Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لا بداية لا نهاية 6

فيه
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فيه

في منتصف اليوم في الساعة ال ١ ظهرا .

 

ستال كان فوق دراجة نارية تقودها إمرأة لا يستطيع رؤية وجهها بشكل واضح لأنه خلفها .

قالها وهو يصرخ ، ومتشبث بها بشدة كي لا يسقط .

رغم أنه لا يعرفها ، كان يتكلم معها كأنهم يعرفون بعضهم البعض لمدة طويلة

يتساءل ستال عن سبب عدم استخدامها للمرآه

” أسرعي ، نريد الوصول قبل أن يزدحم المكان . ”

” كيف لك أن تضحكي في موقف كهذا!!! ”

تزيد سرعتها بشكل جنوني مما فاق توقعات ستال

لكنه يتوقف عن التفكير بذلك كي يركز على المهمة الأساسية وهي الهرب من المجنون الذي يلاحقهما .

” كيف لدراجة نارية عادية أن تصل لهذه السرعة!!!!؟ ”

رغم أنه لا يعرفها ، كان يتكلم معها كأنهم يعرفون بعضهم البعض لمدة طويلة

قالها وهو يصرخ ، ومتشبث بها بشدة كي لا يسقط .

 

تزداد السرعة أكثر فأكثر , حتى يصلوا الى منعطف , فأخذت المرأة المنعطف الأيمن دون تخفيف سرعتها . وكادت أن تصطدم برجل ذو شعر طويل وأشعث كان يغطي وجهه ، ويرتدي ملابس ممزقة ومتسخة , يبدوا كأنه متشرد . لكن ستال عرف أنه شخص مجنون فور رؤيته

فور نزولها من الدراجة ، امتدت يديها لتمسك الدراجة من طرفيها وتقسمها لنصفين ، ثم تضرب النصفين على الأرض بقوة . تكرر العملية مرارا وتكرار لمدة ثانية واحدة ، وفي هذه الثانية ، اصبحت الدراجة عبارة عن فتات . تقف باستقامة الآن وتوجه يدها الى الأمام وترفع أصبع السبابة من قبضتها ، فتنهض كل قطع الفتات الى أمام إصبعها لتشكل سهما مليئا بفتات الدراجة ، ثم ترفع أصبعها للسماء ، وتضرب الى الأمام ، فينطلق السهم وينتشر يمينا ويسارا الى الأمام لكي يفتت كل شيء بطريقة ، أناس وسيارات وبيوت وكل شيء أمامه حتى يصل الى الرجل المجنون ، فيسبب ذلك تلاشي شعره فقط ، حتى ملابسه لم يصبها أي ضرر ، يرى ستال الآن وجه الرجل بوضوح رغم أنه يبعد عنه حوالي ال ٣٠٠ متر . فيصيح بصدمة بعد رؤيته

يتعجب ستال عن كيفية أخذ المنعطف دون تخفيف السرعة , ومع ذلك حال الأمر دون السقوط أو أي حادث . في نفس الوقت كان قلق على الرجل المجنون العجوز ، فنظر خلفه لكي يطمئن عليه ، اتستعت عيناه من الصدمة لرؤية الرجل المجنون يلحقهما بسرعه جنونية ، كانت سرعته تتعدى السيارات التي تفصل بينه وبين ستال .

” ما الذي يحدث بحق الجحيم !! أسرعي يا ميرا . العجوز الذي كدتين أن تنصدمي به يسير بسرعة خيالية وهو يلحقنا . ”

تجمد ستال مكانه ، في كل دقيقة تزداد الأحداث خروجا عن المنطق ، فيصرخ بشده

رغم أنه لا يعرفها ، كان يتكلم معها كأنهم يعرفون بعضهم البعض لمدة طويلة

” ما الذي يحدث بحق الجحيم !! أسرعي يا ميرا . العجوز الذي كدتين أن تنصدمي به يسير بسرعة خيالية وهو يلحقنا . ”

قالها وهو يصرخ ، ومتشبث بها بشدة كي لا يسقط .

تحاول ميرا أن تكتم ضحكتها بينما تسخر من كلام ستال

فور نزولها من الدراجة ، امتدت يديها لتمسك الدراجة من طرفيها وتقسمها لنصفين ، ثم تضرب النصفين على الأرض بقوة . تكرر العملية مرارا وتكرار لمدة ثانية واحدة ، وفي هذه الثانية ، اصبحت الدراجة عبارة عن فتات . تقف باستقامة الآن وتوجه يدها الى الأمام وترفع أصبع السبابة من قبضتها ، فتنهض كل قطع الفتات الى أمام إصبعها لتشكل سهما مليئا بفتات الدراجة ، ثم ترفع أصبعها للسماء ، وتضرب الى الأمام ، فينطلق السهم وينتشر يمينا ويسارا الى الأمام لكي يفتت كل شيء بطريقة ، أناس وسيارات وبيوت وكل شيء أمامه حتى يصل الى الرجل المجنون ، فيسبب ذلك تلاشي شعره فقط ، حتى ملابسه لم يصبها أي ضرر ، يرى ستال الآن وجه الرجل بوضوح رغم أنه يبعد عنه حوالي ال ٣٠٠ متر . فيصيح بصدمة بعد رؤيته

” أنا أعلم ذلك ، هذا هو السبب في زيادة سرعتنا منذ البداية . ”

تبدأ ملامح الصدمة بالظهور على ستال بينما يتذكر أن كلامها صحيح ، لكنه لا يتذكر متى بالضبط بدأوا بزيادة السرعة للهرب منه . يحاول البقاء صامتا كي لا يبدوا أكثر غرابة في نظر ميرا ، ويتمسك بها بشدة أكثر لأنهم دخلوا الى طريق مزدحم بشدة . وبدأت ميرا بأخذ منحنيات كثيرة خطيرة لتفادي السيارات التي أمامها ، صرخت بصوت عالي كي يسمعها

قالها وهو يصرخ ، ومتشبث بها بشدة كي لا يسقط .

” أنظر خلفك لترى ان أضعناه أم لا يا ستال . ”

ملامح الخوف والقلق تزادا في كل لحظة في وجه ستال ، ولكن هذه المرة تصل لذروتها

يتساءل ستال عن سبب عدم استخدامها للمرآه

تحاول ميرا أن تكتم ضحكتها بينما تسخر من كلام ستال

‘ بالتأكيد لن تستطيع النظر للمرآه بينما تقود بهذه السرعة ، لا تستطيع التركيز على الشيئين معا .’

” ميرااا ، إنه يرمي السيارات علينا ، أسرعي أكثر ، سنقتل بالتأكيد . ”

يوجه نظره للمرآة للرؤية من خلالها بدلا عن الالتفاف أثناء هذه السرعة ، ولكن يرى أن الدراجة بدون أي مرآة

” أنظر خلفك لترى ان أضعناه أم لا يا ستال . ”

‘ أقسم أنه قبل لحظات كان هناك مرآتين ، بالتأكيد هناك خطأ ما . ‘

يتساءل ستال عن سبب عدم استخدامها للمرآه

لكنه يتوقف عن التفكير بذلك كي يركز على المهمة الأساسية وهي الهرب من المجنون الذي يلاحقهما .

 

يلتفت خلفه ليرى إن كانوا قد نجحو بالهروب أم لا ، فيرى أن المجنون يجري بسرعة خلفهم ويخترق السيارات التي في طريقة بالاصطدام بها ، ولا يخفف هذا من سرعته أثناء مواصلة طريقة ، كأنه يصطدم بورق وليس سيارات . ولاحظ ستال أن الرجل بدأ يرفع السيارات بيديه العاريتان ، واحدة تلو الأخرى ، ويرميهما على ستال وميرا . فيصرخ سام فور رؤيته لذلك

 

” ميرااا ، إنه يرمي السيارات علينا ، أسرعي أكثر ، سنقتل بالتأكيد . ”

تجمد ستال مكانه ، في كل دقيقة تزداد الأحداث خروجا عن المنطق ، فيصرخ بشده

هذه المرة تضحك ميرا بصوت عالي

لكنه يتوقف عن التفكير بذلك كي يركز على المهمة الأساسية وهي الهرب من المجنون الذي يلاحقهما .

” أعرف ذلك يا ستال ، إنه يفعل ذلك منذ بداية ملاحقته لنا ، هذا هو السبب الأول لأخذي كل هذه المنحنيات الخطيرة. لقد أخبرتك بأن ننزل لمواجهته ، ولكنك كنت تقول أنه يجب عليك أن تواجهه أنت . وأنا رفضت أن أضعك وحدك في مواجهته ، وأنت رفضت أن أقوم بمساعدتك على مواجهته ، لذلك وصلنا لحل أوسط ، ألا وهو الهروب منه . ”

” ميرااا ، إنه يرمي السيارات علينا ، أسرعي أكثر ، سنقتل بالتأكيد . ”

ملامح الخوف والقلق تزادا في كل لحظة في وجه ستال ، ولكن هذه المرة تصل لذروتها

” كيف لدراجة نارية عادية أن تصل لهذه السرعة!!!!؟ ”

” كيف لك أن تضحكي في موقف كهذا!!! ”

تبدأ ملامح الصدمة بالظهور على ستال بينما يتذكر أن كلامها صحيح ، لكنه لا يتذكر متى بالضبط بدأوا بزيادة السرعة للهرب منه . يحاول البقاء صامتا كي لا يبدوا أكثر غرابة في نظر ميرا ، ويتمسك بها بشدة أكثر لأنهم دخلوا الى طريق مزدحم بشدة . وبدأت ميرا بأخذ منحنيات كثيرة خطيرة لتفادي السيارات التي أمامها ، صرخت بصوت عالي كي يسمعها

أوقفت ميرا الدراجة فجأة ، فيطير ستال من الدراجة الى أمام الدراجة بحوالي ٢٠ متر ويصطدم بالأرض ويتدحرج فيها لمسافة ٤٠ متر آخر . رغم أن المسافة بعيدة بينه وبين ميرا إلا أنه كان يسمع ما تقوله له

” ما الذي يحدث بحق الجحيم !! أسرعي يا ميرا . العجوز الذي كدتين أن تنصدمي به يسير بسرعة خيالية وهو يلحقنا . ”

” اكتفيت من هرائك ، سوف أقوم بمواجهته . ”

فور نزولها من الدراجة ، امتدت يديها لتمسك الدراجة من طرفيها وتقسمها لنصفين ، ثم تضرب النصفين على الأرض بقوة . تكرر العملية مرارا وتكرار لمدة ثانية واحدة ، وفي هذه الثانية ، اصبحت الدراجة عبارة عن فتات . تقف باستقامة الآن وتوجه يدها الى الأمام وترفع أصبع السبابة من قبضتها ، فتنهض كل قطع الفتات الى أمام إصبعها لتشكل سهما مليئا بفتات الدراجة ، ثم ترفع أصبعها للسماء ، وتضرب الى الأمام ، فينطلق السهم وينتشر يمينا ويسارا الى الأمام لكي يفتت كل شيء بطريقة ، أناس وسيارات وبيوت وكل شيء أمامه حتى يصل الى الرجل المجنون ، فيسبب ذلك تلاشي شعره فقط ، حتى ملابسه لم يصبها أي ضرر ، يرى ستال الآن وجه الرجل بوضوح رغم أنه يبعد عنه حوالي ال ٣٠٠ متر . فيصيح بصدمة بعد رؤيته

تبدأ ملامح الصدمة بالظهور على ستال بينما يتذكر أن كلامها صحيح ، لكنه لا يتذكر متى بالضبط بدأوا بزيادة السرعة للهرب منه . يحاول البقاء صامتا كي لا يبدوا أكثر غرابة في نظر ميرا ، ويتمسك بها بشدة أكثر لأنهم دخلوا الى طريق مزدحم بشدة . وبدأت ميرا بأخذ منحنيات كثيرة خطيرة لتفادي السيارات التي أمامها ، صرخت بصوت عالي كي يسمعها

” توقفي يا ميرا ، إنه رانديو .”

يوجه نظره للمرآة للرؤية من خلالها بدلا عن الالتفاف أثناء هذه السرعة ، ولكن يرى أن الدراجة بدون أي مرآة

 

” أعرف ذلك يا ستال ، إنه يفعل ذلك منذ بداية ملاحقته لنا ، هذا هو السبب الأول لأخذي كل هذه المنحنيات الخطيرة. لقد أخبرتك بأن ننزل لمواجهته ، ولكنك كنت تقول أنه يجب عليك أن تواجهه أنت . وأنا رفضت أن أضعك وحدك في مواجهته ، وأنت رفضت أن أقوم بمساعدتك على مواجهته ، لذلك وصلنا لحل أوسط ، ألا وهو الهروب منه . ”

 

ملامح الخوف والقلق تزادا في كل لحظة في وجه ستال ، ولكن هذه المرة تصل لذروتها

 

‘ بالتأكيد لن تستطيع النظر للمرآه بينما تقود بهذه السرعة ، لا تستطيع التركيز على الشيئين معا .’

 

يتساءل ستال عن سبب عدم استخدامها للمرآه

رغم أنه لا يعرفها ، كان يتكلم معها كأنهم يعرفون بعضهم البعض لمدة طويلة

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط