آلهة الأصل هي كائنات قوية للغاية. إذا كان يمكن تشبيه الجبار بنجم متفجر والسيد هو شخص اكتسب السيطرة على النجم بحيث يمكنه التحكم في شدة الانفجار، فإن آلهة الأصل قد اكتسبت سيطرة كاملة على ذلك النجم. لديهم سيطرة كاملة على النجم لأنهم أصبحوا واحداً معه، لذلك فإن مسألة السيطرة هي أمر مفروغ منه. كمية الطاقة التي يحتوونها هي شيء يفوق مستويات الأمان للمستوى، ولهذا السبب يواجهون قدراً كبيراً من القمع في المستويات. إذا انفجر إله أصل، فقد يؤدي ذلك إلى كارثة قوية بما يكفي للقضاء على جميع أشكال الحياة في المستوى بأكمله. هذا إذا لم يتم تدمير المستوى. آلهة الأصل خطيرة لهذه الدرجة، حتى أن ساحة المعركة القديمة تقمعهم ولكن ليس بقدر ما تفعل المستويات.
آلهة الأصل هي كائنات قوية للغاية. إذا كان يمكن تشبيه الجبار بنجم متفجر والسيد هو شخص اكتسب السيطرة على النجم بحيث يمكنه التحكم في شدة الانفجار، فإن آلهة الأصل قد اكتسبت سيطرة كاملة على ذلك النجم. لديهم سيطرة كاملة على النجم لأنهم أصبحوا واحداً معه، لذلك فإن مسألة السيطرة هي أمر مفروغ منه. كمية الطاقة التي يحتوونها هي شيء يفوق مستويات الأمان للمستوى، ولهذا السبب يواجهون قدراً كبيراً من القمع في المستويات. إذا انفجر إله أصل، فقد يؤدي ذلك إلى كارثة قوية بما يكفي للقضاء على جميع أشكال الحياة في المستوى بأكمله. هذا إذا لم يتم تدمير المستوى. آلهة الأصل خطيرة لهذه الدرجة، حتى أن ساحة المعركة القديمة تقمعهم ولكن ليس بقدر ما تفعل المستويات.
مع هذا القمع يأتي شعور بالمرض. يصاحب الشعور بالمرض أيضاً فقدان السيطرة. يمكن تشبيه الجبار بسائق لا يعرف كيف يقود مركبة. يجب على السائق بطريقة ما أن يتعلم كيفية قيادة تلك المركبة قبل أن تتحطم ويموت السائق. أتقن السيد فن القيادة، بحيث يمكنه القيام بجميع أنواع المناورات، وإيقاف المركبة لإعادة ملء خزانها حتى لا ينفد الوقود، وربط عربة أو التحكم في أداة مرفقة بالمركبة. أصبح إله الأصل المركبة نفسها. قمع المركبة يعني جعل بعض أجزائها تعطل. ومن هنا يأتي الشعور بالمرض وفقدان السيطرة.
“نعم، أيها السلف،” أجاب جونتو. شعر السادة بالذهول.
اعتاد جونتو على أن ينحني العالم لإرادته ولكن المستوى لم يكن ليسمح بذلك لأن السماح بذلك يعني السماح بتدميره. لن يسمح المستوى بأي حال من الأحوال بأن تنفلت مثل هذه العناصر غير المستقرة داخله.
“لا. أريد حماية حقيقية. تعال وأخبرني قصص مغامراتك بينما ننتظر. أنا متأكد أن لديك الكثير لتخبرني به منذ آخر مرة التقينا. متى كان ذلك مرة أخرى؟ شيء حول 200 دورة. الوقت يمر بسرعة بالتأكيد.”
كان السادة متفهمين ولكن الوضع لم يكن سيئاً بالنسبة لهم. فهم يقودون المركبة فقط، بعد كل شيء، سيشعرون بالإحباط فقط إذا تعطلت المركبة. لا يزال شعوراً غير سار، لهذا السبب لا يبقى السادة في المستويات.
أصبح هادريك متحمساً على الفور. “دعنا نبدأ بكيف أن هذا الشيء الذي تحمله هو شخص وليس قنبلة على وشك الانفجار. أحتاج إلى تأكيد أنه من الآمن أن يكون بالقرب مني.”
“لا يزال الأمر محتملاً بالنسبة لنا، ولكن بالكاد.” أجابوا.
“أنت على حق. لدي الكثير لأخبرك به.” استسلم جونتو. إذا كان هناك شيء واحد ورثه من سلفه، فهو القدرة على الانخراط في محادثات طويلة. إنهم يستمدون المتعة من التحدث. هذا هو السبب في أن هادريك أصبح مولعاً بغاستوريكس ولماذا يواجه بعض الأحفاد في العائلة صعوبة في التحكم في أصواتهم.
قرر غوتو أن يجد شيئاً يلهيه. “دعونا ننتهي من هذا إذن. لا أستطيع الانتظار.”
“أنت على حق. لدي الكثير لأخبرك به.” استسلم جونتو. إذا كان هناك شيء واحد ورثه من سلفه، فهو القدرة على الانخراط في محادثات طويلة. إنهم يستمدون المتعة من التحدث. هذا هو السبب في أن هادريك أصبح مولعاً بغاستوريكس ولماذا يواجه بعض الأحفاد في العائلة صعوبة في التحكم في أصواتهم.
انخفضت مشاعر الإحباط بشكل كبير عندما تذكر جونتو أنه قد يكون هناك قتال. كان متلهفاً لتدمير شيء ما.
نخر هادريك.
“نعم، أيها السلف العظيم. نحن على وشك الوصول.”
تقلص وجه جونتو.
استغرق الأمر ثوانٍ معدودة ليعبروا من نقطة الدخول إلى المدينة الداخلية. بدا الأمر سريعاً لعبور كيلومترات في غضون ثوانٍ ولكن بالنسبة لجونتو بدا وكأن العالم بطيء جداً. كان بإمكانه أن يغطي تلك المسافة في خطوة واحدة لو سُمح له بالتحرك بحرية. تم تخفيض السرعة القصوى التي يمكنه التحرك بها إلى سرعة المتسامي. لا يزال يحتفظ بتسارعه المتفوق ولكن حتى ذلك تم تقليصه إلى الحد الأدنى.
“انسَ ذلك. هل تقصد أنني جئت إلى هنا ولا يوجد قتال يحدث.”
وصلوا جميعاً إلى مقر العائلة في وسط المدينة الداخلية.
قرر غوتو أن يجد شيئاً يلهيه. “دعونا ننتهي من هذا إذن. لا أستطيع الانتظار.”
“سأقابل السلف القزم الزاحف أولاً،” قال جونتو لهم. أومأ السادة بتفهم. فقط هم يعرفون لماذا كان هنا حقاً.
اعتاد جونتو على أن ينحني العالم لإرادته ولكن المستوى لم يكن ليسمح بذلك لأن السماح بذلك يعني السماح بتدميره. لن يسمح المستوى بأي حال من الأحوال بأن تنفلت مثل هذه العناصر غير المستقرة داخله.
“ليس لدينا مشكلة في ذلك. سننتظر هنا. يمكنك الوصول إلينا من خلال هذه الرونة.” أجابوا.
توقف هادريك. “كيف أضع هذا؟ لدي معلومات من مصدر موثوق بأنني قد أتعرض للهجوم خلال هذه الفترة من الزمن.”
تدخل صوت قديم في محادثتهم. “هل هذا أنت يا فتى جونتو؟”
أصبح هادريك متحمساً على الفور. “دعنا نبدأ بكيف أن هذا الشيء الذي تحمله هو شخص وليس قنبلة على وشك الانفجار. أحتاج إلى تأكيد أنه من الآمن أن يكون بالقرب مني.”
تقلص وجه جونتو.
“قد يكون هناك قتال. لهذا السبب طلبت من بعض الأشخاص الأقوياء المجيء إلى هنا. آمل ألا يحدث أي قتال فعلياً. عليك فقط أن تكون صبوراً وسنكتشف.”
“تحياتي أيها السلف. يبدو أنك لم تفقد هوايتك في التجسس على الناس. لم أعتقد أنك ستلاحظني بهذه السرعة.”
“أنا أسمي هذا هراء. من لا يعرف أنك خائف على حياتك؟ ألا يمكنني أن أترك نسخة؟”
عادةً ما يراقب القزم الزاحف المدينة بأكملها. الحجم الكبير للمدينة إلى جانب سرعة تفكيره البطيئة يجعل من الصعب للغاية عليه ملاحظة شخص واحد وتحديده بسرعة. حدث أن هادريك كان متوتراً مؤخراً لدرجة أنه كان يبذل جهداً إضافياً في مراقبة جميع التحركات داخل المدينة، لكنه لن يقول ذلك.
“أي أعداء؟ أين هم؟ هل وصلوا بالفعل؟” سأل هادريك بذعر.
“هل تقول إنني بطيء؟” سأل هادريك.
“أنت على حق. لدي الكثير لأخبرك به.” استسلم جونتو. إذا كان هناك شيء واحد ورثه من سلفه، فهو القدرة على الانخراط في محادثات طويلة. إنهم يستمدون المتعة من التحدث. هذا هو السبب في أن هادريك أصبح مولعاً بغاستوريكس ولماذا يواجه بعض الأحفاد في العائلة صعوبة في التحكم في أصواتهم.
“نعم، أيها السلف،” أجاب جونتو. شعر السادة بالذهول.
سقط وجه جونتو. “لقد جئت كل هذه المسافة لأحميك من بعض المهاجمين وأنت لا تعرفهم؟”
نخر هادريك.
لم يكن أمام جونتو سوى القبول في الوقت الحالي. أحضر معه “الرجل الحقيقي” إلى مدخل يؤدي إلى وسط الغابة. لكن هذا الترتيب لم يدم طويلاً. لم يعد جونتو يتحمل الأمر. حتى سرد قصصه المحبوب لم يتمكن من التخلص من الألم في جسده وعقله وروحه. لم يعد مذاق الشراب في قربته صحيحاً أيضاً، فقد تم العبث به بواسطة قوانين المستوى. المستوى لا يريد نجماً معبأً في الجوار بعد كل شيء. في بيئة مثالية، يمكن لجونتو أن يروي القصص لعقود في المرة الواحدة ولكن الآن، كل ما استغرقه الأمر لينهار جونتو هو 3 أيام. أظهر التاريخ أنه عندما يصاب جونتو بالملل، يجب أن يحدث شيء كبير. ملل جونتو كطفل هو مقدمة لدمار واسع النطاق. إنه لأمر مدهش ما سيفعله كإله أصل.
“لقد فقدت لطافتك منذ أن أصبحت إله أصل. أتذكر عندما كنت تسبب المتاعب في جميع أنحاء المدينة آنذاك وكان عليّ أن أحبسك. كنت مشاغباً لطيفاً، والآن لديك الجرأة على القول إنني بطيء.”
لم يكن أمام جونتو سوى القبول في الوقت الحالي. أحضر معه “الرجل الحقيقي” إلى مدخل يؤدي إلى وسط الغابة. لكن هذا الترتيب لم يدم طويلاً. لم يعد جونتو يتحمل الأمر. حتى سرد قصصه المحبوب لم يتمكن من التخلص من الألم في جسده وعقله وروحه. لم يعد مذاق الشراب في قربته صحيحاً أيضاً، فقد تم العبث به بواسطة قوانين المستوى. المستوى لا يريد نجماً معبأً في الجوار بعد كل شيء. في بيئة مثالية، يمكن لجونتو أن يروي القصص لعقود في المرة الواحدة ولكن الآن، كل ما استغرقه الأمر لينهار جونتو هو 3 أيام. أظهر التاريخ أنه عندما يصاب جونتو بالملل، يجب أن يحدث شيء كبير. ملل جونتو كطفل هو مقدمة لدمار واسع النطاق. إنه لأمر مدهش ما سيفعله كإله أصل.
“أتذكر ذلك بوضوح. كنت تجلدني دائماً.” اشتكى جونتو. تمنى السادة الذين يستمعون في الجانب لو كان بإمكانهم الاختفاء. “سنذهب الآن.” قالوا على عجل قبل أن يختفوا بالفعل.
تدخل صوت قديم في محادثتهم. “هل هذا أنت يا فتى جونتو؟”
تنهد هادريك. “أوقات جيدة. كانت تلك أوقاتاً جيدة. الآن بالكاد لدي أحد لأتحدث معه.”
“لقد فقدت لطافتك منذ أن أصبحت إله أصل. أتذكر عندما كنت تسبب المتاعب في جميع أنحاء المدينة آنذاك وكان عليّ أن أحبسك. كنت مشاغباً لطيفاً، والآن لديك الجرأة على القول إنني بطيء.”
نشأ جونتو في هذه المدينة مثل جميع الأطفال الذين استيقظت فيهم سلالة العائلة. ولكن على عكس الأطفال الآخرين الذين استيقظوا على ميل البرق المتسامي، استيقظ على ميل الدمار المتسامي. كان تأثيره على شخصيته هائلاً. بينما كان الأطفال الآخرون مليئين بالطاقة ومتهورين، أراد أن يرى الدمار والمزيد من الدمار. أراد أن يغرق العالم في النار والماء والعواصف والانهيارات الأرضية أو أي شيء كان كارثياً بما فيه الكفاية. كان دائماً يلعب مقالب تسبب أضراراً للحياة والممتلكات. الطريقة الوحيدة لإخافة الأطفال مثله كانت خداعهم بوهم واقعي للعرق المحرم. حتى ذلك لم يعمل إلا مؤقتاً مع جونتو.
نشأ جونتو في هذه المدينة مثل جميع الأطفال الذين استيقظت فيهم سلالة العائلة. ولكن على عكس الأطفال الآخرين الذين استيقظوا على ميل البرق المتسامي، استيقظ على ميل الدمار المتسامي. كان تأثيره على شخصيته هائلاً. بينما كان الأطفال الآخرون مليئين بالطاقة ومتهورين، أراد أن يرى الدمار والمزيد من الدمار. أراد أن يغرق العالم في النار والماء والعواصف والانهيارات الأرضية أو أي شيء كان كارثياً بما فيه الكفاية. كان دائماً يلعب مقالب تسبب أضراراً للحياة والممتلكات. الطريقة الوحيدة لإخافة الأطفال مثله كانت خداعهم بوهم واقعي للعرق المحرم. حتى ذلك لم يعمل إلا مؤقتاً مع جونتو.
بدأ وجه جونتو يتقلص أكثر. “سنتحدث عن ذلك لاحقاً أيها السلف. أين الأعداء؟”
تنهد هادريك. “أوقات جيدة. كانت تلك أوقاتاً جيدة. الآن بالكاد لدي أحد لأتحدث معه.”
“أي أعداء؟ أين هم؟ هل وصلوا بالفعل؟” سأل هادريك بذعر.
انخفضت مشاعر الإحباط بشكل كبير عندما تذكر جونتو أنه قد يكون هناك قتال. كان متلهفاً لتدمير شيء ما.
سقط وجه جونتو. “لقد جئت كل هذه المسافة لأحميك من بعض المهاجمين وأنت لا تعرفهم؟”
أصبح هادريك متحمساً على الفور. “دعنا نبدأ بكيف أن هذا الشيء الذي تحمله هو شخص وليس قنبلة على وشك الانفجار. أحتاج إلى تأكيد أنه من الآمن أن يكون بالقرب مني.”
“آه ذلك. لا تخفني. قلت إنني قد أتعرض للهجوم. لم يحدث أي هجوم بعد. انتظر، هل أنت الوحيد الذي جاء إلى هنا؟”
“نعم، أيها السلف،” أجاب جونتو. شعر السادة بالذهول.
“أنا لست الوحيد الذي جاء، انظر لقد أحضرت هذا الرجل أيضاً. إنه رجل حقيقي.” أشار جونتو إلى إله الأصل على كتفه.
مع هذا القمع يأتي شعور بالمرض. يصاحب الشعور بالمرض أيضاً فقدان السيطرة. يمكن تشبيه الجبار بسائق لا يعرف كيف يقود مركبة. يجب على السائق بطريقة ما أن يتعلم كيفية قيادة تلك المركبة قبل أن تتحطم ويموت السائق. أتقن السيد فن القيادة، بحيث يمكنه القيام بجميع أنواع المناورات، وإيقاف المركبة لإعادة ملء خزانها حتى لا ينفد الوقود، وربط عربة أو التحكم في أداة مرفقة بالمركبة. أصبح إله الأصل المركبة نفسها. قمع المركبة يعني جعل بعض أجزائها تعطل. ومن هنا يأتي الشعور بالمرض وفقدان السيطرة.
“هل هذا كائن حي؟ اعتقدت أنه سلاح أو شيء ما مع كل تلك الطاقة المضطربة الصادرة منه. اعتقدت بصدق أنها قنبلة. هذا لا يبدو طبيعياً على الإطلاق. كيف يمكن لإله أصل أن يصبح هكذا؟ هل من الآمن أن يكون في المدينة؟”
“هل تقول إنني بطيء؟” سأل هادريك.
“انسَ ذلك. هل تقصد أنني جئت إلى هنا ولا يوجد قتال يحدث.”
“صبري نفد. هل هددك أحد؟ دعني أذهب وأنهي هذا الآن.” سأل جونتو بجدية. لم يرد أن يقضي المزيد من الوقت في هذا المكان المثير للغثيان.
“قد يكون هناك قتال. لهذا السبب طلبت من بعض الأشخاص الأقوياء المجيء إلى هنا. آمل ألا يحدث أي قتال فعلياً. عليك فقط أن تكون صبوراً وسنكتشف.”
لم يصدق جونتو كلمة واحدة من ذلك. “هل هذا جنونك العظمة يعمل مرة أخرى. لن يهاجمك أحد. لا أحد يفعل ذلك أبداً.” بدا منزعجاً.
“صبري نفد. هل هددك أحد؟ دعني أذهب وأنهي هذا الآن.” سأل جونتو بجدية. لم يرد أن يقضي المزيد من الوقت في هذا المكان المثير للغثيان.
أصبح هادريك متحمساً على الفور. “دعنا نبدأ بكيف أن هذا الشيء الذي تحمله هو شخص وليس قنبلة على وشك الانفجار. أحتاج إلى تأكيد أنه من الآمن أن يكون بالقرب مني.”
توقف هادريك. “كيف أضع هذا؟ لدي معلومات من مصدر موثوق بأنني قد أتعرض للهجوم خلال هذه الفترة من الزمن.”
مع هذا القمع يأتي شعور بالمرض. يصاحب الشعور بالمرض أيضاً فقدان السيطرة. يمكن تشبيه الجبار بسائق لا يعرف كيف يقود مركبة. يجب على السائق بطريقة ما أن يتعلم كيفية قيادة تلك المركبة قبل أن تتحطم ويموت السائق. أتقن السيد فن القيادة، بحيث يمكنه القيام بجميع أنواع المناورات، وإيقاف المركبة لإعادة ملء خزانها حتى لا ينفد الوقود، وربط عربة أو التحكم في أداة مرفقة بالمركبة. أصبح إله الأصل المركبة نفسها. قمع المركبة يعني جعل بعض أجزائها تعطل. ومن هنا يأتي الشعور بالمرض وفقدان السيطرة.
لم يصدق جونتو كلمة واحدة من ذلك. “هل هذا جنونك العظمة يعمل مرة أخرى. لن يهاجمك أحد. لا أحد يفعل ذلك أبداً.” بدا منزعجاً.
“انسَ ذلك. هل تقصد أنني جئت إلى هنا ولا يوجد قتال يحدث.”
“هذا ليس جنون عظمة ولكنها معلومات استخباراتية موثوقة من مصدر موثوق. قد تتعرض المدينة للهجوم ولا أريد أن يلحق الأذى بالأحفاد الثمينين الذين يعيشون هنا. أنا سلف مهتم بهذه الطريقة.”
أصبح هادريك متحمساً على الفور. “دعنا نبدأ بكيف أن هذا الشيء الذي تحمله هو شخص وليس قنبلة على وشك الانفجار. أحتاج إلى تأكيد أنه من الآمن أن يكون بالقرب مني.”
“أنا أسمي هذا هراء. من لا يعرف أنك خائف على حياتك؟ ألا يمكنني أن أترك نسخة؟”
تقلص وجه جونتو.
“لا. أريد حماية حقيقية. تعال وأخبرني قصص مغامراتك بينما ننتظر. أنا متأكد أن لديك الكثير لتخبرني به منذ آخر مرة التقينا. متى كان ذلك مرة أخرى؟ شيء حول 200 دورة. الوقت يمر بسرعة بالتأكيد.”
قرر غوتو أن يجد شيئاً يلهيه. “دعونا ننتهي من هذا إذن. لا أستطيع الانتظار.”
“أنت على حق. لدي الكثير لأخبرك به.” استسلم جونتو. إذا كان هناك شيء واحد ورثه من سلفه، فهو القدرة على الانخراط في محادثات طويلة. إنهم يستمدون المتعة من التحدث. هذا هو السبب في أن هادريك أصبح مولعاً بغاستوريكس ولماذا يواجه بعض الأحفاد في العائلة صعوبة في التحكم في أصواتهم.
“نعم، أيها السلف العظيم. نحن على وشك الوصول.”
أصبح هادريك متحمساً على الفور. “دعنا نبدأ بكيف أن هذا الشيء الذي تحمله هو شخص وليس قنبلة على وشك الانفجار. أحتاج إلى تأكيد أنه من الآمن أن يكون بالقرب مني.”
وصلوا جميعاً إلى مقر العائلة في وسط المدينة الداخلية.
لم يكن أمام جونتو سوى القبول في الوقت الحالي. أحضر معه “الرجل الحقيقي” إلى مدخل يؤدي إلى وسط الغابة. لكن هذا الترتيب لم يدم طويلاً. لم يعد جونتو يتحمل الأمر. حتى سرد قصصه المحبوب لم يتمكن من التخلص من الألم في جسده وعقله وروحه. لم يعد مذاق الشراب في قربته صحيحاً أيضاً، فقد تم العبث به بواسطة قوانين المستوى. المستوى لا يريد نجماً معبأً في الجوار بعد كل شيء. في بيئة مثالية، يمكن لجونتو أن يروي القصص لعقود في المرة الواحدة ولكن الآن، كل ما استغرقه الأمر لينهار جونتو هو 3 أيام. أظهر التاريخ أنه عندما يصاب جونتو بالملل، يجب أن يحدث شيء كبير. ملل جونتو كطفل هو مقدمة لدمار واسع النطاق. إنه لأمر مدهش ما سيفعله كإله أصل.
نخر هادريك.
“لقد فقدت لطافتك منذ أن أصبحت إله أصل. أتذكر عندما كنت تسبب المتاعب في جميع أنحاء المدينة آنذاك وكان عليّ أن أحبسك. كنت مشاغباً لطيفاً، والآن لديك الجرأة على القول إنني بطيء.”
