التقييم النهائي
الفصل 870: التقييم النهائي
تعليق بسيط من الأمير السماء القرمزي جعل أنظار الجميع تهبط على يي يون.
تومض شعاع أرجواني وانطلق مباشرة إلى السقف! ضيق الناس أعينهم بشكل لا إرادي، غير متأكدين مما حدث.
النخب الشباب الحاضرين ، وخاصة أولئك الذين كانوا في معسكر الأمير السماء القرمزيز، كان يبدو عليهم علامات الشماتة على وجوههم.
لم يلاحظ أحد أنه عندما تم جمع أكثر من سبعين ختمًا رونيًا معًا، أدت التعديلات الصغيرة التي أجراها يي يون إلى تفاعل متسلسل. لقد اندمجوا معًا وكان لديهم حتى لمحة من السحر.
كانت البقايا البلورية تحترق بلهب أرجواني لحظة ولادتها.
على سبيل المثال، فقد ران شيويي ماء الوجه بسبب يي يون سابقًا، والآن يرى يي يون في ورطة، ومن الواضح أنه شعر بالارتياح. في الوضع الحالي، سيكون الأمر عديم الفائدة حتى لو كان يي يون مدعوم من قبل الأميرة!
في هذه اللحظة، بدأ يي يون. في الواقع، كان لا يزال يستخدم مجموعة أقراص السماء المقفرة التي كان ينبغي إلقاؤها في سلة المهملات. وضع يي يون عظمة فاي من الدرجة الثالثة بطريقة متفاخرة.
“يي يون، في هذا الوقت، يمكنك أيضًا استخدام تقنيات السماء المقفرة الأخرى. أنا موافق.” قال لوه مو فجأة وهو ينظر إلى يي يون.
لقد شعر أن استخدام يي يون للحركات التمهيدية الاثنين والسبعين كان مجرد مهزلة لصقل بقايا الصف الثالث في عمره. إذا كان يي يون يستخدم طريقة أخرى، فسيكون هناك شيء يستحق المشاهدة على الأقل. عندها فقط سيبدو فوزه أكثر قيمة.
هل تمكن يي يون بالفعل من صقل بقايا منتهية؟ هل كان هذا هو الواقع!؟ ألم يقال أن أختام يد يي يون كانت معيوبة؟
مع قول لوه مو هذا، أشاد الجميع بلوه مو لكرمه. لم يكن يمانع في تصرف يي يون العنيد بجعل الأمور صعبة عليه في وقت سابق. إذا وافق يي يون على ذلك، فسوف يضعف موقفه، ولكن سيكون لديه طريقة للتنحي عن هذا الوضع المحرج بدلاً من الوقوف هناك بطريقة سخيفة على الأقل.
بدت هذه الأختام الرونية غير ملحوظة. ولكن في الواقع، تم تحسين عدد منهم بواسطة الكريستال الأرجواني.
ومع ذلك، لم يتوقع أحد أن يقول يي يون: “أنا أعرف فقط الحركات التمهيدية الاثنتين والسبعين حركة تمهيدية. والأشياء الأخرى الوحيدة التي أعرفها هي أساليب العالم السفلي. إنها أسوأ من الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين ، لذا ليست هناك حاجة لتغيير القواعد. شكرًا لك على نواياك الطيبة.”
لم يلاحظ أحد أنه عندما تم جمع أكثر من سبعين ختمًا رونيًا معًا، أدت التعديلات الصغيرة التي أجراها يي يون إلى تفاعل متسلسل. لقد اندمجوا معًا وكان لديهم حتى لمحة من السحر.
مع قول يي يون هذا، يمكن أن تكون تعبيرات الجميع مثيرة للاهتمام كما يريد المرء. لقد كان حقًا أحد عجائب العصور. حتى عبقري مثل لوه مو قد يجرؤ على استخدام الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين لصقل بقايا الصف الثالث بعد إجراء بحث عميق في تقنية السماء المقفرة.
إذا كان يي يون يعرف فقط الحركات التمهيدية الاثنتين والسبعين ، فهذا يعني أنه كان فقط على مستوى مبتدئ السماء المقفرة. وكمبتدئ ، كان لديه الشجاعة حتى للتنافس مع لوه مو…
لقد شعر أن استخدام يي يون للحركات التمهيدية الاثنين والسبعين كان مجرد مهزلة لصقل بقايا الصف الثالث في عمره. إذا كان يي يون يستخدم طريقة أخرى، فسيكون هناك شيء يستحق المشاهدة على الأقل. عندها فقط سيبدو فوزه أكثر قيمة.
حتى معسكر الإمبراطورة شوان نظر إلى يي يون بعدم الراحة. كيف كانوا سيعملون على تلطيف هذا الوضع؟
على سبيل المثال، فقد ران شيويي ماء الوجه بسبب يي يون سابقًا، والآن يرى يي يون في ورطة، ومن الواضح أنه شعر بالارتياح. في الوضع الحالي، سيكون الأمر عديم الفائدة حتى لو كان يي يون مدعوم من قبل الأميرة!
في هذه اللحظة، بدأ يي يون. في الواقع، كان لا يزال يستخدم مجموعة أقراص السماء المقفرة التي كان ينبغي إلقاؤها في سلة المهملات. وضع يي يون عظمة فاي من الدرجة الثالثة بطريقة متفاخرة.
تعليق بسيط من الأمير السماء القرمزي جعل أنظار الجميع تهبط على يي يون.
انقلبت الساعة الرملية وبدأت الرمال تتدفق إلى الأسفل!
كانت هذه المجموعة المكونة من الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين عبارة عن مزيج من أختام اليد لاستخراج الطاقة، وتكثيف رونية الطاقة، وأخيرًا تكوين الآثار.
“يي يون، في هذا الوقت، يمكنك أيضًا استخدام تقنيات السماء المقفرة الأخرى. أنا موافق.” قال لوه مو فجأة وهو ينظر إلى يي يون.
كان جوهر صقل الآثار هو استخراج الطاقة من عظم فاي قبل تكثيف الطاقة في الأختام الرونية. بمجرد ضغطهم معًا، سيصبحون بقايا.
من الواضح أن يي يون بدأ باستخراج الطاقة. وكانت هذه أبسط خطوة بالنسبة له. مع الكريستال الأرجواني، لم يكن بحاجة حتى إلى تشكيل أختام للأيدي.
ولكن بالطبع، سيكون ذلك مذهلاً للغاية إذا فعل ذلك.
بصفتها إمبراطورة، نادرًا ما فقدت الإمبراطورة لوه رباطة جأشها بهذه الطريقة.
ولكن بالطبع، سيكون ذلك مذهلاً للغاية إذا فعل ذلك.
شبكت يدي يي يون معًا –
كانت الحركات الأربع والعشرون الأولى من الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين مرتبطة باستخراج الطاقة.
وكانت هذه الخطوة حرجة للغاية. حتى لوه مو قام بتشكيل ختم تلو الآخر، خوفًا من أن يرتكب خطأ.
ومع ذلك، كان عالم زراعة يي يون محدودا بعد كل شيء. إلى جانب القيود المفروضة على أسلوبه ودرجة عظم فاي، ظهر هذا التشكيل للداو العظيم فقط للحظة عابرة قبل أن يختفي.
ومع ذلك، لم يكن يي يون بحاجة إلى الاهتمام بهذا. وبضم يديه معًا، مدهما إلى الخارج الأمام عددًا كبيرًا من الأختام دفعة واحدة. تم سحق الأختام معًا وتم إرسالهم للتو إلى عظام فاي من الدرجة الثالثة!
قبل أن يكون لدى الناس الوقت ليقولوا المزيد، كان يي يون قد بدأ بالفعل في تكثيف الأختام الرونية وإكمال هيكل الطاقة.
ومع ذلك، السرعة وحدها كانت عديمة الفائدة. اكتمال صقل البقايا يعتمد فقط على النتيجة النهائية. إذا كان هيكل الطاقة معيبًا، فسوف تنفجر هذه الأختام الرونية في النهاية.
“ماذا!؟”
من الواضح أن يي يون بدأ باستخراج الطاقة. وكانت هذه أبسط خطوة بالنسبة له. مع الكريستال الأرجواني، لم يكن بحاجة حتى إلى تشكيل أختام للأيدي.
النمط الروني؟
لقد أربك هذا المشهد الأشخاص الذين كانوا على دراية بتقنية السماء المقفرة.
ومع ذلك، السرعة وحدها كانت عديمة الفائدة. اكتمال صقل البقايا يعتمد فقط على النتيجة النهائية. إذا كان هيكل الطاقة معيبًا، فسوف تنفجر هذه الأختام الرونية في النهاية.
لم يكن هذا هو من يرسل أختام اليد، بل كان كما لو كان يرمي القمامة.
ومع ذلك، السرعة وحدها كانت عديمة الفائدة. اكتمال صقل البقايا يعتمد فقط على النتيجة النهائية. إذا كان هيكل الطاقة معيبًا، فسوف تنفجر هذه الأختام الرونية في النهاية.
لكن لم يكن هناك شك في أن هذا لم يكن انفجارًا بالتأكيد.
بالمقارنة مع الأختام التي أنتجها لوه مو والتي كانت جميلة ومثالية ومليئة بالحياة، كانت أختام يد يي يون لا تطاق بالنسبة للناس لمشاهدتها.
“ماذا يفعل هذا الشرير؟ الاستمرار بهذه الطريقة سوف يسبب انفجارا!”
مع قول لوه مو هذا، أشاد الجميع بلوه مو لكرمه. لم يكن يمانع في تصرف يي يون العنيد بجعل الأمور صعبة عليه في وقت سابق. إذا وافق يي يون على ذلك، فسوف يضعف موقفه، ولكن سيكون لديه طريقة للتنحي عن هذا الوضع المحرج بدلاً من الوقوف هناك بطريقة سخيفة على الأقل.
ومع ذلك، مع وجود الكريستال الأرجواني في حوزته، كان يي يون قد اتصل بالفعل بأساليب مسار الطاقة التي التزمت بالأصول. لم يكن بإمكانه فقط إنتاج أختام رونية مثالية بسهولة، بل يمكنه أيضًا إجراء تحسينات صغيرة للغاية على الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين!
في العملية الأولى للآثار، استخدم يي يون أختامًا يدوية خرقاء، لكنه على الأقل أكملها بطريقة منظمة، ولكن هذه المرة… لم يكن معروفًا ما يفعله.
قبل أن يكون لدى الناس الوقت ليقولوا المزيد، كان يي يون قد بدأ بالفعل في تكثيف الأختام الرونية وإكمال هيكل الطاقة.
شبكت يدي يي يون معًا –
بوووم!
لقد أنتجها بسرعة حيث تم تشكيل الأختام الرونية الأساسية واحدة تلو الأخرى وتمت زيادتها على عظمة فاي.
ومع ذلك، لم يكن يي يون بحاجة إلى الاهتمام بهذا. وبضم يديه معًا، مدهما إلى الخارج الأمام عددًا كبيرًا من الأختام دفعة واحدة. تم سحق الأختام معًا وتم إرسالهم للتو إلى عظام فاي من الدرجة الثالثة!
مع قول لوه مو هذا، أشاد الجميع بلوه مو لكرمه. لم يكن يمانع في تصرف يي يون العنيد بجعل الأمور صعبة عليه في وقت سابق. إذا وافق يي يون على ذلك، فسوف يضعف موقفه، ولكن سيكون لديه طريقة للتنحي عن هذا الوضع المحرج بدلاً من الوقوف هناك بطريقة سخيفة على الأقل.
بدت هذه الأختام الرونية غير ملحوظة. ولكن في الواقع، تم تحسين عدد منهم بواسطة الكريستال الأرجواني.
لقد أنتجها بسرعة حيث تم تشكيل الأختام الرونية الأساسية واحدة تلو الأخرى وتمت زيادتها على عظمة فاي.
كان جوهر صقل الآثار هو استخراج الطاقة من عظم فاي قبل تكثيف الطاقة في الأختام الرونية. بمجرد ضغطهم معًا، سيصبحون بقايا.
ولكن بالطبع، سيكون ذلك مذهلاً للغاية إذا فعل ذلك.
في غمضة عين، انتهى يي يون من تشكيل الختم الروني النهائي.
كان هيكل هذه الأختام الرونية في الواقع هو الهيكل الذي سمح بأفضل المسارات لتدفق الطاقة.
عند رؤية هذا المشهد الغريب، لم يتمكن الناس حتى من الرد في الوقت المناسب.
وفي الواقع، نظرًا لأن البشر وعرق فاي كان لديهم فهم محدود لقوانين الطاقة، فإن مسارات الطاقة التي صمموها كانت لا تزال بعيدة عن الكمال.
في غمضة عين، انتهى يي يون من تشكيل الختم الروني النهائي.
ومع ذلك، مع وجود الكريستال الأرجواني في حوزته، كان يي يون قد اتصل بالفعل بأساليب مسار الطاقة التي التزمت بالأصول. لم يكن بإمكانه فقط إنتاج أختام رونية مثالية بسهولة، بل يمكنه أيضًا إجراء تحسينات صغيرة للغاية على الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين!
من بين النخب الشباب الحاضرين ، كان هناك عدد قليل من الذين لديهم انجاز في تقنية السماء المقفرة. على الرغم من أن يي يون قد قام بأدنى التعديلات، إلا أنه يمكنهم معرفة ذلك في لمحة.
مجرد تحسن بسيط كان تافهاً، لكن مع تراكمه سيكون الأمر مختلفاً!
لقد أنتجها بسرعة حيث تم تشكيل الأختام الرونية الأساسية واحدة تلو الأخرى وتمت زيادتها على عظمة فاي.
“لقد ارتكب يي يون أخطاء في أختامه!”
وفي الواقع، نظرًا لأن البشر وعرق فاي كان لديهم فهم محدود لقوانين الطاقة، فإن مسارات الطاقة التي صمموها كانت لا تزال بعيدة عن الكمال.
من الواضح أن يي يون بدأ باستخراج الطاقة. وكانت هذه أبسط خطوة بالنسبة له. مع الكريستال الأرجواني، لم يكن بحاجة حتى إلى تشكيل أختام للأيدي.
من بين النخب الشباب الحاضرين ، كان هناك عدد قليل من الذين لديهم انجاز في تقنية السماء المقفرة. على الرغم من أن يي يون قد قام بأدنى التعديلات، إلا أنه يمكنهم معرفة ذلك في لمحة.
كان جوهر صقل الآثار هو استخراج الطاقة من عظم فاي قبل تكثيف الطاقة في الأختام الرونية. بمجرد ضغطهم معًا، سيصبحون بقايا.
“يبدو أن الأختام القليلة التي شكلها يي يون مشوهة إلى حد ما. إنها مختلفة بعض الشيء عن الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين.” وقال شخص آخر.
لماذا كان هناك مثل هذا الشعاع المكثف من الضوء؟
لم يكن صقل بقايا الدرجة الثالثة “المتميزة” أمرًا صعبًا بالنسبة لسيد السماء المقفرة الموهوب حقًا، ولكن… باستخدام الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين لصقل بقايا الدرجة “المتميزة”؟ هل كان ذلك ممكنًا؟
عندما ناقشوا ذلك، ارتسمت ابتسامة على شفاه الأمير القرمزي. لم يتعلم الأمير السماء القرمزي أبدًا تقنية السماء المقفرة، لذلك شعر بالفعل أنه من الرائع أن يتمكن يي يون من الوصول إلى هذا الحد. بعد كل شيء، لا يزال بإمكان يي يون تشكيل أختام يدوية. على الرغم من أن الأختام التي أنتجها بها العديد من العيوب، والتي من شأنها أن تؤدي إلى انفجار في نهاية المطاف، إلا أنها لا تزال أفضل بكثير من الوقوف هناك بسخافة وعدم القيام بأي شيء.
كان جوهر صقل الآثار هو استخراج الطاقة من عظم فاي قبل تكثيف الطاقة في الأختام الرونية. بمجرد ضغطهم معًا، سيصبحون بقايا.
مر الوقت بسرعة وانتهى حوالي خمس عشرة دقيقة. أختام الطاقة الخاصة بيي يون كانت على وشك الانتهاء. كانت السرعة التي شكل بها الأختام أسرع مرتين من لوه مو!
Hijazi
“يبدو أن الأختام القليلة التي شكلها يي يون مشوهة إلى حد ما. إنها مختلفة بعض الشيء عن الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين.” وقال شخص آخر.
بالطبع، كان هذا بسبب قيام يي يون بإلقاء جميع الأختام على عظمة فاي، مما وفر له قدرًا كبيرًا من الوقت.
بصفتها إمبراطورة، نادرًا ما فقدت الإمبراطورة لوه رباطة جأشها بهذه الطريقة.
ومع ذلك، السرعة وحدها كانت عديمة الفائدة. اكتمال صقل البقايا يعتمد فقط على النتيجة النهائية. إذا كان هيكل الطاقة معيبًا، فسوف تنفجر هذه الأختام الرونية في النهاية.
الفصل 870: التقييم النهائي
…….
وفي السابق، قام العديد من أسياد السماء المقفرة بتقييم أن يي يون لديه العديد من العيوب في أسلوبه!
بدت هذه الأختام الرونية غير ملحوظة. ولكن في الواقع، تم تحسين عدد منهم بواسطة الكريستال الأرجواني.
في غمضة عين، انتهى يي يون من تشكيل الختم الروني النهائي.
إذا كان يي يون يعرف فقط الحركات التمهيدية الاثنتين والسبعين ، فهذا يعني أنه كان فقط على مستوى مبتدئ السماء المقفرة. وكمبتدئ ، كان لديه الشجاعة حتى للتنافس مع لوه مو…
لم يلاحظ أحد أنه عندما تم جمع أكثر من سبعين ختمًا رونيًا معًا، أدت التعديلات الصغيرة التي أجراها يي يون إلى تفاعل متسلسل. لقد اندمجوا معًا وكان لديهم حتى لمحة من السحر.
كانت البقايا البلورية تحترق بلهب أرجواني لحظة ولادتها.
كانت هذه الهالة التي تنتمي إلى أصول الطاقة. لقد كانت نتيجة الداو العظيم الذي كان موجودًا عند تكوين الكون!
ومع ذلك، كان عالم زراعة يي يون محدودا بعد كل شيء. إلى جانب القيود المفروضة على أسلوبه ودرجة عظم فاي، ظهر هذا التشكيل للداو العظيم فقط للحظة عابرة قبل أن يختفي.
مر الوقت بسرعة وانتهى حوالي خمس عشرة دقيقة. أختام الطاقة الخاصة بيي يون كانت على وشك الانتهاء. كانت السرعة التي شكل بها الأختام أسرع مرتين من لوه مو!
تنهد يي يون قليلا. حتى مع وجود الكريستال الأرجواني، وجد صعوبة في استكشاف أصول الكون. كان هذا المستوى مرتفعًا جدًا بالنسبة له.
مجرد تحسن بسيط كان تافهاً، لكن مع تراكمه سيكون الأمر مختلفاً!
شبكت يدي يي يون معًا –
تحت الضوء الأرجواني المكثف، طارت حبة مستديرة مشتعلة باللهب الأرجواني على يد يي يون. يبدو أن هناك روحًا فيه عندما طفت إلى منتصف كف يي يون.
تشكيل بقايا!
تغيير وجه لوه مو اللحظات. كان وجهه الوسيم قد تحول بالفعل إلى شاحب قليلاً. تمتم لنفسه، “بقايا عظم فاي من الدرجة الثالثة مع ظهور نمط روني… درجة “متميزة”!؟
مع قول يي يون هذا، يمكن أن تكون تعبيرات الجميع مثيرة للاهتمام كما يريد المرء. لقد كان حقًا أحد عجائب العصور. حتى عبقري مثل لوه مو قد يجرؤ على استخدام الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين لصقل بقايا الصف الثالث بعد إجراء بحث عميق في تقنية السماء المقفرة.
بوووم!
كانت الحركات الأربع والعشرون الأولى من الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين مرتبطة باستخراج الطاقة.
لماذا كان هناك مثل هذا الشعاع المكثف من الضوء؟
تومض شعاع أرجواني وانطلق مباشرة إلى السقف! ضيق الناس أعينهم بشكل لا إرادي، غير متأكدين مما حدث.
لماذا كان هناك مثل هذا الشعاع المكثف من الضوء؟
النخب الشباب الحاضرين ، وخاصة أولئك الذين كانوا في معسكر الأمير السماء القرمزيز، كان يبدو عليهم علامات الشماتة على وجوههم.
لم يلاحظ أحد أنه عندما تم جمع أكثر من سبعين ختمًا رونيًا معًا، أدت التعديلات الصغيرة التي أجراها يي يون إلى تفاعل متسلسل. لقد اندمجوا معًا وكان لديهم حتى لمحة من السحر.
لكن لم يكن هناك شك في أن هذا لم يكن انفجارًا بالتأكيد.
هل تمكن يي يون بالفعل من صقل بقايا منتهية؟ هل كان هذا هو الواقع!؟ ألم يقال أن أختام يد يي يون كانت معيوبة؟
في العملية الأولى للآثار، استخدم يي يون أختامًا يدوية خرقاء، لكنه على الأقل أكملها بطريقة منظمة، ولكن هذه المرة… لم يكن معروفًا ما يفعله.
تحت الضوء الأرجواني المكثف، طارت حبة مستديرة مشتعلة باللهب الأرجواني على يد يي يون. يبدو أن هناك روحًا فيه عندما طفت إلى منتصف كف يي يون.
أصيبت الإمبراطورة شوان وأسياد السماء المقفرة، بما في ذلك لوه كوي ولوه مو، الذين كانوا يتنافسون مع يي يون، بالذهول أيضًا.
كانت الحبة المستديرة ذات لون أرجواني مزرق. في منتصف الحبة، كان هناك نسيج جميل يتعرج مثل ثعبان صغير.
على سبيل المثال، فقد ران شيويي ماء الوجه بسبب يي يون سابقًا، والآن يرى يي يون في ورطة، ومن الواضح أنه شعر بالارتياح. في الوضع الحالي، سيكون الأمر عديم الفائدة حتى لو كان يي يون مدعوم من قبل الأميرة!
عند رؤية هذا المشهد الغريب، لم يتمكن الناس حتى من الرد في الوقت المناسب.
النمط الروني؟
“تلك الخرزة المستديرة… بقايا؟” قال سيد السماء المقفرة فجأة .
…….
كانت البقايا البلورية تحترق بلهب أرجواني لحظة ولادتها.
كان هيكل هذه الأختام الرونية في الواقع هو الهيكل الذي سمح بأفضل المسارات لتدفق الطاقة.
هل تمكن يي يون بالفعل من صقل بقايا منتهية؟ هل كان هذا هو الواقع!؟ ألم يقال أن أختام يد يي يون كانت معيوبة؟
في غمضة عين، انتهى يي يون من تشكيل الختم الروني النهائي.
