السفر
وهكذا، مرت خمس سنوات أخرى وفتح وانغ وي عينيه من التأمل. في البداية تفحص بحر الإلهي اللامتناهي الخاص به ورأى 7 نقوش أصلية مستلقية على مصباحه القديم.
بعد ذلك، لم يستخدم عددًا من تشكيلات النقل الفوري للوصول إلى وجهته. وبدلاً من ذلك، استأجر وحشًا شيطانيًا طائرًا من أحد أعمال وادي تربية الوحوش.
لم تسمح تقنيته له حقًا بتنقية رعد العقاب الإلهي، بل سمحت له باستخدام جزء صغير منه من خلال أداة قوية. وفي المرحلة الأعلى من هذه التقنية، تمكن هان لي من تخزين بعض الرعد داخل جسده، لكنه لم “ينقيه” فعليًا.
ثم وقف وهو يقوم بتكسير عظامه. ولكن بدلاً من سماع أصوات طقطقة عادية، كانت عظامه تصدر أصواتًا أشبه بانفجارات القنابل.
ثم وقف وهو يقوم بتكسير عظامه. ولكن بدلاً من سماع أصوات طقطقة عادية، كانت عظامه تصدر أصواتًا أشبه بانفجارات القنابل.
والأهم من ذلك، أن هذا الاتحاد هو عضو أساسي في “تحالف الداو الخالد”، وهو في الأساس مجموعة تتكون من العديد من السلالات الخالدة.
بعد ذلك، تنهد وانغ وي بلا حول ولا قوة. السبب الحقيقي وراء دخوله في العزلة كان تعديل تقنية [تنقية رعد العقاب الإلهي]، ولكن النتائج لم تكن مرضية كما كان يأمل.
بالإضافة إلى ذلك، لم يكن وانغ وي يحاول فعليًا إخفاء نفسه. كان يعلم أن المختارين من السماء مثله يشبهون النجوم المشهورة في حياته السابقة. أينما ذهب، سيكون هناك دائمًا عين أو عينان تراقبه سراً.
فرعد العقاب الإلهي مدمر بطبيعته، مما يجعل من الصعب جدًا جعله مفيدًا لأي شخص. حتى طريقة هان لي لم تكن سوى طريقة بدائية تسمح لشخص ما بتنقية كمية ضئيلة منه.
ما هو بالضبط المخلّد السامي وسلف الداو؟ كيف يصل المزارع إلى مثل هذا المستوى؟ هل يمكن لهؤلاء مواجهة الإمبراطور العظيم؟ ما هو تأثير هؤلاء المزارعين في العالم؟ لماذا تم إبقاء هذه الأخبار سرية عن العالم؟ لماذا لم يرَ أو يسمع عن أي مخلّد سامي في الطائفة باستثناء ذلك الذي قدم الدم للي جون عندما كان يزرع جسده الجديد؟
حسنًا، لا يمكن إلقاء اللوم على هان لي، فالرعد الإلهي مصمم لتدمير كائنات مثل الإمبراطور العظيم. وحتى وانغ وي لا يتوقع أن يكون قادرًا على تنقية هذا النوع من الرعد مباشرة.
كانت مدن المزارعين عادة شاسعة ومزدهرة. وكانت تعطي إحساسًا مشابهًا لعصور تانغ العظيمة في حياة وانغ وي السابقة. كان ذلك الإحساس بالتحضر والأخلاق الرفيعة والخلود.
ما عليه فعله هو السماح لجسده بامتصاص جزء صغير من قوته ببطء، ثم زيادة الكمية تدريجيًا كلما أصبح جسده أكثر تكيفًا مع ذلك.
ومع ذلك، ما كان يهتم به هو “اتحاد غرف التجارة”. وفقًا للمعلومات التي قرأها في الماضي، تم تشكيل هذا الاتحاد من مجموعة من غرف التجارة القوية المنتشرة في جميع أنحاء العالم.
ولكن للأسف، حتى الخطوة الأولى المتمثلة في “امتصاص كمية ضئيلة” أثبتت صعوبة كبيرة بالنسبة له. بالطبع، يمكن لوانغ وي استخدام ما تبقى من استحقاقه لزيادة فهمه، لكنه لا يزال بحاجة إلى إنشاء تقنية زراعة تناسب جسده الفريد.
ولكنه لم يهتم كثيرًا. مع وجود الحارس الداو يان تشين لحمايته، لم يكن هناك شيء يمكن أن يحدث له فعليًا. علاوة على ذلك، طالما أن أحدًا لديه رغبة في قتله، لكان قد لاحظ ذلك.
علاوة على ذلك، ليس الأمر أن وانغ وي لا يستطيع تحسين طريقة هان لي السرية، ولكن العملية كانت أبطأ مما كان يتوقع، حتى مع فهمه المرعب.
لذا غادر وحده دون مجموعته، التي كان قد أخبرها بالفعل بالتوجه إلى أكاديمية التنوير الإمبراطوري قبله. بالطبع، كان وانغ وي يعلم أنه ليس وحيدًا تمامًا، فحارسه الداو، يان تشين، كان يتبعه سراً.
حتى هان لي نفسه كان محظوظًا بقدرته على إنشاء تقنية بهذه الروعة، وكان ذلك بفضل جسده الخاص. علاوة على ذلك، لم ينجح فعليًا في ذلك.
في الواقع، كان وانغ وي متطلبًا بعض الشيء. فليس العديد من الأشخاص في هذا العالم يستطيعون تحسين تقنية من هذا النوع، ناهيك عن القيام بذلك في وقت قصير. البعض قد لا يتمكن حتى من زراعة نسخة هان لي الأصلية، ناهيك عن تحسينها.
بالإضافة إلى ذلك، لم يكن وانغ وي يحاول فعليًا إخفاء نفسه. كان يعلم أن المختارين من السماء مثله يشبهون النجوم المشهورة في حياته السابقة. أينما ذهب، سيكون هناك دائمًا عين أو عينان تراقبه سراً.
حتى هان لي نفسه كان محظوظًا بقدرته على إنشاء تقنية بهذه الروعة، وكان ذلك بفضل جسده الخاص. علاوة على ذلك، لم ينجح فعليًا في ذلك.
ثم وقف وهو يقوم بتكسير عظامه. ولكن بدلاً من سماع أصوات طقطقة عادية، كانت عظامه تصدر أصواتًا أشبه بانفجارات القنابل.
فرعد العقاب الإلهي مدمر بطبيعته، مما يجعل من الصعب جدًا جعله مفيدًا لأي شخص. حتى طريقة هان لي لم تكن سوى طريقة بدائية تسمح لشخص ما بتنقية كمية ضئيلة منه.
لم تسمح تقنيته له حقًا بتنقية رعد العقاب الإلهي، بل سمحت له باستخدام جزء صغير منه من خلال أداة قوية. وفي المرحلة الأعلى من هذه التقنية، تمكن هان لي من تخزين بعض الرعد داخل جسده، لكنه لم “ينقيه” فعليًا.
قالت المرأة التي تُدعى لي جينغفي بابتسامة: “الابن المقدس وانغ وي، قد لا تكون على علم بذلك، ولكن العديد من الأشخاص حول العالم يراقبون رحلتك. على الرغم من أن الكثيرين يعرفون وجهتك النهائية، إلا أن هذا لا يمنعهم من مراقبتك. وهذا يشمل اتحاد غرف التجارة الخاص بنا.”
بعد خروجه من العزلة، ذهب وانغ وي لمقابلة والديه وقضى بضعة أيام معهم. ثم غادر الطائفة متجهًا إلى الأكاديمية بمفرده.
لذا غادر وحده دون مجموعته، التي كان قد أخبرها بالفعل بالتوجه إلى أكاديمية التنوير الإمبراطوري قبله. بالطبع، كان وانغ وي يعلم أنه ليس وحيدًا تمامًا، فحارسه الداو، يان تشين، كان يتبعه سراً.
قضى وانغ وي معظم وقته في الطائفة أو بالسفر إلى أماكن من خلال النقل الفوري، لذلك نادرًا ما تتاح له الفرصة للسفر ورؤية العالم بنفسه. لذلك قرر أن يستغل هذا الوقت لفعل ذلك.
سواء من حيث طريقة حديث الناس، أو ملابسهم، أو حتى ثقافتهم، كان ذلك مشابهًا لسلالة تانغ العظيمة.
لذا غادر وحده دون مجموعته، التي كان قد أخبرها بالفعل بالتوجه إلى أكاديمية التنوير الإمبراطوري قبله. بالطبع، كان وانغ وي يعلم أنه ليس وحيدًا تمامًا، فحارسه الداو، يان تشين، كان يتبعه سراً.
كانت ملابسهم أكثر بساطة وعادية. وكانت الأشياء مثل الشعر والفن لا تحظى بتقدير كبير بين العامة، باستثناء بعض النبلاء أو الأثرياء.
ما عليه فعله هو السماح لجسده بامتصاص جزء صغير من قوته ببطء، ثم زيادة الكمية تدريجيًا كلما أصبح جسده أكثر تكيفًا مع ذلك.
لكن هذا لم يكن يهمه. كان يعلم أن مقارنة بالمزارعين الأقوياء حقًا، كان لا يزال يُعتبر ضعيفًا، لذلك كان بحاجة إلى الحماية. طالما أن يان تشين لم يتدخل في مشاهدته للعالم، فلن يمانع.
بعد ذلك، تنهد وانغ وي بلا حول ولا قوة. السبب الحقيقي وراء دخوله في العزلة كان تعديل تقنية [تنقية رعد العقاب الإلهي]، ولكن النتائج لم تكن مرضية كما كان يأمل.
لم تسمح تقنيته له حقًا بتنقية رعد العقاب الإلهي، بل سمحت له باستخدام جزء صغير منه من خلال أداة قوية. وفي المرحلة الأعلى من هذه التقنية، تمكن هان لي من تخزين بعض الرعد داخل جسده، لكنه لم “ينقيه” فعليًا.
بعد مغادرته سلسلة جبال الطائفة، كانت خطوته الأولى مغادرة مجال السماء اللامتناهية، الذي تسيطر عليه طائفة فتح الداو.
قضى وانغ وي معظم وقته في الطائفة أو بالسفر إلى أماكن من خلال النقل الفوري، لذلك نادرًا ما تتاح له الفرصة للسفر ورؤية العالم بنفسه. لذلك قرر أن يستغل هذا الوقت لفعل ذلك.
بعد ذلك، لم يستخدم عددًا من تشكيلات النقل الفوري للوصول إلى وجهته. وبدلاً من ذلك، استأجر وحشًا شيطانيًا طائرًا من أحد أعمال وادي تربية الوحوش.
قضى وانغ وي معظم وقته في الطائفة أو بالسفر إلى أماكن من خلال النقل الفوري، لذلك نادرًا ما تتاح له الفرصة للسفر ورؤية العالم بنفسه. لذلك قرر أن يستغل هذا الوقت لفعل ذلك.
أثناء رحلته، بدأ وانغ وي في مراقبة البيئة من حوله. ينقسم العالم كله إلى مزارعين وعامة الناس.
نظراً لأن النقل الفوري مكلف للغاية وليس كل المزارعين قادرين على دفع تكاليفه أو على استعداد للقيام بذلك، ازدهرت تجارة استئجار الوحوش الشيطانية، وكان وادي تربية الوحوش يسيطر على معظم هذا النوع من الأعمال.
ثم وقف وهو يقوم بتكسير عظامه. ولكن بدلاً من سماع أصوات طقطقة عادية، كانت عظامه تصدر أصواتًا أشبه بانفجارات القنابل.
أثناء رحلته، بدأ وانغ وي في مراقبة البيئة من حوله. ينقسم العالم كله إلى مزارعين وعامة الناس.
ولكن للأسف، حتى الخطوة الأولى المتمثلة في “امتصاص كمية ضئيلة” أثبتت صعوبة كبيرة بالنسبة له. بالطبع، يمكن لوانغ وي استخدام ما تبقى من استحقاقه لزيادة فهمه، لكنه لا يزال بحاجة إلى إنشاء تقنية زراعة تناسب جسده الفريد.
كانت مدن المزارعين عادة شاسعة ومزدهرة. وكانت تعطي إحساسًا مشابهًا لعصور تانغ العظيمة في حياة وانغ وي السابقة. كان ذلك الإحساس بالتحضر والأخلاق الرفيعة والخلود.
حتى هان لي نفسه كان محظوظًا بقدرته على إنشاء تقنية بهذه الروعة، وكان ذلك بفضل جسده الخاص. علاوة على ذلك، لم ينجح فعليًا في ذلك.
سواء من حيث طريقة حديث الناس، أو ملابسهم، أو حتى ثقافتهم، كان ذلك مشابهًا لسلالة تانغ العظيمة.
نظراً لأن النقل الفوري مكلف للغاية وليس كل المزارعين قادرين على دفع تكاليفه أو على استعداد للقيام بذلك، ازدهرت تجارة استئجار الوحوش الشيطانية، وكان وادي تربية الوحوش يسيطر على معظم هذا النوع من الأعمال.
أما بالنسبة لمدن العامة، فكان الشعور أكثر شبهًا بسلالة تشين العظيمة. كانت القوانين صارمة ويمكن جلد أو قتل الأشخاص العاديين بناءً على شدة القوانين التي انتهكوها.
هذا أحد الأسباب التي تجعل العديد من الطوائف دائمًا تسعى لزراعة إمبراطور عظيم آخر، لأن ذلك سيؤدي إلى وجود عدد أكبر من المزارعين الخالدين في طوائفهم. بالنسبة لأولئك الذين لا تتاح لهم الفرصة لإثبات الداو، فإن طريق الخلود أو طريق سلف الداو هو فرصتهم الوحيدة ليصبحوا كائنات خالدة.
كانت ملابسهم أكثر بساطة وعادية. وكانت الأشياء مثل الشعر والفن لا تحظى بتقدير كبير بين العامة، باستثناء بعض النبلاء أو الأثرياء.
أثناء استمتاعه ببطء برحلته، سمع وانغ وي عن مزاد سيقام في مدينة تُدعى بحيرة الصفاء، فتوقف لتفقده. بمجرد وصوله أمام المزاد، رأى امرأة جميلة تنتظره في الخارج.
أثناء استمتاعه ببطء برحلته، سمع وانغ وي عن مزاد سيقام في مدينة تُدعى بحيرة الصفاء، فتوقف لتفقده. بمجرد وصوله أمام المزاد، رأى امرأة جميلة تنتظره في الخارج.
حتى يومنا هذا، يعرف وانغ وي القليل فقط عن السلالات الخالدة. وفقًا لما تعلمه مؤخرًا من والده، فإن “المخلّد السامي” و”سلف الداو” هما مرحلتان من مراحل الزراعة التي تأتي بعد “عالم الأسمى”.
في البداية ظن أن هناك شيئًا مميزًا يحدث في هذا المزاد، ولكن اتضح أن هذه المرأة كانت تنتظره بالفعل، فسألها كيف عرفت أنه سيأتي إلى هنا. وكان جوابها مفاجئًا له.
والأهم من ذلك، أن هذا الاتحاد هو عضو أساسي في “تحالف الداو الخالد”، وهو في الأساس مجموعة تتكون من العديد من السلالات الخالدة.
قالت المرأة التي تُدعى لي جينغفي بابتسامة: “الابن المقدس وانغ وي، قد لا تكون على علم بذلك، ولكن العديد من الأشخاص حول العالم يراقبون رحلتك. على الرغم من أن الكثيرين يعرفون وجهتك النهائية، إلا أن هذا لا يمنعهم من مراقبتك. وهذا يشمل اتحاد غرف التجارة الخاص بنا.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
أومأ وانغ وي برأسه بعد أن أدرك ذلك. بما أن وانغ وي قرر أن يتعامل مع هذه الرحلة كإجازة، لم يكن يولي اهتمامًا كبيرًا للعديد من الأمور من حوله، لذلك فشل في ملاحظة مثل هذا الأمر.
ثم وقف وهو يقوم بتكسير عظامه. ولكن بدلاً من سماع أصوات طقطقة عادية، كانت عظامه تصدر أصواتًا أشبه بانفجارات القنابل.
ولكنه لم يهتم كثيرًا. مع وجود الحارس الداو يان تشين لحمايته، لم يكن هناك شيء يمكن أن يحدث له فعليًا. علاوة على ذلك، طالما أن أحدًا لديه رغبة في قتله، لكان قد لاحظ ذلك.
أما بالنسبة لمدن العامة، فكان الشعور أكثر شبهًا بسلالة تشين العظيمة. كانت القوانين صارمة ويمكن جلد أو قتل الأشخاص العاديين بناءً على شدة القوانين التي انتهكوها.
عندما سمع وانغ وي هذه المعلومات، شعر بالصدمة، فسأل والده العديد من الأسئلة.
بالإضافة إلى ذلك، لم يكن وانغ وي يحاول فعليًا إخفاء نفسه. كان يعلم أن المختارين من السماء مثله يشبهون النجوم المشهورة في حياته السابقة. أينما ذهب، سيكون هناك دائمًا عين أو عينان تراقبه سراً.
وهكذا، مرت خمس سنوات أخرى وفتح وانغ وي عينيه من التأمل. في البداية تفحص بحر الإلهي اللامتناهي الخاص به ورأى 7 نقوش أصلية مستلقية على مصباحه القديم.
بالإضافة إلى ذلك، لم يكن وانغ وي يحاول فعليًا إخفاء نفسه. كان يعلم أن المختارين من السماء مثله يشبهون النجوم المشهورة في حياته السابقة. أينما ذهب، سيكون هناك دائمًا عين أو عينان تراقبه سراً.
سواء كان ذلك لمعرفة وجهته، أو لمراقبة قوته سرًا، أو لمحاولة تحديد شخصيته من خلال سلوكه اليومي، سيحاول الناس دائمًا مراقبته عندما يخرج. لذلك، لم يكن يهتم كثيرًا.
ومع ذلك، ما كان يهتم به هو “اتحاد غرف التجارة”. وفقًا للمعلومات التي قرأها في الماضي، تم تشكيل هذا الاتحاد من مجموعة من غرف التجارة القوية المنتشرة في جميع أنحاء العالم.
بعد مغادرته سلسلة جبال الطائفة، كانت خطوته الأولى مغادرة مجال السماء اللامتناهية، الذي تسيطر عليه طائفة فتح الداو.
والأهم من ذلك، أن هذا الاتحاد هو عضو أساسي في “تحالف الداو الخالد”، وهو في الأساس مجموعة تتكون من العديد من السلالات الخالدة.
في البداية ظن أن هناك شيئًا مميزًا يحدث في هذا المزاد، ولكن اتضح أن هذه المرأة كانت تنتظره بالفعل، فسألها كيف عرفت أنه سيأتي إلى هنا. وكان جوابها مفاجئًا له.
حتى يومنا هذا، يعرف وانغ وي القليل فقط عن السلالات الخالدة. وفقًا لما تعلمه مؤخرًا من والده، فإن “المخلّد السامي” و”سلف الداو” هما مرحلتان من مراحل الزراعة التي تأتي بعد “عالم الأسمى”.
ولكنه لم يهتم كثيرًا. مع وجود الحارس الداو يان تشين لحمايته، لم يكن هناك شيء يمكن أن يحدث له فعليًا. علاوة على ذلك، طالما أن أحدًا لديه رغبة في قتله، لكان قد لاحظ ذلك.
ولكن للأسف، حتى الخطوة الأولى المتمثلة في “امتصاص كمية ضئيلة” أثبتت صعوبة كبيرة بالنسبة له. بالطبع، يمكن لوانغ وي استخدام ما تبقى من استحقاقه لزيادة فهمه، لكنه لا يزال بحاجة إلى إنشاء تقنية زراعة تناسب جسده الفريد.
هاتان المرحلتان من الزراعة تعتبران طريقًا بديلاً عن “طريق الإمبراطور”. وفي هذه المرحلة، يُعتبر المزارعون خالدين، مما يعني أنهم لا يحتاجون للقلق بشأن أعمارهم. ومع ذلك، للوصول إلى مستوى المخلّد السامي أو سلف الداو، لا يزال المزارعون بحاجة إلى مساعدة إمبراطور عظيم، حيث لا يمكن للمزارعين الوصول إلى هذا العالم بمفردهم.
ثم وقف وهو يقوم بتكسير عظامه. ولكن بدلاً من سماع أصوات طقطقة عادية، كانت عظامه تصدر أصواتًا أشبه بانفجارات القنابل.
هذا أحد الأسباب التي تجعل العديد من الطوائف دائمًا تسعى لزراعة إمبراطور عظيم آخر، لأن ذلك سيؤدي إلى وجود عدد أكبر من المزارعين الخالدين في طوائفهم. بالنسبة لأولئك الذين لا تتاح لهم الفرصة لإثبات الداو، فإن طريق الخلود أو طريق سلف الداو هو فرصتهم الوحيدة ليصبحوا كائنات خالدة.
عندما سمع وانغ وي هذه المعلومات، شعر بالصدمة، فسأل والده العديد من الأسئلة.
والأهم من ذلك، أن هذا الاتحاد هو عضو أساسي في “تحالف الداو الخالد”، وهو في الأساس مجموعة تتكون من العديد من السلالات الخالدة.
ما هو بالضبط المخلّد السامي وسلف الداو؟ كيف يصل المزارع إلى مثل هذا المستوى؟ هل يمكن لهؤلاء مواجهة الإمبراطور العظيم؟ ما هو تأثير هؤلاء المزارعين في العالم؟ لماذا تم إبقاء هذه الأخبار سرية عن العالم؟ لماذا لم يرَ أو يسمع عن أي مخلّد سامي في الطائفة باستثناء ذلك الذي قدم الدم للي جون عندما كان يزرع جسده الجديد؟
حتى هان لي نفسه كان محظوظًا بقدرته على إنشاء تقنية بهذه الروعة، وكان ذلك بفضل جسده الخاص. علاوة على ذلك، لم ينجح فعليًا في ذلك.
لسوء الحظ، لم يُجب والده على معظم أسئلته. الإجابة الوحيدة التي قدمها كانت حول وجود اتفاق يُدعى [ميثاق الدرب الخالد] تم توقيعه من قبل جميع المزارعين في العالم، والذي يقضي بعدم تدخل أي مخلّد سامي أو سلف الداو في العالم حتى يولد إمبراطور عظيم في كل جيل.
ولكن للأسف، حتى الخطوة الأولى المتمثلة في “امتصاص كمية ضئيلة” أثبتت صعوبة كبيرة بالنسبة له. بالطبع، يمكن لوانغ وي استخدام ما تبقى من استحقاقه لزيادة فهمه، لكنه لا يزال بحاجة إلى إنشاء تقنية زراعة تناسب جسده الفريد.
هذا أحد الأسباب التي تجعل العديد من الطوائف دائمًا تسعى لزراعة إمبراطور عظيم آخر، لأن ذلك سيؤدي إلى وجود عدد أكبر من المزارعين الخالدين في طوائفهم. بالنسبة لأولئك الذين لا تتاح لهم الفرصة لإثبات الداو، فإن طريق الخلود أو طريق سلف الداو هو فرصتهم الوحيدة ليصبحوا كائنات خالدة.
وكان السبب في ذلك هو مدى القوة والتدمير الذي يمكن أن ينجم عن معركة بين هذه الكائنات الخالدة، لذا كان من الضروري تقييدها.
نظراً لأن النقل الفوري مكلف للغاية وليس كل المزارعين قادرين على دفع تكاليفه أو على استعداد للقيام بذلك، ازدهرت تجارة استئجار الوحوش الشيطانية، وكان وادي تربية الوحوش يسيطر على معظم هذا النوع من الأعمال.
____________________________________
ترجمة وتدقيق : “NS”
فرعد العقاب الإلهي مدمر بطبيعته، مما يجعل من الصعب جدًا جعله مفيدًا لأي شخص. حتى طريقة هان لي لم تكن سوى طريقة بدائية تسمح لشخص ما بتنقية كمية ضئيلة منه.
ترجمة وتدقيق : “NS”
لكن هذا لم يكن يهمه. كان يعلم أن مقارنة بالمزارعين الأقوياء حقًا، كان لا يزال يُعتبر ضعيفًا، لذلك كان بحاجة إلى الحماية. طالما أن يان تشين لم يتدخل في مشاهدته للعالم، فلن يمانع.
قضى وانغ وي معظم وقته في الطائفة أو بالسفر إلى أماكن من خلال النقل الفوري، لذلك نادرًا ما تتاح له الفرصة للسفر ورؤية العالم بنفسه. لذلك قرر أن يستغل هذا الوقت لفعل ذلك.
