سوء فهم
الفصل 442 – سوء فهم
شاهد جالب الفوضى الدردشة بمزيج من الدهشة والقلق. ما بدأ كمديح بسيط تحول بسرعة إلى شيء يشبه عبادة الشخصية.
(في اليوم التالي ، تيرا نوفا اون لاين)
“فلينتبه جميع أعضاء الانتفاضة….. اليوم هو يوم تاريخي لنقابتنا ، وأود أن أخصص لحظة لأخبركم ببعض التفاصيل خلف الكواليس التي حدثت في هذا الهجوم. أرى العديد منكم يمدحونني على هذا النصر ، ولكن في الواقع ، لم يكن قراري هو تحريك النقابة. تم اخذ القرار بواسطة “الرئيس” وأنا مجرد رسول. يرى اللورد الرئيس هذه اللعبة بطريقة لا يمكن لعقولنا البشرية أن تدركها حتى وهذا هو السبب في كونه أفضل لاعب. إذا سألت لاعبًا عاديًا كيف يمكنهم الوصول إلى المستوى 300؟ ربما لن يكونوا قادرين على إعطائك إجابة. إذا سألتني عن كيفية الفوز بثلاث مقاطعات في يوم واحد ، حتى أنا لن أتمكن من الإجابة ، ومع ذلك ، لا شيء مستحيل بالنسبة لـ اللورد الرئيس! مع وجوده في ضمن إدارتنا العليا ، ستصبح المعجزات مثل هذه أمرًا اعتياديًا. يحيا اللورد الرئيس!”
كان اليوم التالي في عالم تيرا نوفا اون لاين وحشيا.
بمجرد أن نشر جالب الفوضى هذه الرسالة ، اندلعت الدردشة مثل النار المشتعلة. أصبح اللاعبون الذين كانوا يتصفحون بشكل عادي الآن يكتبون بسرعة ، حيث وصلت حماستهم وتقديرهم لـ “الرئيس” إلى مستويات جديدة.
كان ليو مشلولًا من التعب العقلي الذي عانى منه في اليوم السابق ، حيث نام معظم ساعات اللعب ، بينما سافر هو وبن إلى البارونية الشرقية في صمت.
الشيء الوحيد الذي فعلوه اليوم هو كتابة رسالة إمبراطورية موجهة إلى الإمبراطور ، حيث شرحوا فيها الوضع الذي حدث في دوقية الجنوب ودورهم في القضاء على ثلاثة كونتات شيطانية.
للأسف بالنسبة لهم ، بعد الذهاب نحو حدود الإلف ، أصبحت أراضيهم غير محمية ، مما منح “الانتفاضة” أسهل انتصار لهم في التاريخ.
مع فترة حجز ليو ، لم يكن مسموحًا له بإثارة أي أحداث ، لذا عاد إلى بارونية هضبة القمة بامتثال ولم يهتم حتى بالنظر من نافذة عربته مرة واحدة.
من جهة ، لم يصدق جالب الفوضى الأمر ، حيث لم يستطع أن يتخيل كيف انتصرت قواتهم المبتدئة في معركة كبيرة بهذه السهولة ، ومع ذلك ، لم يدرك حتى لماذا كانت الأمور سهلة للغاية.
ومع ذلك ، في حين أن ليو كان متعبًا عقليًا ، الا ان أوامره السابقة لـ “الانتفاضة” قد تسببت في أن تحقق المنظمة أكبر انتصار لها في يوم واحد.
بعد هذا الانتصار ، اصبح جالب الفوضى مقتنعًا أن “الرئيس” كان كائنًا من بُعد اعلى.
تم ضم ثلاث مقاطعات تحت حكمهم واحدة تلو الأخرى ، ولسبب غريب غير مفسر ، انخفض الدفاع عن المقاطعات الثلاثة إلى الحد الأدنى ، مع وجود عدد قليل جدًا من الجنود لمعارضة هجومهم. حيثما هاجم المتمردون ، انتصروا بسهولة ، حيث تمكنوا خلال 6 ساعات قصيرة من مضاعفة حجم الأراضي التي يسيطرون عليها في دوقية الجنوب ، ضامنين ثلاث مقاطعات كاملة.
“كنيسة الرئيس… اسم جيد” قال شخص ما على سبيل المزاح ، لكن الفكرة علقت في عقولهم.
من جهة ، لم يصدق جالب الفوضى الأمر ، حيث لم يستطع أن يتخيل كيف انتصرت قواتهم المبتدئة في معركة كبيرة بهذه السهولة ، ومع ذلك ، لم يدرك حتى لماذا كانت الأمور سهلة للغاية.
من جهة ، لم يصدق جالب الفوضى الأمر ، حيث لم يستطع أن يتخيل كيف انتصرت قواتهم المبتدئة في معركة كبيرة بهذه السهولة ، ومع ذلك ، لم يدرك حتى لماذا كانت الأمور سهلة للغاية.
يبدو أن الإلف قد تمردوا ضد الإمبراطور بعد أن اكتشفوا أن مدينة ثومبا قد تم تدميرها ، وفي حالة من الذعر ، أرسل الكونت المحيط بأراضي الإلف رسالة يستنجد فيها المساعدة من جميع اللوردات المحيطين.
“فلينتبه جميع أعضاء الانتفاضة….. اليوم هو يوم تاريخي لنقابتنا ، وأود أن أخصص لحظة لأخبركم ببعض التفاصيل خلف الكواليس التي حدثت في هذا الهجوم. أرى العديد منكم يمدحونني على هذا النصر ، ولكن في الواقع ، لم يكن قراري هو تحريك النقابة. تم اخذ القرار بواسطة “الرئيس” وأنا مجرد رسول. يرى اللورد الرئيس هذه اللعبة بطريقة لا يمكن لعقولنا البشرية أن تدركها حتى وهذا هو السبب في كونه أفضل لاعب. إذا سألت لاعبًا عاديًا كيف يمكنهم الوصول إلى المستوى 300؟ ربما لن يكونوا قادرين على إعطائك إجابة. إذا سألتني عن كيفية الفوز بثلاث مقاطعات في يوم واحد ، حتى أنا لن أتمكن من الإجابة ، ومع ذلك ، لا شيء مستحيل بالنسبة لـ اللورد الرئيس! مع وجوده في ضمن إدارتنا العليا ، ستصبح المعجزات مثل هذه أمرًا اعتياديًا. يحيا اللورد الرئيس!”
مدفوعين بالشرف وإحساس بالواجب ، استجاب جميع النبلاء الجنوبيين لنداء المساعدة ، وتوجهوا على الفور نحو حدود الإلف ، محاولين القضاء على التمرد.
كان اليوم التالي في عالم تيرا نوفا اون لاين وحشيا.
للأسف بالنسبة لهم ، بعد الذهاب نحو حدود الإلف ، أصبحت أراضيهم غير محمية ، مما منح “الانتفاضة” أسهل انتصار لهم في التاريخ.
كانت التعليقات في الدردشة بمثابة تمجيد للإدارة العليا وقرارهم بالهجوم ، ومع ذلك ، بينما قرأ جالب الفوضى هذه التعليقات ، شعر بدافع داخلي ليخبر أعضاء نقابته بالحقيقة.
بالطبع ، لم يخطط ليو لأي من هذا.
بعد هذا الانتصار ، اصبح جالب الفوضى مقتنعًا أن “الرئيس” كان كائنًا من بُعد اعلى.
لم يحسب ذلك بدقة ، ولم ينسق سلسلة الأحداث هذه ، ومع ذلك ، في عقل جالب الفوضى ، كان هو من فعل ذلك.
كان ليو مشلولًا من التعب العقلي الذي عانى منه في اليوم السابق ، حيث نام معظم ساعات اللعب ، بينما سافر هو وبن إلى البارونية الشرقية في صمت.
بعد هذا الانتصار ، اصبح جالب الفوضى مقتنعًا أن “الرئيس” كان كائنًا من بُعد اعلى.
شاهد جالب الفوضى الدردشة بمزيج من الدهشة والقلق. ما بدأ كمديح بسيط تحول بسرعة إلى شيء يشبه عبادة الشخصية.
قام بتشبيهه بـ سيد الشطرنج الذي يرى الحركات التي لا يمكن أن يدركها البشري العادي ، حيث شعر بتفانيه نحو سيده الجديد الذي ارتفع عشرة أضعاف.
لم يحسب ذلك بدقة ، ولم ينسق سلسلة الأحداث هذه ، ومع ذلك ، في عقل جالب الفوضى ، كان هو من فعل ذلك.
**********
(في اليوم التالي ، تيرا نوفا اون لاين)
(داخل دردشة نقابة الانتفاضة)
بالطبع ، لم يخطط ليو لأي من هذا.
كانت الأجواء داخل دردشة نقابة الانتفاضة مشحونة بعد النصر ، حيث كان جميع الأعضاء يمدحون الإدارة العليا بحرارة لقرارهم بالهجوم بسرعة.
“نحن نشهد التاريخ! الرئيس ليس مجرد لاعب ، إنه أسطورة!”
“أفهم أخيرًا لماذا الزعماء هم الزعماء ولماذا يجب علينا فقط أن نتبع الأوامر. كنت مترددًا بعض الشيء في الاستجابة لهذا النداء الطارئ ، ومع ذلك ، أثبت أنه قرار عظيم–”
مع تزايد الحماسة ، بدأ بعض الأعضاء يتحدثون مع أساليب أكثر تطرفًا ، مقترحين أن “الرئيس” ليس مجرد لاعب ماهر بل شخصية مقدر لها أن تقودهم إلى النصر النهائي.
“سنحتفل اليوم! إذا استمررنا في الانتصار بهذه الطريقة ، فسيمكننا على الأرجح غزو دوقية الجنوب بأكملها بحلول نهاية هذا العام!”
“من الآن فصاعدًا ، سأتبع الرئيس أينما يقودني ، بدون أي أسئلة.”
“يحيا جالب الفوضى! يا لها من بصيرة أسطورية!”
كانت التعليقات في الدردشة بمثابة تمجيد للإدارة العليا وقرارهم بالهجوم ، ومع ذلك ، بينما قرأ جالب الفوضى هذه التعليقات ، شعر بدافع داخلي ليخبر أعضاء نقابته بالحقيقة.
كانت التعليقات في الدردشة بمثابة تمجيد للإدارة العليا وقرارهم بالهجوم ، ومع ذلك ، بينما قرأ جالب الفوضى هذه التعليقات ، شعر بدافع داخلي ليخبر أعضاء نقابته بالحقيقة.
كانت التعليقات في الدردشة بمثابة تمجيد للإدارة العليا وقرارهم بالهجوم ، ومع ذلك ، بينما قرأ جالب الفوضى هذه التعليقات ، شعر بدافع داخلي ليخبر أعضاء نقابته بالحقيقة.
“فلينتبه جميع أعضاء الانتفاضة….. اليوم هو يوم تاريخي لنقابتنا ، وأود أن أخصص لحظة لأخبركم ببعض التفاصيل خلف الكواليس التي حدثت في هذا الهجوم. أرى العديد منكم يمدحونني على هذا النصر ، ولكن في الواقع ، لم يكن قراري هو تحريك النقابة. تم اخذ القرار بواسطة “الرئيس” وأنا مجرد رسول. يرى اللورد الرئيس هذه اللعبة بطريقة لا يمكن لعقولنا البشرية أن تدركها حتى وهذا هو السبب في كونه أفضل لاعب. إذا سألت لاعبًا عاديًا كيف يمكنهم الوصول إلى المستوى 300؟ ربما لن يكونوا قادرين على إعطائك إجابة. إذا سألتني عن كيفية الفوز بثلاث مقاطعات في يوم واحد ، حتى أنا لن أتمكن من الإجابة ، ومع ذلك ، لا شيء مستحيل بالنسبة لـ اللورد الرئيس! مع وجوده في ضمن إدارتنا العليا ، ستصبح المعجزات مثل هذه أمرًا اعتياديًا. يحيا اللورد الرئيس!”
بمجرد أن نشر جالب الفوضى هذه الرسالة ، اندلعت الدردشة مثل النار المشتعلة. أصبح اللاعبون الذين كانوا يتصفحون بشكل عادي الآن يكتبون بسرعة ، حيث وصلت حماستهم وتقديرهم لـ “الرئيس” إلى مستويات جديدة.
“يجب علينا تشكيل مجموعة خاصة ، مكرسة لنشر عظمة الرئيس. تخيلوا ما يمكننا تحقيقه إذا فهم الجميع رسالته!”
ما بدأ كاحتفال نصر بسيط قد تطور بسرعة إلى شيء أكثر كثافة.
“نحن نشهد التاريخ! الرئيس ليس مجرد لاعب ، إنه أسطورة!”
من جهة ، لم يصدق جالب الفوضى الأمر ، حيث لم يستطع أن يتخيل كيف انتصرت قواتهم المبتدئة في معركة كبيرة بهذه السهولة ، ومع ذلك ، لم يدرك حتى لماذا كانت الأمور سهلة للغاية.
“المعجزات مثل هذه تحدث فقط عندما تكون موجهة من قبل شخص اعلى من البشر. يجب أن يمتلك الرئيس بصيرة سماوية!”
“هذه ليست سوى البداية! مع قيادة اللورد الرئيس لنا ، فسيمكننا غزو عالم اللعبة بأسره!”
الشيء الوحيد الذي فعلوه اليوم هو كتابة رسالة إمبراطورية موجهة إلى الإمبراطور ، حيث شرحوا فيها الوضع الذي حدث في دوقية الجنوب ودورهم في القضاء على ثلاثة كونتات شيطانية.
مع تزايد الحماسة ، بدأ بعض الأعضاء يتحدثون مع أساليب أكثر تطرفًا ، مقترحين أن “الرئيس” ليس مجرد لاعب ماهر بل شخصية مقدر لها أن تقودهم إلى النصر النهائي.
تم ضم ثلاث مقاطعات تحت حكمهم واحدة تلو الأخرى ، ولسبب غريب غير مفسر ، انخفض الدفاع عن المقاطعات الثلاثة إلى الحد الأدنى ، مع وجود عدد قليل جدًا من الجنود لمعارضة هجومهم. حيثما هاجم المتمردون ، انتصروا بسهولة ، حيث تمكنوا خلال 6 ساعات قصيرة من مضاعفة حجم الأراضي التي يسيطرون عليها في دوقية الجنوب ، ضامنين ثلاث مقاطعات كاملة.
بدأ بعضهم حتى بالإشارة إلى أنفسهم كـ “تلاميذ الرئيس” ، متعهدين بولائهم الثابت له.
شاهد جالب الفوضى الدردشة بمزيج من الدهشة والقلق. ما بدأ كمديح بسيط تحول بسرعة إلى شيء يشبه عبادة الشخصية.
“من الآن فصاعدًا ، سأتبع الرئيس أينما يقودني ، بدون أي أسئلة.”
(في اليوم التالي ، تيرا نوفا اون لاين)
“يجب علينا تشكيل مجموعة خاصة ، مكرسة لنشر عظمة الرئيس. تخيلوا ما يمكننا تحقيقه إذا فهم الجميع رسالته!”
بعد هذا الانتصار ، اصبح جالب الفوضى مقتنعًا أن “الرئيس” كان كائنًا من بُعد اعلى.
شاهد جالب الفوضى الدردشة بمزيج من الدهشة والقلق. ما بدأ كمديح بسيط تحول بسرعة إلى شيء يشبه عبادة الشخصية.
“فلينتبه جميع أعضاء الانتفاضة….. اليوم هو يوم تاريخي لنقابتنا ، وأود أن أخصص لحظة لأخبركم ببعض التفاصيل خلف الكواليس التي حدثت في هذا الهجوم. أرى العديد منكم يمدحونني على هذا النصر ، ولكن في الواقع ، لم يكن قراري هو تحريك النقابة. تم اخذ القرار بواسطة “الرئيس” وأنا مجرد رسول. يرى اللورد الرئيس هذه اللعبة بطريقة لا يمكن لعقولنا البشرية أن تدركها حتى وهذا هو السبب في كونه أفضل لاعب. إذا سألت لاعبًا عاديًا كيف يمكنهم الوصول إلى المستوى 300؟ ربما لن يكونوا قادرين على إعطائك إجابة. إذا سألتني عن كيفية الفوز بثلاث مقاطعات في يوم واحد ، حتى أنا لن أتمكن من الإجابة ، ومع ذلك ، لا شيء مستحيل بالنسبة لـ اللورد الرئيس! مع وجوده في ضمن إدارتنا العليا ، ستصبح المعجزات مثل هذه أمرًا اعتياديًا. يحيا اللورد الرئيس!”
ومع ذلك ، بينما رأى الطاقة والالتزام في كلمات زملائه في النقابة ، لم يستطع إلا أن يفكر في أن هذا قد يكون ما يحتاجونه لتحسين المجموعة – إيمان موحد بشيء أكبر من أنفسهم.
مدفوعين بالشرف وإحساس بالواجب ، استجاب جميع النبلاء الجنوبيين لنداء المساعدة ، وتوجهوا على الفور نحو حدود الإلف ، محاولين القضاء على التمرد.
“كنيسة الرئيس… اسم جيد” قال شخص ما على سبيل المزاح ، لكن الفكرة علقت في عقولهم.
كانت الأجواء داخل دردشة نقابة الانتفاضة مشحونة بعد النصر ، حيث كان جميع الأعضاء يمدحون الإدارة العليا بحرارة لقرارهم بالهجوم بسرعة.
بينما استمرت الدردشة في الازدهار ، تم زراعة بذور حركة جديدة قد تغير وجه تيرا نوفا اون لاين إلى الأبد.
“سنحتفل اليوم! إذا استمررنا في الانتصار بهذه الطريقة ، فسيمكننا على الأرجح غزو دوقية الجنوب بأكملها بحلول نهاية هذا العام!”
الشيء الوحيد الذي فعلوه اليوم هو كتابة رسالة إمبراطورية موجهة إلى الإمبراطور ، حيث شرحوا فيها الوضع الذي حدث في دوقية الجنوب ودورهم في القضاء على ثلاثة كونتات شيطانية.
الترجمة: Hunter
“كنيسة الرئيس… اسم جيد” قال شخص ما على سبيل المزاح ، لكن الفكرة علقت في عقولهم.
كان ليو مشلولًا من التعب العقلي الذي عانى منه في اليوم السابق ، حيث نام معظم ساعات اللعب ، بينما سافر هو وبن إلى البارونية الشرقية في صمت.
“سنحتفل اليوم! إذا استمررنا في الانتصار بهذه الطريقة ، فسيمكننا على الأرجح غزو دوقية الجنوب بأكملها بحلول نهاية هذا العام!”
