السرقة
لم يعد هناك أحد هنا.. لا من المطبقين أو الفرق وعلى الفور تسلل للداخل….
الفصل الـ 167
عاد العجوز مو بالطعام بعد ذالك ووضعه أمام الكل.. وكما توقعوا لقد إختار الأكبر والأشهي…
” السرقة ”
..
فى المنجم فى اليوم التالى..
مع عيونٍ كالنسر الذي يُحدق فى فريسته بدا المطبق هوان كشبح مع عيون دموية سوداء من فرط السهر وهو يُحدق فى الفريق الثالث وتحديداً دراجو الذي تصرف بطبيعيه وهو يعمل حتى أنهوا جمع الأحجار الثلاثة وعادوا لمخيمهم…
بعد رحيلهم
تصرف دراجو على طبيعته وعامل نفسه كما لو أنه لم يرى المطبق هوان ولكنه صدقاً بدأ يحترز منه حتى أنه أجل خططه لأسبوع كامل..
” إيرا… أنت تعرف أنى ذكي فلا حاجة لوضع هذا الوجه السخيف لمحاولة الحصول على فائدة منى… أعلم جيداً أنك ولدت بإستشعار قوى نحو الطاقة ولهذا حتى داخل المنجم وتحت إعاقة أحجار الجبل لازال بإمكانك العثور على الجواهر ولهذا فخمسة كل يوم هو عدد بسيط.. لا تنسى أنى لا أستطيع أن أشرف على المنجم إلا لأسبوع واحد فقط فى الشهر ولهذا يجب أن أستغله جيداً “..
خلال هذا الأسبوع تصرف المطبق هوان بطريقة سخيفة وظل يذهب إلى مخيمهم سواءً قبل العمل أو بعده أو حتى وهم غير موجودين ولكنه لم يعثر على شئ..
تنهدت المجموعات التالية بحسرة ولكنهم لم يتوقفوا وسرعان ما ذهبوا للبحث عن المطبق يان بما أنه المسؤول عن المنجم هذه الفترة..
لم يعد المطبق هوان يجرؤ على إستخدام لؤلؤة الضوء ولكنه لازال يتصرف بطريقة روتينية سخيفة جعلت الفريق الثالث منزعجاً جداً منه ولكنهم لم يجرؤا على التعبير عن ذالك فلازال فى النهاية مطبق قانون وهم مجرد عمال…
بدأ الوضع يهدأ منذ قدوم اليوم الثامن ولكن لازال دراجو هادئاً حول الامر فهو لازال فانياً وأمام احد الخالدين حتى وإن كان مزارعاً منخفضاً إلا انه لازال لا يفقه أى شئ عنهم وعن أساليبهم ولهذا ما لم يكن متأكداً مائة بالمائة فهو لن يتصرف…
” لماذا ” لم يفهم دراجو
لو كان آالكايد هنا لربما قد صار معلماً الأن بل حتى المعلم الاول بفضل خبراته ومعرفته ربما حتى عميداً..
مع أنها صدقاً كان يجب ان تحدث على الأقل مرتين فى الشهر ولكن تحت سلطة مطبقوا القانون فقد أخذوا حق وجبه كاملة لهم تاركين وجبه واحدة للعمال وسواءً وافق العمال أو رفضوا فهم لم يهتموا ومع ذالك لم يكن قائد المطبقين أحمقاً ولهذا ترك منفذاً للعمال حتى لا تحدث ثورة عليه وحينها سوف تأتى قاعة العدل للتحقيق وحينها حتى منصبه لن يحميه..
ولكن دراجو الأن لا يستطيع حتى أن يتدرب بأريحية..
” السرقة ”
اليوم التاسع من الشهر الثانى لـ دراجو هنا…
كان اليوم يوم اللحوم..
” حداد ” رد دراجو وهو يجلس على الأرض منتظراً العجو مو ليأتى بالطعام..
اليوم المرتقب من كل شهر..
مع أنها صدقاً كان يجب ان تحدث على الأقل مرتين فى الشهر ولكن تحت سلطة مطبقوا القانون فقد أخذوا حق وجبه كاملة لهم تاركين وجبه واحدة للعمال وسواءً وافق العمال أو رفضوا فهم لم يهتموا ومع ذالك لم يكن قائد المطبقين أحمقاً ولهذا ترك منفذاً للعمال حتى لا تحدث ثورة عليه وحينها سوف تأتى قاعة العدل للتحقيق وحينها حتى منصبه لن يحميه..
كان يوم العمل قوياً وسريعاً… كامل العمال ضربوا بأقصي ما يستطيعون لللحاق بالوجبات خوفاً من أن تنتهى.. وأيضاً كان هناك أمر أخر فى هذا اليوم فالأشخاص الذين ينهون باكراً يستطيعون إختيار القطع التى يردونها من اللحم والتى كانت الاكبر والأشهى ولهذا تسابق الكل عليها ولكن من يُمكنه منافسة دراجو…
لم يعد المطبق هوان يجرؤ على إستخدام لؤلؤة الضوء ولكنه لازال يتصرف بطريقة روتينية سخيفة جعلت الفريق الثالث منزعجاً جداً منه ولكنهم لم يجرؤا على التعبير عن ذالك فلازال فى النهاية مطبق قانون وهم مجرد عمال…
” الفريق الثالث… ارى أنكم تتحسنون منذ قدوم هذا الوافد الجديد .. لا تخبرونى أن سيدة الحظ قد إبتسمت أخيراً لكم ” قال أحد المطبقين الذي كان صغيراً نسبياً فى السن فقط حوالى 27 أو شيئاً مثل هذا..
” من هذا الأحمق ” سئل دراجو وعلى الفور حدق فيه كامل الفريق الثالث بتعبيرات حادة..
ضحك العجوز مو ” معك حق المطبق يان ، هذا الفتى محظوظ جداً وأيضاً قوى بعض الشئ ولكن لقول الحقيقة نحن هم المحظوظن بإنضمامه لنا “..
رفع المطبق يان نظره نحو دراجو ” طفل.. ماذا كنت تعمل سابقاً “..
كان اليوم يوم اللحوم..
” حداد ” رد دراجو وهو يجلس على الأرض منتظراً العجو مو ليأتى بالطعام..
” فهمت.. لا عجب فى قوتك ولكن.. كيف تحافظ على قوتك بهذا الأكل الضعيف ” سئل بتهجم
لم يعد المطبق هوان يجرؤ على إستخدام لؤلؤة الضوء ولكنه لازال يتصرف بطريقة روتينية سخيفة جعلت الفريق الثالث منزعجاً جداً منه ولكنهم لم يجرؤا على التعبير عن ذالك فلازال فى النهاية مطبق قانون وهم مجرد عمال…
” بسيط.. أنهى عملى باكراً وأرتاح أكثر ” رد دراجو بفتور..
..
” لا يهم… الدردشة معك عقيمة على كل حال.. العجوز مو إتبعني للحصول على طعامكم ” قال المبطق يان وغادر..
اليوم المرتقب من كل شهر..
بعد رحيلهم
” من الجيد أنه غير منزعج وإلا لن يكتفى بطردك فقط بل حتى يستطيع جرك لتعذيبك ” قال جورج بقوة مؤكداً ” أكرر لا تعبث معه.. إنه ليس بسيطاً “..
” من هذا الأحمق ” سئل دراجو وعلى الفور حدق فيه كامل الفريق الثالث بتعبيرات حادة..
إقترب منه جورج وهمس ” إصمت…. يُمكنك التحدث عن كل المطبقين ولكن ليس هو ”
رفع المطبق يان نظره نحو دراجو ” طفل.. ماذا كنت تعمل سابقاً “..
” لماذا ” لم يفهم دراجو
تصرف دراجو على طبيعته وعامل نفسه كما لو أنه لم يرى المطبق هوان ولكنه صدقاً بدأ يحترز منه حتى أنه أجل خططه لأسبوع كامل..
” لأنه يكون إبن قائد المطبقين ”
تجاهله دراجو ولم يهتم… لم يكن سيخاف من أحد… نعم لم يكن أحمقاً لجذب عداوات غير ذات أهمية ولكنه لن يتراجع فى وجه أحدٍ يسخر منه…
” لا عجب من سخريته ” قال دراجو ” ولكن أسلوبه.. سخيف “..
” من الجيد أنه غير منزعج وإلا لن يكتفى بطردك فقط بل حتى يستطيع جرك لتعذيبك ” قال جورج بقوة مؤكداً ” أكرر لا تعبث معه.. إنه ليس بسيطاً “..
تجاهله دراجو ولم يهتم… لم يكن سيخاف من أحد… نعم لم يكن أحمقاً لجذب عداوات غير ذات أهمية ولكنه لن يتراجع فى وجه أحدٍ يسخر منه…
عاد العجوز مو بالطعام بعد ذالك ووضعه أمام الكل.. وكما توقعوا لقد إختار الأكبر والأشهي…
أكل دراجو حتى إنتهى من حصته قبل أن يذهل إلى المخيم وينام..
وصلت المجموعات ليس بعيداً وفور أن رأوا ما فى يد العجوز مو تنهدوا ” لقد تأخرنا كثيراً “..
كان يوم العمل قوياً وسريعاً… كامل العمال ضربوا بأقصي ما يستطيعون لللحاق بالوجبات خوفاً من أن تنتهى.. وأيضاً كان هناك أمر أخر فى هذا اليوم فالأشخاص الذين ينهون باكراً يستطيعون إختيار القطع التى يردونها من اللحم والتى كانت الاكبر والأشهى ولهذا تسابق الكل عليها ولكن من يُمكنه منافسة دراجو…
تنهدت المجموعات التالية بحسرة ولكنهم لم يتوقفوا وسرعان ما ذهبوا للبحث عن المطبق يان بما أنه المسؤول عن المنجم هذه الفترة..
…
أكل دراجو حتى إنتهى من حصته قبل أن يذهل إلى المخيم وينام..
” الفريق الثالث… ارى أنكم تتحسنون منذ قدوم هذا الوافد الجديد .. لا تخبرونى أن سيدة الحظ قد إبتسمت أخيراً لكم ” قال أحد المطبقين الذي كان صغيراً نسبياً فى السن فقط حوالى 27 أو شيئاً مثل هذا..
لم ينم فقط باكراً ولكنه شخر بقوة مما يدل على أنه إستخدم الكثير من قوته… وصل البقية بعده وخلدوا للنوم بالمثل..
تنهدت المجموعات التالية بحسرة ولكنهم لم يتوقفوا وسرعان ما ذهبوا للبحث عن المطبق يان بما أنه المسؤول عن المنجم هذه الفترة..
لقد إستخدموا كامل قوتهم اليوم حتى يتمتعوا بهذه الوجبة الواحدة طوال الشهر ولهذا لم يشك أحد فى دراجو..
” سيدي يان.. أنا أبذل قصارى جهدي بالفعل ” رد إيرا بحزن..
…
إقترب منه جورج وهمس ” إصمت…. يُمكنك التحدث عن كل المطبقين ولكن ليس هو ”
إنتصف الليل ومن خيمة جورج ودراجو فتح دراجو عيونه فجأة وأستشعر محيطه قبل ان يقوم بحذر متخفياً وسط الليل مع معوله فى يده..
كانت حركاته منتظمة.. هادئة.. سريعة. ومخفية حتى وصل إلى المنجم..
” من هذا الأحمق ” سئل دراجو وعلى الفور حدق فيه كامل الفريق الثالث بتعبيرات حادة..
لم يعد هناك أحد هنا.. لا من المطبقين أو الفرق وعلى الفور تسلل للداخل….
لو كان آالكايد هنا لربما قد صار معلماً الأن بل حتى المعلم الاول بفضل خبراته ومعرفته ربما حتى عميداً..
لم يكن دراجو أحمقاً لينقب على الحدود بل سيتعمق فى الداخل حتى يصل إلى أبعد نقطة مما يضمن ألا يسمعه أحد وأيضاً ألا يعرف أحد ذالك فى الغد مما يعنى أنه يجب عليه البحث عن منطقة مستهلكة..
تقدم دراجو للأمام..
” من الجيد أنه غير منزعج وإلا لن يكتفى بطردك فقط بل حتى يستطيع جرك لتعذيبك ” قال جورج بقوة مؤكداً ” أكرر لا تعبث معه.. إنه ليس بسيطاً “..
كان المنجم مظلماً الأن بعد أن تم سحب كامل الفوانييس بما انه لم يعد أحد يعمل الان ولكن دراجو كان قد حفظ خطواته على مدار هذه الـ 39 يوماً حتى وصل إلى المنطقة المرادة ولكنه لم يتوقف كما خطط … لماذا؟… لأنه رأى نوراً يُضي الداخل…
هدأت خطوات دراجو وتسلل بحذر نحو الصوت حتى سمع صوتين فى الداخل وتعرف عليهما على الفور..
كان أحدهما شاباً والذي قال ” ما الذي تقصده بأن هذا هو أقصى ما يُمكنك تقديمه وكأنى لم أقدم لك نصيبك العادل “…
رد الصوت الأخر والذي كان لرجلٍ فى منتصف العمر ” المطبق يان.. أنا مجرد عامل وحيد فكيف لى أن أنقب عن خمسة أحجار فى اليوم ”
” لا عجب من سخريته ” قال دراجو ” ولكن أسلوبه.. سخيف “..
” إيرا… أنت تعرف أنى ذكي فلا حاجة لوضع هذا الوجه السخيف لمحاولة الحصول على فائدة منى… أعلم جيداً أنك ولدت بإستشعار قوى نحو الطاقة ولهذا حتى داخل المنجم وتحت إعاقة أحجار الجبل لازال بإمكانك العثور على الجواهر ولهذا فخمسة كل يوم هو عدد بسيط.. لا تنسى أنى لا أستطيع أن أشرف على المنجم إلا لأسبوع واحد فقط فى الشهر ولهذا يجب أن أستغله جيداً “..
بعد رحيلهم
” سيدي يان.. أنا أبذل قصارى جهدي بالفعل ” رد إيرا بحزن..
المطبق يان وقائد الفريق الاول يسرقان المنجم.. حدق دراجو فى ظهر المطبق يان وعلى الفور غير خططته وظهرت إبتسامة كبيرة على وجهه..
” لا أعذار.. سأعود بعد ساعة إن لم أجد كامل الأحجار الخمسة معك فلا داعى لإنتظار الغد فانت لن تراه ” قال المطبق يان وغادر..
حبس دراجو أنفاسه وغطي نفسه فى الظلام وبما أن جلده ووجهه وملابسه صارت سوداء بالكامل الأن فقد إمتزج مع الخلفية بتكامل
المطبق يان وقائد الفريق الاول يسرقان المنجم.. حدق دراجو فى ظهر المطبق يان وعلى الفور غير خططته وظهرت إبتسامة كبيرة على وجهه..
..
وصلت المجموعات ليس بعيداً وفور أن رأوا ما فى يد العجوز مو تنهدوا ” لقد تأخرنا كثيراً “..
آراكم.. Zero
هدأت خطوات دراجو وتسلل بحذر نحو الصوت حتى سمع صوتين فى الداخل وتعرف عليهما على الفور..
” لا يهم… الدردشة معك عقيمة على كل حال.. العجوز مو إتبعني للحصول على طعامكم ” قال المبطق يان وغادر..
…
كان يوم العمل قوياً وسريعاً… كامل العمال ضربوا بأقصي ما يستطيعون لللحاق بالوجبات خوفاً من أن تنتهى.. وأيضاً كان هناك أمر أخر فى هذا اليوم فالأشخاص الذين ينهون باكراً يستطيعون إختيار القطع التى يردونها من اللحم والتى كانت الاكبر والأشهى ولهذا تسابق الكل عليها ولكن من يُمكنه منافسة دراجو…
…
بعد رحيلهم
آراكم.. Zero
” إيرا… أنت تعرف أنى ذكي فلا حاجة لوضع هذا الوجه السخيف لمحاولة الحصول على فائدة منى… أعلم جيداً أنك ولدت بإستشعار قوى نحو الطاقة ولهذا حتى داخل المنجم وتحت إعاقة أحجار الجبل لازال بإمكانك العثور على الجواهر ولهذا فخمسة كل يوم هو عدد بسيط.. لا تنسى أنى لا أستطيع أن أشرف على المنجم إلا لأسبوع واحد فقط فى الشهر ولهذا يجب أن أستغله جيداً “..
إقترب منه جورج وهمس ” إصمت…. يُمكنك التحدث عن كل المطبقين ولكن ليس هو ”
مع عيونٍ كالنسر الذي يُحدق فى فريسته بدا المطبق هوان كشبح مع عيون دموية سوداء من فرط السهر وهو يُحدق فى الفريق الثالث وتحديداً دراجو الذي تصرف بطبيعيه وهو يعمل حتى أنهوا جمع الأحجار الثلاثة وعادوا لمخيمهم…
إقترب منه جورج وهمس ” إصمت…. يُمكنك التحدث عن كل المطبقين ولكن ليس هو ”
إنتصف الليل ومن خيمة جورج ودراجو فتح دراجو عيونه فجأة وأستشعر محيطه قبل ان يقوم بحذر متخفياً وسط الليل مع معوله فى يده..
لم يكن دراجو أحمقاً لينقب على الحدود بل سيتعمق فى الداخل حتى يصل إلى أبعد نقطة مما يضمن ألا يسمعه أحد وأيضاً ألا يعرف أحد ذالك فى الغد مما يعنى أنه يجب عليه البحث عن منطقة مستهلكة..
كان أحدهما شاباً والذي قال ” ما الذي تقصده بأن هذا هو أقصى ما يُمكنك تقديمه وكأنى لم أقدم لك نصيبك العادل “…
أكل دراجو حتى إنتهى من حصته قبل أن يذهل إلى المخيم وينام..
بعد رحيلهم
” حداد ” رد دراجو وهو يجلس على الأرض منتظراً العجو مو ليأتى بالطعام..
لم يعد المطبق هوان يجرؤ على إستخدام لؤلؤة الضوء ولكنه لازال يتصرف بطريقة روتينية سخيفة جعلت الفريق الثالث منزعجاً جداً منه ولكنهم لم يجرؤا على التعبير عن ذالك فلازال فى النهاية مطبق قانون وهم مجرد عمال…
لو كان آالكايد هنا لربما قد صار معلماً الأن بل حتى المعلم الاول بفضل خبراته ومعرفته ربما حتى عميداً..
” السرقة ”
..
آراكم.. Zero
عاد العجوز مو بالطعام بعد ذالك ووضعه أمام الكل.. وكما توقعوا لقد إختار الأكبر والأشهي…
” لأنه يكون إبن قائد المطبقين ”
هدأت خطوات دراجو وتسلل بحذر نحو الصوت حتى سمع صوتين فى الداخل وتعرف عليهما على الفور..
” حداد ” رد دراجو وهو يجلس على الأرض منتظراً العجو مو ليأتى بالطعام..
” لا يهم… الدردشة معك عقيمة على كل حال.. العجوز مو إتبعني للحصول على طعامكم ” قال المبطق يان وغادر..
بدأ الوضع يهدأ منذ قدوم اليوم الثامن ولكن لازال دراجو هادئاً حول الامر فهو لازال فانياً وأمام احد الخالدين حتى وإن كان مزارعاً منخفضاً إلا انه لازال لا يفقه أى شئ عنهم وعن أساليبهم ولهذا ما لم يكن متأكداً مائة بالمائة فهو لن يتصرف…
