Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 304

التوجيه (1)

التوجيه (1)

>>>>>>>>> التوجيه (1) <<<<<<<<

 

لقد شعر بالإحباط لدرجة أنه سأل (يون يوري). ومع ذلك، ببساطة لم تكن هناك طريقة لتعرف ذلك بمعرفتها الحالية، لذلك حدقت فيه بغرابة وتعجب في المقابل.

انشغل (سيول جيهو) مرة أخرى بمجرد انتهاء المنطقة المحايدة.

“… آنسة (فاي سورا).”

“أنا بحاجة للعثور على الربيع.”

ولكن كان هناك شخص ما قبله بالفعل على الرغم من أن الوقت كان مبكرًا جدًا في الصباح.

لم يكن يعرف بالضبط ما هو الربيع المقصود. لم يكن يعرف حتى أين يبحث عنه.

هدأ قلبه الذي كان ينبض بقوة قبل تفعيل ملاحظته العامة.

كان يعلم فقط أن شيئًا مشابهًا قد حدث في المستقبل البديل، وذكرت (يون يوري)، الذي كان يُطلق عليها آنذاك أمل البشرية، أنه يمكنهم الذهاب إلى عالم الروح من خلال ما يسمي بالربيع.

“أنت-!؟”

عاملتها نسخة (سيول جيهو) في الرؤيا كما لو كانت عاهرة مجنونة، ووصف فكرتها بأنها سخيفة، لكن (سيول جيهو) الحالي لم يعتقد ذلك.

على الرغم من أنه قد قلب المكتبة رأسًا على عقب وقرأ جميع أنواع الكتب، لم يمكنه العثور على فكرة واحدة، كما لو أنها لم تكن موجودة في المقام الأول.

حقيقة أنه حتى الفيدرالية قد استسلمت كان يعني أنه لم يكن هناك حل آخر، لذلك كان الشيء الوحيد الذي يمكنهم الاعتماد عليه هو الربيع.

“هل هو بسبب الفيدرالية؟”

لذلك لمدة شهر كامل، استغل (سيول جيهو) وقته للبحث عن ذلك، ولكن لم تكن هناك نتائج واضحة.

“ليس الأمر أنني لا أريد ذلك ولكن … أنا حقا لا أعرف. لم يقتصر الأمر على مرور وقت طويل منذ أن غادرت المكان، لكنني لم أكن مهتما أبدا بأي شيء إلى جانب مهمتي. كنت سأخبرك لو كنت أعرف أي شيء.”

على الرغم من أنه قد قلب المكتبة رأسًا على عقب وقرأ جميع أنواع الكتب، لم يمكنه العثور على فكرة واحدة، كما لو أنها لم تكن موجودة في المقام الأول.

“هذا صحيح، شريك.”

سواء سأل (روزيل)، أو (سيو يوهوي)، أو حاول إزعاج (فلون)، هز الجميع رؤوسهم. أجابوا جميعا أنهم لم يسمعوا بمثل هذا الربيع من قبل.

بالطبع، كان لا يزال من السابق لأوانه أن يكونوا سعداء.

“آنسة (يون يوري)، أخبريني بما تعرفيه عن كيفية العبور إلى عالم الروح أو أي شيء يسمي الربيع.”

“كيف يمكنك حتى النوم، هاه؟”

لقد شعر بالإحباط لدرجة أنه سأل (يون يوري). ومع ذلك، ببساطة لم تكن هناك طريقة لتعرف ذلك بمعرفتها الحالية، لذلك حدقت فيه بغرابة وتعجب في المقابل.

*** *********************************** ” صباح اليوم التالي ”

على أية حال، كان قد بدأ يشك فيما إذا كان الربيع موجودًا بالفعل في هذه المرحلة، وشعر بالغضب أكثر يومًا بعد يوم.

بصق الفرخ الصغير تلك الكلمات أثناء طحن أسنانه.

بينما استمرت مخاوف (سيول جيهو) في النمو، انفجرت رياح صغيرة من التغيير عبر فالهالا.

بعد صرخة (فاي سورا) دوت صرخة الفرخ الصغير.

على سبيل المثال، غادر كل من (يون يوري) و(يو يولمو) و(بارك ووري) مع المدرب (جانغ مالدونج) إلى هارامارك. كان ذلك للكشف عن إمكاناتهم الخاملة ورفع مستوياتهم البدنية إلى أعلى قدر ممكن بينما كانوا لا يزالون منخفضي المستوى.

تجمد (سيول جيهو) وهو يرفع رأسه. لقد شعر أخيرًا أن شيئًا ما كان في غير محله.

بالإضافة إلى ذلك، تمت إضافة ثلاثة مرشحين ذوي رتبة عالية إلى صفوف فالهالا.

كان لديه أفكار مماثلة في المقام الأول. حثه قلبه على عدم الاستسلام بينما صرخ عقله في وجهه بعدم وجود أي حل.

بعد حادثة ليلة إيفا، استوفى (هوغو) و(مارسيل غيونيا) و(ماريا)، الذين كانوا جميعًا يقفون على حافة المستوى 4، متطلبات التقدم الخاصة بهم أخيرًا. بفضل جهودهم في المنطقة المحايدة، نجحوا في كسب نقاط المساهمة التي كانوا يفتقرون إليها.

بعد صرخة (فاي سورا) دوت صرخة الفرخ الصغير.

بالطبع، كان لا يزال من السابق لأوانه أن يكونوا سعداء.

“كم تريد؟”

لقد كانوا مجرد مرشحين، في النهاية، مما يعني أنه كان عليهم اجتياز الاختبار الذي قدمته العائلة المالكة للارتقاء في الرتب ويصبحوا في رتبة عالية.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم :التوجيه (2) شكر لمتابعنا : Abdelali Zineddine

إلى جانبهم، أصبح الأشقاء (يي) في المستوى 3، وكان هناك تغيير طفيف في الفرخ الصغير أيضًا.

“عليك اللعنة! ماذا تفعل!؟ لا تهزني! اشعر بالدوار!”

أولا، تغير حجمه. كان بحجم كرة القطن فقط عندما فقس، لكنه أصبح الآن بحجم قبضة اليد. أصبح ريشه أكثر رقة، وفوق كل شيء، زادت الريشة المميزة التي نمت على جبهته من واحدة إلى ثلاثة.

سواء سأل (روزيل)، أو (سيو يوهوي)، أو حاول إزعاج (فلون)، هز الجميع رؤوسهم. أجابوا جميعا أنهم لم يسمعوا بمثل هذا الربيع من قبل.

كان لديها ريشة خضراء صلبة واحدة فقط تبرز من قبل، وأصبح لديها الآن ريشة صفراء وزرقاء تنبت من الجانبين ترسم شكل حرف V.

صعد (سيول جيهو) على الدرج مع فرخ صغير فوق رأسه. لقد خطط لتناول الطعام وهو يفكر فيما إذا كان سيواصل البحث الذي لا معنى له عن الربيع أو التركيز على رفع قوته العسكرية استعدادًا للحرب القادمة.

بدا تقريبا مثل الطاووس.

“….”

ومع ذلك، على الرغم من الأخبار الجيدة العديدة المتتالية، لم يكن قلب (سيول جيهو) سعيدًا على الإطلاق. لم يحرز أي تقدم في الأمور المهمة التي كان عليه حلها على وجه السرعة.

في هذه الأثناء، كان (سيول جيهو) لا يزال يطبخ في المطبخ.

*** ***********************************

تحصن (سيول جيهو) في مكتبه مرة أخرى وتنهد مرارا وتكرارا. كان قد عاد في وقت متأخر من الليل دون أن يرى أي نتائج اليوم أيضا.

‘هذا هو….’

‘ماذا على أن أفعل؟’

ومع ذلك، على الرغم من الأخبار الجيدة العديدة المتتالية، لم يكن قلب (سيول جيهو) سعيدًا على الإطلاق. لم يحرز أي تقدم في الأمور المهمة التي كان عليه حلها على وجه السرعة.

لقد بحث في السجلات التي أحضرها تحسبًا، لكنه لم يتمكن من العثور على أي شيء عن الربيع.

في تلك الليلة، انطلقت أصوات نقيق غريبة من مكتب (سيول جيهو).

“هل أستسلم؟”

…سمعت فجأة صوتًا جديدًا من العدم. لقد كان صوتًا رائعًا وجميلًا بدا وكأنه صوت طائر مغرد.

لقد كان متعبا.

رد (سيول جيهو) بحسرة وسار نحو المطبخ بعد وضع الفرخ الصغير على الطاولة بجوار (فاي سورا).

أضاف (سيول جيهو) عقب سيجارة محترق آخر إلى الكومة الضخمة على منفضة السجائر قبل أن يحدق في مكتبه. تصادف أنه نظر إلى الفرخ الصغير النائم بلطف.

“هذا صحيح، شريك.”

‘هذا الشيء….’

قرأ (سيول جيهو) الوصف بعناية مرارًا وتكرارًا.

لقد فهم أنه كان عليه أن ينام كثيرا لأنه كان لا يزال طفلا، لكنه وجده فجأة قبيحا للعين.

ومع ذلك، على الرغم من الأخبار الجيدة العديدة المتتالية، لم يكن قلب (سيول جيهو) سعيدًا على الإطلاق. لم يحرز أي تقدم في الأمور المهمة التي كان عليه حلها على وجه السرعة.

“كيف يمكنك حتى النوم، هاه؟”

بدأت (فاي سورا) بالتفكير أثناء النظر للأعلى. واحد إثنان ثلاثة أربعة… توقفت عن العد بعد العاشرة. شعرت بالذنب، وسعلت سعلة محرجة وغيرت الموضوع.

عندما تحدث بتذمر بينما كان يحث جسده، فتح الفرخ الصغير عينيه وأرجح رأسه.

“أنت صغير جدا شيء صغير. ماذا، هاه؟ ما الذي كنت تنوي القيام به؟”

“وطنك على وشك الدمار. ومع ذلك، لا يزال بإمكانك النوم بشكل جيد. ”

“ماذا قلت؟”

“…”

“أي شيء يمكنني بيعه …”

حدق الفرخ الصغير مرة أخرى في (سيول جيهو) دون أن يرمش قبل أن يتنهد فجأة ويفتح منقاره.

عاملتها نسخة (سيول جيهو) في الرؤيا كما لو كانت عاهرة مجنونة، ووصف فكرتها بأنها سخيفة، لكن (سيول جيهو) الحالي لم يعتقد ذلك.

“أنا أفهم ما تشعر به، ولكن لا تقل أشياء من هذا القبيل. أنا قلق أيضًا.”

ووووووووووووووووونج!

“حقًا؟”

“أنت-!؟”

“بالطبع. إنه المكان الذي ولدت وترعرعت فيه. لماذا لا أكون قلقا؟ ”

*** *********************************** ” صباح اليوم التالي ”

“ثم أخبرني ماذا يجب أن نفعل إذا كنت قلقا إلى هذا الحد. علينا أن نكون قادرين على العبور إلى عالم الروح حتى لفعل أي شيء، كما تعلم. ”

ومع ذلك، لم يتبق لديه شيء آخر.

“ليس الأمر أنني لا أريد ذلك ولكن … أنا حقا لا أعرف. لم يقتصر الأمر على مرور وقت طويل منذ أن غادرت المكان، لكنني لم أكن مهتما أبدا بأي شيء إلى جانب مهمتي. كنت سأخبرك لو كنت أعرف أي شيء.”

رد (سيول جيهو) بحسرة وسار نحو المطبخ بعد وضع الفرخ الصغير على الطاولة بجوار (فاي سورا).

غرد الفرخ الصغير بصوت مكتئب.

وبعبارة أخرى، لم يكن متأكدا. لم يكن هناك ما يضمن أنه سيخبره بكيفية الوصول إلى عالم الروح. حتى لو حدث ذلك في مصادفة بعيدة، لم يكن متأكدًا مما إذا كان المسار صحيحًا.

كان هذا صحيحا. لم يكن لديه أي سبب لإخفاء أي شيء وكان سيخبره إذا كان يعرف ذلك.

في تلك اللحظة.

اشتكى (سيول جيهو) بصوت هادئ.

“كيف يمكنك حتى النوم، هاه؟”

“عليك اللعنة. ألم يقاوم عالم الروح؟ أليس لها ملك؟ ثم لماذا سقطت في هذه الحالة المؤسفة … ”

بالطبع، كان لا يزال من السابق لأوانه أن يكونوا سعداء.

“لا تتصرف على هذا النحو”. هل تعتقد حقا أنهم لم يفعلوا شيئا عندما تعدى الغزاة على أراضيهم؟”

تمتم (سيول جيهو) لنفسه ونظر إلى أسفل. رأى الفرخ الصغير يمد منقاره الصغير مفتوحًا على مصراعيه للتثاؤب.

“ثم؟”

“عليك اللعنة! ماذا تفعل!؟ لا تهزني! اشعر بالدوار!”

“هناك” ملك للأرواح “، لكنه في النهاية لن يستطيع أن يواجه قوة إله.”

لم يكن يعرف بالضبط ما هو الربيع المقصود. لم يكن يعرف حتى أين يبحث عنه.

أوضح الفرخ الصغير.

صعد (سيول جيهو) على الدرج مع فرخ صغير فوق رأسه. لقد خطط لتناول الطعام وهو يفكر فيما إذا كان سيواصل البحث الذي لا معنى له عن الربيع أو التركيز على رفع قوته العسكرية استعدادًا للحرب القادمة.

“في عيون الإله، البشرية والأرواح متشابهين. من الصعب على الكائنات الفانية أن تتنافس عندما يكون هناك كائن خالد ضدهم. يجب أن تعرف مدى صعوبة الأمر من مجرد النظر إلى وضعك “.

لقد شعر بالإحباط لدرجة أنه سأل (يون يوري). ومع ذلك، ببساطة لم تكن هناك طريقة لتعرف ذلك بمعرفتها الحالية، لذلك حدقت فيه بغرابة وتعجب في المقابل.

“….”

تاك! ألقت (فاي سورا) ملعقتها ودفعت كرسيها للخلف للوقوف. حدقت في الفرخ الصغير الذي كان يتلفظ بالأشياء بمنقاره بشكل استفزازي قبل أن تأخذ طبقها وتمشي بعيدًا بخطوات كبيرة.

“حسنا، لا تتشبث بالأشياء التي لا تعمل وحاول البحث عن حل آخر. جنيات السماء عرق رافق الأرواح منذ ولادتهم. يجب أن يكون هناك سبب وجيه وراء استسلام هذا العرق”.

قطعة من آلة السدس الإلهية تابعة لسيدوس إله النجوم. على الرغم من أنه ولمرة واحدة فقط، يمكنه تحليل النجوم التي تدور في الفضاء ومعرفة المسار الذي يجب أن تسلكه. ومع ذلك، لن يعرف المستخدم المسار الذي يجب أن يسلكه، ولن يعرف ما إذا كان التوقيت أو العملية صحيحة أم خاطئة.

هز (سيول جيهو) رأسه على تفسير الفرخ الصغير المنطقي.

وبعد لحظات قليلة.

كان لديه أفكار مماثلة في المقام الأول. حثه قلبه على عدم الاستسلام بينما صرخ عقله في وجهه بعدم وجود أي حل.

بالطبع، كان لا يزال من السابق لأوانه أن يكونوا سعداء.

“ولا توقظني عندما أكون نائما. هل تعتقد أنني نائم لأنني أشعر بالملل؟ لدي أسبابي للنوم. أحاول جاهدا هضم القوة الإلهية…”

صعد (سيول جيهو) على الدرج مع فرخ صغير فوق رأسه. لقد خطط لتناول الطعام وهو يفكر فيما إذا كان سيواصل البحث الذي لا معنى له عن الربيع أو التركيز على رفع قوته العسكرية استعدادًا للحرب القادمة.

“أوه حقًا؟ أنا آسف.”

أطلق الفرخ الصغير صرخة عندما شبكت يدي (سيول جيهو) فجأة حوله. ___

“لا بأس، لم تكن تعرف. على أي حال، سأنام. ”

بعد حادثة ليلة إيفا، استوفى (هوغو) و(مارسيل غيونيا) و(ماريا)، الذين كانوا جميعًا يقفون على حافة المستوى 4، متطلبات التقدم الخاصة بهم أخيرًا. بفضل جهودهم في المنطقة المحايدة، نجحوا في كسب نقاط المساهمة التي كانوا يفتقرون إليها.

“حسناً. ثم يجب أن …؟ ”

“لا تتصرف على هذا النحو”. هل تعتقد حقا أنهم لم يفعلوا شيئا عندما تعدى الغزاة على أراضيهم؟”

تجمد (سيول جيهو) وهو يرفع رأسه. لقد شعر أخيرًا أن شيئًا ما كان في غير محله.

ولكن كان هناك شخص ما قبله بالفعل على الرغم من أن الوقت كان مبكرًا جدًا في الصباح.

‘…هاه؟’

لكن الفرخ الصغير لم يتراجع. نشر جناحيه بشكل مخيف.

مع من كان يتحدث؟

هزت (فاي سورا) كتفيها، وحشت بقية محتويات وعاءها في فمها، مما تسبب في انتفاخ خديها.

تمتم (سيول جيهو) لنفسه ونظر إلى أسفل. رأى الفرخ الصغير يمد منقاره الصغير مفتوحًا على مصراعيه للتثاؤب.

“إلى أين يأخذني؟”

اتسعت عينا (سيول جيهو) من المفاجأة.

“…هاه.”

“أنت-!؟”

سواء سأل (روزيل)، أو (سيو يوهوي)، أو حاول إزعاج (فلون)، هز الجميع رؤوسهم. أجابوا جميعا أنهم لم يسمعوا بمثل هذا الربيع من قبل.

أطلق الفرخ الصغير صرخة عندما شبكت يدي (سيول جيهو) فجأة حوله. ___

“في عيون الإله، البشرية والأرواح متشابهين. من الصعب على الكائنات الفانية أن تتنافس عندما يكون هناك كائن خالد ضدهم. يجب أن تعرف مدى صعوبة الأمر من مجرد النظر إلى وضعك “.

“بياك!؟”

قرأ (سيول جيهو) الوصف بعناية مرارًا وتكرارًا.

“لقد تحدثت، أليس كذلك؟ تحدثت! لقد تحدثت الآن، أليس كذلك؟ ”

ووووووووووووووووونج!

“بياك؟ بياك؟ ”

جاء صوت (سيول جيهو) من المطبخ. بعد أن تمكنت (فاي سورا) بالكاد من البلع، رمشت عينيها الضيقتين بسرعة قبل التحدث.

“صحيح. الآن بعد أن أفكر في الأمر، لقد تحدثت من قبل عندما كنت بيضة أيضًا! صحيح؟ أليس كذلك؟”

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم :التوجيه (2) شكر لمتابعنا : Abdelali Zineddine

“عليك اللعنة! ماذا تفعل!؟ لا تهزني! اشعر بالدوار!”

“الشيء الوحيد المتبقي لي هو أحذية السماء و …؟”

“كنت أعرف!”

“رائع. صفيق، أليس كذلك؟ هذا الشيء يشبه سيده تمامًا…”

صرخ (سيول جيهو) بينما يهز يديه. صرخ الفرخ الصغير بغضب، محاولا الابتعاد عن قبضته.

“أصبح من الصعب للغاية رؤيتك حالياً. لماذا أنت مشغول جدا؟”

في تلك الليلة، انطلقت أصوات نقيق غريبة من مكتب (سيول جيهو).

…سمعت فجأة صوتًا جديدًا من العدم. لقد كان صوتًا رائعًا وجميلًا بدا وكأنه صوت طائر مغرد.

*** ***********************************

” صباح اليوم التالي ”

شكرها (سيول جيهو) فجأة قبل أن يترك المقلاة التي كان يحملها. ثم أدار جسده وخرج من المطبخ.

صعد (سيول جيهو) على الدرج مع فرخ صغير فوق رأسه. لقد خطط لتناول الطعام وهو يفكر فيما إذا كان سيواصل البحث الذي لا معنى له عن الربيع أو التركيز على رفع قوته العسكرية استعدادًا للحرب القادمة.

تحدث الفرخ الصغير بنبرة جادة ومغرورة تقريبًا.

“أوه، لقد جئت؟”

قادته الصخرة، أسفل الدرج إلى المدخل، بعيدا عن المبنى وتجاه المدينة، وأخيرا خلف المدينة وعلى الطريق الرئيسي.

ولكن كان هناك شخص ما قبله بالفعل على الرغم من أن الوقت كان مبكرًا جدًا في الصباح.

أضاف (سيول جيهو) عقب سيجارة محترق آخر إلى الكومة الضخمة على منفضة السجائر قبل أن يحدق في مكتبه. تصادف أنه نظر إلى الفرخ الصغير النائم بلطف.

كانت (فاي سورا) تجلس على طاولة وتتناول وجبة الإفطار. مطت شفتيها بعد أن امتصت عيدان تناول الطعام.

لقد شعر بالإحباط لدرجة أنه سأل (يون يوري). ومع ذلك، ببساطة لم تكن هناك طريقة لتعرف ذلك بمعرفتها الحالية، لذلك حدقت فيه بغرابة وتعجب في المقابل.

“أصبح من الصعب للغاية رؤيتك حالياً. لماذا أنت مشغول جدا؟”

هز (سيول جيهو) رأسه على تفسير الفرخ الصغير المنطقي.

“يا ليتني أعلم.”

“أوه؟ أتريدين القتال؟ هل تريدين القتال الآن؟”

“هل هو بسبب الفيدرالية؟”

نظرت (فاي سورا) إلى (سيول جيهو)، الذي تجمد فجأة بنظرة غريبة.

“اعتقد ذلك. أحتاج إلى إيجاد حل ولكن…”

“ليس الأمر أنني لا أريد ذلك ولكن … أنا حقا لا أعرف. لم يقتصر الأمر على مرور وقت طويل منذ أن غادرت المكان، لكنني لم أكن مهتما أبدا بأي شيء إلى جانب مهمتي. كنت سأخبرك لو كنت أعرف أي شيء.”

رد (سيول جيهو) بحسرة وسار نحو المطبخ بعد وضع الفرخ الصغير على الطاولة بجوار (فاي سورا).

“أوه، لقد جئت؟”

“حسنًا… حظ سعيد.”

“الى ماذا تنظرين؟”

هزت (فاي سورا) كتفيها، وحشت بقية محتويات وعاءها في فمها، مما تسبب في انتفاخ خديها.

>>>>>>>>> التوجيه (1) <<<<<<<<  

في تلك اللحظة.

“هل أستسلم؟”

“أوه، هل تأكل؟”

ولكن كان هناك شخص ما قبله بالفعل على الرغم من أن الوقت كان مبكرًا جدًا في الصباح.

توقفت (فاي سورا) عندما سمعت صوته من المطبخ. مع العلم، لم يكن هناك أحد في الكافيتريا إلى جانب الاثنين. وبالتالي، لم يكن من المستغرب حقًا أن تعتقد (فاي سورا) أنه كان يتحدث معها.

“إن. إنه يتكلم؟”

“…ماذا؟”

أطلق الفرخ الصغير صرخة عندما شبكت يدي (سيول جيهو) فجأة حوله. ___

عندما توقفت (فاي سورا) عن المضغ ونظرت جانبا إلى المطبخ دون مبالاة بعد سماع الكلام غير الرسمي المفاجئ …

“ماذا عن طعامي؟”

“هذا صحيح، شريك.”

“هل هو بسبب الفيدرالية؟”

…سمعت فجأة صوتًا جديدًا من العدم. لقد كان صوتًا رائعًا وجميلًا بدا وكأنه صوت طائر مغرد.

“آه. لقد ذكرت أنها كانت روحا … أنت على حق. اعتقدت أن شيئا ما تغير حيال ذلك. هناك ثلاثة من الريش على رأسه -”

“كم تريد؟”

“لقد جئت إلى هنا لتناول وجبة الإفطار، ولكن الآن. الآن رأيت كل شيء. ”

“همم. وجبة كبيرة إذا صح التعبير.”

توقفت خطواته. بعد إغلاق وفتح يده عدة مرات، رفع (سيول جيهو) رأسه ببطء.

تحدث الفرخ الصغير بنبرة جادة ومغرورة تقريبًا.

“آه. لقد ذكرت أنها كانت روحا … أنت على حق. اعتقدت أن شيئا ما تغير حيال ذلك. هناك ثلاثة من الريش على رأسه -”

“…”

“هل أستسلم؟”

توقفت (فاي سورا) عن الاهتمام بالطعام فجأة. أوضحت عيناها المتسعتان ووجهها العابس أنها كانت تشك في عينيها وأذنيها. لقد فوجئت لدرجة أن الكلمات خذلتها، مما جعلها تحدق فقط في الفرخ الصغير في حالة من عدم التصديق.

“كم تريد؟”

شعر الفرخ الصغير بنظرتها، وحدق في الخلف. ثم تحدث.

اتسعت عينا (سيول جيهو) من المفاجأة.

“الى ماذا تنظرين؟”

لكن الفرخ الصغير لم يتراجع. نشر جناحيه بشكل مخيف.

“…”

“عزيزي؟”

“إلى ماذا تنظرين، هاه؟”

سواء سأل (روزيل)، أو (سيو يوهوي)، أو حاول إزعاج (فلون)، هز الجميع رؤوسهم. أجابوا جميعا أنهم لم يسمعوا بمثل هذا الربيع من قبل.

“إن. إنه يتكلم؟”

“أوه حقًا؟ أنا آسف.”

“ماذا، هل ساعدتني في التحدث أو شيء من هذا القبيل؟”

أضاف (سيول جيهو) عقب سيجارة محترق آخر إلى الكومة الضخمة على منفضة السجائر قبل أن يحدق في مكتبه. تصادف أنه نظر إلى الفرخ الصغير النائم بلطف.

اختنقت (فاي سورا) بطعامها وبدأت في الضرب على صدرها أثناء السعال بشدة.

“يا إلهي.”

“هذا لأنه تطور. لقد أطعمته بعض القوة الإلهية في المعبد منذ وقت ليس ببعيد، لذا يمكنه الآن التحدث “.

“حقًا؟”

جاء صوت (سيول جيهو) من المطبخ. بعد أن تمكنت (فاي سورا) بالكاد من البلع، رمشت عينيها الضيقتين بسرعة قبل التحدث.

“…”

“آه. لقد ذكرت أنها كانت روحا … أنت على حق. اعتقدت أن شيئا ما تغير حيال ذلك. هناك ثلاثة من الريش على رأسه -”

“عليك اللعنة! ماذا تفعل!؟ لا تهزني! اشعر بالدوار!”

“حسنًا، ألست شخصًا مزعجًا.”

“بياك!؟”

قطع الفرخ الصغير كلماتها.

هز (سيول جيهو) رأسه على تفسير الفرخ الصغير المنطقي.

“لماذا تتحدثين كثيرا؟ صاخبة جدا.”

“كنت أعرف!”

“يا إلهي.”

“… آنسة (فاي سورا).”

“أوه يا…. نفسك. هل ساعدتني في نمو المزيد من الريش أو شيء من هذا القبيل؟ ”

هدأ قلبه الذي كان ينبض بقوة قبل تفعيل ملاحظته العامة.

“أوه يا ..يا..يا…يا أنظر إلى هذا الكلام. أنت. لماذا أنت مغرور جدا؟ ”

اشتعلت النيران في عيون (فاي سورا) على الفور بالنار. لم تكن هناك طريقة لتجاهل ما قاله للتو عنها، وهي التي كانت فخورة جدا بجمالها.

همف.” قبيحة.”

في تلك اللحظة.

“ماذا قلت؟”

سواء سأل (روزيل)، أو (سيو يوهوي)، أو حاول إزعاج (فلون)، هز الجميع رؤوسهم. أجابوا جميعا أنهم لم يسمعوا بمثل هذا الربيع من قبل.

اشتعلت النيران في عيون (فاي سورا) على الفور بالنار. لم تكن هناك طريقة لتجاهل ما قاله للتو عنها، وهي التي كانت فخورة جدا بجمالها.

كان السجن داخل أراضي قصر إيفا الملكي.

“أيها الضئيل!”

أمسك (سيول جيهو) به في يده بقلب يائس. ثم ترك المانا تتدفق فيه بعناية.

لكن الفرخ الصغير لم يتراجع. نشر جناحيه بشكل مخيف.

صعد (سيول جيهو) على الدرج مع فرخ صغير فوق رأسه. لقد خطط لتناول الطعام وهو يفكر فيما إذا كان سيواصل البحث الذي لا معنى له عن الربيع أو التركيز على رفع قوته العسكرية استعدادًا للحرب القادمة.

“فقط انتظري! في اليوم الذي أستعيد فيه قوتي، أنتي الثانية في قائمة التطهير. الأول هو ذلك الأسود الهمجي “.

أخرج صخرة على شكل هلال. كانت أحد العناصر التي حصل عليها من المنطقة المحايدة.

بصق الفرخ الصغير تلك الكلمات أثناء طحن أسنانه.

هز (سيول جيهو) رأسه على تفسير الفرخ الصغير المنطقي.

“عليك اللعنة. هل تعتقد هذه الجراء الصغيرة أنها يمكن أن تعبث معي؟ تبا لهذا! أحتاج إلى الإسراع واستعادة قواي. سأقوم أولاً بطحن قطعة السكر البني الجاهلة تلك وأبتلعها بالكامل…”

لكن الفرخ الصغير لم يتراجع. نشر جناحيه بشكل مخيف.

لم تستطع (فاي سورا) تصديق ما كانت تسمعه بينما كان الفرخ الصغير يصرخ ويلعن.

بدا تقريبا مثل الطاووس.

“أنت صغير جدا شيء صغير. ماذا، هاه؟ ما الذي كنت تنوي القيام به؟”

همف.” قبيحة.”

“أوه؟ أتريدين القتال؟ هل تريدين القتال الآن؟”

“بياك؟ بياك؟ ”

قفز على أطراف أصابعه أثناء إلقاء اللكمات في الهواء مثل الملاكمين. كانت نهايات أجنحته مشدودة.

في تلك الليلة، انطلقت أصوات نقيق غريبة من مكتب (سيول جيهو).

“…هاه.”

“همم. وجبة كبيرة إذا صح التعبير.”

حدقت (فاي سورا) فيه لفترة من الوقت قبل أن تطلق ضحكة فارغة.

“أوه، هل تأكل؟”

“لقد جئت إلى هنا لتناول وجبة الإفطار، ولكن الآن. الآن رأيت كل شيء. ”

بالإضافة إلى ذلك، تمت إضافة ثلاثة مرشحين ذوي رتبة عالية إلى صفوف فالهالا.

“ميوميوميو ~”

“أصبح من الصعب للغاية رؤيتك حالياً. لماذا أنت مشغول جدا؟”

“رائع. صفيق، أليس كذلك؟ هذا الشيء يشبه سيده تمامًا…”

هزت (فاي سورا) كتفيها، وحشت بقية محتويات وعاءها في فمها، مما تسبب في انتفاخ خديها.

تاك! ألقت (فاي سورا) ملعقتها ودفعت كرسيها للخلف للوقوف. حدقت في الفرخ الصغير الذي كان يتلفظ بالأشياء بمنقاره بشكل استفزازي قبل أن تأخذ طبقها وتمشي بعيدًا بخطوات كبيرة.

*** *********************************** ” صباح اليوم التالي ”

في هذه الأثناء، كان (سيول جيهو) لا يزال يطبخ في المطبخ.

على أية حال، كان قد بدأ يشك فيما إذا كان الربيع موجودًا بالفعل في هذه المرحلة، وشعر بالغضب أكثر يومًا بعد يوم.

“عزيزي! من أين أتى هذا الشيء؟ ألم تقوم بتعليمه أي أخلاق؟”

على سبيل المثال، غادر كل من (يون يوري) و(يو يولمو) و(بارك ووري) مع المدرب (جانغ مالدونج) إلى هارامارك. كان ذلك للكشف عن إمكاناتهم الخاملة ورفع مستوياتهم البدنية إلى أعلى قدر ممكن بينما كانوا لا يزالون منخفضي المستوى.

“أنا فضولي أيضًا. هل فعلت الآنسة (فاي سورا) شيئا له من قبل؟

حقيقة أنه حتى الفيدرالية قد استسلمت كان يعني أنه لم يكن هناك حل آخر، لذلك كان الشيء الوحيد الذي يمكنهم الاعتماد عليه هو الربيع.

“بالطبع لا! لقد لعبت فقط بعض المقالب معه أثناء نومه لأنه كان لطيفا جدا. أنا-”

كان هذا صحيحا. لم يكن لديه أي سبب لإخفاء أي شيء وكان سيخبره إذا كان يعرف ذلك.

“ربما هذا هو الحال. إنه حقا لا يحب أن يوقظه أي شخص عندما يكون نائما. بما أنك حتى لعبت معه … كم مرة فعلت ذلك لجعله يتصرف على هذا النحو؟

“أوه يا ..يا..يا…يا أنظر إلى هذا الكلام. أنت. لماذا أنت مغرور جدا؟ ”

سألها (سيول جيهو) بهدوء بينما كان يقلب البيضة التي كان يقليها.

“آنسة (يون يوري)، أخبريني بما تعرفيه عن كيفية العبور إلى عالم الروح أو أي شيء يسمي الربيع.”

بدأت (فاي سورا) بالتفكير أثناء النظر للأعلى. واحد إثنان ثلاثة أربعة… توقفت عن العد بعد العاشرة. شعرت بالذنب، وسعلت سعلة محرجة وغيرت الموضوع.

شعر الفرخ الصغير بنظرتها، وحدق في الخلف. ثم تحدث.

“أوه حسنا عند الحديث عن ذلك، سمعت أنك اشتريت متجر VIP كله. ”

أولا، تغير حجمه. كان بحجم كرة القطن فقط عندما فقس، لكنه أصبح الآن بحجم قبضة اليد. أصبح ريشه أكثر رقة، وفوق كل شيء، زادت الريشة المميزة التي نمت على جبهته من واحدة إلى ثلاثة.

“نعم.”

صعد (سيول جيهو) على الدرج مع فرخ صغير فوق رأسه. لقد خطط لتناول الطعام وهو يفكر فيما إذا كان سيواصل البحث الذي لا معنى له عن الربيع أو التركيز على رفع قوته العسكرية استعدادًا للحرب القادمة.

“هل لديك أي شيء يمكنك بيعه لي؟ أنا لا أطلب منك تقديم أي شيء مجانا. حسنا، سأكون ممتنة إذا أعطيتني خصما للأعضاء، رغم ذلك “.

“أنا أفهم ما تشعر به، ولكن لا تقل أشياء من هذا القبيل. أنا قلق أيضًا.”

“أي شيء يمكنني بيعه …”

تجمدت أفكار (سيول جيهو) في تلك اللحظة. كانت ذكرى مفاجئة قد ظهرت في ذهنه. لكي نكون أكثر دقة، كان وصفا لعنصر قام بتصفحه في المنطقة المحايدة.

حرك (سيول جيهو) رأسه موافقاً.

“أنت-!؟”

لقد أعطى علامة ميال الحديدية إلى (يون يوري)، ومرّر تذكار مويراي إلى (سيو يوهوي)، وكان بحاجة إلى التمسك ببذرة شجرة العالم ونبات أفريسو.

حدق الفرخ الصغير مرة أخرى في (سيول جيهو) دون أن يرمش قبل أن يتنهد فجأة ويفتح منقاره.

“الشيء الوحيد المتبقي لي هو أحذية السماء و …؟”

“اعذرني؟”

تجمدت أفكار (سيول جيهو) في تلك اللحظة. كانت ذكرى مفاجئة قد ظهرت في ذهنه. لكي نكون أكثر دقة، كان وصفا لعنصر قام بتصفحه في المنطقة المحايدة.

سواء سأل (روزيل)، أو (سيو يوهوي)، أو حاول إزعاج (فلون)، هز الجميع رؤوسهم. أجابوا جميعا أنهم لم يسمعوا بمثل هذا الربيع من قبل.

“عزيزي؟”

“يا إلهي.”

نظرت (فاي سورا) إلى (سيول جيهو)، الذي تجمد فجأة بنظرة غريبة.

“حسناً. ثم يجب أن …؟ ”

“… آنسة (فاي سورا).”

“ثم أخبرني ماذا يجب أن نفعل إذا كنت قلقا إلى هذا الحد. علينا أن نكون قادرين على العبور إلى عالم الروح حتى لفعل أي شيء، كما تعلم. ”

“نعم.”

شكرها (سيول جيهو) فجأة قبل أن يترك المقلاة التي كان يحملها. ثم أدار جسده وخرج من المطبخ.

“شكرًا لك.”

“بالطبع. إنه المكان الذي ولدت وترعرعت فيه. لماذا لا أكون قلقا؟ ”

“اعذرني؟”

“أوه، لقد جئت؟”

شكرها (سيول جيهو) فجأة قبل أن يترك المقلاة التي كان يحملها. ثم أدار جسده وخرج من المطبخ.

“أنت-!؟”

“آه آه، البيضة تحترق، هل تعلم !؟”

“بالطبع. إنه المكان الذي ولدت وترعرعت فيه. لماذا لا أكون قلقا؟ ”

“ماذا عن طعامي؟”

تمتم (سيول جيهو) لنفسه ونظر إلى أسفل. رأى الفرخ الصغير يمد منقاره الصغير مفتوحًا على مصراعيه للتثاؤب.

بعد صرخة (فاي سورا) دوت صرخة الفرخ الصغير.

“أنا أفهم ما تشعر به، ولكن لا تقل أشياء من هذا القبيل. أنا قلق أيضًا.”

ومع ذلك، لم يتوقف (سيول جيهو). طار على متن الدرج قبل أن يفتح الباب أمام مكتبه ويبحث بجنون في الحقيبة التي وضعها بعناية في الزاوية.

“آه آه، البيضة تحترق، هل تعلم !؟”

“كان هناك بالتأكيد…”

انشغل (سيول جيهو) مرة أخرى بمجرد انتهاء المنطقة المحايدة.

أخرج صخرة على شكل هلال. كانت أحد العناصر التي حصل عليها من المنطقة المحايدة.

“ماذا قلت؟”

هدأ قلبه الذي كان ينبض بقوة قبل تفعيل ملاحظته العامة.

“ثم أخبرني ماذا يجب أن نفعل إذا كنت قلقا إلى هذا الحد. علينا أن نكون قادرين على العبور إلى عالم الروح حتى لفعل أي شيء، كما تعلم. ”

[آلة سيدوس المقدسة]

بصق الفرخ الصغير تلك الكلمات أثناء طحن أسنانه.

قطعة من آلة السدس الإلهية تابعة لسيدوس إله النجوم. على الرغم من أنه ولمرة واحدة فقط، يمكنه تحليل النجوم التي تدور في الفضاء ومعرفة المسار الذي يجب أن تسلكه. ومع ذلك، لن يعرف المستخدم المسار الذي يجب أن يسلكه، ولن يعرف ما إذا كان التوقيت أو العملية صحيحة أم خاطئة.

لم يمنعه أي من الجنود من الدخول وأكتفوا فقط بالنظر اليه. وبدلا من ذلك، أومأوا إليه بلطف. في حين أن وضع (سيول جيهو) كقائد لفالهالا قد لعب دورًا، فقد كان ذلك أكثر لأن (شارلوت اريا) قد أمرتهم بشكل صارم بعدم إعاقة زياراته.

قرأ (سيول جيهو) الوصف بعناية مرارًا وتكرارًا.

“حسنًا… حظ سعيد.”

السبب وراء عدم تذكر ذلك العنصر على الفور هو أن الوصف كان صعب الفهم للغاية.

بشكل غير متوقع، في نهاية الطريق كان قصر إيفا الملكي.

وبعبارة أخرى، لم يكن متأكدا. لم يكن هناك ما يضمن أنه سيخبره بكيفية الوصول إلى عالم الروح. حتى لو حدث ذلك في مصادفة بعيدة، لم يكن متأكدًا مما إذا كان المسار صحيحًا.

رن ضجيج عال، تلته هزات عنيفة في يده. ومع ذلك، استمرت التشنجات للحظة فقط. بدأت الصخرة ينبعث منها ضوء أزرق وبدأت في سحب (سيول جيهو) في اتجاه معين. شعر كما لو أن يدًا ناعمة كانت تسحب يده، وتحثه على الإسراع ومتابعتها.

ومع ذلك، لم يتبق لديه شيء آخر.

بفضل ذلك، تمكن (سيول جيهو) من الدخول دون أي مشاكل.

أمسك (سيول جيهو) به في يده بقلب يائس. ثم ترك المانا تتدفق فيه بعناية.

“هناك” ملك للأرواح “، لكنه في النهاية لن يستطيع أن يواجه قوة إله.”

ووووووووووووووووونج!

“لقد تحدثت، أليس كذلك؟ تحدثت! لقد تحدثت الآن، أليس كذلك؟ ”

رن ضجيج عال، تلته هزات عنيفة في يده. ومع ذلك، استمرت التشنجات للحظة فقط. بدأت الصخرة ينبعث منها ضوء أزرق وبدأت في سحب (سيول جيهو) في اتجاه معين. شعر كما لو أن يدًا ناعمة كانت تسحب يده، وتحثه على الإسراع ومتابعتها.

لقد أعطى علامة ميال الحديدية إلى (يون يوري)، ومرّر تذكار مويراي إلى (سيو يوهوي)، وكان بحاجة إلى التمسك ببذرة شجرة العالم ونبات أفريسو.

“آه ، اه ….”

“أنا فضولي أيضًا. هل فعلت الآنسة (فاي سورا) شيئا له من قبل؟

قادته الصخرة، أسفل الدرج إلى المدخل، بعيدا عن المبنى وتجاه المدينة، وأخيرا خلف المدينة وعلى الطريق الرئيسي.

“يا إلهي.”

بشكل غير متوقع، في نهاية الطريق كان قصر إيفا الملكي.

هزت (فاي سورا) كتفيها، وحشت بقية محتويات وعاءها في فمها، مما تسبب في انتفاخ خديها.

ابتلع (سيول جيهو) دهشته حيث بدأ العنصر في قيادته نحو الأراضي الملكية.

حدق الفرخ الصغير مرة أخرى في (سيول جيهو) دون أن يرمش قبل أن يتنهد فجأة ويفتح منقاره.

لم يمنعه أي من الجنود من الدخول وأكتفوا فقط بالنظر اليه. وبدلا من ذلك، أومأوا إليه بلطف. في حين أن وضع (سيول جيهو) كقائد لفالهالا قد لعب دورًا، فقد كان ذلك أكثر لأن (شارلوت اريا) قد أمرتهم بشكل صارم بعدم إعاقة زياراته.

“الشيء الوحيد المتبقي لي هو أحذية السماء و …؟”

بفضل ذلك، تمكن (سيول جيهو) من الدخول دون أي مشاكل.

أوضح الفرخ الصغير.

وبعد لحظات قليلة.

‘هذا هو….’

“إلى أين يأخذني؟”

“في عيون الإله، البشرية والأرواح متشابهين. من الصعب على الكائنات الفانية أن تتنافس عندما يكون هناك كائن خالد ضدهم. يجب أن تعرف مدى صعوبة الأمر من مجرد النظر إلى وضعك “.

شعر (سيول جيهو) بأن إحساس السحب يضعف تدريجيًا عندما مر بالثكنات ومشى. في نفس الوقت الذي اختفي فيه الإحساس تمامًا، تحول العنصر إلى حفنة من الرماد.

وقف أمامه مبنى كئيب مهترئ جعل أي شخص ينظر إليه يشعر بالاكتئاب.

توقفت خطواته. بعد إغلاق وفتح يده عدة مرات، رفع (سيول جيهو) رأسه ببطء.

غرد الفرخ الصغير بصوت مكتئب.

اتسعت عيناه على الفور عندما رأى المبنى أمامه. كان مكانًا زاره مرة واحدة من قبل. كان مكانا بعيدا عن القصر.

“عزيزي! من أين أتى هذا الشيء؟ ألم تقوم بتعليمه أي أخلاق؟”

‘هذا هو….’

كان لديه أفكار مماثلة في المقام الأول. حثه قلبه على عدم الاستسلام بينما صرخ عقله في وجهه بعدم وجود أي حل.

وقف أمامه مبنى كئيب مهترئ جعل أي شخص ينظر إليه يشعر بالاكتئاب.

قرأ (سيول جيهو) الوصف بعناية مرارًا وتكرارًا.

كان السجن داخل أراضي قصر إيفا الملكي.

بفضل ذلك، تمكن (سيول جيهو) من الدخول دون أي مشاكل.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم :التوجيه (2)

شكر لمتابعنا : Abdelali Zineddine

“كيف يمكنك حتى النوم، هاه؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط