Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحلة الامبراطور مدمر الاقدار 196

من يستحق؟

من يستحق؟

قبل التوجه إلى الاجتماع، بدأ وانغ وي يتأمل في كل المعلومات التي يعرفها عن أكاديمية التنوير الإمبراطورية من أجل تعديل خططه بشكل أفضل.

 

 

 

على الرغم من كون الأكاديمية ثاني أقوى فصيل حاليًا في عالم الإمبراطور اللانهائي، إلا أنها في الواقع حديثة العهد مقارنة بجميع الفصائل الأخرى، حيث تم إنشاؤها خلال عصر الإمبراطور الأوسط. وللتحديد أكثر، بدأت الأكاديمية ذلك العصر.

 

 

استمر هذا النظام لعدة ملايين من السنين، وحاولت العديد من الفصائل الأخرى الاستيلاء على هذا الشرف من أكاديمية التنوير الإمبراطورية، لكنها فشلت ولا تزال مضطرة إلى إرسال عباقرتها لحضور الاختبار.

بعد عصر الشياطين، مر عالم الإمبراطور اللانهائي بكارثة أخرى كادت أن تدمره. ونتيجة لذلك، تم تدمير العديد من السلالات الإمبراطورية والفصائل الأخرى في هذه العملية. وخلال فترة قصيرة بين هذين العصرين، وُلد العديد من الأباطرة العظماء وحاولوا إحياء العالم، لكنهم فشلوا.

 

 

بالطبع، هذا لم يكن السبب الرئيسي الذي جعل أكاديمية التنوير الإمبراطورية تحتفظ بهذه السلطة لإجراء هذا الاختبار لفترة طويلة. كان السبب الرئيسي هو شيء يُدعى “حماية الداو السماوي” الذي يؤمن موقعهم الراسخ ضد العديد من الفصائل.

إلى أن ظهر الإمبراطور كونغ، المعروف أيضًا باسم كونغ مينغ. كان الإمبراطور كونغ مزارعًا قويًا وُلد خلال تلك الفترة. وفقًا للمعلومات المتبقية من ذلك الوقت، كان كونغ مينغ شخصًا مستنيرًا للغاية، دعا إلى فكرة أن جميع المزارعين يجب أن يحصلوا على التعليم والمعرفة، بغض النظر عن خلفيتهم أو وضعهم أو مواهبهم.

 

 

 

كما هو متوقع، لم يدعم أي فصيل هذه الفكرة. فطوال العصور، كانت فكرة احتكار المعرفة هي السائدة. وفي هذا العالم حيث تساوي المعرفة القوة، لم يرغب أي فصيل في تقديم تقنياتهم أو طرقهم للغرباء، خاصة دون تلقي فائدة.

 

 

استمر هذا النظام لعدة ملايين من السنين، وحاولت العديد من الفصائل الأخرى الاستيلاء على هذا الشرف من أكاديمية التنوير الإمبراطورية، لكنها فشلت ولا تزال مضطرة إلى إرسال عباقرتها لحضور الاختبار.

ناهيك عن أن العالم في ذلك الوقت كان في حالة ضعف وازدراء شديد بعد عصر الشياطين. كانت التقنيات الزراعية الثمينة أكثر قيمة في ظل الدمار الهائل الذي لحق بها.

على الرغم من أن الطائفة تحكمها أربعة فصائل، إلا أنها لم تكن دائمًا على هذا النحو. في المراحل المبكرة من تأسيسها، كانت الغالبية العظمى من السلطة والموارد في أيدي عائلات وانغ، لي، ويان. أما الفصيل الطائفي، فقد كان يحتل أدنى المناصب في الطائفة.

 

أما بالنسبة للطوائف، فقد سمحوا للأشخاص الموهوبين من الخارج بالانضمام إليهم. ولكن هؤلاء الأشخاص كانوا يؤخذون عادةً من سن صغيرة حتى يمكن غسل أدمغتهم ليكونوا مخلصين للطوائف. وكان يُعلم هؤلاء الأطفال بوضع الطائفة قبل كل شيء، حتى قبل عائلاتهم أو حياتهم الخاصة.

ولكن كونغ مينغ لم يرَ الأمور بهذه الطريقة. كان يعتقد أنه فقط من خلال تداول المزيد من التقنيات يمكن للآخرين أن يلهموا لابتكار تقنيات جديدة أو تحسين الموجود منها، مما سيدفع العالم الزراعي نحو الانتعاش والتطور. واتضح أنه كان على حق.

 

 

 

بعد معركة إرادة السماء، أثبت كونغ مينغ المسار واتخذ اسم الإمبراطور كونغ. ثم أسس أكاديمية التنوير الإمبراطورية. وللتحديد أكثر، اخترع مفهوم “الأكاديمية”.

في الواقع، كان ذلك العصر يُطلق عليه في البداية “عصر التنوير الأكاديمي”، لكنه أُعيد تسميته ليصبح “عصر الإمبراطور الأوسط”. حاولت أكاديمية التنوير الإمبراطورية جاهدًة مقاومة هذا التغيير في الاسم، لكن طوائف العالم كانت مصممة على تغيير الاسم في كتب التاريخ لتقليل تأثير الأكاديمية على العالم، وبالتالي تقليل حظها السماوي.

 

 

قبل زمن الإمبراطور كونغ، لم يكن هناك شيء اسمه الأكاديمية. كانت جميع الفصائل في العالم تنقسم إلى فرعين: العائلات والطوائف.

 

 

 

عندما يتعلق الأمر بالعائلات أو العشائر، كانت جميع التقنيات الزراعية أو الأساليب تنتقل بين الأشخاص الذين يحملون نفس الدم أو نفس اللقب. تم استخدام هذه الطريقة لأن المزارعين كانوا يعتقدون أنها أكثر أمانًا لحماية هذه التقنيات. فبعد كل شيء، من الصعب أن تخون عائلتك أو دمك.

 

 

على الرغم من كون الأكاديمية ثاني أقوى فصيل حاليًا في عالم الإمبراطور اللانهائي، إلا أنها في الواقع حديثة العهد مقارنة بجميع الفصائل الأخرى، حيث تم إنشاؤها خلال عصر الإمبراطور الأوسط. وللتحديد أكثر، بدأت الأكاديمية ذلك العصر.

أما بالنسبة للطوائف، فقد سمحوا للأشخاص الموهوبين من الخارج بالانضمام إليهم. ولكن هؤلاء الأشخاص كانوا يؤخذون عادةً من سن صغيرة حتى يمكن غسل أدمغتهم ليكونوا مخلصين للطوائف. وكان يُعلم هؤلاء الأطفال بوضع الطائفة قبل كل شيء، حتى قبل عائلاتهم أو حياتهم الخاصة.

عندما يتعلق الأمر بالعائلات أو العشائر، كانت جميع التقنيات الزراعية أو الأساليب تنتقل بين الأشخاص الذين يحملون نفس الدم أو نفس اللقب. تم استخدام هذه الطريقة لأن المزارعين كانوا يعتقدون أنها أكثر أمانًا لحماية هذه التقنيات. فبعد كل شيء، من الصعب أن تخون عائلتك أو دمك.

 

 

لكن حتى هذه الطريقة كانت تعاني من مشاكل بسبب التوزيع غير العادل للسلطة والموارد. ومثال على ذلك هو طائفة افتتاح الداو.

على الرغم من كون الأكاديمية ثاني أقوى فصيل حاليًا في عالم الإمبراطور اللانهائي، إلا أنها في الواقع حديثة العهد مقارنة بجميع الفصائل الأخرى، حيث تم إنشاؤها خلال عصر الإمبراطور الأوسط. وللتحديد أكثر، بدأت الأكاديمية ذلك العصر.

 

 

على الرغم من أن الطائفة تحكمها أربعة فصائل، إلا أنها لم تكن دائمًا على هذا النحو. في المراحل المبكرة من تأسيسها، كانت الغالبية العظمى من السلطة والموارد في أيدي عائلات وانغ، لي، ويان. أما الفصيل الطائفي، فقد كان يحتل أدنى المناصب في الطائفة.

ولكن كونغ مينغ لم يرَ الأمور بهذه الطريقة. كان يعتقد أنه فقط من خلال تداول المزيد من التقنيات يمكن للآخرين أن يلهموا لابتكار تقنيات جديدة أو تحسين الموجود منها، مما سيدفع العالم الزراعي نحو الانتعاش والتطور. واتضح أنه كان على حق.

 

على الرغم من أن الطائفة تحكمها أربعة فصائل، إلا أنها لم تكن دائمًا على هذا النحو. في المراحل المبكرة من تأسيسها، كانت الغالبية العظمى من السلطة والموارد في أيدي عائلات وانغ، لي، ويان. أما الفصيل الطائفي، فقد كان يحتل أدنى المناصب في الطائفة.

تم بناء العديد من الأكاديميات الأخرى عبر عالم الإمبراطور اللانهائي. وبدأت الطوائف في تقليد بعض جوانبها. فلم تعد الطوائف صارمة جدًا عند تجنيد التلاميذ من الخارج، وقامت بإنشاء فروع لها لتجنيد التلاميذ من مختلف أنحاء العالم ومن خلفيات متنوعة. بعد ذلك، يتم إرسال أفضل هؤلاء التلاميذ في الفروع إلى الطائفة الرئيسية للحصول على تقنيات وموارد أفضل.

 

 

كما هو متوقع، لم يدعم أي فصيل هذه الفكرة. فطوال العصور، كانت فكرة احتكار المعرفة هي السائدة. وفي هذا العالم حيث تساوي المعرفة القوة، لم يرغب أي فصيل في تقديم تقنياتهم أو طرقهم للغرباء، خاصة دون تلقي فائدة.

مع هذا النظام الجديد، بدأ عالم الإمبراطور اللانهائي في التعافي بسرعة، وظهرت فيه طاقة جديدة أعادت الحياة إليه. ثم بدأت حقبة جديدة ومزدهرة.

أحد الأسباب لذلك هو أن الأكاديمية معترف بها من قِبل غالبية المزارعين، مما يعطيها مصداقية أكبر مقارنة بالفصائل الأخرى. والسبب الثاني هو أن المختارين السماويين يحصلون على فرصة للوصول إلى “ألواح الداو الثلاثة آلاف”.

 

 

في الواقع، كان ذلك العصر يُطلق عليه في البداية “عصر التنوير الأكاديمي”، لكنه أُعيد تسميته ليصبح “عصر الإمبراطور الأوسط”. حاولت أكاديمية التنوير الإمبراطورية جاهدًة مقاومة هذا التغيير في الاسم، لكن طوائف العالم كانت مصممة على تغيير الاسم في كتب التاريخ لتقليل تأثير الأكاديمية على العالم، وبالتالي تقليل حظها السماوي.

 

 

كما هو متوقع، لم يدعم أي فصيل هذه الفكرة. فطوال العصور، كانت فكرة احتكار المعرفة هي السائدة. وفي هذا العالم حيث تساوي المعرفة القوة، لم يرغب أي فصيل في تقديم تقنياتهم أو طرقهم للغرباء، خاصة دون تلقي فائدة.

بالطبع، هناك ميزة لا تزال الأكاديمية تحتفظ بها حتى يومنا هذا: وهي “اختبار اختيار المختارين السماويين” أو “اختبار جدارة المختارين السماويين”.

 

 

قبل زمن الإمبراطور كونغ، لم يكن هناك شيء اسمه الأكاديمية. كانت جميع الفصائل في العالم تنقسم إلى فرعين: العائلات والطوائف.

كما يوحي الاسم، هذا اختبار تُجريه الأكاديمية لتحديد من يستحق حمل لقب أو منصب “المختار السماوي”. منذ عصر الإمبراطور الأوسط، جاء العديد من المزارعين “العباقرة” إلى الأكاديمية لحضور هذا الاختبار، ويتم منح أفضل 30 شخصًا منهم لقب “المختار السماوي”.

 

 

ولكن كونغ مينغ لم يرَ الأمور بهذه الطريقة. كان يعتقد أنه فقط من خلال تداول المزيد من التقنيات يمكن للآخرين أن يلهموا لابتكار تقنيات جديدة أو تحسين الموجود منها، مما سيدفع العالم الزراعي نحو الانتعاش والتطور. واتضح أنه كان على حق.

استمر هذا النظام لعدة ملايين من السنين، وحاولت العديد من الفصائل الأخرى الاستيلاء على هذا الشرف من أكاديمية التنوير الإمبراطورية، لكنها فشلت ولا تزال مضطرة إلى إرسال عباقرتها لحضور الاختبار.

عندما يتعلق الأمر بالعائلات أو العشائر، كانت جميع التقنيات الزراعية أو الأساليب تنتقل بين الأشخاص الذين يحملون نفس الدم أو نفس اللقب. تم استخدام هذه الطريقة لأن المزارعين كانوا يعتقدون أنها أكثر أمانًا لحماية هذه التقنيات. فبعد كل شيء، من الصعب أن تخون عائلتك أو دمك.

 

على الرغم من أن الطائفة تحكمها أربعة فصائل، إلا أنها لم تكن دائمًا على هذا النحو. في المراحل المبكرة من تأسيسها، كانت الغالبية العظمى من السلطة والموارد في أيدي عائلات وانغ، لي، ويان. أما الفصيل الطائفي، فقد كان يحتل أدنى المناصب في الطائفة.

أحد الأسباب لذلك هو أن الأكاديمية معترف بها من قِبل غالبية المزارعين، مما يعطيها مصداقية أكبر مقارنة بالفصائل الأخرى. والسبب الثاني هو أن المختارين السماويين يحصلون على فرصة للوصول إلى “ألواح الداو الثلاثة آلاف”.

 

 

 

تمت مباركة هذه الألواح من قِبل العديد من الأباطرة العظماء خلال العصرين الماضيين. وبما أن الأكاديمية مفتوحة للجميع، فقد استفاد العديد من الأباطرة العظماء من مختلف الفصائل من دعم الأكاديمية أثناء صعودهم إلى القوة ناهيك عن أنهم حصلوا على لقب “المختار السماوي” فيها.

 

 

استمر هذا النظام لعدة ملايين من السنين، وحاولت العديد من الفصائل الأخرى الاستيلاء على هذا الشرف من أكاديمية التنوير الإمبراطورية، لكنها فشلت ولا تزال مضطرة إلى إرسال عباقرتها لحضور الاختبار.

ولرد الدين الكارمي، ترك هؤلاء الأباطرة العظماء فهمهم للداو في هذه الألواح، مما جعلها الكنز الأفضل للتنوير بقوانين العالم. ولهذا السبب، يحلم العديد من الناس بالحصول على فرصة للوصول إلى هذه الألواح بما في ذلك وانغ وي نفسه.

ولكن كونغ مينغ لم يرَ الأمور بهذه الطريقة. كان يعتقد أنه فقط من خلال تداول المزيد من التقنيات يمكن للآخرين أن يلهموا لابتكار تقنيات جديدة أو تحسين الموجود منها، مما سيدفع العالم الزراعي نحو الانتعاش والتطور. واتضح أنه كان على حق.

 

 

بالطبع، هذا لم يكن السبب الرئيسي الذي جعل أكاديمية التنوير الإمبراطورية تحتفظ بهذه السلطة لإجراء هذا الاختبار لفترة طويلة. كان السبب الرئيسي هو شيء يُدعى “حماية الداو السماوي” الذي يؤمن موقعهم الراسخ ضد العديد من الفصائل.

تمت مباركة هذه الألواح من قِبل العديد من الأباطرة العظماء خلال العصرين الماضيين. وبما أن الأكاديمية مفتوحة للجميع، فقد استفاد العديد من الأباطرة العظماء من مختلف الفصائل من دعم الأكاديمية أثناء صعودهم إلى القوة ناهيك عن أنهم حصلوا على لقب “المختار السماوي” فيها.

 

في الواقع، كان ذلك العصر يُطلق عليه في البداية “عصر التنوير الأكاديمي”، لكنه أُعيد تسميته ليصبح “عصر الإمبراطور الأوسط”. حاولت أكاديمية التنوير الإمبراطورية جاهدًة مقاومة هذا التغيير في الاسم، لكن طوائف العالم كانت مصممة على تغيير الاسم في كتب التاريخ لتقليل تأثير الأكاديمية على العالم، وبالتالي تقليل حظها السماوي.

____________________________________

 

 

 

ترجمة وتدقيق : “NS”

عندما يتعلق الأمر بالعائلات أو العشائر، كانت جميع التقنيات الزراعية أو الأساليب تنتقل بين الأشخاص الذين يحملون نفس الدم أو نفس اللقب. تم استخدام هذه الطريقة لأن المزارعين كانوا يعتقدون أنها أكثر أمانًا لحماية هذه التقنيات. فبعد كل شيء، من الصعب أن تخون عائلتك أو دمك.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط