن الناس كانت لديهم مثل هذه الأفكار، فقد رأوا لوه مو يكشف عن نظرة اهتمام. “مثير للاهتمام، دعونا نتنافس في ذلك!”
هل كانوا حقا سيتنافسون؟
لقد فوجئ الناس إلى حد ما عندما سمعوا موافقة لو مو. يجب أن يتمتع لوه مو بالثقة حقًا بينما يجرؤ على قبول التحدي المتمثل في استخدام “مقدمة لتقنية السماء المقفرة الخاصة بعشيرة لوه” فقط لصقل عظمة فاي من الدرجة الثالثة!
من المؤكد أن بقايا الصف الثالث التي تم صقلها باستخدام الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين لا تبدو وكأنها حصلت على تقييم سيئ من بريقها!
في هذه اللحظة، أعطت الإمبراطورة لوه إجابتها. بصفتها إمبراطورة عشيرة لوه، كانت أيضًا ماهرة في تقنية السماء المقفرة.
إذا كان من الممكن صقل الأثر، فسيكون ذلك صادمًا، حتى لو كان تصنيفه “ضعيفًا” فقط.
“يي يون محكوم عليه بالفشل. أعتقد أنه تعمد طرح مشكلة صعبة بحيث يفشل كلاهما معًا ويعتبر ذلك بمثابة التعادل. لسوء الحظ، لوه مو عبقري. حتى أنه لديه الثقة في مثل هذه المنافسة السخيفة”. “. الآن مع التزام يي يون بشكل لا رجعة فيه، فقد فات الأوان بالنسبة له للتراجع عن كلمته.”
“يي يون، لماذا لا تبدأ؟” سأل الأمير السماء القرمزي، بينما ارتسمت ابتسامة ساخرة على زوايا فمه.
“إن استخدام الحركات الاثنين وسبعين التمهيدية لصقل بقايا الدرجة الثالثة الأعلى مرتبة أمر لا يمكن تصوره!”
“إن استخدام الحركات الاثنين وسبعين التمهيدية لصقل بقايا الدرجة الثالثة الأعلى مرتبة أمر لا يمكن تصوره!”
اعتقد الناس أنه سيكون من المدهش بالفعل أن يتمكن من صقل بقايا من الدرجة “الرديئة”. ولكن في يدي لو مو، يمكنه أن يجعل القبيح جميلاً.
عندما اندلع الناس في موجة من المناقشة، كان لوه مو قد بدأ بالفعل. أشار بيده الممدودة، وجذب عظمة فاي من الدرجة الثالثة في يد الأمير السماء القرمزي لجعلها تهبط مباشرة في راحة يده.
عند رؤية هذا المشهد، اندهش الجميع.
في السابق، كان يي يون قد رأى تاوير تستخدمها فقط، لكنه لم ير أبدًا سادة السماء المقفرة الموهوبين في السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر يستخدمون الحركات التمهيدية الاثنين وسبعين . لم يتمكن يي يون من تأكيد أن افتراضاته الخاصة قد تم تحسينها بالفعل.
بعد ذلك، دار المرجل الذهبي الصغير فوق طرف إصبع يده اليمنى بسرعة وازداد حجمه. وسرعان ما أصبح حجمه حوالي ثلاثة أقدام. مع فتح الغطاء، ألقى لو مو عظمة فاي فيه.
عند رؤية هذا المشهد، لم يتمكن الناس من المشاهدة إلا بدهشة تامة. فهل كان من الممكن تكثيف الاثنتين والسبعين خطوة تمهيدية بهذه الطريقة؟ إذا لم يروا أختام يد لوه مو اليوم، فلن يتخيلوا أبدًا أنه كان من الممكن الوصول إلى مثل هذا المعيار باستخدام أختام اليد التمهيدية عندما تصل تقنية السماء المقفرة إلى ذروة الكمال.
نظر لوه مو إلى يي يون حيث كانت لديه ابتسامة واثقة على وجهه. كان على يقين من أن يي يون كان يحاول إرباكه، لكنه استمتع بهذا. لن يعتبر ذلك تحديًا بالنسبة له إلا إذا تمكن من استخدام الحركات الاثنين وسبعين تمهيدية لصقل بقايا الصف الثالث. مجرد ضرب يي يون بمفرده كان لا معنى له.
ومع ذلك، فإن إجابة يي يون جعلت الناس يحتقرونه عندما سمعوا ذلك. كان لا يزال يصر على أن يكون صارمًا في كلماته في مثل هذه اللحظة من الزمن.
“هل نحدد المهلة بثلاثين دقيقة؟”
بعد ذلك، دار المرجل الذهبي الصغير فوق طرف إصبع يده اليمنى بسرعة وازداد حجمه. وسرعان ما أصبح حجمه حوالي ثلاثة أقدام. مع فتح الغطاء، ألقى لو مو عظمة فاي فيه.
في هذه اللحظة، تحدث يي يون فجأة. ثلاثون دقيقة كانت قصيرة جدًا!
عبس لوه مو قليلا. لقد كانت منافسة صعبة في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن. كان يي يون يحاول حقًا منعه من النجاح. لسوء الحظ، كان لوه مو واثقًا عندما يتعلق الأمر بسرعته في استخدام تقنية السماء المقفرة.
كان لو مو قد بدأ بالفعل، لكن يي يون لم يتخذ خطوته بعد.
في السابق، كان يي يون قد رأى تاوير تستخدمها فقط، لكنه لم ير أبدًا سادة السماء المقفرة الموهوبين في السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر يستخدمون الحركات التمهيدية الاثنين وسبعين . لم يتمكن يي يون من تأكيد أن افتراضاته الخاصة قد تم تحسينها بالفعل.
“ثلاثين دقيقة؟ بالتأكيد!” وضع لوه مو يده، مما تسبب في اشتعال مرجل السماء المقفر بالضوء الذهبي. بدأت الأحرف الرونية الموجودة على المرجل تضيء عندما بدأ لوه مو في تشكيل أختام يدوية. والحقيقة أنهم كانوا أختام الأيدي للحركات التمهيدية الاثنين والسبعين. ومع ذلك، فإن تلك التي شكلها لوه مو كانت مختلفة إلى حد ما.
هل كان يي يون يحاول زيادة الصعوبة لإفشال لوه مو؟
هل أعطت أيدي لوه مو الحياة لأختام اليد العادية إلى حد ما؟ كان الأمر كما لو أنهم عادوا إلى الحياة.
عندما اندلع الناس في موجة من المناقشة، كان لوه مو قد بدأ بالفعل. أشار بيده الممدودة، وجذب عظمة فاي من الدرجة الثالثة في يد الأمير السماء القرمزي لجعلها تهبط مباشرة في راحة يده.
تم تكثيف ختم سماحة السماء بينما كان يرقص في السماء مثل الفراشة اللاذعة.
Hijazi
ختم الصفصاف الناري احترق مثل عمود نار صغير كما لو كان مملوءًا بالروح.
ختم الصفصاف الناري احترق مثل عمود نار صغير كما لو كان مملوءًا بالروح.
في هذه اللحظة، أكمل لوه مو أخيرًا ختم يده النهائي. لا يزال لدى لوه مو بعض الطاقة العقلية المتبقية، على الرغم من هذا الإجراء المستنزف. لقد سيطر بدقة على أكثر من سبعين ختمًا يدويًا أثناء ربطهم معًا.
أما ختم قمر الشمس، فقد أنتج إسقاطًا للشمس والقمر يدور ببطء في الهواء.
قام لوه مو بتكثيف كل ختم يدوي بشكل مثالي!
أومأ السماء القرمزي أيضًا برأسه بخفة في لوه مو.
نظرًا لأن الناس كانت لديهم مثل هذه الأفكار، فقد رأوا لوه مو يكشف عن نظرة اهتمام. “مثير للاهتمام، دعونا نتنافس في ذلك!”
عند رؤية هذا المشهد، لم يتمكن الناس من المشاهدة إلا بدهشة تامة. فهل كان من الممكن تكثيف الاثنتين والسبعين خطوة تمهيدية بهذه الطريقة؟ إذا لم يروا أختام يد لوه مو اليوم، فلن يتخيلوا أبدًا أنه كان من الممكن الوصول إلى مثل هذا المعيار باستخدام أختام اليد التمهيدية عندما تصل تقنية السماء المقفرة إلى ذروة الكمال.
أجاب يي يون باستخفاف، “ليس هناك عجلة من أمرنا. سأترك السيد الشاب لوه يذهب أولاً. سأبدأ بعد أن ينتهي.”
قام لوه مو بتكثيف كل ختم يدوي بشكل مثالي!
في هذه اللحظة، تم وضع ساعة رملية عليها علامات في القاعة.
هل كانوا حقا سيتنافسون؟
تدفقت الرمال بسرعة إلى الأسفل حيث أن ثلاثين دقيقة لم تكن وقتا طويلا.
أما ختم قمر الشمس، فقد أنتج إسقاطًا للشمس والقمر يدور ببطء في الهواء.
كان لو مو قد بدأ بالفعل، لكن يي يون لم يتخذ خطوته بعد.
عند رؤية هذا المشهد، لم يتمكن الناس من المشاهدة إلا بدهشة تامة. فهل كان من الممكن تكثيف الاثنتين والسبعين خطوة تمهيدية بهذه الطريقة؟ إذا لم يروا أختام يد لوه مو اليوم، فلن يتخيلوا أبدًا أنه كان من الممكن الوصول إلى مثل هذا المعيار باستخدام أختام اليد التمهيدية عندما تصل تقنية السماء المقفرة إلى ذروة الكمال.
لقد تمكن حقا من صقله!
“يي يون، لماذا لا تبدأ؟” سأل الأمير السماء القرمزي، بينما ارتسمت ابتسامة ساخرة على زوايا فمه.
كان استخدام أختام اليد هذه لاستخراج طاقة عظم فاي أمرًا صعبًا للغاية! على الرغم من أن لوه مو بدا غير منزعج، إلا أنه كان يستهلك في الواقع قدرًا كبيرًا من القوة العقلية. لم يكن الأمر واضحًا لأنه كان يتمتع بالكثير من القوة العقلية في البداية.
نظرًا لأن الناس كانت لديهم مثل هذه الأفكار، فقد رأوا لوه مو يكشف عن نظرة اهتمام. “مثير للاهتمام، دعونا نتنافس في ذلك!”
سأل وهو يعرف الجواب. كيف كان من الممكن ليي يون استخدام الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين لاستخراج طاقة عظمة فاي من الدرجة الثالثة؟
ختم الصفصاف الناري احترق مثل عمود نار صغير كما لو كان مملوءًا بالروح.
أجاب يي يون باستخفاف، “ليس هناك عجلة من أمرنا. سأترك السيد الشاب لوه يذهب أولاً. سأبدأ بعد أن ينتهي.”
اختار يي يون السماح للوه مو بالذهاب أولاً لأن يي يون لم يكن لديه فهم واضح للحركات التمهيدية الاثنين والسبعين لعشيرة لوه.
تم تسجيل المعلومات في كتاب بعد كل شيء، وستكون مختلفة عما يمكن أن يراه.
من المؤكد أن بقايا الصف الثالث التي تم صقلها باستخدام الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين لا تبدو وكأنها حصلت على تقييم سيئ من بريقها!
في السابق، كان يي يون قد رأى تاوير تستخدمها فقط، لكنه لم ير أبدًا سادة السماء المقفرة الموهوبين في السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر يستخدمون الحركات التمهيدية الاثنين وسبعين . لم يتمكن يي يون من تأكيد أن افتراضاته الخاصة قد تم تحسينها بالفعل.
ومع ذلك، بالنظر إلى ظروف الصقل للو مو، كانت هذه النتيجة غير قابلة للتصديق بالفعل.
الآن، كان يي يون يخطط لتأكيد فرضيته من خلال الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين التي يستخدمها لوه مو. لقد أصبح مقتنعًا أكثر فأكثر بأن استخدام الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين لعشيرة لوه المستمدة من الكريستال الأرجواني سيكون مثاليًا في الشكل. بل سيكون أفضل من الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين التي تم شحذها لسنوات لا تحصى!
ومع ذلك، فإن إجابة يي يون جعلت الناس يحتقرونه عندما سمعوا ذلك. كان لا يزال يصر على أن يكون صارمًا في كلماته في مثل هذه اللحظة من الزمن.
ومع ذلك، فإن إجابة يي يون جعلت الناس يحتقرونه عندما سمعوا ذلك. كان لا يزال يصر على أن يكون صارمًا في كلماته في مثل هذه اللحظة من الزمن.
ولكن في رؤية الطاقة ليي يون ، كان بإمكانه أن يرى أن الطاقة المستخرجة من عظم فاي في مرجل السماء المقفر للي مو لم تكن خالية من العيوب. لقد بقي 30% على الأقل.
وببطء، مر أكثر من نصف الوقت.
كانت حركات لوه مو لا تزال رشيقة كما كانت دائمًا، كما لو كان يظهر رقصة جميلة. بدت أختام الطاقة التي قام بتكثيفها مثالية، وتم القيام بكل شيء على أفضل وجه.
كانت حركات لوه مو لا تزال رشيقة كما كانت دائمًا، كما لو كان يظهر رقصة جميلة. بدت أختام الطاقة التي قام بتكثيفها مثالية، وتم القيام بكل شيء على أفضل وجه.
تم تكثيف ختم سماحة السماء بينما كان يرقص في السماء مثل الفراشة اللاذعة.
ولكن في رؤية الطاقة ليي يون ، كان بإمكانه أن يرى أن الطاقة المستخرجة من عظم فاي في مرجل السماء المقفر للي مو لم تكن خالية من العيوب. لقد بقي 30% على الأقل.
نظرًا لأن الناس كانت لديهم مثل هذه الأفكار، فقد رأوا لوه مو يكشف عن نظرة اهتمام. “مثير للاهتمام، دعونا نتنافس في ذلك!”
عند رؤية هذا المشهد، لم يتمكن الناس من المشاهدة إلا بدهشة تامة. فهل كان من الممكن تكثيف الاثنتين والسبعين خطوة تمهيدية بهذه الطريقة؟ إذا لم يروا أختام يد لوه مو اليوم، فلن يتخيلوا أبدًا أنه كان من الممكن الوصول إلى مثل هذا المعيار باستخدام أختام اليد التمهيدية عندما تصل تقنية السماء المقفرة إلى ذروة الكمال.
بعد كل شيء، كانت الحركات التمهيدية الاثنتين والسبعين تستخدم لصقل عظام فاي من الدرجة الأولى “الرديئة”. كان استخدامه لصقل عظمة فاي من الدرجة الثالثة من الدرجة الأولى أمرًا لم يتمكن حتى لوه مو من فعله كما كان يتمنى.
Hijazi
كان استخدام أختام اليد هذه لاستخراج طاقة عظم فاي أمرًا صعبًا للغاية! على الرغم من أن لوه مو بدا غير منزعج، إلا أنه كان يستهلك في الواقع قدرًا كبيرًا من القوة العقلية. لم يكن الأمر واضحًا لأنه كان يتمتع بالكثير من القوة العقلية في البداية.
ولكن في رؤية الطاقة ليي يون ، كان بإمكانه أن يرى أن الطاقة المستخرجة من عظم فاي في مرجل السماء المقفر للي مو لم تكن خالية من العيوب. لقد بقي 30% على الأقل.
تحولت الثواني إلى دقائق وكانت الدقائق الثلاثون على وشك الانتهاء.
في هذه اللحظة، أكمل لوه مو أخيرًا ختم يده النهائي. لا يزال لدى لوه مو بعض الطاقة العقلية المتبقية، على الرغم من هذا الإجراء المستنزف. لقد سيطر بدقة على أكثر من سبعين ختمًا يدويًا أثناء ربطهم معًا.
كان التصنيف “شبه المصقول” أعلى من “العادي”، ولكن بالمقارنة مع التصنيف “المصقول” الحقيقي، فإنه لا يزال بعيدًا.
في هذه اللحظة، تم وضع ساعة رملية عليها علامات في القاعة.
تشكيل بقايا!
عند رؤية هذا المشهد، لم يتمكن الناس من المشاهدة إلا بدهشة تامة. فهل كان من الممكن تكثيف الاثنتين والسبعين خطوة تمهيدية بهذه الطريقة؟ إذا لم يروا أختام يد لوه مو اليوم، فلن يتخيلوا أبدًا أنه كان من الممكن الوصول إلى مثل هذا المعيار باستخدام أختام اليد التمهيدية عندما تصل تقنية السماء المقفرة إلى ذروة الكمال.
أكمل لوه مو أيضًا الخطوة النهائية بشكل مثالي.
ومع ذلك، فإن إجابة يي يون جعلت الناس يحتقرونه عندما سمعوا ذلك. كان لا يزال يصر على أن يكون صارمًا في كلماته في مثل هذه اللحظة من الزمن.
عند رؤية هذا المشهد، اندهش الجميع.
ومض شعاع ذهبي بينما ارتجف مرجل السماء المقفر بعنف. انفتح غطاء المرجل عندما انطلقت بقايا بلورية من الدرجة الثالثة من مرجل السماء المقفر، وهبطت بدقة على يد لوه مو.
كان لو مو قد بدأ بالفعل، لكن يي يون لم يتخذ خطوته بعد.
هل كانوا حقا سيتنافسون؟
عند رؤية هذا المشهد، اندهش الجميع.
Hijazi
إذا كان من الممكن صقل الأثر، فسيكون ذلك صادمًا، حتى لو كان تصنيفه “ضعيفًا” فقط.
لقد تمكن حقا من صقله!
من المؤكد أن بقايا الصف الثالث التي تم صقلها باستخدام الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين لا تبدو وكأنها حصلت على تقييم سيئ من بريقها!
اعتقد الناس أنه سيكون من المدهش بالفعل أن يتمكن من صقل بقايا من الدرجة “الرديئة”. ولكن في يدي لو مو، يمكنه أن يجعل القبيح جميلاً.
نظر لوه مو إلى يي يون حيث كانت لديه ابتسامة واثقة على وجهه. كان على يقين من أن يي يون كان يحاول إرباكه، لكنه استمتع بهذا. لن يعتبر ذلك تحديًا بالنسبة له إلا إذا تمكن من استخدام الحركات الاثنين وسبعين تمهيدية لصقل بقايا الصف الثالث. مجرد ضرب يي يون بمفرده كان لا معنى له.
“تقييم الجودة، شبه المصقول!”
لقد تمكن حقا من صقله!
كان لو مو قد بدأ بالفعل، لكن يي يون لم يتخذ خطوته بعد.
في هذه اللحظة، أعطت الإمبراطورة لوه إجابتها. بصفتها إمبراطورة عشيرة لوه، كانت أيضًا ماهرة في تقنية السماء المقفرة.
من المؤكد أن بقايا الصف الثالث التي تم صقلها باستخدام الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين لا تبدو وكأنها حصلت على تقييم سيئ من بريقها!
كان التصنيف “شبه المصقول” أعلى من “العادي”، ولكن بالمقارنة مع التصنيف “المصقول” الحقيقي، فإنه لا يزال بعيدًا.
الآن، كان يي يون يخطط لتأكيد فرضيته من خلال الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين التي يستخدمها لوه مو. لقد أصبح مقتنعًا أكثر فأكثر بأن استخدام الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين لعشيرة لوه المستمدة من الكريستال الأرجواني سيكون مثاليًا في الشكل. بل سيكون أفضل من الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين التي تم شحذها لسنوات لا تحصى!
ومع ذلك، بالنظر إلى ظروف الصقل للو مو، كانت هذه النتيجة غير قابلة للتصديق بالفعل.
لقد تمكن حقا من صقله!
“إنها حقًا ثروة عزيزي السماء أن يكون لديه مثل هذه الموهبة التي تساعده.” تمتمت الإمبراطورة لوه على نفسها وكانت سعيدة جدًا بلوه مو.
وببطء، مر أكثر من نصف الوقت.
كان استخدام أختام اليد هذه لاستخراج طاقة عظم فاي أمرًا صعبًا للغاية! على الرغم من أن لوه مو بدا غير منزعج، إلا أنه كان يستهلك في الواقع قدرًا كبيرًا من القوة العقلية. لم يكن الأمر واضحًا لأنه كان يتمتع بالكثير من القوة العقلية في البداية.
أومأ السماء القرمزي أيضًا برأسه بخفة في لوه مو.
في هذه اللحظة، نظر الأمير السماء القرمزي فجأة إلى يي يون وابتسمت ابتسامة مثيرة على شفتيه. “يي يون، حان دورك!”
……
“تقييم الجودة، شبه المصقول!”
Hijazi
كان التصنيف “شبه المصقول” أعلى من “العادي”، ولكن بالمقارنة مع التصنيف “المصقول” الحقيقي، فإنه لا يزال بعيدًا.