كانت هذه المجموعة المكونة من الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين عبارة عن مزيج من أختام اليد لاستخراج الطاقة، وتكثيف رونية الطاقة، وأخيرًا تكوين الآثار.
وأيضاً… ما هو تصنيف هذه الآثار؟ لم يتمكن العديد من الحاضرين من التوصل إلى حكم. لكن الإمبراطورة لوه، التي كانت خبيرة في تقنية السماء المقفرة، كانت تحدق بالفعل بعينيها المتسعتين عندما وقفت من مقعدها.
بوووم!
لقد أنتجها بسرعة حيث تم تشكيل الأختام الرونية الأساسية واحدة تلو الأخرى وتمت زيادتها على عظمة فاي.
بصفتها إمبراطورة، نادرًا ما فقدت الإمبراطورة لوه رباطة جأشها بهذه الطريقة.
مر الوقت بسرعة وانتهى حوالي خمس عشرة دقيقة. أختام الطاقة الخاصة بيي يون كانت على وشك الانتهاء. كانت السرعة التي شكل بها الأختام أسرع مرتين من لوه مو!
لم يكن صقل بقايا الدرجة الثالثة “المتميزة” أمرًا صعبًا بالنسبة لسيد السماء المقفرة الموهوب حقًا، ولكن… باستخدام الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين لصقل بقايا الدرجة “المتميزة”؟ هل كان ذلك ممكنًا؟
نظرت إلى بقايا عظم فاي في يد يي يون بعيون من الشك المفاجئ.
كانت البقايا البلورية تحترق بلهب أرجواني لحظة ولادتها.
أصيبت الإمبراطورة شوان وأسياد السماء المقفرة، بما في ذلك لوه كوي ولوه مو، الذين كانوا يتنافسون مع يي يون، بالذهول أيضًا.
تغيير وجه لوه مو اللحظات. كان وجهه الوسيم قد تحول بالفعل إلى شاحب قليلاً. تمتم لنفسه، “بقايا عظم فاي من الدرجة الثالثة مع ظهور نمط روني… درجة “متميزة”!؟
وفي السابق، قام العديد من أسياد السماء المقفرة بتقييم أن يي يون لديه العديد من العيوب في أسلوبه!
النمط الروني؟
“تلك الخرزة المستديرة… بقايا؟” قال سيد السماء المقفرة فجأة .
متميز؟
عرف النخب الشباب الحاضرين تصنيف درجات الآثار، حتى لو لم يكونوا سادة السماء المقفرة.
لقد كان شعارًا لآثار من الدرجة المتميزة أن يكون هناك نمط روني مكثف عليه!
لا يمكن منح بقايا من الدرجة الثالثة إلا الدرجات الأربع – فقيرة وعادية ومصقولة ومتميزة. كان التميز بالفعل هو الأعلى، وكانت الدرجات الأعلى، مثل الظهور الروحي، والسمو مخصصة فقط للآثار ذات الدرجة الأعلى.
وفي السابق، قام العديد من أسياد السماء المقفرة بتقييم أن يي يون لديه العديد من العيوب في أسلوبه!
لم يكن صقل بقايا الدرجة الثالثة “المتميزة” أمرًا صعبًا بالنسبة لسيد السماء المقفرة الموهوب حقًا، ولكن… باستخدام الحركات التمهيدية الاثنين والسبعين لصقل بقايا الدرجة “المتميزة”؟ هل كان ذلك ممكنًا؟
…….
أصيبت الإمبراطورة شوان وأسياد السماء المقفرة، بما في ذلك لوه كوي ولوه مو، الذين كانوا يتنافسون مع يي يون، بالذهول أيضًا.
Hijazi
وفي الواقع، نظرًا لأن البشر وعرق فاي كان لديهم فهم محدود لقوانين الطاقة، فإن مسارات الطاقة التي صمموها كانت لا تزال بعيدة عن الكمال.
