معي قلبي فمن يقدر على وقفي
سوف يتوقف عن الدق !!!
الفصل الـ 160
” معي قلبي فمن يقدر على وقفي !!؟ ”
” معي قلبي فمن يقدر على وقفي !!؟ ”
الطعام هنا كان يعتمد على مدى تقدم التنقيب أو عدد جواه الطاقة المستخرجة…
” ولا أى سبيل ” عبس دراجو..
ولكن كان الجبل فسيحاً والقوة البشرية محدودة ولهذا ربما فى كامل اليوم لن ينقب الفريق الكامل إلا عن ثلاثة جواهر مما جعل الأمر صعباً ومع ذالك يُمكن قياس الامر بمدي تقدم الفرق ولهذا كان لك فريق منطقة وإتجاه محدد حتى لا يكون هناك تلاعب فى الأمر..
برزت عضلات دراجو وظهر العرق مع ظهور الشرارات فى كل ضربة…
* * *
لم يتدرب دراجو على الطرق العبثية بل على تنظيم التنفس مع كل ضربة مما يوفر المجهود ويضاعف العمل…
كان والده ” جين ” فى النهاية حداداً كبيراً وشخص ذو اهمية فى كامل القرية فكيف يترك إبنه بدون تعليمه جيداً…
ذهب العجوز مو وسلم جوهرة / كريستالة / حجر الطاقة إلى أحد مطبقوا القانون ثم عاد ليقود المجموعة نحو مواقع الخيم خاصتهم..
إستمر دراجو فى الضرب حتى أفاق العمال من صدمتهم وعادوا للعمل…
كانت ضربات دراجو قوية ومليئة بعزمه..
برزت عضلات دراجو وظهر العرق مع ظهور الشرارات فى كل ضربة…
لم يكترث بموهبته العادية ومستقبله.. كل ما أرده هو تحرير هذا الشعور فى قلبه والخطو فوق العالم..
لا يعرف كيف يفعل هذا أو هل سيفعله ولكنه سيكون سعيداً بموته وهو يفعل هذا..
بدأ الوقت بالمرور وحينها ظهر تألق من موقع ضربات دراجوا..
” قم بالنوم الان فمواعيد العمل بعد الفجر ولهذا لو تأخرت فى النوم فلن ترتاح غداً “..
إجتذب الضوء كل الانظار وجعل الكل يتوقف ويتطلعون نحوه…
” لا تقلق لستُ خائنا ” قال دراجو..
على الفور إنقض العجوز مو عليه وامسكه بيده وضحك بصوت عالى ” هههههههه… لقد أنتجنا الحجر الثالث بالفعل… شكراً لك يا فتى.. نستطيع الراحة الأن.. هيا هيا لنخرج ونحصل على بعض الطعام ” ثم نظر إلى دراجو ” وأنت بالمثل وأيضاً سوف تحصل على خيمتك “…
كان إسمه جورج وكان هنا منذ خمس سنوات..
” ولكنى غير متعب ” قال دراجو وتوقفت الانظار عليه للحظة حتى العجوز مو قبل ن يسحبه ” أحمق… هل تظن أنك لو عملت أكثر سوف تحصل على طعام أكثر.. ، أولئك اللعناء من مطبقوا القانون يستغلونا ” ..
كشف العجوز مو عن وجهه الحقيقي للحظة ولكنه عاد لضحاته وهو يقود دراجو ومجموعته للخارج..
ولكن كان الجبل فسيحاً والقوة البشرية محدودة ولهذا ربما فى كامل اليوم لن ينقب الفريق الكامل إلا عن ثلاثة جواهر مما جعل الأمر صعباً ومع ذالك يُمكن قياس الامر بمدي تقدم الفرق ولهذا كان لك فريق منطقة وإتجاه محدد حتى لا يكون هناك تلاعب فى الأمر..
نظرت بقية الفرق فيه وسرعان ما صرخ أحدهم ” هيا لنسرع.. لم يتبقى سوى 6 ساعات على اليوم الجديد وأى تأخير يعنى أننا لن ننام “..
* * *
ولهذا هنا كانت جواهر الجسد غالية ونفيسة جداً وكان لها مكافأة كبيرة..
فى منطقة المبيت ( الخيم )
نظرت بقية الفرق فيه وسرعان ما صرخ أحدهم ” هيا لنسرع.. لم يتبقى سوى 6 ساعات على اليوم الجديد وأى تأخير يعنى أننا لن ننام “..
ذهب العجوز مو وسلم جوهرة / كريستالة / حجر الطاقة إلى أحد مطبقوا القانون ثم عاد ليقود المجموعة نحو مواقع الخيم خاصتهم..
لا تستطيع… سوف يظل قلبي يدق حتى تنهار السماوات..
لم يكن هناك خيم كافية ولهذا كان هناك إثنين أو ثلاثة يتشاركون نفس الخيمة..
معي قبضتي
حصل دراجو على خيمته مع الرجل الذي تحدث معه سابقاً فى منطقة الراحة قائلاً انه عليه أن يستمتع بوجهه الجميل فلن يراه لاحقاً..
فُتحت عيون دراجو فجأة وحدق فى السقف..
كان إسمه جورج وكان هنا منذ خمس سنوات..
سئله نوت فور ان دخلو الخيمة التى صدقاً بسبب صغرها جعلتهم يضعون ظهورهم فى بعض حتى يناموا ” ما خطب العجوز مو ؟ “..
” حادثة قديمة ”
كان إسمه جورج وكان هنا منذ خمس سنوات..
كان الامر هكذا…بخلاف جواهر الطاقة كان هناك جواهر الجسد… الإختلاف بين الإثنين أن جواهر الجسد كانت شيئاً يزيد من القوة الجسدية ويُمكن للفانين إستخدامه على عكس جواهر الطاقة التى تُقدم لتلاميذ الأكاديمية..
ولهذا هنا كانت جواهر الجسد غالية ونفيسة جداً وكان لها مكافأة كبيرة..
حوله الملايين والملايين من الأشخاص بأشكال عجيبة لم يرها مسبقاً..
عثر عليها زعيم الفريق الثالث السابق الذي كان قبل العجوز مو وبدلاً من الإحتفاظ بها لنفسه كما نصحه بقية الفريق قرر تقديمها لمطبقوا القانون للحصول على حصة أعلى من الطعام والراحة لكل الفريق وهو أمر إحترمه الفريق عليه ولكن كانت النتيجة على عكس ما توقعوا..
ليس فقط قد قتله مطبقوا القانون ولكنهم زوروا الامر بحيث جعلوه قد سرق جوهرة الجسد من خزينتهم حتى لا تتابع قاعة العدل ( المسؤلة عن القانون فى كامل الاكاديمية ) الامر..
منذ تلك اللحظة التى بدأت بقتل الزعيم السابق ورفع العجوز مو هكذا وكامل الفريق الثالث يترقبون موتهم بصمت.. حتى ما يفعله العجوز مو كان مجرد واجهة أما بقية الفرق ومطبقي القانون حتى يتمكن من حماية الفريق الثالث ولكنهم لم يهتموا صدقاً فقد علموا أن نهايتهم سوف تكون قريبة على كل حال.. فما الداعي لما يحدث..
” والأن وقد علمت.. فلقد أصبحت واحداً منا ولو قلت أى شئ لمطبقي القانون فسنكون نحن من نقتلك ”
” لا تقلق لستُ خائنا ” قال دراجو..
” أستشعر هذا ولهذا أخبرتك ولكن تصرف كما لو لم تعلم فالبقية هنا لازالوا مرتابين منك..
قطر سيفه الدم الذي ترافق صوته مع صوت قطرات المطر التى غسلت وجهه لتظهر عزمة وقوته وهيمنه على العالم..
” هل تقصد أن هناك جواسيس فى فريقنا ”
برزت عضلات دراجو وظهر العرق مع ظهور الشرارات فى كل ضربة…
” فريقنا لا ولكن البقية نعم.. قد يكون مطبقوا القانون مجموعة من الخسيسين ولكن لازال هناك الكثيرين يحتكون بهم للحصول على بعض الفوائد القصيرة ”
” وماذا عن الزراعة ؟ ”
كان والده ” جين ” فى النهاية حداداً كبيراً وشخص ذو اهمية فى كامل القرية فكيف يترك إبنه بدون تعليمه جيداً…
” لا أنصحك بهذا… بالرغم من أن هناك طاقة هنا ولكنها مختلطة مع الهواء النجس الخارج من الجبل وعلى مدار التاريخ أثبتت كل المحاولات أن اصحابها يعجلون فى موتهم ”
” ولا أى سبيل ” عبس دراجو..
” والأن وقد علمت.. فلقد أصبحت واحداً منا ولو قلت أى شئ لمطبقي القانون فسنكون نحن من نقتلك ”
” ولا سبيل… كل ما يُمكنك فعله هنا هو الدعاء للحصول على جوهرة الجسد وتقوية جسدك قليلاً لتتحمل لبضع سنوات اخري وتعيش كخروف “..
نعم خروف… خروف سوف ” يُحلب ” حتى الجفاف قبل أن يتركوه ليموت حتى لا يلوث أيديهم
ليس فقط قد قتله مطبقوا القانون ولكنهم زوروا الامر بحيث جعلوه قد سرق جوهرة الجسد من خزينتهم حتى لا تتابع قاعة العدل ( المسؤلة عن القانون فى كامل الاكاديمية ) الامر..
فهم دراجو ما أشار إليه وصمت وبالرغم من قلقه إلا أنه لم يفقد الأمل ولو قليلاً..
” ولكنى غير متعب ” قال دراجو وتوقفت الانظار عليه للحظة حتى العجوز مو قبل ن يسحبه ” أحمق… هل تظن أنك لو عملت أكثر سوف تحصل على طعام أكثر.. ، أولئك اللعناء من مطبقوا القانون يستغلونا ” ..
” قم بالنوم الان فمواعيد العمل بعد الفجر ولهذا لو تأخرت فى النوم فلن ترتاح غداً “..
كان يقف وحيداً مع سيفٍ فى يده عائماً فى السماء فى منتصف ساحة المعركة التى ملئت بالأشلاء والجثث وتلوث الهواء برائحة الدم الفظيعة وتلونت السماء باللون الأسود لتنهمر بالمطر الذي حول ساحة المعركة إلى مقبرة سوف تظل موجودة حتى الفنَاء..
أماء نوت وأراح ظهره وتطلع بصمت للجانب… لم يشعر بالحاجة إلى النوم الأن..
لقد أراد التفكير… أراد التفكير فى طريقة ولكنه لم يستطع… ظل يحاول حتى غلبه النعاس ليري نفسه فجأة فى ساحة معركة شاهقة…
حوله الملايين والملايين من الأشخاص بأشكال عجيبة لم يرها مسبقاً..
ذهب العجوز مو وسلم جوهرة / كريستالة / حجر الطاقة إلى أحد مطبقوا القانون ثم عاد ليقود المجموعة نحو مواقع الخيم خاصتهم..
فبعضهم له قرون وأخرون لهم أجنحة وأخرون عمالقة وأخرون بشكلٍ جميل حتى الذكور منهم سوف يكونون محل جدل الكل وأخرون قصيرون جداً لدرجة تجعلك لا تراهم من على بُعد بضعة امتار..
كان يقف وحيداً مع سيفٍ فى يده عائماً فى السماء فى منتصف ساحة المعركة التى ملئت بالأشلاء والجثث وتلوث الهواء برائحة الدم الفظيعة وتلونت السماء باللون الأسود لتنهمر بالمطر الذي حول ساحة المعركة إلى مقبرة سوف تظل موجودة حتى الفنَاء..
قطر سيفه الدم الذي ترافق صوته مع صوت قطرات المطر التى غسلت وجهه لتظهر عزمة وقوته وهيمنه على العالم..
أنت وحيد..
كان إسمه جورج وكان هنا منذ خمس سنوات..
معي سيفي…
كانت ضربات دراجو قوية ومليئة بعزمه..
سوف يصداً
معي قبضتي
حصل دراجو على خيمته مع الرجل الذي تحدث معه سابقاً فى منطقة الراحة قائلاً انه عليه أن يستمتع بوجهه الجميل فلن يراه لاحقاً..
سوف تعرج
حصل دراجو على خيمته مع الرجل الذي تحدث معه سابقاً فى منطقة الراحة قائلاً انه عليه أن يستمتع بوجهه الجميل فلن يراه لاحقاً..
معي قلبي
” إستيقظ ”
سوف يتوقف عن الدق !!!
لم يكن هناك خيم كافية ولهذا كان هناك إثنين أو ثلاثة يتشاركون نفس الخيمة..
لا تستطيع… سوف يظل قلبي يدق حتى تنهار السماوات..
” إستيقظ ”
” قم بالنوم الان فمواعيد العمل بعد الفجر ولهذا لو تأخرت فى النوم فلن ترتاح غداً “..
فُتحت عيون دراجو فجأة وحدق فى السقف..
سوف يتوقف عن الدق !!!
إهتز جوروج.. لم يعرف ولكن لحظة فتح دراجو عينيه كان وكأن شيئاً ضرب قلبه..
أفاق دراجو وقام ليستعد ليوم عمل جديد بينما وقف جورج يُحدق فى ظهره متمتماً – ما أصل هذا الشاب ؟ –
ولكن كان الجبل فسيحاً والقوة البشرية محدودة ولهذا ربما فى كامل اليوم لن ينقب الفريق الكامل إلا عن ثلاثة جواهر مما جعل الأمر صعباً ومع ذالك يُمكن قياس الامر بمدي تقدم الفرق ولهذا كان لك فريق منطقة وإتجاه محدد حتى لا يكون هناك تلاعب فى الأمر..
خرج دراجو وجورج نحو مكان التجمع خارج الخيم قبل أن يقودهم العجوز مو بإبتسامتة الواسعة نحو منطقة التنقيب
” حادثة قديمة ”
” لا أنصحك بهذا… بالرغم من أن هناك طاقة هنا ولكنها مختلطة مع الهواء النجس الخارج من الجبل وعلى مدار التاريخ أثبتت كل المحاولات أن اصحابها يعجلون فى موتهم ”
أنت وحيد..
نعم خروف… خروف سوف ” يُحلب ” حتى الجفاف قبل أن يتركوه ليموت حتى لا يلوث أيديهم
سوف تعرج
حصل دراجو على خيمته مع الرجل الذي تحدث معه سابقاً فى منطقة الراحة قائلاً انه عليه أن يستمتع بوجهه الجميل فلن يراه لاحقاً..
ولكن كان الجبل فسيحاً والقوة البشرية محدودة ولهذا ربما فى كامل اليوم لن ينقب الفريق الكامل إلا عن ثلاثة جواهر مما جعل الأمر صعباً ومع ذالك يُمكن قياس الامر بمدي تقدم الفرق ولهذا كان لك فريق منطقة وإتجاه محدد حتى لا يكون هناك تلاعب فى الأمر..
منذ تلك اللحظة التى بدأت بقتل الزعيم السابق ورفع العجوز مو هكذا وكامل الفريق الثالث يترقبون موتهم بصمت.. حتى ما يفعله العجوز مو كان مجرد واجهة أما بقية الفرق ومطبقي القانون حتى يتمكن من حماية الفريق الثالث ولكنهم لم يهتموا صدقاً فقد علموا أن نهايتهم سوف تكون قريبة على كل حال.. فما الداعي لما يحدث..
سوف تعرج
لم يتدرب دراجو على الطرق العبثية بل على تنظيم التنفس مع كل ضربة مما يوفر المجهود ويضاعف العمل…
معي قبضتي
أنت وحيد..
إجتذب الضوء كل الانظار وجعل الكل يتوقف ويتطلعون نحوه…
حصل دراجو على خيمته مع الرجل الذي تحدث معه سابقاً فى منطقة الراحة قائلاً انه عليه أن يستمتع بوجهه الجميل فلن يراه لاحقاً..
” قم بالنوم الان فمواعيد العمل بعد الفجر ولهذا لو تأخرت فى النوم فلن ترتاح غداً “..
” أستشعر هذا ولهذا أخبرتك ولكن تصرف كما لو لم تعلم فالبقية هنا لازالوا مرتابين منك..
برزت عضلات دراجو وظهر العرق مع ظهور الشرارات فى كل ضربة…
حوله الملايين والملايين من الأشخاص بأشكال عجيبة لم يرها مسبقاً..
أفاق دراجو وقام ليستعد ليوم عمل جديد بينما وقف جورج يُحدق فى ظهره متمتماً – ما أصل هذا الشاب ؟ –
ليس فقط قد قتله مطبقوا القانون ولكنهم زوروا الامر بحيث جعلوه قد سرق جوهرة الجسد من خزينتهم حتى لا تتابع قاعة العدل ( المسؤلة عن القانون فى كامل الاكاديمية ) الامر..
الفصل الـ 160
إستمر دراجو فى الضرب حتى أفاق العمال من صدمتهم وعادوا للعمل…
معي سيفي…
كان إسمه جورج وكان هنا منذ خمس سنوات..
كان إسمه جورج وكان هنا منذ خمس سنوات..
لا تستطيع… سوف يظل قلبي يدق حتى تنهار السماوات..
ولهذا هنا كانت جواهر الجسد غالية ونفيسة جداً وكان لها مكافأة كبيرة..
أنت وحيد..
” وماذا عن الزراعة ؟ ”
برزت عضلات دراجو وظهر العرق مع ظهور الشرارات فى كل ضربة…
” معي قلبي فمن يقدر على وقفي !!؟ ”
