غضب ملك الشياطين
الفصل 325 – غضب ملك الشياطين
“لا أعتقد أنني قد رأيت أحدًا يقول مثل هذا الهراء أمام صاحب الجلالة من قبل. يريد منزله الخاص وعبيده الخاصين ليمارس الجنس معهم ، لكنه ليس لديه القوة للمطالبة بذلك لنفسه. يا له من بشري بائس–”
“أريد الحرية يا صاحب الجلالة ، لا أريد أن يتم تسميتي بـ ‘العبد’ “، طلب إيرين ، وسرعان ما انفجرت الغرفة بأكملها في الضحك على طلبه السخيف.
“هل قال هذا البشري الضعيف إنه يريد الحرية؟ الحرية لفعل ماذا؟ لأنني متأكد من أنه بجسده هذا حتى الشيطانة الضعيفة ستغتصبه ثلاث مرات في اليوم إذا تُرك لوحده.”
“هاه… تحمست من أجل لا شيء”، تمتم أنوس ، وهو يعود إلى عرشه.
“هاهاها! البشر مضحكون للغاية. لا يفهمون حتى أن الحرية لا تُمنح ، بل تُكتسب! في مجتمع الشياطين ، الحصول على الحرية يعني تحدي سيدهم في معركة حتى الموت. إذا كان يعتقد حقًا أنه يستطيع تحدي الكونت فوجين في قتال والفوز ، بالتأكيد… سأستمتع بمشاهدة المعركة.”
بشكل مدهش ، كان إيرين يأمل قليلاً فيما سيقوله ملك الشياطين ، حيث من بين جميع الشياطين الذين قابلهم. فقط ملك الشياطين شعر بأنه حكيم بعض الشيء.
“مطالبات هذا البشري سخيفة للغاية ، كيف يمكن لـ بشري أن يعيش كمواطن حر مساوٍ للشياطين في أراضي الشياطين؟”
“هل قال هذا البشري الضعيف إنه يريد الحرية؟ الحرية لفعل ماذا؟ لأنني متأكد من أنه بجسده هذا حتى الشيطانة الضعيفة ستغتصبه ثلاث مرات في اليوم إذا تُرك لوحده.”
أثارت مطالب إيرين ضحكًا صاخبًا من الغرفة الممتلئة بالشياطين ، الذين وجدوا ادعاءاته بالرغبة في الحرية غير منطقية تمامًا.
“أعتقد أن ما يقصده البشري هو أنه يرغب في أن يُعامل بكرامة أكبر… لا أعتقد أنه يريد الحرية ، بل أعتقد أن البشري يجد ان مناداته بـ ‘العبد’ بمثابة ازدراء له” قال ملك الشياطين ، وفي تلك اللحظة شعر إيرين كما لو أن ملك الشياطين كان ملاكًا متخفيًا.
في مجتمع الشياطين ، يمتلك كل عبد الحق الأساسي في كسب حريته عن طريق تحدي سيده في معركة حتى الموت ، وكان على جميع أسياد العبيد قبول مثل هذا التحدي بغض النظر عن الظروف.
‘لا عجب أن الإمبراطور الأول دعا جميع الأعراق لتشكيل الإمبراطورية باستثناء الشياطين. هؤلاء الحمقى لا يمكن التفاهم معهم ، إنهم سم لأنفسهم ولكنهم لا يدركون ذلك حتى’ فكر إيرين ، وهو يخفض رأسه في خجل ويأس. لم يرغب حقًا في مساعدة الشياطين إذا أتيحت له الفرصة ، ومع ذلك ، لم يكن لديه خيار ، حيث قررت اللعبة أن تجعله من فئة “هامس الشياطين”.
لكي يحصل إيرين على حريته ، كل ما كان عليه فعله هو تحدي الكونت فوجين ، وهو سياف من المستوى الرئيسي ، وهزيمته في المعركة. ومع ذلك ، نظرًا لأنه ضعيف للغاية ، كانت احتمالية انتصار إيرين مستحيلة تمامًا.
الترجمة: Hunter
“هل تقترح أنك تريد القتال معي حتى الموت ، أيها البشري المتحدث؟” سأل الكونت فوجين بغضب ، حيث لمع بريق قاتل في عينيه.
بعد ان نهض من عرشه ، جعل قاعة العرش بأكملها تصمت ، حيث كان الجميع يخشون استفزاز غضب ملك الشياطين.
“لا ، لا…” رد إيرين بعصبية ، وهو يبتلع جرعة من اللعاب لأنه شعر أن كلماته قد أُسيء فهمها تمامًا من قبل الحشد.
“اغفر وقاحتي يا صاحب الجلالة ، بالطبع سأمتثل لأوامرك–” قال فوجين ، معدلاً نبرته فورًا ، حيث لم يجرؤ على القتال ضد ملك الشياطين الذي كان المروض الأسطوري للتنانين.
لم يكن على دراية بكيفية عمل مجتمع الشياطين ، وبسبب جهله تمنى شيئًا لم يكن يريده حقًا.
“أعتقد أن ما يقصده البشري هو أنه يرغب في أن يُعامل بكرامة أكبر… لا أعتقد أنه يريد الحرية ، بل أعتقد أن البشري يجد ان مناداته بـ ‘العبد’ بمثابة ازدراء له” قال ملك الشياطين ، وفي تلك اللحظة شعر إيرين كما لو أن ملك الشياطين كان ملاكًا متخفيًا.
“هاه… تحمست من أجل لا شيء”، تمتم أنوس ، وهو يعود إلى عرشه.
“نعم! نعم ، نعم! هذا هو بالضبط ما أرغب في قوله. ليس لدي أي مشكلة في الخضوع للكونت فوجين ، أنا فقط لا أريد أن أُدعى بـ “البشري” أو “العبد” وأتمنى أن يكون لدي مكان خاص بي لأعيش فيه وخدم خاصون ليهتموا بي” قال إيرين ، حيث تسببت كلماته في ضحك الحشد بصوت أعلى.
“مطالبات هذا البشري سخيفة للغاية ، كيف يمكن لـ بشري أن يعيش كمواطن حر مساوٍ للشياطين في أراضي الشياطين؟”
“فقط الحمقى سيهتمون بالكلمات والفخر المرتبط بذلك. إذا دعوتك بـ الحمار ، هل ستتحول حقًا إلى حمار؟ ما هذه الحماقة؟”
“أفهم ما تريده أيها البشري ، وسأعطيك فرصة لكسب الاحترام الذي تريده بشدة. أنا هنا آمرك بالذهاب إلى الغابة الكبرى واختراق أرض العدو. مهمتك ليست فقط هزيمة قوات الإمبراطورية ، ولكن أيضًا القبض على أفراد العدو المهمين والرهائن الذين يمكنهم مساعدتنا في التفاوض على اتفاقيات إيقاف الهجوم عند الضرورة. بناءً على أدائك ، سأكافئك بالكرامة والعبيد المناسبين لمساهمتك وقد أجعلك حتى جنرالًا شيطانيًا مثل باقي الذين يضحكون عليك في هذه الغرفة إذا ساهمت بشكل كبير في قضيتنا”، قال ملك الشياطين ، مما صدم الجميع الحاضرين في قاعة العرش بما في ذلك الكونت فوجين.
“لا أعتقد أنني قد رأيت أحدًا يقول مثل هذا الهراء أمام صاحب الجلالة من قبل. يريد منزله الخاص وعبيده الخاصين ليمارس الجنس معهم ، لكنه ليس لديه القوة للمطالبة بذلك لنفسه. يا له من بشري بائس–”
“هاه… تحمست من أجل لا شيء”، تمتم أنوس ، وهو يعود إلى عرشه.
“لماذا أعطينا هذا المهرج فرصة للحضور؟ هل هذا عرض للمهرجين؟”
“أفهم ما تريده أيها البشري ، وسأعطيك فرصة لكسب الاحترام الذي تريده بشدة. أنا هنا آمرك بالذهاب إلى الغابة الكبرى واختراق أرض العدو. مهمتك ليست فقط هزيمة قوات الإمبراطورية ، ولكن أيضًا القبض على أفراد العدو المهمين والرهائن الذين يمكنهم مساعدتنا في التفاوض على اتفاقيات إيقاف الهجوم عند الضرورة. بناءً على أدائك ، سأكافئك بالكرامة والعبيد المناسبين لمساهمتك وقد أجعلك حتى جنرالًا شيطانيًا مثل باقي الذين يضحكون عليك في هذه الغرفة إذا ساهمت بشكل كبير في قضيتنا”، قال ملك الشياطين ، مما صدم الجميع الحاضرين في قاعة العرش بما في ذلك الكونت فوجين.
“فوجين لطيف للغاية ، لو كنت سيده لكنت قد قطعت لسانه بالفعل.”
“فقط الحمقى سيهتمون بالكلمات والفخر المرتبط بذلك. إذا دعوتك بـ الحمار ، هل ستتحول حقًا إلى حمار؟ ما هذه الحماقة؟”
بعد سماع السخرية من قبل حشد الشياطين مرة أخرى ، فهم إيرين أخيرًا أنه لا يمكنه أبدًا الاندماج بشكل أساسي مع الشياطين ، حيث بدا أن لديهم تفكيرًا مختلفًا تمامًا عن البشر. كانت ‘القوة’ هي العدالة الوحيدة في مجتمع الشياطين ، حيث كانت الشيء الوحيد الذي يبحث عنه جميع الشياطين. إذا كنت تملك القوة الكافية ، فستكون حياتك سعيدة. ومع ذلك ، إذا كنت ضعيفًا ، فستكون حياتك جحيما.
“صمتا–” أمر ملك الشياطين مرة أخرى ، حيث بدا أنه قد توصل إلى استنتاج.
‘لا عجب أن الإمبراطور الأول دعا جميع الأعراق لتشكيل الإمبراطورية باستثناء الشياطين. هؤلاء الحمقى لا يمكن التفاهم معهم ، إنهم سم لأنفسهم ولكنهم لا يدركون ذلك حتى’ فكر إيرين ، وهو يخفض رأسه في خجل ويأس. لم يرغب حقًا في مساعدة الشياطين إذا أتيحت له الفرصة ، ومع ذلك ، لم يكن لديه خيار ، حيث قررت اللعبة أن تجعله من فئة “هامس الشياطين”.
“هاهاها! البشر مضحكون للغاية. لا يفهمون حتى أن الحرية لا تُمنح ، بل تُكتسب! في مجتمع الشياطين ، الحصول على الحرية يعني تحدي سيدهم في معركة حتى الموت. إذا كان يعتقد حقًا أنه يستطيع تحدي الكونت فوجين في قتال والفوز ، بالتأكيد… سأستمتع بمشاهدة المعركة.”
“صمتا–” أمر ملك الشياطين مرة أخرى ، حيث بدا أنه قد توصل إلى استنتاج.
الفصل 325 – غضب ملك الشياطين
بشكل مدهش ، كان إيرين يأمل قليلاً فيما سيقوله ملك الشياطين ، حيث من بين جميع الشياطين الذين قابلهم. فقط ملك الشياطين شعر بأنه حكيم بعض الشيء.
“مطالبات هذا البشري سخيفة للغاية ، كيف يمكن لـ بشري أن يعيش كمواطن حر مساوٍ للشياطين في أراضي الشياطين؟”
“أفهم ما تريده أيها البشري ، وسأعطيك فرصة لكسب الاحترام الذي تريده بشدة. أنا هنا آمرك بالذهاب إلى الغابة الكبرى واختراق أرض العدو. مهمتك ليست فقط هزيمة قوات الإمبراطورية ، ولكن أيضًا القبض على أفراد العدو المهمين والرهائن الذين يمكنهم مساعدتنا في التفاوض على اتفاقيات إيقاف الهجوم عند الضرورة. بناءً على أدائك ، سأكافئك بالكرامة والعبيد المناسبين لمساهمتك وقد أجعلك حتى جنرالًا شيطانيًا مثل باقي الذين يضحكون عليك في هذه الغرفة إذا ساهمت بشكل كبير في قضيتنا”، قال ملك الشياطين ، مما صدم الجميع الحاضرين في قاعة العرش بما في ذلك الكونت فوجين.
لكي يحصل إيرين على حريته ، كل ما كان عليه فعله هو تحدي الكونت فوجين ، وهو سياف من المستوى الرئيسي ، وهزيمته في المعركة. ومع ذلك ، نظرًا لأنه ضعيف للغاية ، كانت احتمالية انتصار إيرين مستحيلة تمامًا.
“صاحب الجلالة ، لكنه عبدي ، وليس عبدك…” اعترض الكونت فوجين بعبوس على وجهه ، مما جعل ملك الشياطين يقف فجأة من عرشه.
“حسنًا ، يمكننا دائمًا القتال عليه إذا أردت ، فوجين ، ليس لدي مشكلة في القتال ضدك إذا أردت”، قال ملك الشياطين ، وهو يطقطق مفاصله ويسير نحو فوجين بابتسامة خطيرة على وجهه.
“هل قال هذا البشري الضعيف إنه يريد الحرية؟ الحرية لفعل ماذا؟ لأنني متأكد من أنه بجسده هذا حتى الشيطانة الضعيفة ستغتصبه ثلاث مرات في اليوم إذا تُرك لوحده.”
“اغفر وقاحتي يا صاحب الجلالة ، بالطبع سأمتثل لأوامرك–” قال فوجين ، معدلاً نبرته فورًا ، حيث لم يجرؤ على القتال ضد ملك الشياطين الذي كان المروض الأسطوري للتنانين.
“حسنًا ، يمكننا دائمًا القتال عليه إذا أردت ، فوجين ، ليس لدي مشكلة في القتال ضدك إذا أردت”، قال ملك الشياطين ، وهو يطقطق مفاصله ويسير نحو فوجين بابتسامة خطيرة على وجهه.
“هاه… تحمست من أجل لا شيء”، تمتم أنوس ، وهو يعود إلى عرشه.
“هل تقترح أنك تريد القتال معي حتى الموت ، أيها البشري المتحدث؟” سأل الكونت فوجين بغضب ، حيث لمع بريق قاتل في عينيه.
بعد ان نهض من عرشه ، جعل قاعة العرش بأكملها تصمت ، حيث كان الجميع يخشون استفزاز غضب ملك الشياطين.
“أفهم ما تريده أيها البشري ، وسأعطيك فرصة لكسب الاحترام الذي تريده بشدة. أنا هنا آمرك بالذهاب إلى الغابة الكبرى واختراق أرض العدو. مهمتك ليست فقط هزيمة قوات الإمبراطورية ، ولكن أيضًا القبض على أفراد العدو المهمين والرهائن الذين يمكنهم مساعدتنا في التفاوض على اتفاقيات إيقاف الهجوم عند الضرورة. بناءً على أدائك ، سأكافئك بالكرامة والعبيد المناسبين لمساهمتك وقد أجعلك حتى جنرالًا شيطانيًا مثل باقي الذين يضحكون عليك في هذه الغرفة إذا ساهمت بشكل كبير في قضيتنا”، قال ملك الشياطين ، مما صدم الجميع الحاضرين في قاعة العرش بما في ذلك الكونت فوجين.
“هاهاها! البشر مضحكون للغاية. لا يفهمون حتى أن الحرية لا تُمنح ، بل تُكتسب! في مجتمع الشياطين ، الحصول على الحرية يعني تحدي سيدهم في معركة حتى الموت. إذا كان يعتقد حقًا أنه يستطيع تحدي الكونت فوجين في قتال والفوز ، بالتأكيد… سأستمتع بمشاهدة المعركة.”
الترجمة: Hunter
“لا أعتقد أنني قد رأيت أحدًا يقول مثل هذا الهراء أمام صاحب الجلالة من قبل. يريد منزله الخاص وعبيده الخاصين ليمارس الجنس معهم ، لكنه ليس لديه القوة للمطالبة بذلك لنفسه. يا له من بشري بائس–”
الترجمة: Hunter
“اغفر وقاحتي يا صاحب الجلالة ، بالطبع سأمتثل لأوامرك–” قال فوجين ، معدلاً نبرته فورًا ، حيث لم يجرؤ على القتال ضد ملك الشياطين الذي كان المروض الأسطوري للتنانين.
