الانضمام إلى منظمة الانتفاضة
الفصل 389 – الانضمام إلى منظمة الانتفاضة
(قبل أسبوع واحد ، تيرا نوفا أون لاين)
ثانيًا ، رغم وجود الأعداد الكبيرة ، إلا أن المجموعة لم تمتلك مقاتلين يمكنهم مواجهة خصوم من المستوى الرئيسي. نائب قائد قوات الإمبراطورية والقائد الأعلى لدوقية الجنوب كانوا من المستوى الرئيسي ، حيث يمكنهم وحدهم صد عشرات الآلاف من جنود التمرد ، ولن يكون لدى المجموعة أي رادع لمواجهتهم.
قبل أسبوع ، أرسل ليو رسالة إلى جالب الفوضى ، ومنذ ذلك الحين ، قام جالب الفوضى بتقديم عضو جديد إلى فريقه الأساسي وهو “ليو سكايشارد”، الممول.
بدلاً من البحث عن الطعام من دول أخرى ، اقترح ليو تهريب الطعام من الإمبراطورية نفسها ، مما يعني فقط المخاطرة بجلب الطعام من الميناء الجنوبي إلى ميلواكي.
من خلال دمجه في الفريق الأساسي ، منح جالب الفوضى ليو حق الوصول إلى جميع الأمور الداخلية وشبكة المعلومات الخاصة بنقابة “الانتفاضة”، مما منحه مقعدًا على أعلى طاولة تُتخذ فيها القرارات المتعلقة بمستقبل المنظمة.
في يومه الأول ، أرسل العديد من الأعضاء رسائل إلى ليو في دردشة إدارة المجموعة الأساسية ، ولكنه لم يرد على أي منهم. بدلاً من ذلك ، أخذ وقته لاستيعاب جميع المعلومات حول حجم المنظمة ، نطاقها ، أهدافها ، التحديات التي كانت تواجهها حاليًا.
وصف جالب الفوضى دخول ليو إلى المجموعة بأنه أمر من “الإدارة العليا”، وهو ما أسكت جميع الاعتراضات المتعلقة بتعيينه المباشر في منصب رفيع. ومع ذلك ، في السر ، كشف جالب الفوضى لـ ليو أنه لا توجد “إدارة عليا”، وأن هذا المجلس هو في الواقع أعلى مستوى في المنظمة.
ثانيًا ، رغم وجود الأعداد الكبيرة ، إلا أن المجموعة لم تمتلك مقاتلين يمكنهم مواجهة خصوم من المستوى الرئيسي. نائب قائد قوات الإمبراطورية والقائد الأعلى لدوقية الجنوب كانوا من المستوى الرئيسي ، حيث يمكنهم وحدهم صد عشرات الآلاف من جنود التمرد ، ولن يكون لدى المجموعة أي رادع لمواجهتهم.
في يومه الأول ، أرسل العديد من الأعضاء رسائل إلى ليو في دردشة إدارة المجموعة الأساسية ، ولكنه لم يرد على أي منهم. بدلاً من ذلك ، أخذ وقته لاستيعاب جميع المعلومات حول حجم المنظمة ، نطاقها ، أهدافها ، التحديات التي كانت تواجهها حاليًا.
كان هناك الكثير من المعلومات لاستيعابها ، ولو لم يكن قد قام بأعمال البارونية خلال الأشهر القليلة الماضية ، لما كان قد فهم تمامًا مدى تأثير “الانتفاضة” وكيف كانت تتطور.
كانت المجموعة تضم ملايين الأعضاء النشطين ، ولديها احتياطي ضخم من الأموال ، وقدرات عالية على التسلل إلى أي منظمة في الحكومة ، حيث كان من المستحيل تقريبًا اكتشافهم بين المواطنين العاديين. إلا إذا أصبحت الحكومة طاغية وبدأت في مضايقة المواطنين العاديين ، سيكون من المستحيل تحديد من هم المتعاطفون مع التمرد ومن هم ليسوا كذلك ، وهذا كان أكبر ميزة تمتلكها نقابة “الانتفاضة” في الوقت الحالي.
كانت المجموعة تضم ملايين الأعضاء النشطين ، ولديها احتياطي ضخم من الأموال ، وقدرات عالية على التسلل إلى أي منظمة في الحكومة ، حيث كان من المستحيل تقريبًا اكتشافهم بين المواطنين العاديين. إلا إذا أصبحت الحكومة طاغية وبدأت في مضايقة المواطنين العاديين ، سيكون من المستحيل تحديد من هم المتعاطفون مع التمرد ومن هم ليسوا كذلك ، وهذا كان أكبر ميزة تمتلكها نقابة “الانتفاضة” في الوقت الحالي.
كانت منظمة “الانتفاضة” مجموعة تتبنى نهجًا غير جدّي في ثورتهم ، ولم يكن من المتوقع أن يكون لديهم تخطيط متقدم لعشر خطوات قادمة. كانوا يحلون المشاكل عندما تظهر ويواصلون العيش يومًا بيوم ، وهو ما كان مثاليًا بالنسبة لـ ليو ، حيث كان يمكنه دائمًا التلاعب بالمجموعة لتناسب احتياجاته دون تغيير خططهم المستقبلية.
بشكل عام ، كان ليو معجبًا جدًا بتطور المجموعة ، لكنه كان يلاحظ أيضًا التحديات البارزة التي كانت تواجهها.
بدلاً من البحث عن الطعام من دول أخرى ، اقترح ليو تهريب الطعام من الإمبراطورية نفسها ، مما يعني فقط المخاطرة بجلب الطعام من الميناء الجنوبي إلى ميلواكي.
أولاً ، لم تكن المجموعة تتمتع بدعم الجماهير ، وبالتالي فإن أي منطقة يستولون عليها ستدخل في حالة جمود تام مع عدم وجود أي أنشطة اقتصادية ، والسبيل الوحيد للحفاظ على النظام العام هو فرض حظر التجول الصارم.
“في مرحلة ما ، علينا أن نبحث عن شركاء تجاريين جدد خارج الإمبراطورية. ليس لدينا خيار آخر. علينا إرسال بعثة استكشافية إلى البحار والعثور على شركاء جدد مستعدين للتجارة معنا” قال أحد أعضاء النخبة في الانتفاضة داخل دردشة المجموعة.
ثانيًا ، رغم وجود الأعداد الكبيرة ، إلا أن المجموعة لم تمتلك مقاتلين يمكنهم مواجهة خصوم من المستوى الرئيسي. نائب قائد قوات الإمبراطورية والقائد الأعلى لدوقية الجنوب كانوا من المستوى الرئيسي ، حيث يمكنهم وحدهم صد عشرات الآلاف من جنود التمرد ، ولن يكون لدى المجموعة أي رادع لمواجهتهم.
أولاً ، لم تكن المجموعة تتمتع بدعم الجماهير ، وبالتالي فإن أي منطقة يستولون عليها ستدخل في حالة جمود تام مع عدم وجود أي أنشطة اقتصادية ، والسبيل الوحيد للحفاظ على النظام العام هو فرض حظر التجول الصارم.
أخيرًا ، لم تمتلك المجموعة أي حلفاء. بعد انتصارهم في “مقاطعة ميلواكي”، قررت الإمبراطورية بحذر عدم إرسال جيشها إلى المنطقة ، بل قطعها عن التجارة.
وصف جالب الفوضى دخول ليو إلى المجموعة بأنه أمر من “الإدارة العليا”، وهو ما أسكت جميع الاعتراضات المتعلقة بتعيينه المباشر في منصب رفيع. ومع ذلك ، في السر ، كشف جالب الفوضى لـ ليو أنه لا توجد “إدارة عليا”، وأن هذا المجلس هو في الواقع أعلى مستوى في المنظمة.
هذا يعني أن تدفق الطعام والحبوب إلى المنطقة قد توقف بالكامل ، وأن المخزون الحالي كان يتناقص بسرعة. وبمعدل النقص الحالي ، لن تكون هناك حبوب كافية لإطعام السكان في غضون 30 يوم ، مما سيؤدي تلقائيًا إلى اندلاع ثورة اجتماعية.
اندلع نقاش حاد داخل الدردشة حول مسألة استكشاف أراضٍ جديدة ، بينما وجد ليو أن كل المحادثة كانت ممتعة للغاية.
على الجانب المشرق ، كانت المنطقة تتمتع بوصول إلى البحر المفتوح وميناء تجاري نشط لإرساء السفن. ومع ذلك ، بدون حلفاء مستعدين للتجارة ، ستكون السفن والميناء عديمي الفائدة.
بشكل عام ، كان ليو معجبًا جدًا بتطور المجموعة ، لكنه كان يلاحظ أيضًا التحديات البارزة التي كانت تواجهها.
وبما أن الإمبراطورية على الأرجح لن تتاجر مع المتمردين ، كان الخيار الوحيد هو البحر المفتوح ، ولكن لم يكن هناك الكثير من المعلومات حول الأراضي الواقعة خارج الإمبراطورية في عالم تيرا نوفا ، ولم يكن هناك الكثير من اللاعبين الذين أبحروا خارج حدودها.
قبل أسبوع ، أرسل ليو رسالة إلى جالب الفوضى ، ومنذ ذلك الحين ، قام جالب الفوضى بتقديم عضو جديد إلى فريقه الأساسي وهو “ليو سكايشارد”، الممول.
“في مرحلة ما ، علينا أن نبحث عن شركاء تجاريين جدد خارج الإمبراطورية. ليس لدينا خيار آخر. علينا إرسال بعثة استكشافية إلى البحار والعثور على شركاء جدد مستعدين للتجارة معنا” قال أحد أعضاء النخبة في الانتفاضة داخل دردشة المجموعة.
الفصل 389 – الانضمام إلى منظمة الانتفاضة
“أوافقك ، لكن إرسال شخص إلى البحر المفتوح بدون معرفة الاتجاه الذي يجب أن يتوجه إليه هو أمر احمق. نحتاج إلى خريطة ، طاقم موثوق من الشخصيات الغير لاعبة ، وأشخاص يمكن الاعتماد عليهم لإرسالهم في هذه المغامرة”.
بشكل فوري ، وافق الجميع على هذا الاقتراح ، حيث تم إسقاط خطة استكشاف الأراضي الجديدة.
“لقد ناقشنا هذا من قبل. يبحر الطاقم فقط على طول الساحل الجنوبي من مدينة إلى أخرى. لا أحد يغامر في البحر المفتوح. يقول السكان المحليون إن الإبحار غربًا سيجعلنا نصادف وحوشًا بحرية وعواصف كما أنه لا توجد أي سفينة تقوم بهذه الرحلة ، لذا فالإبحار غربًا غير ممكن ، بينما يقولون إنه إذا أبحرنا جنوبًا ثم اتجهنا شرقا ، فإننا سنجد غابة كثيفة تمتد حتى نهاية القارة”.
الترجمة: Hunter
“من الواضح أنه يجب علينا الذهاب غربًا. الوحوش والعواصف؟ تلك مجرد حدود تم تحديدها من قبل المطورين لتقييد المناطق حتى يكونوا جاهزين لتوسيع الخريطة…”
وبما أن الإمبراطورية على الأرجح لن تتاجر مع المتمردين ، كان الخيار الوحيد هو البحر المفتوح ، ولكن لم يكن هناك الكثير من المعلومات حول الأراضي الواقعة خارج الإمبراطورية في عالم تيرا نوفا ، ولم يكن هناك الكثير من اللاعبين الذين أبحروا خارج حدودها.
اندلع نقاش حاد داخل الدردشة حول مسألة استكشاف أراضٍ جديدة ، بينما وجد ليو أن كل المحادثة كانت ممتعة للغاية.
“من الواضح أنه يجب علينا الذهاب غربًا. الوحوش والعواصف؟ تلك مجرد حدود تم تحديدها من قبل المطورين لتقييد المناطق حتى يكونوا جاهزين لتوسيع الخريطة…”
كانت منظمة “الانتفاضة” مجموعة تتبنى نهجًا غير جدّي في ثورتهم ، ولم يكن من المتوقع أن يكون لديهم تخطيط متقدم لعشر خطوات قادمة. كانوا يحلون المشاكل عندما تظهر ويواصلون العيش يومًا بيوم ، وهو ما كان مثاليًا بالنسبة لـ ليو ، حيث كان يمكنه دائمًا التلاعب بالمجموعة لتناسب احتياجاته دون تغيير خططهم المستقبلية.
(قبل أسبوع واحد ، تيرا نوفا أون لاين)
“لدي اقتراح… يمكنني حل أزمة الغذاء في ‘مقاطعة ميلواكي’ إذا زودتني المنظمة بالأموال لشراءها من الأسواق المفتوحة. لدي طرق لتهريبها إلى ميلواكي ، ولكن عليكم فقط إعداد طاقم سفينة مناسب ، وانتظار الشحنة في ميناء العاصمة المتواجد في دوقية الجنوب”، كتب ليو ، حيث كانت هذه أول رسالة رسمية له في المجموعة ، مما تسبب في صمت الدردشة بالكامل.
بدلاً من البحث عن الطعام من دول أخرى ، اقترح ليو تهريب الطعام من الإمبراطورية نفسها ، مما يعني فقط المخاطرة بجلب الطعام من الميناء الجنوبي إلى ميلواكي.
/// ملاحظة المؤلف: هذا مختصر الأحداث التي جرت خلال الشهرين ، سنعود إلى الوقت الحاضر من الفصل التالي ، مع استئناف الحركة على جميع الجبهات. ///
بشكل فوري ، وافق الجميع على هذا الاقتراح ، حيث تم إسقاط خطة استكشاف الأراضي الجديدة.
كان هناك الكثير من المعلومات لاستيعابها ، ولو لم يكن قد قام بأعمال البارونية خلال الأشهر القليلة الماضية ، لما كان قد فهم تمامًا مدى تأثير “الانتفاضة” وكيف كانت تتطور.
قبل أسبوع ، أرسل ليو رسالة إلى جالب الفوضى ، ومنذ ذلك الحين ، قام جالب الفوضى بتقديم عضو جديد إلى فريقه الأساسي وهو “ليو سكايشارد”، الممول.
/// ملاحظة المؤلف: هذا مختصر الأحداث التي جرت خلال الشهرين ، سنعود إلى الوقت الحاضر من الفصل التالي ، مع استئناف الحركة على جميع الجبهات. ///
(قبل أسبوع واحد ، تيرا نوفا أون لاين)
الترجمة: Hunter
أولاً ، لم تكن المجموعة تتمتع بدعم الجماهير ، وبالتالي فإن أي منطقة يستولون عليها ستدخل في حالة جمود تام مع عدم وجود أي أنشطة اقتصادية ، والسبيل الوحيد للحفاظ على النظام العام هو فرض حظر التجول الصارم.
هذا يعني أن تدفق الطعام والحبوب إلى المنطقة قد توقف بالكامل ، وأن المخزون الحالي كان يتناقص بسرعة. وبمعدل النقص الحالي ، لن تكون هناك حبوب كافية لإطعام السكان في غضون 30 يوم ، مما سيؤدي تلقائيًا إلى اندلاع ثورة اجتماعية.
بدلاً من البحث عن الطعام من دول أخرى ، اقترح ليو تهريب الطعام من الإمبراطورية نفسها ، مما يعني فقط المخاطرة بجلب الطعام من الميناء الجنوبي إلى ميلواكي.
الترجمة: Hunter
قبل أسبوع ، أرسل ليو رسالة إلى جالب الفوضى ، ومنذ ذلك الحين ، قام جالب الفوضى بتقديم عضو جديد إلى فريقه الأساسي وهو “ليو سكايشارد”، الممول.
“لدي اقتراح… يمكنني حل أزمة الغذاء في ‘مقاطعة ميلواكي’ إذا زودتني المنظمة بالأموال لشراءها من الأسواق المفتوحة. لدي طرق لتهريبها إلى ميلواكي ، ولكن عليكم فقط إعداد طاقم سفينة مناسب ، وانتظار الشحنة في ميناء العاصمة المتواجد في دوقية الجنوب”، كتب ليو ، حيث كانت هذه أول رسالة رسمية له في المجموعة ، مما تسبب في صمت الدردشة بالكامل.
