انها هي...
“من يكون هذا الشخص؟” سأل وانغ وي بجدية.
أجاب الغالبية منهم بالنفي، فأزالوا نظراتهم. أما الأرفع مقامًا بين المختارين السماويين، فلم يكن لديهم إجابة ولم يرغبوا في معرفة الإجابة، لذا أزالوا عيونهم أيضًا، مكتفين ببعض النظرات الجانبية.
استيقاظ هذه الذكريات فجأة أدى إلى تبادل شخصياتهم ومعتقداتهم. والأسوأ من ذلك أن هذا الأمر غير قابل للكشف لأن أرواحهم لا تزال هي نفسها.
“يا سيدي الشاب، هذا هو دي تيان من عائلة دي”، ردت وانغ جو.
كان سبب اهتمام وانغ وي بدي تيان هو ما حدث عند باب المدخل. هذا الشخص تمكن من تجاهل اختباره بالكامل. على عكس المختارين السماويين الآخرين الذين اضطروا لاستخدام قوتهم لمقاومة إرادته الحقيقية، هذا دي تيان تجاهلها تمامًا.
ترجمة وتدقيق : “NS”
لم يحدث هذا من قبل، لذا شعر وانغ وي بالقلق من ذلك. بالإضافة إلى أنه لم يتمكن من معرفة كيف فعل ذلك. شعر بتذبذب طفيف من جسد دي تيان، لكنه لم يتمكن من اكتشافه بسرعة كافية ولا ما كان عليه.
لكن حدسه أخبره أنه مألوف بهذه القوة، رغم أنه لا يعرف بالضبط ما هي.
اعترف وانغ وي بأن هذه شي شي كانت جميلة حقًا. كان الأمر كما لو أن جميع مفاهيم الجمال تجمعت لخلقها. كل الزهور، كل المناظر الخلابة، كل الأشياء المتناظرة بشكل مثالي لا يمكن حتى أن تقترب من وصف جمالها.
“بعد هذا الاجتماع، استخدم كل قوتك لاكتشاف أي معلومات عن هذا دي تيان. وإذا لزم الأمر، استخدم قوة ظل والدي”، أمر وانغ وي.
الثاني بالطبع كان سو يا، وليس لأنها امرأة. في الواقع، جمال شي شي يتجاوز الجنس. مثال على ذلك هو أن كل من يان لي لينغ ووانغ جو لم تتمكنا من التوقف عن النظر إليها.
ثم أخرج دي تيان تميمة قديمة جدًا؛ أنفاس هذه التميمة أظهرت مرور الزمن وتطور السمسارا. بعد أن أدخل دي تيان جوهره الأصل في التميمة، حدث شيء مذهل.
تصرفت وانغ جو بصدمة كبيرة لأنها لم ترَ السيد الشاب جادًا في أمر مثل هذا من قبل. أدركت أن هذا كان مهمة في غاية الأهمية، لذا أومأت برأسها بجدية.
نظر جميع الناس الآخرين إلى وانغ وي بنظرات حادة، كما لو أنهم يقولون كيف تجرؤ على تدنيس آلهتنا. وفي الوقت نفسه، كانوا سعداء سرًا لأنه فعل شيئًا لم يجرؤوا هم على فعله.
في الحقيقة، لم يكن وانغ وي الوحيد الذي تصرف بهذه الطريقة. بعد أن عاد دي تيان إلى قصره، طلب من خادمته الرئيسية استخدام كل قوة عائلة دي لجمع المعلومات عن وانغ وي.
في الحقيقة، لم يكن وانغ وي الوحيد الذي تصرف بهذه الطريقة. بعد أن عاد دي تيان إلى قصره، طلب من خادمته الرئيسية استخدام كل قوة عائلة دي لجمع المعلومات عن وانغ وي.
أما بالنسبة إلى وانغ وي، فقد أطلق زفرة بعد أن رأى هذا المشهد، ثم لوح بيده. بعد ذلك، ظهرت نسمة لطيفة وأزالت الوشاح من وجهها، كاشفة عن جمالها بالكامل للعالم.
ثم أخرج دي تيان تميمة قديمة جدًا؛ أنفاس هذه التميمة أظهرت مرور الزمن وتطور السمسارا. بعد أن أدخل دي تيان جوهره الأصل في التميمة، حدث شيء مذهل.
في جميع أنحاء عالم الأباطرة، استيقظ عدد لا يحصى من الناس سواء كانوا مخلوقات بشرية أو مزارعين بذكريات محفورة بعمق في سلالاتهم عبر الأجيال.
في هذه الأثناء، في نزل التنين الحقيقي، بعد أن حاول عدد قليل من الأشخاص دخول النزل، لم يعد هناك أي مختار سماوي قوي يبدو أنه قادم، لذلك أخيرًا ظهرت المضيفة شي شي.
بدأت الأرضية الخشبية في وسط الغرفة تتحرك، ثم ظهرت شي شي من تحت الأرض. الكثير من الناس أعجبوا بهذا المشهد، باستثناء وانغ وي بالطبع. لقد رأى هذه الأشياء من قبل في حياته السابقة.
بعد أن استيقظت هذه الذكريات، تلقوا جميعًا نفس الأمر: “ابحثوا عن كل المعلومات الممكنة حول الابن المقدس وانغ وي”.
ثم، دخلت امرأة أخرى تخطف الأنفاس.
ثم هؤلاء الناس الذين يطلقون على أنفسهم اسم النائمين نظروا في اتجاه دي تيان، وانحنوا قبل أن يقولوا “كما تأمر، يا سيدي”. ثم شرعوا في تنفيذ أمره.
الأمر الرهيب في هؤلاء النائمين هو أنهم كانوا في كل مكان، في جميع الطوائف والفصائل في العالم حتى في سلالات الأباطرة. وهذا يعني أيضًا أن بعضهم كانوا في طائفة افتتاح الداو.
لم يحدث هذا من قبل، لذا شعر وانغ وي بالقلق من ذلك. بالإضافة إلى أنه لم يتمكن من معرفة كيف فعل ذلك. شعر بتذبذب طفيف من جسد دي تيان، لكنه لم يتمكن من اكتشافه بسرعة كافية ولا ما كان عليه.
استيقاظ هذه الذكريات فجأة أدى إلى تبادل شخصياتهم ومعتقداتهم. والأسوأ من ذلك أن هذا الأمر غير قابل للكشف لأن أرواحهم لا تزال هي نفسها.
في جميع أنحاء عالم الأباطرة، استيقظ عدد لا يحصى من الناس سواء كانوا مخلوقات بشرية أو مزارعين بذكريات محفورة بعمق في سلالاتهم عبر الأجيال.
لذا، حتى لو قامت سلالات الأباطرة بفحص ما إذا كانت روح أولية أخرى قد استولت على أجسادهم، فلن يجدوا أي شيء.
كانت تمتلك شخصية تقول: أنا الوحيدة المستحقة في العالم بأسره. بين جميع الكائنات، في الماضي والحاضر، بين الزمن والفضاء اللانهائي، عبر الأبدية، عبر الولادة والموت والفوضى، أنا فقط المستحقة.
في هذه الأثناء، في نزل التنين الحقيقي، بعد أن حاول عدد قليل من الأشخاص دخول النزل، لم يعد هناك أي مختار سماوي قوي يبدو أنه قادم، لذلك أخيرًا ظهرت المضيفة شي شي.
بعد أن استيقظت هذه الذكريات، تلقوا جميعًا نفس الأمر: “ابحثوا عن كل المعلومات الممكنة حول الابن المقدس وانغ وي”.
استيقاظ هذه الذكريات فجأة أدى إلى تبادل شخصياتهم ومعتقداتهم. والأسوأ من ذلك أن هذا الأمر غير قابل للكشف لأن أرواحهم لا تزال هي نفسها.
بدأت الأرضية الخشبية في وسط الغرفة تتحرك، ثم ظهرت شي شي من تحت الأرض. الكثير من الناس أعجبوا بهذا المشهد، باستثناء وانغ وي بالطبع. لقد رأى هذه الأشياء من قبل في حياته السابقة.
ومع ذلك، فقد قدرها لأنها ذكّرته بالنجوم من حياته الماضية.
لكن حدسه أخبره أنه مألوف بهذه القوة، رغم أنه لا يعرف بالضبط ما هي.
الأول هو جيان ووشوانغ. على الرغم من أنه كان مشتتًا بجمالها لثوانٍ قليلة، إلا أن نية السيف ظهرت في عينيه وأيقظته من ذهوله.
بعد ظهور شي شي، كانت كل العيون عليها. ومع ذلك، شعر العديد من الناس بخيبة أمل. ليس لأن جمالها لم يكن على المستوى المتوقع، ولكن لأنها كانت تغطي معظم وجهها بوشاح، ولم تظهر سوى عينيها.
ثم هؤلاء الناس الذين يطلقون على أنفسهم اسم النائمين نظروا في اتجاه دي تيان، وانحنوا قبل أن يقولوا “كما تأمر، يا سيدي”. ثم شرعوا في تنفيذ أمره.
ومع ذلك، كان ذلك كافيًا لجذب جميع العباقرة الشباب الحاضرين. نظروا إليها بشغف ورغبة، ولكن في الوقت نفسه، حاولوا التحكم في أنفسهم ليظهروا بمظهر أكثر نبلاً. ومع ذلك، كانوا جميعًا يتمنون لو استطاعوا إزالة ذلك الوشاح من وجهها.
أما بالنسبة إلى وانغ وي، فقد أطلق زفرة بعد أن رأى هذا المشهد، ثم لوح بيده. بعد ذلك، ظهرت نسمة لطيفة وأزالت الوشاح من وجهها، كاشفة عن جمالها بالكامل للعالم.
اعترف وانغ وي بأن هذه شي شي كانت جميلة حقًا. كان الأمر كما لو أن جميع مفاهيم الجمال تجمعت لخلقها. كل الزهور، كل المناظر الخلابة، كل الأشياء المتناظرة بشكل مثالي لا يمكن حتى أن تقترب من وصف جمالها.
بعد أن استيقظت هذه الذكريات، تلقوا جميعًا نفس الأمر: “ابحثوا عن كل المعلومات الممكنة حول الابن المقدس وانغ وي”.
نظر جميع الناس الآخرين إلى وانغ وي بنظرات حادة، كما لو أنهم يقولون كيف تجرؤ على تدنيس آلهتنا. وفي الوقت نفسه، كانوا سعداء سرًا لأنه فعل شيئًا لم يجرؤوا هم على فعله.
ستجيب: “كل شيء”. مستحقة للثروة والقوة، مستحقة للتقدير، مستحقة للنبالة، مستحقة أن تكون بين الأقوياء والجبابرة، مستحقة لإيجاد السعادة في بحر الحزن الذي هو العالم.
لكنهم سرعان ما تم تشتيتهم بجمالها.
ومع ذلك، فقد قدرها لأنها ذكّرته بالنجوم من حياته الماضية.
اعترف وانغ وي بأن هذه شي شي كانت جميلة حقًا. كان الأمر كما لو أن جميع مفاهيم الجمال تجمعت لخلقها. كل الزهور، كل المناظر الخلابة، كل الأشياء المتناظرة بشكل مثالي لا يمكن حتى أن تقترب من وصف جمالها.
بمجرد أن دخلت، استولت فورًا على الأضواء من شي شي بإرادة شخصيتها القوية. رغم أنها قد لا تكون أجمل من شي شي، إلا أنها لم تستطع حتى أن تنافس هالة هذه الفتاة.
كل مزارع في العالم يعرف أن لا شيء تحت السماء والأرض يكون مثاليًا حقًا، ولكن يمكن وصف جمال شي شي بأنه مثالي.
نظر جميع الناس الآخرين إلى وانغ وي بنظرات حادة، كما لو أنهم يقولون كيف تجرؤ على تدنيس آلهتنا. وفي الوقت نفسه، كانوا سعداء سرًا لأنه فعل شيئًا لم يجرؤوا هم على فعله.
وجهها لم يكن عليه أي نوع من المساحيق. لا، في الواقع، أي شكل من أشكال المكياج سيكون إهانة لجمالها.
بعد أن انكشف وجه شي شي، كان هناك ثلاثة أشخاص فقط لم يتأثروا تمامًا بجمالها.
لكنهم سرعان ما تم تشتيتهم بجمالها.
الأول هو جيان ووشوانغ. على الرغم من أنه كان مشتتًا بجمالها لثوانٍ قليلة، إلا أن نية السيف ظهرت في عينيه وأيقظته من ذهوله.
الثاني بالطبع كان سو يا، وليس لأنها امرأة. في الواقع، جمال شي شي يتجاوز الجنس. مثال على ذلك هو أن كل من يان لي لينغ ووانغ جو لم تتمكنا من التوقف عن النظر إليها.
الأمر الرهيب في هؤلاء النائمين هو أنهم كانوا في كل مكان، في جميع الطوائف والفصائل في العالم حتى في سلالات الأباطرة. وهذا يعني أيضًا أن بعضهم كانوا في طائفة افتتاح الداو.
باعتبارها شخصًا يمكنه بسهولة التحكم في مشاعر الناس ورغباتهم، بالطبع سو يا لن تنجذب لجمال شخص آخر. ومع ذلك، بالنظر إلى التجهم العميق على وجهها، كان من الواضح أنها لم تكن سعيدة.
لكنهم سرعان ما تم تشتيتهم بجمالها.
بالطبع، كان الشخص الأخير هو وانغ وي. بإرادته القوية، لم يكن من الممكن أن يُفتن بجمال شخص ما. ومع ذلك، لم يمنعه ذلك من الإعجاب.
بمجرد أن دخلت، استولت فورًا على الأضواء من شي شي بإرادة شخصيتها القوية. رغم أنها قد لا تكون أجمل من شي شي، إلا أنها لم تستطع حتى أن تنافس هالة هذه الفتاة.
لم تكن ترتدي الهانفو التقليدي، بل نسخة معدلة من تشيونغسام أسود مزين بتصميم ذهبي أحمر في كل مكان. كان التشونغسام طويلاً، يصل إلى الأرض، لكنه كان مقطوعًا من الجانب بحيث كلما خطت خطوة، ظهرت ساقاها الطويلتان والجميلتان.
بينما كان وانغ وي ينظر إلى شي شي، كانت هي الأخرى تنظر إليه. لقد تفاجأت قليلاً بفعله عندما أزال وشاحها. عندما يلتقي بها معظم الرجال، فإنهم يحاولون دائمًا التصرف بأدب قدر الإمكان لجذب انتباهها.
ولكن، ابن طائفة افتتاح الداو المقدس لم يبدو مهتمًا بأن يكون لطيفًا أمامها. كانت هذه هي المرة الأولى التي تختبر فيها شيئًا كهذا، وأثار دهشتها.
وجهها لم يكن عليه أي نوع من المساحيق. لا، في الواقع، أي شكل من أشكال المكياج سيكون إهانة لجمالها.
في هذه الأثناء، بينما كان وانغ وي معجبًا بجمال شي شي، بدأ قلبه ينبض بسرعة فجأة، وشعر أن شيئًا مهمًا جدًا على وشك أن يحدث له.
ولكن، ابن طائفة افتتاح الداو المقدس لم يبدو مهتمًا بأن يكون لطيفًا أمامها. كانت هذه هي المرة الأولى التي تختبر فيها شيئًا كهذا، وأثار دهشتها.
ثم نظر في اتجاه الباب، وكان لديه شعور بأن شخصًا ما على وشك الدخول. في مثل هذا الموقف، كان من المفترض أن يستخدم وانغ وي إحساسه الإلهي لمعرفة من هو، لكنه لم يفعل. انتظر بضع ثوانٍ بتوقع.
ولكن، ابن طائفة افتتاح الداو المقدس لم يبدو مهتمًا بأن يكون لطيفًا أمامها. كانت هذه هي المرة الأولى التي تختبر فيها شيئًا كهذا، وأثار دهشتها.
ثم، دخلت امرأة أخرى تخطف الأنفاس.
كانت ترتدي أساور على كاحليها، لكنها لم تكن ترتدي أي أحذية. ومع ذلك، في كل مرة تخطو فيها إلى الأمام، كانت تظهر رموز صغيرة تحت قدميها لمنع الأرض من أن تبارك بلمسها.
كانت بشرتها بيضاء كاليشم، ولها شعر طويل أسود، وعيون العنقاء، وثلاث نقاط صغيرة مرسومة على جبهتها باللون الأحمر.
في هذه الأثناء، في نزل التنين الحقيقي، بعد أن حاول عدد قليل من الأشخاص دخول النزل، لم يعد هناك أي مختار سماوي قوي يبدو أنه قادم، لذلك أخيرًا ظهرت المضيفة شي شي.
لم تكن ترتدي الهانفو التقليدي، بل نسخة معدلة من تشيونغسام أسود مزين بتصميم ذهبي أحمر في كل مكان. كان التشونغسام طويلاً، يصل إلى الأرض، لكنه كان مقطوعًا من الجانب بحيث كلما خطت خطوة، ظهرت ساقاها الطويلتان والجميلتان.
ثم هؤلاء الناس الذين يطلقون على أنفسهم اسم النائمين نظروا في اتجاه دي تيان، وانحنوا قبل أن يقولوا “كما تأمر، يا سيدي”. ثم شرعوا في تنفيذ أمره.
“من يكون هذا الشخص؟” سأل وانغ وي بجدية.
كانت ترتدي أساور على كاحليها، لكنها لم تكن ترتدي أي أحذية. ومع ذلك، في كل مرة تخطو فيها إلى الأمام، كانت تظهر رموز صغيرة تحت قدميها لمنع الأرض من أن تبارك بلمسها.
الآن، يبقى السؤال: كيف ظهرت في ذلك الاختبار؟
كانت المرأة القادمة جميلة، لكن هذه لم تكن السمة الأكثر بروزًا فيها. كانت السمة الأكثر بروزًا هي شخصيتها.
ثم، دخلت امرأة أخرى تخطف الأنفاس.
كانت تمتلك شخصية تقول: أنا الوحيدة المستحقة في العالم بأسره. بين جميع الكائنات، في الماضي والحاضر، بين الزمن والفضاء اللانهائي، عبر الأبدية، عبر الولادة والموت والفوضى، أنا فقط المستحقة.
ثم نظر في اتجاه الباب، وكان لديه شعور بأن شخصًا ما على وشك الدخول. في مثل هذا الموقف، كان من المفترض أن يستخدم وانغ وي إحساسه الإلهي لمعرفة من هو، لكنه لم يفعل. انتظر بضع ثوانٍ بتوقع.
قد يسألها أحدهم: مستحقة ماذا؟
ثم نظر في اتجاه الباب، وكان لديه شعور بأن شخصًا ما على وشك الدخول. في مثل هذا الموقف، كان من المفترض أن يستخدم وانغ وي إحساسه الإلهي لمعرفة من هو، لكنه لم يفعل. انتظر بضع ثوانٍ بتوقع.
في هذه الأثناء، بينما كان وانغ وي معجبًا بجمال شي شي، بدأ قلبه ينبض بسرعة فجأة، وشعر أن شيئًا مهمًا جدًا على وشك أن يحدث له.
ستجيب: “كل شيء”. مستحقة للثروة والقوة، مستحقة للتقدير، مستحقة للنبالة، مستحقة أن تكون بين الأقوياء والجبابرة، مستحقة لإيجاد السعادة في بحر الحزن الذي هو العالم.
ستجيب: “كل شيء”. مستحقة للثروة والقوة، مستحقة للتقدير، مستحقة للنبالة، مستحقة أن تكون بين الأقوياء والجبابرة، مستحقة لإيجاد السعادة في بحر الحزن الذي هو العالم.
بمجرد أن دخلت، استولت فورًا على الأضواء من شي شي بإرادة شخصيتها القوية. رغم أنها قد لا تكون أجمل من شي شي، إلا أنها لم تستطع حتى أن تنافس هالة هذه الفتاة.
للأسف، لم تدم نظرات الأشخاص في الغرفة طويلًا عليها. وكان السبب في ذلك أنهم ظلوا يسألون أنفسهم ما إذا كانوا مستحقين للنظر إليها، أو أن يكونوا في حضورها.
اعترف وانغ وي بأن هذه شي شي كانت جميلة حقًا. كان الأمر كما لو أن جميع مفاهيم الجمال تجمعت لخلقها. كل الزهور، كل المناظر الخلابة، كل الأشياء المتناظرة بشكل مثالي لا يمكن حتى أن تقترب من وصف جمالها.
للأسف، لم تدم نظرات الأشخاص في الغرفة طويلًا عليها. وكان السبب في ذلك أنهم ظلوا يسألون أنفسهم ما إذا كانوا مستحقين للنظر إليها، أو أن يكونوا في حضورها.
لكن حدسه أخبره أنه مألوف بهذه القوة، رغم أنه لا يعرف بالضبط ما هي.
أجاب الغالبية منهم بالنفي، فأزالوا نظراتهم. أما الأرفع مقامًا بين المختارين السماويين، فلم يكن لديهم إجابة ولم يرغبوا في معرفة الإجابة، لذا أزالوا عيونهم أيضًا، مكتفين ببعض النظرات الجانبية.
كان الاستثناء الوحيد بالطبع هو وانغ وي. لقد شعر بسحرها على الفور.
“إنها هي…” فكر في نفسه بسرية. لقد رآها من قبل خلال الجزء الخاص بالشهوة في اختبار البرج. كانت هي المرأة التي ظهرت في العالم الوهمي وخانته بعد أن وقع في حبها.
الآن، يبقى السؤال: كيف ظهرت في ذلك الاختبار؟
الأول هو جيان ووشوانغ. على الرغم من أنه كان مشتتًا بجمالها لثوانٍ قليلة، إلا أن نية السيف ظهرت في عينيه وأيقظته من ذهوله.
بدأت الأرضية الخشبية في وسط الغرفة تتحرك، ثم ظهرت شي شي من تحت الأرض. الكثير من الناس أعجبوا بهذا المشهد، باستثناء وانغ وي بالطبع. لقد رأى هذه الأشياء من قبل في حياته السابقة.
____________________________________
ترجمة وتدقيق : “NS”
اعترف وانغ وي بأن هذه شي شي كانت جميلة حقًا. كان الأمر كما لو أن جميع مفاهيم الجمال تجمعت لخلقها. كل الزهور، كل المناظر الخلابة، كل الأشياء المتناظرة بشكل مثالي لا يمكن حتى أن تقترب من وصف جمالها.
تصرفت وانغ جو بصدمة كبيرة لأنها لم ترَ السيد الشاب جادًا في أمر مثل هذا من قبل. أدركت أن هذا كان مهمة في غاية الأهمية، لذا أومأت برأسها بجدية.
