Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 367

النصر الأول
PDF

النصر الأول

الفصل 367 – النصر الأول 

( منظور إيرين )

فوجئ البشر بالهجوم المفاجئ والمتعدد. اندلعت الفوضى بينما كان الأهالي يتسارعون للدفاع عن أنفسهم ، لكن الشياطين كانت قاسية للغاية.

جلس إيرين منخفضًا في الشجيرات الكثيفة ، وعيناه مثبتتان على القرية البشرية التي تقع في الوادي بالأسفل ، على بعد بضعة كيلومترات فقط من موقعه الحالي. من هذه النقطة على حافة الغابة ، كان يستطيع رؤية الأسوار الخشبية البدائية التي تحيط بهم ، والأبراج التي يقف عليها الحراس ، والأشكال البعيدة للأسر وهم يقومون بمهامهم المسائية.

“سنهاجم عند الغسق”، قال إيرين بصوت منخفض لكن حازم ، حيث تحدث إليهم بلغة الشياطين القاسية ، مع يديه التي تتحرك من خلال الإشارات المعقدة التي تميز لغتهم. “عندما يكون الحراس متعبين والأهالي مشغولين بوجباتهم المسائية.” شرح ، ولكن الشياطين لم يبدو أنهم يهتمون بذلك.

كانت ” بريسديل “، واحدة من القرى الشرقية للإمبراطورية ، والقرية الحدودية الوحيدة القريبة من الحدود الشرقية ، حيث فشلت الهجمات الشيطانية ونجح البشر في صد محاولة الاستيلاء السابقة.

كلما قاتلوا بقوة أكبر ، كلما زاد احترامهم لـ إيرين.

بسبب موقعها الاستراتيجي ، كانت هذه القرية معروفة بصعوبة الاستيلاء عليها وبالتالي كانت واحدة من القرى الحدودية القليلة التي لم تقم الإمبراطورية بإخلائها بعد.

نظرًا لصعوبة الاستيلاء عليها ، تم تكليف هذه القرية لـ إيرين كأول مهمة له ، حيث أراد ملك الشياطين رؤية كيف سيؤدي إيرين عندما يُعرض عليه هذا التحدي. من حافة الأشجار ، لاحظ إيرين نمط تحركات الجنود وتوقيت تبديل المناوبات ومواقع الرماة بينما بدأ عقله الحاد في رسم نقاط ضعف في دفاعاتهم.

الترجمة: Hunter 

كان الشياطين مجموعة تختلف بشكل واضح عن الجنود البشر المنظمين الذين يعرفون كيفية الحفاظ على الصفوف. كانوا يتواجدون خلفه ، مع أجسامهم الضخمة التي تتماشى مع الظلال وأعينهم التي تتلألأ بتوتر مكبوت.

( منظور إيرين )

عندما استدار إيرين لمواجهتهم ، عرف أنه يجب عليه كسب احترامهم ، حيث كانوا يحدقون إليه بازدراء واضح ، غير متحمسين لأخذ أوامره على الإطلاق.

نظرًا لصعوبة الاستيلاء عليها ، تم تكليف هذه القرية لـ إيرين كأول مهمة له ، حيث أراد ملك الشياطين رؤية كيف سيؤدي إيرين عندما يُعرض عليه هذا التحدي. من حافة الأشجار ، لاحظ إيرين نمط تحركات الجنود وتوقيت تبديل المناوبات ومواقع الرماة بينما بدأ عقله الحاد في رسم نقاط ضعف في دفاعاتهم.

“سنهاجم عند الغسق”، قال إيرين بصوت منخفض لكن حازم ، حيث تحدث إليهم بلغة الشياطين القاسية ، مع يديه التي تتحرك من خلال الإشارات المعقدة التي تميز لغتهم. “عندما يكون الحراس متعبين والأهالي مشغولين بوجباتهم المسائية.” شرح ، ولكن الشياطين لم يبدو أنهم يهتمون بذلك.

كان هذا النصر الاستراتيجي كبيرا لـ إيرين ، ولكن أيضًا أكبر خطأ له. على الرغم من أنه نجح في الفوز بأول قرية وكسب احترام أتباعه ، الا انه سمح أيضًا لبعض الشهود بالهروب ، حيث شهدوا بشري يقود الشياطين أثناء الحرب.

أصدر بعض الشياطين أصواتًا ليعبروا عن عدم اهتمامهم ، حيث كان واضحًا أنهم لم يعتادوا على اتباع أوامر بشري ، حتى وإن كان يتحدث لغتهم ، ومع ذلك تجاهل إيرين شكوكهم ، مركزًا على المهمة.

كانت ” بريسديل “، واحدة من القرى الشرقية للإمبراطورية ، والقرية الحدودية الوحيدة القريبة من الحدود الشرقية ، حيث فشلت الهجمات الشيطانية ونجح البشر في صد محاولة الاستيلاء السابقة.

“تكمن قوتنا في المفاجأة والسرعة. سننقسم إلى ثلاث مجموعات. ستتسلق المجموعة الأولى الأسوار من الشمال ، عند الدفاعات الضعيفة. ستخلق المجموعة الثانية تضليلا على الجانب الجنوبي ، لشد انتباه الرماة والحراس. المجموعة الثالثة ، والتي سأقودها ، ستهاجم من خلال البوابة الشرقية بمجرد أن يتم اختراقها. هدفنا هو خلق الفوضى ، لإرباكهم.” شرح إيرين بينما كان يرى التردد في أعينهم وعدم الثقة. لكنه رأى أيضا لمحة من الفضول ، تلميحًا أنهم بدأوا في التفكير بـ خطته.

كانت المعركة عنيفة ولكن قصيرة. في غضون ساعة ، أصبحت القرية ملكًا لهم ، حيث هرب الجنود البشر أو تم القبض عليهم.

“صَدَّت هذه القرية هجماتكم من قبل”، ذكّرهم بجدية. “لقد هاجمتم بشكل مباشر ، بدون استراتيجية ، مما جعلكم تنسحبون. ولكن الليلة ، سنستخدم ثقتهم المفرطة ضدهم. لن يتوقعوا هجومًا مُنظمًا.”

أثناء اقتراب الغسق ، قام إيرين بتوزيع الشياطين وفقًا لخطته. تحركت المجموعة الشمالية ، بقيادة شيطان ضخم يُدعى جرال ، بخفة من خلال غطاء النباتات نحو الاسوار الضعيفة. بينما كانت المجموعة الجنوبية ، بقيادة شيطان صاخب ومرح يُدعى كراج ، تستعد لإنشاء تضليل ، بينما انتظرت مجموعة إيرين بالقرب من البوابة الشرقية ، جاهزة للهجوم بمجرد الاختراق.

كان تذكيرهم بفشلهم أمرا مؤلما لهم. تصلب الشياطين بشكل غير مريح… بينما رأى إيرين فرصته اخيرا.

نظرًا لصعوبة الاستيلاء عليها ، تم تكليف هذه القرية لـ إيرين كأول مهمة له ، حيث أراد ملك الشياطين رؤية كيف سيؤدي إيرين عندما يُعرض عليه هذا التحدي. من حافة الأشجار ، لاحظ إيرين نمط تحركات الجنود وتوقيت تبديل المناوبات ومواقع الرماة بينما بدأ عقله الحاد في رسم نقاط ضعف في دفاعاتهم.

“قد لا تحترموني الآن ، ولكن إذا اتبعتم استراتيجيتي ، فسنحقق النصر الليلة. ومع النصر سيأتي الغنائم والمجد.” 

أصدر بعض الشياطين أصواتًا ليعبروا عن عدم اهتمامهم ، حيث كان واضحًا أنهم لم يعتادوا على اتباع أوامر بشري ، حتى وإن كان يتحدث لغتهم ، ومع ذلك تجاهل إيرين شكوكهم ، مركزًا على المهمة.

بدا أن الوعد قد أقنع عددًا قليلًا منهم. كان بإمكان إيرين أن يرى بعض الشياطين الأكثر خبرة وهم يومئون برؤوسهم ، حيث تغيرت تعابيرهم من الشك إلى القبول على الفور. ما زالوا لم يحبوا تلقي الأوامر من بشري ، لكنهم بدأوا يرون الامل في كلماته..

كان تذكيرهم بفشلهم أمرا مؤلما لهم. تصلب الشياطين بشكل غير مريح… بينما رأى إيرين فرصته اخيرا.

أثناء اقتراب الغسق ، قام إيرين بتوزيع الشياطين وفقًا لخطته. تحركت المجموعة الشمالية ، بقيادة شيطان ضخم يُدعى جرال ، بخفة من خلال غطاء النباتات نحو الاسوار الضعيفة. بينما كانت المجموعة الجنوبية ، بقيادة شيطان صاخب ومرح يُدعى كراج ، تستعد لإنشاء تضليل ، بينما انتظرت مجموعة إيرين بالقرب من البوابة الشرقية ، جاهزة للهجوم بمجرد الاختراق.

 

أخيرًا ، عندما أعطى إيرين الإشارة ، بدأ الهجوم بموجة من النشاط. 

“تكمن قوتنا في المفاجأة والسرعة. سننقسم إلى ثلاث مجموعات. ستتسلق المجموعة الأولى الأسوار من الشمال ، عند الدفاعات الضعيفة. ستخلق المجموعة الثانية تضليلا على الجانب الجنوبي ، لشد انتباه الرماة والحراس. المجموعة الثالثة ، والتي سأقودها ، ستهاجم من خلال البوابة الشرقية بمجرد أن يتم اختراقها. هدفنا هو خلق الفوضى ، لإرباكهم.” شرح إيرين بينما كان يرى التردد في أعينهم وعدم الثقة. لكنه رأى أيضا لمحة من الفضول ، تلميحًا أنهم بدأوا في التفكير بـ خطته.

تحركت مجموعة جرال بصمت ، متسلقة الأسوار بمرونة مفاجئة لمخلوقات بحجمهم. في غضون لحظات ، دخلوا القرية وهم يقضوون على الحراس القليلين في طريقهم بكفاءة وحشية. في نفس الوقت ، أطلقت مجموعة كراج هجوما مضللا ، حيث أشعلوا عدة مباني على الجانب الجنوبي من القرية. 

تحركت مجموعة جرال بصمت ، متسلقة الأسوار بمرونة مفاجئة لمخلوقات بحجمهم. في غضون لحظات ، دخلوا القرية وهم يقضوون على الحراس القليلين في طريقهم بكفاءة وحشية. في نفس الوقت ، أطلقت مجموعة كراج هجوما مضللا ، حيث أشعلوا عدة مباني على الجانب الجنوبي من القرية. 

جذبت أضواء النيران وصوت المعركة انتباه الرماة والحراس ، تمامًا كما خطط إيرين.

 

مع تشتت انتباه الحراس ، قاد إيرين مجموعته نحو البوابة الشرقية. تحركوا بسرعة وصمت ، حيث قاموا بالقضاء على حراس البوابة. أشار إيرين إلى أحد الشياطين لفتح البوابة ، ثم اندفعوا عبرها ، مهاجمين القرية بصراخ شديد.

أصدر بعض الشياطين أصواتًا ليعبروا عن عدم اهتمامهم ، حيث كان واضحًا أنهم لم يعتادوا على اتباع أوامر بشري ، حتى وإن كان يتحدث لغتهم ، ومع ذلك تجاهل إيرين شكوكهم ، مركزًا على المهمة.

فوجئ البشر بالهجوم المفاجئ والمتعدد. اندلعت الفوضى بينما كان الأهالي يتسارعون للدفاع عن أنفسهم ، لكن الشياطين كانت قاسية للغاية.

عندما استدار إيرين لمواجهتهم ، عرف أنه يجب عليه كسب احترامهم ، حيث كانوا يحدقون إليه بازدراء واضح ، غير متحمسين لأخذ أوامره على الإطلاق.

ركض إيرين إلى جانبهم ، موجهًا الشياطين نحو أهداف استراتيجية: الأبراج ، المستودع ، والثكنات.

 

رغم ترددهم الأولي ، إلا أن الشياطين بدأت في اتباع أوامر إيرين بثقة متزايدة. رأوا كيف كانت استراتيجيته تقودهم إلى النصر ، وكيف أن عقله التكتيكي سيغير مجرى الأمور لصالحهم.

فوجئ البشر بالهجوم المفاجئ والمتعدد. اندلعت الفوضى بينما كان الأهالي يتسارعون للدفاع عن أنفسهم ، لكن الشياطين كانت قاسية للغاية.

كلما قاتلوا بقوة أكبر ، كلما زاد احترامهم لـ إيرين.

كان الشياطين مجموعة تختلف بشكل واضح عن الجنود البشر المنظمين الذين يعرفون كيفية الحفاظ على الصفوف. كانوا يتواجدون خلفه ، مع أجسامهم الضخمة التي تتماشى مع الظلال وأعينهم التي تتلألأ بتوتر مكبوت.

كانت المعركة عنيفة ولكن قصيرة. في غضون ساعة ، أصبحت القرية ملكًا لهم ، حيث هرب الجنود البشر أو تم القبض عليهم.

كلما قاتلوا بقوة أكبر ، كلما زاد احترامهم لـ إيرين.

كان هذا النصر الاستراتيجي كبيرا لـ إيرين ، ولكن أيضًا أكبر خطأ له. على الرغم من أنه نجح في الفوز بأول قرية وكسب احترام أتباعه ، الا انه سمح أيضًا لبعض الشهود بالهروب ، حيث شهدوا بشري يقود الشياطين أثناء الحرب.

فوجئ البشر بالهجوم المفاجئ والمتعدد. اندلعت الفوضى بينما كان الأهالي يتسارعون للدفاع عن أنفسهم ، لكن الشياطين كانت قاسية للغاية.

رغم ترددهم الأولي ، إلا أن الشياطين بدأت في اتباع أوامر إيرين بثقة متزايدة. رأوا كيف كانت استراتيجيته تقودهم إلى النصر ، وكيف أن عقله التكتيكي سيغير مجرى الأمور لصالحهم.

تحركت مجموعة جرال بصمت ، متسلقة الأسوار بمرونة مفاجئة لمخلوقات بحجمهم. في غضون لحظات ، دخلوا القرية وهم يقضوون على الحراس القليلين في طريقهم بكفاءة وحشية. في نفس الوقت ، أطلقت مجموعة كراج هجوما مضللا ، حيث أشعلوا عدة مباني على الجانب الجنوبي من القرية. 

 

رغم ترددهم الأولي ، إلا أن الشياطين بدأت في اتباع أوامر إيرين بثقة متزايدة. رأوا كيف كانت استراتيجيته تقودهم إلى النصر ، وكيف أن عقله التكتيكي سيغير مجرى الأمور لصالحهم.

الترجمة: Hunter 

أثناء اقتراب الغسق ، قام إيرين بتوزيع الشياطين وفقًا لخطته. تحركت المجموعة الشمالية ، بقيادة شيطان ضخم يُدعى جرال ، بخفة من خلال غطاء النباتات نحو الاسوار الضعيفة. بينما كانت المجموعة الجنوبية ، بقيادة شيطان صاخب ومرح يُدعى كراج ، تستعد لإنشاء تضليل ، بينما انتظرت مجموعة إيرين بالقرب من البوابة الشرقية ، جاهزة للهجوم بمجرد الاختراق.

 

الترجمة: Hunter 

الترجمة: Hunter 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط